من المنتظر أن يتدخل الوالي فريد شوراق من جدبد، للضرب بيد من حديد على أصحاب أربعة حنطات لبيع المأكولات في ساحة جامع الفنا، ويصدر قرارات صارمة خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك إثر حملة مراقبة قامت بها السلطة المحلية التابعة للملحقة الإدارية جامع الفنا مساء يوم أمس الجمعة 25 ماي الجاري، وأسفرت عن حجز وإتلاف ما يقارب 20 كيلوغرام من الصوصيص وكميات ومن اللحوم بمختلف أشكالها فاسدة ومجهولة المصدر.
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة للسطات المحلية بمدينة مراكش، وذلك من أجل ضمان سلامة وصحة الأغذية المقدمة للمواطنين وزوار المدينة، وخصوصا ساحة جامع الفنا التي تعتبر أحد أهم المعالم السياحية والثقافية في المدينة، إلا أن النتائج الصادمة لهذه الحملات التي شهدتها ساحة جامع الفنا منذ وبدايتها، بعد واقعة سناك « المحاميد » أثارت قلقا واسعا بين المراكشيين ومستهلكي المأكولات السريعة وزوار المدينة على حد سواء.
وأكدت مصادر مطلعة لـكشـ24، أن الحملة كشفت عن مخالفات جسيمة تتعلق بسلامة الأغذية، حيث تم ضبط كميات كبيرة من النقانق واللحوم الفاسدة والمجهولة المصدر، ما يثير الشكوك حول جودة هذه المنتجات ومدى صلاحيتها للاستهلاك، وتعتبر هذه الممارسات تهديدا حقيقيا لصحة المواطنين والسياح الذين يتوافدون بكثرة على ساحة جامع الفنا للاستمتاع بالمأكولات التقليدية الشعبية والأجواء الفريدة التي تتميز بها هذه الساحة العالمية.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل حازم من قبل الوالي فريد شوراق لضبط الأوضاع ومحاسبة المخالفين، والضرب بيد من حديد على أصحاب الممارسات المغشوشة، وفق ماتقتضيه القوانين المعمول به، وطالب المراكشيون بفرض إجراءات صارمة لضمان التزام أصحاب الحنطات بالمعايير الصحية اللازمة، ومراقبة مصادر اللحوم والنقانق بشكل دوري لضمان جودتها وسلامتها.
وتؤكد هذه الدعوات على ضرورة تعزيز الرقابة والتفتيش بشكل دوري ومستمر، وعدم الاكتفاء بحملات موسمية قد لا تكون كافية لردع المخالفين، كما تدعو إلى تطبيق عقوبات رادعة على كل من يتورط في بيع مواد غذائية غير مطابقة للمعايير الصحية، لضمان حماية صحة المراكشيين والمستهلكين والحفاظ على سمعة ساحة جامع الفنا كمركز سياحي وثقافي مهم.
من المنتظر أن يتدخل الوالي فريد شوراق من جدبد، للضرب بيد من حديد على أصحاب أربعة حنطات لبيع المأكولات في ساحة جامع الفنا، ويصدر قرارات صارمة خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك إثر حملة مراقبة قامت بها السلطة المحلية التابعة للملحقة الإدارية جامع الفنا مساء يوم أمس الجمعة 25 ماي الجاري، وأسفرت عن حجز وإتلاف ما يقارب 20 كيلوغرام من الصوصيص وكميات ومن اللحوم بمختلف أشكالها فاسدة ومجهولة المصدر.
وتأتي هذه الحملة في إطار الجهود المستمرة للسطات المحلية بمدينة مراكش، وذلك من أجل ضمان سلامة وصحة الأغذية المقدمة للمواطنين وزوار المدينة، وخصوصا ساحة جامع الفنا التي تعتبر أحد أهم المعالم السياحية والثقافية في المدينة، إلا أن النتائج الصادمة لهذه الحملات التي شهدتها ساحة جامع الفنا منذ وبدايتها، بعد واقعة سناك « المحاميد » أثارت قلقا واسعا بين المراكشيين ومستهلكي المأكولات السريعة وزوار المدينة على حد سواء.
وأكدت مصادر مطلعة لـكشـ24، أن الحملة كشفت عن مخالفات جسيمة تتعلق بسلامة الأغذية، حيث تم ضبط كميات كبيرة من النقانق واللحوم الفاسدة والمجهولة المصدر، ما يثير الشكوك حول جودة هذه المنتجات ومدى صلاحيتها للاستهلاك، وتعتبر هذه الممارسات تهديدا حقيقيا لصحة المواطنين والسياح الذين يتوافدون بكثرة على ساحة جامع الفنا للاستمتاع بالمأكولات التقليدية الشعبية والأجواء الفريدة التي تتميز بها هذه الساحة العالمية.
وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل حازم من قبل الوالي فريد شوراق لضبط الأوضاع ومحاسبة المخالفين، والضرب بيد من حديد على أصحاب الممارسات المغشوشة، وفق ماتقتضيه القوانين المعمول به، وطالب المراكشيون بفرض إجراءات صارمة لضمان التزام أصحاب الحنطات بالمعايير الصحية اللازمة، ومراقبة مصادر اللحوم والنقانق بشكل دوري لضمان جودتها وسلامتها.
وتؤكد هذه الدعوات على ضرورة تعزيز الرقابة والتفتيش بشكل دوري ومستمر، وعدم الاكتفاء بحملات موسمية قد لا تكون كافية لردع المخالفين، كما تدعو إلى تطبيق عقوبات رادعة على كل من يتورط في بيع مواد غذائية غير مطابقة للمعايير الصحية، لضمان حماية صحة المراكشيين والمستهلكين والحفاظ على سمعة ساحة جامع الفنا كمركز سياحي وثقافي مهم.
Laisser un commentaire