Étiquette : 2m

  • علاش قنواتنا العمومية من SNRT وانت غادي ما عندهاش اشتراك فـ X Premium؟

    كود – كازا //

    مْن دون القنوات الإعلامية العمومية والعالمية , القنوات التلفزية المغربية فـمنصة “X” ما عندهاش اشتراك فخدمة X Premium لي كتخلص، وهاد الشي كيطرح بزاف ديال علامات الاستفهام على واش فعلاً مواكبين التحولات الرقمية لي واقعة فالعالم.

    هاد المؤسسات الإعلامية الكبيرة بحال 2M وMedi1TV وSNRT News وArryadia خاصها تقوّي الحضور الرقمي ديالها بطريقة احترافية، خصوصاً فهاد لوقيتة ديال 2026 لي ولات فيها البادجات الرسمية ديال التوثيق وعلامات الاعتماد جزء أساسي من صورة المؤسسة والمصداقية ديالها قدّام الجمهور.

    هنا كيخلّينا نطرحو سؤال حقيقي على أولويات الاستثمار وسط هاد المؤسسات ,واشنو لي خلاهم معطلين باش يتبنّاو معايير تواصل جديدة؟ حيث احترام الجمهور كيجي من تجديد أدوات الخدمة الرقمية وتطوير صورة المؤسسة فالمنصات العالمية، وماشي غير بالاكتفاء بالحضور العادي.

    مجموعة من الفاعلين كيناديو بضرورة تجديد الإعلام الوطني باش يكون مواكب للمعايير الدولية، وكيعتابرو بلي هاد المؤسسات الوطنية خاصها تكون نموذج فالمهنية والاحترافية، ماشي غير حضور شكلي فالمنصات الرقمية،علما ان هاد الشركة عندها دعم عمومي وكتستافد من فلوس دافعي الضرائب والفاكتورات ديال ضو.

    وبالنسبة للاشتراك ديال المؤسسات الإعلامية فـمنصة X، فهو كيخلّي الحساب يتوثّق بطريقة رسمية وكيعطيه البادج الذهبي (Gold check)، وكيبان للناس بلي الحساب رسمي وماشي مزوّر ,كيفما كيخلّي المؤسسة تربط الصحافيين والموظفين بالحساب الرئيسي، وكيعطي حماية أكثر ضد الحسابات المدرحة، وكيقوّي المصداقية ديال المؤسسات الكبيرة فالساحة الرقمية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان علي دوزيم.. حضور قوي للدراما والكوميديا في لبرايم تايم وبرمجة متنوعة كل مساء

    بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، كشفت القناة الثانية (2M) عن شبكة برامجية خاصة أعدتها بعناية لمرافقة المشاهد المغربي طيلة الشهر الفضيل، من خلال باقة غنية من الإنتاجات الوطنية الحصرية التي تجمع بين الدراما، الفكاهة، الترفيه، والبرامج الروحية، في أجواء عائلية تعكس خصوصية هذا الشهر المبارك.

    وفي هذا السياق، أكد سليم الشيخ، المدير العام للقناة الثانية، أن 2M تواصل أداء دورها كقناة خدمة عمومية من خلال برمجة مدروسة تجمع المغاربة حول أعمال وطنية عالية الجودة، تعكس روح المشاركة والتقاسم التي تميز شهر رمضان، وتضع خبرة وإبداع المهنيين المغاربة في صلب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القناة الثانية تكشف عن شبكتها البرامجية لشهر رمضان 2026

    الصحيفة من الرباط

    كشفت القناة الثانية 2M عن شبكتها البرامجية الخاصة بشهر رمضان المبارك لسنة 2026، والتي أعدتها لمرافقة المشاهد المغربي يوميا عبر باقة من الأعمال الحصرية التي تجمع بين الدراما والكوميديا والترفيه والبرامج العائلية، في إطار رؤية تضع الإنتاج الوطني في صلب العرض السمعي البصري، وفق إدارة القناة.

    وفي هذا السياق، أكد سليم الشيخ، المدير العام للقناة الثانية، أن 2M « تجدد التزامها بدورها كخدمة عمومية من خلال برمجة مدروسة تهدف إلى جمع المغاربة حول إنتاجات وطنية ذات جودة عالية، تعكس روح المشاركة والأجواء العائلية التي تميز شهر رمضان »، وأبرز أن هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان على القناة الثانية.. برمجة استثنائية تحتفي بالإنتاج الوطني

    كشفت القناة الثانية (2M)، اليوم الخميس، عن برامجها الخاصة بشهر رمضان المبارك لسنة 2026، حيث تقترح باقة من أفضل الإنتاجات الوطنية من أجل جعل كل موعد تلفزيوني لحظة مشاركة للمغاربة قاطبة.

    وأوضحت القناة الثانية، في بلاغ لها، أنها تعد المشاهدين ببرامج متنوعة تضم أعمالا فكاهية، ومسلسلات جديدة، وأفلاما تلفزيونية، وبرامج الدينية وأخرى للطبخ، ترافقهم طيلة شهر رمضان، وذلك عبر أعمال غير مسبوقة تجمع بين الخيال والترفيه والمواعيد العائلية، وتؤثتها خبرة ثلة من المهنيين المغاربة.

    ونقل البلاغ عن المدير العام للقناة الثانية، سليم الشيخ، قولة إن “قناة (2M) تجدد مهمتها المتمثلة في تقديم الخدمة العمومية وذلك عبر اقتراح برمجة تمت بلورتها بهدف تجميع كل المغاربة حول إنتاجات وطنية ذات جودة. وتدخل هذه البرمجة ضمن منطق التقاسم والحيوية الذي يميز شهر رمضان. كما تجسد الالتزام المستمر للقناة لفائدة النهوض بتميز وإبداع المهنيين المغاربة، من خلال جعل الإنتاج الوطني في قلب العرض السمعي البصري”.

    ساعة الإفطار 

    يستهل المشاهدون المغاربة ساعة الإفطار بمتابعة سلسلة “يوميات محجوبة والتيبارية”، التي ستعرض بوتيرة يومية ابتداء من الساعة 6 و25 دقيقة مساءا، وهي عبارة عن سلسلة فكاهية تعيد تقديم الشخصيتين البارزتين لمسلسل “جوج وجوه”. وتمنح هذه السلسلة، التي قام بإخراجها مراد الخوضي، للمشاهدين، لحظات ممتعة عبر الحضور المميز لباقة من الممثلين، لاسيما دنيا بوطازوت، وسحر الصديقي، وطارق البخاري ومواهب كوميدية أخرى.

    وفي قالب جديد يعبر عن الاستمرارية، تأتي البرمجة المنتظرة جدا للجزء الثالث من سلسلة “بنات للا منانة”، التي سيكون الجمهور على موعد معها كل يوم ابتداء من الساعة 6 و40 دقيقة مساءا. ويأتي عرض هذه السلسلة بعد عرض أحداث الجزء الثاني، حيث تلتقي من جديد أسرة للا منانة بمدينة شفشاون لبدء مرحلة جديدة من حياتها. السلسلة هي من إخراج شوقي العوفير، مع تشخيص باقة من ألمع الممثلين، مثل السعدية أزكون، وسامية أقريو، ونورة الصقلي، والسعدية لديب، ونرجس الحلاق، وعادل أبا تراب، وإدريس الروخ، وياسين أحجام وعبد الله ديدان.

    بعد ذلك، سيلتقي المشاهدون في الساعة 7 و25 دقيقة مساءا مع إنتاج جديد لايخلو من المتعة الفرجوية يحمل عنوان “حكايات شامة”. وتتميز شخصية “شامة” بموهبتها في الحكي والتي ستؤهلها إلى الالتحاق بمجلس الحاكم. وتتوزع أدوار هذا العمل، الذي أخرجه إبراهيم الشكيري، بين الممثلين بثينة اليعقوبي، وكمال كاظمي، وعبد الحق بلمجاهد، وجواد علمي، وعبد السلام البوحسيني وممثلين آخرين موهوبين.

    كما سيتم، عقب ذلك، عرض أحداث المسلسل التركي الناجح “هاذيك حياتي”، الذي يحظى بمتابعة كبيرة من قبل الجمهور المغربي نظرا لما يتميز به من أحداث مثيرة وشيقة، والذي كان يتم عرضه في الأيام العادية على الساعة 7 و30 دقيقة مساءا، ليتغير موعده، خلال هذا الشهر الكريم، إلى الساعة 8 و10 دقائق مساءا، وتختتم بعرضه برمجة ساعة الإفطار.

    برامج الفترة المسائية

    تقترح القناة الثانية (2M)، خلال الفترة المسائية، برمجة متنوعة طيلة أيام الأسبوع، ابتداء من الساعة 9 و45 دقيقة مساءا.

    وهكذا، سيكون المشاهدون على موعد، كل يوم اثنين، مع مسلسل “البراني”، وهو عبارة عن سلسلة درامية من إخراج إدريس الروخ. ويعد المسلسل بتشويق المشاهدين، لاسيما عبر باقة مميزة من الممثلين، لاسيما عبد الإله رشيد، وهند سعديدي، ورباب كويد، وحسناء مومني، وحميد باسكط، وغيرهم من الأسماء اللامعة في عالم الشاشة الصغيرة.

    وفي نفس الموعد من كل يوم ثلاثاء، سيتم عرض البرايمات الأخيرة من برنامج “Ahssan Pâtissier Célébrités”، إذ سيكون بإمكان المشاهدين الاستمتاع بمتابعة هذا الإنتاج الناجح، الذي يجمع بين المنافسة في فنون الطبخ ولحظات من المرح والبسط.

    أما بالنسبة للأفلام التلفزيونية، فستعرض كل يوم أربعاء ابتداء من الساعة 9 و45 دقيقة مساءا، حيث سيستمتع المشاهدون بمجموعة مختارة من الأفلام في مختلف الأنواع، بما في ذلك “الورطة”، و”مامات”، و”ميمي والباك”، و”شهر العسل”، و”ولد الناس”.

    كما سيكون المشاهدون، في الساعة 9 و45 دقيقة مساءا من كل يوم خميس، على موعد مع سلسلة “ليلي طويل”، التي تسلط الضوء على عالم الإعلام والمشاهير. ويروي هذا العمل قصة مريم، متدربة في قناة تلفزيونية رقمية جديدة، تختار الولوج إلى عالم المؤثرين للتحقيق في خبايا نظام لم يكشف بعد عن جميع أسراره. السلسلة هي من إخراج علاء أكعبون، ومن بطولة سلمى صلاح الدين، وأيوب كريطع، وماريا لالواز، ومراد حميمو، وناصر أقباب وعبد الإله عاجل.

    وفي نفس الموعد من كل يوم السبت، سيعود برنامج “باحة استراحة” من جديد، حيث يرحب طاليس، مرفوقا بفريق العمل الفكاهي “إموراجي”، بالمشاهير من مختلف المشارب ليعيشوا معا لحظات من التقاسم تطبعها الفكاهة والعفوية.

    ويوم الأحد، سيعرض المسلسل الكوميدي القصير “با الحبيب”، الذي يضم نخبة من النجوم، من بينهم عبد الله فركوس، وفاطمة وشاي، وحسن فولان، وحسناء مومني، وحمزة الفيلالي، وزهير زئير وصويلح، وهو من إخراج يونس ركاب. ويروي “با الحبيب” قصة صالح، وهو أب متطفل للغاية يتدخل في العلاقات العاطفية لأبنائه.

    شبكة برامج يومية خاصة برمضان 

    ستعزز إنتاجات جديدة أخرى برامج قناة (2M) في مواعيد مختلفة، حيث سيتم عرض السلسلة الترفيهية “مغاربة السماء”، وذلك من الاثنين إلى الجمعة على الساعة 4 و20 دقيقة بعد الزوال، والذي يروي قصة شخصيتين مغربيتين حلمتا بالطيران، هما ثريا الشاوي وعباس ابن فرناس.

    كما سيتم عرض برامج الطبخ على نحو مميز، ومنها برنامج “شاف فدارو”. ففي الساعة 4 و50 دقيقة زوالا، تفتح ليلى الشواي أبواب المطابخ للطهاة المغاربة كي يتقاسموا وصفات يومية ونصائح سهلة التطبيق.

    أما في ما يخص البرامج الدينية، فيمكن للمشاهدين متابعة برنامج “الإسلام: عمل وسلوك”، الذي سيعرض يوميا في الساعة 1 و15 دقيقة ظهرا، وهو موعد روحي يبرز القيم الإسلامية من خلال السلوك والأخلاق ومبادئ التعايش. كما يمكنهم مشاهدة برنامج “مواهب التجويد”، الذي ي عرض كل جمعة في الساعة 1 و50 دقيقة ظهرا، وهو مسابقة تبرز مهارات التجويد والتميز في تلاوة القرآن الكريم.

    وككل عام، أعدت القناة الثانية (2M) باقة برامج رمضانية موحدة، تتصدرها الإنتاجات المغربية، بمشاركة فنانين مخضرمين ومواهب صاعدة.

    وقد صممت هذه الباقة لتشكل تجربة مشتركة، حيث تتجاوز شاشة التلفزيون لتشمل المنصات الرقمية للقناة، مما يتيح للمشاهدين الاستمتاع الكامل بأقوى لحظات هذا الشهر الفضيل أينما وجدوا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بثينة اليعقوبي في “حكايات شامة”: رهان التجديد في مواجهة ذاكرة “الدويبة”

    هبة بريس-إ.السملالي

    تستعد القناة الثانية (2M) لخوض غمار المنافسة الرمضانية المقبلة بسلسلة تراثية تحمل عنوان “حكايات شامة”، للمخرج إبراهيم الشكيري.

    يندرج هذا العمل ضمن الدراما التاريخية التي تستحضر عبق الماضي، حيث يمزج بين الحكاية الشعبية والموروث الثقافي المغربي الغني وبدأت القناة بالفعل في الترويج للسلسلة عبر منصاتها الرقمية، مستعرضةً لوحات بصرية تعيد الاعتبار للسرديات الشفوية، واللباس التقليدي، وأنماط العيش الأصيلة التي ميزت القرى والبوادي المغربية، مما خلق حالة من التشوق لدى الجمهور التواق للعودة إلى زمن “الحجاية”.

    مع تداول المقطع الترويجي، وجد الجمهور نفسه يعقد مقارنات مباشرة بين بطلة العمل، الفنانة بثينة اليعقوبي، والنجمة سناء عكرود التي ارتبط اسمها لسنوات بشخصيات أيقونية مثل “عويشة الدويبة” و”رمانة”. ورغم أن اليعقوبي تدخل هذا التحدي محملة برصيد من النجاحات في أدوار سابقة أثبتت من خلالها قدرتها على التلون الدرامي وإقناع المشاهد، إلا أن طبيعة العمل التراثي وضعتها في مواجهة مباشرة مع ذاكرة الجمهور. ويرى متابعون أن اختيار اليعقوبي لم يكن وليد الصدفة، بل هو استثمار في موهبتها التي صُقلت عبر أعمال متنوعة، مما يؤهلها لتقديم شخصية “شامة” برؤية فنية معاصرة لا تلغي عبق الماضي.

    لقد وضعت سناء عكرود بصمة فريدة في الدراما التراثية من خلال استحضار الرموز والدلالات الإنسانية والاجتماعية للمرأة المغربية، وهو الإرث الذي تحاول سلسلة “حكايات شامة” البناء عليه وتطويره. إن نجاح بثينة اليعقوبي في هذا الدور يعتمد بالأساس على قدرتها في توظيف اللغة المحلية والإيماءات بأسلوب خاص يبتعد عن التقليد، مع الحفاظ على روح الحكاية المغربية. السلسلة لا تسعى فقط للمحاكاة، بل تهدف إلى إعادة قراءة الموروث الجماعي بأسلوب إخراجي حديث تحت إدارة الشكيري، ليظل السؤال القائم: هل ستنجح “شامة” في أن تصبح الأيقونة الجديدة للدراما التراثية المغربية؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تكدس” الأعمال يمنع دخول مشاريع 2025 لبلاطوهات “2M” قبل رمضان

    تنتج القناة الثانية حاليا أعمالا تعود إلى طلبات عروض سابقة، في وقت لن يتم فيه إدخال المشاريع الجديدة الخاصة بسنة 2025 إلى بلاطوهات التصوير إلا بعد انتهاء شهر رمضان المقبل، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أقل من شهر، ما يجعل عددا من البرامج المقترحة ضمن عروض 2025 مستبعدا من التنفيذ في الموسم الرمضاني القادم، ومن بينها “برنامج فكاهي”، و”الكاميرا الخفية”.

    في المقابل، تسابق الأعمال التي جرى الاتفاق بشأنها قبل فتح باب مقترحات 2025 الزمن، من أجل استكمال عمليات التصوير والدخول في مرحلة التوضيب، تمهيدا لعرضها على لجنة الانتقاء داخل القناة، لاختيار الأعمال الأنسب لخوض غمار المنافسة خلال الموسم الرمضاني المقبل.

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى توجه القناة نحو تغييب صنف “السيتكوم” عن برمجة رمضان المقبل، والاكتفاء بسلسلة قصيرة، ومسلسلات درامية، في خطوة تُعد سابقة في تاريخ القناة، بعد سنوات من الإصرار على إدراج هذا النوع ضمن الشبكة الرمضانية، رغم ما كان يثيره من انتقادات متواصلة ورفض واسع من طرف الجمهور المغربي.

    وأفادت مصادر في وقت سابق للجريدة بأن القناة الثانية، لم تؤشر بعد على المشاريع المقترحة عليها لسنة 2025، رغم فتحها باب استقبال عدد أكبر من المشاريع، بخلاف القناتين الأولى والأمازيغية.

    وتراكم لدى القناة الثانية مجموعة من الأعمال التي صُورت قبل موسم رمضان المنصرم ولم تدخل ضمن سباقه، إضافة إلى أعمال أخرى تم تصويرها لاحقا لكنها لم تكن جاهزة للبث، رغم التأشير عليها، من بينها عمل “بنات لالة منانة” وغيره.

    وبخلاف القناة الثانية، أعلنت القناة الأولى، قبل نحو شهرين، عن قبول بعض المشاريع المقدمة ضمن طلبات العروض، التي تشتمل على 14 صنفا من البرامج، تتنوع بين الأفلام، والسلسلات، والمسلسلات، والوثائقيات، والكابسولات القصيرة، والبرامج المختلفة، والتي لم تؤشر فيها على أزيد من عمل واحد باستثناء الأفلام التي حددتها في 5 أشرطة.

    وكانت القناة الثانية فتحت الباب من جديد إلى اعتماد برامج “الكاميرا الخفية”، الذي لم ينفذ لصالح هذه السنة وما يزال تنفيذه معلقا بقبول طلبات 2025، بعدما تخلت عنها في الموسمين السابقين.

    وقد تضمن الإعلان الأخير المتعلق بطلبات العروض، إمكانية الترشح لتقديم برنامج كاميرا خفية، بقيمة مالية تصل إلى 18 مليون سنتيم للحلقة الواحدة، والتي لم يتم الإفصاح عن نتائجها بعد.

    وتضمن الإعلان ذاته الموجه للقائمين على تنفيذ الأعمال الرمضانية، إمكانية الترشح بملف يتعلق ببرنامج ترفيهي، بالقيمة المالية نفسها لكل حلقة منها في مدة زمنية تتراوح بين 8 دقائق و13 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش الحجاب ولا مافيديهاش : علاش متختارتش نادية ليوبي باش تقدم الاخبار ؟

    كود الرباط//

    خرجات تدوينة ديال واحد الصحافية فالقناة الثانية 2M، عبّرات فيها على “قلقها” من كون تقديم الأخبار ما كيتفتحش قدّام الصحافيات اللي دايرين الحجاب، التدوينة ولات تراند، وخرجات دغيا من السياق المهني ديالها، وتحولات لخطاب كيغذّي فكرة المنع والتمييز، وخا أن الوقائع المتوفرة ما كتساندش هاد الاتهامات بالطريقة اللي تطرحات بها.

    أول حقيقة كتنسف هاد الخطاب من الأساس، هي أن الصحافية المعنية خدامة فـ2M بشكل عادي، وكتبان فالبلاطو، وكتشارك فبرامج القناة، وهي رئيسة خلية ومقدمة فقرة “بيئتنا” فالنشرة الإخبارية، و تكرمات فبرنامج فالقناة مورا ماربحات جائزة الحسن الثاني للبيئة صنف الإعلام مؤخرا ، والسيدة صرّحات براسها أنها كتشتغل فجو مهني ومحترم. دابا السؤال اللي خاصو يتطرح بوضوح: فين هو المنع؟ وفين هو الإقصاء؟ إلا كانت الصحافية حاضرة قدّام الكاميرا وموراها، وكتخدم بلا تضييق؟

    المشكل الحقيقي ماشي فالحجاب، ولكن فتخلاط بين الطموح الشخصي والمعايير التحريرية، تقديم النشرات الرئيسية ما عمرو كان حق مكتسب، لا للعيالات لا للدراري. والدليل هو أن بزاف ديال الصحافيين الذكور ما تختاروش ، من غير جوج بنات لي تعيّنو باش يقدمو النشرات الرئيسية ،وعلاش حتى هوما ما خرجوش يكتبو تدوينات على “مقاربة النوع” ولا على التحيّز ضد الرجال؟

    الاختيار فهاد المواقع كيبقى خاضع لمعايير مهنية دقيقة، بحال الصوت، الإلقاء، الحضور، الانسجام مع الخط التحريري، وماشي لأي اعتبار آخر ،الأخطر فهاد التدوينة هو التلميح لاتهام مؤسسة إعلامية عمومية بالتمييز بلا دليل، وبلا ما يتوضح السياق الداخلي ديال الاختيارات المهنية، هاد الأسلوب هو استثمار عاطفي فموضوع حسّاس، وكيحوّل نقاش مهني داخلي لخطاب مظلومية فالسوشيال ميديا.

    المؤسسات الإعلامية من حقها تحط المعايير ديالها، ومن واجب الصحافي، يحترم هاد المعايير أو يناقشها سوا كانت متعلقة باللباس او الاداء او الجودة ماشي تصدير الخلاف فشكل اتهام عام كيمس بمصداقية مؤسسة كاملة ، وحتى الطريقة باش كتغطي الصحافية راسها راه ماشي حجاب هداك كيف مكاديرو خدجية بن قنة فالجزيرة المعروفة بتوجها الايديولوجي الإخواني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القناة الثانية تكشف عن برمجتها الخاصة لمواكبة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025

    أعلنت القناة الثانية (دوزيم)، اليوم الجمعة، عن مواكبة إعلامية موسعة لتظاهرة كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، التي ستحتضنها المملكة ما بين 21 دجنبر الجاري و18 يناير المقبل.

    وأوضحت القناة الثانية في بلاغ أن هذه مواكبتها الإعلامية لهذه التظاهرة الكبرى تجمع بين تغطية ميدانية شاملة وبرامج حصرية من داخل استوديوهات جديدة مجهزة بأحدث التكنولوجيا، وبفريق يضم صحفيين ومحللين وخبراء ونخبة من نجوم كرة القدم الإفريقية، في تصور إعلامي متجدد يحتفي بالرياضة ويبرز التنوع الثقافي الإفريقي في مختلف تجلياته.

     برمجة تلفزيونية متنوعة لجمهور واسع

    وأبرز البلاغ أن الأمر يتعلق ببرنامج  » Planète Foot »، وهو البرنامج الرئيسي للكان، الذي سيبث يوميا ومباشرة على الساعة 22:30 مساء، ويقدمه الثنائي غزلان ڭباري وجيهان جهوري، بمشاركة محللين ونجوم أفارقة، من بينهم الحاج ضيوف، وأليكس سونغ، وخالد فوهامي، وعادل هرماش.

    وسيقدم هذا البرنامج تحليلات معمقة، قراءات فنية، كواليس المنافسات، وتفاعلا مباشرا مع الجمهور.

    كما يتعلق الأمر ببرنامج  » Replay » ، الموعد التحليلي اليومي الذي سيبث يوميا على الساعة 13:30، ويقدمه مهدي أصوابن وحمزة حشلاف، رفقة محمد حجوي ومهدي كسوة. ويعتمد هذا البرنامج على البيانات، والتصميم ثلاثي الأبعاد، والواقع المعزز، والمحاكاة الرقمية في تحليل المباريات.

    كما ستبث القناة الثانية نشرة يومية خاصة بالكان تحت عنوان  » CAN News » وذلك كل يوم على الساعة 21:15 مساء، تقدم مستجدات البطولة من تنظيم ورياضة وأجواء عامة وتغطيات ميدانية.

    وتشمل البرمجة أيضا  » CAN Kitchen » ، وهو رحلة في المطبخ الإفريقي، يبث يوميا على الساعة 21:20 مساء، ويقدمه الشاف موحى، ويعرض 24 وصفة تقليدية من الدول المشاركة، ترافقها قصص تعكس غنى التراث الإفريقي وتنوعه.

    كما يتعلق الأمر ب « Netla9aw fla CAN » ، اكتشاف للمغرب بعيون الجماهير، الذي سيبث يوميا على الساعة 19:50 مساء، ويقدمه صانع المحتوى طه إيسو، ويرافق جماهير المنتخبات في جولات لاكتشاف أبرز المواقع السياحية بالمغرب.

    وتشمل برمجة القناة الثانية أيضا « Time for Africa » ، وهي سلسلة وثائقية جديدة من تسع حلقات مدة كل واحدة 52 دقيقة، مصورة في تسعة بلدان إفريقية، ستبث كل ثلاثاء وأحد على الساعة 21:25، وتقدم رحلة بصرية تكشف تنوع القارة وثراءها الثقافي.

     راديو 2M في مواكبة يومية للكان

    من جهته، سيقدم راديو دوزيم « La Bombonera » ، نسخة خاصة بالكان، يوميا من 18:00 إلى 19:00، يقدمها فريق يضم هشام رمرام، ورضا علالي، وأمين الرحموني، ويوسف الشاني. ويقدم البرنامج نقاشات، وتحليلات، وأجواء مباشرة، وردود فعل لحظة بلحظة.

     المنصة الرقمية SKWAD… تغطية رقمية شاملة

    من جهتها، ستوفر منصة SKWAD تغطية رقمية مستمرة تشمل الأخبار، والتحليلات، والكواليس، والصور، إضافة إلى برامج حصرية هي « SKWAD Podcast »، و »Pronos »، و »Breaking the Lines »، وهو تحليل تكتيكي مبني على البيانات، و »Time Out »، وهو ملخص رياضي في 60 ثانية. وسيتم نشر المحتوى عبر مختلف منصات التواصل.

    ودعت القناة الثانية الجمهور إلى متابعة منصة SKWAD على منصات التواصل الرقمي (فيسبوك، إنستغرام، إكس، وتيك توك) على الروابط https://www.instagram.com/skwad_ma/ وhttps://www.facebook.com/SKWAD.MA وhttps://www.tiktok.com/@skwad_ma وhttps://x.com/SKWAD_ma.

    وخلص البلاغ إلى أنه من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، ستحتفي برمجة القناة الثانية بما يميز كرة القدم الإفريقية: الفخر، والضيافة، والحماس الجماهيري، والشغف الكبير باللعبة، ليعيش الجمهور تفاصيل كأس إفريقيا للأمم 2025 بشكل مختلف عبر شاشتها وإذاعتها ومنصاتها الرقمية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الاتصال تضع دعم الإعلام الوطني في صلب أولوياتها لعام 2026

    العرائش نيوز:

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن دعم المشهد الإعلامي الوطني وتعزيز النموذج الاقتصادي لمؤسسات الصحافة يشكلان أحد المحاور الاستراتيجية لعمل الوزارة خلال سنة 2026.

    وأوضح بنسعيد، خلال تقديمه مشروع الميزانية الفرعية للقطاع أمام لجنة التعليم والثقافة والتواصل بمجلس النواب، أن الوزارة تواصل مسار إصلاح وتأهيل القطب السمعي-البصري العمومي، من خلال إعداد دفاتر تحملات جديدة تشمل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، وقناة 2M، وقناة Medi 1 TV، إلى جانب التحضير لعقد-برنامج بين الدولة والقطب السمعي-البصري العمومي، بهدف ترسيخ حكامة جديدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعزز الاستثمار بالإعلام والثقافة وترصد 16 مليارا لقطب الألعاب الإلكترونية

    رصدت الحكومة غلافا ماليا يبلغ 16 مليار سنتيم (160 مليون درهم) لفائدة شركة “الرباط – الجهة للتهيئة” من أجل مواصلة إحداث منطقة متخصصة في الألعاب الإلكترونية على مستوى عمالة الرباط، بهدف إنشاء قطب تكنولوجي وإبداعي مرجعي في هذا المجال على صعيد الجهة.

    وستعرف هذه السنة، وفق المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2026، تنزيل مجموعة من البرامج الأساسية للنهوض بقطاع الصحافة والإعلام، من بينها ورش إعادة هيكلة القطب السمعي البصري العمومي، إذ من المرتقب نقل أسهم الدولة في شركة “صورياد 2M” إلى الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    وأشارت المذكرة إلى أنه تم إطلاق دراسة استراتيجية سنة 2025 تهدف إلى إعادة تموقع القطب السمعي البصري العمومي، وتحديد محاور التعاون والتبادل في مجالي الاستثمار والتسيير، بغية إحداث قطب سمعي بصري عمومي مندمج وحديث وفعال، يسهم في تجويد الخدمة العمومية بما يتلاءم مع التظاهرات الدولية التي يستعد المغرب لاحتضانها.

    ومن المنتظر أن تشهد سنة 2026 تنظيم فعاليات إعلامية وسمعية بصرية، أبرزها الدورة الأولى لمعرض الإعلام وحفل تسليم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة.

    وخلال سنة 2025، واصلت الدولة دعم قطاع الصحافة الوطنية والنهوض بوسائل الإعلام، بهدف الحفاظ على الاستدامة الاقتصادية للمقاولات الإعلامية وضمان استمرارية خدمة الإعلام وحماية مناصب الشغل، إضافة إلى تعبئة دعم مالي لفائدة القطاعات الاستراتيجية المرتبطة بالمنظومة الإعلامية، خاصة الطباعة والتوزيع والبث الإذاعي، خلال الفترة 2020-2025، لتعزيز قدرتها على الصمود ومواكبة تحولها الهيكلي.

    وتم خلال سنة 2025 تنظيم معرض “Morocco Gaming Expo” ما بين 2 و6 يوليوز بالرباط، بمشاركة أكثر من 7.000 زائر، في إطار دينامية تطوير مشروع “Rabat Gaming City” باعتباره مشروعا مهيكلا يحتضن الشركات المبتكرة، ويدعم إحداث فرص شغل مؤهلة، ويعزز موقع العاصمة كقطب رئيسي للألعاب الإلكترونية على المستويين الإفريقي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وفي الجانب الثقافي، ستعرف سنة 2026 تنزيل مجموعة من البرامج الأساسية للنهوض بالثقافة، تشمل مواصلة إنجاز المشاريع الكبرى للترميم والتأهيل والصيانة وحفظ المعالم التاريخية، إلى جانب إحداث وتركيب المؤسسات ذات الطابع الثقافي والفني موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك واتفاقيات الشراكة.

    وستواصل الحكومة تنفيذ برنامج إعادة الإعمار والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز، ومشروع ترميم وتثمين الموقع الأثري سجلماسة بالريصاني، وإنجاز برنامج تحسين المشهد الحضري بالرباط، وبناء المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض، وإنشاء معرض الرباط الذي سيتضمن فضاء للعرض وقصر المؤتمرات.

    وستستمر الأشغال في ترميم السور التاريخي وتأهيل المدينة العتيقة لتازة، إلى جانب إطلاق مشروع ترميم وتأهيل التراث التاريخي للمدينة العتيقة لتارودانت.

    وستعمل الحكومة على توسيع شبكة المؤسسات الثقافية من خلال افتتاح أكثر من 30 مؤسسة جديدة، وإنجاز مكتبة وسائطية بالرباط، مع الحفاظ على برامج الدعم والمساندة لمختلف المجالات الثقافية والفنية الممولة من طرف الصندوق الوطني للعمل الثقافي.

    ومن المرتقب خلال سنة 2026 تنظيم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية، إلى جانب الحدث البارز “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” تحت إشراف منظمة اليونسكو.

    وبالنسبة لسنة 2025، تميزت بمواصلة إنجاز المشاريع موضوع الاتفاقيات الموقعة أمام الملك، وكذا اتفاقيات الشراكة، لا سيما تلك المتعلقة بإنجاز المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض بالرباط، وبرنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير 2020-2024، ومركب “مدينة الفنون” بالصويرة، والقطب الثقافي بفاس، وبرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة 2020-2024، وتهيئة وتجهيز دار الفنون بأكادير، وتحسين المشهد الحضري بالعاصمة.

    وتواصل خلال السنة نفسها تنفيذ مشروع ترميم وتثمين الموقع الأثري سجلماسة بالريصاني، وبناء وتهيئة مركز التعريف بالتراث الأثري بجبل إيغود باليوسفية، وتهيئة المركز الوطني للدراسات والأبحاث في التراث المغمور بالمياه، إضافة إلى توسيع شبكة المؤسسات الثقافية عبر افتتاح أكثر من 45 مؤسسة جديدة.

    وفي الإطار نفسه، تابعت الحكومة إنجاز دراسات وأشغال الترميم والتأهيل وتثمين المعالم والمواقع التاريخية المتضررة جراء زلزال الحوز، ومواصلة تنفيذ برامج الدعم والمساندة التي يمولها الصندوق الوطني للعمل الثقافي، بما في ذلك تنزيل الحماية الاجتماعية لفائدة الفنانين.

    وشملت برامج الدعم الممولة من الصندوق الوطني للعمل الثقافي مجالات الكتاب والموسيقى والفنون الكوريغرافية والمسرح وتنظيم المهرجانات الدولية والوطنية، فضلا عن النهوض بالفنون التشكيلية وتنظيم الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب والمعارض الجهوية، وإقامة عدة جوائز في هذا المجال، إلى جانب تجهيز 150 قاعة سينمائية.

    إقرأ الخبر من مصدره