أعضاء الغرفة الفلاحية بجهة الشمال ينفون مزاعم التوتر مع موظفي المديرية الإقليمية ويستنكرون مضمون البيان النقابي

Écrit par

dans

الأحداث

عبر أعضاء الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة عن استغرابهم لما جاء في بيان صادر عن الفرع النقابي للجامعة الوطنية  للقطاع الفلاحي بطنجة، المنتمية لاتحاد المغربي للشغل، والذي يتحدث عن علاقة متشجنة بين أعضاء الغرفة الفلاحية وموظفي المديرية الإقليمية للفلاحة بطنجة، معتبرين ما جاء في هذا البيان ليس إلا وحي خيال محرِّره، في محاولة للتغطية عن أسباب الفتور غير المسبوق في علاقة أعضاء الغرفة  بشخص المديرة الإقليمبة للفلاحة بعمالة طنجة أصيلة.

وأكد أعضاء الغرفة الفلاحية في تصريح للصحافة، أن علاقتهم، سواء بموظفي المديرية الإقليمية بعمالة طنجة-أصيلة أو بموظفي المديربة الجهوية للفلاحة، يسودها الاحترام المتبادل ولا تشوبها أية شائبة، عكس ما هي عليه علاقتهم بالمديرة الإقليمية للفلاحة بعمالة طنجة أصيلة، التي وصفوها بالسيئة للغاية.

واعتبر أعضاء الغرفة الفلاحية هذا البيان بمثابة هجوم استباقي من المديرة الإقليمية للفلاحة، بعدما قاطعوا الاجتماع الإقليمي الذي دعت إليه المديرية الجهوية للفلاحة، والذي كان مقررا اليوم الخميس 27 فبراير 2025، في إطار مجموعة من الاجتماعات الجهوية بين أعضاء الغرفة والمديريات الإقليمية للفلاحة التابعين لها، لمناقشة مجموعة من النقاط وعلى رأسها: برنامج التقليص من آثار التساقطات المطرية وتتبع الموسم الفلاحي 2024-2025.

وجاءت مقاطعة أعضاء الغرفة الفلاحية لهذا الاجتماع احتجاجا على السلوك غير المفهوم للمديرية الإقليمية للفلاحة بعمالة طنجة-أصيلة، في شخص المديرة الإقليمية، التي تتعمد تجاهل دورهم كممثلين للفلاحين بالعمالة، وتعمد إلى تغييبهم الكلي عن اقتراح ومناقشة البرامج التنموية الفلاحية التي تعدها المديرية وكذا طريقة تدبيرها للعديد من برامج الدعم الموجه لفلاحي المنطقة، كما هو الشأن بالنسبة لبرنامج الشعير المدعم الذي شابته الكثير من الملاحظات وأثار سخط العديد من الفلاحين، من بينهم أعضاء الغرفة أنفسهم.

ويشتكي أعضاء الغرفة الفلاحية المنتمين لعمالة طنجة-أصيلة من تغييب المديرة الإقليمية للفلاحة بعمالة طنجة-أصيلة لدورهم كممثلين للفلاحين ومربي الماشية، المكلفين بالدفاع عن مصالحهم لدى السلطات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية، وتقديم الاستشارات والمعلومات والاقتراحات والملتمسات التي تهم القطاع الفلاحي والتنمية القروية، ضاربة عرض الحائط بتعليمات السيد المدير الجهوي للفلاحة الذي لا يُفوت فرصة إلا ويؤكد خلالها ضرورة إشراك أعضاء الغرفة الفلاحية في كل البرامج التنموية الفلاحية المزمع إنجازها بالجهة واستشارتهم وأخذ مقترحاتهم بعين الاعتبار.

وإلى حين استيعاب المديرة الإقليمية للفلاحة بعمالة طنجة-أصيلة لأهمية دور الغرفة الفلاحية كمؤسسة تمثيلية استشارية وتنموية، وكذا حدود سلطتها كمديرة إقليمية، والذي لا يتجاوز دور المديرية الجهوية وتوجيهات المدير الجهوي. يؤكد أعضاء الغرفة الفلاحية أن علاقتهم بالسيد المدير الجهوي للفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة وبموظفي المديريتين، الإقليمية والجهوية، جد متميزة، وأن كل ما جاء في البيان المذكور مردود على أصحابه ولن يؤثر بأي شكل من الأشكال في علاقاتهم بموظفي المديرية، وأن دورهم كممثلين للفلاحين بالغرفة ونطاق تدخلاتهم، لم ولن تكن يوماً تدخلاً في اختصاصات موظفي المديريتين الإقليمية والجهوية، إلا إذا كان للسيدة المديرة الإقليمية مفهوم آخر لصفة “عضو الغرفة الفلاحية”.

هيئة التحرير7 مارس، 2025

إقرأ الخبر من مصدره