Étiquette : 2010

  • سابقة تاريخية بالـ »كاف ».. أربع دول تتقدم رسمياً بملف مشترك لاحتضان « كان 2028 »

    أعلن مجلس اتحادات دول الجنوب الإفريقي (كوسافا) عن خطوة تكتيكية تاريخية ستغير موازين القوى الرياضية بالقارة السمراء، عقب الكشف رسمياً عن تقديم ملف رباعي مشترك يجمع كلاً من جنوب إفريقيا، وبوتسوانا، وناميبيا، وزيمبابوي، للمنافسة على شرف استضافة نهائيات كأس الأمم الإفريقية « كان 2028 ». 

    ويعد هذا الاندماج الرباعي سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولة الأطلس القارية، حيث لم يسبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أن استقبل طلباً لتنظيم مشترك بهذا الزخم والاتساع الجغرافي. 

    وجاء التأكيد الرسمي على لسان طارق بابيتسينغ، رئيس اتحاد كرة القدم في بوتسوانا والمنتخب حديثاً على رأس تكتل « كوسافا »، مبرزاً أن وثائق الترشيح تم إيداعها رسمياً لدى الأمانة العامة للـ »كاف » مستوفية كافة الشروط والدفاتر التوجيهية الصارمة وفي الآجال المحددة دون أي تأخير.

    وترتكز البنية الهيكلية للملف المشترك على توزيع ذكي ومدروس للمجموعات الكروية، حيث ستتولى كل من بوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي تسيير واحتضان منافسات مجموعة أو مجموعتين داخل ملاعبها الوطنية، في حين ستحظى جمهورية جنوب إفريقيا بحصة الأسد من مباريات الأدوار الإقصائية والنهائية؛ نظراً لخبرتها الطويلة وملاعبها المونديالية وبنيتها اللوجستيكية المتكاملة وشبكات النقل المتطورة التي تضمن نجاحاً استثنائياً للحدث. 

    ويسعى تكتل « كوسافا » -الذي يعتبر القوة الإقليمية الأكبر في إفريقيا بـ 14 دولة عضو- من خلال هذه الحركة الجريئة إلى تكريس مبدأ العدالة الجغرافية في توزيع العرس القاري؛ فبعد أن دارت الكأس في رحاب الكاميرون (وسط)، وكوت ديفوار (غرب)، والمملكة المغربية (شمال)، ومع توجه نسخة 2027 صوب الشرق بملف ثلاثي، يرى الجنوب الإفريقي أن عام 2028 هو المنعطف الشرعي والأنسب لتعود البطولة إلى أحضانه، لاسيما وأن المنطقة لم تذق طعم التنظيم سوى عبر جنوب إفريقيا (1996 و2013) وأنغولا (2010).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي المغربي إسماعيل الصيباري يتوج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي

    العرائش نيوز:

    توج الدولي المغربي إسماعيل الصيباري بجائزة “الحذاء الذهبي” للدوري الهولندي الممتاز لكرة القدم، التي تكافئ أفضل لاعب في البطولة الهولندية.

    وفرض لاعب وسط ميدان نادي بي إس في آيندهوفن، البالغ من العمر 25 سنة، نفسه بفارق كبير في هذا التصنيف السنوي الذي تعده الصحيفة الهولندية “دي تيليغراف”، بتعاون مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم والجمعية الممثلة للاعبين المحترفين الهولنديين.

    وتتكون لجنة التحكيم من 35 لاعبا دوليا هولنديا سابقا من أجيال مختلفة، من بينهم لاعبون خاضوا نهائيات كأس العالم سنوات 1974 و1978 و2010، إضافة إلى أبطال أوروبا مع المنتخب الهولندي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميرنغي يحسم في صفقة مدربه الجديد ويستقر على عودة مورينيو

    العلم الإلكترونية – وكالات
      فجّر الصحفي الإيطالي الخبير في سوق انتقالات اللاعبين والمدربين، فابريزيو رومانو، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل، بعدما أكد رسمياً عودة المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو لقيادة سفينة ريال مدريد الإسباني مجدداً، إثر مفاوضات ماراثونية خلف الكواليس.   وزفّ رومانو الخبر السعيد لعشاق النادي الملكي عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في منصة « إكس »، قائلاً بعبارته الشهيرة: « لقد حسم الأمر (Here we go).. الصفقة تمت والاتفاق اكتمل تماماً بين ريال مدريد ومورينيو. كل شيء بات في مكانه بعد مفاوضات طويلة، ولم يكن هناك أدنى شك في إتمامها، خصوصاً أن البرتغالي كان يتوق دائماً للعودة إلى قلعة سانتياغو برنابيو ».   وأضاف الخبير الإيطالي أن الاتفاق بين « السبيشال وان » وإدارة الميرينغي أُغلق بشكل نهائي، ولم يعد يفصل الإعلان الرسمي سوى المراجعة والموافقة الختامية من قِبل الفريق القانوني لكلا الطرفين؛ حيث يمتد العقد الجديد المبدئي لسنتين، على أن يسافر مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مدريد مباشرة بعد الموقعة الختامية لليغا أمام أتلتيك بيلباو السبت المقبل، قادماً من تجربته الحالية مع نادي بنفيكا البرتغالي.   وتأتي هذه العودة المرتقبة لـ « المو » لتنهي مرحلة من الغموض عاشها الفريق الملكي، فرغم غياب أي تصريح رسمي حتى اللحظة من إدارة فلورنتينو بيريز بشأن مستقبل المدرب الحالي ألفارو أربيلوا، إلا أن قطار التغيير قد انطلق بالفعل. يذكر أن المواجهة المقبلة ضد بيلباو ستكون تحصيل حاصل للريال، بعد أن ضمن المركز الثاني خلف البطل برشلونة، ومتقدماً بفارق مريح (14 نقطة) عن فياريال الثالث.   وتعول الجماهير المدريدية على الكاريزما الفريدة للمدرب البرتغالي لإعادة الهيبة للفريق، مستحضرين إرث فترته الأولى الإعصارية (2010-2013)، والتي قاد فيها الملكي في 178 مباراة، محققاً 127 انتصاراً تاريخياً، وتتويجاً أسطورياً بالليغا وكأس الملك، في انتظار فك العقدة القارية التي استعصت عليه سابقاً: التتويج بذات الأذنين في البرنابيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومانو: مورينيو مدرباً جديداً لريال مدريد بعقد يمتد إلى غاية 2028

    أفاد الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار الانتقالات، أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيتولى قيادة نادي ريال مدريد بعقد يمتد إلى غاية سنة 2028.

    ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الاتفاق بين الطرفين حُسم بشكل نهائي، في انتظار الإعلان الرسمي خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال بعض الإجراءات التعاقدية النهائية.

    ويأتي هذا التطور في ظل تحركات إدارة ريال مدريد لإعادة ترتيب الجهاز الفني تحضيراً للمرحلة القادمة، خصوصاً مع الطموحات الكبيرة للنادي على المستويين المحلي والأوروبي.

    وتُعد هذه الخطوة، في حال تأكيدها رسمياً، عودة جديدة لمورينيو إلى النادي الملكي، الذي سبق أن دربه بين عامي 2010 و2013، وحقق معه عدة ألقاب وترك بصمة قوية في تاريخ الفريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجاج: أخنوش مناضل أمازيغي.. و”جيوب المقاومة” تعرقل تعميم تدريس الأمازيغية

    جمال أمدوري

    أكد محيي الدين حجاج، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية في التعليم يشهد “تقدما ملموسا وغير مسبوق”، معتبرا أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس إرادة سياسية واضحة داخل الحكومة.

    وخلال حديثه اليوم السبت في لقاء جمع عددا من الفاعلين التربويين والسياسيين بمدينة فاس،  ضمن محطة “مسار المستقبل”، أشاد حجاج بما وصفه بـ“الانخراط الجاد” لرئيس الحكومة عزيز أخنوش في ملف الأمازيغية، مؤكدا أنه “مناضل أمازيغي يتعامل مع القضية بمنطق نضالي وليس انتخابي أو سياسي ضيق”، على حد تعبيره.

    وأشار المسؤول الحزبي إلى أن إدراج الأمازيغية في المدرسة المغربية لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة مسار تدريجي بدأ منذ سنوات، غير أن وتيرته تسارعت بشكل واضح مع الحكومة الحالية، مبرزا أن نسبة التغطية في تدريس الأمازيغية “انتقلت من مستويات ضعيفة إلى ما يقارب 50 في المائة”، وفق تعبيره، مقابل ما اعتبره “أرقاما متدنية في السابق”.

    وأضاف حجاج أن وزارة التربية الوطنية تمكنت من تعبئة نحو ألف أستاذ متخصص في تدريس الأمازيغية، معتبرا أن تنظيم مباريات جديدة في هذا المجال يشكل “دفعة إضافية نحو التعميم التدريجي”، في أفق توسيع العرض التربوي المرتبط باللغة الأمازيغية.

    وفي السياق نفسه، شدد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على أن تعميم تدريس الأمازيغية كان يفترض أن يتحقق في وقت سابق، مذكّرا بسقف زمني سبق طرحه سنة 2010، غير أن الواقع، بحسبه، أظهر تأخرا في التنفيذ قبل أن يتم تداركه تدريجيا.

    كما لم يخف حجاج وجود “تحديات وإكراهات” تواجه هذا الورش، من بينها ما وصفه بـ“جيوب المقاومة”، إلى جانب خصاص في الموارد البشرية وتفاوتات على مستوى التفعيل بين المؤسسات التعليمية، معتبرا أن معالجة هذه الإشكالات تتطلب انخراطا جماعيا يتجاوز الوزارة الوصية.

    وأكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار على أن “الإنجازات المحققة في ملف الأمازيغية لا يمكن إنكارها”، داعيا إلى تقييم الإصلاحات بعيدا عن المزايدات السياسية، ومشددا على أن الورش لا يزال مفتوحا ويحتاج إلى مزيد من العمل والتعبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات تنظم لقاء بدبلن

    جرى، أول أمس الأربعاء بالعاصمة الإيرلندية دبلن، استعراض فرص الاستثمار في المغرب والمؤهلات العديدة التي تزخر بها المملكة باعتبارها قاعدة صناعية ولوجستية رائدة على مشارف أوروبا وجسرا نحو القارة الإفريقية، وذلك أمام الفعاليات الاقتصادية ومجتمع الأعمال الإيرلندي. وخلال مؤتمر اقتصادي رفيع المستوى، نظم تحت شعار “الاستثمار في المغرب”، تعاقب عدد من المتدخلين على إبراز مكانة المغرب كوجهة مفضلة للمستثمرين، بفضل استقراره وأسسه الاقتصادية المتينة، التي تعد ثمرة أزيد من عقدين من الإصلاحات الشاملة التي مكنت المملكة من ترسيخ حضورها ضمن اهتمامات المستثمرين. وفي كلمة خلال هذا اللقاء الذي بحث موضوع “المغرب/إيرلندا: شراكة تصل أوروبا بواجهة النمو الإفريقية”، أكد سفير المغرب في إيرلندا، لحسن مهراوي، أن هذا المؤتمر يجسد الدينامية الإيجابية التي تشهدها علاقات التعاون بين المغرب وإيرلندا.  وقال مهراوي: “في الوقت الذي يحتفل فيه المغرب وإيرلندا بمرور 50 سنة على إقامة علاقاتهما الدبلوماسية، فإننا ندخل مرحلة جديدة مدفوعة بالاستثمار والشراكات التجارية وطموح اقتصادي مشترك”، مشيرا إلى أن المغرب يوفر للمقاولات الإيرلندية بوابة آمنة وتنافسية وملائمة للأعمال نحو إفريقيا، التي تعتبر بمثابة أفق النمو الجديد. وتابع الدبلوماسي المغربي أن المملكة، بفضل استقرارها وبنياتها التحتية الحديثة ومنظوماتها الصناعية المتطورة، تشكل قاعدة مثالية للتوسع الإقليمي، مسلطا الضوء على الربط اللوجستي للمملكة الذي تؤمنه موانئ من طراز عالمي وشبكات نقل فعالة، وهو ما يتيح، إلى جانب اتفاقيات التبادل الحر المتعددة، ولوجا سلسا إلى الأسواق الإفريقية والدولية. وخلال هذا اللقاء، تابع الحضور، الذي ضم أعضاء من الحكومة الإيرلندية، لاسيما نيل ريتشموند، وزير الدولة المكلف بالتنمية الدولية، وجيم غيلديا عن مقاطعة “دون لاوجير- راثداون”، بالإضافة إلى ممثلي عدة مقاولات تعمل في قطاعات متنوعة، عرضا قدمه علي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، استعرض خلاله مؤهلات المملكة والإصلاحات المتواصلة التي تم تنفيذها لفائدة بناء مجتمع أكثر مساواة وديمقراطية، والتي ساهمت في إرساء أسس ماكرو-اقتصادية متينة. كما سلط صديقي الضوء على الاستثمارات الضخمة المنجزة لخدمة تنمية مستدامة وشاملة، تشمل طيفا واسعا من القطاعات، من التعليم إلى الطاقات المتجددة، مرورا بالصحة والنقل والصناعة والبنيات التحتية، فضلا عن مهن الرقمنة والابتكار. وذكر المدير العام للوكالة بالانفتاح الذي يميز بيئة الأعمال في المغرب، معددا مؤهلات المملكة كمنصة استراتيجية تتوفر على بنيات تحتية تستجيب لأعلى المعايير الدولية، مشيرا على الخصوص إلى ميناء طنجة المتوسط، وشبكة طرق سيارة متطورة، وأول قطار فائق السرعة في إفريقيا، إلى جانب مطارات من الطراز العالمي. وشكل هذا اللقاء أيضا فرصة لتقديم القطب المالي للدار البيضاء، كمركز مالي رائد يتموقع بقوة لربط مجتمعات الأعمال في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط. وفي هذا الصدد، قالت نائبة المدير العام لهيئة القطب المالي للدار البيضاء، لمياء مرزوقي، إن القطب يفرض نفسه كمحفز للاستثمار العالمي، مشيرة إلى أنه منذ إنشائه عام 2010، طور المغرب مركزا للأعمال الدولية يصنف كأول قطب مالي في إفريقيا منذ عام 2016.وأوضحت أن ذلك يؤكد الدور الرئيسي للقطب في تعبئة الرساميل وتطوير المشاريع عبر القارة الإفريقية، مبرزة الركائز التي تؤسس لجاذبية هذا المركز المالي لدى مجتمعات الأعمال الدولية. وقد أثار لقاء دبلن، الذي نظمته الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بتعاون مع سفارة المغرب بإيرلندا ومنطقة سانديفورد للأعمال، اهتماما كبيرا من لدن مجتمع الأعمال المحلي، حيث أبدى العديد من الفاعلين الاقتصاديين الأيرلنديين رغبة قوية في استكشاف العرض الاقتصادي والاستثماري للمغرب، لا سيما في قطاعات الصناعة، والتكنولوجيا الفلاحية، والطاقات المتجددة، وصناعة السيارات، والطيران. وتخلل هذا اللقاء تنظيم عدة جلسات موضوعاتية رفيعة المستوى، سلطت الضوء على أبرز القطاعات الاستراتيجية الواعدة للتعاون بين المغرب وإيرلندا.

    ومن خلال هذه البعثة الاقتصادية إلى إيرلندا، يؤكد المغرب عزمه على الارتقاء بالتعاون المغربي-الأيرلندي إلى مستويات أرفع، عبر تشجيع إرساء جسور ملموسة بين منظومات الأعمال في كلا البلدين، وإبراز الفرص المتعددة التي تتيحها المملكة اليوم للمستثمرين الدوليين.

    وبعد محطة دبلن، سينظم، يوم الجمعة، لقاء مماثل في مدينة كورك، ثاني أكبر مدن إيرلندا وأحد أبرز أقطابها الاقتصادية، والتي تحتضن عددا مهما من الشركات متعددة الجنسيات، خاصة في قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا والصناعات الغذائية.

    كما تستضيف المنطقة كبريات الشركات العالمية، من بينها “آبل”، إلى جانب العديد من الشركات، ما يجعلها أحد أهم المراكز الصناعية والتصديرية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الممثلة Kilcher كتقاضي James Cameron وتتهمو بلي سرق لها ملامحها ففيلم Avatar

    كود- وكالات//

    الممثلة Kilcher اللي معروفة بـ“بوكاهونتاس” كتقول أنها رفعات دعوى قضائية ضد المخرج جيمس كاميرون، وكتهمو بأنه “سرق” ملامح وجهها واستعملها فتصميم شخصية من فيلم أفاتار بلا ما ياخد الإذن ديالها ولا يعطيها تعويض.

    حسب الدعوى اللي وصلات لـ”إن بي سي نيوز”، الممثلة كوريانكا كيلتشر كتقول إن كاميرون شافها فإشهاى ديال فيلم The New World اللي خرج عام 2005، ومن بعد طلب من فريق التصميم ديالو يبني شخصية “نيتيري” اللي لعباتها زوي سالدانيا على أساس ملامحها.

    الدعوى كتقول إن جيمس كاميرون استغل ملامح وجه وهوية ثقافية ديال شابة من السكان الأصليين باش يدير سلسلة أفلام ناجحة بزاف، ولكن بلا ما يعطيها لا تقدير لا تعويض.

    كيلتشر كتقول إنها ما كانتش عارفة أنها كانت مصدر ديال الإلهام حتى تلقات بكاميرون فواحد المناسبة عام ف2010، يعني من بعد ماخرج الجزء الأول ديال أفاتار.

    وفهاد اللقاء، كاميرون عطاها رسم موقّع ديال شخصية “نيتيري”، وكتب فيه أن جمالها هو اللي كان مصدر الإلهام الأول للشخصية، وقال لها إنه كيتمنى تشارك معه فالفيلم المرة الجاية‘‘.

    كيلتشر ما بغاتش تشارك وهي دابا كطالب تعويضات مالية كبيرة، وتعويضات عقابية، واسترجاع الأرباح اللي كتقول أنها جاية من استغلال ملامحها، وحتى بغات أوامر قضائية باش يكون تصحيح علني وتعويض مادي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “داي داي”… شاكيرا تكشف عن الأغنية الرسمية لمونديال 2026

    نشرت نجمة البوب الكولومبية شاكيرا الخميس فيديو قصير يشير إلى إصدارها أغنية رسمية جديدة خاصة بكأس العالم 2026 بعنوان “داي داي”. وتظهر شاكيرا حاملة الكرة الرسمية للبطولة الأشهر، وصوّر الفيديو في ملعب ماراكانا الشهير في البرازيل.

    وتبلغ مدة الفيديو المنشور على إنستاغرام 67 ثانية، تظهر فيه شاكيرا على أرضية ملعب ماراكانا في ريو دي جانيرو، حيث أحيت السبت حفلا مجانيا على شاطئ كوباكابانا، حضره أكثر من مليوني شخص.

    حاملة “تريوندا”، الكرة الرسمية لكأس العالم 2026، أدّت شاكيرا مقاطع من الأغنية باللغة الإنكليزية بمشاركة راقصين يرتدون ألوان منتخبات، من بينها الولايات المتحدة وكولومبيا.

    وينتهي المقطع الذي شاركه أيضا حساب كأس العالم التابع للاتحاد الدولي (فيفا)، برسالة تقول “نحن جاهزون!”.

    ومن المقرر إصدار الأغنية رسميا في 14 مايو، وتم إنتاجها بالتعاون مع الفنان النيجيري بورنا بوي.

    وترتبط المغنية العالمية بعلاقة طويلة مع كأس العالم، إذ قدمت عروضا في نهائيي مونديالي 2006 و2014، إضافة إلى إنتاجها نشيد مونديال جنوب أفريقيا 2010 “واكا واكا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع مبديع يطلب استدعاء الولاة كشهود على “شفافية الصفقات” ويقارن شوارع الفقيه بن صالح بفيضانات البيضاء

    استكملت هيئة دفاع الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح الأسبق، محمد مبديع، مرافعاتها أمام المحكمة المكلفة بجرائم الأموال، على خلفية متابعته في ملف يتعلق بشبهات فساد مالي وتسييري ارتبطت بصفقات وأشغال أنجزت خلال فترة تدبيره للجماعة.

    وخلال الجلسة، ركز المحامي إبراهيم أموسي على تفكيك ما اعتبره “الأسس الهشة” التي بُنيت عليها المتابعة، خاصة ما يتعلق بصفقات التهيئة الحضرية والأشغال المرتبطة بشارع علال بن عبد الله بمدينة الفقيه بن صالح، معتبرا أن عددا من الوقائع “تم تأويلها بشكل خاطئ” وأدت إلى متابعة أشخاص أبرياء، وفق تعبيره.

    وأوضح الدفاع أن شارع علال بن عبد الله يمتد على مسافة تناهز ستة كيلومترات، مؤكدا أن الأشغال المرتبطة بالصفقة رقم 03/2010 كانت تشمل فقط إزالة المطبات وتسوية بعض المقاطع المتضررة، وليس إعادة تهيئة الشارع بالكامل كما تم الترويج له خلال البحث والتحقيق.

    وأضاف المحامي أن أحد المتدخلين في الملف صرح بأنه وجد الشارع “مخربا”، غير أنه – بحسب الدفاع – لم يقدم الحقيقة كاملة، لأن الأشغال المطلوبة كانت محدودة ودقيقة، وتتعلق بإصلاح اختلالات معينة فقط، معتبرًا أن تصريحات هذا الشخص جرى التعامل معها وكأنها تثبت وجود “تسوية شاملة” للشارع، وهو ما نفاه الدفاع بشكل قاطع.

    وأكد أموسي أن هذه النقطة تحديدا كانت سببا في متابعة مبديع بتهمة تزوير محضر التسليم النهائي، موضحا أن “الخوف جعل البعض يقول أي شيء”، وهو ما أدى، حسب قوله، إلى “إيداع أبرياء السجن”.

    وفي ما يتعلق بتهمة استغلال النفوذ، شدد الدفاع على أن الأركان التكوينية لهذه الجريمة غير قائمة، موضحا أن هذه التهمة تقتضي حصول موظف أو مسؤول على منفعة باستعمال سلطته أو نفوذه، وهو ما لم يثبت في الملف مشيرًا  إلى أن المحكمة استمعت إلى مختلف الأطراف، سواء مسؤولين إداريين أو منتخبين أو موظفين، دون أن يؤكد أي منهم تعرضه لضغط أو توجيه مباشر من طرف مبديع، رغم كونه “زعيمًا سياسيا” وذا علاقات واسعة مع جهات إدارية وحكومية، بحسب تعبير الدفاع.

    وتساءل المحامي عن الأساس الذي اعتمد عليه قاضي التحقيق للقول بوجود “دفاتر شروط تمييزية” تم إعدادها لإقصاء شركات معينة، مؤكدا أن مبديع لم يكن يمنح الصفقات بشكل فردي، بل كانت تتم وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل في إطار قانون الصفقات العمومية، وبالاعتماد على لجان مختصة ومكاتب دراسات.

    وأضاف الدفاع عينه أن موكله “لم يبرم يوما صفقة مغلقة أو تعاقدا مباشرا درءا للشبهة”، موضحا أنه لم يكن يترأس لجان فتح الأظرفة أو تقييم العروض، بل كان يتوصل فقط بنتائج اللجان المختصة، قبل توجيه مراسلات للشركات من أجل استكمال بعض النواقص الإدارية أو المالية عند الاقتضاء، معتبرًا أن غياب أي شكاية من الشركات المتنافسة، رغم أن الجماعة أبرمت ما يقارب 300 صفقة، يعد دليلا على شفافية المساطر واحترام قواعد المنافسة، مؤكدا أن جميع الصفقات مرت “بطريقة قانونية وشفافة ودون أي طعن”.

    وعاد الدفاع للحديث عن الصفقة رقم 04/2011 المرتبطة بالأشغال المنجزة بشارع علال بن عبد الله، والتي أنجزتها شركة “أفيرس”، موضحا أن قاضي التحقيق بنى قناعته بوجود تبديد للصفقات العمومية استنادا إلى تقرير الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، غير أن الدفاع أكد، بعد مقارنة وثائق الصفقتين موضوع الجدل، أن الأمر يتعلق بأشغال مختلفة تماما من حيث الطبيعة والمجال والكلفة.

    وأوضح أموسي أن الصفقة رقم 03/2010 كانت مرتبطة بأشغال التهيئة الحضرية، وشملت التزفيت وإعداد الساحات والجنبات والصرف الصحي والطريق المدارية، إضافة إلى تزفيت أجزاء محدودة من شارع علال بن عبد الله وشارع الحسن الثاني، بينما تتعلق الصفقة رقم 04/2011 بأشغال أخرى مختلفة من حيث المواصفات التقنية والمجال الترابي.

    وأكد المحامي أن الدفاع أدلى للمحكمة بمحاضر التسليم النهائي ومحاضر نهاية الأشغال وكشوفات الأداء والوثائق التقنية المتعلقة بالصفقتين، والتي تفيد – بحسبه – بأن الأشغال أنجزت فعليا وخضعت للمراقبة القانونية والإدارية اللازمة.

    وقدم الدفاع وثائق تتعلق بإطلاق الصفقة بتاريخ 23 يوليوز 2010، مع ذكر أسماء أعضاء اللجنة التي أشرفت على فتح الأظرفة ودراسة العروض، موضحا أن شركة “لاسنطرال” تقدمت للصفقة وفازت بها بشكل قانوني بعد احترام جميع الإجراءات المعمول بها، موضحًا أن الأشغال المنجزة كانت تتم معاينتها من طرف اللجان المختصة، قبل إعداد تقارير ترفع إلى الآمر بالصرف قصد تسوية الأداءات، مؤكدا أن الأداءات تمت بناء على محاضر الإنجاز المنجزة فعليا.

    ولإثبات اختلاف الصفقتين، قدم الدفاع للمحكمة مقارنة مفصلة بين طبيعة الأشغال والأثمان الأحادية والمبالغ المؤداة في كل صفقة، معتبرا أن الوثائق التقنية والمالية تثبت عدم وجود أي تطابق بينهما، وهو ما دفعه إلى المطالبة بإجراء خبرة تقنية مستقلة لـ”رفع اللبس الحاصل في الملف”.

    وفي محور آخر، تطرق الدفاع إلى ما اعتبره “اتهاما غير مؤسس” يتعلق بالمحاباة واستعمال شهادة طبية، موضحا أن الوثيقة الطبية التي أدلى بها مبديع صدرت عن طبيبه المعالج وطبيب كاشف سبق له تتبع حالته الصحية مرارا، مشددا على أن الشهادة لم تستعمل لغرض إداري للتحايل أو التهرب، بل جاءت بسبب الوضع الصحي المتعب لموكله، مضيفا أن الكشف عن بعد فرضته الظروف، وأن الطبيب المعالج هو الأعلم بالحالة الصحية لمبديع.

    وأشار الدفاع إلى أن مبديع، رغم حالته الصحية، كان مرتبطا في اليوم الموالي بموعد عمل مع وزير العدل عبد اللطيف وهبي، معتبرا أن المسؤولية الطبية يتحملها الطبيب بصفته المهنية وليس المريض، مستشهدًا بالتطور الحاصل في العمليات الطبية والتقنيات الحديثة المستعملة عن بعد، مبرزا أن أطباء مغاربة باتوا يجرون عمليات دقيقة باستعمال وسائل تكنولوجية متطورة حتى خارج المغرب.

    وفي ختام مرافعته، طالب الدفاع باستدعاء الولاة الذين أشرفوا على مراقبة تدبير الجماعة خلال فترة إنجاز الصفقات موضوع المتابعة، معتبرا أن هذه المشاريع كانت تخضع لـ”رقابة مشددة” بالنظر إلى المكانة السياسية لمبديع، وأن السلطات الوصية كانت تتابع مختلف مراحل إنجازها متسائلًا: “إذا كانت هناك اختلالات حقيقية، فلماذا مرت هذه الصفقات تحت أعين سلطات المراقبة؟”.

    وقارن المحامي بين وضعية شوارع مدينة الدار البيضاء التي شهدت اختناقات وغرقا خلال التساقطات المطرية الأخيرة، وبين شوارع وأزقة الفقيه بن صالح، مؤكدا أن هذه الأخيرة “لم تغرق”، في إشارة إلى جودة الأشغال المنجزة، متحديا وجود أي فيديو يوثق لاختلالات أو فيضانات بالشوارع التي شملتها الأشغال.

    وفي نهاية الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى الأسبوع المقبل، من أجل مواصلة الاستماع إلى مرافعات هيئة دفاع محمد مبديع واستكمال مناقشة باقي الصفقات والتهم المدرجة في الملف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير وكالة الاستثمارات: المغرب يوفر مناخ أعمال يستجيب للمعايير الدولية وبوابة تنافسية نحو المستقبل

    العمق المغربي

    احتضنت العاصمة الإيرلندية دبلن، الأربعاء، مؤتمراً اقتصادياً موسعا خصص لاستعراض فرص الاستثمار بالمغرب وإبراز المؤهلات التي تجعل المملكة قاعدة صناعية ولوجستية متقدمة عند بوابة أوروبا ومدخل القارة الإفريقية، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين ورجال أعمال وممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية الإيرلندية.

    وانعقد المؤتمر تحت شعار “ممارسة الأعمال في المغرب”، حول موضوع “المغرب/إيرلندا: شراكة تربط أوروبا بواجهة النمو في إفريقيا”، حيث تعاقب عدد من المتدخلين على إبراز المكانة التي بات يحتلها المغرب كوجهة مفضلة للمستثمرين، بفضل ما ينعم به من استقرار، وما راكمه من إصلاحات اقتصادية وهيكلية على مدى أكثر من عقدين، مكنت المملكة من تعزيز حضورها ضمن خارطة الاستثمارات الدولية، كما شكل المؤتمر أيضاً مناسبة لتقديم مركز الدار البيضاء المالي، باعتباره مركزاً مالياً رائداً يربط مجتمعات الأعمال في إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط.

    ونُظم مؤتمر دبلن من طرف الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، بشراكة مع سفارة المغرب بإيرلندا ومنطقة الأعمال “سانديفورد بيزنس ديستريكت”، حيث لقي اهتماماً واسعاً من طرف مجتمع الأعمال المحلي.

    وخلال هذا اللقاء، قدم المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي، عرضاً مفصلاً حول مؤهلات المغرب والإصلاحات المتواصلة التي تنهجها المملكة من أجل بناء مجتمع أكثر مساواة وديمقراطية، بما ساهم في ترسيخ أسس اقتصادية كلية قوية.

    كما استعرض المسؤول المغربي الاستثمارات الكبرى التي تم إطلاقها في إطار تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، والتي شملت قطاعات متعددة، من التعليم والطاقات المتجددة إلى الصحة والنقل والصناعة والبنيات التحتية، فضلاً عن مجالات الرقمنة والابتكار.

    وأكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أن مناخ الأعمال بالمغرب يتميز بالانفتاح، مشدداً على أن المملكة أصبحت مركزاً استراتيجياً يتوفر على بنية تحتية تستجيب لأعلى المعايير الدولية، من بينها ميناء طنجة المتوسط، وشبكة طرق سيارة متطورة، وأول قطار فائق السرعة في إفريقيا، إضافة إلى مطارات ذات مواصفات عالمية.

    وأكد سفير المغرب بإيرلندا، لحسن المهراوي، في كلمة بالمناسبة، أن تنظيم هذا المؤتمر يعكس الدينامية الإيجابية التي تشهدها علاقات التعاون بين المغرب وإيرلندا، مشيراً إلى أن البلدين، وهما يحتفلان بمرور خمسين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية، يدخلان مرحلة جديدة قائمة على الاستثمار والشراكات التجارية والطموح الاقتصادي المشترك.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن المملكة توفر للشركات الإيرلندية بوابة آمنة وتنافسية نحو القارة الإفريقية، التي وصفها بواجهة النمو الجديدة، مبرزاً أن المغرب، بفضل استقراره وبنياته التحتية الحديثة ومنظوماته الصناعية المتطورة، يشكل قاعدة مثالية للتوسع الإقليمي.

    وسلط المهراوي الضوء على الربط اللوجستي الذي يوفره المغرب عبر موانئ عالمية وشبكات نقل متطورة، إلى جانب اتفاقيات التبادل الحر التي تمنح ولوجاً سلساً إلى الأسواق الإفريقية والدولية، مضيفاً أن المملكة نجحت أيضاً في بناء شراكات اقتصادية متينة عبر إفريقيا في مجالات الأبناك والاتصالات والطاقة والصناعة، بما يخلق فرصاً حقيقية للاستثمار المشترك والنمو، داعياً مجتمع الأعمال الإيرلندي إلى اغتنام هذه الفرص وبناء شراكات ملموسة مع المغرب.

    وعرفت أشغال المؤتمر حضور عدد من المسؤولين الإيرلنديين، من بينهم نيل ريتشموند، وزير الدولة المكلف بالتنمية الدولية، وجيم غيلديا عن مقاطعة “دون لاوغهاير-راثداون”، إلى جانب ممثلين عن شركات تنشط في قطاعات متعددة.

    وفي هذا السياق، أكدت لمياء مرزوقي، المديرة العامة المساعدة لمركز الدار البيضاء المالي، أن المركز أصبح محفزاً رئيسياً للاستثمار العالمي، مشيرة إلى أن المغرب تمكن منذ إحداث المركز سنة 2010 من تطوير قطب أعمال دولي يحتل المرتبة الأولى كأهم مركز مالي في إفريقيا منذ سنة 2016.

    وأضافت أن هذا التصنيف يعكس الدور المحوري الذي يضطلع به المركز في تعبئة رؤوس الأموال وتطوير المشاريع عبر القارة الإفريقية، مبرزة الركائز الأساسية التي تجعل المركز المالي يحظى بجاذبية كبيرة لدى مجتمعات الأعمال الدولية.

    وأبدى عدد من الفاعلين الاقتصاديين الإيرلنديين اهتماماً واضحاً بالعرض الاقتصادي والاستثماري الذي يقدمه المغرب، خصوصاً في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا الزراعية والطاقات المتجددة وصناعة السيارات والطيران.

    وتخللت المؤتمر سلسلة من الجلسات الموضوعاتية رفيعة المستوى، ركزت على القطاعات الاستراتيجية الرئيسية التي تتيح فرص تعاون واعدة بين المغرب وإيرلندا.

    ومن خلال هذه المهمة الاقتصادية بإيرلندا، يؤكد المغرب عزمه على الارتقاء بالتعاون المغربي الإيرلندي إلى مستوى أعلى، عبر تشجيع إقامة جسور عملية بين المنظومات الاقتصادية في البلدين وإبراز مختلف الفرص التي توفرها المملكة اليوم أمام المستثمرين الدوليين.

    ومن المرتقب أن تحتضن مدينة كورك، ثاني أكبر مدن إيرلندا وأحد أبرز أقطابها الاقتصادية، الجمعة المقبل، مؤتمراً مماثلاً، علماً أن المدينة تضم تركيزاً كبيراً للشركات متعددة الجنسيات، خاصة في قطاعات الصناعات الدوائية والتكنولوجيا والصناعات الغذائية، كما تحتضن شركات عالمية كبرى من بينها شركة “آبل”، إلى جانب عدد كبير من المقاولات، ما يجعلها من أهم المراكز الصناعية والتصديرية في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره