Étiquette : الدار البيضاء

  • الدار البيضاء.. مفتش شرطة يستعمل سلاحه الوظيفي لتوقيف جانح عرض سلامة مواطنين للخطر

    اضطر مفتش شرطة يعمل بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، زوال اليوم الاثنين 4 ماي الجاري، وذلك لتوقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والذي كان في حالة تخدير وعرّض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد جدي باستعمال السلاح الأبيض.

    وكان المشتبه فيه قد عرض ضحية للعنف باستعمال السلاح الأبيض وألحق خسائر مادية بسيارة مركونة بالشارع العام، حيث تدخلت دورية للشرطة من أجل ضبطه قبل أن يرفض الامتثال ويواجه عناصر الأمن الوطني بمقاومة عنيفة باستعمال السكين، وهو الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لاستخدام سلاحه الوظيفي بشكل احترازي وإطلاق رصاصتين تحذيريتين في الهواء.

    وقد مكن هذا الاستعمال التحذيري للسلاح الوظيفي من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيه، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيفه وهو في حالة تخدير متقدمة، فضلا عن حجز السلاح الأبيض المستعمل في هذا الاعتداء.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيجيدي » يحسم تزكية الممثلة وشاي

    هسبريس من الرباط

    قرّرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بصفتها هيئة التزكية، بشكلٍ رسمي تزكية الفنانة المغربية فاطمة وشاي، وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء- سطات، خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

    ويأتي ذلك بعد أن أكدّ عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، أمس، دعمه ترشح وشاي باسم الحزب على رأس اللائحة الجهوية المذكورة، مفيداً خلال تجمع خطابي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بأنه ستتم المصادقة على تزكيتها.

    وقررت أمانة “البيجيدي”، وفق بلاغ طالعته هسبريس، تزكية سناء عكي وكيلة للائحة الجهوية لجهة سوس- ماسة.

    وجاء هذا القرار خلال اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بصفتها هيئة التزكية في الحزب، اليوم السبت، “حيث تم التداول والبت بالتصويت السري في تزكية وكلاء اللوائح في دائرتين جهويتين ومجموعة من الدوائر الانتخابية المحلية لانتخاب أعضاء مجلس النواب ليوم 23 شتنبر 2026؛ على أن يتم البت لاحقاً في ما تبقى من الدوائر الانتخابية الجهوية والمحلية ونشر نتائجها”.

    وهمّت التزكيات على صعيد الدوائر المحلية امربيه ربه البوهالة وكيلاً للائحة المحلية في دائرة وادي الذهب، ونبيل الشلح بشفشاون، ومحمد التايكي بالرشيدية، فيما زكي حميد الزاتني وكيلاً للائحة برشيد، وحمدي مرزوك في آسا الزاك، وعبد الله العداوي في أوسرد، ومحمد الصموري في جرادة.

    كما حسم “البيجيدي” في تزكية محمد معروف في دائرة تاونات تيست بإقليم تاونات، وعبد الوافي مزيان في جرسيف، وعبد الله أوبيهي في شيشاوة، وعلي فاضلي، في سطات.

    وتأتي التزكيات الجديدة، بحسب بلاغ حزب العدالة والتنمية، “بعد أن سبق وحسمت هيئة التزكية في وكلاء اللوائح في خمس وخمسين (55) دائرة انتخابية محلية وتم نشر نتائجها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف سائقين بالدار البيضاء يشتبه تورطهما في جريمة قتل هزّت قطاع سيارات الأجرة

    شهدت مدينة الدار البيضاء تطورات أمنية لافتة، بعد أن تمكنت المصالح المختصة من فك لغز جريمة خطيرة هزت الرأي العام المحلي خلال الأيام الماضية.

    وأفادت معطيات رسمية صادرة عن المديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، مدعومة بفرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت شخصين يبلغان من العمر 40 و48 سنة، يشتبه في تورطهما في جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت، والتي راح ضحيتها سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني.

    وتعود تفاصيل القضية إلى 26 أبريل الماضي، حين باشرت الفرق الأمنية إجراءات المعاينة الميدانية بعد العثور على جثة الضحية، البالغ من العمر 74 سنة، بمنطقة عين الشق، حيث تبين أنها تحمل آثار اعتداء جسدي باستعمال سلاح أبيض.

    وقد أسفرت التحريات الميدانية والأبحاث المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيهما، حيث جرى توقيف أحدهما بمدينة وجدة، فيما تم إيقاف الثاني بشكل متزامن بمدينة الدار البيضاء، في عملية أمنية منسقة تعكس نجاعة العمل الاستخباراتي والتدخل الميداني.

    كما مكنت عمليات التفتيش من حجز سيارة خفيفة يُشتبه في استعمالها خلال تنفيذ هذا الفعل الإجرامي، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية للكشف عن الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.

    وتم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه القضية التي خلفت صدمة واسعة في أوساط المهنيين وساكنة المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحيو الدار البيضاء يصعدون ضد “البطالة الفنية”

     قررت تنسيقية المسرحيين البيضاويين تصعيد تحركاتها للمطالبة بإنهاء ما وصفته بـ”البطالة الفنية” وإعادة الاعتبار للمسرح في الدار البيضاء، عبر نقل ملفها إلى الواجهة السياسية والمؤسسات المنتخبة.

    وأفادت التنسيقية، في بلاغ لها، بأنها انتقلت من “منطق الانتظار” إلى “الترافع المباشر”، احتجاجا على ما اعتبرته “سياسة الأبواب الموصدة”، في ظل استمرار الجمود الذي تعرفه المسارح المحلية وتراجع حضور الفرق الفنية.

    وفي هذا الإطار، عقدت التنسيقية أولى لقاءاتها التواصلية بمقر مجلس مقاطعة الحي المحمدي، حيث اجتمع ممثلوها مع مروان الراشدي، رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلس المدينة، في جلسة خصصت لتشخيص وضعية القطاع.

    وأكدت التنسيقية أن الممارسة المسرحية تعاني من “إقصاء ممنهج”، مشيرة إلى غياب برمجة رسمية للفعل المسرحي، وضعف البنيات التحتية، وغياب دعم عمومي مستدام، وهو ما أدى إلى ارتفاع البطالة في صفوف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن “فلسطين 36”.. سينما تعود لجذور الصراع وتسائل مسؤولية الانتداب البريطاني

    زينب شكري

    تنطلق، اليوم الجمعة، فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان الدولي للسينما المستقلة بالدار البيضاء، باختيار يحمل دلالات واضحة، إذ يرتقب أن يكون فيلم “فلسطين 36” في واجهة الافتتاح، في عرض يحتضنه المركب الثقافي زفزاف، بحضور صناع العمل إلى جانب مهنيين وضيوف من المغرب وعدد من الدول.

    ويأتي برمجة هذا الفيلم في افتتاح التظاهرة كإشارة فنية تعكس توجه المهرجان نحو الأعمال التي تعيد مساءلة القضايا التاريخية والإنسانية الكبرى، حيث يقدم “فلسطين 36” معالجة سينمائية مختلفة للقضية الفلسطينية، بعيدا عن الزوايا التقليدية التي ركزت لسنوات على أحداث النكبة وما بعدها، ليعود بالمتلقي إلى جذور الصراع في ثلاثينيات القرن الماضي.

    الفيلم، من توقيع المخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر، ويندرج ضمن إنتاج دولي مشترك جمع بين فلسطين والمملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك وقطر والسعودية والأردن، وهو ما يعكس حجم الرهان الفني والإنتاجي الذي رافق هذا المشروع، كما يستند إلى طاقم تمثيلي يضم أسماء بارزة في الساحة العربية والدولية، من بينها هيام عباس، كامل الباشا، ظافر العابدين، ياسمين المصري، صالح بكري، إلى جانب ممثلين أجانب.

    وتدور أحداث العمل خلال فترة الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939)، حيث يغوص في تفاصيل مرحلة مفصلية من تاريخ فلسطين، اتسمت بتصاعد المقاومة ضد الانتداب البريطاني، في سياق سياسي معقد تداخلت فيه سياسات الاستعمار مع تدفق الهجرة اليهودية من أوروبا، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل المجتمع الفلسطيني وأجج المخاوف المرتبطة بفقدان الأرض.

    ويعتمد الفيلم على بناء سردي متعدد الشخصيات، ينقل صورة بانورامية عن المجتمع الفلسطيني آنذاك، من القرى إلى المدن، ومن الفلاحين إلى النخب، مرورا برجال الدين والمقاومين. ويبرز من خلال هذه المقاربة تنوع المواقف واختلافها، بين من اختار المواجهة المسلحة ومن وجد نفسه في علاقات ملتبسة مع سلطات الانتداب.

    وفي قلب هذا النسيج الدرامي، تبرز شخصية “يوسف”، الشاب القادم من بيئة قروية، الذي يجد نفسه ممزقا بين واقعه الجديد في القدس، حيث يشتغل لدى صاحب صحيفة، وبين ارتباطه العميق بجذوره ومع تطور الأحداث، ينخرط تدريجيا في مسار المقاومة، في تجسيد لتحول فردي يعكس في العمق تحولات جماعية عاشها الفلسطينيون خلال تلك المرحلة، قبل أن تنتهي رحلته بالشهادة.

    ويقدم “فلسطين 36” صورة مكثفة عن الحياة اليومية تحت الحكم الاستعماري، حيث تتحول تفاصيل بسيطة، كحرية التنقل أو العيش بأمان داخل الفضاء الخاص، إلى مطالب بعيدة المنال.

    كما يرصد العمل أشكال القمع التي واجه بها الانتداب البريطاني تصاعد المقاومة، من اعتقالات جماعية وتعنيف ميداني إلى عمليات هدم وإحراق للمنازل، في مشاهد تعكس قسوة المرحلة.

    ولا يكتفي الفيلم بتوثيق الأحداث، بل يطرح أيضا أسئلة مرتبطة بالذاكرة والتاريخ، من خلال إعادة قراءة تلك الحقبة بعين نقدية.

    وفي هذا السياق، كانت المخرجة آن ماري جاسر قد أكدت، خلال العرض العالمي الأول للعمل ضمن مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في 5 شتنبر 2025، أن هدفها من هذا المشروع يتمثل في مساءلة الدور البريطاني تاريخيا، ومحاولة وضعه في مواجهة مسؤوليته تجاه ما آلت إليه الأوضاع اليوم.

    ويسجل للفيلم اختياره الاشتغال على مرحلة قلما حظيت بالاهتمام في السينما، رغم أهميتها في تشكيل ملامح الحركة الوطنية الفلسطينية، حيث شهدت تلك الفترة أولى ملامح الانتفاضة المنظمة ضد الانتداب، في ظل تصاعد الوعي الجماعي بخطر فقدان الأرض والهوية.

    وعلى مستوى التتويجات، بصم الفيلم على حضور لافت في عدد من التظاهرات السينمائية الدولية، حيث عرض في مهرجانات كبرى بعد مشاركته الأولى في تورونتو، من بينها مهرجانات أوروبية وعربية، كما حصد إشادات نقدية مهمة بفضل معالجته البصرية وعمقه التاريخي.

    وتوج بعدة جوائز، خاصة في فئات الإخراج والسيناريو والتمثيل، ما يعزز مكانته كأحد أبرز الأعمال السينمائية التي أعادت طرح القضية الفلسطينية من منظور مختلف، يجمع بين التوثيق الفني والطرح الإنساني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “ريتز كارلتون” تفجر غضب المقاولات.. أحكام قضائية بلا تنفيذ ومستحقات عالقة بالملايين

    العمق المغربي

    أعاد ملف مشروعي “ريتز كارلتون الرباط – دار السلام” و”ريتز كارلتون تامودا باي” إلى الواجهة إشكالية تنفيذ الأحكام القضائية وحماية حقوق المستثمرين، بعدما كشفت شركات مغربية عن استمرار تعليق مستحقاتها المالية التي تتجاوز 150 مليون درهم، رغم صدور قرارات قضائية نهائية لصالحها.

    وخلال ندوة صحفية احتضنتها الدار البيضاء، عبّر ممثلو اتحاد الشركات الدائنة عن استيائهم من الوضعية التي آلت إليها هذه المشاريع، معتبرين أن الملف يعكس اختلالات عميقة في تدبير النزاعات الاستثمارية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع كبرى كانت إلى وقت قريب تقدم كنماذج ناجحة في قطاع السياحة الفاخرة.

    وقدّم المتدخلون قراءة شاملة لمراحل تطور المشروعين، بدءا من توقيع اتفاقيات الاستثمار، مروراً بتقدم الأشغال، وصولا إلى قرار استرجاع الدولة للعقارات، وهو القرار الذي وصفوه بالمفاجئ، نظراً لما ترتب عنه من آثار مباشرة على الوضعية المالية والقانونية للمقاولات المتدخلة.

    وفي هذا السياق، كشف ممثلو الشركات عن رفع شكاية رسمية إلى رئيس الحكومة، يطالبون فيها بفتح تحقيق واتخاذ إجراءات عاجلة تضمن إنصافهم، مؤكدين أن ما وقع مسّ بشكل مباشر بحقوقهم المكتسبة، خاصة بعد إسقاط الضمانات القانونية التي كانوا يعتمدون عليها لاسترجاع ديونهم.

    وأوضح المتحدثون أن الحجوزات التحفظية التي كانت مسجلة على العقارات تم إلغاؤها بعد نقل الملكية إلى الدولة، رغم أنها أُنجزت وفق المساطر القانونية المعمول بها، معتبرين أن هذا الإجراء حرمهم من أهم وسيلة لضمان استخلاص مستحقاتهم.

    وفي ما يتعلق بمشروع “تامودا باي”، شدد ممثلو الشركات على أن الشركة المستثمرة كانت قد حصلت على وثيقة رسمية سنة 2019 تثبت احترامها لشروط اتفاقية الاستثمار، قبل أن يتم لاحقاً سحب العقار منها دون المرور عبر آليات التحكيم أو القضاء، وهو ما اعتبروه تجاوزا صريحا للمقتضيات التعاقدية.

    أما مشروع الرباط، فقد أشار المتدخلون إلى أنه كان في مرحلة جاهزية تامة قبل استرجاعه، حيث تم استكمال جميع أشغاله وتجهيزه بشكل كامل، ليتم لاحقا تفويته إلى جهة أخرى باشرت استغلاله، في وقت بقيت فيه المقاولات التي ساهمت في إنجازه خارج دائرة التسوية المالية.

    واعتبرت الشركات الدائنة أن معالجة هذا الملف اتسمت بانتقائية، إذ تم تسديد مستحقات المؤسسات البنكية، مقابل تجاهل ديون المقاولات، رغم توفر هذه الأخيرة على أحكام قضائية واجبة التنفيذ، وهو ما يطرح، حسب تعبيرهم، إشكالا حقيقياً في مبدأ المساواة أمام القانون.

    ولم تخف الشركات تخوفها من تداعيات هذا الوضع، خاصة في ظل الضغوط المالية التي تعاني منها، حيث باتت العديد من المقاولات مهددة بالإفلاس نتيجة تراكم الديون وتوقف السيولة، إضافة إلى التزاماتها تجاه الموردين والإدارات العمومية.

    وأشار المتدخلون إلى أن الأزمة خلفت آثارا اجتماعية ملموسة، من بينها فقدان عدد من العمال لمناصبهم، بعد توقف الأشغال وتعثر صرف المستحقات، محذرين من تفاقم الوضع في حال استمرار هذا الجمود.

    وفي تصريح إعلامي، أكد أحد ممثلي الشركات أن عدد المقاولات المتضررة بلغ 18 مقاولة، مشيرا إلى أن حجم الديون العالقة يناهز 150 مليون درهم، رغم صدور أحكام قضائية نهائية، لم تجد طريقها إلى التنفيذ حتى الآن.

    وشدد ممثلو الشركات على ضرورة تدخل السلطات بشكل عاجل لإيجاد مخرج لهذا النزاع، بما يضمن احترام القانون وصون حقوق المستثمرين، مشددين على أن استمرار هذه الوضعية من شأنه أن يبعث برسائل سلبية حول مناخ الاستثمار، ويؤثر على ثقة الفاعلين الاقتصاديين في السوق الوطنية.

    وأفاد هشام عقيل، بصفته مسيرا لإحدى الشركات الدائنة المنخرطة في إنجاز مشروعي “ريتز كارلتون”، أن المقاولات المتدخلة قامت بواجبها كاملا في تنفيذ أشغال وُصفت بالكبيرة والمعقدة، غير أن مسار المشروعين عرف تحولا مفاجئا بعد استرجاعهما من طرف الدولة.

    وأبرز أن مشروع الرباط بلغ نسبة إنجاز كاملة، في حدود 100 في المائة، فيما كان مشروع الشمال يسير بخطى متقدمة جداً، قبل أن تتوقف الأشغال وتتعقد وضعية الشركات المتدخلة.

    وأوضح المتحدث أن الإشكال لا يرتبط فقط بتوقف المشاريع، بل يمتد إلى عدم صرف المستحقات المالية للمقاولات، رغم صدور أحكام قضائية نهائية تقضي بالأداء لفائدتها.

    وأضاف أن هذه الأحكام ظلت دون تنفيذ إلى حدود الساعة، ما أدخل عددا من الشركات في وضعية مالية صعبة، خاصة في ظل التزاماتها تجاه العمال والممونين، معتبرا أن هذا الوضع يطرح تساؤلات حقيقية حول جدوى الأحكام القضائية في غياب التنفيذ.

    وشدد عقيل على أن المقاولات الدائنة لم تعد تحتمل مزيداً من التأجيل، مطالبا الجهات المعنية بالتدخل العاجل لصرف المستحقات العالقة، وإيجاد حل جذري ومنصف لهذا الملف الذي طال أمده.

    ودعا إلى اعتماد مقاربة واضحة وشفافة تضمن حقوق جميع الأطراف، وتعيد الثقة إلى مناخ الاستثمار، خصوصاً بالنسبة للشركات التي التزمت بتعهداتها التعاقدية.

    وفي السياق ذاته، كشف المتحدث أن عدد المقاولات المعنية بهذا الملف بلغ، إلى حدود الآن، 18 مقاولة، بقيمة إجمالية للمستحقات تقدر بحوالي 150 مليون درهم، وهو رقم يعكس حجم الضرر الذي لحق بالمتدخلين في المشروعين.

    وأشار إلى أن هذه الشركات وجهت مراسلات رسمية إلى كل من رئيس الحكومة ووزيرة الاقتصاد والمالية، تلتمس من خلالها فتح حوار مباشر ومسؤول قصد تسوية هذا النزاع.

    وختم عقيل تصريحه بالتأكيد على أن خيار الحوار يظل هو المفضل لدى الشركات الدائنة، معبّراً عن أملها في تفاعل إيجابي وسريع من طرف السلطات، بما يفضي إلى طي هذا الملف بشكل نهائي، ويجنب مزيداً من التعقيدات التي قد تؤثر سلباً على الثقة في المشاريع الاستثمارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجار البحيرة يحتجون أمام ولاية الدار البيضاء

    The post تجار البحيرة يحتجون أمام ولاية الدار البيضاء appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقيب عبابو يطالب بإسقاط متابعة موكله بالتقادم في ملف مبديع وبراءة مدير شركة خاصة

    مصطفى منجم

    في تطور جديد بملف محمد مبديع، الرئيس السابق لجماعة الفقيه بن صالح، برزت مرافعة قوية للنقيب عبد الرحيم عبابو، الذي يتولى الدفاع عن المتهم (لحسن.ز)، صاحب شركة خاصة، حيث سعى إلى تفكيك مختلف التهم الموجهة لموكله، معتبرا أن القضية شابتها اختلالات قانونية ومعطيات غير دقيقة.

    وأكد الدفاع أن تحريك المتابعة في هذا الملف لم يكن وليد تحقيق ميداني مضبوط، بل جاء بناء على شكاية تقدمت بها إحدى الجمعيات، أعقبتها تقارير صادرة عن المفتشية العامة لوزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات.

    وشدد النقيب عبابو على أن هذه المسطرة، في نظره، ألحقت نوعا من الظلم بالمتهمين، خاصة وأنها مست حريتهم دون توفر أدلة حاسمة.

    وفي ما يتعلق بتهمة التزوير، أوضح الدفاع أن التوقيعات التي كانت موضوع متابعة كان يفترض أن تخضع لخبرة قضائية دقيقة، معتبرا أن غياب هذه الخبرة يضعف بشكل كبير مصداقية الاتهامات.

    وأضاف أن ما ورد في تقارير المفتشية العامة لوزارة الداخلية، بخصوص أشغال لم تنجز، لا تدعمه وثائق أو معطيات ميدانية تثبت ذلك بشكل قاطع.

    وشدد النقيب عبابو على قاعدة قانونية أساسية، مفادها أن عبء الإثبات يقع على عاتق الجهة المشتكية، وليس على المتهم، مبرزا أن هذا الأخير قام، وفق ما تتوفر عليه هيئة الدفاع من خبرات وتقارير تقنية، بإنجاز جميع الأشغال المتفق عليها في إطار الصفقات موضوع النزاع.

    وأبرز الدفاع أن التقارير الرسمية، سواء الصادرة عن المفتشية العامة أو المجلس الأعلى للحسابات، لم تتضمن أي إثبات لوجود اختلالات مالية أو مبالغ مبددة، وهو ما يفرغ تهمة تبديد أموال عمومية من مضمونها القانوني، خاصة وأن هذه الجريمة تتطلب عناصر مادية واضحة ومحددة.

    ومن زاوية قانونية أخرى، أثار الدفاع مسألة التقادم، موضحا أن بعض الجنح المنسوبة إلى المتهم تعود إلى سنتي 2014 و2015، ما يجعلها، حسب قوله، مشمولة بأثر التقادم، وبالتالي سقوط الدعوى العمومية بشأنها، وفق ما ينص عليه القانون.

    وفي ختام مرافعته، دعا النقيب عبد الرحيم عبابو المحكمة إلى التطبيق السليم للقانون، بعيدا عن أي تأويل أو ضغط، ملتمسا التصريح ببراءة موكله لحسن زروق من جميع التهم المنسوبة إليه، لغياب الأدلة الكافية، وتوفر معطيات تقنية وقانونية تفند ما ورد في الشكايات والتقارير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل التمويل الانتخابي بالبيضاء.. عائدات كراء العشوائيات تثير الشبهات حول منتخبين نافذين

    مصطفى منجم

    تعيش عدد من الدوائر الانتخابية على مستوى الدار البيضاء ونواحيها خلال الأيام الأخيرة على إيقاع نقاشات سياسية محتدمة، تزامنا مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث بدأت مؤشرات “حرب انتخابية مبكرة” تلوح في الأفق، وسط اتهامات متزايدة بوجود اختلالات خطيرة في تمويل الحملات.

    وفي هذا السياق، كشفت مصادر متطابقة لجريدة “العمق”، أن مجموعة من المنتخبين المحليين دخلوا في مشاورات موسعة داخل عدد من الدوائر، تمهيدا للتوجه نحو رفع شكايات رسمية إلى السلطات الإقليمية، تتعلق بما وصفوه بـ”الاستعمال غير المشروع للمال” في التحضير للاستحقاقات القادمة.

    وتستهدف هذه الشكايات، بحسب المعطيات ذاتها، برلمانيين حاليين ومنتخبين نافذين يشتبه في انخراطهم في حملات انتخابية سابقة لأوانها، يتم ضخ أموال كبيرة فيها بشكل يضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.

    وتفيد المعطيات المتوفرة أن بعض الفاعلين السياسيين بالعاصمة الاقتصادية يعتمدون على مداخيل كراء مستودعات و”هنغارات” شيدت بطرق عشوائية، في خرق واضح لمقتضيات التعمير وضوابط تصاميم التهيئة العمرانية، حيث تحولت هذه الفضاءات إلى مصدر تمويل غير معلن لأنشطة انتخابية.

    ويرجح أن هذه الموارد المالية تستغل في استمالة الناخبين وبناء قواعد انتخابية مبكرة، خاصة في الدوائر التي تشهد تنافسا حادا، والتي توصف في الأوساط السياسية بـ”دوائر الموت”.

    وأثار هذا الوضع قلقا متزايدا داخل الأحزاب السياسية المنافسة، التي ترى في هذه الممارسات تهديدا مباشرا لنزاهة العملية الانتخابية، وانحرافا عن قواعد التنافس الشريف.

    وباتت هذه الأحزاب تلوح بالتصعيد عبر اللجوء إلى القنوات القانونية، من خلال إعداد شكايات مفصلة موجهة إلى السلطات الإقليمية والعاملية، للمطالبة بفتح تحقيقات عاجلة ووضع حد لما تعتبره “توظيفًا غير مشروع للنفوذ والمال”.

    وأشارت مصادر مطلعة إلى أن بعض المنتخبين المتورطين في هذه الممارسات ساهموا، بشكل أو بآخر، في انتشار البناء العشوائي بالمدينة، سواء عبر التساهل في المراقبة أو استغلال النفوذ، قبل أن يتحول هذا الواقع إلى مورد مالي مهم يدر عائدات كبيرة من الكراء، تستخدم لاحقا في تغذية الحملات الانتخابية.

    ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول فعالية آليات المراقبة، ودور المؤسسات المعنية في ضبط تمويل الحملات الانتخابية، خاصة في ظل تنامي الظواهر المرتبطة بالاقتصاد غير المهيكل واستغلاله في العمل السياسي.

    وفي السياق ذاته، أكد معاذ شهير، وهو فاعل سياسي بمدينة الدار البيضاء، أن عددا من المنتخبين يلجؤون إلى استغلال مداخيل كراء “الهنغارات” والمستودعات العشوائية كمصدر أساسي لتمويل حملاتهم الانتخابية، مشيرا إلى أن هذه الأموال توظف، بحسب تعبيره، في التأثير على الناخبين وشراء الأصوات بهدف حسم نتائج بعض الدوائر الانتخابية الحساسة.

    وأوضح شهير، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن خطورة هذه الممارسات لا تكمن فقط في بعدها غير القانوني، بل أيضا في طبيعة هذه الأموال التي وصفها بـ”غير القابلة للتتبع”، على اعتبار أنها لا تخضع لأي تصريح رسمي لدى الجهات المختصة، سواء لدى المجلس الأعلى للحسابات أو المصالح الجبائية، ما يجعلها خارج كل آليات المراقبة والمحاسبة، ويدخلها ضمن ما يعرف بالاقتصاد غير المهيكل أو “المال الأسود”.

    وأضاف المتحدث أن اعتماد مثل هذه الأساليب يضرب في العمق قواعد الممارسة الديمقراطية السليمة، ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين، حيث يجد المرشحون الذين يلتزمون بالقانون أنفسهم في موقع ضعف أمام منافسين يستفيدون من موارد مالية ضخمة وغير مشروعة.

    واعتبر أن استمرار هذه الظواهر من شأنه أن يفرغ العملية الانتخابية من مضمونها الحقيقي، ويحولها إلى مجرد سباق مالي بدل أن تكون تنافسا سياسيا قائما على البرامج والرؤى.

    ولم يخف شهير تخوفه من التداعيات الاجتماعية والسياسية لهذه الممارسات، مشيرا إلى أنها تساهم بشكل مباشر في تآكل ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة، وفي جدوى المشاركة السياسية ككل.

    ونبه الفاعل السياسي إلى أن فئة الشباب تعد الأكثر تأثرا بهذا الوضع، حيث يدفعها الإحساس بعدم تكافؤ الفرص وغياب الشفافية إلى العزوف عن الانخراط في العمل السياسي، بل وإلى تنامي مشاعر السخط واللامبالاة تجاه الحياة العامة.

    وختم تصريحه بالتأكيد على ضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لتشديد الرقابة على مصادر تمويل الحملات الانتخابية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن حماية المسار الديمقراطي وإعادة الثقة في المؤسسات، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي المحلي والوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير “سوداء” تهز جماعات بالبيضاء.. لجان تفتيش تكشف مئات المحلات بلا ترخيص

    مصطفى منجم

    تعيش مجموعة من الجماعات الترابية بضواحي الدار البيضاء على وقع حالة استنفار إداري غير مسبوقة، في ظل توالي تقارير رسمية صادرة عن مؤسسات الرقابة كشفت عن وجود اختلالات عميقة في تدبير الرخص الاقتصادية، وفق ما أكدته مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي”.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التقارير رصدت خروقات جسيمة تمس مساطر منح الرخص، فضلا عن غياب التتبع والمراقبة بعد تسليمها، ما أدى إلى انتشار ممارسات غير قانونية أثرت بشكل مباشر على مداخيل الجماعات الترابية.

    وأضافت المصادر أن السلطات الإقليمية بالجهة سارعت إلى توجيه تعليمات صارمة لرؤساء الجماعات، تدعوهم إلى اتخاذ إجراءات فورية لإعادة ضبط هذا القطاع، الذي بات يشكل مصدر قلق حقيقي بالنظر إلى تداعياته المالية والإدارية.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر “العمق المغربي” أن المفتشية العامة لوزارة الداخلية رفعت تقارير وصفت بـ”السوداء” إلى عمال الأقاليم، تضمنت ملاحظات دقيقة حول الاختلالات المسجلة، مع توصيات واضحة بضرورة تنزيلها على أرض الواقع بشكل عاجل.

    وبناء على هذه المعطيات، باشرت عمالات الأقاليم المعنية تشكيل لجان مختلطة تضم ممثلين عن الجماعات الترابية، ورجال السلطة المحلية، ومصالح الضرائب، في خطوة تهدف إلى القيام بإحصاء شامل ودقيق للمحلات التجارية.

    ووفق المصادر نفسها، فقد أسفرت هذه العمليات عن اكتشاف مئات المحلات التي تشتغل خارج الإطار القانوني، سواء من خلال مزاولة أنشطة غير مرخص لها أو استغلال الرخص في أغراض مخالفة.

    وتم تسجيل حالات متعددة لمحلات تشتغل دون أي ترخيص قانوني، ما يعكس حجم الفوضى التي يعرفها هذا القطاع، ويطرح تساؤلات جدية حول فعالية آليات المراقبة السابقة.

    وفي إقليم النواصر، تشير المعطيات إلى حالة استنفار قصوى داخل مصالح الرخص التجارية، بعد أن كشفت لجان الإحصاء عن انتشار واسع للتلاعب في طبيعة الأنشطة التجارية المصرح بها.

    وأكدت المصادر أن عددا كبيرا من المحلات يعمد إلى تغيير نشاطه دون الحصول على ترخيص جديد، وهو ما يحرم الجماعات من مداخيل إضافية، ويخلق نوعا من المنافسة غير المشروعة بين الفاعلين الاقتصاديين.

    أما بجماعة بوسكورة، فقد دخلت الشرطة الإدارية على الخط بشكل مكثف، حيث تم تحرير مئات المحاضر المتعلقة بالمعاينة والمخالفات، وذلك في إطار حملة تهدف إلى تقويم الوضع وإعادة فرض احترام القانون.

    وتأتي هذه التحركات، بحسب مصادر “العمق المغربي”، في سياق مرحلة جديدة من التدبير المحلي، بعد التغييرات التي شهدها المجلس الجماعي، وما رافقها من توجه نحو القطع مع بعض الممارسات السابقة.

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، لجأت الجماعة إلى اتخاذ إجراءات زجرية، من بينها إغلاق عدد من المحلات المخالفة وتوجيه إنذارات رسمية لأصحابها، مع منحهم آجالا لتسوية وضعيتهم القانونية.

    وأكدت المعطيات المتوفرة أن هذه الاختلالات كبدت الجماعات الترابية خسائر مالية كبيرة، بسبب التهرب من الرسوم المستحقة واستغلال الرخص بطرق غير قانونية، ما يفرض إصلاحا جذريا لمنظومة التدبير.

    وختمت المصادر ذاتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديدا أكبر في المراقبة، وتفعيل آليات المحاسبة، في أفق إرساء حكامة جيدة في تدبير الرخص الاقتصادية وضمان حماية المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره