تجدد المطالب بإعادة فتح المسجد الكبير لحي الفخارة بعد 10 سنوات من الانتظار

Écrit par

dans

رغم مرور ما يقارب عشر سنوات على إغلاق المسجد الكبير بحي الفخارة، ما يزال المصلون في هذا الحي الشعبي بمقاطعة النخيل بمراكش، ينتظرون اليوم الذي يُرفع فيه القفل عن بابه ليعود قبلةً للعبادة ومتنفسًا روحياً واجتماعياً لهم ولأبنائهم.

وقد عبّر مهتمون في اتصالات بـ كشـ24 عن خيبة أملهم بسبب تواصل اغلاق المسجد  علما أن إدراج مشروع إعادة البناء طُرح أكثر من مرة في دورات رسمية لمجلس المقاطعة، لكن دون نتيجة تذكر حيث وضع للمشروع إطار قانوني وتم الإعلان عنه مرتين عبر صفقات عمومية سنتي 2019 و2024، لكن كل ذلك ظل حبراً على ورق بعدما بقيت الاعتمادات المالية مجمدة دون تحويل من وزارة الأوقاف، رغم أن الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة أنهت الترتيبات الفنية اللازمة منذ مدة.

مجموعة من السكان،عبروا من جهتهم في اتصالات بـ كشـ24، عن استياءهم من طول هذا التأخير الذي يرونه غير مبرر، خاصة أن بعض المحسنين عرضوا المساهمة في تغطية جزء من التكاليف، غير أن غياب التنسيق الجاد حال دون تحريك المياه الراكدة ما جعل الساكنة والفعاليات الجمعوية يوجهون نداءً واضحاً للجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الأوقاف، للإفراج عن التمويل، وتحريك الورش الذي تحوّل إلى وعد مؤجل.

كما يأمل سكان الحي أن يجد هذا الملف أذناً صاغية تتفاعل مع حساسيته الدينية والاجتماعية، خاصة في ظل التوجيهات الملكية الواضحة التي تحث على رعاية بيوت الله وصيانتها.

رغم مرور ما يقارب عشر سنوات على إغلاق المسجد الكبير بحي الفخارة، ما يزال المصلون في هذا الحي الشعبي بمقاطعة النخيل بمراكش، ينتظرون اليوم الذي يُرفع فيه القفل عن بابه ليعود قبلةً للعبادة ومتنفسًا روحياً واجتماعياً لهم ولأبنائهم.

وقد عبّر مهتمون في اتصالات بـ كشـ24 عن خيبة أملهم بسبب تواصل اغلاق المسجد  علما أن إدراج مشروع إعادة البناء طُرح أكثر من مرة في دورات رسمية لمجلس المقاطعة، لكن دون نتيجة تذكر حيث وضع للمشروع إطار قانوني وتم الإعلان عنه مرتين عبر صفقات عمومية سنتي 2019 و2024، لكن كل ذلك ظل حبراً على ورق بعدما بقيت الاعتمادات المالية مجمدة دون تحويل من وزارة الأوقاف، رغم أن الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة أنهت الترتيبات الفنية اللازمة منذ مدة.

مجموعة من السكان،عبروا من جهتهم في اتصالات بـ كشـ24، عن استياءهم من طول هذا التأخير الذي يرونه غير مبرر، خاصة أن بعض المحسنين عرضوا المساهمة في تغطية جزء من التكاليف، غير أن غياب التنسيق الجاد حال دون تحريك المياه الراكدة ما جعل الساكنة والفعاليات الجمعوية يوجهون نداءً واضحاً للجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الأوقاف، للإفراج عن التمويل، وتحريك الورش الذي تحوّل إلى وعد مؤجل.

كما يأمل سكان الحي أن يجد هذا الملف أذناً صاغية تتفاعل مع حساسيته الدينية والاجتماعية، خاصة في ظل التوجيهات الملكية الواضحة التي تحث على رعاية بيوت الله وصيانتها.

إقرأ الخبر من مصدره