Étiquette : الباطرونا

  • « الباطرونا »: مقاولات تتعرض للابتزاز بالإضراب و »بزاف دارو فاييت » بسبب ذلك

    اشتكى محمد عزيز بوسليخن، عضو فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب، من « تعرض مقاولات في بعض الأحيان لابتزاز بالإضراب »، رغم تأكيده أن « الباطرونا » مع حق الإضراب المنصوص عليه دستوريا، موضحا أن « بزاف  المقاولات دارت فايت بسبب الإضراب ».

    وأضاف بوسليخن، في مداخلته خلال المناقشة التفصيلية لمشروع القانون التنظيمي رقم 97.15 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، عشية أمس الخميس، بمجلس المستشارين، أن « الحق في الإضراب مكفول دستوريا، لكنه يجب أن يمارس في إطار يحترم القانون ولا يسبب أضرارا جسيمة للمقاولات ».

    وأوضح أن « بعض الجوانب تمس استقرار المؤسسات الاقتصادية وحقوق أصحاب العمل، مما يستوجب تحقيق توازن عادل بين حقوق العمال وحقوق المقاولات ».

    وأكد أن « المقاولة تعد عصب الاقتصاد الوطني ومصدرا رئيسيا لفرص العمل، ويجب تشجيعها بالنظر إلى التحديات التي تواجهها، من تعامل مع الأبناك والدولة والضرائب وCNSS، و(تجي تكمل عليه بالإضراب عبر احتلال أماكن العمل مما يؤدي إلى تعطيل النشاط جزئيا أو كليا)، الذي قد يؤدي إلى تعطيل الإنتاج والتزامات المقاولة مع زبنائها، والإضرار بسمعة المؤسسة ».

    ولفت انتباه الحاضرين في الاجتماع إلى أنه  » لا أظن من يوجه سهام نقده للمقاولة له مؤسسة ويعرف المشاكل التي يعيشها المقاول »، ومرددا أنه « يقع ابتزاز » حين حاول مستشارون مقاطعته.

    وأكد أن « عرقلة حرية العمل خلال مدة سريان الإضراب » تعتبر سلوكا ضارا بالمقاولة، حيث يؤدي إلى تعطيل سير العمل الطبيعي وإلحاق خسائر مادية ومعنوية بالمؤسسات، ويضعف أيضا قدرة المقاولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها وشركائها الاقتصاديين، فهذا السلوك يهدد استمرارية النشاط الاقتصادي ويؤثر سلبا على سمعة المؤسسة وقدرتها على المنافسة في السوق ».

    وأبرز أن « الإستمرارية (خصها تكون، ما يمكنش نوقفو) العمل في المقاولة، واحتلال أماكن العمل » يعد انتهاكا خطيرا لمبدأ حرية العمل واستقلالية المؤسسات، فمنع دخول وخروج السلع والآليات والأشخاص من وإلى أماكن العمل لا يعيق فقط سير العمل، بل يعرض المقاولة لخطر التوقف الكلي أو الجزئي عن النشاط، مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة وتعريض وظائف العمال للخطر، إن استمرارية العمل هي ضمانة لبقاء المؤسسات قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية والاجتماعية تجاه عمالها والمجتمع ».

    ودعا إلى أن « يتضمن « مشروع القانون التنظيمي رقم 97.15″ آليات واضحة وصارمة تحمي المقاولات من هذه السلوكيات الضارة، والتي تهدد استقرارها الاقتصادي وقدرتها التنافسية على الاستمرار، كما يجب أن نعمل على تعزيز القوانين التي تحمي حق المقاولات في ممارسة نشاطها بحرية، مع ضمان احترام حقوق العمال في إطار قانوني متوازن ».

    وشدد على أن « حماية المقاولات من السلوكات الضارة لا يعتبر فقط واجبا قانونيا، بل هو أيضا ضرورة اقتصادية لضمان استمرارية النمو وتوفير فرص العمل، لذا فإن تحقيق التوازن بين حقوق العمال وحقوق أصحاب العمل هو السبيل الوحيد لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة بهذا الوطن العزيز على قلوبنا ».

    ودعا إلى « تضمين مشروع القانون آليات واضحة لحماية المقاولات من السلوكات الضارة التي تهدد استقرارها وقدرتها التنافسية، مع تعزيز القوانين التي تحمي حقها في ممارسة نشاطها بحرية، مع ضمان احترام حقوق العمال في إطار متوازن ».

    وأشار إلى أن « حماية المقاولات من السلوكات الضارة لا يعتبر فقط واجبا قانونيا، بل هو أيضا ضرورة اقتصادية لضمان استمرارية النمو وتوفير فرص العمل، لذا فإن تحقيق التوازن بين حقوق العمال وحقوق أصحاب العمل هو السبيل الوحيد لتحقيق تنمية اقتصادية مستدامة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يتكلف بمهمة تحويل العمال إلى عبيد للباطرونا

    الرباط – الأسبوع

        عادت الحكومة لنهج سياسة “فرق تسد” في تدبير الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية، عبر إقصاء واستثناء نقابات أخرى، وذلك لكسب الوقت وتقليل الخصوم قصد تسوية ملفات معقدة وشائكة فوق طاولة الحوار، خاصة قانون الإضراب، وقانون النقابات، وملف التقاعد وغيرها.

    وكلف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، بإجراء لقاءات تشاورية مع ممثلي النقابات في إطار الحوار الاجتماعي، لكن هذه الجولة لم ترق إلى طموحات النقابيين، إذ أكدت النقابات الأكثر تمثيلية خلال هذا اللقاء، على ضرورة التوافق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات و”الباطرونا” يؤكدون على ضرورة التوافق على قانون الإضراب

    أكدت النقابات الأكثر تمثيلية وأرباب العمل، اليوم الجمعة بالرباط، على ضرورة التوافق على مضامين مشروع القانون التنظيمي المتعلق بممارسة حق الإضراب.

    وأبرز ممثلو النقابات وأرباب العمل، في تصريحات للصحافة على هامش الاجتماعات التشاورية للحكومة مع المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية والاتحاد العام لمقاولات المغرب، التي ترأسها وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، أهمية أن يخضع هذا المشروع للنقاش والحوار المجتمعي الجاد البناء.

    وفي هذا الصدد،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا شيء غير النضال

    لا شيء غير النضال

    اللافتة البيضاء المربعة المكتوبة بخط اليد والمحمولة من طرف شاب من الأطر الصحية وهو يركض تحت زخات المياه التي أمطرت بها سماء القمع المخزني المسيرة الاحتجاجية الوطنية للتنسيق النقابي لقطاع الصحة بالرباط، ذات أربعاء من شهر يوليوز الحارق، والمعنونة بعبارة « لا شيء غير النضال » ذات العبارة كانت ولازالت الجواب التاريخي والواقعي لكل الحركات الاحتجاجية المطلبية هنا وهناك. فإذا كان النضال هو الجواب المركزي ضمن الخيارات الأخرى المتاحة أمام الحركات الاحتجاجية والاجتماعية وضمنها المنضمات النقابية بحسب توصيف السوسيولوجي الفرنسي ألان توران، في ظل الأنظمة الديمقراطية التي تؤمن بحقوق الإنسان وبفضيلة الحوار والمفاوضة الجماعية لحل المشاكل والجواب على المطالب المرفوعة من طرف مختلف الفئات الاجتماعية، سواء كانت ذات طبيعة اجتماعية أو اقتصادية أو حتى سياسية، فإنه في ظل الأنظمة الاستبدادية قد يكاد يكون النضال هو كل شيء ولا شيء غيره من أجل تحقيق المطالب المرفوعة من الفئات المتضررة من السياسات اللاشعبية التي يفرضها المركب المصالحي المسيطر، وقد يكون الجواب الوحيد على المطالب النقابية والشعبية في ظل واقع مغربي تسيطر فيه الباطرونا على القرار السياسي والاقتصادي عبر حكومة تعمل ليل نهار على تكريس خيارات الليبرالية المتوحشة المملاة من صندوق النقد والبنك الدولي، خيارات لا تعدو أن تكون الخطابات والبرامج ذات المضمون الاجتماعي التي تتضمنها سوى مجرد شعارات للاستهلاك المحلي في مواجهة الطلب المتزايد على كل ما هو اجتماعي من طرف مختلف الطبقات الفقيرة منها والمتوسطة التي تتدحرج يوما بعد آخر نحو القاع الاجتماعي.

     وما برامج الحماية الاجتماعية (التغطية الصحية، والدعم المباشر للأسر المعوزة…) ومخرجات الحوار الاجتماعي مع المركزيات النقابية الذي أقر زيادة في الأجور في حدود 1000 درهم لموظفي القطاع العام وزيادة 10% في الحد الأدنى للأجور في القطاعين الصناعي والفلاحي SMIG و SMAG إلا تكريس لهذه الشعارات الزائفة في ظل إرتفاع نسب التضخم إلى مستويات غير مسبوقة، وما نتج عنه من زيادة في أسعار مختلف المواد الأساسية منها وغير الأساسية، زيادات وصلت إلى أكثر من 100% في بعض المواد الأساسية، بل هناك من المواد الاستهلاكية من تضاعف سعرها مرتين وثلاثة مرات. الأمر الذي يجعل من برنامج الدعم المباشر للأسر المعوزة والزيادة في الأجور في القطاعين العام والخاص على سنتين، مجرد ذر للرماد في العيون والتفاف ممنهج على التراكمات الإيجابية في السجل الاجتماعي والحقوقي التي حققتها الطبقة العاملة ومعها الشعب المغربي خلال سنوات طويلة من الكفاح.

    الخيارات الاستراتيجية اللاشعبية لحكومة الباطرونا، تجعل من شعار « لا شيء غير النضال »، خيارا استراتيجيا لكل الفئات المتضررة من سياسات الحكومة، ولكل المكتوين بنيران خياراتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية. ولعلى الطبقة العاملة عبر أدوات دفاعها الذاتية « النقابات المهنية » تبقى المعنية بشكل خاص بهذا الخيار، خاصة وأنها قد جربت خيارات أخرى لعلى أهمها خيار الحوار والتفاوض، بل أنها أبرمت اتفاقات كان مصيرها التراجع والتنصل من تنفيذها من طرف الحكومة، وما الاتفاقات المبرمة بين القطاعات الحكومية والنقابات القطاعية الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة وقطاع العدل لا أبرز مثال على عدم صوابية توجهات التيار المتحمس أكثر من اللازم لخيار الحوار والتفاوض وحسن النوايا داخل هذه التنظيمات النقابية.

    إن الخط النقابي الذي تنازل عن خيار النضال في لحظات مفصلية من مسار إقرار المطالب المشروعة للفئات التي من المفروض أنه يمثلها، ووقع على سلم اجتماعي بدون شروط مع القطاعات الحكومية طيلة سنوات، قد يجد نفسه اليوم وأمام انسداد أفق الحوار والتفاوض كخيار استراتيجي راهن عليه في مرحلة معينة بمبرر « مكاسب أكثر…بمجهود أقل أو بصفر نضال » عاجزا عن اتخاذ قرار نضالي مفتوح على كل الاحتمالات (القمع، الاعتقال…) على شاكلة القرار النضالي الذي رفعت فيه لافتة: لاشيء غير النضال… لنظيف إليه « لا_شيء_غير_النضال_مع_حكومة_الباطرونا_والرأسمال ».

    لا خيار اليوم أمام الطبقة العاملة لاستعادة زمام المبادرة وتعديل موازين القوى لصالحها إلا النضال والمزيد من النضال لفرض مطالبها وكسب رهاناتها ومنح الأمل في العيش الكريم لها ولعموم فئات الشعب المغربي، ولن يتحقق لها ذلك إلا عبر تحييد التيارات الانتهازية والوصولية والقوى البيروقراطية من تنظيماتها النقابية، هذه القوى التي تقف متارس وحواجز حقيقية في طريق الطبقة العاملة نحو تحقيق مطالبها ورفع الظلم والحيف المسلط عليها من قبل التكتل الطبقي المسيطر على القرار السياسي والاقتصادي في البلد.

    للنضال رجاله ونساؤه، وليس من ضمنهم البيروقراطيات النقابية ولا المستفيدين من الريع والامتيازات، وللنضال كلفته أيضا، وكلفة النضال على المنتفعين من العمل النقابي أكثر بكثير من كلفته على الطبقة العاملة وعلى الفئات المقهورة التي لن تخسر بنضالها أكثر مما خسرته بسكوتها.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الباطرونا » التركية في زيارة استطلاعية للمغرب

    حل رجال أعمال أتراك في من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة وتركيا.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تربط البلدين اتفاقية ل الحر، تعود فيها الغلبة للجانب التركي، وهو ما أضر كثيرا بعدد من القطاعات الاقتصادية الوطنية، مما خلف استياء لدى مقاولين مغاربة وحتى مسؤولين رسميين خلال الولاية الحكومية السابقة.

    مقابل ذلك كان المغرب يطالب بعلاقات متوازنة، تحت شعار « رابح+رابح »، كما طالب بضرورة إطلاق استثمارات تركية بالمملكة، وعدم الاقتصار على إغراق الأسواق المغربية بالمنتجات،وتصيد الصفقات فقط.

    فهل تكون هذه الزيارة التي يقوم هذا الوفد الممثل لحوالي 60…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى تنتقد والثانية تذكر بمبادرات الدعم.. توتر بين « الباطرونا » والمقاولات

    في ظل التوتر الحاصل حول قانون المالية، تتواصل التصريحات والتصريحات المضادة بين «الباطرونا» والحكومة.

    آخر تصريح كان لرئيس «الباطرونا»، الذي أكد أن انتقاد قانون المالية يدخل في إطار «النقاش الديمقراطي» باعتبار الاتحاد العام لمقاولات المغرب فاعلا عموميا.

    قصة هذا التوتر تعود إلى يوم 15 دجنبر، خلال ندوة صحفية عقدها شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، كال خلالها العديد من الانتقادات لقانون المالية، مشيرا إلى أن قانون مالية 2024 لم يلب انتظارات الاتحاد الذي كان يتطلع إلى استكمال ورش الإصلاح الضريبي، وهو ما لم يتم من خلال هذا القانون.

    هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعلج.. مشروع قانون المالية 2024 لا يلبي الطموحات المذكورة إلا جزئيا

    قال شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، “بالرغم من أننا واعون تماما بالرهانات والتوازنات التي ينبغي على الدولة ضمانها، إلا أننا نعتقد أن مشروع قانون المالية لسنة 2024 لا يلبي الطموحات المذكورة إلا جزئيا”.

    وأكد رئيس الباطرونا، خلال ندوة صحافية عقدت بمبادرة من الاتحاد، أن أرباب المقاولات كانوا يأملون في أن يكون قانون المالية لسنة 2024 “أكثر توازنا وانسجاما مع المبادئ المشتركة”.

    وأضاف لعلج، “عند صدور مشروع قانون المالية تفاجأ أرباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة في خدمة الباطرونا

    عبد اللطيف الحاميل

    كثيرة هي المؤشرات والدلائل التي تؤكد انحياز حكومة عزيز أخنوش لرجال الأعمال. ومن بين هذه المؤشرات تفاعلها الكبير مع تعديلات فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين على مشاريع قوانين المالية، حيث وافقت الحكومة هذه السنة على 24 تعديلا من أصل 28 تقدم بها فريق “الباطرونا”.

    وبالمناسبة، فإن تمثيل أرباب المقاولات بمجلس المستشارين جاء في سياق سياسي واجتماعي اتسم بالضغط في إطار مراجعة الدستور سنة 2011، الذي كان يتجه في البداية إلى إضفاء المزيد من “العقلنة” على البرلمان من خلال جعل الغرفة الثانية امتدادا للجماعات الترابية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفضه النواب .. الباطرونا بالمستشارين تسعى لتمرير تعديل لفائدة “مهربي الأموال”

    جمال أمدوري

    اقترح فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب بمجلس المستشارين، إعادة استفادة “مهربي الأموال” إلى الخارج الذين سبق لهم الاستفادة من “المساهمة الإبرائية”، وهو التعديل الذي سبق أن رفضه مجلس النواب بالأغلبية.

    واعتمدت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، تعديلا تقدمت به فرق الأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2024 يمنع إعادة استفادة “مهربي الأموال إلى الخارج” من إجراءات المساهمة الإبرائية التلقائية، أو ما يصطلح عليه إعلاميا بـ”عفا الله عما سلف”.

    ويسعى فريق “الباطرونا”، خلال البت في تعديلات الفرق والمجموعات البرلمانية بلجنة المالية بمجلس المستشارين، إلى تمرير “إعادة استفادة الأشخاص الذاتيين والاعتباريين والذين سبق لهم الاستفادة من المساهمة الإبرائية أو التسوية التلقائية من جديد من هذه المساهمة”.

    إقرأ أيضا: البرلمان يقطع الطريق أمام استفادة مهربي الأموال مرتين من “عفا الله عما سلف”

    واقترح أن تكون إعادة استفادتهم من هذا الإجراء “بنسب مغايرة عن تلك المقررة للأشخاص الذين لم يسبق لهم الاستفادة من هذه المساهمة”، داعيا إلى أن تشمل هذه التسوية ملفات المنازعات التي لم يتم الحكم فيها بعد.

    و نص مشروع قانون المالية 2024 على إعادة إدراج المساهمة الإيرائية المتعلقة بالتسوية التلقائية للممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج في إطار تسوية الوضعية الجبائية للخاضعين للضريبة. ويتعلق الأمر بالمغاربة المقيمين الذين لهم اموال في الخارج.

    ويقترح مشروع قانون المالية 2023، إدراج مساهمة إبرائية تتعلق بالتسوية التلقائية للممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج قبل 30 شتنبر 2023 من طرف الأشخاص الذاتيين والاعتباريين المتوفرين على إقامة أو مقر اجتماعي أو موطن ضريبي بالمغرب.

    وللاستفادة من هذا الإجراء، يجب على الأشخاص المعنيين أن يقوموا بالتصريح بالممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج، مع جلب السيولة على شكل عملات أجنبية وأداء المساهمة الإبرائية وفق أحد الأسعار التالية: 10%،أو 2%.

    ويعد أداء هذه المساهمة الإبرائية بمثابة تبرئة ذمة الشخص المعني من أداء الغرامات المتعلقة بمخالفة المقتضيات التنظيمية للصرف ومن أداء الضريبة على الدخل أو الضريبة على الشركات وكذا الذعائر والغرامات والزيادات المرتبطة بهما برسم الجزاءات عن مخالفة واجبات الإقرار والدفع والأداء المنصوص عليها في المدونة العامة للضرائب. وكانت الحكومة أعادت 27 مليار درهم سنة 2014، بعد إطلاق هذه العملية أول مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره