Étiquette : فرنسا

  • زيارة ملكية مرتقبة إلى باريس..ومعاهدة فرنسية مغربية تنتظر التوقيع

    أعلن وزيرا خارجية المغرب، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي، وجان نويل بارو، اليوم الأربعاء بالرباط، عن برمجة زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في تطور دبلوماسي يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من الفتور الدبلوماسي. وخلال ندوة صحفية مشتركة على هامش مؤتمر وزاري حول “حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني”، قال بوريطة إن الزيارة […]

    The post زيارة ملكية مرتقبة إلى باريس..ومعاهدة فرنسية مغربية تنتظر التوقيع appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعيين سفير جديد.. فرنسا تراهن على تثبيت التقارب مع المغرب

    دخلت العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة دبلوماسية جديدة، مع استعداد وزير الخارجية الفرنسي Jean-Noël Barrot لزيارة الرباط، بالتزامن مع تعيين Philippe Lalliot سفيرا جديدا لباريس بالمغرب.

    ويُعد لاليو من الوجوه الدبلوماسية البارزة داخل الخارجية الفرنسية، حيث سبق أن شغل مناصب سفير لدى Netherlands وSenegal ومنظمة UNESCO، كما تولى سابقا مهمة المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.

    وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء مهمة السفير السابق Christophe Lecourtier الذي لعب دورا محوريا في إعادة الدفء إلى العلاقات الثنائية، خاصة في أعقاب الأزمة السياسية التي عرفتها العلاقات بين الرباط وباريس منذ سنة 2021.

    وكان لوكورتيي قد وصل إلى المغرب أواخر سنة 2022، في مرحلة حساسة تميزت بتوترات مرتبطة بالتأشيرات وملف الصحراء، قبل أن تنجح باريس لاحقا في إعادة تموقعها سياسيا عبر دعمها الواضح لمبادرة الحكم الذاتي المغربية.

    ويرى مراقبون أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي تحمل أبعادا سياسية تتجاوز الطابع البروتوكولي، خصوصا في ظل التحولات الجيوسياسية التي تعرفها منطقة غرب المتوسط والساحل الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 11 عاما في قضيتين منفصلتين.. هل اقتربت نهاية المسيرة الفنية لـ”المعلم”؟

    زينب شكري

    شكل الحكم الصادر، يوم الجمعة 15 ماي 2026، في حق سعد لمجرد صدمة جديدة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية المغربية، ليس فقط بسبب إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” الفرنسية، وإنما لأن الأمر يتعلق بثاني حكم ثقيل يلاحق نجم الأغنية المغربية الشبابية في قضايا اغتصاب أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول” بباريس.

    وأعاد الحكم الجديد طرح سؤال ظل يرافق سعد لمجرد منذ سنوات، لكنه اليوم يبدو أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: هل انتهت فعلا المسيرة الفنية لنجم البوب الذي قاد موجة غير مسبوقة في الأغنية المغربية الحديثة، ونجح في تحويلها من إنتاج محلي محدود التأثير إلى ظاهرة عربية رقمية كسرت الحدود؟.

    فخلال السنوات الماضية، اعتاد جمهور سعد لمجرد على متابعة أخباره بين قاعات المحاكم ومنصات الأغاني، لكن قرار الإدانة الأخير بدا مختلفا، لأنه يأتي بينما لا يزال المغني يواجه أساسا حكما ابتدائيا آخر بالسجن ست سنوات في ملف مشابه، ما يعني أن “لمعلم” يوجد اليوم أمام حكمين قضائيين ثقيلين، الأول بخمس سنوات في قضية “سان تروبيه”، والثاني بست سنوات في قضية باريس، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الاستئناف المقبلة.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة التي جرت بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    ورغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإدانة المغني المغربي بعشر سنوات سجنا، فإن المحكمة اكتفت بخمس سنوات حبسا نافذا، دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال باقي الإجراءات القانونية.

    ولحظة النطق بالحكم، ظهر سعد لمجرد متأثرا بشكل كبير داخل القاعة، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها، بينما فضل دفاعه التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الجلسة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي بات يعيشها المغني المغربي بعد سنوات طويلة من المتابعات القضائية المتتالية.

    وتعود وقائع القضية الجديدة إلى غشت 2018، حين أوقفت السلطات الفرنسية سعد لمجرد بمدينة سان تروبيه، بعد شكاية تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة آنذاك، اتهمته باغتصابها داخل غرفة فندق، في وقت كان يتابع فيه أصلا على خلفية قضية “لورا بريول” التي تفجرت بباريس.

