Étiquette : مالية

  • المنظمة الديمقراطية للشغل ترفض فرض رسوم مالية على الماستر

    أعلنت المنظمة الديمقراطية للشغل عن رفضها القاطع لأي مساس بمجانية التعليم العالي، خصوصا في سلك الماستر بالوقت الميسر، وذلك على خلفية القرار الصادر عن بعض الجامعات العمومية القاضي بفرض رسوم تسجيل تبلغ 16 ألف درهم سنويًا على الموظفين والأجراء الراغبين في متابعة دراستهم بسلك الماستر في نظام الوقت الميسر (Temps aménagé).

    ودعت من خلال البيان إلى التراجع الفوري عن القرار وفتح حوار وطني جاد حول سبل دعم التكوين المستمر للموظفين والأجراء.

    ونبهت إلى خطورة التوجه نحو خوصصة التعليم العمومي وتحويله إلى خدمة مؤدى عنها تضرب في العمق العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة نسائية: مشروع قانون مالية 2026 تقني وبدون مساواة ولا رؤية اجتماعية لتغيير السياسات العمومية

    طالبت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب بضرورة تسريع وثيرة التغيير الشامل والجدري للسياسة المالية العمومية، بإعادة توجيه الأولويات نحو الاستثمار في الإنسان، على أن يشمل ذلك وبشكل خاص النساء والفتيات والفئات الهشة، اللواتي لا يستفدن من سياسات الشغل، التعليم، الصحة، الحماية الاجتماعية والسكن وطنيا وترابيا.

    وفي معرض قراءتها لمشروع قانون مالية 2026، دعت الجمعية إلى تسريع إدماج مساواة النوع الاجتماعي في السياسات العمومية، بما يضمن المساواة الفعلية والإنصاف في توزيع الموارد و الفوائد والولوج الفعلي للسلط وكذا تعزيز الحماية الاجتماعية للنساء ربات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الضرائب على الواردات ترتفع والمنتجات الطاقية تتراجع.. عائدات الجمارك تتجاوز 83,5 مليار درهم مع نهاية أكتوبر

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجمركية الصافية تجاوزت 83,5 مليار درهم عند متم أكتوبر 2025، أي بارتفاع نسبته 9,5 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الخزينة العامة للمملكة، في نشرتها الشهرية حول إحصائيات المالية العمومية، أن هذه المداخيل، المتأتية من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على الواردات وضريبة الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، تأخذ في الاعتبار المبالغ المستردة والإعفاءات والضرائب المستردة البالغة 84 مليون درهم.

    وأورد المصدر ذاته أن المداخيل الجمركية الصافية تجاوزت 14 مليار درهم، بارتفاع نسبته 4,9 في المائة مقارنة بنهاية أكتوبر 2024.

    وأضاف أن المداخيل الصافية المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة على الواردات ارتفعت بنسبة 8,3 في المائة إلى 52,07 مليار درهم، مشيرا إلى أن الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات الطاقية تراجعت بنسبة 3,3 في المائة، فيما ارتفعت تلك المتعلقة بباقي المنتوجات بـ 10,7 في المائة.

    وبخصوص مداخيل الضريبة على الاستهلاك الداخلي المطبقة على المنتجات الطاقية، فقد بلغت 17,45 مليار درهم (زائد 17,5 في المائة)، أخذا بعين الاعتبار الخصومات والإعفاء الضريبي والمبالغ الضريبية المستردة البالغة 52 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مودن رئيس منتدى البحث بوزارة المالية : مشروع مالية 2026 جاء بمقتضيات تتماشى مع التعليمات الملكية من أجل مغرب السرعة الواحدة

    مشروع قانون مالية 2026 في عهد الولاية الحكومية الحالية. مشروع جاء في سياق خاص، يتمثل في دعوة جلالة الملك محمد السادس إلى اعتماد إطلاق جيل جديد من برامج التنمية المندمجة والمجالية. في هذا الحوار نستطلع مع عثمان مودن، رئيس منتدى الباحثين بوزارة الاقتصاد والمالية والمتخصص في المالية العمومية، كيف تعامل المشروع مع هذه التطوارت.

    1- بداية ما هي سياقات إعداد مشروع قانون المالية لسنة 2026؟

    لا بد من الإشارة بداية إلى أن مشروع قانون المالية لسنة 2026 يعد آخر مشروع قانون مالية في عهد الحكومة الحالية، ومن المفترض أن يكون الحجر الأخير في زاوية تنزيل وتنفيذ البرنامج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأصالة والمعاصرة يقترح 100 تعديل على مشروع قانون المالية 2026 تشمل أبرز القطاعات التي يسيرها

    أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن إعداد 100 مقترح تعديل على مشروع قانون المالية لسنة 2026، بهدف تجويد النص المالي وتعزيز الحكامة، مع إيلاء اهتمام خاص للبعدين الاجتماعي والمجالي في السياسات العمومية.

    وأوضح الحزب، في بلاغ صادر عن اجتماع مكتبه السياسي المنعقد الثلاثاء بالمقر المركزي بالرباط، أن التعديلات المقترحة تركز على تحقيق توزيع أكثر إنصافًا للاستثمارات العمومية بين الجهات، وتسريع وتيرة تنفيذ أوراش الماء والتنمية الترابية، مع إعطاء الأولوية للمناطق القروية والجبلية والواحات.

    كما تشمل المقترحات تحفيز التشغيل وتوسيع برامج دعم السكن، وتحسين جودة الخدمات الأساسية، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم.

    وأكد الحزب على ضرورة أن يعكس مشروع قانون المالية « جيلًا جديدًا من برامج التنمية المندمجة »، داعيًا الحكومة إلى تعزيز دعم قضايا النساء والشباب، وإعطاء نفس جديد للسياسات الاجتماعية بما يحقق العدالة المجالية ويعزز الثقة في المؤسسات.

    وفي السياق ذاته، دعا المكتب السياسي فريقي الحزب في البرلمان إلى التحلي بـالمسؤولية واليقظة خلال مناقشة المشروع داخل اللجان، لضمان إدماج التعديلات المقترحة في الصيغة النهائية للقانون المالي، في انسجام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ العدالة الاجتماعية والتنمية المتوازنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون مالية 2025 يظهر عجزا في الميزانية بـ50,5 مليار درهم

    العلم – الرباط

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، أظهر تسجيل عجز في الميزانية يقدر بـ50,5 مليار درهم متم شتنبر المنصرم.

    وأوضحت الخزينة، في تقريرها الفصلي حول تنفيذ قانون المالية، أن هذا العجز يعزى إلى الموارد العادية (باستثناء الإيرادات من القروض) البالغة 454,9 مليار درهم، والنفقات (باستثناء استهلاك الديون) البالغة 505,4 مليار درهم.

    وأبرزت أنه أخذا بعين الاعتبار الإيرادات من القروض البالغة 102,7 مليار درهم، واستهلاك الديون بقيمة 37,5 مليار درهم، فإن تنفيذ قانون المالية يفرز فائضا في الموارد على النفقات قدره 14,7 مليار درهم.

    وبلغ إجمالي موارد الدولة معدل تنفيذ بنسبة 84,8 في المائة من توقعات قانون المالية، علما بأن متأخرات سداد الضريبة على القيمة المضافة ومطالبات استرداد الضريبة على الشركات سجلت تواليا 32,8 مليار درهم و3,5 ملايير درهم عند متم دجنبر 2024

    وتتوزع موارد الدولة على الإيرادات العادية (55,7 في المائة)، ومداخيل القروض متوسطة وطويلة الأمد (18,4 في المائة)، ومداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة (25,4 في المائة)، وإيرادات مرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة – سيغما (0,4 في المائة).

    وسجل إجمالي نفقات الدولة، نسبة إنجاز بلغت 75,3 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وتتوزع على النفقات العادية للميزانية العامة (51,6 في المائة)، ونفقات الاستثمار (14,4 في المائة)، وإصدارات الحسابات الخاصة للخزينة (26,9 في المائة)، واستهلاك الدين (6,9 في المائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة المالية تخصص مبلغا ضخما لدعم « البوطة » والسكر والدقيق

    العلم – الرباط

    أكدت وزارة الاقتصاد والمالية، أن « الدولة ستواصل دعم أسعار غاز البوتان والسكر والدقيق الوطني من القمح اللين، وذلك عبر تخصيص غلاف مالي يقدر بـ 13,77 مليار درهم برسم مشروع قانون المالية لسنة 2026 ».
      ووفق تقرير حول المقاصة مرفق بمشروع قانون المالية للسنة المقبلة، والمنشور على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد والمالية، فإن اعتمادات المقاصة المبرمجة برسم سنة 2026 تصل إلى ما مجموعه 13,77 مليار درهم.
      وأوضح المصدر نفسه، أنه في إطار الالتزام الراسخ للدولة بمواصلة دعم القدرة الشرائية للمواطنين، تم اعتماد عدة تدابير خلال سنة 2025 قصد ضمان استقرار الأسعار الداخلية للمواد الأساسية الاستهلاكية، رغم تقلبات أسعارها في الأسواق العالمية.
      وهكذا، بلغ متوسط قيمة الدعم الممنوح من طرف الدولة لسعر استهلاك قنينة الغاز من فئة 12 كلغ ما معدله 53,47 درهما خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2025، مسجلة انخفاضا نسبته 14 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة السابقة.
      وبهذا، تكون كلفة صندوق المقاصة الخاصة بغاز البوتان، قد بلغت خلال الفترة نفسها، حوالي 8,5 ملايير درهم، أي بانخفاض يقارب 17 في المائة على أساس سنوي.
      وأفاد التقرير أيضا أن كلفة دعم استهلاك السكر المكرر، بناء على منحة جزافية حددتها الدولة في 3,64 درهم للكيلوغرام، بلغت حوالي 3,05 ملايير درهم خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غشت 2025، مسجلة ارتفاعا يقارب 0,8 في المائة على أساس سنوي.
      أما الكلفة المالية لدعم حصة الدقيق الوطني من القمح اللين، والمحددة في 6,26 مليون قنطار، فقد بلغت حوالي 880 مليون درهم حتى متم غشت الماضي (بما في ذلك التدابير المعتمدة لتعزيز الإنتاج المحلي من القمح اللين، لاسيما تحمل تكاليف التخزين).
      وعلاوة على ذلك، تواصل دعم بعض المواد الغذائية لفائدة ساكنة الأقاليم الجنوبية بمبلغ قدره 88 مليون درهم برسم الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025.
      كما أشار التقرير إلى مواصلة تفعيل أنظمة الدعم عند استيراد السكر الخام والقمح اللين خلال هذه السنة.
      وقد منحت الدولة دعما إضافيا متوسطا لاستيراد السكر الخام قدره 0,58 درهم للكيلوغرام خلال الفترة يناير – غشت 2025. وبلغت كلفة الاستيراد الخاصة بالسكر الخام، خلال هذه الفترة، 356 مليون درهم، أي بانخفاض نسبته 74 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة السابقة.
      وحافظت الدولة أيضا، إضافة إلى تعليق الرسوم الجمركية على استيراد القمح اللين خلال سنة 2025، على منح دعم للاستيراد. والغاية هي ضمان تموين السوق الوطنية بهذه المادة الأساسية والحفاظ على سعر الخبز في حدود 1,2 درهم وأسعار الدقيق.
      وهكذا، بلغ الدعم الجزافي الممنوح من طرف الدولة لاستيراد القمح اللين خلال الفترة يناير – غشت 2025 ما معدله 6,33 درهم للقنطار مقابل 13,17 درهم للقنطار خلال الفترة نفسها من سنة 2024، مسجلا تراجعا بنسبة 51 في المائة.
      وبذلك، بلغت كلفة دعم استيراد القمح اللين 257 مليون درهم حتى متم غشت 2025، أي بانخفاض نسبته 65 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الفوسفاط و المحافظة العقارية و بنك المغرب.. حصة الأسد في إنعاش مالية الدولة

    استأثر كل من مكتب الفوسفاط وبنك المغرب والمحافظة العقارية، بحصة الأسد كأكثر المؤسسات والمقاولات العمومية على مستوى ضخ الموارد المالية في خزينة الدولة.

    وحسب تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية للسنة المقبلة، بلغ مجموع إنجازات الموارد المتأتية من المؤسسات والمقاولات العمومية إلى غاية متم شهر شتنبر 2025 ما مجموعه 16,02 مليار درهم، متأتية بالأساس من المجمع الشريف للفوسفاط ب6,18 مليار درهم،وبنك المغرب ب4,08 مليار درهم، والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية ب4,01 مليار درهم.

    يأتي ذلك في الوقت الذي يرتقب أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصة الأسد للداخلية والتعليم والصحة..هذه تفاصيل « مناصب » مشروع مالية 2026

    رفع مشروع قانون مالية 2026، الذي يوجد الآن بيد البرلمان، عدد الوظائف التي تعتزم الحكومة إحداثها في سنة 2026 إلى 36 ألفا و895 منصبا ماليا، وذلك مقابل 28 ألفا و406 مناصب برسم قانون مالية سنة 2025.

    في التفاصيل، تصدرت وزارة الداخلية اللائحة، حيث خصها مشروع القانون برفع لافت لعدد المناصب إلى 13 ألف وظيفة، مقابل 7744 منصبا فقط خلال السنة الحالية.

    الصحة مثلت القطاع الثاني الذي حظي بأكثر المناصب، يهم قطاع الصحة، حيث تعتزم الحكومة رفع هذه المناصب بـ1500 منصب جديد إلى 8000 منصب فقط.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يسعى إلى إقلاع اقتصادي في أفق 2026 يكبح الفوارق المجالية

    في خطوة ترسم ملامح مرحلة جديدة، حدد مشروع قانون المالية لسنة 2026 أربع أولويات كبرى وفق ما كشفته المذكرة التوجيهية التي وجهها رئيس الحكومة إلى مختلف القطاعات الوزارية.

    وتتمثل هذه الأولويات في: تعزيز إقلاع اقتصادي متين، إرساء توازن منصف بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمجالية، توطيد أسس الدولة الاجتماعية وتسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية، ثم الحفاظ على استدامة المالية العمومية.

    تحوّل متكامل بأبعاد اقتصادية واجتماعية

    ووفق المذكرة، يستهدف المشروع تعبئة روافع النمو عبر دينامية استثمارية قوية ومواصلة الإصلاحات الكبرى، من أجل ترسيخ الصلابة الاقتصادية وتعزيز التنافسية الوطنية. كما يضع تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في صلب توجهاته، تنزيلا للرؤية الملكية التي تؤكد على عدالة التنمية المجالية.

    ولذلك، ينخرط المغرب في مرحلة جديدة تقوم على تحفيز التشغيل، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، والحفاظ على الموارد المائية، مع تأهيل المجالات الترابية وفق رؤية مندمجة وشاملة.

    نحو مغرب صاعد في سلاسل القيمة العالمية

    ويسعى مشروع القانون إلى تحقيق إقلاع اقتصادي ينسجم مع التوجيهات الملكية الأخيرة، ولا سيما خطاب عيد العرش السادس والعشرين، من خلال تعزيز المهن العالمية للمغرب وتكريس مكانته كفاعل صناعي مهيكل داخل سلاسل القيمة العالمية.

    وفي السياق ذاته، يشدد المشروع على إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية، يعكس الخصوصيات الجهوية ويكرس مبدأ التضامن والتكامل، تماشيا مع أهداف الجهوية المتقدمة.

    أولويات اجتماعية واضحة: من الدعم المباشر إلى السكن والتغطية

    من جانب آخر، تضع الحكومة ضمن أولوياتها توسيع الأثر الاجتماعي للسياسات العمومية، عبر تعميم الدعم المباشر، وتعزيز التغطية الصحية والاجتماعية، وتسهيل الولوج إلى السكن، بما يدعم القدرة الشرائية للأسر.

    وتأتي هذه التدابير لتجسد توجها اجتماعيا دقيق الاستهداف، يعكس التزام الدولة بنجاعة واستدامة العمل الاجتماعي.

    إصلاحات هيكلية وإدارة حديثة

    وفي ما يخص الإصلاح الإداري، ستواصل الإدارة العمومية تحوّلها خلال سنة 2026، عبر رقمنة الخدمات وتبسيط المساطر، مع تكريس القرب من المواطنين وتسهيل الولوج إلى الخدمات العمومية، بما يجعل المجالات الترابية أكثر جاذبية للاستثمار والعيش.

    مؤشرات واعدة… نمو وتحكم في العجز والمديونية

    وبتفعيل هذه التوجهات، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد الوطني معدل نمو يقارب 4.5% سنة 2026، مع تقليص عجز الميزانية إلى 3%، وخفض نسبة المديونية إلى 65.8% من الناتج الداخلي الخام، ما يعزز الثقة في استقرار الاقتصاد الكلي.

    مشاريع استراتيجية كبرى تكرّس ثقة المستثمرين

    وترتكز خريطة الطريق المالية على استثمارات استراتيجية ضخمة، من بينها 160 مليار درهم لتوسيع أسطول الخطوط الملكية المغربية، و96 مليار درهم لمشروع الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، و25 مليار درهم لتحديث المطارات، فضلاً عن مشاريع في الغاز والهيدروجين الأخضر.

    وقد ساهمت هذه الدينامية في رفع تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 28% حتى نهاية يونيو 2025، مما يعكس الثقة الدولية في اقتصاد المملكة.

    تحفيز الاستثمار الخاص وتمكين الفاعلين

    وترى المذكرة أن ميثاق الاستثمار الجديد يشكل رافعة محورية لتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وتعزيز خلق فرص الشغل القارة، وضمان تنمية مجالية متوازنة، مما يمهد الطريق أمام تحول اقتصادي عميق ومستدام.

    باختصار، يضع مشروع قانون المالية لسنة 2026 المملكة على سكة صعود اقتصادي واجتماعي جديد، يرتكز على الاستثمار والإصلاح والعدالة المجالية، في أفق تموقع المغرب كقوة صاعدة في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره