Étiquette : 96

  • وفاة الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس عن 96 عاما

    توفي الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس، اليوم السبت، حسبما أفادت دار النشر الخاصة به استنادا إلى معلومات من عائلته.

    وفارق هابرماس، أحد أكثر المفكرين تأثيرا في جيله، الحياة عن عمر يناهز 96 عاما في مدينة ستارنبرغ في جنوب ألمانيا، بحسب دار سوركامب فيرلاغ.

    ويعد الراحل الذي رأى النور في دوسلدورف عام 1929 أحد أبرز أعلام تيار “مدرسة فرانكفورت” ومنظري الفعل التواصلي والمجال العام. وشارك في جميع النقاشات الفكرية الرئيسية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.

    وربط هابرماس طوال حياته بين الفلسفة والسياسة، والفكر والممارسة. وقد أكسبته أعماله العديد من التكريمات في أنحاء العالم.

    ومن مؤلفات الراحل التي فاقت الخمسين “منطق العلوم الاجتماعية” (1967)، “نحو مجتمع عقلاني” (1967)، “التواصل وتطور المجتمع” (1976)، “الوعي الأخلاقي والفعل التواصلي” (1983)، “الخطاب الفلسفي للحداثة” (1985)، “براغماتيات التواصل” (1992)، “العقلانية والدين” (1998)، “الغرب المنقسم” (2006)، “جدل العلمانية” (2007) و “تاريخ الفلسفة” (2019).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يستقطب المغرب رؤوس الأموال العقارية النازحة من الشرق الأوسط؟

    من العبارات الشهيرة في عالم الاقتصاد أن “رأس المال جبان”، وهو ما يثير المخاوف في بلدان الخليج العربي، والشرق الأوسط عموماً، من “نزوح” رؤوس الأموال الضخمة التي تصنع المجد الاقتصادي لتلك البلدان، ولا سيما في القطاع العقاري، من منطقة يبدو أنها منذورة للاضطرابات والنزاعات، ولجوئه لمناطق أكثر أمناً واستقراراً. وهنا يطرح المغرب نفسه بديلاً منطقياً، ولأسباب موضوعية أخرى، كاستضافته لأحداث عالمية في أفق منظور.

    وفي هذا السياق، أوضح الخبير في القطاع العقاري عبد المجيد بركاش، أنه على مدى سنوات نجحت مدينة دبي، بالإمارات العربية المتحدة، مثلاً، في التسويق لنفسها بفضل عدة عوامل، منها سرعة المساطر، والنظام الضريبي الجذاب، والسيولة المالية الدائمة، فضلا عن ذلك البعد التسويقي المتمثل في كونها مركزاً عالمياً آمناً وفوق الاضطرابات.

    “المشكلة أن العقار يعيش على الدورات الاقتصادية، والمخزون، والتدفقات النقدية، وعلى عنصر هش هو الثقة. والتطورات الجيوسياسية الأخيرة جاءت لتختبر في ظروف واقعية أسطورة «الملاذ الآمن» تلك” يضيف الأستاذ بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

    وأورد أن الصناعة العقارية الدولية ما إن تنتابها الشكوك حتى تقرر التفكير في إعادة التموضع؛ “في سياق ارتفاع المبالغ المخصصة للمخاطر، في مثل ظروف الحرب والاضطرابات الجيوسياسية، فإن رؤوس الأموال الذكية تعيد التحكيم بين الخيارات المتاحة، وهذا التحكيم نادراً ما يتجه نحو المجهول، بل نحو المستقر، الواضح، والمقوَّم بأقل من قيمته الحقيقية، أي نحو الأسواق ذات الأسس اقتصادية متينة”.

    هنا يقدم المغرب نفسه عنوانا منطقيا لرأس المال العقاري الباحث عن الاستدامة، يؤكد بركاش، ليس فقط لاستقراره السياسي والأمني بل أيضاً “لكونه محفّزا بأفق واضح، فالمغرب سيستضيف رسمياً كأس العالم 2030؛ ولا تقتصر الجاذبية العقارية على كأس العالم كحدث في حد ذاته، بل فيما يطلقه من ديناميات سواء على مستوى النقل، وإعادة التأهيل الحضري، وتوسيع القدرات الفندقية، والارتقاء بجودة الخدمات، وتسريع وتيرة البنية التحتية وفق جدول زمني واضح”.

    ومن جهة أخرى، يعيش المغرب على إيقاع استثمارات ثقيلة وملموسة؛ إذ أعلن عن خطة لتوسيع شبكة السكك الحديدية بحوالي 96 مليار درهم، تشمل خطاً فائق السرعة يربط القنيطرة بمراكش مروراً بالرباط والدار البيضاء، وذلك في أفق 2030.

    وأخيراً، اعتبر الخبير أن النقطة الحاسمة تتجلى في كون المغرب لم يعد “موضة عابرة”، بل يتجه ليصبح ضرورة لا غنى عنها؛ “لأن القيمة العقارية، في جوهرها، ليست سوى ترجمة لشيء واحد وهو الاستخدام المستقبلي، وهذا الاستخدام يعتمد على الأمن القانوني، والاستقرار، وتدفقات الاقتصاد”.

    وخلص إلى أن الفترة الحالية تمثل نقطة تحول كبرى، إذ إن رأس المال لم يعد يستهدف أسواقاً يحقق فيها أرباحاً سريعة، بل أسواقاً يمكن أن يحقق فيها أرباحاً معقولة مع الاحتفاظ بالموقع على المدى الطويل؛ “ستظل دبي سوقاً كبيرة لكنها أصبحت سوقاً أكثر دورية، وأكثر حساسية لحجم العرض، وأكثر اعتماداً على الثقة الدولية، أما المغرب فيدخل مرحلة مختلفة: مرحلة بلد يصنّع نموه، ويقوي بنيته التحتية، ويحوّل أفق 2030 إلى مسار استثماري واضح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا ترحل أكثر من ألف قاصر من سبتة ومليلية في أكبر عملية نقل منذ إعلان الطوارئ الهجرية

    0

    أعلنت إسبانيا عن نقل 1019 قاصراً، من بينهم مهاجرون مغاربة في وضعية غير نظامية بسبتة ومليلية وجزر الكناري، إلى مناطق أخرى داخل التراب الإسباني.

    وتتسارع عمليات إعادة توزيع القاصرين، عقب إعلان حالة الطوارئ المرتبطة بالهجرة في المدينتين المحتلتين. فقد تم نقل 579 قاصراً إلى أقاليم أخرى بموجب قانون الأجانب، فيما كان 440 آخرون من طالبي اللجوء بجزر الكناري، وفق ما أكده وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية، أنخيل فيكتور توريس.

    وفي تصريح نقلته الصحافة الإسبانية، عبّر الوزير عن ارتياحه لما وصفه بالعدد غير المسبوق من القاصرين المشمولين بهذه العملية، معتبراً أنها تمثل تقدماً تاريخياً في مجال حقوق الإنسان. ودعا إلى اعتماد هذا الحل لحماية القاصرين غير المرفوقين وصون حقوقهم، بعيداً عن أي اعتبارات سياسية.

    وأكد توريس أن جميع القاصرين المعنيين يستفيدون حالياً من التمدرس ويعيشون في ظروف أفضل بكثير مقارنة بالأوضاع التي كانت سائدة في المناطق الحدودية.

    وأوضح الوزير أن تنفيذ خطة النقل يتم عبر آليتين؛ الأولى تُعرف بـ”الإجراء المعجل”، وتهدف إلى تسريع معالجة ملفات القاصرين الذين وصلوا بعد شهر غشت إلى المناطق الحدودية. أما الآلية الثانية فترتكز على مقتضى إضافي ينظم نقل القاصرين الموجودين بسبتة ومليلية وجزر الكناري قبل إعلان حالة الطوارئ.

    وتفرض هذه المسطرة إحالة ملفات المهاجرين قبل أربعة أشهر لضمان استيفاء جميع الشروط القانونية، بما في ذلك تدخل النيابة العامة، والاستماع إلى القاصر، ومنح جهة الاستقبال حق الاعتراض.

    وبحسب المعطيات الرسمية، تم فتح 1088 ملفاً عبر الإجراء المعجل. ففي سبتة تمت معالجة 348 ملفاً، أفضت إلى نقل 186 قاصراً. وفي جزر الكناري جرى فحص 644 ملفاً، أسفر عن 332 قراراً إيجابياً. أما في مليلية، فتمت دراسة 96 ملفاً، ما أتاح نقل 31 قاصراً.

    وفي إطار الآلية الثانية، تم تسجيل 1370 ملفاً. ففي سبتة فُتح 290 ملفاً، أفضت إلى نقل 134 قاصراً. وفي جزر الكناري عُولج 1047 ملفاً، حصل 339 منها على موافقة. وفي مليلية تم نقل 33 قاصراً إلى شبه الجزيرة.

    كما تم إحصاء 650 قاصراً من طالبي اللجوء في جزر الكناري، جرى نقل 440 منهم إلى التراب الإسباني، بينما لا يزال الباقون في الأرخبيل لأسباب إدارية أو مرتبطة بالإيواء.

    وفي ما يتعلق بحالة الطوارئ المعلنة في غشت الماضي، أشار الوزير إلى أن الحكومة ستعلن قبل 20 مارس معطيات نهائية بشأن إمكانية رفع هذه الحالة، في ظل تسارع وتيرة عمليات النقل.

    يُذكر أن إسبانيا أعلنت حالة الطوارئ الهجرية في سبتة ومليلية بعدما بلغ عدد القاصرين غير المرفوقين ثلاثة أضعاف طاقة الاستقبال المتاحة، وذلك في إطار تفعيل المرسوم الملكي رقم 743/2025 الصادر في 26 غشت 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتهمة المس بأمن الدولة.. استئنافية فاس تدين بارون مخدرات بـ15 سنة سجنا

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، زوال اليوم الاثنين، الستار على ملف بارون مخدرات تورط في جرائم جنائية خطيرة، تتعلق بالمسّ بأمن الدولة الداخلي والخارجي، وإهانة مؤسسة دستورية، من خلال التخابر مع جهات أجنبية معادية، ومدّها بتقارير ومقاطع فيديو توثق لمواقع وأماكن حساسة، بهدف الإساءة إلى مؤسسات الدولة.

    وقضت الغرفة المذكورة، برئاسة المستشار محمد بن معاشو، علنيا وابتدائيا وحضوريا، بمؤاخذة المتهم (م.د) من أجل ما نُسب إليه، ومعاقبته بخمس عشرة سنة سجنا نافذاً، مع تحميله الصائر. وبعد النطق بالقرار، تم إشعار المتهم بأجل الاستئناف.

    وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شهر يناير الماضي، حين تمكنت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف المشتبه فيه، حيث تقرر وضعه رهن الحراسة النظرية لمدة ثمانية أيام، طبقاً لمقتضيات المادة 66 من قانون المسطرة الجنائية، التي تخول إمكانية وضع المشتبه فيهم في قضايا المسّ بأمن الدولة الداخلي أو الخارجي تحت الحراسة النظرية لمدة 96 ساعة قابلة للتمديد مرة واحدة، بناءً على إذن كتابي من النيابة العامة.

    وكشفت التحريات والأبحاث الأمنية المنجزة مع المتهم (د.م) أنه كان على ارتباط وتخابر مع جهات معادية، بغرض المسّ بأمن الدولة وسلامة أراضيها، حيث كان مكلفاً بتصوير مقاطع فيديو لأماكن ومواقع حساسة، قصد الإساءة إلى مؤسسات الدولة، قبل إرسالها إلى تلك الجهات. كما أظهرت الأبحاث تورطه في تصوير مقاطع توثق لأحداث شغب شهدتها مدينة القليعة، خلال احتجاجات جيل “زيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الريال يتوصل لاتفاق لحل نزاع دوري السوبر الأوروبي

     أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) وريال مدريد اليوم الأربعاء عن توصلهما إلى اتفاق من شأنه أن ينهي نزاعهما القانوني المرير بشأن دوري السوبر الأوروبي الذي لم يكتب له النجاح.

    وقال اليويفا ورابطة الأندية الأوروبية والعملاق الإسباني إنهم توصلوا إلى “اتفاق مبادئ” يتم فيه احترام الجدارة الرياضية بعد أشهر من المحادثات التي تهدف إلى تعزيز “رفاهية” كرة القدم الأوروبية للأندية.

    وقال اليويفا وريال مدريد في بيان مشترك “سيساهم هذا اتفاق المبادئ أيضا في حل النزاعات القانونية المتعلقة بدوري السوبر الأوروبي، بمجرد تنفيذ هذه المبادئ وتطبيقها”.

    وسعى ريال مدريد في أكتوبر تشرين الأول للحصول على تعويض من اليويفا بعد أن قال النادي إن المحكمة الإقليمية في مدريد رفضت الطعون المقدمة من اليويفا والاتحاد الإسباني للعبة ورابطة الدوري الإسباني فيما يتعلق بدوري السوبر.

    وكان ريال مدريد من بين 12 ناديا أوروبيا دعموا البطولة المنفصلة في عام 2021 قبل أن ينهار الدعم للحدث المثير للجدل تحت ضغط الجماهير والحكومة.

    ومع انسحاب الفرق، بما في ذلك ستة أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ريال مدريد وبرشلونة هما الناديان الوحيدان اللذان ما زالا يدعمان المشروع الذي هدد لفترة وجيزة بمنافسة دوري أبطال أوروبا التابع لليويفا.

    لكن برشلونة انسحب رسميا من مشروع دوري السوبر مطلع الأسبوع، مما جعل ريال مدريد المدافع الوحيد المتبقي عن إقامة هذه المسابقة.

    وحاول المنظمون إحياء الفكرة في ديسمبر كانون الأول 2024 بمفهوم جديد وهو “الدوري الموحد” الذي يضم 96 ناديا ستتنافس في أربع درجات.

    لكن هذه الفكرة أيضا لم تحظ بدعم كبير في ظل مقاومة شديدة من مسابقات الدوري الكبرى مثل الدوري الإسباني والدوري الإنجليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يشهر “سلاح التفتيش” بوجه المحتكرين ويجند 50 مقررا لضبط السوق

    سفيان رازق

    أكد رئيس مجلس المنافسة، أحمد رحو، أن المجلس دخل مرحلة جديدة في تعاطيه مع القضايا النزاعية المرتبطة باحترام قواعد المنافسة، مشدداً على أن السوق المغربي أصبح أكثر وعياً بدور المجلس كهيئة تحكيمية يمكن اللجوء إليها لحل النزاعات وضبط الاختلالات، سواء عبر المساطر الزجرية أو من خلال مقاربات توافقية تفضي إلى إعادة هيكلة الأسواق وفتحها أمام المنافسة.

    وأوضح رحو، خلال اللقاء السنوي مع وسائل الإعلام، أمس الثلاثاء، أن القضايا النزاعية تشكل اليوم أحد أهم محاور اشتغال المجلس، مبرزاً أن هذه الدينامية لم تكن بنفس الزخم في السابق، قبل أن تبدأ في التبلور بشكل واضح في المرحلة الحالية، وقال إن المجلس عالج إلى حدود اليوم ملفين نزاعيين كبيرين، فيما يوجد في مسار المعالجة حوالي 16 ملفاً نزاعياً مفتوحاً، معتبراً أن هذا التطور يشكل سابقة تعكس مستوى إدراك الفاعلين الاقتصاديين لوجود “حكم للسوق” يمكن الاحتكام إليه.

    وسجل رئيس مجلس المنافسة أن الصحافة كان لها دور أساسي في التعريف باختصاصات المجلس، وهو ما شجع المتضررين من ممارسات منافية للمنافسة على طرق باب المؤسسة وتقديم شكايات رسمية، مبرزاً أن حل إشكالات المنافسة يقتضي بالضرورة أن يبادر المتضررون إلى توثيق ملفاتهم وتقديم الحجج القانونية، بدل الاكتفاء بإشعارات عامة أو شكاوى غير مكتملة، مضيفا أن المجلس بات يحث الفاعلين الاقتصاديين على التعامل مع قضايا المنافسة بنفس الجدية التي يتعاملون بها مع النزاعات التجارية أو القضائية.

    وأشار رحو إلى أن المساطر النزاعية، بحكم طبيعتها، تتطلب وقتاً وإجراءات دقيقة، من بينها الاستماع الحضوري للأطراف المعنية واحترام الطقوس القانونية المعمول بها، غير أنه عبر عن ثقته في أن عدداً مهماً من هذه الملفات سيعرف طريقه إلى الحسم خلال السنة الجارية، معتبرا أن هذا التراكم سيمكن المجلس من بناء “عقيدة” واضحة في المادة النزاعية، وإيصال رسائل قانونية وتنظيمية قوية إلى مختلف الفاعلين في السوق.

    وفي هذا السياق، أبرز رحو أن المجلس لا يهدف فقط إلى تسوية النزاعات المعروضة عليه، بل يسعى أيضاً إلى استخلاص الدروس منها وتحويلها إلى توجيهات عامة ورسائل تفسيرية للقانون، يمكن نشرها وتعميمها على مختلف القطاعات.

    واستشهد بحالة يعالجها المجلس حالياً تتعلق بفاعلين يجمعون بين صفة تجار الجملة وتجار التقسيط في الوقت نفسه، ما يجعلهم في وضعية منافسة مباشرة مع زبنائهم، موضحا أن المجلس بصدد بلورة تفسير قانوني واضح لكيفية التعامل مع هذا النوع من الحالات، ليس فقط داخل قطاع بعينه، بل من خلال وضع قاعدة عامة يمكن تطبيقها على جميع القطاعات التي تعرف هذا النمط من النشاط.

    وعلى مستوى المنهجية، شدد رئيس مجلس المنافسة على أن المؤسسة تتبنى مقاربة تقوم على حل المشكلات، خاصة في الحالات التي يكون فيها عدم الامتثال الكامل للقانون ناتجاً عن ممارسات تاريخية كانت تعتبر مقبولة في فترات سابقة، مبرزا أن القانون المغربي يمنح المجلس أدوات متعددة، تمتد من العقوبات الصارمة إلى حلول بديلة تسمح بتسوية الوضعيات دون اللجوء إلى الجزاءات، عندما يتعلق الأمر بفاعلين حسني النية ومستعدين لتصحيح اختلالاتهم.

    وضرب رحو مثالاً بتفكيك احتكار سوق الأداء بالبطاقات البنكية، حيث كان فاعل واحد يهيمن على نحو 96 في المئة من حصة السوق، قبل أن يتدخل المجلس ويفتح المجال أمام التعددية، ملفتا أن هذا المسار، الذي تم اعتماده بشكل ودي، أفضى إلى وجود 12 فاعلاً متنافساً في السوق، بمن فيهم الفاعل السابق الذي فقد وضعيته الاحتكارية، مؤكدا أن هذا التحول مكن التجار من حرية التعاقد مع أي من هؤلاء الفاعلين، ما انعكس إيجاباً على جودة الخدمات وعلى مستوى العمولات والأسعار، التي سجلت انخفاضاً ملحوظاً.

    وفي المقابل، شدد رئيس المجلس على أن المقاربة الودية لا تلغي إمكانية اللجوء إلى العقوبات الصارمة في الحالات التي يرفض فيها المعنيون الاعتراف بوجود إشكال أو الامتثال للقانون. وأوضح أن قرارات المجلس في هذا الإطار تبقى قابلة للطعن أمام محكمة الاستئناف بالرباط، باعتبارها الجهة المختصة، مشيراً إلى أن المجلس لم يسجل إلى حدود الآن سوى حالة واحدة وصلت إلى القضاء، انتهت بتأييد المحكمة لقرار المجلس، ما اعتبره تعزيزاً لقراءته السليمة لقانون المنافسة وللاجتهاد القضائي في هذا المجال.

    وتطرق رحو إلى الجهود المبذولة لتعزيز قدرات مجلس المنافسة، خاصة على مستوى الموارد البشرية، موضحاً أن عدد المقررين، وهم الأشخاص المحلفون المكلفون بالتحقيق في الملفات، يبلغ حالياً حوالي 45، على أن يستقر مستقبلاً في حدود 50 مقرراً، وهو ما اعتبره “نظام الإبحار” الذي سيمكن المجلس من الاضطلاع الكامل بمهامه.

    كما توقف عند إحدى الأدوات الثقيلة التي يتيحها القانون للمجلس في الإطار النزاعي، والمتعلقة بإجراء الزيارات والتحقيقات الميدانية، والتي تستلزم موافقة النيابة العامة وتدخل الشرطة القضائية، مشيرا إلى أن المجلس قام إلى حدود اليوم بثلاث عمليات تفتيش ميداني، مبرزاً أن هذه التجربة مكنته من اكتساب الخبرة اللازمة في هذا النوع من التحقيقات، وجعلت هذه الأداة القانونية عملية وقابلة للتفعيل عند الاقتضاء.

    وختم رئيس مجلس المنافسة بالتأكيد على أن المجلس استوعب اليوم بشكل كامل مختلف الآليات الإجرائية والمنهجيات التي ينص عليها القانون، وأنه أصبح في وضع أفضل للقيام بدوره كحكم فعلي بين فاعلي السوق، بما يضمن تكريس المنافسة الحرة والنزيهة وحماية الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر عالمياً تصنيف فاعلية مكافحة الإرهاب

    تواصل التجربة الأمنية المغربية حصد الاعتراف الدولي، بعدما صنّف تقرير حديث صادر عن شركة “فالنز غلوبال”، ونقله موقع “هوملاند سيكيرتي”، المملكة المغربية ضمن أكثر خمس دول فاعلية في العالم في مواجهة الهجمات الإرهابية، متصدرة القائمة بحصولها على 96 نقطة من أصل 100، وفق مقياس يعتمد على معطيات دقيقة تشمل عدد الاعتقالات، ونجاعة الملاحقات القضائية، ومؤشرات […]

    The post المغرب يتصدر عالمياً تصنيف فاعلية مكافحة الإرهاب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرب واكتشاف أمريكا » .. باحث مغربي يفكك « سردية العالم الجديد

    محمد عبد المومن

    يأتي كتاب “العرب واكتشاف أمريكا” للباحث المغربي عبد السلام الجعماطي في سياق علمي ومعرفي متجدد، يسعى إلى إعادة مساءلة السرديات التقليدية لاكتشاف العالم الجديد، من خلال مقاربة تاريخية نقدية تعيد الاعتبار للمصادر العربية والإسلامية، وتفحص موقعها الحقيقي ضمن تاريخ الاكتشافات الجغرافية السابقة والمعاصرة لرحلة كريستوف كولومبس. ويندرج هذا العمل ضمن الجهود الأكاديمية التي تروم تفكيك مركزية الرواية الأوروبية، وتجاوز الأحادية التفسيرية التي طالما اختزلت اكتشاف أمريكا في المبادرة الأوروبية وحدها، مع إبراز التداخل الحضاري والمعرفي الذي أسهم في تشكل المعرفة الجغرافية بالعالم منذ العصور الوسطى.

    صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة “كتاب المجلة العربية”، في حجم متوسط (96 صفحة)، وهذا يعكس توجه السلسلة نحو تقديم دراسات تركيبية تجمع بين الدقة الأكاديمية وإمكانية التداول الواسع. وتعد هذه السلسلة من المنابر الثقافية التي تسعى إلى نشر أبحاث رصينة في التاريخ والحضارة والفكر، موجهة إلى الباحثين والمهتمين بقضايا التاريخ العربي والإسلامي.

    ينطلق المؤلف من إشكالية مركزية مفادها: إلى أي حد أسهم العرب والمسلمون، معرفيًّا أو عمليًّا، في التمهيد لاكتشاف العالم الجديد؟ وكيف عكست المدونات العربية، الجغرافية والتاريخية والرحلية، وعيًا مبكرًا بوجود أراضٍ معمورة وراء المحيط الأطلسي؟ وهل يمكن الحديث عن حضور عربي -إسلامي مباشر أو غير مباشر في مسار الاكتشافات، سواء عبر المبادرات الاستكشافية، أو من خلال التراكم العلمي في مجالات الجغرافيا والفلك والملاحة؟

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وللإجابة عن هذه الأسئلة، يعتمد الباحث على قراءة تحليلية نقدية لمتون عربية متنوعة، تشمل مؤلفات الجغرافيين والمؤرخين والرحالة، إلى جانب الاستئناس بالمصادر الأوروبية، بما يسمح ببناء رؤية تركيبية تتجاوز الطرح التقريري أو الدفاعي، وتقوم بدل ذلك على مساءلة النصوص، وفحص السياقات، ومقارنة التمثلات المتبادلة للعالم والآخر.

    يتوزع الكتاب على خمسة فصول مترابطة تشكل بنية تحليلية متماسكة. يعالج الفصل الأول معرفة المؤرخين والجغرافيين العرب بالعالم الجديد قبل كولومبوس، من خلال تتبع التصورات الكوسموغرافية العربية، والإشارات المتكررة إلى “بحر الظلمات”، وإمكان الاتصال بين أطراف المعمور، سواء في الأدبيات الجغرافية أو في الخرائط الإسلامية الوسيطية. ويبرز المؤلف في هذا السياق أن هذه التصورات لم تكن محض تخمينات أسطورية، بل ارتبطت برؤية علمية للعالم قائمة على فكرة اتصال اليابسة وإمكان العبور البحري.

    أما الفصل الثاني فيتناول مظاهر الحضور العربي-الإسلامي في اكتشاف العالم الجديد خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، مسلطًا الضوء على أدوار البحارة الأندلسيين والمورسكيين والمسلمين الذين شاركوا، غالبًا في وضعيات هامشية أو قسرية، في الرحلات الاستكشافية الأوروبية. ويكشف المؤلف هنا عن آليات طمس الهوية، وتغيير الأسماء، والصمت الأرشيفي الذي رافق هذا الحضور، خصوصًا في الوثائق الاستعمارية ومحاضر محاكم التفتيش.

    ويقف الفصل الثالث عند الإرهاصات الأولى لظهور اسم سكان أمريكا في المدونات العربية، كاشفًا عن دينامية التسمية وتحول المصطلحات، بين “الهنود”، و”الهند الغربية”، و”العالم الجديد”، قبل أن يستقر اسم “أمريكا” في زمن متأخر. ويبرز هذا الفصل كيف تفاعلت الكتابة العربية مع الاكتشاف، ليس فقط بوصفه حدثًا جغرافيًّا، بل باعتباره ظاهرة ثقافية ومعرفية أعادت تشكيل تصور العالم.

    في حين يعالج الفصل الرابع بوادر اهتمام دول الغرب الإسلامي، خاصة المغرب وبلاد السودان الغربي، بمشاريع العبور الأطلسي والاستكشاف، من خلال مبادرات سلطانية موثقة في المصادر التاريخية، مثل رحلات ملوك مالي، أو محاولات السلاطين المرينيين، بما يبرز أن الأطلسي لم يكن فضاء أوروبيًّا خالصًا، بل مجالًا للتنافس والاهتمام المشترك.

    ويُختتم البناء التحليلي بفصل خامس يناقش النزعة العجائبية في روايات اكتشاف أمريكا، مبرزًا تداخل الواقعي والمتخيل في الكتابات الجغرافية والرحلية، ودور الخيال في سد فراغ المعرفة، دون أن ينفي ذلك وجود معطيات واقعية قابلة للتحقق والمقارنة.

    يتميز الكتاب بمنهجه النقدي المقارن، وبحرصه على تجاوز الصمت الأرشيفي والانقطاعات المعرفية، كما يقدم إسهامًا مهمًّا في تاريخ الجغرافيا والاكتشافات، وفي دراسات الذاكرة التاريخية العابرة للثقافات. وهو بذلك لا يندرج ضمن خطاب المبالغة أو الادعاء، بل يسعى إلى إعادة إدماج المصادر العربية في النقاش العلمي العالمي حول الكشوفات الجغرافية، على أساس التراكم المعرفي والمقارنة النقدية.

    وبذلك يشكل كتاب “العرب واكتشاف أمريكا” إضافة نوعية للمكتبة التاريخية العربية، ومرجعًا مهمًّا للباحثين في تاريخ الكشوفات الجغرافية، والتاريخ الأطلسي، والعلاقات الحضارية، وتاريخ المعرفة الجغرافية في العالمين الإسلامي والأوروبي، كما يفتح آفاقًا جديدة لإعادة التفكير في موقع العالم الإسلامي ضمن التاريخ الكوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد جمع 96 توقيعا.. المعارضة تحيل مشروع قانون مجلس « الصحافة » على المحكمة الدستورية

    أحالت مكونات المعارضة بمجلس النواب القانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية، قصد البت في مدى مطابقته للدستور، وذلك طبقا لأحكام الفصل 132 من الدستور، وبعد استكمال المسطرة التشريعية داخل مجلسي البرلمان.

    وجاءت هذه الخطوة، وفق مراسلة رسمية وجهتها المعارضة إلى رئيس المحكمة الدستورية، على خلفية ما وصفته بـ »الحمولة الدستورية البالغة » التي ينطوي عليها القانون المذكور، بالنظر لارتباطه المباشر بالحقوق والحريات المضمونة دستوريا، ولتأثيره على وظيفة الإعلام  الدستورية في الإخبار والنقد والمساءلة.

    وأوضحت المعارضة، في مراسلتها التي حملت توقيع 96 نائبا ونائبة، أن القانون رقم 026.25، الذي تم التداول بشأنه داخل المجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 03 يوليوز 2025، قبل أن يحال على مكتب مجلس النواب بتاريخ 07 يوليوز 2025 ويصادق عليه في جلسة تشريعية عامة بالأغلبية يوم 22 يوليوز 2025، ثم يصادق عليه مجلس المستشارين بتاريخ 24 دجنبر 2025 وفق الصيغة نفسها، مر دون إدخال أي تعديل، بما في ذلك تصحيح الأخطاء المادية.

    وسجلت مكونات المعارضة أنه خلال مناقشة مشروع القانون داخل مجلسي البرلمان أثيرت تساؤلات دستورية جوهرية حول مدى انسجام مقتضياته مع عدد من المبادئ والفصول الدستورية.

    وفي هذا السياق، اعتبرت المعارضة أن القانون المعتمد لا يقتصر على إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة كما يفيد عنوانه، بل يؤسس، من حيث المضمون، لهيكلة جديدة للمجلس.

    كما أثارت مراسلة الإحالة ما اعتبرته خرقا لمبدأ التنظيم الذاتي ولمبادئ الديمقراطية الداخلية للهيئات ولمبدأ المساواة، إلى جانب اعتماد معايير تمثيلية قائمة على رقم المعاملات وعدد المستخدمين، وهو ما يمنح، بحسب المعارضة، تمثيلية مفرطة للمقاولات الإعلامية الكبرى على حساب المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وتوقفت المعارضة، أيضا، عند ما سمته « الإخلال بمبدأ ثنائية التجريم والعقاب »، معتبرة أن بعض المواد تفتقر إلى مبدأ التناسب بين خطورة الأفعال والأثر القانوني المرتب عنها، وإلى التداخل غير الدستوري بين السلط من خلال « إسناد هذه المادة مهمة دستورية تتعلق بإبداء الرأي الاستشاري في مشاريع القوانين التي تهم القطاع إلى المجلس الوطني للصحافة »،  مما يؤسس، بحسب الرسالة، لتدخل غير دستوري بين  السلطة التشريعية والهيئة الاستشارية، ويخل بمبدأ فصل السلط كما هو مكرس دستوريا، فضلا عن إسناد اختصاصات تنظيمية إلى هيئة مهنية مستقلة، إضافة إلى ما وصفته بالإخلال بالضمانات الدستورية للمحاكمة العادلة والحق في الدفاع، خصوصا في ما يتعلق بمسطرة العزل.

    وأشارت المراسلة كذلك إلى وجود أخطاء مادية في عدد من المواد، اعتبرتها المعارضة أخطاء جوهرية تمس بالأمن القانوني، وتخلق غموضا وتناقضا في النص، من شأنه أن يجعل تطبيق القانون تطبيقا سليما أمرا مستحيلا، بحسب تعبير المراسلة.

    وقالت مكونات المعارضة إن لجوءها إلى المحكمة الدستورية لا يندرج في إطار إجراء شكلي، بل يشكل خطوة ضرورية لتعزيز الثقة في العمل التشريعي وضمان المشروعية الدستورية لهذا النص التشريعي.

    يذكر أن الفصل 132 من الدستور ينص على أنه « يمكن للملك، وكذا لكل من رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس المستشارين، وخمس أعضاء مجلس النواب، وأربعين عضوا من أعضاء مجلس المستشارين، أن يحيلوا القوانين أو الاتفاقيات الدولية، قبل إصدار الأمر بتنفيذها، أو قبل المصادقة عليها، إلى المحكمة الدستورية، لتبت في مطابقتها للدستور ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء عشرات الرحلات الجوية بفرنسا و38 مقاطعة تحت “الإنذار الأحمر”

    العمق المغربي

    أعلن وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو أنه تم إلغاء حوالي مائة رحلة جوية، صباح اليوم الأربعاء، في مطار رواسي شارل ديغول و40 رحلة من مطار أورلي في باريس بسبب الثلوج.

    وعبر تابارو، في تصريح للصحافة، عن أمله في أن “يعود الوضع إلى طبيعته بعد ظهر اليوم”، داعيا السكان إلى توخي الحذر “في جميع أنحاء البلاد”.

    وتتساقط الثلوج شمال وغرب فرنسا، في ظاهرة “نادرة الحدوث في ظل الظروف المناخية الحالية”.

    وقالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إن 38 من أصل 96 مقاطعة في البر الرئيسي كانت في حالة تأهب لتساقط الثلوج الكثيفة وتكون الجليد، في وقت تراكمت فيه الثلوج على مستوى ثلاثة إلى سبعة سنتيمترات.

    وأوضحت أن موجة البرد “شديدة بشكل غير معتاد بالنسبة إلى هذا الموسم”.

    وكانت عدة مقاطعات في جنوب فرنسا قد شهدت، قبل أسبوعين، تهاطل أمطار استثنائية تسببت في فيضانات وسيول، وخلفت أضرارا مادية جسيمة.

    إقرأ الخبر من مصدره