Étiquette : تبون

  • النظام الجزائري في موقف الضعف: عزلة دبلوماسية وسياسات متهاوية بعد التأييد الأمريكي لمغربية الصحراء

    بلبريس – اسماعيل عواد

    في ضربة جديدة للنظام العسكري الجزائري، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء، معتبرًا مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد للنزاع.

    لكن المفاجأة كانت في رد فعل قصر المرادية الخجول، الذي اكتفى ببلاغ مائع من وزارة الخارجية، دون استدعاء السفير الجزائري من واشنطن، وكأن « مخزون الغضب » الدبلوماسي قد نضب، أو أن هيبة البيت الأبيض أخفت تلك الجرأة المعهودة عند التعامل مع باريس أو مدريد.

    الجزائر بين التنمر على الضعفاء والتراجع أمام الأقوياء

    لطالما استخدم النظام الجزائري لغة التهديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير إخباري: الجزائر من « المقاومة » إلى الانبطاح: نظام تبون يهادن فرنسا

    بلبريس – اسماعيل عواد

    في مشهد يُجسّد الانبطاح السياسي، استقبلت الجزائر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بترحابٍ لافت، وكأنّ سنوات من الخطاب الوطنيّ الحادّ حول « استعادة السيادة » و »مواجهة الاستعمار الجديد » لم تكن سوى ديكوراً مؤقتاً.

    الزيارة، التي جاءت بعد أشهر من القطيعة الدبلوماسية، كشفت الوجه الحقيقي للنظام الجزائري، الذي تحوّل من مهاجمة فرنسا إلى التوسّل لاستعادة علاقته معها، بعد أن أدّت سياساته الفاشلة إلى عزلة اقتصادية وأزمات داخلية طاحنة.

    استقبال بارد في بلاد « المليون شهيد »!

    وصل بارو إلى مطار الجزائر العاصمة صباح اليوم، لكنّ ما لفت الانتباه هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين الممانعة المزعومة؟.. قمع أمني في الجزائر وخنق التظاهر السلمي مع فلسطين

    بلبريس – اسماعيل عواد

    في مشهد يتكرر كلما حاول الجزائريون الخروج عن السردية الرسمية، فرضت قوات الأمن الجزائرية، أيام الجمعة والسبت، طوقاً أمنياً مشدداً حول شوارع حيوية في العاصمة، لمنع متظاهرين من التوجه نحو السفارة الأمريكية، في خطوة تكشف ازدواجية النظام الجزائري الذي يتشدق بدعم فلسطين شعاراتٍ، بينما يقمع أي تحرك شعبي حقيقي يفضح تواطؤه الضمني.

    انطلقت الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها حركة « مجتمع السلم » (حمس) أمام مقرها في المرادية، تحت شعار التضامن مع غزة، لكن حماسة المتظاهرين حولتها إلى مسيرة عفوية نحو السفارة الأمريكية، رافعين شعاراتٍ تندد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرد دبلوماسي مغربي من الجزائر.. تصعيد جديد يعكس التخبط السياسي لنظام المخزن

    بلبريس – ليلى صبحي

    في خطوة تعكس استمرار التوتر الدبلوماسي بين الجزائر والمغرب، أعلنت السلطات الجزائرية طرد نائب القنصل العام المغربي في وهران، محمد السيفاني، واعتباره “شخصًا غير مرغوب فيه”. يأتي هذا القرار في سياق سلسلة من الإجراءات العدائية التي دأب النظام الجزائري على اتخاذها تجاه المغرب، في ظل توتر سياسي متزايد بين البلدين.

    ووفقًا لجريدة ألجيريا تايمز، فإن هذا الإجراء يعكس رغبة السلطات الجزائرية في التصعيد المتعمد، خاصة مع تراجع نفوذها الإقليمي والدولي. وتضيف الصحيفة أن الجزائر تجد صعوبة في تقبل النجاحات الدبلوماسية للمغرب، الذي عزز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون يتخبط.. اعتقال كاتب يفضح أطماع الجزائر بعد دعم فرنسا للمغرب

    بلبريس – عمران الفرجاني

     تناول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدة قضايا إقليمية ودولية، في تصريحات حديثة  أبرزها العلاقات المتوترة بين بلاده وفرنسا، وملف الصحراء المغربية .

    وأكد الرئيس الجزائري أن التقارب الفرنسي المغربي حول قضية الصحراء لا يمثل إزعاجًا للجزائر في جوهره، لكنه انتقد بشدة الطريقة التي يتم بها الترويج لهذا التقارب، معتبرًا أن التباهي بالعلاقة والاتفاق بين باريس والرباط « يضايق الأمم المتحدة ويتحدى الشرعية الدولية ».

    في هذا السياق، أشار تبون إلى الزيارة الأخيرة التي قامت بها وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي ورئيس مجلس الشيوخ جيرار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر متزايد.. فرنسا تعد قائمة بعشرات الجزائريين يمكن طردهم

    قالت ثلاثة مصادر حكومية فرنسية الخميس إن قائمة بأسماء الجزائريين الذين ترغب باريس بإبعادهم إلى وطنهم سترسل هذا الأسبوع إلى السلطات الجزائرية، متحدثة عن أقل من مئة شخص.

    وقال أحد هذه المصادر لوكالة فرانس برس إنّ القائمة سترسل “اليوم أو غدا، في الأيام المقبلة” في حين ذكر مصدر آخر “أن الأمر وشيك” وأفاد المصدر الثالث أن القائمة سترسل “هذا الأسبوع”.

    وأدّى رفض الجزائر استقبال مواطنين يقيمون بصورة غير مشروعة في فرنسا التي رحّلتهم إلى وطنهم وبينهم منفذ هجوم أوقع قتيلا في 22فبراير في مولوز (شرق فرنسا)، إلى توتر العلاقات بين البلدين والتي تدهورت أساسا منذ اعتراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر بين فرنسا والجزائر: دعوات لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر بعد تصريحات تبون (فيديو)

    هدى مقور

    تعيش العلاقات الفرنسية-الجزائرية على وقع تصعيد جديد بعد تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي وصف فيها حكومة فرانسوا بايرو بأنها “حكومة فرنسية-مغربية-صهيونية”. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام في الأوساط السياسية الفرنسية، حيث أثارت موجة استياء واسعة ودفعت بعض الأصوات إلى المطالبة باتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر.

    لم تكن هذه المرة الأولى التي تصدر فيها تصريحات من هذا النوع عن المسؤولين الجزائريين، إذ يرى مراقبون أن النظام الجزائري دأب على توظيف قضايا مثل معاداة الصهيونية، والعداء للمغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العملاق‭ ‬البريطاني‭ ‬‮ »‬ساوند‭ ‬إنرجي »‬‭ ‬يعد‭ ‬ببداية‭ ‬الإنتاج‭ ‬التجاري‭ ‬للغاز‭ ‬بالمغرب‭ ‬في‭ ‬الخريف‭ ‬المقبل

    العلم – عزيز اجهبلي
      المعلومات التي كشف عنها أخيرا الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية «ساوند إنرجي» غراهام ليون، المتعلقة بحقول الغاز بمنطقة «تندرارا» في الجهة الشرقية للمغرب، والمشاريع المرتبطة بخط أنابيب الغاز المنتظر إقامته بالمنطقة، والقيمة المالية للاستثمارات، والآبار الاستكشافية خاصة ما يتعلق بالهيدرجين الأبيض، كلها معطيات مغرية وجديرة بالاهتمام.
    المدير التنفيذي ل «ساوند إنرجي» قال في تصريح صحفي، تناقلته العديد من القنوات الإعلامية، إن إنتاج الغاز بحقول تندرارا، سينطلق في الصيف المقبل، أو في بداية الخريف، ومن ثم البداية في الإنتاج التجاري الكامل في نهاية فصل الخريف القادم.

    وأضاف ليون أن سعة هذه المحطة، ستصل حوالي 10 ملايين قدم مكعبة في اليوم، وهو غاز في شكله السائل وليس الغازي، مما يعني أن الشاحنات هي التي سيتم الاعتماد عليها كوسائل للنقل. وحسب ما صرح به رئيس الشركة البريطانية، أن هذه الشاحنات المملوكة لشركة «أفريقيا غاز» ستحل على رأس كل ساعة لتحميل هذا الغاز من حقول تندرارا.  

    ويعتبر حقل «تندرارا» في نظر الرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، أكبر حقل غازي بري في المغرب، وأوضح أن الامتياز الذي تحظى به «ساوند انرجي» هو شراكتها مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن.

    وتحدث عن الخطوة الموالية لتطوير خط أنابيب «تندرارا» مع شركة المناجم، التي وصفها بالشريك الاستراتيجي. وأكد أن قيمة هذه الاستثمارات تصل ما بين 300 و400 مليون دولار. كما أن الشركة البريطانية تخطط لحفر بئرين استكشافيين في المنطقة بقيمة تتراوح ما بين 20 و25 مليون دولار.

    وقال إن لهم معرفة خاصة ويعملون على تقييم إمكانيات استكشاف الهيدروجين الأبيض باعتباره طبيعي يستخرج من الصخور وقد يحتوي على الهيليوم.

    وفي تقرير سابق لـ«غلوبال إنيرجي مونيتور»، المنظمة الأمريكية غير الحكومية التي تهتم بأوضاع النفط والغاز في جميع أنحاء العالم، هناك معطيات تتحدث عن أن نيجيريا ومصر وليبيا والجزائر، التي تمتلك تاريخيا معظم احتياطيات الغاز وإنتاجه المؤكدة ، قد تتجاوزها دول أخرى. وتوضح المنظمة ذاتها أن بيانات الرصد تظهر أن 84٪ من الاحتياطيات النامية الجديدة تقع في عدد من الدول، من ضمنها موزمبيق والسنغال وتنزانيا وموريتانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا والمغرب.

    وكشفت المنظمة غير الحكومية أن احتياطي المغرب الحالي يبلغ نحو 39 مليار متر مكعب من الغاز، فيما تمتلك موريتانيا 574 مليار متر مكعب، يأتي جزء منها من الاحتياطيات المشتركة مع السنغال، والتي تقدر بنحو 566 مليار متر مكعب.

    وتتوقع «جلوبال إنيرجي مونيتور» في تقريرها أن تسرع هذه الدول في تطوير الغاز على المدى القصير، بل وتتوقع أن موزمبيق وموريتانيا وتنزانيا وجنوب إفريقيا وإثيوبيا تمثل أكثر من نصف إنتاج الغاز في إفريقيا بحلول عام 2038.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة تحرير أزواد تكذب تصريحات تبون وتؤكد مسؤوليتها عن تحرير الرهينة الإسباني

    ياسر البوزيدي

    قامت جبهة تحرير أزواد بتفنيد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، والذي زعم أن المصالح الأمنية الجزائرية تدخلت لتحرير رهينة إسباني كان محتجزًا لدى جماعة مسلحة على الحدود الجزائرية-المالية.

    وكان السائح الإسباني « نافارو جياني جيلبرت » قد تعرض للاختطاف في 14 يناير الجاري في جنوب الجزائر على يد تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.

    وادعى الرئيس الجزائري عبر تغريدة على منصة « إكس » أن المصالح الأمنية الجزائرية بالتعاون مع إطارات وزارة الدفاع الوطني قد نفذت عملية تحرير الرهينة الإسباني، مشيرًا إلى « فعالية وسرية » العملية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الجزائري يقطع علاقاته مع إمام المسجد الكبير في باريس وسط اتهامات بالتدخل في فرنسا

    ياسر البوزيدي

    في تطور لافت، قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنهاء علاقته مع شمس الدين حفيظ، إمام المسجد الكبير في باريس، الذي كان يُعتبر من أبرز المقربين إليه في فرنسا. القرار جاء على خلفية اتهامات لحفيظ بالتورط في زعزعة استقرار فرنسا، في وقت تتصاعد فيه التوترات بين الجزائر وباريس.

    ووفقًا لمصادر إعلامية، فإن هذا القرار جاء بعد تقارير أمنية أشارت إلى فتح السلطات الفرنسية تحقيقًا حول تمويلات المسجد الكبير وعلاقاته بالدولة الجزائرية. بالتزامن، أصدر وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، أوامر بتدقيق شامل في شؤون المسجد، ضمن مساعٍ لتحريره من…

    إقرأ الخبر من مصدره