Étiquette : الرباط

  • استئنافية الرباط تحسم عزل البرلماني عن حزب الوردة « حسن الصناك »

    أيدت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط مؤخرا في حكم نهائي ، قرار عزل البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حسن الصناك، من رئاسة جماعة « أولاد بنحمادي » بإقليم سيدي سليمان، ومن عضوية مجلس مجموعة الجماعات الترابية « بني احسن » للبيئة، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية فورية.

    ويأتي هذا القرار القضائي، المشمول بالنفاذ المعجل، بناء على دعوى تقدم بها عامل إقليم سيدي سليمان، إدريس الروبيو، استنادا إلى تقارير أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية (IGAT) رصدت « خروقات تدبيرية ملموسة  » واختلالات شابت تسيير الهيئات المنتخبة التي كان يرأسها المعني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل الطاكسيات يفجرها ضد المسؤولين بسبب المحروقات

    The post ممثل الطاكسيات يفجرها ضد المسؤولين بسبب المحروقات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين بالرباط وحجز 865 كيلوغراما من الشيرا

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الثلاثاء، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما بمدينة الرباط، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة بتنسيق مع مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بسيدي يحيى الغرب، بداخل منزل بالمنطقة القروية « عامر السفلية »، عن العثور بحوزتهما على 28 رزمة من مخدر الشيرا بلغ مجموع وزنها 865 كيلوغراما.

    كما أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية أخرى تتعلق بارتكاب جرائم مالية واقتصادية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز الشراكة الثنائية.. الرباط تحتضن الاجتماع البيني للجنة العسكرية المغربية-الإسبانية

    في إطار التعاون العسكري المغربي-الإسباني، انعقد الاجتماع البيني للّجنة العسكرية المشتركة المغربية-الإسبانية، أول أمس الأربعاء (25 مارس)، بنادي الضباط بالرباط.

    ووفرت هذه المناسبة، حسب ما جاء في منشور على الصفحة الرسمية للقوات المسلحة الملكية على الفايس بوك، فرصة لتقييم حصيلة أنشطة التعاون خلال الفترة 2025-2026، والتي تميزت بتنفيذ عدة أنشطة مشتركة في مجالات متعددة، من بينها التكوين وتبادل الزيارات والتمارين المشتركة، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب بين القوات البرية والبحرية والجوية.

    كما تم خلال الاجتماع استعراض آفاق التعاون للفترة 2026-2027، مع التأكيد على تعزيز شراكة متينة ومثمرة، وتطوير مبادرات جديدة في مجالات ذات اهتمام مشترك.

    ويجسد هذا اللقاء الدينامية الإيجابية وجودة العلاقات الثنائية بين القوات المسلحة الملكية ونظيراتها الإسبانية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والتعاون على الصعيد الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبرؤ المكتب السياسي للاشتراكي الموحد يشعل مواجهة مع تيار اليسار الجديد المتجدد

    العمق المغربي

    أعلن المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد تبرؤه التام من التنسيقية الوطنية لما يسمى بتيار اليسار الجديد المتجدد، وذلك على خلفية برمجتها لندوة صحافية يوم الإثنين 23 مارس 2026، حيث عبرت القيادة الحزبية عن استغرابها الشديد من هذا التحرك الذي اعتبرته خرقا واضحا لأنظمة الحزب وقوانينه ومقررات مؤسساته.

    وأوضح البلاغ التوضيحي الصادر عن المكتب السياسي للحزب، والموجه للرأي العام الوطني وللمنابر الإعلامية، أن هذا التيار يفتقد إلى أي شرعية قانونية وتنظيمية، وذلك استنادا إلى قرارات مؤسسات الحزب، وفي مقدمتها لجنة التحكيم والمجلس الوطني، مشددا على أن هذا التنظيم لا علاقة له بالحزب ولا تربطه أي صلة بمؤسساته، مما جعل القيادة تخلي مسؤوليتها عن الندوة المذكورة وما يمكن أن يكون قد صدر عنها من مواقف، مع التلويح بعدم التردد في تحريك مسطرة تطبيق الجزاء التنظيمي ضد كل من يثبت خرقه للقوانين الداخلية.

    وكشفت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد، التي قدمت نفسها من داخل الحزب الاشتراكي الموحد، في بلاغ صحافي سابق صدر يوم 18 مارس 2026، أن الندوة الصحافية تهدف إلى تقديم أرضيتها الفكرية والسياسية والتنظيمية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الأرضية تمت صياغتها تحت شعار يحمل عنوان “رؤية استراتيجية يسارية لحزب المستقبل ولمغرب الغد”، مشيرا إلى أنها شملت، طبقا لقوانين الحزب، خمسة محاور أساسية تتعلق بالتوجهات الاستراتيجية الكبرى، والوضع السياسي القائم بالمغرب، والبرنامج الحزبي المطلوب، والتحالفات، والتنظيم والأداة التنظيمية، بالإضافة إلى محورين مركزيين يركزان على مسألة الهوية والمسألة الثقافية، وكذا المسألة الدينية والعلمانية، انطلاقا من إيمان التنسيقية بأن الشأن الحزبي هو شأن عام.

    وفي بيان جديد، أعلنت التنسيقية الوطنية لتيار اليسار الجديد المتجدد رفضها القاطع للنهج التحكمي والإقصائي الذي يسعى إلى مصادرة حق المناضلين في التنظيم والتعبير، متهمة المكتب السياسي بالانحراف اليميني ومحاولة اختزال الحزب في جهاز بيروقراطي مغلق تسيطر عليه “قلة أوليغارشية عائلية”، وذلك في رد شديد اللهجة على البلاغين الصادرين عن القيادة الحزبية على التوالي بتاريخ 21 مارس و24 مارس 2026.

    وأوضحت التنسيقية في بيانها الموجه للرأي العام الحزبي والوطني أنها تفاجأت بصدور بلاغين وما رافقهما من “مغالطات وتضليل”، معتبرة ما حملاه في طياتهما من تهديد ووعيد مجرد محاولة يائسة لإقبار المبادرة السياسية للتيار الهادفة إلى إعادة بناء الحزب الاشتراكي الموحد عبر تصور فكري وتنظيمي واضح وشفاف يعيد له موقعه المعتبر داخل النضالات الشعبية والمعارك الكبرى للمغاربة، ومسجلة أن العقلية المتكلسة للمتحكمين في المكتب السياسي أبت إلا أن تقابل أي محاولة جادة قائمة على النقد الصريح والتشخيص الدقيق بالتشويه والافتراء والتهديد بالمتابعة القضائية والوصف بأقدح النعوت.

    وأكدت الجهة المصدرة للوثيقة، تفاعلا مع هذا المنزلق الذي وصفته بـ “الخطير” في تدبير الاختلافات الداخلية والتمايز في الرؤى، أن الخطاب الصادر عن المكتب السياسي لا يعكس سوى حالة “ارتباك سياسي وتنظيمي عميق”، ويؤكد “الميل الكامل” نحو نهج تحكمي منحرف عن المبادئ التأسيسية التي قام عليها الحزب والمشروع اليساري الديمقراطي، مشيرة إلى أنه بدل فتح نقاش سياسي داخلي مسؤول حول أعطاب الحزب وأزمته البنيوية، اختارت القيادة الهروب إلى الأمام عبر لغة التخوين والتشكيك ومحاولات الترهيب لإنكار حالة الترهل والاحتضار التنظيمي، ومضيفة أن ادعاء الشرعية التنظيمية لا يمكن أن يحجب حقيقة وجود أزمة ديمقراطية داخلية خانقة، وتضييق ممنهج على حرية التعبير، وتحويل الاختلاف السياسي إلى ذريعة للاتهام والتجريم بعقلية سلطوية، وفق تعبير المصدر.

    وكشفت التنسيقية أن تيار اليسار الجديد المتجدد، المنبثق من عمق القاعدة الحزبية، هو تيار شرعي ومشروع داخل الحزب وقائم بحكم الواقع منذ لحظة نهاية المؤتمر، حيث قام باستنفاذ جميع مراحل تأسيسه بناء على قوانين الحزب رغم علاتها والممارسات غير الديمقراطية التي شابتها، معبرة عن استهجانها الشديد لتوظيف معطيات مغلوطة واتهامات خطيرة للنيل من سمعة مناضلين نذروا أنفسهم للدفاع عن خط سياسي قوامه الاستقلالية والديمقراطية، ومثمنة في الوقت ذاته مجمل فقرات الندوة الصحافية الناجحة المنظمة بدار المحامي بالرباط يوم الاثنين 23 مارس 2026، وما شهدته من صمود ووحدة ديمقراطية يسارية وحضور وازن للمناضلين والشركاء من خارج الحزب.

    وتابعت التنسيقية الوطنية استعراض مواقفها بتحميل المكتب السياسي كامل المسؤولية عن تعميق الأزمة التنظيمية والسياسية للحزب، معلنة تمسكها بالنضال الديمقراطي واستمرارها في التعبئة السياسية والفكرية من أجل فرض خيار التغيير الديمقراطي الحقيقي، كما عبرت عن رفضها الواضح للتوجه الرامي إلى تهديد المنسق الوطني للتيار والانفراد بشخصه عبر تسخير بعض الجهات المشبوهة للنيل من مصداقيته، معتبرة ذلك تمهيدا لقرار الطرد الجاهز لدى التيار التحكمي كقاعدة للتعامل مع أي رأي مختلف، ومشددة في ختام بيانها على أن معركة الديمقراطية داخل الحزب هي جزء لا يتجزأ من معركة الديمقراطية في المجتمع ككل وأي تراجع عنها يعد خيانة لمبادئ اليسار وتاريخه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحاب حنان تكتب: الرباط وطهران.. من تحالف الوفاء التاريخي إلى صدام السيادة وتصدير الفوضى

    تعد العلاقات بين الرباط وطهران واحدة من أكثر الملفات الدبلوماسية تعقيدا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لا يتعلق الأمر بقطيعة عابرة، تنتهي بانتهاء مبرراتها الظرفية، كما يمكن أن يقع في أي علاقة بين الدول، بحيث يفرض سياق ما نوعا من التباعد، ولكن يتعلق الأمر بتاريخ من التراكمات التي جعلت التقارب هو الاستثناء الذي يثبت القاعدة، قاعدة استحالة بناء علاقات طبيعية بين نهجين دبلوماسيين متناقضين، نهج مغربي قائم على احترام سيادة الدول، وعلى الواقعية، وعلى الوضوح، وبين نهج إيراني قائم على التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وعلى إثارة الفتن المذهبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة « النقد الدولي » إلى الرباط تحذر من تداعيات التوترات الجيوسياسية على الأسعار

    رغم التنويه بمرونة اقتصاد المملكة، أوصت بعثة صندوق النقد الدولي للمغرب بضرورة توخي الحذر في مواجهة التوترات الجيو-سياسية وحالة اللايقين التي يعرفها العالم حاليا.

    البعثة التي اختتمت، مؤخرا، مشاوراتها مع الجانب المغربي، فيما يخص المراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، لفتت إلى أنه لمواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة.

    هذا الحذر، حسب المؤسسة المالية الدولية الأشهر، تتمثل في تدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين يؤدي غدا الجمعة صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله سيؤدي، غدا الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط.

    وفيما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة:

    “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده سيؤدي صلاة عيد الفطر المبارك، يوم غد الجمعة فاتح شوال 1447 هـ موافق 20 مارس 2026 م، بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بمدينة الرباط.

    وستبث وقائع صلاة العيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الضحك والرسائل الإنسانية.. “إيكو” يغزو قلوب الرباطيين بـ”الحب” في ليلة استثنائية

    زينب شكري

    في ليلة استثنائية احتضنها مسرح محمد الخامس بالرباط، خطف الكوميدي المغربي عبد الرحمان أوعابد، الشهير بلقب “إيكو”، الأضواء بعرضه الكوميدي “الحب”، الذي قدمه مساء الثلاثاء أمام قاعة ممتلئة عن آخرها بجمهور جاء باكرا ليعيش لحظات من الضحك والفرجة في أجواء استثنائية امتدت لما يقارب ساعتين من التفاعل المتواصل.

    منذ اللحظات الأولى لاعتلائه الخشبة، بدا واضحا أن الجمهور على موعد مع عرض مختلف، حيث امتلأت مقاعد المسرح بالكامل، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها “إيكو” لدى الجمهور المغربي، كما يؤكد نجاح جولته الرمضانية التي جابت عددا من المدن المغربية، من بينها أكادير ومراكش والجديدة، قبل أن تحط الرحال في العاصمة الرباط، على أن تختتم محطاتها المقبلة بكل من الدار البيضاء وتطوان.

    وخلال العرض، تعالت أصوات الضحك والقهقهات في أرجاء مسرح محمد الخامس، حيث عاش الجمهور لحظات من الفرجة الصادقة التي صنعتها روح “إيكو” العفوية وأسلوبه الكوميدي الخاص، ولم يكن الحاضرون يكتفون بالضحك فقط، بل كانوا يوقفون العرض بين الفينة والأخرى بتصفيقاتهم الحارة، تعبيرا عن إعجابهم بما يقدمه على الخشبة، في مشهد يعكس حجم التفاعل الكبير الذي رافق العرض طيلة مدته.

    ويعد عرض “الحب” من الأعمال التي اشتغل عليها إيكو لسنوات، إذ كشف أن هذا المشروع تطلب ثلاث سنوات من التحضير والبحث في عمق موضوع الحب، من أجل تقديمه للجمهور في قالب كوميدي ساخر يمزج بين الفكاهة والرسائل الإنسانية.

    وأكد الكوميدي المغربي، في تصريح سابق لـ”العمق”، أن اختياره لموضوع الحب لم يكن اعتباطيا، بل لأنه يعتبره أساس الحياة وأحد أهم القيم التي يجب أن تسود العلاقات الإنسانية.

    وقال، إيكو إن هذا العرض “عمل اشتغل عليه بحب ومن القلب”، مشددا على أنه يرغب من خلاله في توصيل رسالة مفادها أن الحب يجب أن يسود الحياة بعيدا عن الكراهية، وأن الناس ينبغي أن يتعاملوا فيما بينهم على أساس الاحترام والمودة، سواء داخل العمل أو في إطار العائلة أو بين الأصدقاء. فالحب، في نظره، هو أساس النجاح في مختلف مناحي الحياة.

    ولا يقتصر العرض على تناول الحب بين الأشخاص فقط، بل يفتح المجال للحديث عن أشكال متعددة من هذا الشعور الإنساني، بدءا من حب الذات والعائلة والأصدقاء، وصولا إلى أنواع أخرى من التعلق والعاطفة التي يعيشها الإنسان في حياته اليومية، وفي كل ذلك، ينجح إيكو في تحويل هذه المواضيع إلى مادة كوميدية ثرية تلامس مختلف فئات الجمهور.

    ويعتمد الممثل الكوميدي، في هذا العمل على أسلوبه المعروف القائم على المزج بين المواقف الساخرة والخيال الكوميدي، مع طاقة مسرحية عالية تجعله قادرا على الحفاظ على إيقاع العرض من بدايته إلى نهايته، كما يفتح المجال بشكل دائم للتفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما يمنح العرض طابعا عفويا يجعل كل أمسية مختلفة عن الأخرى.

    ويتميز إيكو أيضا بتعدد مواهبه الفنية، إذ لا يكتفي بإلقاء النكت أو تقديم السكيتشات الكوميدية فقط، بل يجمع في عروضه بين الغناء والرقص والتعبير الجسدي وتقليد الشخصيات، إضافة إلى العزف على عدد من الآلات الموسيقية، هذه التعددية تجعل عروضه أقرب إلى فرجة مسرحية متكاملة تجمع بين الكوميديا والموسيقى والأداء الحركي.

    وقد ظهر هذا التنوع الفني بوضوح خلال عرض الرباط، حيث تنقل إيكو بسلاسة بين المقاطع الكوميدية والفقرات الموسيقية والتقليد، ما أضفى على العرض حيوية خاصة وجعل الجمهور يعيش لحظات من المتعة المتواصلة دون أي شعور بالملل.

    ومن بين اللحظات الطريفة التي شهدها العرض، تلك التي تفاعل فيها إيكو مع بعض الحاضرين بطريقة عفوية، في مشاهد ارتجالية أظهرت سرعة بديهته وقدرته على تحويل المواقف اللحظية إلى لحظات كوميدية تلقى استحسان الجمهور.

    وفي إحدى هذه اللحظات، أشار إيكو بطريقة فكاهية إلى جريدة “العمق” ومدير نشرها محمد لغروس، قائلا مازحا إنه يحرص على أن يكون “عميقا في أعماله كجريدة العمق” في تعليق أثار موجة من الضحك داخل القاعة.

    ويعرف إيكو بأسلوبه الفكاهي الذي يجعله قريبا من جمهوره، كما يتميز بحضوره القوي على الخشبة وكاريزما خاصة تجعله قادرا على شد انتباه المتفرجين والحفاظ على تفاعلهم طوال مدة العرض، وهو ما يفسر الإقبال الكبير الذي تعرفه عروضه داخل المغرب وخارجه، حيث غالبا ما تقام أمام قاعات مكتملة العدد بعد نفاد التذاكر.

    ولا يعد نجاح عرض “الحب” وليد اللحظة، بل هو امتداد لمسار فني طويل استطاع خلاله إيكو أن يرسخ اسمه كواحد من أبرز نجوم الكوميديا في المغرب، فقد بدأ مسيرته الفنية في وقت مبكر، متأثرا بالأجواء الفنية لمدينة مراكش، وخاصة بساحة جامع الفنا التي تعد مدرسة حقيقية للفن الشعبي والفرجة الحية.

    ورغم أن والديه كانا يفضلان أن يواصل دراسته، إلا أن شغفه بالفن دفعه إلى اختيار طريق الكوميديا والعمل على تطوير موهبته.

    وواجه إيكو في بداياته تحديات عديدة، خاصة بعد وفاة والده، وهو ما جعله يتحمل مسؤولية إعالة أسرته، حيث أصبحت الكوميديا مصدر رزقه الأساسي.

    وفي تلك المرحلة، كان إيكو يقدم عروضه في الفنادق والحفلات، قبل أن ينجح تدريجيا في شق طريقه نحو الاحتراف، مستفيدا من التجربة الميدانية التي صقلت موهبته ومنحته خبرة كبيرة في التعامل مع الجمهور.

    وكانت سنة 2009 محطة مهمة في مساره الفني، حين دخل عالم الاحتراف من خلال اشتغاله إلى جانب الممثل الكوميدي المغربي حسن الفد، حيث شارك معه في عرض ساخر بالدار البيضاء، كما شارك في عدد من البرامج الإذاعية وقدم مقاطع فكاهية لاقت استحسان المستمعين.

    لاحقا، فتحت أمامه تجربة التلفزيون والسهرات الفنية أبوابا جديدة، خاصة مشاركته في المهرجان الدولي للضحك بمراكش، الذي يشرف عليه الكوميدي الفرنسي من أصول مغربية جمال الدبوز، وقد شكل هذا المهرجان محطة بارزة في مسيرته، حيث وقف على خشبة قصر البديع وقدم عروضا لاقت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    ويعرف إيكو أيضا بقدرته الكبيرة على تقليد الأصوات واللهجات المغربية المختلفة، سواء المراكشية أو الشمالية أو الفاسية، وهي مهارة جعلته يحقق انتشارا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تحظى مقاطعه الساخرة بمتابعة كبيرة.

    ومع ذلك، يؤكد الكوميدي المغربي أن الشهرة على الإنترنت ليست وحدها معيار النجاح، مشددا على أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل المقياس الحقيقي لأي فنان كوميدي، فالتفاعل الحي مع الجمهور، بحسب تعبيره، هو الذي يمنح العرض نكهته الخاصة ويخلق تلك اللحظات الاستثنائية التي لا يمكن أن تتحقق عبر الشاشة.

    ولهذا السبب، يفضل إيكو في عروضه المسرحية عدم التقيد الصارم بالنصوص المكتوبة، مفضلا ترك مساحة واسعة للارتجال والتفاعل اللحظي مع الجمهور، وتمنح هذه العفوية عروضه طابعا خاصا يجعلها مختلفة في كل مرة، ويحولها إلى تجربة حية يتقاسمها الفنان والجمهور معا.

    ويعتبر عدد من المتابعين أن سر نجاح إيكو يكمن في قدرته على المزج بين روح النكتة المراكشية الأصيلة وبين حس فني حديث يجعله قادرا على مخاطبة جمهور واسع من مختلف الأعمار والخلفيات، فهو لا يكتفي بإطلاق النكات، بل يقدم عرضا فنيا متكاملا يجمع بين التمثيل والتقليد والغناء والحركة.

    وبفضل هذه المقومات، استطاع إيكو أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في الساحة الكوميدية المغربية، وأن يحقق حضورا لافتا داخل المغرب وخارجه، حيث يحرص أيضا على إحياء عروض للجالية المغربية في عدد من دول المهجر.

    وفي عرض “الحب”، يبدو أن ابن مراكش قد نجح مرة أخرى في تحقيق المعادلة الصعبة بين الكوميديا الهادفة والفرجة الممتعة، مقدما عملا يجمع بين الضحك والرسائل الإنسانية في قالب فني بسيط وقريب من الجمهور.

    ومع استمرار جولته الرمضانية عبر عدد من المدن المغربية، يواصل عرض “الحب” تحقيق الإقبال الجماهيري نفسه، خاصة مع السمعة التي اكتسبها منذ انطلاقه سنة 2023، حيث ظل يحقق نجاحا متواصلا كلما قدمه إيكو داخل المغرب أو خارجه.

    وعلى امتداد مساره الفني، نجح إيكو في إغناء الخزانة الكوميدية المغربية بعدد من الأعمال التي رسخت حضوره كواحد من أبرز نجوم هذا الفن في المغرب.

    وبصم على عروض مميزة صنعت له اسما لامعا لدى الجمهور، من بينها عرض “الشرقي” الذي شكل نقطة انطلاق قوية في مسيرته وحقق انتشارا واسعا بين الجمهور، قبل أن يؤكد موهبته أكثر من خلال مشاركاته البارزة في مهرجان “مراكش للضحك” حيث وقف على خشبة قصر البديع وقدم فقرات كوميدية لاقت تصفيقا حارا وإعجابا كبيرا من الحاضرين.

    كما واصل تألقه عبر عرض “L’Artiste” الذي قدم فيه فرجة مسرحية متكاملة مزجت بين الكوميديا والغناء والتقليد، فضلا عن عدد من السكيتشات والعروض التلفزية التي أبرزت قدرته الفريدة على تقليد الشخصيات واللهجات المغربية المختلفة بأسلوب ساخر وذكي، ما جعله يراكم تجربة فنية غنية أسهمت في إغناء رصيد الكوميديا المغربية بأعمال ناجحة ما تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره