Étiquette : غزة

  • استطلاع: لأول مرة منذ ربع قرن تعاطف الأمريكيين مع الفلسطينيين يفوق إسرائيل

    عبد المالك أهلال

    كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة غالوب انه لأول مرة منذ 25 عاما، فاق عدد الأمريكيين الذين يتعاطفون مع الفلسطينيين أولئك المتعاطفين مع الإسرائيليين، في تحول لافت في الرأي العام الأمريكي. وأظهرت نتائج الاستطلاع ان 41 بالمئة من الأمريكيين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين مقابل 36 بالمئة مع الإسرائيليين، وهو ما يعكس تحولا كبيرا في المواقف تجاه إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، بعد ان أدت حربها مع حماس الى أزمة إنسانية وإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط.

    وأشارت مؤسسة غالوب الى ان الفارق بين النسبتين لا يعد ذا دلالة إحصائية، لكنها أكدت ان الاتجاه العام على مدار العام الماضي يظهر مدى التدهور السريع في الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل، حيث انخفض التأييد لها بمقدار 10 نقاط مئوية خلال 12 شهرا. وتابع المصدر ذاته ان تصنيف إسرائيل من حيث النظرة الإيجابية قد انخفض في الوقت نفسه ليقترب من أدنى مستوى تاريخي له في استطلاعات غالوب.

    وأوضح الاستطلاع ان هذا التحول في التعاطف يعود بشكل كبير الى المستقلين سياسيا، الذين كانوا يميلون في استطلاعات غالوب السابقة الى تبني وجهات نظر أكثر تأييدا لإسرائيل. وأظهرت الأرقام ان هذه الفئة باتت تتعاطف الآن مع الفلسطينيين بنسبة 41 بالمئة مقابل 30 بالمئة للإسرائيليين. وأشار التقرير في المقابل الى ان سبعة من كل عشرة جمهوريين ما زالوا يصرحون بتعاطفهم الأكبر مع الإسرائيليين، كما ان الأمريكيين بشكل عام لا يزالون يحملون نظرة إيجابية لإسرائيل (46 بالمئة) أكثر من الأراضي الفلسطينية (37 بالمئة).

    وذكر التقرير انه منذ استطلاع العام الماضي، تم التوصل الى وقف هش لإطلاق النار بوساطة أمريكية دخل الآن مرحلته الثانية، الا ان الغارات الإسرائيلية الدامية استمرت. وأكدت الأمم المتحدة ان الحرب أدت الى نزوح سكان غزة بالكامل تقريبا، مما ترك مئات الآلاف معرضين لظروف قاسية. وأفاد الاستطلاع نقلا عن تقرير لباراك رافيد من موقع أكسيوس في يناير، ان أي أمل في سلام دائم يعتمد على تخلي حماس عن أسلحتها وسحب إسرائيل لقواتها بدلا من محاولة نزع سلاح الحركة بالقوة.

    وأشار استطلاع غالوب الى ان المسح شمل 1001 من البالغين في الولايات المتحدة، وجرى إجراؤه في الفترة الممتدة بين 2 و 16 فبراير، وبهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 4 نقاط مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صحاب الأرض”.. دراما غزة التي أربكت الحسابات الإسرائيلية في رمضان

    زينب شكري

    تحول المسلسل المصري “صحاب الأرض” إلى أحد أكثر الأعمال إثارة للنقاش في الموسم الرمضاني الحالي، ليس فقط فنيا، بل سياسيا وإنسانيا، لكونه لا يقدم حكاية متخيلة بعيدة عن الواقع، بل يضع المشاهد أمام ما عاشه المدنيون في قطاع غزة عقب السابع من أكتوبر 2023، موثقا عبر الدراما حجم الدمار الذي خلفته الحرب، ومعاناة السكان تحت القصف.

    ويعد “صحاب الأرض” أول دراما اجتماعية عربية توثق ما جرى في قطاع غزة بسبب الحرب المدمرة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي، مركزا على الضحايا المدنيين، لا على تفاصيل المواجهات العسكرية، إذ تنتقل الكاميرا بين مستشفيات تعمل في ظروف شبه مستحيلة، أطباء يواصلون إسعاف الجرحى رغم انقطاع الإمكانات، عائلات تبحث عن مأوى وسط الركام، وأطفال يدفعون ثمن حرب لا يد لهم فيها.

    ويقدم العمل الذي يمتد على 15 حلقة، حكايات متشابكة تدور جميعها في إطار إنساني واحد، تبرز تأثير الحرب على العلاقات العائلية والروابط الشخصية، وتضع المشاهد أمام قصص فقد وأمل وصمود في واقع يفتقر إلى الحد الأدنى من الأمان.

    وتدور القصة الرئيسية حول طبيبة مصرية تؤدي دورها الممثلة منة شلبي، تقرر دخول قطاع غزة استجابة للوضع الإنساني المتدهور، وخلال مهمتها توثق معاناة السكان وتقدم العلاج للمصابين، بينما تتقاطع رحلتها مع شخصية رجل فلسطيني يجسدها إياد نصار، يعيش هاجس إنقاذ ابن شقيقه الجريح لتتطور بعدها العلاقة بين الشخصيتين تدريجيا في سياق إنساني تفرضه ظروف الحرب.

    ويشارك في بطولة العمل أيضا كل من تارا عبود، كامل الباشا، وآدم بكري، ضمن توليفة تمثيلية عربية أشرف على قيادتها إخراجيا بيتر ميمي وخيري سالم، وتأليف عمار صبري ومحمد هشام عبية.

    وتصدر “صحاب الأرض” منذ بداية عرضه نسب المشاهدة في مصر، غير أن صداه لم يتوقف عند حدود التفاعل الجماهيري، فعلى الجانب الإسرائيلي، شنت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي “إيلا واوية” هجوما مباشرا على المسلسل، معتبرة في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على موقع “إكس” أن العمل “تزوير للتاريخ” و”غسل عقول”، مدعية أنه يقلب الحقائق ويقدم سردا منحازا.

    وقالت، إن الفن يمكن أن يكون رسالة إيجابية حين يكون “نظيفا”، مضيفة أن التحريض لا يقتصر على الشعارات المباشرة، بل قد يكون عبر قصة أو مشهد يعيد تقديم القاتل في صورة الضحية.

    الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، إذ تناولت وسائل إعلام عبرية الموضوع، من بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، التي أعربت في تقاريرها عن تخوفها من تأثير المسلسل على صورة إسرائيل لدى الرأي العام، خاصة مع إمكانية متابعته داخل إسرائيل، واعتبرت أنه يقدم سردا أحادي الجانب.

    ويرى متابعون للعمل أن الهجوم الإسرائيلي يعكس حساسية واضحة تجاه أي عمل درامي يسلط الضوء على معاناة المدنيين الفلسطينيين ويوثق آثار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأرض، خاصة وأن المسلسل لا يتبنى خطابا دعائيا مباشرا، بل يعرض صورا درامية مستندة إلى واقع عاشه القطاع: قصف أحياء سكنية، انهيار منظومة صحية، وأسر فقدت أبناءها ومنازلها.

    وتعليقا على الجدل الذي صاحبه، عبر الممثل إياد نصار عن فخره بالمشاركة في “صحاب الأرض”، معتبرا أن العمل “للتاريخ”، وأنه يتجاوز الحسابات التجارية، لأنه يسجل لحظة إنسانية مفصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول أوروبية ومسلمة تدين مساعي إسرائيل لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية

    أدانت نحو عشرين دولة أغلبها من أوروبا والعالم الإسلامي الاثنين، « بأشد العبارات » القرارات الأخيرة الرامية إلى توسيع « السيطرة الإسرائيلية غير القانونية » على الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنها ترمي إلى « المضي قدما نحو ضم فعلي غير مقبول ».

    وقد أقرت إسرائيل خلال الشهر الحالي سلسلة إجراءات ترمي إلى تسهيل شراء الأراضي من جانب المستوطنين وتسجيلها في الضفة الغربية التي يحتلها الكيان الإسرائيلي منذ عام 1967.

    وقالت الدول في بيان مشترك إن قرار إسرائيل « إعادة تصنيف الأرض الفلسطينية باعتبارها ما يسمى أراضي دولة إسرائيلية »، يشكل « جزءا من مسار واضح يهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، والمضي قدما نحو ضم فعلي غير مقبول ».

    ورأت أن هذه الإجراءات تشكل « هجوما مباشرا ومتعمدا على مقومات قيام الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين ».

    ومن بين الدول الموقعة السعودية ومصر والأردن وقطر وفرنسا وإسبانيا، إضافة إلى بلدان أخرى بينها إندونيسيا والبرازيل وتركيا.

    كما وقع على البيان الأمينان العامان لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلا عن السلطة الفلسطينية.

    وبالإضافة إلى السكان الفلسطينيين البالغ عددهم نحو ثلاثة ملايين نسمة، يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وهي غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    وقد سرعت الحكومة الإسرائيلية الحالية من خطواتها الرامية إلى توسيع المستوطنات، إذ وافقت على بناء 52 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تطلق “مجلس السلام” بزعامة ترامب… والمغرب يطرح مقاربة أمنية وإنسانية لغزة

    شهدت واشنطن انعقاد أول اجتماع لما سُمّي بـ«مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تسعى من خلالها الإدارة الأمريكية إلى إطلاق مسار جديد لمعالجة تعقيدات الوضع في الشرق الأوسط، وسط حضور دولي لافت ومشاركة مغربية وازنة عكست موقع الرباط كشريك دبلوماسي يحظى بتقدير متزايد في هذا الملف.

    وفي هذا السياق، عبّرت الولايات المتحدة عن امتنانها لـالمملكة المغربية نظير انخراطها الفعّال في الجهود الرامية إلى دعم الاستقرار. ونشرت السفارة الأمريكية بالرباط بياناً مرفقاً بصورة جماعية لأعضاء المجلس، من بينهم وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، مؤكدة أن نجاح هذا المسار يتطلب مساهمة جماعية من مختلف الدول المشاركة، ومثمّنة التزام المغرب واستمرارية شراكته.

    وجاء في البيان: «شكراً للمغرب على وقوفه إلى جانب شركائه في هذا الجهد المشترك»، مضيفاً نقلاً عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن «الأمر سيتطلب مساهمة كل دولة ممثلة هنا اليوم، ونحن نثمن استمرار شراكة المغرب والتزامه الدائم».

    وخلال الاجتماع الذي حضره الرئيس الأمريكي، قدّم بوريطة عرضاً مفصلاً حول تصور المملكة للمرحلة المقبلة في قطاع غزة، معلناً استعداد المغرب لإيفاد عناصر من الشرطة المغربية بهدف تأهيل وتدريب الكفاءات الأمنية المحلية مستقبلاً، في إطار مقاربة تركز على ترسيخ الاستقرار الميداني وبناء قدرات مؤسساتية قادرة على الاضطلاع بمهامها بكفاءة.

    كما كشف عن مبادرة مغربية لإنشاء مستشفى ميداني لتقديم الخدمات الطبية المستعجلة لسكان القطاع، إلى جانب إطلاق برنامج متكامل لمواجهة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش، انطلاقاً من قناعة بأن معالجة التداعيات النفسية والاجتماعية للنزاع تمثل شرطاً أساسياً لإعادة بناء الثقة داخل المجتمع.

    وأكد المسؤول المغربي أن أي انتقال فعلي نحو سلام دائم يظل رهيناً بتوفير شروط جوهرية، في مقدمتها استكمال متطلبات المرحلة الثانية من خطة السلام المطروحة وضمان استقرار الضفة الغربية، معتبراً أن هذا الاستقرار يشكل ركناً لا غنى عنه لإنجاح أي تسوية سياسية شاملة في المنطقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلير: إعادة إعمار غزة مرهونة بنزع سلاح حماس

    قال توني بلير عضو المجلس التنفيذي لـ”مجلس السلام” إن نجاح أي خطة تجاه إعادة إعمار غزة يعتمد على “تفكيك القدرات العسكرية” وضمان سلطة الحكم من خلال لجنة تكنوقراطية، فيما أكدت حركة حماس أن أي مسار سياسي يجب أن ينطلق من وقف كامل للعدوان، ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة.

    وفي تصريحات أدلى بها لقناة “i24NEWS” الإسرائيلية، خلال مشاركته في اجتماع “مجلس السلام” في واشنطن، قال بلير: “الأمر الأهم الآن هو نزع سلاح حماس”.

    وأشار إلى أن هناك خطة لذلك، لافتا إلى أنها تعتمد بشكل أساسي على “نزع سلاح غزة” وضمان قدرة هذه اللجنة التكنوقراطية الجديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يحذر من خطر “تطهير عرقي” إسرائيلي في غزة والضفة الغربية

    العمق المغربي

    كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن مخاوف جسيمة من حدوث “تطهير عرقي” على يد السلطات الإسرائيلية في كل من غزة والضفة الغربية، في ظل تصاعد الهجمات وعمليات النقل القسري التي يبدو أنها تهدف إلى التهجير الدائم للفلسطينيين في جميع أنحاء الأرض المحتلة.

    وأوضح التقرير، الذي صدر اليوم ويغطي الفترة الممتدة بين الأول من تشرين الثاني 2024 و31 من تشرين الأول 2025، أن الهجمات المكثفة والتدمير المنهجي لأحياء بأكملها والحرمان من المساعدات الإنسانية في غزة، يبدو أنها تهدف إلى إحداث تحول ديموغرافي دائم في القطاع.

    وأضاف أن نهج الهجمات المميتة في غزة يثير مخاوف جسيمة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت عمدا المدنيين والأعيان المدنية، وشنت هجمات وهي تعلم أن الضرر اللاحق بالمدنيين سيكون مفرطا مقارنة بالميزات العسكرية المتوقعة، معتبرا أن مثل هذه الأعمال تمثل جرائم حرب.

    وسجل التقرير مصرع 463 فلسطينيا على الأقل، بينهم 157 طفلا، بسبب الجوع الشديد في قطاع غزة، مشيرا إلى أن المجاعة وسوء التغذية ناجمان بشكل مباشر عن أعمال الحكومة الإسرائيلية كمنع دخول وتوزيع المساعدات الإنسانية. وأكد أن تجويع السكان المدنيين كأسلوب حربي يعد جريمة حرب، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية أو إبادة جماعية إذا نفذ بنية تدمير جماعة بأكملها أو جزء منها.

    وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، فصل التقرير الاستخدام المنهجي وغير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والاعتقال التعسفي واسع النطاق والتعذيب وسوء معاملة الفلسطينيين في الاحتجاز، بالإضافة إلى الهدم المكثف وغير القانوني لمنازلهم. وأشار إلى أن هذه الممارسات استخدمت للتمييز بشكل منهجي ضد الشعب الفلسطيني وقمعه وفرض الهيمنة عليه، لافتا في الوقت ذاته إلى حوادث مقلقة للاستخدام غير الضروري أو غير المتناسب للقوة من قبل السلطة الفلسطينية.

    وذكر التقرير الأممي أن حركة حماس وجماعات فلسطينية مسلحة أخرى واصلت خلال الفترة المذكورة حجز رهائن إسرائيليين وأجانب احتجزتهم في السابع من تشرين الأول 2023، واستخدام جثامين القتلى كأدوات للمقايضة. ونقل عن شهادات علنية لرهائن مفرج عنهم تحدثوا عن ارتكاب عنف جنسي وقائم على النوع الاجتماعي وتعذيب وضرب وحرمان من الطعام والماء.

    ووثق التقرير نفسه مصرع 79 فلسطينيا في الاحتجاز الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها، وسلط الضوء على أن الفلسطينيين المحتجزين من غزة يظلون عرضة بشكل خاص للتعذيب وسوء المعاملة.

    وأبرز تقرير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان انتشار مناخ الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي من قبل السلطات الإسرائيلية، مسلطا الضوء على عدم اتخاذ خطوات مجدية من النظام القضائي الإسرائيلي للمساءلة. وحث في توصياته جميع الدول على وقف بيع ونقل وتحويل الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى إسرائيل التي تسهل ارتكاب الانتهاكات.

    ولفت التقرير إلى أن غياب أي خطوات تضمن المساءلة عن الانتهاكات منذ 7 تشرين الأول يعد فجوة حرجة ضمن الجهود المستمرة لدفع “الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة”، مشددا على أن “تحقيق العدالة للضحايا يجب أن يضع أساس إعادة إعمار غزة”. ونقل عن المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قوله إن “الإفلات من العقاب ليس مفهوما مجردا، لكنه يؤدي إلى القتل”، مؤكدا أن “المساءلة لا غنى عنها، وهي الشرط المسبق للسلام العادل والدائم في فلسطين وإسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى ميداني وقوات شرطة وبرنامج مكافحة التطرف.. 5 التزامات مغربية ضمن خطة « مجلس السلام » لغزة

    أعلن المغرب عن حزمة من الالتزامات الأمنية والعسكرية والإنسانية لدعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة، خلال الاجتماع الأول لما يسمى بـ »مجلس السلام » الذي أُحدث في إطار خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك في لقاء دولي احتضنته واشنطن بمشاركة أكثر من 40 دولة.

    ومثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، المملكة في هذا الاجتماع، بتعليمات مباشرة من الملك محمد السادس بصفته رئيس لجنة القدس، حيث أكد دعم المغرب للمبادرات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإعادة بناء القطاع، مع التشديد على ضرورة إطلاق مسار سياسي أوسع يقوم على حل الدولتين.

    خمسة التزامات مغربية

    وخلال الاجتماع، أعلن بوريطة عن خمس التزامات رئيسية للمغرب ضمن جهود إعادة الاستقرار في غزة، تشمل تقديم مساهمة مالية ضمن صندوق إعادة الإعمار؛ إرسال عناصر من الشرطة للمشاركة في مهام حفظ الأمن وتدريب الشرطة الفلسطينية؛ تعيين ضباط عسكريين كبار ضمن القيادة المشتركة للقوة الدولية لتحقيق الاستقرار؛ نشر مستشفى ميداني عسكري لدعم الخدمات الصحية؛ قيادة برنامج لمحاربة التطرف وخطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش.

    وأكد مسؤولون أمريكيون أن المغرب سيكون ضمن الدول المساهمة بعناصر بشرية ضمن قوة الاستقرار الدولية إلى جانب دول أخرى مثل إندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.

    دعم مشروط ومسار سياسي

    وشدد بوريطة على أن نجاح المبادرة يتطلب احترام عدة شروط، أبرزها تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة، والحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية، وضمان قيادة فلسطينية للعملية عبر مؤسسات شرعية.

    كما دعا إلى استغلال استقرار غزة لإطلاق مسار سلام شامل قائم على حل الدولتين، في انسجام مع المواقف التقليدية للمملكة بشأن القضية الفلسطينية.

    تمويل دولي وانتقادات غربية

    وشارك المغرب ضمن مجموعة دول أعلنت مساهمات مالية ضمن حزمة دعم جماعية تتجاوز 7 مليارات دولار، بينما تعهدت الولايات المتحدة بتقديم 10 مليارات دولار. كما أعلنت دول خليجية، بينها قطر والإمارات، مساهمات مالية مهمة.

    غير أن المبادرة واجهت تحفظات من بعض الحلفاء الغربيين، إذ امتنعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا عن الانضمام، معربة عن مخاوف من تجاوز دور الأمم المتحدة ومنح صلاحيات واسعة لترامب داخل هيكلة المجلس.

    وأثار غياب تمثيل فلسطيني مباشر داخل مجلس السلام انتقادات واسعة، خاصة أن المجلس يضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضمن أعضائه، ما دفع مراقبين إلى طرح تساؤلات حول شرعية القرارات المرتقبة.

    كما يرى خبراء أن نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار يبقى رهينا بشروط معقدة، أبرزها التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة حماس وضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: جلالة الملك يدعم جهود ترامب من أجل إعادة إعمار غزة ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الخميس بواشنطن، أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.

    وأوضح الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة الرئيس ترامب من أجل السلام في غزة مكنت من إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وبلورة مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل من أجل إعادة إعمار غزة.

    وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه بتعليمات سامية من جلالة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الملك يدعم جهود ترامب لإعادة إعمار غزة ويدعو إلى مسار سلام حقيقي بالشرق الأوسط

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس بواشنطن، إن الملك محمد السادس يدعم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل إعادة إعمار غزة، ويدعو إلى إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط.

    وأوضح الوزير، في كلمة خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، أن خطة الرئيس ترامب من أجل السلام في غزة مكنت من إقرار وقف إطلاق النار، وإنهاء حرب مأساوية، وإنقاذ الأرواح، وبلورة مقاربة براغماتية تستشرف المستقبل من أجل إعادة إعمار غزة.

    وفي هذا السياق، أشار بوريطة إلى أنه بتعليمات من الملك، رئيس لجنة القدس، يلتزم المغرب بدعم جهود مجلس السلام في غزة، لاسيما في مجالات الأمن والصحة وتعزيز التسامح والتعايش.

    كما شدد على ضرورة استيفاء شروط المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب من أجل ضمان نجاح جهود السلام، داعيا إلى الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية وضمان إشراك للفلسطينيين، من خلال مؤسساتهم الشرعية، في هذا المسار.

    وأضاف بوريطة أن الاستقرار وإعادة الإعمار في غزة سيمكنان من إطلاق مسلسل حقيقي للسلام على أساس حل الدولتين.

    وترأس الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الرئيس دونالد ترامب، وعرف مشاركة نائب الرئيس الأمريكي، جي. دي. فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، وكذا قادة دول وحكومات ووزراء خارجية حوالي خمسين بلدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يفتتح “مجلس السلام” بـ 10 مليارات دولار لإعمار غزة والمغرب مستعد لنشر قوات أمنية

    العمق المغربي

    افتتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس في العاصمة واشنطن، أول اجتماع لـ”مجلس السلام”، معلنا عن حزمة مالية ضخمة بقيمة 10 مليارات دولار لإعادة إعمار قطاع غزة، وكشف عن ترتيبات أمنية جديدة تتضمن انفراد المملكة المغربية، من بين دول المنطقة، بالمساهمة بقوات لحفظ السلام، وسط تأكيدات بأن الحرب في القطاع قد انتهت وأن حركة حماس بصدد تسليم سلاحها.

    وكشف الرئيس الأمريكي، في كلمته أمام قادة وممثلي الدول المشاركة، أن تسع دول ساهمت بشكل فوري بأكثر من سبعة مليارات دولار في حزمة الإغاثة، مسميا إياها بالترتيب: قازاخستان، وأذربيجان، والإمارات، والمغرب، والبحرين، وقطر، والسعودية، وأوزبكستان، والكويت.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية المغربي، خلال الاجتماع نفسه، استعداد المملكة لنشر قوات أمن وشرطة وضباط رفيعي المستوى في قطاع غزة، بالإضافة إلى إنشاء مستشفى ميداني والمشاركة الفعالة في برامج مكافحة خطاب الكراهية والدعوة للتعايش، وذلك في إطار الجهود الدولية لضمان الاستقرار في المرحلة الانتقالية.

    وأوضح ترامب، الذي وقع وثائق التعهدات مع القادة الحاضرين، أن الدعم المالي توزع بتعهدات محددة، حيث أعلن وزير الخارجية الإماراتي تقديم 1.2 مليار دولار، وتعهدت المملكة العربية السعودية عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عادل الجبير بمليار دولار، فيما التزمت دولة قطر بمليار دولار، وأعلن رئيس البنك الدولي الشروع في إنشاء صندوق خاص للتنمية واﻹعمار، معتبرا أن كل دولار ينفق هو استثمار في الأمل.

    وأضاف الرئيس الأمريكي، في سياق حديثه عن الوضع الميداني والسياسي، أنه يعتقد أن حركة حماس ستتخلى عن السلاح كما وعدت، محذرا من أنها ستواجه بقسوة في حال إخلالها بذلك، ومعتبرا أن إرسال جنود للقضاء عليها لم يعد ضروريا لأن “العالم ينتظر حماس وهي العائق الوحيد”، كما وجه رسالة لإيران بضرورة الانضمام لركب السلام وإبرام صفقة لتجنب “أمور سيئة”.

    وسجل الاجتماع تعهدات دولية أخرى لدعم “قوة الاستقرار الدولية”، حيث أعلن الرئيس الإندونيسي التزام بلاده بتقديم أكثر من 8000 جندي، وأبدى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان استعداد أنقرة للمساهمة بعناصر في القوة ذاتها ودعم قطاعات الصحة والتعليم، في حين اعتبر توني بلير أن خطة ترامب هي الأمل الوحيد للمنطقة.

    وتابع المشاركون، الذين يمثلون دولا مثل مصر والأردن وباكستان ودول مجلس التعاون الخليجي، كلماتهم التي ركزت على ضرورة الحل السياسي، حيث شدد رئيس الوزراء المصري على دعم حق تقرير المصير للفلسطينيين ورفض ضم الضفة الغربية، بينما انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية حضور المفوضية الأوروبية للاجتماع دون تفويض، مؤكدة غياب باريس عن المشاركة بسبب ما وصفته بالغموض المحيط بعلاقة المجلس بقرارات مجلس الأمن.

    ولفتت التقارير المواكبة للحدث إلى أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلا لقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نونبر 2025، والذي اعتمد خطة ترامب لغزة، في ظل أوضاع إنسانية كارثية خلفتها الحرب التي أودت بحياة أكثر من 72 ألف فلسطيني، حيث يسعى “مجلس السلام” للإشراف على المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار رغم الجدل الدولي حول دوره التنافسي مع الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره