تازة: جمعية تفعيل المبادرات تختتم حملتها الطبية النوعية للتوعية والتحسيس بمحطة السجن المحلي

Écrit par

dans

الأحداثتغطية الحسن قرمان

مكتب تازة- في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية تتبع الحمل، وتنزيلا مثاليا لبرنامج الألف يوم الأولى لصحة الأم والطفل، المنظمة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية، من07 أبريل إلى 08 ماي 2025، في شخص مندوبيتها الإقليمية على مستوى إقليم ومدنة تازة، وبشراكة مع فعاليات وهيئات المجتمع المدني، وإنفتاحا على المؤسسات الإجتماعية، التعليمية والسجن المحلي بتازة، والتي أختير لها هذه السنة شعارا توعويا مهما تجلى في: “نعجلوا ونكملو زيارات تتبع الحمل… نحافظو على صحة الأم والطفل”.

إختتمت جمعية تفعيل المبادرات- النشيطة والوازنة- حملتها الصحية للتوعية والتحسيس، بعرض صحي عبر الشاشة التفاعلية(Vidéo Projecteur) لفائدة نزيلات السجن المحلي بتازة، صباح يوم الثلاثاء 06 ماي 2025، ليأتي كثالث الحلقات التحسيسية والتواصلية في عقد هذا البرنامج التحسيسي الذي قامت به الجمعية والذي إنطلق يوم الخميس 24 ابريل2025 بمحطة مركز تأهيل وتكوين المرأة، ليليه العرض المنظم بمدرسة الفرصة الثانية- الجيل الجديد يوم الثلاثاء 29 أبريل 2025، وينتهي بمحطته الأخيرة لشهري: أبريل/ ماي( من 7 أبريل إلى 8 ماي 2025) بإستهداف نزيلات السجن المحلي بتازة، حيث شهد هذا النشاط، كلمات بالمناسبة لكل من السادة: مدير السجن المحلي، الذي رحب بالحضور، واشاد بالشكر والتنويه لجمعية تفعيل المبادرات وشركاءها المؤسساتيين، على مثل هذه المبادرة وهكذا برامج وأنشطة. كلمة الدكتورة: مريم السعيدي، طبية المركز الصحي بين الجرادي، التي أشارت إلى الأهمية البالغة لمثل هاته البرامج الصحية والتحسيسية خدمة لصحة الأم والطفل، وخصوصا ضمن ال 1000 يوم الأولى لحياة الطفل، أي من فترة الحمل حتى بلوغه السنتين.

فضلا عن الكلمة الرسمية للأستاذة: أمال العزوزي، رئيسة جمعية تفعيل المبادرات، التي وضعت الحاضرين في سياق العرض، دواعيه وأهدافه، مع الإشارة بالتقدير المجهودات الدائمة و الجبارة التي تبذلها كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة والمندوبية الإقليمية لها من أجل برمجة وتنزيل أهدافها التنموية الكبرى والإستراتيجية في مجال صحة الأم والطفل، وبمعية شركاءها الجمعويين. لتستفيد النزيلات الحاضرات من رزنامة من المعلومات الطبية والسلوكية المرتبطة بالتتبع المستمر والدقيق لصحة الأم والطفل، في جميع المراحل السابقة واللاحقة لمرحلة الزواج، الحمل والوضع والرضاعة، حفاظا على التماسك الاسري، النمو السليم للطفل، التقليل من نسبة الوفيات الى الحد الصفري ما أمكن، المراقبة الطبية الدائمة ( الاستشارات، التحاليل المخبرية، اللقاحات الضرورية والمناسبة) التغذية الصحية والسليمة. وهو ما تفضلت به بالشرح والتفصيل العلمي والمبسط، السيدة: نزهة قريشل، مختصة في برنامج صحة الأم بالمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية. ليختتم العرض التحسيسي الاخير بمحور الدكتورة: فاطمة الزهراء مكلاوي، اخصائية نفسية عصبية، والذي تضمن التركيز الهام على الجانب النفسي والعصبي الذي يرافق المرأة أثناء الحمل وبعض الوضع، فضلا عن بعض التمظهرات النفسية المضطربة التي قد تعاني منها عدد من النساء وفي مختلف الأعمار وقبل الزواج وبعده، مع ضرورة التنبيه لمخاطر ذلك وإنعكاساته السلبية على التلاحم الأسري، إذا لم يتم التعامل مع ذلك بما يلزم من مواكبة طبية وتوعية وتحسيس. لتجمل ذلك بالتطرق إلى: الإكتئاب ما بعد الولادة وطرق الوقاية منه. تعريف إضطراب الإكتئاب ما بعد الولادة، اسبابه والفئات الأكثر عرضة له. الأعراض والتمظهرات في الحياة اليومية للأسرة. ٱثار الإكتئاب على المولود وعلى المحيط الإجتماعي، لتختتم عرضها النفسي القيم ذاك ب: أساليب الوقاية من إضطراب الإكتئاب ما بعد الولادة. ليسدل الستار على هذا البرنامج الطبي التحسيسي المثمر والمتميز، بمحطته الأخيرة بالسجن المحلي بتازة، والذي لقي إستحسانا كبيرا من لدن مسؤولي المؤسسة ومديرها المقتدر وكذا النزيلات المستفيدات. ليبلغ العدد الإجمالي للمستفيدات والحاضرين 44، بينهم 20 مستفيدة من النزيلات، والباقي من الأطر الحاضرة ومن بينهم: أحلام بدراوي، طبيبة متدربة- جميلة أصليح، كاتبة الجمعية- مليكة بخوش، مديرة بجمعية تفعيل المبادرات، فضلا عن الحضور المتميز للسيد مدير المؤسسة السجنية.

هيئة التحرير7 مايو، 2025

إقرأ الخبر من مصدره