Étiquette : 2000

  • سيرغي كيرينكو .. « تقنوقراطي هادئ وبارع » يحرك آلة السلطة الروسية


    هسبريس من الرباط

    لأكثر من ثلاثة أعوام برز اسم سيرغي كيرينكو، النائب الأول لرئيس ديوان الكرملين، كأحد أهم العقول التنفيذية التي تعتمد عليها موسكو في إدارة الحرب على أوكرانيا؛ ورغم أن منصبه الرسمي يبدو إدارياً تقنياً فإن الواقع يكشف عن شبكة واسعة من الصلاحيات التي جعلته لاعباً محورياً في إحكام قبضة الرئيس فلاديمير بوتين على الداخل الروسي، وترسيخ السيطرة في الأراضي الأوكرانية التي ضمتها روسيا، وإعادة صياغة البنية السياسية والإعلامية والثقافية بما يخدم مشروع الكرملين.

    وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن كيرينكو، البالغ 63 عاماً، عُرف داخل دوائر السلطة بقدرته الفائقة على تنفيذ التعليمات بلا ضجيج، وبالعمل على “حل المشكلات التقنية” التي يضعها بوتين على مكتبه، بدءاً من تنظيم الاستفتاءات في المناطق الأوكرانية التي تم ضمها، وصولاً إلى هندسة المشهد السياسي الداخلي بما يضمن بقاء السلطة مهيمنة على كل مفاصل القرار، ويصفه مقربون منه بأنه تكنوقراطي دقيق في التفاصيل، يفتقر إلى أجندة شخصية مستقلة، لكنه بارع في ترجمة أفكار القيادة إلى إجراءات عملية.

    رحلة كيرينكو السياسية بدأت بصعود سريع في التسعينيات؛ ففي عام 1998 تولى منصب رئيس الوزراء وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، ليحمل لقب “مفاجأة كيندر” تشبيهاً بحلوى الأطفال الأوروبية؛ وبعد مغادرته المنصب إثر أزمة الديون أسس حزباً إصلاحياً يتبنى سياسات اقتصادية ليبرالية، قبل أن يبدل مساره مع وصول بوتين إلى الكرملين عام 2000، وينضم إلى الجهاز الرئاسي؛ لاحقاً، أدار لسنوات شركة “روس آتوم” للطاقة النووية، حيث طبق أساليب إدارية حديثة وعقد صفقات إستراتيجية عززت نفوذ روسيا في هذا القطاع.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    عام 2016 عاد النائب الأول لرئيس ديوان الكرملين إلى الكرملين ليشرف على الشؤون السياسية الداخلية، متولياً تنظيم الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية، وضمان فوز المرشحين الموالين للسلطة في أكثر من 80 منطقة روسية؛ كما ابتكر برامج لاختيار “جيل جديد من التكنوقراط” عبر مسابقات واختبارات، وزج بخريجيها في مواقع إدارية حساسة، بعضها في المناطق الأوكرانية التي ضمتها روسيا بعد 2022.

    وأشارت “نيويورك تايمز” إلى أنه مع بداية الحرب، ارتدى كيرينكو القميص الزيتوني، وبدأ زيارات متكررة للمستشفيات والمدارس في دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا، مروجاً رواية تحرير هذه المناطق، ومشرفاً على مناهج تعليمية جديدة ترسخ الخطاب القومي المؤيد للحرب؛ كما مارس ضغوطاً على مسؤولين محليين للانضمام إلى الإدارات الروسية المحلية، ملوحاً بأن رفضهم قد يعرقل مستقبلهم الوظيفي.

    امتدت مهامه إلى المجالين الثقافي والإعلامي؛ إذ دعم الفنانين الموالين للحرب، وأقصى المعارضين، وأشرف على تعزيز سيطرة الدولة على الإنترنت عبر إحكام القبضة على منصة “VK” وتطوير تطبيق مراسلة محلي بات إلزامياً على الهواتف الجديدة. وفي موازاة ذلك، اتهمت الصحيفة الأمريكية كيرينكو بأنه قام بعمليات سياسية وأمنية استهدفت المعارضين وقلصت هامش المعارضة العلنية، ما دفع آلاف الروس المناهضين للحرب إلى السجون أو المنفى.

    نفوذ كيرينكو توسع أيضاً خارج أوكرانيا، حيث أوكلت إليه ملفات مثل أبخازيا ومولدوفا، بعد تراجع نفوذ مسؤولين آخرين بسبب مواقفهم من الحرب؛ ووفق مراقبين فإن بوتين يعتمد عليه في تنفيذ السياسات الحساسة التي تتطلب مزيجاً من الكفاءة البيروقراطية والانضباط السياسي، وهو ما جعل مكانته ترتفع داخل هرم السلطة رغم الطبيعة الصامتة لدوره.

    الصحيفة الأمريكية نقلت عن المعارض الروسي إيليا ياشين وصفه لكيرينكو بأنه “فعال وانتهازي بالكامل”، مؤكداً أنه قادر على تبرير أي تحول في سياسة الدولة إذا تغير اتجاه القيادة، سواء كان ذلك نحو مزيد من التشدد أو نحو الانفتاح على الغرب، ما يجعله أحد أكثر منفذي أجندة بوتين مرونةً وولاءً في آن واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عطور مُقَلّدة برائحة الأمراض تغزو الأسواق.. كيف تتعرف عليها؟

    يزيد الإقبال على العطور في فصل الصيف، ما يحولها إلى تجارة رابحة. لكن شأنها شأن باقي المواد الاستهلاكية فهي تتأثر بتدهور القدرة الشرائية للمستهلكين، ما يدفع عدداً منهم إلى التوجه للعطور الرخيصة والرحيمة بالجيوب، واضعين أنفسهم في الوقت ذاته تحت رحمة العطور غير المرخصة وما لها من أضرار صحية وخيمة.

    ويغدو الخطر أكبر حين يعمد بعض منتجي العطور إلى تقليد العلامات التجارية العالمية للعطور والمغرية للمستهلكين، وبيع منتجات رديئة الجودة، حاملة للإسم التجاري أو التغليف المعروف لماركة عالمية بأثمنة زهيدة مغرية، لتصيّد عشاق “البذخ الرخيص”.

    وفي هذا الصدد، حذر رئيس الجمعية المغربية لحماية وتوجيه المستهلك، عبد الكريم الشافعي، من أن السوق المغربية غارقة بمنتجات عطرية مقلدة، لا يتم تحضيرها في مختبرات كما يفترض في ذلك، بل داخل بيوت ومرائب تنعدم فيها شروط السلامة الصحية.

    وأضاف الشافعي، في تصريح لجريدة “مدار 21″؛ أن هذه الأخيرة بها “نكهات يتم إنتاجها من مواد تسبب أمراضا خطيرة للمستهلك من قبيل الحساسية، بل إن بعض مكوناتها يفترض حظرها وألاّ تُباع على الإطلاق، لأنها تؤدي إلى مشاكل تنفسية من قبيل مرض الربو”، مشدداً على أن جمعيات حماية المستهلك تتلقى العديد من الشكايات في هذا الصدد، لمستهلكين وقعوا ضحية هذا النوع من الأمراض بسبب العطور غير المرخصة.

    ونبه المتحدث ذاته إلى أن العطور منتجات لا تقل حساسية عن المواد الغذائية، وينبغي أن تخضع بدورها لشروط جودة صارمة كي لا تسبب أضرارا للمستهلكين.

    وحول كيفية التمييز بين العطور الأصلية المرخصة ونظيرتها المقلدة؛ قال الشافعي “العطور المرخصة تُباع في السوق وعليها مُلصق يبين الكثير من المعلومات الهامة حولها، وفي طليعتها تاريخ ومدة الصلاحية”.

    وقال إن الملصق المذكور ينعدم أو لا ينطوي على المعلومات المطلوبة في العطور المقلدة، لأنها غير مرخصة ولا تتوفر على مأذونية من لدن وزارة الصحة أو المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    وشدد على أن المستهلك مطالب بالاطلاع بعناية على المعلومات التي تتضمنها اللصيقة، والحذر من احتواء العطر على مكونات تسبب له الحساسية فلا يشتريه.

    وخلص إلى أن العطور المقلدة وغير المرخصة لا تخضع للمعايير الصحية المعمول بها في إعداد العطور، أي أنها قد لا تحترم الجرعات الصحيحة في هذه المادة أو تلك.

    وتابع بأنه يمكن كذلك التعرف على العطور المقلدة من أثمنتها “لا يعقل أن عطراً ذا ماركة مشهورة ثمنها المعروف يفوق 2000 درهم مثلاً يُباع بـ50 درهماً، هذا مؤشر واضح على كونه مقلداً ومعرِّضاً للخطر”.

    وحذر من أن أخطر الأمراض التي يمكن أن يؤدي إليها استهلاك هذا النوع من العطور هي البرص والحساسية، وضيق التنفس، والربو…



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الأكثر تضررا فإفريقيا من فيروس طوروه هاكرز شناوة.. ضرب كثر من 11 ألف تلفون فالعالم

    أنس العمري – كود///

    أصاب برنامج خبيث شديد العدوانية، صمموه قراصنة صينيون، أكثر من 11 ألف هاتف حول العالم، مع تركيز كبير في المغرب، وهو من أكثر الدول تضررا في أفريقيا من هاد الفيروس.

    وكيصيب هذا البرنامج أكثر من 2000 جهاز جديد أسبوعيا، مما يمنح الهاكرز تحكما كاملا عن بعد لسرقة البيانات المصرفية وارتكاب عمليات احتيال مباشرة.

    وهاد البرنامج سيمتو (PlayPraetor) وطوره قراصنة صينيين. وهو يستهدف أجهزة “أندرويد” ويمنح مشغليها سيطرة كاملة على الهواتف الذكية المصابة. ووفقا لتقرير حديث صادر عن  (Cleafy)، وهي هيئة عالمية للأمن السيبراني، فقد أصاب هذا الفيروس أكثر من 11 ألف جهاز حول العالم في أقل من ثلاثة أشهر، مع تركيز كبير في المغرب، الذي يعد البؤرة الأفريقية الرئيسية لهذا التهديد.

    ولتحقيق أهدافهم، يستخدم هؤلاء القراصنة أساليب احتيالية متطورة، بما في ذلك إنشاء مواقع ويب مزيفة تحاكي تماما مظهر متجر (Google Play).

    وكيخدع المستخدم ليعتقد أنه كيثبت تطبيق شرعي، لكنهم في الواقع يفتحون الباب أمام البرامج الضارة.

    ومن خلال استغلال ميزة إمكانية الوصول إلى نظام التشغيل أندرويد، يسمح الفيروس للمتسللين بالتلاعب بالهاتف الذكي للضحية في الوقت الحقيقي: حيث يراقبون الشاشة، ويشغلون التطبيقات، ويعترضون الرسائل والصور، والأهم من ذلك، يسرقون بيانات اعتماد البنوك والرموز السرية باستخدام نوافذ مزيفة تتداخل مع الواجهات الرسمية.

    يكشف التقرير أنه من بين 11 ألف جهاز مصاب، مفعلة ميزة الوصول هذه في حوالي 8 آلاف جهاز، مما يتيح للمخترقين الوصول الفوري والكامل إلى بيانات الهواتف وميزاتها.

    وفي المغرب، يضع تجدد هذا الهجوم الإلكتروني البلاد على رأس قائمة الدول الأفريقية المتضررة، خلف أوروبا مباشرة، التي تمثل وحدها أكثر من نصف الإصابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق كاليفورنيا .. 2000 هكتار في ساعات وأوامر إخلاء عاجلة للسكان

    يكافح عناصر الإطفاء في كاليفورنيا، منذ مساء الخميس، من أجل السيطرة على حريق غابوي ضخم أتى على أزيد من ألفي هكتار في المنتزه الوطني (كانيون)، وأجبر على إجلاء آلاف السكان في شمال لوس أنجلوس وشرق فينتورا.

    وصرح المتحدث باسم قسم مكافحة الحرائق في مقاطعة فينتورا، أندرو داود، بأن فرق الإطفاء تمكنت، بفضل انخفاض درجات الحرارة ليل الخميس-الجمعة، من السيطرة على رقعة انتشار الحريق.

    واندلع الحريق، الذي أطلقت عليه السلطات اسم “كانيون فاير”، بعد زوال الخميس في منطقة جبلية بالمنتزه، على بعد حوالي مائة كيلومتر شمال لوس أنجلوس. وأتت النيران، في غضون ساعتين، على أزيد من ألفي هكتار من الغطاء النباتي في مقاطعتي لوس أنجلوس وفينتورا، حسب آخر حصيلة أعلنتها اليوم الجمعة إدارة الغابات والوقاية من الحرائق في كاليفورنيا.

    وأوضحت الوكالة أن أوامر الإخلاء شملت آلاف الأشخاص الذين يقطنون في مناطق اندلاع الحريق، نتيجة سرعة انتشار النيران.

    ولم يتم لحد الآن تسجيل إصابات بشرية أو خسائر مادية، وفق ما ذكره قسم الإطفاء في مقاطعة لوس أنجلوس في منشور على منصة (X).

    ونصحت مصالح الطوارئ في مقاطعة فينتورا بضرورة اتباع الساكنة للتعليمات وإجلاء المنطقة بشكل فوري حين يتم إشعارهم بذلك.

    ظهرت المقالة حرائق كاليفورنيا .. 2000 هكتار في ساعات وأوامر إخلاء عاجلة للسكان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب أكثر المستهدفين.. « خرجوج » يحذر من برمجة صينية خبيثة سيطرت على هواتف أكثر من 11 ألف شخص عبر العالم

    كشف تقرير حديث صادر عن شركة الأمن الإيطالية Cleafy عن توسع خطير لحملة برمجية صينية خبيثة تُسمى Play Praetor تستهدف أجهزة الأندرويد حول العالم وتنفذ عمليات احتيال معقدة من خلال السيطرة الكاملة على الأجهزة المصابة.

    وأشارت التقرير ذاته إلى أن المغرب من بين الدول التي تأثرت بشدة بهذه البرمجية، مؤكدا أنه تم استهداف أكثر من 11 ألف هاتف ذكي حتى الآن، مع معدل إصابة أسبوعي يقارب 2000 جهاز جديد.

    وفي تفاعل له مع الموضوع، نشر الأستاذ « حسن خرجوج »، الخبير في الأمن السيبراني، تدوينة تحذيرية عبر حسابه على الفيسبوكي، أكد من خلالها أن المغرب من بين الدول « اللي كتاكل العصا » بسبب هذه الحملة، حيث قدم بالمناسبة شرحا دقيقا للكيفية التي تتم بها عملية الترويج لهذه البرمجية الخبيثة عبر صفحات مزورة تبدو كصفحات تحميل أو عروض مغرية، بالإضافة إلى إعلانات مدفوعة تستهدف المستخدمين بدقة عالية. 

    وأشار الخبير المغربي إلى أن مصدر بيانات الاستهداف هو تسريبات سابقة للمعلومات الشخصية، مثل بيانات CNSS التي تحتوي على عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف، موضحا أن هذه البيانات تُعطى لشركات مثل Meta لتوجيه الإعلانات بدقة لمستخدمي أندرويد، مما يجعل الإعلانات الممولة اليوم غير موثوقة ويجب توخي الحذر منها.

    في سياق متصل، أشار التقرير سالف الذكر إلى أن Play Praetor تستخدم تقنيات متقدمة جداً تمكنها من التحكم الكامل في الجهاز من خلال خدمات وصول خاصة، وبث شاشة الهاتف للمهاجم، وتنفيذ هجمات « شاشات تغطية » على ما يقارب 200 تطبيق مالي ومحفظة للعملات الرقمية. وتعتمد البرمجية على هيكلية معقدة تسمح بتوزيع المهام بين شركاء متعددين عبر لوحة إدارة مركزية متطورة جداً مكتوبة باللغة الصينية.

    وشدد التقرير أيضا على أن هذا التهديد يمثل خطورة كبيرة على المستخدمين في المغرب والعالم، إذ يتم استهداف مناطق متنوعة تتراوح بين أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا، كما أن استخدام بيانات مسربة وتقنيات استهداف ذكية يجعل البرمجية أكثر فعالية وخطورة، قبل أن يؤكد أنه بفضل التطور المستمر في البرمجية بإضافة أوامر وقدرات جديدة، فإن قدرة Play Praetor على التسلل والسيطرة على الأجهزة تزداد يوماً بعد يوم.

    لكل ما سبق ذكره، ينصح الخبير « حسن خرجوح » الجميع بتوخي الحذر من الإعلانات الممولة وعدم الوثوق بالصفحات المشبوهة، مع تحديث أنظمة التشغيل والتطبيقات باستمرار، وتثبيت برامج الحماية الموثوقة على أجهزة الأندرويد، وعدم مشاركة البيانات الشخصية بسهولة على الإنترنت. كما دعا أيضا إلى متابعة الأخبار الرسمية والتقارير الأمنية الموثوقة لتجنب الوقوع ضحية لهذا التهديد المتصاعد.

    وشدد التقرير الإيطالي في النهاية على أن نشاط Play Praetor يشكل جرس إنذار حقيقي لمستخدمي الهواتف الذكية، ويدعو إلى رفع مستوى الوعي الأمني والتزام الإجراءات الوقائية لحماية الأجهزة والبيانات المالية من هذه البرمجية الخبيثة التي تنتشر بسرعة كبيرة وتستهدف المستخدمين في عدة قارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع السكتيوي… حين تتحول الكرة إلى مسألة هوية وتخييل جماعي

    بينما كانت جماهير الكرة المغربية تتابع مباراة المنتخب المحلي أمام أنغولا، تردّد سؤال واحد بصوت داخلي، وإن لم يُطرح علنًا: هل هؤلاء اللاعبون الذين يبدعون اليوم هم أنفسهم الذين اعتدنا رؤيتهم في ملاعب البطولة الوطنية؟ وهل فعلاً ينتمون إلى نفس المنظومة التي طالما شكونا من تواضع إيقاعها ورتابة أدائها؟

    المفاجأة لم تكن في النتيجة، بل في الأداء. حيوية، انضباط، نزعة هجومية منظمة، جرأة تكتيكية، وقتالية حتى النفس الأخير… إنه مشهد مغاير تمامًا لما عهدناه في مدرجات ملعب البشير أو من فوق مدرجات الملاعب الوطنية الأخرى. هنا، يظهر المنتخب المحلي بصورة أخرى، بهوية كروية مشبعة بالثقة والانضباط، وكأن الأمر لا يتعلق فقط بقمصان مختلفة بل بعقلية جديدة بالكامل.

    إذن، أين يكمن الخلل؟

    السؤال منطقي، بل مُلحّ: هل الفرق في الجو؟ في الأرضية؟ في شكل القمصان؟ في الأضواء؟ في خطوط التماس؟ أم في أشياء غير مرئية لكن أشد تأثيراً: كالتصور، والقيادة، والتحفيز؟ هل يكفي أن تُنزع من اللاعب قميص ناديه ليصبح فجأة مؤهلاً لتقديم أداء من طراز أوروبي؟ أم أن هناك شيئًا عميقًا، تغيّر، ليس في اللاعب، بل في من يقوده؟

    وحيد خليلوزيتش قال ذات يوم إن بعض لاعبينا “لا يمارسون كرة القدم، بل رياضة أخرى”، تصريح أغضب الكثيرين، لكننا اليوم نرى هؤلاء “اللاعبين أنفسهم”، تحت قيادة طارق السكتيوي، يمارسون كرة القدم فعلاً… وبإتقان.

    الفرق ليس في اللاعب.. بل في من يُحرّك اللاعب

    طارق السكتيوي، بخياراته، برصانته، بثقته، بقراءته العميقة لقدرات لاعبيه، يعيد تعريف الممكن داخل الكرة المغربية. لقد استلم منتخبًا أولمبيًا في ظروف حرجة، بلا بعض أعمدته الذين استُدعوا للأسود، ولم يشتك. صنع منتخبًا من لا شيء تقريبًا، وذهب به بعيدًا في دورة تركيا. ثم عاد ليكوّن منتخبًا محليًا جديدًا من مواليد 2000 وما بعد، وقال بكل ثقة: “سنذهب لنتوج بالكأس”… لم تكن مجرّد عبارة حماسية، بل إعلان عن مشروع كروي متكامل، لا يستند إلى “أسماء” بل إلى “تصورات”.

    حين غاب الوافي، وشادي، والصيباري عن الأولمبياد، لم يذرف السكتيوي دموع التبرير، بل منح العزوزي دورًا جديدًا، وأبدع فيه. ومن خلاله، رأينا واحدة من أفضل نسخ أشرف حكيمي مع القميص الوطني، نسخة أكثر تحررًا وفاعلية وانسجامًا.

    في ظرف أسبوع… منتخب

    مع السكتيوي، اكتشفنا أن المنتخب لا يحتاج دائمًا إلى معسكرات طويلة وأشهر من التحضير. في سبعة أيام فقط، يصنع طارق فريقًا، يُحسن التمركز، ويتناوب الضغط، ويهاجم بمجموعات صغيرة، ويدافع بكتلة واحدة، وينضبط تكتيكيًا. إنها ليست فقط قدرة تقنية، بل قوة على بناء “الروح”، وهذا ما يجعل لاعبيه يظهرون بتلك الصورة التي أبهرت المتابعين.

    طارق والعارضة… مشروع يستحق الرهان

    بعيدًا عن خطط اللعب وتكتيكاته، يبني السكتيوي علاقة خاصة مع العارضة، مع التحدي، مع المستقبل. هو لا يبحث عن الأعذار، بل يصنع البدائل. لا يعيش في ظل الغائبين، بل يراهن على من حضر. ولهذا، تبدو العارضة معه مشرقة جدًا… مستقبل الكرة المغربية المحلية يبدو أكثر إشراقًا إذا ما تُرك الرجل يشتغل بهدوء، ويُمنح الثقة والصلاحية.

    في النهاية، ربما ما نراه اليوم ليس معجزة، بل ببساطة: “هذا ما يحدث حين يُدرب المنتخب مدرب فعلاً.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتجع « كيم جونغ أون » .. كوريا الشمالية تستقبل الروس بهدايا صاروخية

    هسبريس من الرباط

    افتتحت كوريا الشمالية مؤخرًا منتجع “وونسان-كالما” الساحلي أمام السياح الأجانب، لكنه مخصص حصرًا للروس، في خطوة ترمي إلى جذب العملة الصعبة وتحسين صورة البلاد كوجهة سياحية رغم العقوبات الدولية المشددة.

    الصحيفة الأمريكية “وول ستريت جورنال”، التي رافقت أول مجموعة روسية وصلت إلى المنتجع خلال الأسابيع الماضية، وصفت المكان بأنه فخم ومجهز بالكامل، لكنه بدا شبه خالٍ من الزوار.

    وقالت إحدى السائحات الروسيات: “كنا الوحيدين في المكان، كل شيء بدا جديدًا، وكانت الخدمة ممتازة”، مضيفة أنها غادرت المنتجع بهدية تذكارية على شكل رأس نووي مصغر.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبحسب التقرير ذاته، فإن الرحلة، التي نظمتها وكالة روسية، بلغت كلفتها الإجمالية قرابة 2000 دولار، شملت الإقامة والنقل وبعض الأنشطة، من بينها جولات على الدراجات المائية، قُدمت مجانًا بعد أن فشل الطاقم المحلي في تحديد السعر.

    وافتتح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المنتجع رسميًا نهاية يونيو الماضي، بحضور ابنته وعدد من المسؤولين، كما استضاف لاحقًا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي أقام في أفخم فنادق المنتجع.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المجمع قادر نظريًا على استيعاب 20 ألف زائر، لكن الصور الفضائية تُظهر أن أجزاء كبيرة منه لا تزال غير مكتملة.

    أفادت الصحيفة أن السياح الروس استخدموا أساور إلكترونية للدفع مقابل خدمات مختلفة، لكنها لا تدعم الروبل الروسي، بل تتطلب عملات صعبة مثل الدولار الأميركي أو اليورو أو اليوان الصيني.

    من بين الهدايا المعروضة للبيع نموذج بلاستيكي لصاروخ “هواسونغ-17” العابر للقارات، بسعر 465 دولارًا.

    وأكدت “وول ستريت جورنال” أن المنتجع يضم شواطئ مخصصة للسياح الأجانب وأخرى للسكان المحليين، مع منع الزوار من استخدام بعض المرافق مثل المتنزهات المائية.

    وأضافت أن زيارات السياح الروس تتزامن أحيانًا مع ظهور نادر للزوار الكوريين الشماليين، يُرجح أنهم من النخبة الحزبية، ويُمنحون ملابس سباحة لاستخدام الشاطئ تحت إشراف صارم.

    ورغم محاولة كوريا الشمالية تسويق المنتجع كرمز للانفتاح، فإن محللين اعتبروا الخطوة أقرب إلى “عرض مغلق للنخبة الحليفة”، خاصة في ظل عزل شبه تام للبلاد منذ جائحة كورونا، وحصر فتح الحدود بشكل شبه حصري مع روسيا منذ مطلع 2024.

    وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن الرحلة، رغم التحديات التنظيمية مثل إلغاء رحلة جوية واستبدالها بقطار بطيء، انتهت بمنح كل سائح روسي تعويضًا نقديًا قدره 200 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتيوي: الانتصار على أنغولا اليوم الأحد لن يكون سهلا لكن لابد منه لمنح جرعة من الثقة للاعبين

    قال الناخب الوطني، طارق السكتيوي، إن تحقيق المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين الانتصار اليوم الأحد على أنغولا، لابد منه لحساب المجموعة الأولى لكأس أمم إفريقيا (شان 2024) « للاستمرار في المنافسة ».

    وأوضح السكتيوي، في ندوة صحفية  عقدها بنيروبي، عشية لقاء المغرب وأنغولا اليوم الأحد (الرابعة عصرا)، « إن تحقيق الانتصار في المباراة الأولى مهم جدا بالنسبة لنا، لأنه سيمنح اللاعبين جرعة من الثقة ومن الروح الإيجابية ».

    كما أكد أن « مواجهة أنغولا لن تكون سهلة، لأنه منتخب يتوفر على إمكانيات كبيرة ويقوده مدرب معتاد على أجواء المنافسات القارية »، مسجلا أن « الأمور واضحة أمامنا، وقد عقدنا العزم على الخروج من هذا اللقاء بنتيجة الانتصار ونحن مستعدون لذلك جيدا ».

    وفي معرض حديثه عن مرحلة الإعداد لـ « شان »، أشار الناخب الوطني إلى أنه « رغم أننا بدأنا مع لاعبين من مواليد سنة 2000 وأكثر، إلا أن رحيل 11 لاعبا دفعة واحدة نحو أنديتهم الجديدة وإصابة اثنين آخرين، أثرا على استعداداتنا »، مضيفا أن « اللاعبين المدعوين ضمن اللائحة النهائية أظهروا نضجا تقنيا وتكتيكيا، وسنعتمد عليهم للتقدم في هذه البطولة ».

    وقال مدرب المنتخب المحلي المغربي، إن هدفه الأول هو عبور دور المجموعات للتنافس على اللقب، مبرزا الصعوبات التي واجهها عند إعداد لائحة تضم لاعبين قادرين على رفع التحدي في وقت زمني ضيق.

    وأوضح السكتيوي أيضا، أن « المنتخبات المغربية أصبحت اليوم تطمح إلى الظفر بالألقاب، ولا شيء غير الألقاب »، معتبرا أن « طموحنا هو تشريف الكرة المغربية، على الرغم من وجودنا في مجموعة صعبة تضم منتخبات قوية نكن لها كل الاحترام ».

    وتابع قائلا : « سينصب تركيزنا في هذه البطولة على كل مباراة على حدة وتحقيق التقدم بشكل تدريجي »، موضحا أن « الطريق لتحقيق الانتصار والظفر باللقب يتطلب منا أن نكون مستعدين ذهنيا إلى جانب الاستعداد البدني والتقني ».

    بدوره، قال عميد المنتخب الوطني، محمد ربيع حريمات، إن « المنتخب المغربي عازم على التتويج باللقب، واللاعبون واعون بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم »، مشددا على أن التركيز منصب أكثر على الفوز بالمباراة الأولى أمام أنغولا لبدء المنافسة بشكل جيد.

    وأضاف حريمات « لقد راكمنا خبرة كافية في المنافسات الإفريقية لإحداث الفارق. هدفنا الأساسي الآن هو تجاوز دور المجموعات ثم التتويج باللقب ».

    يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي للاعبين المحليين يتواجد بالمجموعة الأولى إلى جانب كل من كينيا، البلد المضيف، وأنغولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا.

    (و-م-ع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمى “الكراء اليومي” تلهب أسعار الشقق وتقصي الأسر من حق السكن بمراكش

    تشهد مدينة مراكش، وخصوصا وسطها الحيوي، أزمة كراء خانقة باتت ترهق الأسر الباحثة عن سكن مستقر، وسط تصاعد لافت لظاهرة الكراء اليومي للشقق المفروشة، التي باتت تحكمها منطق السوق السوداء أكثر مما تحكمها المساهمة في توفير إيواء للوافدين على المدينة الحمراء من سياح مغاربة واجانب.

    وعاينت كشـ24، أن مجموعة من أصحاب الشقق السكنية أصبحوا يفضلون تأثيت شققهم وتأجيرها بشكل يومي، مقابل مبالغ تتراوح ما بين 500 و1000 درهم لليلة الواحدة، بدل تأجيرها بشكل شهري بدون أثاث لأسر بأثمنة لا تتجاوز 2000 أو 2500 درهم شهريا.

    هذا التوجه الجديد، الذي يتغذى على الإقبال السياحي وعلى ضعف المراقبة التنظيمية، دفع بالكثير من أرباب الشقق إلى الانصياع لمنطق الربح السريع، ولو على حساب الحق الدستوري في السكن، ما أدى إلى اختناق حقيقي في سوق الإيجار طويل الأمد، وخلق حالة من الارتباك والعجز لدى العديد من الأسر، خاصة ذوي الدخل المحدود أو المتوسط.

    وبات العثور على شقة مناسبة للكراء، خصوصا في قلب المدينة الحمراء، أشبه بالبحث عن إبرة وسط كومة قش، كما يصف العديد من المتضررين الذين لم يعودوا قادرين على مجاراة هذا الواقع البئيس، في ظل غياب المراقبة اللازمة من طرف الجهات المسؤولة.

    تشهد مدينة مراكش، وخصوصا وسطها الحيوي، أزمة كراء خانقة باتت ترهق الأسر الباحثة عن سكن مستقر، وسط تصاعد لافت لظاهرة الكراء اليومي للشقق المفروشة، التي باتت تحكمها منطق السوق السوداء أكثر مما تحكمها المساهمة في توفير إيواء للوافدين على المدينة الحمراء من سياح مغاربة واجانب.

    وعاينت كشـ24، أن مجموعة من أصحاب الشقق السكنية أصبحوا يفضلون تأثيت شققهم وتأجيرها بشكل يومي، مقابل مبالغ تتراوح ما بين 500 و1000 درهم لليلة الواحدة، بدل تأجيرها بشكل شهري بدون أثاث لأسر بأثمنة لا تتجاوز 2000 أو 2500 درهم شهريا.

    هذا التوجه الجديد، الذي يتغذى على الإقبال السياحي وعلى ضعف المراقبة التنظيمية، دفع بالكثير من أرباب الشقق إلى الانصياع لمنطق الربح السريع، ولو على حساب الحق الدستوري في السكن، ما أدى إلى اختناق حقيقي في سوق الإيجار طويل الأمد، وخلق حالة من الارتباك والعجز لدى العديد من الأسر، خاصة ذوي الدخل المحدود أو المتوسط.

    وبات العثور على شقة مناسبة للكراء، خصوصا في قلب المدينة الحمراء، أشبه بالبحث عن إبرة وسط كومة قش، كما يصف العديد من المتضررين الذين لم يعودوا قادرين على مجاراة هذا الواقع البئيس، في ظل غياب المراقبة اللازمة من طرف الجهات المسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسود الأطلس » يعودون إلى « الشان » بطموح الزعامة والانفراد بالرقم القياسي


    هسبريس – د.ب.أ

    بعد غياب اضطراري عن نسخة الجزائر 2022، يعود المنتخب المغربي للاعبين المحليين (أسود الأطلس) ‏إلى منافسات كأس أمم إفريقيا للمحليين (شان) في نسخة 2024، حاملا طموح مواصلة الهيمنة ‏القارية وإضافة لقب ثالث إلى سجله الذهبي لينفرد بالرقم القياسي في عدد التتويجات، الذي ‏يتقاسمه حاليا مع منتخب الكونغو الديمقراطية.

    ويأتي هذا الحضور المنتظر عقب تتويجين متتاليين في نسختي 2018 و2020، جعلا من ‏المغرب قوة قارية في هذه المسابقة الخاصة بالمواهب المحلية. أما نسخة 2024، فتمثل ‏فرصة سانحة لتعزيز هذا المسار والارتقاء إلى مصاف الزعامة المطلقة.

    في مشهد يعكس جدية الاستعداد، كان المنتخب المغربي أول من حلّ بالعاصمة الكينية ‏نيروبي، قبل أيام من انطلاق البطولة، متقدما على باقي المنتخبات على أمل التحضير ‏المبكر والتأقلم مع الظروف المناخية والجغرافية، لا سيما عامل الارتفاع الكبير عن سطح ‏البحر، والذي يعد تحديا بدنيا حاسما في مثل هذه المنافسات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويخوض “أسود الأطلس” غمار البطولة ضمن مجموعة أولى قوية تضم إلى جانبهم ‏البلد المضيف كينيا وأنغولا وزامبيا والكونغو الديمقراطية. وسيبدأ المنتخب مسيرته ‏بمواجهة صعبة أمام أنغولا، اليوم الأحد، على ملعب نيايو الوطني في نيروبي.

    وشملت التحضيرات الفنية معسكرين تدريبيين مكثفين، اختتما بمباريات ودية؛ أبرزها الفوز ‏الكبير على تشاد بسداسية نظيفة، في لقاء منح العناصر الوطنية دفعة معنوية قوية قبل بدء ‏المنافسات.

    لكن هذا المسار التحضيري لم يخلُ من تعقيدات؛ أبرزها ما يتعلق بتحديد اللائحة النهائية، ‏في ظل انتقال عدد كبير من اللاعبين المحليين إلى الاحتراف الخارجي، ما أربك الحسابات ‏الفنية للمدرب عبد الهادي السكتيوي.

    وتعليقا على آخر التعقيدات التي واجهته، يقول طارق السكيتيوي مدرب المنتخب: “كنا ‏نراهن على جيل مواليد 2000 وما فوق، بهدف تجديد دماء المنتخب؛ لكننا فوجئنا باحتراف ‏عشرة لاعبين دفعة واحدة، ما فرض علينا تجاوز معيار السن وإعادة بناء المجموعة ‏بالكامل خلال وقت قياسي”.

    وأضاف: “وجدنا أنفسنا أمام وضع معقد، تطلب منا إعادة تشكيل النواة الأساسية للفريق ‏خلال 48 ساعة فقط، رغم أن إعداد منتخب لهذا المستوى يتطلب ستة أشهر على الأقل. ‏ومع ذلك، عملنا بتركيز وفعالية لاختيار لاعبين جاهزين بدنيا وذهنيا، وقادرين على تشريف ‏كرة القدم المغربية”.

    وعن الحضور المبكر إلى كينيا، قال السكتيوي: “قررنا السفر باكرا للتأقلم مع الطقس ‏وخصائص الملاعب والارتفاع عن سطح البحر. نريد دخول البطولة ونحن في أتم الجاهزية ‏من جميع الجوانب”.

    يواجه السكتيوي تحديا إضافيا يتمثل في تفاوت الجاهزية البدنية والفنية بين اللاعبين، بحكم ‏أن المعسكر يأتي في مستهل الموسم الرياضي الجديد، حيث تختلف درجة التحضير من ‏لاعب إلى آخر. هذا الوضع فرض على الطاقم التقني إخضاع اللاعبين لاختبارات مكثفة ‏لضبط مستويات اللياقة قبل انطلاق المنافسات‎.

    على الرغم من كل هذه التحديات، فإن السكتيوي يبدي تفاؤلا كبيرا بقدرة المنتخب على التألق، مشددا على ‏أن الهدف لا يقتصر على المشاركة؛ بل يتجاوز ذلك نحو المنافسة على اللقب.

    وقال: ‏”كرة القدم المغربية بلغت مرحلة تتطلب منا اللعب من أجل الألقاب. التتويج لم يعد ترفا، بل ‏التزاما بمستوى الطموحات التي نعيشها اليوم”.

    وتضم المجموعة الحالية مزيجا من المواهب الشابة والعناصر ذات التجربة؛ ما يمنح الجهاز ‏الفني مرونة في الخيارات وتوازنا في الأداء. ويأمل الجهاز الفني في أن ينجح هذا الجيل ‏في كتابة فصل جديد من نجاحات الكرة الوطنية، خصوصا في فئة اللاعبين المحليين التي ‏باتت تمثل خزانا استراتيجيا مهما للمنتخبات الوطنية.

    وفي حال تجاوز منتخب المغرب الدور الأول بنجاح، فإن الطريق سيكون مفتوحا نحو ‏منصة التتويج، والعودة بالكأس القارية التي طالما كانت في متناول “أسود الأطلس”، ‏والمرور بالتالي إلى مرحلة الانفراد الكامل بالزعامة القارية في “الشان”.

    إقرأ الخبر من مصدره