Étiquette : 2015

  • المتنبي ووهبي والعدول.. والآخرون

    حسن الهيثمي

    يُروى أن الشاعر الكبير أبو الطيب المتنبي، لما اعترض طريقه قطاع الطرق، حاول الانسحاب، غير أن أحد مرافقيه ذكّره ببيته الشهير: “الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم” فعاد إلى المواجهة حيث كانت نهايته.

    استحضرتُ هذه القصة قبل أسابيع، عندما سألت وزير العدل عبد اللطيف وهبي بمقر البرلمان، عن سبب عدم تفعيله ما دعا إليه في مقال بعنوان “تعثرات العملية التشريعية”، منشور في كتاب جماعي سنة 2015، حيث انتقد آنذاك إحالة مشاريع قوانين على البرلمان دون إرفاقها بدراسة الأثر، معتبرا أن ذلك ينقص من جودة النقاش التشريعي.

    غير أن جواب وهبي على سُؤالي، اكتفى فيه بالعبارة التالية: “ما بغيتش”، قبل أن يغادر القاعة التي احتضنت بداية العام الجاري يوما دراسيا حول مشروع قانون تنظيم مهنة العدول.

    لايبدو أن الشعر وحده هو ما يُنسى، بل حتى المقالات أحيانا، وعبارة “مابغيتش” مُفارقة لافتة بين “النظرية” عندما كان وهبي برلمانيا في المعارضة و”التطبيق” عندما أصبح عضوا في الحكومة، وهو ما تطلب استدعاء المتنبي إلى قبة البرلمان لطرح السؤال التالي: هل يظل الفاعل السياسي وفيا لما يدافع عنه نظريا حين يَنتقل إلى موقع القرار العمومي، أم أن منطق السلطة يُعيد تشكيل المواقف ويخضعها لاعتبارات أخرى؟

    وعلى طريقة أحد مرافقي المتنبي، يمكن أيضا استحضار ما كتبه عبد اللطيف وهبي في مقال يحمل عنوان “الأغلبية الحكومية والانحراف التشريعي”، منشور في الكتاب المذكور قدّم فيه “تأطيرا” لمفهوم الانحراف التشريعي بالاستناد إلى تطبيقاته في المجال الإداري الذي يتجسد فيه من خلال “استعمال السلطة لتحقيق أهداف غير تلك التي خولها لها القانون”، ليخلص إلى أن إثبات الانحراف التشريعي أكثر صعوبة من إثبات الانحراف الإداري، لارتباط الأول بتداخل الإرادة السياسية وصعوبة إثبات نية المشرع، ولا يستبعد وهبي حدوث ذلك، خاصة حين تتحول القاعدة القانونية إلى أداة لخدمة مصالح فئوية أو سياسية ضيقة بدل تحقيق المصلحة العامة.

    وخلاصة القول، فإن المقالات التي كتبها عبد اللطيف وهبي عندما كان برلمانيا تكتسب راهنيتها عند إسقاط مضامينها على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول الذي أعدته وزارته وأحالته على البرلمان دون إرفاقه بدراسة الأثر، خلافا لما تنص عليه المادة 19 من القانون التنظيمي المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة، وهو ما طالب به الوزير في مقاله المشار إليه أعلاه.

    كما أن الملاحظات المثارة في مقاله حول مظاهر الانحراف التشريعي تتقاطع مع النقاش الدائر حول حذف آلية الإيداع من مشروع قانون العدول واحتكارها من قبل الموثقين وحرمان العدول منها، بينما تُعد ضمانة أساسية لحماية أموال المتعاقدين وتعزيز الأمن التعاقدي.

    وهو ما عبّر عنه وهبي بوضوح حين حذر من انحراف التشريع، عندما يُستعمل لضمان إعادة إنتاج مواقع القوة، غير أن هذا التحذير الذي نَبّه إليه “وهبي البرلماني”، سقط فيه للأسف “وهبي الوزير”.

    باحث في القانون وعدل باستئنافية الرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يحذر من تمدد الجماعات المتطرفة في القارة الإفريقية

    كشف تقرير حديث أن التهديدات الأمنية المرتبطة بالجماعات الإسلامية المتشددة لا تزال قائمة في منطقة المغرب الكبير، في ظل تنوع أنشطتها واتساع نطاق تحركاتها. وأكد أن هذا الوضع يفرض درجة عالية من اليقظة لتفادي عودة موجات العنف التي بلغت ذروتها سنة 2015. وأشار التقرير إلى ارتفاع ملحوظ في عدد ضحايا العمليات الإرهابية بشمال إفريقيا خلال […]

    The post تقرير يحذر من تمدد الجماعات المتطرفة في القارة الإفريقية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة/ أسرار ومصادر الروبورتاج الفرنسي على الملك ديالنا/ كرامة المواطن في عمليات هدم المساكن (فيديو)

    الخط : A- A+

    يواصل برنامج “ديرها غا زوينة” الذي يبث عبر موقع “برلمان.كوم”، ملامسة أوجاع الشارع المغربي عبر قراءة نقدية حادة وجريئة للواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، وذلك وسط متابعة قياسية تعكس الثقة الكبيرة التي يوليها الجمهور لهذا البرنامج.

