Étiquette : in

  • الفلاح تستعرض بالهند ركائز المقاربة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي

    استعرضت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ركائز المقاربة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في أشغال قمة “تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” التي تحتضنها نيودلهي، إحدى أبرز التظاهرات الدولية المخصصة لاستشراف آفاق هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها في القطاعات الاستراتيجية.

    وخلال جلسات المؤتمر، تابعت الوزيرة العروض والنقاشات التي همّت التوجهات العالمية الراهنة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما عقدت سلسلة لقاءات مع مسؤولين وخبراء دوليين لبحث فرص التعاون في مجالات الابتكار الرقمي ونقل الخبرات.

    وفي مائدة مستديرة وزارية، بحضور عدد من صناع القرار الحكوميين، من بينهم الوزير الأول لجمهورية الهند ناريندرا مودي، قدمت الفلاح السغروشني عرضاً حول الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية في هذا المجال، في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والتي تروم جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الوطنية، وتعزيز التنافسية، وترسيخ الإدماج.

    وأبرزت الوزيرة المقاربة المغربية الموسومة بـ«AI Made in Morocco»، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: السيادة والثقة، والابتكار والتنافسية، ثم الأثر والتبني. وأوضحت أن هذه الركائز تستند إلى استثمار هيكلي في تنمية الكفاءات والبحث العلمي، باعتبارهما الأساس الجوهري لبناء منظومة وطنية قوية في الذكاء الاصطناعي.

    كما شددت على أن تطوير المهارات، وتعزيز التكوين والتميز الأكاديمي، يشكلان دعامة مركزية في الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن تموقع المغرب ضمن الدول الفاعلة في هذا المجال الحيوي.

    وفي السياق ذاته، أكدت الفلاح السغروشني التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي، ولا سيما التعاون جنوب–جنوب، عبر مبادرات تروم ترسيخ ذكاء اصطناعي شامل وأخلاقي وذي أثر ملموس في خدمة أهداف التنمية المستدامة.

    وتندرج هذه المشاركة ضمن دينامية الانفتاح والتعاون التي ينهجها المغرب، والرامية إلى توسيع الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الرقمية، بما يخدم تنمية شاملة ومستدامة ويعزز موقع المملكة في التحولات الرقمية العالمية.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى مع مختلف الشركاء الدوليين حول آفاق التعاون العلمي والمؤسساتي، مع تجديد التأكيد على إرادة المغرب في الإسهام الفاعل في بناء ذكاء اصطناعي مسؤول وفي خدمة المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل الفلاح السغروشني تمثل المغرب في أرقى تظاهرة عالمية للذكاء الاصطناعي بنيودلهي (صورة)

    الخط : A- A+

    تقوم أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بزيارة للهند، للمشاركة في أشغال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 التي تحتضنها نيودلهي، وهي أرقى تظاهرة دولية تخصص لبحث آفاق الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وخلال مختلف جلسات المؤتمر، تابعت الوزيرة العروض والنقاشات التي تناولت التوجهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، كما أجرت لقاءات مع عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين لبحث فرص التعاون في مجال الابتكار الرقمي.

    وفي نفس الإطار، شاركت أمل الفلاح السغروشني، في مائدة مستديرة وزارية، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، من بينهم الوزير الأول للجمهورية الهندية، ناريندرا مودي.

    وبهذه المناسبة، ألقت كلمة أبرزت فيها الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والهادفة إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة والتنافسية والإدماج.

    كما قدمت الوزيرة المقاربة المغربية للذكاء الاصطناعي «AI Made in Morocco»، المرتكزة على ثلاثة محاور أساسية: السيادة والثقة، والابتكار والتنافسية، ثم الأثر والتبني، والمدعومة باستثمار هيكلي في تنمية الكفاءات والبحث العلمي.

    وأوضحت أن هذه الركائز تقوم على استثمار استراتيجي في تطوير الكفاءات، باعتبارها الأساس الجوهري لمنظومة الذكاء الاصطناعي الوطنية، وذلك من خلال التكوين، ورفع المهارات، وتعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي.

    كما شددت على التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي والتعاون جنوب–جنوب، عبر مبادرات تهدف إلى ترسيخ ذكاء اصطناعي شامل وأخلاقي وذي أثر قوي في خدمة التنمية المستدامة.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى مع مختلف الشركاء الدوليين حول آفاق التعاون العلمي والمؤسساتي، مع تجديد التأكيد على إرادة المغرب في الإسهام الفاعل في بناء ذكاء اصطناعي مسؤول وفي خدمة المواطنات والمواطنين.

    كما تندرج هذه المشاركة في إطار دينامية الانفتاح والتعاون الدولي التي ينهجها المغرب  الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب وتبادل الخبرات، لا سيما في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الرقمية خدمة لتنمية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان برلين في “مرمى النيران”.. غزة تسقط قناع “الحياد الفني” وتفجر موجة انسحابات واحتجاجات

    زينب شكري

    تحولت الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي التي تنظم في الفترة ما بين 12 و 22 فبراير الجاري، إلى ساحة سجال مفتوح، بعدما طغى الجدل السياسي على أجواء العروض والجوائز.

    وبدل أن يبقى النقاش محصورا في تقييم الأفلام والاتجاهات الفنية، وجد المهرجان نفسه في قلب انتقادات حادة بسبب ما وصفه فنانون بـ”الصمت المؤسسي” تجاه الحرب على غزة، مقابل مواقف سابقة أكثر وضوحا بشأن الحرب في أوكرانيا والأوضاع في إيران.

    واندلعت الشرارة الأولى خلال مؤتمر صحافي لرئيس لجنة التحكيم، المخرج الألماني فيم فيندرز، بعدما قال إن السينما ينبغي أن “تبقى بعيدة عن السياسة” وذلك ردا على سؤال عن موقف ألمانيا الداعم لإسرائيل، معتبرا أن صناع الأفلام يشكلون “ثقلا موازنا للسياسة” لا طرفا فيها.

    من جانبها، قالت عضو لجنة التحكيم المنتجة البولندية إيفا بوشينسكا، إنه من غير العادل بعض الشيء توقع أن تتخذ اللجنة موقفا مباشرا من القضية، في إشارة إلى أن دور اللجنة فني بالأساس.

    ولم تمر تصريحات لجنة التحكيم مرور الكرام، بل فتحت بابا واسعا للانتقاد، خاصة من ضيوف ومشاركين رأوا أن الفصل بين الفن والسياسة في سياق حرب دامية أمر يصعب تبريره.

    وفي هذا السياق، أعلنت الكاتبة الهندية أرونداتي روي انسحابها من المهرجان، حيث كانت مدعوة لتقديم نسخة مرممة من فيلم “In Which Annie Gives It Those Ones” الذي شاركت في بطولته وكتبت سيناريوه عام 1989.

    وأوضحت روي في بيان صحفي، أنها شعرت بـ”الصدمة والاشمئزاز” من تصريحات رئيس لجنة التحكيم وأعضاء فيها، واعتبرت أن القول بعدم تسييس الفن موقف غير مقبول أخلاقيا في ظل ما يجري في غزة.

    وأضافت روي أن ما يحدث “إبادة جماعية للشعب الفلسطيني”، وأن التاريخ سيحاسب الفنانين الكبار إذا لم يعلنوا مواقف واضحة.

    وفي موقف لافت آخر، رفضت المخرجة التونسية كوثر بن هنية تسلم جائزة “الفيلم الأكثر قيمة” الممنوحة لعملها صوت هند رجب خلال أمسية “سينما من أجل السلام”.

    وتركت بن هنية التمثال في القاعة، معتبرة أن ما جرى للطفلة هند رجب ليس حادثة معزولة بل جزء من سياق أوسع، وأن السينما لا يمكن أن تتحول إلى أداة “لغسل الصورة” بينما تُخنق أصوات الضحايا.

    وتصاعد الاحتقان بعد توقيع أكثر من 80 ممثلا ومخرجا وعاملا في القطاع السينمائي من المشاركين في مهرجان برلين، بينهم تيلدا سوينتون وخافيير بارديم، رسالة مفتوحة طالبوا فيها إدارة المهرجان باتخاذ موقف واضح من الحرب على غزة.

    الرسالة، التي نشرتها مجلة Variety، دعت إدارة المهرجان إلى “الوفاء بواجبها الأخلاقي” والتعبير بوضوح عن معارضتها لما وصفته بالإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، مع التأكيد على حماية حرية الفنانين في التعبير عن معاناة الفلسطينيين.

    الموقعون عبروا عن استيائهم من تجاهل إدارة المهرجان لمطالب متكررة بإصدار بيان يعترف بحق الفلسطينيين في الحياة، معتبرين أن ذلك “أقل ما يمكن فعله”.

    ولم يصدر إلى حدود الآن أي تعليق رسمي يبدد هذا الجدل، ما أبقى باب التأويل مفتوحا وزاد من الضغط الإعلامي.

    ويصنف مهرجان برلين السينمائي تقليديا ضمن أكثر المهرجانات السينمائية انخراطا في النقاشات السياسية، مقارنة بـمهرجان البندقية ومهرجان كان، إذ لطالما تفاخر وتغنى باحتضانه لأفلام من بيئات مهمشة ومنح مساحة بارزة لأصوات شابة وقضايا حقوقية، غير أن غياب موقف واضح له تجاه جرائم إسرائيل في فلسطين يتناقض مع صورته التي رسخها على مدى سنوات، خاصة أنه لم يتردد سابقا في إعلان مواقف صريحة تجاه أزمات دولية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدف ريان بونيدة أمام فورتينا سيتارد

    عزز اللاعب ريان بونيدة تفوق فريقه أياكس امستردام بتسجيله الهدف الثاني في مرمى فورتينا سيتارد في حدود الدقيقة 16.

    Rayane Bounida met zijn eerste in de competitie! #ajafor pic.twitter.com/WLjBsvCjqU

    — ESPN NL (@ESPNnl) February 14, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكبر لفعة فالعالم تلقات فإندونيسيا.. “البارونة” دخلات موسوعة كَينيس (فيديو)

    وكالات//

    سجّلات موسوعة غينيس للأرقام القياسية الأفعى اللي سميتها “إبو بارون” أو “البارونة”، وهي أفعى الشبكة من جنوب سولاوسي فإندونيسيا، كأطول أفعى برّية فالعالم. الطول ديالها وصل لحوالي 7 مترو و20 سنتيم، وكتوزن 97 كيلوغرام.

    The longest reliably measured wild snake is a female reticulated python dubbed Ibu Baron (“The Baroness”) discovered in the Maros region of Sulawesi, Indonesia, in late 2025 and measured to be 7.22 m (23 ft 8 in) from head to tail on 18 January 2026 pic.twitter.com/y2jdbaridA

    — Guinness World Records (@GWR) February 4, 2026

    تلقات هاد الأفعى العملاقة فآخر عام 2025 فمنطقة ماروس، ووثّق الحجم ديالها المستكشف والمصوّر رادو فرنتيو مع مرشد الحياة البرّية مناز نوجراها، حسب ناشونال جيوغرافيك.

    وباستعمال شريط قياس كيتبع الانحناءات الطبيعية ديال جسم الأفعى، تقاست “إبو بارون” بلا ما يديرو ليها تخدير، وهاد الشي كيعني باللي الطول الحقيقي ديالها يقدر يكون أكبر إلا كانت عضلاتها مرخيين كاملين”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في الدورة الـ 61 لبينالي البندقية برواق في قلب “أرسينالي”

    يشارك المغرب في الدورة الحادية والستين للمعرض الدولي للفنون، بينالي البندقية (Biennale Arte 2026)، الذي سيقام من 9 ماي إلى 22 نونبر 2026، وذلك من خلال أول رواق وطني لها في قلب مبنى الـ “أرسينالي”.

    وأعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في بلاغ أن الرواق المغربي سيقدم خلال هذا المعرض، مشروع “أزيطا” (Asǝṭṭa)، وهو عمل فني من إبداع الفنانة أمينة أكزناي وبتنسيق من القيمة الفنية مريم برادة.

    وأبرزت أن مشروع “أزيطا” (Asǝṭṭa) هو تجهيزة صرحية تتبلور كتأمل عميق في استدامة الموروث وانتقال المهارات العريقة. ومن خلال تصميمها خصيصا لتشغل فضاء “قاعة أرتيليري” التاريخي، تحاور هذه المنشأة الفنية المكان لاستكشاف مفهوم الذاكرة المشتركة، لا كأثر جامد من الماضي، بل كمادة حية ومرنة قادرة على التجدد.

    وأشار البلاغ إلى أن هندسة التجهيزة تتمحور حول رمزية “العتبة” بوصفها فضاء للعبور، والتحول، والإستقبال معتبرا أنها دعوة للإحتفاء بما يحدث في الفراغات البينية، وفي التفاصيل الدقيقة، وفي رهافة النقل غير الملفوظ.

    وأوضح أنه في قلب الـ “أرسينالي” يتجاوز مشروع “أزيطا” وهو مصطلح أمازيغي يشير إلى فعل النسيج الطقوسي كونه مجرد بناء فني، ليصبح تجسيدا للعلاقة الجوهرية بالأرض والجذور، مضيفا أن هذه التجهيزة تتحول إلى وعاء يحتضن الحركات الضاربة في القدم والأصوات القادمة من بعيد، والتي لا تزال عبر القرون تغذي الممارسات الحرفية في المملكة. إنها احتفاء بـ “الفعل اليدوي” باعتباره فعل مقاومة وصون ثقافي. وبحسب المصدر ذاته، ينخرط الرواق المغربي في حضور يتسم بالدقة والرهافة، انسجاما مع مفهوم “المقامات الخفيضة”، التيمة المركزية للمعرض. فمن خلال تحويل الأنظار عن السرديات الكبرى المهيمنة، يمنح الرواق الأولوية للإنصات إلى الهمسات، والممارسات المتوارية، والذكريات الملموسة. عبر “أزيطا”، تتجلى جغرافيا كاملة لما هو غير مرئي: جغرافيا المعارف التي ت تناقل همسا وتنتقل من يد إلى يد، ومن جيل إلى جيل، لتشكل النسيج المتين للهوية المغربية.

    ويسلط رواق المغرب في “بينالي 2026” الضوء على المشهد الثقافي المغربي، وذلك في إطار رؤية المملكة المغربية الرامية إلى تثمين الفنون والإبداع المعاصر، ومن أجل تعزيز إشعاع الفنانين المغاربة على المستوى الدولي، وأيضا تماشيا مع توجه وزارة الشباب والثقافة والتواصل للنهوض بالفنون والفنانين، كما يأتي في سياق دينامية تهدف إلى تقدير الإبداع وتجسيد التزام المملكة بدعم فن رفيع المستوى، متجذر في هويته ومنفتح تماما على العالم.

    ونقل البلاغ عن مفوض الرواق محمد بنيعقوب قوله “إن المقترح الفني والفلسفي لرواق المغرب يكمن في عقد الخيوط بين الأصالة والابتكار، ونسج الروابط بين السرديات والذاكرة”. وأشار البلاغ إلى أنه في تناغم تام مع تيمة هذه الدورة “بمقامات خفيضة” (In Minor Keys)، يطمح رواق المملكة لأن يكون فضاء للبحث والصدى والحوار، حيث ينخرط الإبداع المغربي بشكل كامل في الديناميات الفنية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة المغربية تشارك لأول مرة برواق وطني في قلب “الأرسينالي” ضمن بينالي البندقية 2026

    هبة بريس

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن مشاركة المملكة المغربية في الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون، بينالي البندقية 2026 (Biennale Arte 2026)، وذلك من خلال أول رواق وطني للمغرب يُقام في قلب فضاء “الأرسينالي” (Arsenale)، أحد أهم المواقع التاريخية للبينالي.

    ويقدم الرواق المغربي مشروع “أزيطا” (Asǝṭṭa)، وهو عمل فني صرحي من إبداع الفنانة المغربية أمينة أكزناي، بتنسيق من القيمة الفنية مريم برادة، في مشاركة تُعد محطة مفصلية في حضور المغرب على الساحة الفنية الدولية.

    “أزيطا”… ملحمة حسية لذاكرة حية

    يأتي مشروع “أزيطا” كتجهيزة فنية صُممت خصيصاً لفضاء “قاعة أرتيليري” التاريخية داخل الأرسينالي، حيث يتقاطع العمل مع المكان في حوار عميق حول الذاكرة المشتركة، واستدامة الموروث، وانتقال المهارات الحرفية عبر الأجيال.

    ويستند المشروع إلى مفهوم “العتبة” بوصفها فضاءً للعبور والتحول والاستقبال، في انسجام تام مع التيمة العامة للبينالي التي اختارها القيّم الفني كويو كواه: “بمقامات خفيضة” (In Minor Keys)، والتي تحتفي بما هو هامشي، خافت، وغير مُعلن.

    ويحيل عنوان العمل “أزيطا” إلى فعل النسيج الطقوسي في الثقافة الأمازيغية، حيث تتحول التجهيزة إلى وعاء حي يحتضن الحركات القديمة، والأصوات المتوارثة، والمعارف المنقولة من يد إلى يد، باعتبار “الفعل اليدوي” شكلاً من أشكال المقاومة الثقافية وصون الهوية.

    احتفاء بالمعارف غير المرئية

    من خلال هذا المشروع، يمنح الرواق المغربي الأولوية للإنصات إلى الهمسات والذاكرة الملموسة، بعيداً عن السرديات الكبرى المهيمنة، كاشفاً جغرافيا كاملة لما هو غير مرئي: جغرافيا المعارف الحرفية التي تُتناقل بصمت وتشكل النسيج العميق للهوية المغربية.

    وتؤكد الفنانة أمينة أكزناي أن «التراث مادة حية، والابتكار هو نَفَسُها»، في إشارة إلى فلسفة العمل التي ترى في الموروث ركيزة للتجدد لا مجرد أثر من الماضي.

    مسار فني متجذر في الأرض والذاكرة

    راكمت أمينة أكزناي، على مدى أكثر من عشرين عاماً، تجربة فنية متعددة التخصصات، تستند إلى بحث معمق في الممارسات الحرفية المغربية، وتقوم على مشاريع تشاركية مع نساجات، ومطرزات، وصناع تقليديين من مختلف مناطق المملكة. وتُعرف أعمالها بطابعها الصرحي المتكتم، حيث تحمل كل مادة وحركة أثراً إنسانياً وذاكرةً حيّة.

    من جهتها، توضح القيمة الفنية مريم برادة أن “أزيطا” هو تكريم لحَمَلة المهارات العريقة الذين غالباً ما يظلون خارج دائرة الضوء، مؤكدة أن المشروع يُقدّم قراءة معاصرة للحرفة باعتبارها فكراً بصرياً في حالة فعل دائم.

    إشعاع ثقافي مغربي في المحفل الدولي

    تندرج مشاركة المغرب في بينالي البندقية 2026 في إطار الرؤية الثقافية للمملكة الرامية إلى تثمين الإبداع المعاصر وتعزيز إشعاع الفنانين المغاربة دولياً.

    وفي هذا السياق، أكد محمد بنيعقوب، مفوض الرواق المغربي، أن «المقترح الفني والفلسفي للرواق يقوم على نسج الروابط بين الأصالة والابتكار، وبين السرديات والذاكرة».

    وسيكون رواق المملكة المغربية فضاءً للبحث والحوار والصدى، حيث ينخرط الإبداع المغربي في الديناميات الفنية العالمية، في تناغم كامل مع روح هذه الدورة من بينالي البندقية.

    ويُفتح المعرض أمام الزوار من 9 مايو إلى 22 نوفمبر 2026، بفضاء الأرسينالي في مدينة البندقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربني وبكى.. سبقني واشتكى

    منير لكماني

    مرارة اللقب

    في الرباط لم يكن الغضب المغربي بعد نهائي “المغرب 2025” غضب خسارة عادية، بل غضب إحساس بأن الكأس إنتزعت ثم أضيفت إليها فاتورة أخرى باسم “الإنضباط”. الشارع لا يجادل في مبدأ العقوبة؛ فمن يخرق النظام يستحق الجزاء. لكن السؤال الذي ظل يتردد: لماذا بدا أن الكاف أحكمت ملف الفوضى، وتركت ملف “النتيجة” معلقا؟ وكيف تتحول ليلة نهائي إلى محاكمة لسلوك جانبي، بينما أصل الجرح في نظر الجمهور هو الحكم على اللقب؟ في لحظة كهذه، ينهض المثل الشعبي من جديد: من سبق إلى الشكوى يربك الحقيقة، ومن أمسك بالميكروفون أولا يصنع روايته قبل أن تقرأ الأوراق.

    قرارات معلقة

    قرارات مجلس الإنضباط جاءت ثقيلة على الطرفين: إيقافات وغرامات على السنغال، وغرامات وإيقافات على المغرب بسبب إقتحام محيط الـVAR، والليزر، وسلوك جامعي الكرات وغيرها. لكن “العبارة” التي فجرت النقاش كانت رفض إحتجاج المغرب المرتبط بتطبيق مواد بعينها من لوائح كأس إفريقيا للأمم. هنا شعر كثيرون أن الكاف دققت في المشهد حين تعلق الأمر بالسلوكيات، لكنها إختصرت المشهد حين تعلق الأمر بما يراه الجمهور سببا مباشرا لضياع اللقب. فالعقوبة، في نظرهم، لم تكن المشكلة وحدها؛ المشكلة أن القرار بدا كأنه يجيب عن سؤال آخر غير سؤال الكأس.

    محضر اللحظة

    جوهر الإعتراض الشعبي لا ينحصر في لقطة تحكيمية قابلة للتأويل، بل في واقعة تقول التقارير إنها حدثت أمام الجميع: إنسحاب لاعبي السنغال مؤقتا من أرض الملعب إحتجاجا، ما أدى إلى توقف طويل قبل العودة وإستكمال المباراة. هذه، في منطق القانون، ليست “إنطباعا”، بل حدثا يمكن توصيفه: هل هي مغادرة لأرض الملعب؟ هل هي رفض لمواصلة اللعب؟ هل حصلت بإذن الحكم أم دونه؟ لأن الفرق بين “إحتجاج” و”ترك” ليس في درجة الغضب، بل في كلمة واحدة داخل تقرير رسمي.

    مفتاح القضية: 82

    هنا يستند أنصار “الطعن الصحفي” إلى المادة 82 من لوائح كأس إفريقيا للأمم، وفيها عبارة إنجليزية صارمة المعنى: “refuses to play or leaves the ground… without the authorisation of the referee”. تبسيطها لا يحتاج تزيينا: إذا رفض فريق اللعب أو غادر أرض الملعب قبل نهاية المباراة دون إذن الحكم، يعد خاسرا ويقصى. إنها مادة تبنى على شرط واضح: “مغادرة دون إذن”. لذلك يتشبث بها الغاضبون لأن نصها لا يتحدث عن “تقدير” ولا عن “زاوية تصوير”، بل عن فعل محدد وأثر محدد.

    84: لا مجال للتأويل

    ثم تأتي المادة 84 لتربط المخالفة بنتيجة رياضية مباشرة لا بمجرد غرامة: من يخالف 82 و83 يهزم 3-0 ما لم تكن نتيجة الخصم لحظة التوقف أكبر، ويمكن إتخاذ تدابير إضافية. هذه المادة تجعل سؤال الكأس سؤالا قانونيا لا شعوريا: إن كانت الواقعة تستوفي شروط 82، فكيف تترك 84 خارج الحساب؟ ولماذا ينتهي الأمر إلى عقوبات إنضباطية دون أثر على النتيجة؟ هنا يتولد الإحساس بأن “القانون حاضر” حين يخص السلوك، و”غائب” حين يمس اللقب.

    صوت مواز: 148

    ولمن يفصل بين لوائح البطولة وقانون الإنضباط، يبرز نص آخر في قانون الكاف التأديبي، المادة 148 (Abandonment): “refuses to play… or to continue playing… will, in principle, forfeit the match”. المعنى المبسط: من يرفض اللعب أو مواصلة اللعب يخسر “مبدئيا” المباراة، إضافة إلى الغرامات. وهذا يؤكد أن “ترك اللعب” ليس سلوكا عابرا في نظر المنظومة، بل خطا أحمر يمس جوهر المنافسة. لذلك يزداد السؤال إلحاحا: إذا كانت الروح القانونية ترى الترك تهديدا للبطولة، فلماذا لم تقرأ الواقعة بهذا الميزان؟

    56: حد الطعن

    الكاف تملك درعا قانونيا معروفا: معظم أخطاء التحكيم تعد تقديرية ولا تقلب بها النتائج. غير أن من يطالبون بنقاش “الكأس” يصرون أن القضية ليست ركلة جزاء ولا لمسة يد، بل “واقعة ترك/مغادرة”. وهنا تبرز المادة 56 في القانون التأديبي التي تفتح الباب للطعن في “الوقائع” مع استثناء قوانين اللعبة كما طبقها الحكم. أي أن الطريق، في صياغته الأكثر قوة، ليس “الحكم ظالم”، بل: هل حدثت مغادرة؟ هل كانت دون إذن؟ ماذا قال تقرير الحكم؟ لأن الكلمة الأخيرة ليست للجمهور، بل للورق الرسمي.

    الوثيقة المفقودة

    لماذا بدا أن الكاف تحاكم الإنضباط وحده؟ لأن الإنضباط يثبت سريعا بالصور والتقارير: دخول محيط الـVAR، ليزر، فوضى تنظيمية. أما تفعيل 82 و84 فيتوقف على تفصيل قاتل: هل غادر الفريق “أرض الملعب” قانونيا أم لا؟ وهل وجد إذن من الحكم؟ وكيف وصفت الواقعة في التقرير؟ ومن دون نشر تعليل واضح أو إتاحة ما يكفي من التفاصيل، يظل الشك قائما: هل لم تتحقق الشروط؟ أم تحققت ولم تفعل؟ وفي الحالتين، الرأي العام لا يريد أرقام الغرامات، بل يريد “سببا” يفهمه.

    حبر بلا حكم

    إذا كان القانون موجودا ليحمي البطولة من “سلاح الإنسحاب” والضغط، فاختباره الحقيقي يكون لحظة وقوع الواقعة، لا بعد إنطفاء الأضواء. لأن أخطر ما قد تتعلمه الفرق من نهائي كهذا هو أن الخروج المؤقت قد يمر بلا أثر رياضي واضح، بينما تثقل الغرامات كاهل الجميع. وعندها يعود المثل، لا كطرف بل كخلاصة: ضربني وبكى… سبقني واشتكى، ثم ظهرت الحقيقة المرة: القرارات تكاثرت، والتعليل ندر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة ديال التحقيق صبليونية كشفات على السبب المحتمل لكارثة كسيدة جوج ترانات للي ماتو فيها 45 واحد (فيديو)

    وكالات//

    قالت لجنة تحقيق رسمية فالصبليون بللي واحد القضيب ديال السكة مهرس يُرجح يكون هو السبب المحتمل فكسيدة التران الخطيرة اللي وقعات فجنوب إسبانيا.

    فهاد الكسيدة اللي وقعات نهار الأحد اللي فات فالعشية، مات فيها 45 واحد من بعد ما تصادمو جوج ديال القطارات السريعة حدّ بلدة أداموز فإقليم قرطبة فالأندلس، وتصابو أكثر من 120 شخص، شي منهم حالتهم خطيرة.

    Firefighters and police officers were seen inspecting the wreckage of damaged trains on Wednesday, January 21, near Adamuz in the southern Cordoba province in one of Europe’s worst train accidents.

    Rescuers at the Adamuz crash site found another body, increasing the death toll… pic.twitter.com/P7pyxRDXGW

    — GMA Integrated News (@gmanews) January 21, 2026

    العربات اللّخرين ديال تران تابع لشركة “إيريو” خرجو على السكة ديالهم ومشاو للسكة اللي حدّها.

    ومن بعد تصادم معاهم قطار آخر تابع لشركة “رينفي”، وهاد الشي خلاه يخرج حتى هو من السكة بسرعة كانت كتفوت 200 كيلومتر فالساعة.

    وأكدات لجنة التحقيق الإسبانية فحوادث السكك الحديدية، فالتقرير الأولي ديالها اللي خرج نهار الجمعة، أنهم لقاو تشققات فسطوح دوران عجلات قطار شركة “إيريو‘‘.

    وزاد التقرير، اللي نشرتو وزارة النقل، بلّي هاد التشققات ومعاها الإعوجاج اللي تلاحظ فالقضبان كيبينو بلّي واحد القضيب كان مكسور فعلاً قبل ما يدوز عليه قطار “إيريو” ويخرج على السكة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلا حتى شي معدات دالسلامة.. مغامر ميريكاني تعلق فأعلى ناطحة سحاب (فيديو)

    وكالات//

    قدر المتسلق الأمريكي أليكس هونولد يوصل لقمّة ناطحة السحاب تايبيه 101 بلا حبال وبلا شبكة ديال الأمان، نهار الأحد، وسط تشجيع وهتافات ديال الآلاف من المتفرجين اللي كانو كيشيرو ليه وهو كيتسلق واحد من أطول البنايات فالعالم.

    وقال هونولد ملي وصل لقمّة البرج، اللي هو أطول مبنى فتايوان، من بعد تسلّق “حر منفرد” دام 91 دقيقة، واللي تنظم وتبث مباشرة من طرف نتفليكس: “كان رائع‘‘.

    American climber Alex Honnold, 40, reached the top of Taipei 101 in just 1 hour and 31 minutes, making history on this 1,667 foot tall building that ranks 11th in the world

    pic.twitter.com/m7sOQzh4yJ

    — Tansu Yegen (@TansuYegen) January 25, 2026

    وأضاف فتصريح للصحافة من بعد هاد المهمة، اللي تأجلات نهار واحد بسبب الطقس الرطب: “هاد الطريقة زوينة بزاف باش تشوف تايبيه”، حسب وكالة ’’رويترز‘‘.

    ومبنى تايبيه 101، اللي العلو ديالو 508 متر، كيسيطر على أفق المدينة وكيعتبر معلم سياحي مهم، وكان أطول مبنى فالعالم ما بين 2004 و2010، قبل ما ياخذ هاد اللقب دابا برج خليفة فدبي.

    عملية التسلق دارت بلا حتى معدات ديال السلامة، ولكن كانت بإذن ودعم كاملين من إدارة تايبيه 101 وحكومة المدينة. وقال هونولد حتى أنه فشي وقت من قبل فكّر يتسلق البناية بلا إذن.



    إقرأ الخبر من مصدره