آسفي تحتفي برموز العطاء في حفل تكريمي مؤثر لنساء ورجال التعليم المحالين على التقاعد تحت شعار: ” رجال ونساء صدقوا العهد وأعلوا راية التربية”

Écrit par

dans

الأحداثبودى عبد الهادي

في أجواء امتزجت فيها مشاعر الوفاء بالعرفان، نظّمت جمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي بآسفي يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025، حفلاً تكريميًا مميزًا تحت شعار: “وفاء لمسيرة العطاء اللامحدود”، وذلك بمقر مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم بآسفي، ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحًا، بحضور وازن لشخصيات تربوية ونقابية ومدنية.

حضور رسمي وتربوي وازن.

في أجواء تعبق بالمحبة والامتنان، وتفيض بروح الوفاء والعرفان، نظمت جمعية مديرات ومديري التعليم الابتدائي بآسفي، يوم الثلاثاء 15 يوليوز 2025، حفلا مميزا لتكريم نخبة من الأطر الإدارية والتربوية المحالة على التقاعد، بعد سنوات من البذل والعطاء، تحت شعار “وفاء لمسيرة العطاء اللامحدود”، وذلك بمقر مؤسسة الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم ابتداء من الساعة 12:00 زوالا حتى الساعة 16:00 زوالا لأن أجواء الحفل كان شيقا.

وجرى هذا الحفل البهيج بدعم من السادة المدرين والسيدات المديرات المنخرطين في الجمعية وبدعم من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأسفي، ورابطة التعليم الخصوصي وبعض رؤساء المصالح وسط حضور وازن جمع بين الرسميين والتربويين، وأفراد أسر وأصدقاء المحتفى بهم، في لحظة إنسانية نابضة بالاعتراف والاعتزاز.

تكريم لوجوه صنعت الفرق داخل المدرسة العمومية والمديرية الإقليمية.

هذا الحفل لم يكن مجرد نشاط ترفيهي أو إداري، بل لحظة صادقة لتجسيد أسمى معاني الامتنان والتقدير لنساء ورجال صرفوا سنوات من عمرهم في خدمة المدرسة العمومية، سواء داخل الفصول أو خلف مكاتب الإدارة، حاملين رسالة التربية والتعليم بإيمان راسخ، وروح نكران الذات.

وقد عرف المحتفى بهم بصفاتهم الإنسانية قبل الإدارية، وبصماتهم واضحة في كل موقع عملوا به، حيث ساهموا في خلق بيئة مهنية قوامها التعاون والانضباط والاحترام، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على أداء المؤسسات التعليمية وعلى المديرية الإقليمية ككل.

كلمات مؤثرة وشهادات عرفان من طرف الحضور.

بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الأستاذ حفيظ الرخيص، وأداء النشيد الوطني، افتتحت الكلمات الرسمية بكلمة مؤثرة للأستاذ عبد الهادي بودى، رئيس الجمعية، الذي حيى الحاضرين فردًا فردًا، وخص بالترحم كل من المدير الراحل عبد المجيد الناظفي، مدير مدرسة أحمد عاشور، والمفتش أحمد الشباني، الذي فقد اثنين من أبنائه في حادثة سير مفجعة، داعيًا الحضور لقراءة الفاتحة ترحّمًا عليهم.

تلت ذلك كلمة السيد محمد القريشي العلامي، المدير الإقليمي، الذي عبر عن اعتزازه بهذه القامات التربوية، وشكرهم على ما قدموه من جهد وتفان في خدمة المنظومة التعليمية، كما نوه بأعضاء اللجنة المنظمة على حسن الإعداد والتنظيم.

ثم تعاقب على المنصة كل من:

  • الأستاذ حسن عاديلي، مفتش ورئيس مكتب التعاون المدرسي
  • الأستاذ عبد الإله الزهراوي، منسق هيئة التفتيش
  • ممثل رابطة التعليم الخصوصي   السيد أحمد الحمدوني.
  • مجموعة من زملاء المحتفى بهم الذين تقاسموا معهم سنوات العمل، حيث استُحضرت شهادات حية من زملائهم حول ما زرعوه من قيم ومبادئ، وما قدموه من تضحيات شكلت مدرسة في العطاء المهني.

تكريمات بأبعاد إنسانية عميقة.

شمل التكريم الأسماء التالية:

  • مباركة سماح، أمينة زروال، محمد تسيير، حسن الحيان، محمد البوعناني عن الإدارة التربوية (مدراء ومديرات بالمؤسسات العمومية)
  • مولاي عبد السلام الصالحي (مفتش علوم الحياة والأرض)
  • شوقي جماد (مفتش المالية والإدارة)
  • نادية البركاوي (موظفة بالمديرية)
  • محمد أضوضي (حارس أمني)
  • أحمد حيدان، مدير مؤسسة وعن نشاطه الكبير بمؤسسة الأعمال الاجتماعية بالصويرة، وجمعيات التعاون المدرسي ونشاطه داخل مكتب جمعية المديرين بالإقليم
  • عياد المختاري، كمدير لمؤسسة تربوية ونظير عطائه الكبير داخل مكتب الجمعية.
  • محمد الحطاب، المدير الإقليمي السابق، الذي تم تكريمه بشكل خاص نظير إسهاماته النوعية وتدبيره المنفتح كرئيس لمصلحة التخطيط وكمدير إقليمي لوزارة التربية الوطنية.
  • الأستاذ همام السلاوي، عن تضحياته وتواضعه في تقاسم الخبرة دون كلل أو مقابل

لحظات فرح وفن واعتراف صادق.

نشطت الحفل الاستاذة المتميزة بشرى الشيكري، التي أضفت على الفقرات رونقا خاصا. وتخللت الحفل فقرات فنية وغنائية متنوعة، من أداء الفنانة رقية، نالت إعجاب الحضور، كما تم تقديم شهادات مؤثرة من زملاء المحتفى بهم، عبروا فيها عن التقدير والاحترام لهذه القامات التربوية.

كلمات تفيض فخرا وامتنانا.

في لحظة الوداع المهني، عبر المتقاعدون عن فخرهم بما أنجزوه خلال سنوات خدمتهم، وشكروا كل من رافقهم في هذا المسار، مؤكدين أن أجمل ما يبقى هو روح الأخوة والعمل الجماعي، وذاكرة مليئة بقيم راسخة لن تنسى.

وفاء لا يُختَتم… بل يُتوارث.

إن تكريم هؤلاء الأطر ليس نهاية لمسار، بل بداية لمرحلة جديدة من الحياة، تظل مضيئة بما زرعوه من أثر طيب، وبما شكلوه من نماذج يحتذى بها في ميدان التربية والتسيير.

لحظات ختام محفوفة بالمحبة.

اختتم الحفل بتوزيع شواهد شكر وتقدير، وهدايا رمزية على جميع المحتفى بهم، في أجواء سادتها مشاعر الامتنان والفرح، مع التأكيد على أن روح العطاء لا تنتهي بالتقاعد، بل تستمر بالإرث المعنوي الذي يتركونه للأجيال القادمة.

هيئة التحرير17 يوليو، 2025

إقرأ الخبر من مصدره