سجّل المغرب، مع نهاية يونيو 2025، مؤشرات إيجابية تؤكد عودة القطاع السياحي إلى مستويات انتعاش ملحوظة، بعدما استقبلت المعابر الحدودية أزيد من 8.8 ملايين زائر دولي خلال النصف الأول من السنة الجارية، بارتفاع قدره 19% مقارنة بنفس الفترة من 2024.
وحسب الأرقام التي أعلنها مرصد السياحة بالمغرب و التي اطلعت عليها كشـ24، فقد بلغ عدد السياح الدوليين الوافدين خلال شهر يونيو وحده حوالي 1.7 مليون زائر، أي بزيادة 11% مقارنة بيونيو من العام الماضي، ما يعكس الثقة المتزايدة في الوجهة المغربية.
ولا تزال فرنسا وإسبانيا تتصدران قائمة أهم الأسواق المصدرة للسياح نحو المغرب، حيث زار البلاد خلال النصف الأول من 2025 أكثر من 2.6 مليون سائح فرنسي (+17%)، يليهم أكثر من 2.1 مليون إسباني (+19%). كما واصلت أسواق أخرى نموها بشكل مشجع، مثل المملكة المتحدة (+27%) وإيطاليا (+28%) وكندا (+31%).
وكالعادة، عززت مراكش مكانتها كأكثر الوجهات استقطابًا، بحصة تناهز 27% من إجمالي الوافدين، حيث استقبل مطار مراكش المنارة لوحده أكثر من 2.3 مليون زائر منذ بداية السنة، يليه مطار الدار البيضاء محمد الخامس بنسبة 16% ثم مراكز العبور الحدودية الشمالية مثل باب سبتة وبني أنصار.
وتشير الأرقام إلى أن أغلب السياح يختارون الوصول عبر الجو، إذ مثلت الرحلات الجوية النسبة الأكبر من حركة الدخول، مقابل حصص أقل للنقل البحري والبري.
ويراهن المهنيون والجهات المشرفة على القطاع السياحي على الحفاظ على هذا الزخم حتى نهاية السنة، خاصة مع اقتراب تواريخ التظاهرات الكبرى والفعاليات الثقافية والفنية، وكذا الاستعدادات المتسارعة التي يشهدها المغرب في أفق احتضان مواعيد رياضية عالمية مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
ومع هذه الأرقام المطمئنة، يبقى التحدي الأساسي هو الحفاظ على الجودة، وتوسيع الطاقة الإيوائية، وضمان تجربة سياحية متكاملة تحافظ على الزخم وتستقطب أسواقًا جديدة.
سجّل المغرب، مع نهاية يونيو 2025، مؤشرات إيجابية تؤكد عودة القطاع السياحي إلى مستويات انتعاش ملحوظة، بعدما استقبلت المعابر الحدودية أزيد من 8.8 ملايين زائر دولي خلال النصف الأول من السنة الجارية، بارتفاع قدره 19% مقارنة بنفس الفترة من 2024.
وحسب الأرقام التي أعلنها مرصد السياحة بالمغرب و التي اطلعت عليها كشـ24، فقد بلغ عدد السياح الدوليين الوافدين خلال شهر يونيو وحده حوالي 1.7 مليون زائر، أي بزيادة 11% مقارنة بيونيو من العام الماضي، ما يعكس الثقة المتزايدة في الوجهة المغربية.
ولا تزال فرنسا وإسبانيا تتصدران قائمة أهم الأسواق المصدرة للسياح نحو المغرب، حيث زار البلاد خلال النصف الأول من 2025 أكثر من 2.6 مليون سائح فرنسي (+17%)، يليهم أكثر من 2.1 مليون إسباني (+19%). كما واصلت أسواق أخرى نموها بشكل مشجع، مثل المملكة المتحدة (+27%) وإيطاليا (+28%) وكندا (+31%).
وكالعادة، عززت مراكش مكانتها كأكثر الوجهات استقطابًا، بحصة تناهز 27% من إجمالي الوافدين، حيث استقبل مطار مراكش المنارة لوحده أكثر من 2.3 مليون زائر منذ بداية السنة، يليه مطار الدار البيضاء محمد الخامس بنسبة 16% ثم مراكز العبور الحدودية الشمالية مثل باب سبتة وبني أنصار.
وتشير الأرقام إلى أن أغلب السياح يختارون الوصول عبر الجو، إذ مثلت الرحلات الجوية النسبة الأكبر من حركة الدخول، مقابل حصص أقل للنقل البحري والبري.
ويراهن المهنيون والجهات المشرفة على القطاع السياحي على الحفاظ على هذا الزخم حتى نهاية السنة، خاصة مع اقتراب تواريخ التظاهرات الكبرى والفعاليات الثقافية والفنية، وكذا الاستعدادات المتسارعة التي يشهدها المغرب في أفق احتضان مواعيد رياضية عالمية مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.
ومع هذه الأرقام المطمئنة، يبقى التحدي الأساسي هو الحفاظ على الجودة، وتوسيع الطاقة الإيوائية، وضمان تجربة سياحية متكاملة تحافظ على الزخم وتستقطب أسواقًا جديدة.