    وأكدت المشتكية خلال التحقيقات أنها التقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق من أجل تناول مشروب، لكنها قالت إن الأمور تحولت لاحقا إلى اعتداء جنسي بعدما رفضت تقبيله، متهمة إياه باستعمال العنف لإجبارها على إقامة علاقة جنسية.

    في المقابل، تمسك سعد لمجرد منذ بداية القضية بفرضية “العلاقة الرضائية”، وهو الموقف الذي كرره دفاعه أكثر من مرة، مؤكدا أن الشابة رافقته بإرادتها إلى الفندق، وأن الملف لا يتضمن أدلة تثبت استعماله للعنف، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” اعتبرت أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على علاقة جنسية، قبل أن تحيل الملف على محكمة الجنايات التي انتهت بإدانته.

    كما قضت المحكمة الفرنسية بإلزام المغني المغربي بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف للمحاماة، بينما كان قد قضى سابقا نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية سنة 2018، قبل الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

    ويضاعف الحكم الأخير من تعقيد الوضع القضائي لسعد لمجرد الذي سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي ما تزال بدورها مفتوحة على تطورات جديدة ومعقدة.

    ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو جلسة الاستئناف في قضية باريس، تفجر ملف مواز يتعلق بمحاولة ابتزاز المغني المغربي مقابل سحب الشكاية، بعدما قدم دفاع سعد لمجرد معطيات تفيد بأن أطرافا مقربة من المشتكية حاولت التواصل معه من أجل تسوية مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجعها عن تصريحاتها.

    هذه المعطيات دفعت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي إلى تأجيل النطق بالحكم في مرحلة الاستئناف إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال التحقق من تفاصيل الملف الموازي المرتبط بالابتزاز.

    ورغم أن المحكمة الجنحية بباريس برأت لورا بريول نفسها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”، فإنها أدانت خمسة أشخاص آخرين بأحكام متفاوتة، من بينهم محامية المشتكية ووالدتها، حيث اعتبرت المحكمة أن بعض المتورطين حاولوا استغلال القضية للضغط من أجل الحصول على تسوية مالية.

    كما أصدرت المحكمة قرارا بمنع محامية لورا بريول من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، معتبرة أنها استغلت صفاتها المهنية في مشروع غير قانوني، بعدما تواصلت مع المشتكية تحت غطاء الدفاع عن النساء، قبل أن تطرح فكرة التسوية المالية.

    لكن، ورغم كل هذه التطورات التي حاول دفاع سعد لمجرد استثمارها لتقوية موقفه، فإن الواقع القضائي أصبح أكثر تعقيدا بعد الحكم الجديد، خاصة وأنه بات يواجه اليوم حكمين ثقيلين في ملفين منفصلين يتعلقان بتهم الاغتصاب.

    ويضع هذا التحول المسيرة الفنية لسعد لمجرد أمام أصعب اختبار منذ بدايتها، فالرجل لم يكن مجرد مغن ناجح حقق نسب مشاهدة مرتفعة، بل كان أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل الأغنية المغربية الشبابية خلال العقد الأخير.

    فمنذ النجاح الكبير لأغنية “لمعلم”، تحول سعد لمجرد إلى ظاهرة فنية عربية، ونجح في إدخال الأغنية المغربية إلى سوق عربي ظل لسنوات طويلة خاضعا لهيمنة الإنتاج الخليجي والمشرقي.

    كما ساهم في جعل اللهجة المغربية أكثر حضورا داخل المنصات الرقمية العربية، وخلق موجة جديدة من الأغاني الشبابية التي تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب الغربي والإنتاج السريع الموجه لمنصات الإنترنت.

    كما فتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين استفادوا من الطفرة الرقمية التي صنعها، بعدما أصبحت الأغنية المغربية تحقق أرقاما قياسية في نسب المشاهدة والاستماع، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه أحد أبرز المجددين في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    غير أن هذه الصورة الفنية التي بناها سعد لمجرد على مدى سنوات، اصطدمت منذ 2016 بسلسلة من القضايا والاتهامات التي لاحقته في باريس وسان تروبيه، إضافة إلى ملفات أخرى أثيرت في نيويورك والدار البيضاء، وهو ما جعل اسمه يتحول تدريجيا من رمز للنجاح الفني المغربي إلى واحد من أكثر الفنانين العرب إثارة للجدل داخل المحاكم الفرنسية.

    ورغم كل ذلك، ظل سعد لمجرد يحتفظ بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، حيث استمرت أعماله في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، كما واصل إصدار الأغاني وإحياء بعض الحفلات خلال فترات متفرقة من متابعته القضائية، في مؤشر على أن شعبيته لم تنهر بالكامل رغم حجم القضايا التي تطارده.

    لكن بعد حكم الأمس، تبدو الأمور أكثر حساسية وتعقيدا، لأن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد اتهامات أو تحقيقات مفتوحة، بل بأحكام قضائية متتالية قد تعيد رسم مستقبل سعد لمجرد الفني بالكامل.

    ومع ترقب ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف في قضية “لورا بريول”، تتجه الأنظار اليوم إلى ما إذا كان نجم الأغنية المغربية سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة قانونيا وفنيا، أم أن سلسلة الأحكام القضائية الأخيرة ستضع فعليا نقطة النهاية لمسيرة فنان صنع مجدا استثنائيا للأغنية المغربية، قبل أن تتحول حياته إلى واحدة من أكثر القصص المثيرة للجدل في الوسط الفني العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلا إذن مسبق.. خبراء الجنوب العالمي يفتشون مراكز الاحتجاز الفرنسية

    في خطوة تحمل دلالات رمزية في المشهد الحقوقي الدولي، تبدأ اللجنة الفرعية للأمم المتحدة لمنع التعذيب (SPT) زيارة عمل رسمية إلى فرنسا خلال الفترة من 17 إلى 23 ماي  لتفتيش وتقييم السجون ومراكز الاحتجاز في مختلف أنحاء البلاد، في ما يكسر صورة نمطية كلاسيكية سادت في أدبيات العلاقات الدولية، لطالما قدمت عواصم الغرب والشمال العالمي في موقع « الموجه والمراقب » لملفات حقوق الإنسان.

    يقود الوفد الخبيرة اللبنانية سوزان جبور، المتخصصة في إعادة تأهيل ضحايا التعذيب وإدارة آليات الوقاية وضمانات الحماية.

    ويبرز ضمن أعضائه الطبيب النفسي والخبير الحقوقي المغربي البروفيسور عمر بطاس، بما يعزز قدرة اللجنة على تفقد المصحات العقلية والمؤسسات النفسية في فرنسا، ورصد أوضاعها الداخلية وما قد يعتريها من ممارسات العزل أو تقييد الحرية، وهي أوضاع يصعب تقييمها دون خبرة طبية متخصصة.

    ويساهم كل من الخبير السنغالي حاميت سالوم دياخاتي والموريشيوسي بول لام شانغ لين في إضفاء بعد قانوني على عمل الوفد، من خلال خبرتهما الواسعة في الرقابة القضائية وتدقيق الإجراءات الإدارية داخل مراكز احتجاز المهاجرين.

    ويرافق الوفد مسؤولان عن حقوق الإنسان من مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة.

    وتأتي هذه الزيارة، التي تأجلت في وقت سابق بسبب القيود المالية للأمم المتحدة، في أعقاب مصادقة فرنسا على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب (OPCAT) عام 2008.

    وسيقوم الوفد بالفحص المباشر لمعاملة وظروف الأشخاص المحرومين من حريتهم في مجموعة متنوعة من مراكز الاحتجاز، فضلا عن تقييم التدابير الوقائية القائمة لمنع التعذيب وسوء المعاملة، حيث تشمل صلاحياته زيارة السجون ومراكز احتجاز الشرطة والدرك والمؤسسات النفسية ومراكز احتجاز المهاجرين، وأي مكان آخر قد يحرم فيه الأفراد من حريتهم.

    وفي هذا السياق، صرحت رئيسة الوفد سوزان جبور أنه « نتطلع إلى التواصل البناء مع السلطات الفرنسية ومع جميع الأطراف المعنية، لدعم جهود فرنسا في تعزيز الضمانات الممنوحة للأشخاص المحتجزين »، مؤكدة أن « هذه الزيارة تمثل فرصة لتقييم الوضع على أرض الواقع وإعادة تأكيد التزامنا المشترك بمنع التعذيب وسوء المعاملة في جميع أماكن الحرمان من الحرية ».

    وخلال فترة الزيارة، سيلتقي الوفد بممثلي الوزارات المعنية والسلطات القضائية وأعضاء الهيئة التشريعية والمدعين العامين والقضاة.

    وستتواصل اللجنة مع الآلية الوطنية للوقاية (NPM) في فرنسا، المتمثلة في « المراقب العام لأماكن الحرمان من الحرية » (CGLPL)، لإجراء زيارات مشتركة لمرافق الاحتجاز، تماشيا مع النهج التعاوني الذي يمثل ركيزة أساسية في إطار البروتوكول الاختياري (OPCAT).

    وفي ختام المهمة، ستقدم اللجنة الفرعية ملاحظاتها الأولية السرية إلى السلطات الفرنسية، على أن يشارك لاحقا تقرير مفصل يتضمن نتائجها وتوصياتها مع باريس، في حين تشجع اللجنة الفرعية السلطات الفرنسية على نشر هذا التقرير علنا تحقيقا لمبادئ الشفافية والمساءلة.

    وتعد اللجنة الفرعية لمنع التعذيب (SPT) آلية دولية رفيعة تابعة للأمم المتحدة، وتملك صلاحيات واسعة بموجب القانون الدولي، حيث يمنح خبراؤها حق الوصول المباشر والمفاجئ وغير المشروط إلى أي موقع يحرم فيه الإنسان من حريته، دون حاجة إلى إذن مسبق تفصيلي، وذلك للتحقق من ظروف الاحتجاز ومنع أي ممارسات غير إنسانية.

    ويذكر في هذا السياق أن المغرب أعيد انتخابه، في شخص البروفيسور عمر بطاس، ضمن هذه اللجنة لولاية تمتد من 2025 إلى 2028، خلال الانتخابات التي جرت بمناسبة الاجتماع العاشر للدول الأطراف في جنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا تؤهل أيوب بوعدي رسميا لحمل قميص المنتخب المغربي

    أصبح لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، مؤهلا رسميا وفوريا لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية، بعد موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب تغيير جنسيته الرياضية الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، توصلها بقرار صادر عن غرفة قانون اللاعب بمحكمة كرة القدم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، بتاريخ 15 ماي 2026، يقضي بقبول طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي.

    وبموجب هذا القرار، بات متوسط ميدان فريق ليل الفرنسي مؤهلا بشكل رسمي لحمل قميص المنتخب المغربي والمشاركة في الاستحقاقات الدولية المقبلة.

    ويأتي هذا التطور ليعزز خيارات الناخب الوطني في خط وسط الميدان، بالنظر إلى المؤهلات الفنية التي أظهرها اللاعب مع فريقه في الدوري الفرنسي.

    وأكدت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الإلكتروني، أن القرار دخل حيز التنفيذ بشكل فوري، ما يفتح الباب أمام إمكانية استدعاء اللاعب خلال المواعيد الدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن خمس سنوات لسعد لمجرد بعد إدانته في قضية اغتصاب بفرنسا

    زينب شكري

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” في جنوب شرق فرنسا، المغني المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا نافذا على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا.

    وحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن المحكمة أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات التي جرت خلف أبواب مغلقة، بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    وكشف ذات المصدر، أن النيابة العامة كانت قد التمست في وقت سابق الحكم على لمجرد بعشر سنوات سجنا قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات حبسا دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال المساطر القانونية المرتبطة بالقضية.

    ووفق ذات المصدر، فقد ظهر سعد لمجرد متأثرا لحظة النطق بالحكم، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها داخل قاعة المحكمة، فيما رفض محاميه الإدلاء بأي تعليق عقب انتهاء الجلسة.

    كما قضت المحكمة بإلزام المغني المغربي بأداء تعويض مالي لفائدة المشتكية قدره 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2018، حين اتهمت شابة فرنسية سعد لمجرد باغتصابها بعد تعارفهما في مدينة سان تروبيه، وهي الاتهامات التي ظل المغني المغربي ينفيها طيلة مراحل التحقيق والمحاكمة.

    وكان لمجرد قد قضى نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية قبل أن يفرج عنه لاحقا تحت المراقبة القضائية.

    وأشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن محاكمة لمجرد البالغ من العمر 41 سنة، كانت مقررة في دجنبر 2025، غير أنها تأجلت بسبب الوضع الصحي لرئيسة هيئة المحكمة.

    وكانت السلطات الأمنية في بلدة سان تروبيه الفرنسية، قد اعتقلت يوم الأحد 26 غشت 2018 سعد لمجرد، بعد تقدم سيدة بشكاية اتهمته بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه.

