Étiquette : 1500

  • ركود غير مسبوق.. الذهب بالمغرب يكتوي بنار تقلبات الأسعار القياسية

    يشهد سوق المصوغات الذهبية بالمغرب حالة من الركود شبه الكامل، نتيجة تردد التجار في شراء مخزون جديد بسبب تقلبات الأسعار وارتفاعها القياسي في الأسواق العالمية، تزامنا مع الانخفاض الحاد للذهب نهاية الأسبوع المنصرم، ومطلع الأسبوع الجاري.

    وارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس الماضي إلى قمة تاريخية جديدة عند 5595 دولارا للأوقية/الأونصة (31 غراما)، مدفوعة بإقبال قوي على المعدن النفيس كملاذ آمن، قبل أن تتعرض الأسعار لضغوط حادة في جلسة الجمعة مع تسارع عمليات جني الأرباح وارتفاع الدولار، لتهبط إلى ما دون مستوى 5 آلاف دولار للأوقية.

    ووسط هذه التقلبات وجد التجار والزبائن في المغرب أنفسهم أمام سوق متذبذبة تعزز المخاوف من الشراء، في وقت يعاني فيه القطاع أصلا من نقص السيولة وضعف الإقبال.

    ونقلت رويترز عن الصائغ محمد (اكتفى بذكر اسمه الأول) قوله “قبل أسبوعين لما وصل الغرام إلى 1200 درهم (نحو 131 دولارا) كان هناك إقبال، ولكن بعد أن وصل الغرام الواحد إلى 1500 درهم (نحو 150 دولارا) تراجع الطلب”.

    وأضاف الصائغ الذي يعمل بسوق آيت باها في العاصمة الرباط: “بعض الزبائن يقدمون على بيع مصوغاتهم الذهبية مغتنمين فرصة صعود سعر الذهب لجني بعض الأرباح”.

    وأوضح أن نشاط الصاغة حاليا يتركز في الغالب على شراء المصوغات القديمة من الزبائن، ثم تنظيفها وإصلاحها وإعادة بيعها بأسعار أقل من السعر المتداول في السوق، وقال “بدل أن نبيع الغرام في حدود 1500 درهم، نبيعه بنحو 1300 درهم، وأما الذهب الجديد فيعاني من ركود واضح”.

    ونقلت الوكالة عن أسماء العدالي (زبونة) قولها “أحب الذهب ولا أستغني عنه، أبحث دائما عن الجديد، وأشتري حسب إمكانياتي فإذا كانت غراماته اليوم مرتفعة فأكتفي بخاتم أو سلسلة جميلة”.

    وقالت سيدة مسنة تدعى فاطمة “أنا حائرة أتيت للمعاينة فقط، فابني عنده خطوبة في فصل الربيع، ولا بد من شراء مصوغات ذهبية للعروس، ولا أدري هل أشتري الآن على اعتبار أن الذهب سيرتفع سعره أكثر في الأيام القادمة، أم أنتظر فربما ينخفض”.

    من ناحية أخرى، تقول حنان نزيه “لا أشتري بهدف للادخار، فقديما قالت جداتنا “ياجورة (قالب طوب) في الحيط (الحائط)، خير من جوهرة في الخيط”، أي أن الاستثمار في العقار أفضل من المجوهرات.

    وتضيف حنان إنها إذا أرادت ادخار المال فأنها تفضل أن يكون في العقار، كما أنها لا تقتني إلا بضعة غرامات من الذهب للزينة، وأما الاستثمار -حسب قولها- فيجب أن يكون في سبائك مثلا، وهذا غير متوفر في المغرب، على الأقل بالنسبة لعامة الناس.

    يرى بائع الذهب محمد نايت لحوس أن “الإقبال ضعيف، ورغم أن بعض النساء يشترين المصوغات بدافع الاستثمار، باعتبار الذهب ملاذا آمنا، فإن الصائغ لا يمكنه استنفاد مخزونه، لأنه لن يتمكن من تعويضه بسهولة”.

    وفي سوق واد الذهب في العاصمة المغربية، قال صائغ قدم نفسه باسم حسن إن سوق الذهب تعاني من بعض الركود، فهناك تجار صغار لم يستطيعوا مواكبة هذا الارتفاع المهول (في الأسعار) وأقفلوا دكاكينهم”.

    وأضاف حسن أن بعض المغربيات المقتدرات ماليا ما زلن يشترين الذهب للاستثمار، لكن الأغلبية تتخوف من المجازفة بتوظيف كل مدخراتها في الذهب.

    وقال زميله إبراهيم إنه في الوقت الذي توجد فيه نساء ميسورات يستطعن شراء الذهب مهما ارتفع سعره، لكن أغلب زبوناته يتعاملن مع المصوغات بما يسمى في المغرب بـ “المصارفة” أو الدفع بالتقسيط، فتختار الزبونة قطعة ذهبية وتدفع للبائع في كل شهر مبلغا من المال على فترات”.

    وأضاف إبراهيم أن الدفع بالتقسيط كان ممكنا لما كانت أسعار الذهب مستقرة لفترة طويلة، وليس كما هو الحال الآن في كل يوم سعر جديد.. هذا يعيق تجارة الصائغ، فهو ليس من مصلحة الصاغة هذه التقلبات وإلا سنضطر لا قدر الله أن نغلق”.

    لا يتيح الإطار القانوني والتنظيمي في المغرب سوقا منظمة لبيع السبائك الذهبية للأفراد، في ظل غياب دور البنوك في هذا المجال وتشديد الرقابة الجمركية ومخاوف غسل الأموال، ما يدفع المستثمرين المحليين إلى الاكتفاء بالمصوغات أو العملات الذهبية، بدلا من الذهب الخالص عيار 24، كما تواجه عمليات استيراد الذهب قيودا صارمة وقواعد خاصة بالنسبة للمصوغات المستوردة.

    وأدى ذلك إلى مطالب متزايدة بفتح المجال أمام البنوك وتسهيل إجراءات استيراد وبيع السبائك، خاصة في ظل وجود مناجم ذهب في المغرب.

    وقال المحلل الاقتصادي مهدي فقير لوكالة رويترز إن للمغرب “خصوصيته في هذا الباب، فهو لا يتوفر على سوق للسبائك الذهبية كما في عدد من الدول المشرقية، ولهذا فإن تأثير ارتفاع أسعار الذهب ينعكس بصفة خاصة على سوق المصوغات”.

    وأضاف فقير “النساء اليوم يستثمرن أكثر في الادخار البنكي وفي العقارات”.

    وأشار إلى أن الإقبال على شراء الذهب يزداد في فصل الصيف بفضل كثرة حفلات الأعراس، وإذا “استمرت التقلبات قد تتأثر هذه العادات”.

    من جهة أخرى، يرى المحلل الاقتصادي محمد جدري أن “الارتفاع قد يبدو إيجابيا للمدخرين، لكنه يحمل آثارا سلبية، إذ قد يعاني تجار الذهب من نقص السيولة لمواكبة أسعار أصبحت خيالية وغير مستقرة”.

    وأضاف جدري أن الارتفاع الكبير لأسعار الذهب قد يفقد العاملين في مجال صياغة الذهب وظائفهم، وبالتالي نكون أمام أزمة بطالة بحيث لن يكون هناك إقبال على الذهب في السنوات المقبلة إذا استمر الارتفاع، فضلا عن صعوبة اقتناء الذهب بالنسبة للمقبلين على الزواج، وفق الاقتصادي المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال برلماني يكشف تعثر تسوية وضعية أراضي الجماعة السلالية آيت يعقوب بإقليم فكيك

    وجهت البرلمانية نورية عفيف، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، حول وضعية أراضي الجماعة السلالية آيت يعقوب التابعة لجماعة وقيادة ودائرة بني تجيت بإقليم فكيك، مسجلة ما تعرفه هذه الأراضي من تعثر في التسوية القانونية واستمرار مظاهر الاستغلال غير المشروع منذ سنوات.

    وأوضحت البرلمانية أن أراضي الجماعة السلالية آيت يعقوب تمتد على مساحة تفوق 20 ألف هكتار، من بينها ما بين 8000 و9000 هكتار صالحة لمختلف الزراعات، بفضل توفرها على الفرشة المائية، معتبرة أنها تشكل رصيدًا عقاريًا فلاحيًا استراتيجيًا من شأنه الإسهام في التنمية المحلية وخلق فرص الشغل لفائدة ما يقارب 1500 من ذوي الحقوق، خصوصًا في صفوف الشباب الذين يعانون من البطالة والهشاشة.

    وأشار السؤال إلى أن هذه الأراضي تعرف وضعية مقلقة نتيجة الترامي والاستغلال غير المشروع، سواء من طرف شركة مجهولة الهوية حاولت تحفيظ ما مجموعه 2470 هكتارًا، أو عبر توسع تدريجي لبعض الفلاحين الصغار في أجزاء منها، في ظل تأخر فتح ورش التحديد الإداري وعدم التفاعل الإيجابي مع المراسلات التي وجهتها الجماعة السلالية إلى السلطات الإقليمية.

    وفي هذا السياق، تساءلت البرلمانية عن الإجراءات العملية والاستعجالية التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها من أجل تسوية الوضعية القانونية لأراضي الجماعة السلالية آيت يعقوب، عبر فتح ورش التحديد الإداري وضمان التقسيم العادل بين ذوي الحقوق، كما استفسرت عن التدابير المتخذة أو المزمع اتخاذها لتمكين المستفيدين من استغلال هذه الأراضي في إطار قانوني ومنصف يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض أسعار الذهب يربك تجار المجوهرات في المغرب

    هبة بريس – الرباط

    واصلت أسعار الذهب تراجعها، اليوم الاثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي، في وقت يترقب فيه المستثمرون التوجهات المرتقبة لكيفن وارش، مرشح الرئيس الأمريكي لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وما قد تحمله من إشارات حول السياسة النقدية المقبلة.

    وبحلول الساعة 09:39 بتوقيت موسكو، انخفضت العقود الفورية للذهب بنسبة 9.94% لتصل إلى 4413 دولارًا للأونصة، بعدما لامست أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع خلال تداولات يوم الجمعة الماضي.

    كما تراجعت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم شهر أبريل المقبل في بورصة Comex بنسبة 4.93%، مسجلة 4511.2 دولارًا للأونصة.

    وفي المغرب، انعكس هذا الانخفاض الحاد بشكل مباشر على سوق الذهب، حيث تسبب في حالة من التوتر وعدم الاستقرار داخل محلات بيع الحلي والمجوهرات.

    وعبر عدد من الباعة عن سخطهم من التراجع المفاجئ للأسعار، مؤكدين أنه كبّدهم خسائر مادية كبيرة، خاصة أن العديد منهم اشتروا الذهب قبل أيام بأسعار مرتفعة.

    وأشار مهنيون إلى أن الفجوة بين سعر الشراء السابق وسعر البيع الحالي أدت إلى نقاشات حادة مع الزبائن، في ظل صعوبة بيع الذهب بأسعار أقل من كلفته.

    وحسب مهنيي القطاع، فيتراوح ثمن بيع الذهب في المغرب اليوم ما بين 1300 و1500 درهم للغرام، وذلك بحسب نوع العيار و”الموديلات” وتكاليف الصياغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة برتقالية: أمطار قوية ورياح عاصفية تشمل الناظور والحسيمة

    ريف ديا – الناظور

    أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية نشرة إنذارية من المستوى البرتقالي اليوم الأحد، محذرة من تساقطات مطرية قوية وزخات رعدية في عدة أقاليم مغربية خلال اليومين المقبلين. وتشير التوقعات إلى أن بعض المناطق ستشهد تساقطات مطرية تتراوح بين 50 إلى 80 ملم، وتشمل مدن طنجة-أصيلة، وزان، فحص-أنجرة، الحسيمة، شفشاون، تطوان، العرائش، والمضيق-الفنيدق. كما من المتوقع أن تسجل أمطار بين 30 إلى 50 ملم في مناطق أخرى.

    وبالإضافة إلى الأمطار، توقعت المديرية تساقطات ثلجية كثيفة في المناطق الجبلية التي تفوق ارتفاعاتها 1500 متر، حيث يتوقع أن تتراوح الثلوج بين 40…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضربات محدودة أم واسعة .. هذه خيارات عسكرية أمريكية في مواجهة إيران


    هسبريس – أ.ف.ب

    عززت الولايات المتحدة، في الآونة الأخيرة، قواتها في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما عبر نشر مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب بتوجيه ضربة عسكرية إلى إيران.

    في ما يأتي عرض للخيارات العسكرية المتاحة أمام واشنطن في حال قررت تحويل التهديد واقعا، وهي تراوح بين ضربات دقيقة ذات أهداف محددة، وصولا إلى حملة واسعة تضعف الجمهورية الإسلامية وربما تطيح بقادتها.

    الوسائل العسكرية الأمريكية

    لوّح ترامب بالتدخل عسكريا دعما للمشاركين في الاحتجاجات المناهضة للسلطات في الجمهورية الإسلامية التي اندلعت أواخر دجنبر، وفي مواجهة حملة القمع التي نفّذتها السلطات وأسفرت عن مقتل الآلاف.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويضم الأسطول الأمريكي السفينة “أبراهام لينكولن”، التي تحمل أكثر من 80 طائرة؛ إضافة إلى “المجموعة الضاربة” المرافقة لها، والتي تضم ثلاث مدمرات مجهّزة بصواريخ توماهوك وتتمتع بقدرات مضادة للصواريخ.

    وأعلنت واشنطن، الاثنين، أن هذه المجموعة، التي ترافقها عادة غواصة هجومية، تحمل أيضا صواريخ توماهوك المخصصة لضرب أهداف برية، وصلت إلى مياه منطقة الشرق الأوسط.

    وتعزز هذه المجموعة القدرات العسكرية الأمريكية الموجودة أساسا في المنطقة، إذ تنشر واشنطن أربع سفن لمكافحة الألغام في البحرين للتصدي لأية عرقلة للملاحة في مضيق هرمز، ولديها عشرات الطائرات في قواعد جوية في دول؛ منها قطر والإمارات والأردن.
    كما تحدثت مواقع إلكترونية ترصد الملاحة الجوية عن وصول طائرات نقل تحمل بطاريات للدفاع الجوي، وأسرابا من طائرات إف-15.

    ماذا يريد دونالد ترامب؟

    أعرب الرئيس الأمريكي، الخميس، عن “أمله” في تجنب القيام بعمل عسكري ضد إيران؛ لكنه حذّرها كذلك من أن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، الذي يثير حفيظة دول غربية.

    لكن الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة على منشآت نووية إيرانية في يونيو 2025 خلال الحرب الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، بدّلت من موقف طهران في هذا الملف، حسب ما يقول محللون.

    وأوضح فرزان ثابت، الباحث في معهد الدراسات العليا في جنيف: “ارتفع بشكل كبير الثمن الذي تطلبه إيران مقابل الاتفاق”.

    وقال ثابت، في حديث لوكالة فرانس برس، إن واشنطن تسعى إلى أن وقف أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران بالكامل، وتقييد قدراتها في مجال الصواريخ البالستية، و”تفكيك أو فرض قيود صارمة” على حلفائها الإقليميين؛ مثل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.

    واعتبر دافيد خلفا، الباحث في مؤسسة جان جوريس في فرنسا، أن القبول بهذه الشروط سيكون “شكلا من أشكال الاستسلام” غير المقبول بالنسبة إلى طهران.

    ورجح المحلل أن يعتمد ترامب “الخيار العسكري” لأسباب عديدة؛ أبرزها إظهار قدرته على فرض خطوطه الحمراء.

    ضربات محدودة؟

    قال ثابت إن القوات الأمريكية قد تعمد إلى استهداف السفن التي تُصدّر النفط الإيراني، كما فعل ترامب مع فنزويلا، من أجل تكبيل الاقتصاد وانتزاع صفقة.

    كما يمكنه اللجوء إلى “ضربات محدودة، أو حرب ذات أهداف ضيقة”؛ ما يتيح له القول إنه فرض خطه الأحمر دون الانخراط في حرب جديدة في الشرق الأوسط.

    يمكن لعملية كهذه أن تستهدف أنظمة الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، على غرار بعض الضربات الإسرائيلية في يونيو.

    ورجحت إيفا كولوريوتي، المحللة المستقلة في شؤون الشرق الأوسط، أن تستهدف هذه الضربات مواقع للحرس الثوري وقوات “الباسيج” التابعة له.

    وأوضحت كولوريوتي أن “أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بدعم من الموساد الإسرائيلي، لديها رؤية واضحة” بشأن هذه القوات ومواقعها.

    ضربات واسعة؟

    احتمال آخر هو أن تنفّذ الولايات المتحدة ضربات تستهدف “كل ركائز النظام الإيراني؛ بدءا من قمة الهرم، أي المرشد علي خامنئي، وصولا إلى القوات المسلحة وقيادة الحرس الثوري، فضلا عن كبار المسؤولين السياسيين الذين يشكّلون النواة الصلبة للنظام”، حسب الباحثة إيفا كولورييوتي.

    وأضافت المحللة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط أن ضربة كهذه “ستشمل أيضا تحييد القواعد العسكرية الرئيسية، وبرنامج الصواريخ وما تبقّى من البرنامج النووي”.

    وأوضح دافيد خلفا أن “الهدف الأمريكي هو زعزعة النظام. لذا، هناك فعلا استراتيجية ستسعى إلى شلّه، وإرباك سلسلة القيادة والسيطرة… عبر تصفية خامنئي ومستشاريه المقرّبين والعقول المدبّرة”، خصوصا لقيادة الحرس الثوري.

    وشدد الباحث على أنه رغم ذلك “النظام يبقى متينا وصلبا… ولن تكون المسألة سهلة”، لا سيما أن الحرس الثوري “يتوقع هذا السيناريو”.

    ورجح المتحدث عينه أن واشنطن تدرس الاعتماد على القوة الجوية “على أن يوفر المجتمع الإيراني بنفسه ’القوات على الأرض’”، في إشارة ضمنيا إلى أن تؤدي الضربات إلى تحركات احتجاجية.

    من جهته، قال ثابت إنه لا يرى حاليا مؤشرات على أن واشنطن تفضّل إسقاط الجمهورية الإسلامية القائمة منذ 1979 بالكامل.

    الرد الإيراني

    على الرغم من أنها تضررت بشدة خلال الحرب في يونيو 2025، فإن قدرات إيران على الرد تبقى قائمة.

    ورجح ثابت أن طهران لديها ما بين 1500 و2000 صاروخ بالستي متوسطة المدى قادرة على ضرب إسرائيل، يضاف إليها عدد أكبر من الصواريخ البالستية قصيرة المدى “دقتها أعلى بكثير”، وصواريخ كروز ومضادة للسفن قادرة على التسبب باضطراب واسع في الخليج، فضلا عن زوارق صغيرة سريعة مجهّزة بصواريخ. كما لطهران قدرات واسعة في مجال الطائرات المسيّرة من طرز مختلفة.

    واعتبرت الباحثة كولوريوتي أن قرار إيران بالرد من عدمه “سيعتمد على طبيعة وحجم الضربة الأمريكية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة “كريستين” تخلف أربعة قتلى وأضرارا جسيمة بالبرتغال

    الخط : A- A+

    خلفت العاصفة “كريستين” التي اجتاحت البرتغال ليلة الثلاثاء-الأربعاء أربعة قتلى على الأقل، وألحقت أضرارا مادية كبيرة بعدد من المناطق، خاصة في محيط لشبونة ووسط البلاد، وفق ما أعلنته فرق الإنقاذ.

    وكشفت السلطات أن العاصفة “كريستن”، المصحوبة برياح بلغت سرعتها نحو 150 كيلومترا في الساعة، تسببت في سقوط أشجار وحدوث فيضانات وانهيارات أرضية، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ للاستجابة لما يقارب 1500 بلاغ بين منتصف الليل والثامنة صباحا بالتوقيت المحلي.

    وأفادت الهيئة الوطنية للحماية المدنية بأن شخصا لقي مصرعه في منطقة فيلا فرانكا دي شيرا، بضواحي لشبونة، إثر سقوط شجرة على سيارته، فيما توفي شخص آخر جراء انهيار هيكل معدني في مونتي ريال، بمنطقة ليريا وسط البلاد.

    كما عُثر على شخص في حالة توقف عضلة القلب داخل ورشة بناء، بينما تم اكتشاف جثة شخص آخر تحت أنقاض أحد المساكن في بلدية ليريا (الوسط).

    ووصفت الحكومة البرتغالية العاصفة بأنها “ظاهرة مناخية قاسية” خلفت أضرارا جسيمة في عدة مناطق، مشيرة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 850 ألف منزل ومؤسسة خلال الساعات الأولى من صباح الأربعاء، إضافة إلى إغلاق أو تعطل عدد من الطرق، بما فيها الطريق السريع الرئيسي الرابط بين لشبونة وشمال البلاد، وتوقف حركة السكك الحديدية في بعض المناطق.

    وتأتي هذه الأضرار في سياق موجة من العواصف المتتالية التي ضربت البرتغال خلال الأيام الأخيرة، والتي أسفرت نهاية الأسبوع الماضي عن وفاة شخص جرفته مياه الفيضانات أثناء محاولته عبور نهر بسيارته.

    وقد واصلت العاصفة “كريستن” تحركها شرقا لتصل إلى إسبانيا صباح الأربعاء، مصحوبة بتساقطات ثلجية كثيفة، خاصة في العاصمة مدريد، ما دفع السلطات الإسبانية إلى دعوة المواطنين إلى تجنب التنقل إلا للضرورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تعلن شنق « جاسوس لإسرائيل »


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت السلطات القضائية الإيرانية، اليوم الأربعاء، أنها نفذت حكم الإعدام في حق رجل أوقف في أبريل 2025 وأدين بالتجسس لإسرائيل.

    وذكرت وكالة ميزان التابعة للسلطات القضائية أن حميد رضا ثابت إسماعيل بور، الذي أدين بنقل معلومات لأحد عملاء جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، شُنق فجر اليوم الأربعاء.

    وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصا أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، وعبّرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضا خطر الإعدام. وسبق أن أشارت السلطة القضائية إلى أن بعض المعتقلين قد يواجهون تهما تتعلق بجرائم يُعاقب عليها بالإعدام.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتفجرت الاحتجاجات أواخر دجنبر الماضي بسبب الأوضاع المعيشة، لكنها تحولت إلى حراك جماهيري ضد نظام طهران أعقبته حملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف واعتقال عشرات الآلاف على الأقل، وفق منظمات حقوقية.

    وذكرت وكالة ميزان أونلاين أن إسماعيل بور أدين بنقل معلومات استخباراتية للموساد، وشراء معدات بهدف مساعدة إسرائيل في تنفيذ “عمليات تخريب” في مواقع صواريخ إيرانية، ونقل مركبات مفخخة.

    ويعود آخر إعدام في إيران بتهمة التجسس لحساب إسرائيل إلى السابع من يناير عندما أُعدم علي أردستاني بتهمة نقل معلومات للموساد.

    وإيران ثاني أكثر دول العالم تطبيقا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية؛ ففي العام الماضي أعدمت ما لا يقل عن 1500 شخص، بحسب إحصاءات منظمة “إيران لحقوق الإنسان” (إيران هيومن رايتس).

    ومنذ الحرب وعدت إيران بمحاكمات سريعة للموقوفين بالاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل.

    وتتهم إيران إسرائيل بتنفيذ عمليات تخريب ضد منشآتها النووية واغتيال علمائها.

    لكن حرب يونيو كشفت عن حجم اختراق إسرائيل الاستخباراتي لإيران، إذ قُتلت العديد من الشخصيات العسكرية والأمنية الإيرانية البارزة في غارات محددة بناء على معلومات حول أماكن تواجدها.

    لكن منظمات حقوق الإنسان تبدي منذ فترة طويلة قلقها من إعدام أبرياء بناء على اعترافات جُمعت تحت التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات سياسية وحقوقية تتضامن مع رئيس جمعية « حماية المال العام »

    عمدت العديد من الهيئات السياسية والحقوقية إلى إشهار تضامنها مع محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، وذلك على خلفية إدانته في حكم صادر عن المحكمة الابتدائية بمراكش، في مواجهة برلماني معروف.

    الهيئة المغربية لحقوق الإنسان، وفي بلاغ أصدرته أمس الاثنين، أعرب مكتبها التنفيذي عن قلقه إزاء الحكم الصادر في حق الغلوسي، وطالب بحماية المبلغين عن الفساد وتجريم الإثراء غير المشروع. المكتب أعلن كذلك تضامنه اللامشروط مع الأستاذ الغلوسي، معبّرًا في الآن ذاته عن قلقه الشديد إزاء ما آلت إليه الأوضاع الحقوقية ببلادنا، ومسجّلًا تنامي التهديدات والتضييقات التي تستهدف الأصوات الحرة والفاعلين الحقوقيين والمدنيين المنخرطين في فضح الفساد ونهب المال العام.

    كما استنكر المكتب بشدة محاولات من وصفها بـ »بعض الجهات » استغلال موقعها داخل المؤسسة التشريعية لسن قوانين من شأنها الزج بالقضاء في معارك سياسية، وتحويله إلى أداة للتخويف والترهيب، في أفق إسكات وإخضاع كل الأصوات الرافضة لمنطق الرأي الواحد، والمتمسكة بحقها في النقد والمساءلة. وأكد المكتب أن مكافحة الفساد لا يمكن أن تتحقق عبر استهداف المبلّغين عنه ومحاصرة حملة هذا الملف، بل تقتضي، انسجامًا مع المواثيق والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، توفير الحماية القانونية والقضائية للمبلّغين عن جرائم الفساد، وضمان حقهم في التعبير والتبليغ دون خوف أو انتقام.

    العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وفي بيانها الصادر اليوم الثلاثاء، عبّرت عن تضامنها المبدئي واللامشروط مع رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، على خلفية ما يتعرض له من متابعات وإجراءات قضائية مرتبطة بدوره الحقوقي والمدني في التبليغ عن جرائم الفساد ونهب المال العام، والدفاع عن الحق في ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأضافت العصبة أنها تتابع بقلق بالغ تطورات هذا الملف، وتعتبر أن ما يتعرض له الغلوسي يندرج في سياق مقلق، يتسم بتضييق متزايد على الأصوات المدنية والحقوقية المناهضة للفساد، ومحاولات غير مبررة لإفراغ الحق في التبليغ وحماية المال العام من مضمونه الدستوري والحقوقي، رغم ما أكده الدستور والاتفاقيات الدولية المصادق عليها من ضمانات لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

    بالمقابل، أكد الحزب الاشتراكي الموحد في بيان تضامني أصدره بالمناسبة، أنه على إثر الحكم القاضي بإدانة الأستاذ والمناضل محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، فإنه يعبّر عن تضامنه المبدئي معه، معتبراً محاكمته بصفته هذه، هي محاكمة للمجتمع المدني، هدفها إبعاد الجمعيات الجادة من مراقبة الشأن العام وفضح الفساد بكل تجلياته وأبعاده الضارة بالمجتمع.

    وهو ما عبّرت عنه الأغلبية الحكومية من خلال تمرير تعديل قانون المسطرة الجنائية، حيث تم استبعاد المجتمع المدني من حقه في التبليغ عن شبهات الفساد والمفسدين أمام القضاء، مما يشكل – حسب البيان – تراجعاً خطيراً عن المكتسبات الحقوقية والقانونية، وتضييقاً على المجتمع المدني، وتوسيعاً لدائرة القمع، وتشديداً على الحريات، وفي صلبها حرية التعبير والمشاركة المجتمعية الفعالة في محاربة الفساد والريع والرشوة وتضارب المصالح وزواج السلطة بالمال.

    وكانت المحكمة الابتدائية بمراكش، قد قضت في جلستها ليوم الجمعة 16 يناير الجاري، في الشكاية التي تقدم بها يونس بنسليمان، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ضد محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بمؤاخذة هذا الأخير، والحكم عليه بثلاثة أشهر حبساً موقوف التنفيذ، وغرامة نافذة قدرها 1500 درهم، من أجل جنح بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة، والتشهير بالأشخاص، والقذف، وانتهاك سرية التحقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرف ديال الجبل فيه 4 كيلومتر راب فصقلية وخلا ديور معلّقة على الحافة (فيديو)

    كود – وكالات //

    كثر من 1500 واحد تفرض عليهم يخرجو من ديورهم بعد ما وقع انهيار أرضي طولو 4 كيلومترات فصقلية، الشي اللي خلا بزاف ديال الديور واقفين على طرف ديال الجبل فوضعية خطيرة بزاف.

    هاد الانهيار جا من بعد إعصار وشتا خيط من سما ضرب مدينة نيسيمي فجزيرة صقلية نهار الأحد، وتسبّب فهبوط الأرض حتى لـ45 متر فبعض المناطق، ولحد الساعة ما تسجلات حتى إصابة ولا وفيات، ولكن كاينين ديور بزاف قرايبين يطيحو فاي لحظة.

    الحكومة الإيطالية  خصصات100 مليون يورو باش دعم   الإغاثة، وعلّنات حالة الطوارئ الوطنية فكل من صقلية وسردينيا وكالابريا ،وقالت رئيسة الحكومة، جورجيا ميلوني، بلّي قلبها مع الساكنة المتضررة.

    وخا  ما تسجلات حتى خسائر بشرية، ولكن   الخسائر المادية كانت تقيلة ، حيث الديور لي على الحافة  غادي يريبو ،  الانهيار دمّر أجزاء من البنية التحتية  وشرد مئات العائلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدارس الريادة تحت الضغط.. شهادات من الميدان تكشف إكراهات وكلفة تنزيل متعثر

    الخط : A- A+

    في الوقت الذي تراهن فيه وزارة التربية الوطنية على مشروع «مدارس الريادة» كرافعة لإصلاح المنظومة التعليمية وتحسين جودة التعلمات، تكشف معطيات ميدانية قادمة من داخل المؤسسات التعليمية، خاصة بإقليم تارودانت، عن واقع ضاغط تعيشه الأطر التربوية والإدارية، نتيجة فجوة واضحة بين التصور المركزي للتنزيل والواقع اليومي داخل الأقسام والإدارات.

    وحسب شهادات مهنية متطابقة، فإن تنزيل المشروع يتم في سياق يتسم بضغط زمني ونفسي كبير، حيث يجد الأستاذ نفسه مطالباً بتنفيذ برنامج تقويمي معقد في آجال ضيقة، لا تراعي حجم المهام الملقاة على عاتقه. فجدولة الامتحانات تشكل إحدى أبرز الإكراهات، إذ يُطلب من الأستاذ تصحيح مئات الأوراق في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة، مع اعتماد نظام تقويم قائم على تعدد الكفايات وتشعبها. ففي مادة اللغة العربية مثلاً، قد تصل ورقة الامتحان إلى ست صفحات، وتتضمن عشر كفايات مستقلة، يتعين تنقيط كل واحدة منها بشكل منفصل ثم احتساب المعدلات بدقة، في وقت يواصل فيه الأستاذ حراسة الامتحانات الكتابية وإنجاز الاختبارات الشفوية، ما يجعل التصحيح الموضوعي والدقيق مهمة شبه مستحيلة.

    وتزداد الوضعية تعقيداً مع فرض الاختبارات الشفوية التي تتطلب تقييماً فردياً لكل تلميذ، اعتماداً على نصوص مسموعة ومشاهد وصفية. وبالنظر إلى أن عدد التلاميذ قد يصل إلى 70 أو 80 تلميذاً للأستاذ الواحد، فإن تخصيص وقت كافٍ لكل متعلم يستلزم أياماً إضافية غير متوفرة ضمن الأجندة الرسمية، وهو ما يطرح تساؤلات حقيقية حول شروط الإنصاف وموضوعية التقويم في هذا السياق.

    وقد زادت واقعة تسريب مواضيع المراقبة المستمرة والامتحان الموحد المحلي بمؤسسات الريادة في السلك الابتدائي من تعقيد الوضع، بعدما اضطرت الوزارة، وفق بلاغ رسمي، إلى اتخاذ قرار تأجيل الامتحان المسرب وإعادة برمجته، بدعوى ضمان تكافؤ الفرص بين التلميذات والتلاميذ وصيانة مصداقية الاستحقاقات التقويمية، وهي الواقعة التي أعادت إلى الواجهة هشاشة آليات التدبير المعتمدة، خصوصاً في ما يتعلق بتداول المعطيات الحساسة المرتبطة بالامتحانات.

    وعلى مستوى الوسائل التعليمية، تفيد المعطيات الميدانية بوجود خصاص حاد في الكتب المدرسية الخاصة بمشروع الريادة، حيث يفتقر أكثر من سبعين في المائة من التلاميذ لهذه الكتب بعدد من هذه المؤسسات، ما يضطر الأساتذة إلى اللجوء اليومي للنسخ الورقي كحل اضطراري. كما يثير غياب كراسات الدعم الخاصة بالمستويات الإشهادية، خصوصاً الخامس والسادس، استغراب الأطر التربوية، خاصة وأن هذه الوسائل وُفرت للمستويات الدنيا، وهو ما يربك استعدادات التلاميذ لاجتياز الامتحانات الموحدة، علما أن الدورة الأولى من الموسم الدراسي انتهت، ولحدود الساعة لم يتم توفير هذه الكتب.

    أما على المستوى الإداري، يواجه مديرو المؤسسات ضغطاً متزايداً بسبب تعقيد مساطر مسك النقط واستخراج النتائج عبر منظومة مسار، فإلى جانب الإكراهات التقنية المرتبطة بضعف أو انقطاع الربط بالإنترنت، يُطلب من الأساتذة تجاوز مهامهم التربوية للمساهمة في إدخال المعطيات، بينما تجد الإدارة نفسها أمام معالجة كم هائل من النقط والمعطيات يخص آلاف التلاميذ، قد يتجاوز عددهم في بعض المؤسسات 1000 أو 1500 تلميذ بسبب الاكتظاظ، مع إلزامية عقد مجالس الأقسام في آجال ضيقة.

    وفي هذا السياق، عبّرت النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية عن رفضها تعميم أي مشروع إصلاحي، بما فيه مشروع “مدارس الريادة”، خارج إطار تقييم علمي وموضوعي، ودون إشراك فعلي للفاعلين التربويين وممثليهم، وحمّلت، في بلاغ مشترك، الوزارة الوصية والمسؤولين المركزيين عن البرنامج المسؤولية القانونية والإدارية والأخلاقية فيما وقع من تسريبات، معتبرة أن اعتماد قنوات تواصل غير مؤمنة، من قبيل تطبيقات التراسل الفوري والمنصات السحابية، شكّل خرقاً صريحاً لأبسط شروط حماية المعلومة.

    كما انتقدت النقابات ما اعتبرته تحويل الأطر التربوية والإدارية والمفتشين إلى مجرد منفذين لإجراءات تقنية مكثفة، وإغراقهم في عمليات تقويمية بعيدة عن جوهر الفعل البيداغوجي والديداكتيكي، في غياب أطر مرجعية واضحة يمكن الاحتكام إليها في قراءة النتائج وتحليلها، مطالبة بإعادة النظر في منظومة التقويم التي تحولت، حسب تعبيرها، إلى آلية تقنية منزوعة البعد التربوي والإنساني.

    ولم تسلم السنة الدراسية الحالية أيضا من تأثير العوامل الخارجية، حيث ساهمت الاضطرابات الجوية الأخيرة، وما رافقها من توقف للدراسة، في هدر جزء مهم من الزمن المدرسي، دون أن يقابل ذلك أي تعديل مرن في البرمجة. كما يشكل الضغط الاجتماعي عاملاً إضافياً، في ظل تزايد طلبات اللقاء والتواصل مع أولياء الأمور، وهي لقاءات تستهلك وقتاً كان من المفترض تخصيصه لاستدراك التعثرات الدراسية وإنهاء المقررات.

    وتخلص الشهادات القادمة من الميدان، مدعومة بمواقف الهيئات النقابية، إلى أن نجاح مشروع مدارس الريادة يظل رهيناً بتوفير شروط تنزيل واقعية، لا تكتفي بجودة التصور البيداغوجي، بل تراعي الإمكانات اللوجستيكية والزمنية والبشرية للأطر المكلفة بالتنفيذ. فدون معالجة اختلالات التدبير، وضمان أمن المعطيات، وإعادة النظر في منظومة التقويم وجدولة الامتحانات، سيبقى الضغط المفرط هو العنوان الأبرز لهذا الورش الإصلاحي، بما قد ينعكس سلباً على أداء الأستاذ ومصداقية المدرسة العمومية وجودة تحصيل التلميذ.

    إقرأ الخبر من مصدره