    وفي هذا السياق، خصصت الزميلة بدرية عطا الله حلقة اليوم من برنامجها الناجح “ديرها غا زوينة” لتشريح خلفيات الهجمة الإعلامية الأخيرة التي تقودها منابر فرنسية ضد المغرب، واصفة الروبورتاج الذي بثته قناة “فرانس 5″ بـ”المسوس” والفاقد للمهنية، واعتبرت أن توقيت هذا العمل ليس اعتباطيا، بل يأتي كرد فعل من “الدولة العميقة” في فرنسا على النجاحات الدبلوماسية المغربية، وعلى رأسها الاعتراف الفرنسي الصريح بمغربية الصحراء، مما أربك حسابات الجهات التي لا تزال تحن إلى الحقبة الاستعمارية.

    وفي تحليلها لشخصية مخرج الروبورتاج “جون لويس بيريز”، كشفت الزميلة بدرية عن سوابقه في “التطفل المهني” ومعاداته للمؤسسات المغربية، مبرزة علاقاته المشبوهة التي تعود لسنوات طويلة، وذكرت المشاهدين بواقعة ترحيله من المغرب سنة 2015 بعد خرقه للقوانين وتصويره بدون ترخيص، وهي الواقعة التي تزامنت آنذاك مع توشيح باريس لعبد اللطيف الحموشي بوسام جوقة الشرف، في مفارقة تثبت أن الأجهزة الأمنية المغربية تظل “عقدة” تقض مضجع خصوم المملكة.

    وانتقلت الحلقة لتعرية ما أسمته “جوج فرانسات”، حيث ميزت الزميلة بين فرنسا البراغماتية التي تسعى لبناء شراكة حقيقية مع الرباط، وبين فرنسا والدولة العميقة وما أسمته بـ”المخزن الفرنسي” التي تستعمل بعض المنابر الإعلامية كأدوات للضغط السياسي، وأكدت أن حشر ملفات قديمة ومستهلكة مثل “بيغاسوس” و”بنبركة” في قالب واحد يفتقر للترابط، يعكس إفلاس الجهات المحرضة وفشلها في مواكبة التحولات العميقة التي يشهدها المغرب القوي بمؤسساته.

    ولم يفت برنامج “ديرها غا زوينة” تسليط الضوء على الدور الجزائري في تمويل ودعم هذه الحملات الإعلامية، حيث أشارت بدرية عطا الله بوضوح إلى انخراط نظام الجوار في محاولات يائسة لعزل المغرب دولياً، واعتبرت أن استهداف الرموز الأمنية المغربية، وعلى رأسهم الحموشي، هو ضريبة للنجاح والاحترافية التي أصبحت تدرس في أكبر المعاهد الدولية، والتي تجعل من المغرب رقماً صعباً في المعادلة الأمنية الإقليمية والدولية.

    وفي شق اجتماعي مؤثر، عرجت الحلقة على ملف هدم “دور الصفيح” وعمليات الإخلاء التي شهدتها بعض المناطق مثل دوار “حقل الرماية” بالدار البيضاء، وبلهجة لا تخلو من الصرامة والغيرة الوطنية، طالبت الزميلة بدرية وزارة الداخلية بضرورة استحضار “كرامة المواطن” في هذه العمليات، مؤكدة أن القضاء على السكن غير اللائق يجب أن يواكبه توفير بدائل إنسانية تحفظ كرامة الأسر، بعيدا عن مشاهد التشريد القاسية.

    واختتمت الحلقة بتوجيه تساؤلات حارقة حول المسؤولية والمحاسبة، حيث تساءلت: “من رخص لهؤلاء الناس بالسكن في الأصل؟”، منتقدة ازدواجية التعامل التي تجعل المواطن البسيط يؤدي ثمن أخطاء أو تواطؤات مسؤولين سابقين راكموا الثروات من “البراريك” وتركوا اليد التي تهدم هي نفسها اليد التي سمحت بالبناء.

    إليكم الحلقة كاملة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقيب عبابو يطالب بإسقاط متابعة موكله بالتقادم في ملف مبديع وبراءة مدير شركة خاصة

    مصطفى منجم

    في تطور جديد بملف محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح، برزت مرافعة قوية للنقيب عبد الرحيم عبابو، الذي يتولى الدفاع عن المتهم (لحسن.ز)، صاحب شركة خاصة، حيث سعى إلى تفكيك مختلف التهم الموجهة لموكله، معتبرا أن القضية شابتها اختلالات قانونية ومعطيات غير دقيقة.

    وأكد الدفاع أن تحريك المتابعة في هذا الملف لم يكن وليد تحقيق ميداني مضبوط، بل جاء بناء على شكاية تقدمت بها إحدى الجمعيات، أعقبتها تقارير صادرة عن المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات.

    وشدد النقيب عبابو على أن هذه المسطرة، في نظره، ألحقت نوعا من الظلم بالمتهمين، خاصة وأنها مست حريتهم دون توفر أدلة حاسمة.

    وفي ما يتعلق بتهمة التزوير، أوضح الدفاع أن التوقيعات التي كانت موضوع متابعة كان يفترض أن تخضع لخبرة قضائية دقيقة، معتبرا أن غياب هذه الخبرة يضعف بشكل كبير مصداقية الاتهامات.

    وأضاف أن ما ورد في تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، بخصوص أشغال لم تنجز، لا تدعمه وثائق أو معطيات ميدانية تثبت ذلك بشكل قاطع.

    وشدد النقيب عبابو على قاعدة قانونية أساسية، مفادها أن عبء الإثبات يقع على عاتق الجهة المشتكية، وليس على المتهم، مبرزا أن هذا الأخير قام، وفق ما تتوفر عليه هيئة الدفاع من خبرات وتقارير تقنية، بإنجاز جميع الأشغال المتفق عليها في إطار الصفقات موضوع النزاع.

    وأبرز الدفاع أن التقارير الرسمية، سواء الصادرة عن المفتشية العامة أو المجلس الأعلى للحسابات، لم تتضمن أي إثبات لوجود اختلالات مالية أو مبالغ مبددة، وهو ما يفرغ تهمة تبديد أموال عمومية من مضمونها القانوني، خاصة وأن هذه الجريمة تتطلب عناصر مادية واضحة ومحددة.

    ومن زاوية قانونية أخرى، أثار الدفاع مسألة التقادم، موضحا أن بعض الجنح المنسوبة إلى المتهم تعود إلى سنتي 2014 و2015، ما يجعلها، حسب قوله، مشمولة بأثر التقادم، وبالتالي سقوط الدعوى العمومية بشأنها، وفق ما ينص عليه القانون.

    وفي ختام مرافعته، دعا النقيب عبد الرحيم عبابو المحكمة إلى التطبيق السليم للقانون، بعيدا عن أي تأويل أو ضغط، ملتمسا التصريح ببراءة موكله لحسن زروق من جميع التهم المنسوبة إليه، لغياب الأدلة الكافية، وتوفر معطيات تقنية وقانونية تفند ما ورد في الشكايات والتقارير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السباعي: مجلس درا تافيلالت “يقطف ثمار” مرحلة التأسيس.. وصيغة “الأغلبية والمعارضة” تعيق التنمية بالجهات (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكد عدي السباعي، الناطق الرسمي باسم حزب الحركة الشعبية، أن جهة درعة تافيلالت، التي تم إنشاؤها بعد دستور 2011، تمثل تجربة استثنائية في بناء جهة جديدة من الصفر، مشيرًا إلى أن المجلس الحالي للجهة “يقطف اليوم ثمار” المرحلة التأسيسية التي قادها المجلس الأول بين 2015 و2021، على الرغم من التحديات الكثيرة التي واجهها.

    وأوضح السباعي الذي حل ضيفا على برنامج “إيمي ن إغرم” على منصات جريدة “العمق”، أن جهة درعة تافيلالت ولدت من دمج مناطق من جهتين مختلفتين، حيث جمعت كل من الراشيدية وميدلت من جهة فاس مكناس، في حين ضمت الجهة الجديدة كل من ورزازات وتنغير وزاكورة من جهة سوس ماسة درعة السابقة، مؤكدا أن هذا الدمج أتاح الفرصة للبدء من الصفر على أساس متين، مستفيدين من المؤهلات المتنوعة التي تزخر بها الجهة.

    وقال: «لدينا خمس أقاليم يجمعها التاريخ والجغرافية واللغة، إضافة إلى خصاص كبير وتهميش، مع مؤشرات بطالة وتنمية وفقر متقاربة. هذه الجهة تمتلك مؤهلات غير موجودة في أي جهة أخرى؛ فهي تضم الواحة والصحراء والجبال، وتمثل واحدة من أكبر الجهات مساحة في المغرب، وتجمع كل مقومات التنمية الطبيعية والاجتماعية والاقتصادية».

    وأضاف السباعي أنه يشعر بالفخر لكونه ابن الجهة وأنه كان من بين الفريق الأول الذي تولى تدبيرها، مؤكدا أن المرحلة التأسيسية كانت صعبة للغاية: «عندما تولينا التدبير لم نجد مقرا للعمل، رغم أن الجهة أنشئت من رحم جهتين، ولم يكن لدينا موظفون، بينما كانت الجهتان اللتان انبثقت منهما الجهة تمتلكان موظفين بأعداد مضاعفة. انطلقنا من الصفر، واتخذنا من غرفة التجارة مقرًا مؤقتًا، وأطلقنا صفقة بناء مقر مجلس الجهة الذي أصبح اليوم معلمة موجودة على أرض الواقع».

    وأوضح أن القانون التنظيمي للجهات ينص على أن الجهات الجديدة يجب أن تستفيد من ميزانيات ومشاريع وموظفين من الجهات التي أنبثقت منها، إلا أن درعة تافيلالت لم تحصل على شيء سوى سيارة بها عطب، وأضاف: «وجدنا ديونا سابقة تقارب ملياري سنتيم، تتعلق بمشاريع أنجزتها الجهات السابقة حتى في الأقاليم التي لا تتبع حاليًا للجهة، وبالتالي بدأنا العمل من تحت الصفر».

    وأشار السباعي إلى أن المرحلة التأسيسية للمجلس كانت ضرورية لوضع برنامج تنموي متكامل، مؤكدًا أن ست سنوات التدبير الأولى كانت مرحلة تأسيسية رغم الإنجازات المحققة. وقال: «العديد من البرامج التي ينفذها المجلس الحالي تم إعدادها في المجلس الأول، مثل الدراسات المتعلقة بالتعليم والصحة، وبرنامج دعم وتجهيز الجامعات الترابية، وبرامج الطرق حيث ساهمنا بـ40% في البرنامج الوطني، والإنجازات التي نراها اليوم هي استمرار لهذه البرامج».

    وأضاف أن السياق السياسي خلال تلك الفترة كان صعبا، حيث طغت السياسة على التنمية، وكان النقاش مرتفعا بسبب طبيعة المرحلة التأسيسية، لكنه شدد على أن الفكرة التي دافع عنها آنذاك ولا يزال يدافع عنها الآن هي كيفية تجاوز ثقافة المعارضة والأغلبية في المجالس الترابية لصالح التنمية: «لدينا حلول كحزب الحركة الشعبية، ولدينا اقتراحات لإعادة النظر في القوانين التنظيمية للجهات والجماعات الترابية».

    واستعرض السباعي أبرز المشاكل التي تواجه الجهة، منها نظام الانتخاب غير المباشر لأعضاء المجلس على مستوى الأقاليم، ما يصعب بناء وعي جهوية شامل لدى المنتخبين والمواطنين: «الجهة الجديدة تواجه صعوبة في تكوين وعي جغرافي متكامل، لأن من يصوت يطالب بالإنجازات على المستوى المحلي أو الإقليمي، وهذا الوضع لا يقتصر على درعة تافيلالت فقط، بل يشمل جميع الجهات، ويطال أيضًا الفاعلين الحكوميين الذين لا يمتلكون وعيا جهويا كافيا، باستثناء وزارة الداخلية التي تواكب الجهوية عبر العمال والولاة».

    وأشار إلى أن القرار لا يزال متمركزا في الرباط، حيث لا تمتلك أغلب الوزارات تمثيليات جهوية فعالة، وقال: «نوقع اتفاقيات مع مديري القطاعات على المستوى الجهوي، لكنهم يحتاجون موافقة الرباط، في حين أن الهدف من الجهوية كما أراده الدستور والتوجيه الملكي هو تقسيم السلطة وتقريب القرار من الجهات نفسها».

    وبخصوص المجلس الحالي، أوضح السباعي أنه يتمتع بفرص نجاح غير مسبوقة، قائلا: «المجلس الحالي يحصد إرثا مهما من المشاريع والبرامج، لديه فائض مالي وإجماع في التصويت، وليس هناك صراع سياسي. من يملك القرار اليوم هم من كانوا في المعارضة سابقا، وهذا تحد بالنسبة لهم لتصحيح ما اعتبره في السابق أخطاء».

    وشدد المتحدث على الحاجة إلى إعادة النظر في طريقة انتخاب المجالس الجهوية وهياكلها، مؤكدا أن صيغة الأغلبية والمعارضة تعيق التنمية، ومقترحا نظاما برلمانيا داخليا يضمن التمثيلية النسبية لجميع الأحزاب: «بهذه الطريقة، لن يكون هناك صراع على المناصب، بل سينصب الجميع على التنمية والبرامج التنموية، وستصبح الجهات أكثر قدرة على تحقيق أهدافها».

    وقال السباعي إن درعة تافيلالت تمتلك كل المقومات لتكون نموذجا للتنمية الجهوية المتكاملة، من الثروات الطبيعية ومغاربة العالم، إلى تنوع جغرافي بين الواحات والصحراء والجبال، مؤكدا أن التجربة التأسيسية للمجلس الأول توفر دروسا مهمة يمكن البناء عليها لتحقيق التنمية المستدامة والفعالة في المستقبل، بعيدا عن الصراعات السياسية وتقسيم القوى التقليدي في المجالس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافا‭ ‬بمساره‭ ‬الاستثنائي‭.. ‬

     

    احتفاء‭ ‬بالذكرى‭ ‬12‭ ‬لافتتاحه،‭ ‬ينظم‭ ‬بيت‭ ‬الصحافة‭ ‬بطنجة‭ ‬اليوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬سابع‭ ‬أبريل‭‬2026‭ ‬، ‭‬ندوة‭ ‬في‭ ‬موضوع‭ ‬‮«‬‭ ‬كيف‭ ‬نحمي‭ ‬السردية‭ ‬الوطنية؟‭ ‬من‭ ‬صياغة‭ ‬الخبر‭ ‬إلى‭ ‬صناعة‭ ‬التأثير‭ ‬‮«‬بمشاركة‭ ‬عبد‭ ‬الجبار‭ ‬الراشيدي‭ ‬كاتب‭ ‬الدولة‭ ‬المكلف‭ ‬بالإدماج‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬وجمال‭ ‬المحافظ‭ ‬عضو‭ ‬كرسي‭ ‬العربي‭ ‬المساري‭ ‬لأخلاقيات‭ ‬الاعلام‭ ‬بالمعهد‭ ‬العالي‭ ‬للإعلام‭ ‬والاتصال‭ ‬بالرباط، والكاتب‭ ‬عبد‭ ‬المجيد‭ ‬البجوقي‭ ‬المختص‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬الإسبانية،وجمال‭ ‬الدين‭ ‬بنحيون عميد‭ ‬كلية‭ ‬الآداب‭ ‬والعلوم‭ ‬الإنسانية‭ ‬بتطوان‭.‬

    وبذات‭ ‬المناسبة،سيتم‭ ‬بحضور‭ ‬فعاليات‭ ‬ثقافية‭ ‬وإعلامية‭ ‬وأكاديمية،‭ ‬اطلاق‭ ‬اسم‭ ‬محمد‭ ‬العربي‭ ‬المساري‭ (‬1936–‭ ‬2015‭) ‬على‭ ‬‮«‬بيت‭ ‬الكتابة»احدى‭ ‬قاعات‭ ‬بيت‭ ‬الصحافة،‭ ‬وذلك‭ ‬اعترافا‭ ‬بمساره‭ ‬الاستثنائي‭ ‬وبصمة‭ ‬اضاءات‭ ‬في‭ ‬دروب‭ ‬الصحافة‭ ‬والثقافة‭ ‬والدبلوماسية‭. ‬

    العربي‭ ‬المساري‭ ‬الذى‭ ‬اشتغل‭ ‬بالإذاعة‭ ‬الوطنية‭ ‬سنة1958، ‭‬التحق‭ ‬سنة1964بجريدة‭ ‬‮ «‬العلم‮» ‬‭ ‬التي‭ ‬تدرج‭ ‬في‭ ‬أقسامها‭ ‬كمحرر‭‬، ورئيسا‭ ‬للتحرير،ثم‭ ‬مديرا‭ ‬لها‭ ‬سنة‭.1982
    ‬كما‭ ‬تولى‭ ‬مهام‭ ‬الكتابة العامة‭ ‬لاتحاد‭ ‬كتاب‭ ‬المغرب‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاث‭ ‬ولايات ‭ (1964‭ ‬و1969‭ ‬و1972) ‬

    وفي‭ ‬سنة‭ ‬1992‭ ‬انتخب‭ ‬نائبا‭ ‬لرئيس‭ ‬اتحاد‭ ‬الصحافيين‭ ‬الأفارقة، ‭‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينتخب‭ ‬كاتبا‭ ‬عاما‭ ‬للنقابة‭ ‬الوطنية‭ ‬للصحافة‭ ‬المغربية‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬1993‭ ‬و1998‭‬ السنة‭ ‬التي‭ ‬عين‭ ‬فيها‭ ‬وزيرا‭ ‬للاتصال‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الأولى‭ ‬للحكومة‭ ‬التي‭ ‬تولى‭ ‬قيادتها‭ ‬الوزير‭ ‬الأول‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭ ‬اليوسفي‭.

    وكان‭ ‬المساري‭ ‬قد‭ ‬انتخب‭ ‬سنة‭ ‬1974‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬اللجنة‭ ‬التنفيذية‭ ‬لحزب‭ ‬الاستقلال،‭ ‬ثم‭ ‬رئيسا‭ ‬لفريق‭ ‬الوحدة‭ ‬والتعادلية‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭.‬

    ‬وكان‭ ‬جلالة‭  ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬قد‭ ‬أشرف‭ ‬في‭ ‬السابع‭ ‬أبريل‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2014‭ ‬على‭ ‬تدشين‭ ‬بيت‭ ‬الصحافة‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬بالخصوص‭ ‬الى‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬اندماج‭ ‬وسائل‭ ‬الاعلام‭ ‬الوطنية‭   ‬ضمن‭ ‬فضائها‭ ‬العربي‭ -‬المتوسطي‭ ‬عبر‭ ‬تحفيز‭ ‬التواصل‭ ‬بين‭ ‬مهنيي‭ ‬بلدان‭ ‬المنطقة‭  ‬في‭ ‬اطار‭ ‬تسوده‭ ‬روح‭ ‬ترسيخ‭ ‬قيم‭ ‬الحرية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬ودولة‭ ‬القانون‭.‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاج بمراكش يطالب بالتحقيق في اختلالات مشروع المحطة الطرقية بالعزوزية

    نظمت التنسيقية المحلية لمناهضة الفساد بمراكش، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام المحطة الطرقية الجديدة بمنطقة العزوزية، مطالبة بفتح تحقيق نزيه في ما وصفته بخروقات وتلاعبات شابت هذا المشروع، مع ترتيب المسؤوليات ومحاسبة كل المتورطين في هدر وتبديد المال العام.

    وأفادت التنسيقية، في كلمتها الختامية، أن مشروع المحطة الطرقية أُنجز في غياب إشراك مهنيي النقل الطرقي، خلافاً لما ينص عليه الدستور والقوانين الجاري بها العمل، معتبرة أن الجهات المسؤولة لم تبادر حتى إلى استشارتهم أو إخبارهم بمراحل إنجاز المشروع.

    وأوضحت أن المشروع أُدرج ضمن برنامج “مراكش الحاضرة المتجددة” الموقع سنة 2014، رغم عدم توفر الشروط الكاملة لاعتماده آنذاك، مشيرة إلى أن تسريع إطلاقه يطرح تساؤلات حول خلفياته، خاصة في ظل ما اعتبرته استفادة بعض المنتخبين ولوبيات العقار من استغلال النفوذ لتحقيق مصالح خاصة.

    كما سجلت التنسيقية أن أشغال بناء المحطة انطلقت دون الحصول على رخصة البناء والمصادقة على التصاميم، وهو ما اعتبرته خرقاً صريحاً للقوانين من طرف مؤسسات يفترض فيها احترامها، مضيفة أن المشروع أقيم فوق عقار يقع بمنطقة سقوية يمنع فيها البناء.

    وأضافت أن إنجاز المشروع عرف عدة اختلالات، من بينها إسناد صفقات الأشغال إلى أربع شركات، وتوقف الأشغال في مناسبات متعددة بشكل وصفته بغير المفهوم، مما كلف الجماعة خسائر مالية إضافية نتيجة قرارات التوقف والاستئناف.

    وأشارت كذلك إلى أنه تم إدماج بقعتين أرضيتين إضافيتين في المشروع سنة 2015، غير أن إحداهما، التي تبلغ مساحتها 7400 متر مربع، تم تفويتها لشركة خاصة أُحدثت لهذا الغرض، لإقامة مشروع يضم محطة وقود ومرافق أخرى، وهو ما اعتبرته دليلاً على خدمة مصالح خاصة على حساب المصلحة العامة.

    ورغم تسلم الأشغال بشكل نهائي سنة 2018، تؤكد التنسيقية أن المحطة الطرقية ظلت مغلقة إلى حدود اليوم، رغم كلفة إجمالية بلغت حوالي 12 مليار سنتيم، إضافة إلى زيادات في كلفة الأشغال، معتبرة أن ذلك يشكل هدراً للمال العام في غياب أي محاسبة.

    كما اعتبر مهنيون، بحسب المصدر ذاته، أن المحطة الجديدة لا تستجيب لمواصفات محطة عصرية ولا تراعي متطلبات المرتفقين، بل تضيف أعباء جديدة عليهم.

    وشددت التنسيقية على أن استمرار الإفلات من العقاب في قضايا المال العام يشجع على تفشي الفساد ويعرقل التنمية، مجددة تضامنها مع المدافعين عن المال العام من نشطاء حقوقيين وصحفيين، ومنددة بما وصفته بمحاولات إسكاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتفليكس تعرض “مفترس إشبيلية”.. وثائقي يكشف اعتداءات جنسية حقيقية هزت إسبانيا وطالت المغرب

    محمد عادل التاطو

    أطلقت منصة نتفليكس في 27 مارس 2026 سلسلة وثائقية جديدة بعنوان “مفترس إشبيلية”، تستعرض واحدة من أكثر القضايا الجنائية الصادمة في السنوات الأخيرة، والتي أثارت ضجة واسعة في إسبانيا وطالب تداعياتها المغرب.

    السلسلة تكشف كيف استغل المرشد السياحي الإسباني “منال بلانكو”، المعروف باسم “ماني وايت”، موقعه الوظيفي لجذب الطالبات الأجنبيات، والقيام باعتداءات جنسية ممنهجة خلال رحلات سياحية مزعومة.

    وكشفت السلسلة، المبنية على تحقيق صحفي وقضائي، أن بلانكو نظم رحلات عبر شركته “Discover Excursions” للفتيات الأجنبيات، واستغل الثقة الممنوحة له كمرشد سياحي لتوجيههن لشرب الكحول في غرف الفنادق ومن ثم الاعتداء عليهن.

    ومن بين الحوادث التي سلطت الضوء عليها السلسلة، تعرض الفتاة غابرييل فيغا للاعتداء في طنجة عام 2013، إلى جانب ضحايا آخرين في إسبانيا والبرتغال.

    تعتمد السلسلة على تحقيق صحفي قضائي شامل، وشهادات حية من الضحايا، إلى جانب إعادة سرد زمنية للأحداث، لتوضيح آلية استغلال بلانكو لشباب أوروبيين وأمريكيات خلال زيارتهم لإسبانيا وبعض مدن المغرب، بما فيها طنجة، التي كانت ضمن الرحلات التي نظمها.

    كما تستعرض السلسلات الوثائقيى حالات وفاة ووقائع إهمال جنائي، أبرزها وفاة الطالبة الأمريكية لورين نيكول باجورك في إشبيلية عام 2015، والتي أضافت بعدا مأساويا جديدا للقضية.

    هذه الشهادات سمحت بربط سلسلة من الاعتداءات الفردية لتشكل شبكة من الجرائم الممنهجة، كانت مجهولة لسنوات طويلة.

    وفقا لإحصاءات المشاهدة على “نتفليكس”، أثار الوثائقي اهتماما عالميا، ليس فقط بسبب الطابع الجنائي المثير للقضية، ولكن أيضا بسبب المخاطر الحقيقية التي يمكن أن تواجه الشباب في الرحلات التعليمية والسياحية، لا سيما عند غياب الرقابة الكافية.

    استغلال الثقة 

    كان بلانكو يظهر للطالبات الأجنبيات كمرشد ودود ومنفتح، ويقدم نفسه كضمانة للسلامة أثناء الرحلات التعليمية والترفيهية عبر إسبانيا والمغرب، ومن خلال هذه السمعة، تمكن من بناء ثقة كاملة مع الطالبات، قبل أن تبدأ الفتيات في اكتشاف نمط متكرر من الاعتداءات.

    وتوضح السلسلة كيف أن أسلوبه كان منظما ومحسوبا، فخلال الليالي الأخيرة للرحلة، كان يقود الضحايا إلى غرف فندقية أو أماكن منعزلة، ويسهل استهلاكهن للكحول حتى حالات قرب الغيبوبة، ثم يبدأ ألعابا جنسية تنتهي في كثير من الحالات بالاعتداء عليهن جسديا، وأحيانا مع تقييد الحركة في حال مقاومتهن.

    أدين بلانكو في 2025 بتسع سنوات سجنا لثلاث حالات اعتداء جنسي، لكنه حصل على الإفراج المؤقت أثناء نظر استئنافه لدى المحكمة العليا الإسبانية، كما فرضت المحكمة عليه الحرية المراقبة، ومنعه من ممارسة مهنته كمرشد سياحي، إلى جانب دفع 43 ألف يورو كتعويضات جماعية للضحايا.

    بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية، أدين بلانكو بالإهمال الجنائي في قضية وفاة الطالبة الأمريكية لورين نيكول باجورك في يوليو 2015، حين سقطت من شرفة شقته في الطابق العاشر بإشبيلية أثناء حالة سكر شديدة، وهو ما أضاف بعدا مأساويا للقضية، إذ حصلت عائلتها على تعويض قدره 73 ألف يورو.

    وأثار الوثائقي جدلا واسعا بإسبانيا حول سلامة الرحلات السياحية للطالبات الأجنبيات وأهمية تطبيق بروتوكولات صارمة لحماية الشباب أثناء السفر.

    كما سلط الضوء على دور الشبكات الطلابية والمنظمات السياحية في الكشف عن الاعتداءات، حيث ساعدت الشهادات الجماعية للضحايا في توضيح حجم الانتهاكات وربطها بجرائم متعددة كانت تخفى لسنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 90 مليار درهم أرباح المحروقات…فهل يُسقط الغضب الشعبي قرار تحرير الأسعار؟

    سجل الخبير في مجال الطاقة الحسين اليماني أن الأرباح التي راكمها موزعو المحروقات في المغرب تجاوزت 90 مليار درهم إلى حدود نهاية 2025، معتبرا أن هذا الرقم يعاكس تصاعد الغضب الشعبي من استمرار تحرير الأسعار، ويطرح حادا حول إمكانية التراجع عن هذا القرار والعودة إلى نظام التقنين المعتمد قبل إصلاحات حكومة عبد الإله بنكيران سنة 2015.

    وجاء ذلك ضمن نقاش متجدد حول آثار تحرير أسعار المحروقات، حيث يرى متتبعون أن السوق المغربية، التي كانت تخضع سابقاً لنظام المقاصة وتحديد الأسعار، أصبحت بعد التحرير مفتوحة بشكل كامل أمام شركات التوزيع، ما أدى إلى ارتفاع هوامش الربح في ظل غياب سقف محدد للأسعار، رغم تراجع أسعار النفط في السوق الدولية في فترات متعددة.

    وتفيد معطيات متقاطعة من تقارير برلمانية وهيئات رقابية، من بينها خلاصات مجلس المنافسة، أن قطاع المحروقات عرف تحقيق أرباح مهمة منذ التحرير، حيث سبق للمجلس أن أشار إلى اختلالات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلـ.ـزال سياسي يضـ.ـرب إقليم اليوسفية… برلمانيون ورؤساء جماعات أمام القضاء.

    إقليم اليوسفية/ إدريس محراش

    تعيش مدينة آسفي يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 على وقع حدث قضائي غير مسبوق، حيث ستنعقد بمحكمة الإستئناف جلسة محاكمة علنية لعدد من البرلمانيين ورؤساء الجماعات الترابية بإقليم اليوسفية، في ملف يعرف بـالفساد الإنتخابي والمتعلق باستمالة أصوات أعضاء منتخبين وتسلم شيكات مالية خلال الإستحقاقات الإنتخابية.

    هذه القضية التي تهز اليوم المشهد السياسي بالإقليم ليست وليدة اللحظة بل تعود إلى سنة 2015 حين تقدم عضو من المجلس الإقليمي باليوسفية بشكاية رسمية إلى القضاء متهما بعض المسؤولين المنتخبين بالضلوع في عمليات شراء ذمم إنتخابية عبر تقديم شيكات مالية ووعود بمنافع مقابل دعم سياسي التحقيقات التي باشرتها النيابة العامة آنذاك كشفت عن وجود شبهات قوية، لتتحول القضية إلى ملف قضائي ضخم ظل يتأرجح بين التحقيقات والتأجيلات إلى أن تقرر عرضه أمام غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بمدينة ٱسفي.

    وفي السياق نفسه فإن المتابعون في هذا الملف هم برلمانيون يمثلون الإقليم داخل المؤسسة التشريعية إضافة إلى رؤساء جماعات محلية ما يجعل القضية ذات حساسية خاصة بالنظر إلى موقعهم الإعتباري ومسؤولياتهم في تدبير الشأن العام مثولهم أمام القضاء يضع صورة المؤسسات المنتخبة تحت المجهر ويعيد النقاش حول أخلاقيات الممارسة السياسية بالمغرب الجلسة المقررة صباح الثلاثاء يرتقب أن تعرف حضورا مكثفا من وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية، بالنظر إلى أهمية الملف وما يحمله من دلالات على مستوى محاربة الفساد الإنتخابي. الدفاع سيحاول تقديم دفوعات شكلية وموضوعية بينما ستتشبث النيابة العامة بالقرائن التي تعتبرها دامغة لإثبات التهم.

    وفي سياق متصل فإن هذه المحاكمة تعتبر بمثابة زلزال سياسي يضرب إقليم اليوسفية، ورسالة قوية بأن القانون فوق الجميع وأن المسؤولية السياسية لا تعفي من المساءلة القضائية كما أنها إختبار حقيقي لمدى جدية الدولة في مواجهة ظاهرة الفساد الإنتخابي التي طالما وصفت بأنها أحد أبرز معوقات التنمية السياسية.

    هيئة التحرير4 أبريل، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره