منح جمع عام مغلق، في غياب وسائل الإعلام، امس الجمعة، 26 يوليوز الجاري، لفريق المغرب الفاسي الرئاسة للاستقلالي هشام شاقور، وسط رهان على أن يساهم هذا القرار على تجاوز أزمة ظلت لصيقة بالفريق منذ سنوات.
وإلى جانب منع وسائل الإعلام من مواكبة أشغال هذه المحطة التنظيمية الحاسمة في مسار الفريق، فإن الرئيس السابق، اسماعيل الجامعي، كان من أبرز الذين بصموا على الغياب.
وواجه الجامعي، وهو منعش عقاري معروف، انتقادات كبيرة من قبل جمهور الفريق، حيث تم الربط بينه وبين توالي الإخفاقات، ورفعت ضده شعارات في المدرجات، وفي المسيرات الحاشدة الكثيرة التي نظمها « فطال تيغرز »، الفصيل المشجع للفريق.
لكن الجامعي، رغم إعلانه الرحيل عن رئاسة الفريق، وغيابه عن محطة الجمع العام، فإنه لا يزال يسيطر على الشركة، ما يرفضه الجمهور المشجع.
وتعاني مالية الفريق من عجز مالي يقدر بحوالي 57 ألف درهم، حسب ما جاء في التقرير المالي الذي تمت المصادقة عليه في الجمع العام.
ومن المرتقب أن تعقد الشركة، من جانبها، جمعها العام الأسبوع القادم، وسط مساعي لإيجاد مخرج « مرضي » لمغادرة الجامعي.
الرئيس الجديد الذي سبق له أن كان عضوا في اللجنة المؤقتة المكلفة بتدبير المرحلة الانتقالية، معروف في الأوساط المحلية بقربه من العمدة الأسبق، حميد شباط.
وإلى جانب هذا المسار السياسي، وما يطرحه من مشاكل ارتباط، فإن متتبعين يرون أن الرئيس الجديد ليس من جيل الرؤساء الذين عادة ما يزاوجون بين المال والأعمال وبين تسيير شؤون الفريق. ويشير هؤلاء إلى أن محدودية علاقاته قد تؤثر بدورها على اجتهادات تخص جلب « الدعم » لفريق يعاني من صعوبات مالية.
مع ذلك، فقد أكد هشام شاقور بأن النادي يقترب من أداء مستحقات اللاعبين المتبقيين كاملة، والشروع في حل ملفات النزاع من أجل أجراء الانتدابات. وقال إنه تم التعاقد مع المدرب الايطالي أرينا بمساعدة بلبكري. وفي انتظار تعيين مدير إداري جديد، فقد أورد بأنه تم تعيين طارق شهاب مديرا رياضيا للفريق.
منح جمع عام مغلق، في غياب وسائل الإعلام، امس الجمعة، 26 يوليوز الجاري، لفريق المغرب الفاسي الرئاسة للاستقلالي هشام شاقور، وسط رهان على أن يساهم هذا القرار على تجاوز أزمة ظلت لصيقة بالفريق منذ سنوات.
وإلى جانب منع وسائل الإعلام من مواكبة أشغال هذه المحطة التنظيمية الحاسمة في مسار الفريق، فإن الرئيس السابق، اسماعيل الجامعي، كان من أبرز الذين بصموا على الغياب.
وواجه الجامعي، وهو منعش عقاري معروف، انتقادات كبيرة من قبل جمهور الفريق، حيث تم الربط بينه وبين توالي الإخفاقات، ورفعت ضده شعارات في المدرجات، وفي المسيرات الحاشدة الكثيرة التي نظمها « فطال تيغرز »، الفصيل المشجع للفريق.
لكن الجامعي، رغم إعلانه الرحيل عن رئاسة الفريق، وغيابه عن محطة الجمع العام، فإنه لا يزال يسيطر على الشركة، ما يرفضه الجمهور المشجع.
وتعاني مالية الفريق من عجز مالي يقدر بحوالي 57 ألف درهم، حسب ما جاء في التقرير المالي الذي تمت المصادقة عليه في الجمع العام.
ومن المرتقب أن تعقد الشركة، من جانبها، جمعها العام الأسبوع القادم، وسط مساعي لإيجاد مخرج « مرضي » لمغادرة الجامعي.
الرئيس الجديد الذي سبق له أن كان عضوا في اللجنة المؤقتة المكلفة بتدبير المرحلة الانتقالية، معروف في الأوساط المحلية بقربه من العمدة الأسبق، حميد شباط.
وإلى جانب هذا المسار السياسي، وما يطرحه من مشاكل ارتباط، فإن متتبعين يرون أن الرئيس الجديد ليس من جيل الرؤساء الذين عادة ما يزاوجون بين المال والأعمال وبين تسيير شؤون الفريق. ويشير هؤلاء إلى أن محدودية علاقاته قد تؤثر بدورها على اجتهادات تخص جلب « الدعم » لفريق يعاني من صعوبات مالية.
مع ذلك، فقد أكد هشام شاقور بأن النادي يقترب من أداء مستحقات اللاعبين المتبقيين كاملة، والشروع في حل ملفات النزاع من أجل أجراء الانتدابات. وقال إنه تم التعاقد مع المدرب الايطالي أرينا بمساعدة بلبكري. وفي انتظار تعيين مدير إداري جديد، فقد أورد بأنه تم تعيين طارق شهاب مديرا رياضيا للفريق.
Laisser un commentaire