    ووضعت السلطات الأمنية لمجرد في الحجز على ذمة التحقيق، قبل أن يقرر القضاء إطلاق سراحه يوم 28 غشت بكفالة مالية بقيمة 150 ألف يورو مع وضعه تحت المراقبة وعدم السماح له بمغادرة البلاد بعد أن وجهت له تهمة “الاغتصاب”.

    وادعت المشتكية ضد لمجرد أنها التقت به في ملهى ليلي، وذهبت معه إلى غرفته في الفندق بنية احتساء مشروب كحولي، وعندما رفضت تقبيله تغيير وجهه، وزعمت أنه دفعها بوحشية على السرير وأجبرها على الجماع، في الوقت الذي لم تتمكن فيه من مقاومته جسديا.

    وردا على ادعائها، كشف محامي لمجرد خلال لقاء له مع “راديو فرانس”، أن الأمر يتعلق بعلاقة جنسية “رضائية”، مؤكدا على أن الشابة ذهبت معه للغرفة بشكل طوعي ولا يوجد أي دليل على استعماله للعنف ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد يُدان بخمس سنوات سجناً في فرنسا بتهمة الاغتص_اب

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان جنوب فرنسا، اليوم الجمعة، الفنان المغربي سعد لمجرد بالسجن لمدة خمس سنوات، بعد متابعته في قضية اغتصاب تعود وقائعها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه.

    وجاء الحكم عقب جلسات محاكمة جرت خلف أبواب مغلقة، حيث كان لمجرد يتابع في حالة سراح، فيما قررت المحكمة عدم إصدار مذكرة إيداع فورية في حقه، ما يعني مغادرته المحكمة طليقاً بعد النطق بالحكم.

    ووفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد بدا التأثر واضحاً على الفنان المغربي مباشرة بعد إعلان القرار، إذ احتضن زوجته ووالدتها وهو يذرف الدموع داخل قاعة المحكمة.

    وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام شابة فرنسية للمجرد بالاعتداء عليها داخل أحد فنادق مدينة سان تروبيه خلال صيف سنة 2018، وهي القضية التي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الفنية والإعلامية على مدى السنوات الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا في فرنسا في قضية اغتصاب تعود إلى 2018

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الجمعة، الفنان المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا، على خلفية قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا، وفق ما أوردته صحيفة « لوموند » الفرنسية نقلا عن وكالة فرانس برس.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد مثل لمجرد أمام المحكمة في حالة سراح، بينما جرت أطوار المحاكمة بشكل سري بطلب من المشتكية، كما لم تصدر المحكمة أمرا بإيداعه السجن مباشرة بعد النطق بالحكم.

    وأفادت الصحيفة الفرنسية بأن النيابة العامة كانت قد التمست في حق الفنان المغربي عقوبة تصل إلى عشر سنوات سجنا، قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات، مع إلزامه بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.

    وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين التقت المشتكية، التي كانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، بسعد لمجرد، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث تتهمه باغتصابها داخل غرفته، وهو ما ظل الفنان المغربي ينفيه مؤكدا أن العلاقة كانت “برضى الطرفين”.

    وخلال المحاكمة، استندت هيئة الدفاع عن المشتكية إلى شهادات ومعطيات قالت إنها تثبت تعرض الضحية لاعتداء جنسي، من بينها شهادة صديقة أكدت أنها وجدتها في حالة صدمة مباشرة بعد الواقعة.

    ويأتي هذا الحكم في وقت لا تزال فيه قضية أخرى تلاحق سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق لمحكمة الجنايات بباريس أن أدانته سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى تعود إلى سنة 2016، بينما ينتظر البت في مرحلة الاستئناف.

    كما سبق أن ارتبط اسم الفنان المغربي بقضايا مشابهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب خلال سنوات سابقة، وفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “هانتا”.. حالة وفاة وحجر صحي على 1700 شخص بسفينة فرنسية يثير المخاوف من عدوى جديدة

    محمد عادل التاطو

    في وقت يتزايد فيه الجدل والمخاوف حول فيروس “هانتا”، أعلنت السلطات الفرنسية تسجيل حالة وفاة وفرض حجر صحي على 1700 شخص كانوا على متن سفينة سياحية بميناء مدينة بوردو، في وقت سارعت فيه باريس إلى طمأنة الرأي العام ونفي وجود خطر وبائي واسع أو مؤشرات على جائحة جديدة شبيهة بـ”كوفيد-19”.

    وقررت السلطات الفرنسية فرض حجر صحي على نحو 1700 شخص على متن السفينة السياحية “أمبيشن” الراسية بميناء بوردو، عقب تسجيل تفش لالتهاب معدي معوي حاد تسبب في وفاة راكب بريطاني مسن، وسط تصاعد النقاش الإعلامي والصحي حول فيروس “هانتا” الذي عاد بدوره إلى واجهة الاهتمام العالمي خلال الأيام الأخيرة.

    وذكرت تقارير إعلامية فرنسية وإسبانية أن السفينة كانت تقوم برحلة بحرية انطلقت من جزر شتلاند، مرورا ببلفاست وليفربول وبريست، قبل أن تبلغ السلطات الفرنسية بوجود وضع صحي مقلق على متنها، ما استدعى تفعيل بروتوكولات الطوارئ الصحية.

    وأوضحت السلطات الصحية التابعة لوكالة الصحة الجهوية في “نوفيل أكيتين” تسجيل ما لا يقل عن 50 حالة ظهرت عليها أعراض مرتبطة بالتهاب معدي معوي، من بينها القيء والإسهال، فيما جرى عزل المصابين داخل مقصوراتهم لتفادي انتشار العدوى بين الركاب.

    إقرأ أيضا: على بعد أميال من المغرب.. وفاة عنصر أمني أثناء إجلاء مصابي “هانتا” تفاقم المخاوف بجزر الكناري

    وأوفدت فرنسا فريقا طبيا متخصصا إلى السفينة من أجل إجراء فحوصات مباشرة وجمع عينات بيولوجية لتحديد طبيعة العامل المسبب للتفشي، خاصة في ظل المخاوف التي أثارها تزامن الحادث مع الجدل المتواصل بشأن فيروس “هانتا”.

    ورغم الربط الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بين الواقعتين، شددت السلطات الفرنسية على أن التفشي المسجل على متن السفينة “أمبيشن” لا علاقة له بفيروس “هانتا”، مؤكدة أن التحقيقات الأولية تستبعد حاليا هذا الاحتمال.

    بالمقابل، أوضحت السلطات أن التحاليل المخبرية استبعدت أيضا وجود فيروس “نوروفيروس”، الذي يعد من أكثر الفيروسات المسببة لالتهابات المعدة والأمعاء في الرحلات البحرية، بينما تتجه فرضية التحقيق الرئيسية حاليا نحو احتمال حدوث تسمم غذائي.

    وتنتظر السلطات نتائج التحاليل النهائية خلال الساعات المقبلة للحسم في طبيعة التفشي الصحي، وتحديد ما إذا كان سيتم تمديد الحجر الصحي المفروض على الركاب أو الشروع في عمليات تعقيم موسعة داخل السفينة.

    وبالتوازي مع ذلك، حرصت الحكومة الفرنسية على تهدئة المخاوف المرتبطة بفيروس “هانتا”، بعد تداول تقارير عن رصد بؤرة مرتبطة بسفينة أخرى تدعى “إم في هونديوس”.

    وأكدت باريس أنه لا توجد مؤشرات على انتشار وبائي واسع أو خطر جائحة جديدة، مشيرة إلى أن الفيروس لا ينتشر بشكل نشط حاليا، مع استمرار مراقبة الوضع الصحي بشكل دقيق.

    وشددت السلطات الفرنسية على أن حركة النقل والسفر ستستمر بشكل عادي، دون فرض قيود جديدة أو العودة إلى إلزامية الكمامات في وسائل النقل العمومي، مؤكدة أن المنظومة الصحية الفرنسية تتوفر على مخزون استراتيجي من وسائل الحماية وقدرات إنتاج كافية للتعامل مع أي طارئ صحي محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة ساركوزي تدخل منعطفا حاسما

    بعد شهرين تقريبا على بدء محاكمة الاستئناف في فرنسا بشأن اتهامات حول تمويل ليبي لحملة الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي الرئاسية عام 2007، تبدأ المرافعات الختامية الاثنين في هذه القضية السياسية والمالية الشائكة. في هذه الجولة الجديدة من الإجراءات القانونية، يكافح الرجل الذي أصبح أول رئيس جمهورية سابق (2007-2012) يُسجن في تاريخ الجمهورية، من أجل استعادة […]

    The post محاكمة ساركوزي تدخل منعطفا حاسما appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره