Étiquette : 16

  • بعد 502 تعديل و8 ساعات من التوتر.. البرلمان يمرر قانون المحاماة الجديد وسط « غضب » النقباء وتصاعد المواجهة مع وهبي

    الصحيفة – خولة اجعيفري

    صادقت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، أمس، على الصيغة النهائية المعدلة لمشروع القانون رقم 66.23 المنظم لمهنة المحاماة، بعد إدخال 502 تعديل خلال اجتماع استمر ثماني ساعات، في خطوة حملت مستجدات جوهرية تتعلق بشروط الولوج إلى المهنة وتقليص مدة منع القضاة ورجال السلطة من ممارسة المحاماة وتوسيع اختصاصات المحامين وإعادة هيكلة تمثيلية النقباء داخل المجالس المهنية ما أعاد إشعال التوتر بين وزارة العدل وهيئات المحامين.

    وجرى تمرير المشروع بأغلبية 16 نائبا مقابل معارضة 7 نواب دون تسجيل أي امتناع، بعد واحدة من أكثر جلسات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التعليم آسفي : مجموعة مدارس أكدال تجمع بين الإحتفاء باليوم العربي للمسرح المدرسي وتكريم المفتش التربوي السيد حسن عديلي

    الأحداثأحمد عزالدين

    في أجواء تربوية دافئة ومليئة بالإبداع وبمناسبة اليوم العربي للمسرح نظمت مجموعة مدارس أكدال التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي يومه السبت 16 ماي 2026 حفلا فنيا تربويا احتفاء بأبي الفنون -المسرح- إبرازا لدوره في تنمية الذوق الفني وبناء شخصية متزنة، مبدعة ومنفتحة على قيم الجمال والإبداع .


    وقد تضمن الحفل فقرة احتفالية مفعمة بمشاعر المودة والتقدير تعكس روح الإعتراف والتنويه لتكريم المفتش التربوي السيد حسن عديلي بمناسبة اختياره للمعاش النسبي عرفانا لما قدمه من جهود عظيمة في خدمة المدرسة واسهاماته القيمة في الإرتقاء بالعمل التربوي والبيداغوجي .

    الحفل كان شعاره : ” المسرح المدرسي فضاء للإبداع والتربية على القيم ” حضره رؤساء المصالح والمكاتب بالمديرية، ممثلي عن هيئة التفتيش والمراقبة التربوية، ممثلي عن مكتب جمعية تنمية التعاون المدرسي فرع آسفي، مدراء بعض المؤسسات التعليمية، ممثلي عن جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ، الأستاذات والأساتذة،أسر وأقارب وأصدقاء المحتفى به التلميذات والتلاميذ وأمهاتهم .


    استهلت فعاليات الحفل بتلاوة عطرة لآيات بينات من الذكر الحكيم أضفت على الأجواء طابعا روحيا مهيبا تلتها وقفة لأداء النشيد الوطني في لحظة جسدت روح الانتماء والاعتزاز بالوطن .

    ألقيت كلمة افتتاحية لمدير مجموعة مدارس أكدال السيد عصام العلامة رحب من خلالها بجميع الحضور .
    كما أكد على أن هذه الإحتفالية باليوم العربي للمسرح المدرسي تأتي في إطار أجرأة مشاريع قانون الإطار 17-51 وخاصة منها المشروع رقم 10 المتعلق بالإرتقاء بأنشطة الحياة المدرسية بهدف خلق بيئة تعليمية محفزة على الابتكار والابداع وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز داخل المؤسسة بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر والمنافسة في مختلف المجالات .
    كما لم يفته أن ينوه بفقرة التكريم التي عكست روح التقدير والإعتراف بالجميل لمن كرس حياتك لتجسيد المرامي النبيلة للمنظومة التربوية .


    وتقدم المتحدث نفسه بأسمى عبارات الشكر والإمتنان لكل الأطر التربوية على مجهوداتهم وتفانيهم في عملهم ومساهمتهم في انجاح هذا الحفل المميز .

    شهد الحفل عرض مسرحيات هادفة تميزت بالعمق والقوة حيث جسد التلاميذ والتلميذات ببراعة أدوارهم عروضا مبهرة أتاحت لهم فرصة تقمص أدوار شخصيات مختلفة والتفاعل مع الأحداث المشخصة وسط أجواء مليئة بالحماس والتفاعل كما تميزت الفقرات بحس الأداء وجمالية الأزياء والديكور مما أضفى على النشاط طابعا فنيا راقيا .
    لقد استطاعوا بتمثيلهم العفوي والمتقن أن يوصلوا رسائل تلامس القلوب وتوقظ الهمم كما صدحت حناجرهم بأناشيد وطنية وعلمية هزت أركان المكان .


    لقد كان حفلا رائعا بامتياز جمع بين المتعة والفائدة نال إعجاب الجميع وخطف أنظارهم في صورة عكست مستوى التأطير التربوي والأنشطة الموازية داخل المؤسسة وأكدت تميز المدرسة وحرصها على تنمية مهارات المتعلمين والمتعلمات بشكل متكامل .

    وتخللت الفعالية فقرة رمزية جميلة تمثلت في تكريم المفتش التربوي السيد حسن عديلي الرجل الخلوق صاحب سيرة وأثر طيب وتاريخ من العطاء الذي تجاوز حدود ذاته ليصنع فارقا حقيقيا في حياة الأخرين لم يكن حضوره عاديا ولم يكن عطاؤه مؤقتا بل كان نموذجا يحتذى به في الإخلاص والإجتهاد والإلتزام وهنا تحديدا تكمن الرسالة أن القيمة الحقيقية للإنسان لاتقاس بما يملك بل بمايترك .
    عمل بصمت ونبل على تجويد العملية التعليمية وضمان سيرها في أبهى صورها يبذل الجهد دون كلل أو ملل ليظل التعليم رسالة سامية ترقى بالعقول وتزهر بها الحياة .

    حول التفتيش من وظيفة رقابية إلى رسالة إرشادية كان يؤمن بأن الصرامة في الحق يمكن أن تجتمع مع اللين والحكمة نقل تجاربه للأجيال الشابة بكل سخاء لم يرضى بغير التميز سقفا للعملية التربوية .
    إن مابذله السيد حسن عديلي من جهد وإخلاص في ميادين التفتيش والإشراف يكتب بمداد الفخر في سجل التأطير والمراقبة التربوية .

    حملت كلمات وشهادات الحضور فيضا من التنويه والشكر والتقدير .


    ففي كلمته بالمناسبة نوه رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بمديرية آسفي السيد منير الشرقي بأداء المتعلمين المتميز وبالمجهودات الكبيرة التي بذلها المحتفى به طيلة مساره المهني مشيدا بما تحلى به من تفان وإخلاص في خدمة المدرسة مع إبرازه لهذا التقليد المؤسساتي في تثمين الرأسمال البشري وتعزيز روح الإنتماء .
    من جانبه أعرب منسق هيئة التفتيش والمراقبة التربوية السيد عبدالإله الزهراوي عن سعادته لحضور هذا الإحتفال البهيج الذي يجمع بين الإبداع والحس الإنساني كتعبير رمزي عن الإمتنان والتقدير لما قدمه السيد حسن عديلي من خدمات ساهمت في تعزيز أداء المديرية .
    وبدورها تناولت المفتشة التربوية السيدة لطيفة حبيبي ورقة تعريفية عن المسرح ودوره في خلق بيئة تعليمية محفزة على الإبتكار والإبداع وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز داخل المؤسسات التعليمية .
    كما نوهت بهذه المبادرة الطيبة التي تعكس معاني الوفاء والعرفان والتقدير لما قدمه المفتش التربوي طيلة فترة عمله من جهد متواصل في متابعة العملية التعليمية والإرتقاء بها .

    وفي سياق متصل أشاد المفتش التربوي السيد عبدالجليل لقريتي بالمسار التربوي والإنساني الذي ميز الحياة المهنية للمحتفى به والتي اتسمت بالجدية والعطاء والتضحية طيلة سنوات العمل كما شكر إدارة المؤسسة وأطرها التربوية وتلاميذتها وتلميذاتها على نجاح هذا اليوم الربيعي .
    كما عبر المفتش التربوي مصطفى البوعزوني عن اعجابه بالمستوى الرائع الذي أبان عنه التلاميذ في هذا الحفل وبالتأطير الجيد لأساتذتهم وأستاذاتهم ليختم سهادته لقصيدة شعرية في حق المحتفى به عنوانها : ” الأرواح غالية ” زف عبرها أحاسيس تفوح عطرا وأريحا من خلال عباراتها الصادقة ومعانيها الواسعة .


    ولم تخلو كلمة المفتش التربوي السيد عبدالمجيد احمايمصة من الثناء على العطاء المهني للمكرم مشيدا بإخلاص السيد حسن عديلي وتفانيه وتميزه في أداء رسالته التربوية وما عرف به من أخلاق رفيعة وتعاون مثمر .
    كما أشاد المفتش التربوي السيد عزيز العلمي بأجواء الألفة والمحبة التي سادت التكريم مؤكدا أن هذا المشهد يعكس روح الأسرة التربوية الواحدة ومثمنا ماقدمه المحتفى به من جهود مباركة طول مسيرته التربوية التعليمية معبرا عن فخره واعتزازه بالإشتغال معه ومتمنيا له حياة ملؤها الصحة والسكينة وراحة الضمير .

    وتقدم السيد إبراهيم لهلالي الإطار الإداري المتقاعد بكلمة أبرز خلالها سمو أخلاق المحتفى به ورحابة صدره مما جعل منه إنسانا ناجحا في نسج علاقات طيبة مع الآخر وأن يحضى باحترام وود وتقدير الصغير قبل الكبير .

    وتستمر الكلمات والشهادات فقد أكد مدير الإعدادية الثانوية المولى إدريس الثاني السيد محمد العبسي على أن هذه المبادرة ليست مجرد حفل عابر بل رسالة عميقة الدلالة ترسخ القيم الإنسانية لأهل الرسالة وتؤكد أن العطاء الصادق لاينسى وأن من زرع نور المعرفة في دروب الحياة يستحق أن يحتفى به والسيد حسن عديلي أهل لذلك .
    وفي كلمة رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء تلاميذة المغرب فرع آسفي السيد يونس المرزوقي أكد أن المحتفى به يتميز بكفاءة عالية وبخبرة كبيرة استثمرها في خدمة المنضومة التربوية فترك بصمة مضيئة في مسيرة التفتيش التربوي ستظل أثرها شاهدا على عطائه .


    ليختتم مهرجان الكلمات والشهادات الصادقة بكلمة مجموعة مدارس أكدال تلتها الأستاذة مليكة شوار حملت كل معاني الشكر والتقدير للسيد المفتش التربوي مأكدين أن بصماته ستبقى خالدة في كل فصل دراسي كان يزوره وفي نجاح كل معلم كان له سندا ومرشدا متمنين له الصحة والسعادة وراحة البال سائلين الله تعالى أن يبارك في عمره ويجازيه خير الجزاء .

    من جانبه أعرب السيد حسن عديلي عن شكره وتقديره للأطر الإدارية والتربوية والتلاميذ والتلميذات وإلى كل العاملين بالمؤسسة على هذه المبادرة الطيبة التي تعتبر فرصة للإعتراف بأهل الفضل وتجسيدا لثقافة الشكر والعرفان وحفاظا على شعلة النشاط الإنساني الراقي ولجميع الزملاء والزميلات في هيئة التفتيش التربوي على هذه اللفة الطيبة التي تركت الأثر العميق في نفسه وأن هذه اللحظة ستبقى خالدة في قلبه وذكراه إلى الأبد كما جاء على لسانه .


    الإحتفالية متميزة وغنية بفقراتها المتنوعة التي جمعت بين الإبداع والحس الإنساني عرفت تنظيما محكما تفردت به لجنة منظمة تعمل كخلية نحل بانسجام تام على أدق التفاصيل مما جعل مختلف فقرات الحفل تنجز بسلاسة وإتقان ويرجع الفضل في ذلك إلى مهندسة الحفل ومنسقة نادي الحياة المدرسية الأستاذة نوال لمهدول بمعية الأستاذات والأساتذة العربي كادي، عبدالرحيم اكشيرة، سميرة بن اقرابو، وسام بلفقير، عبدالرزاق الكيل، فاطمة الزهراء علاوي، بشرى لمحمدي، لطيفة الصايل، عبدالهادي الجود، صليحة كردام، يوسف الغزاوي، فتيحة بولمكاحل، مليكة شوار، رشيد الحلماوي، عزيزة الرقاص، زهيرة الغنبوري، فوزية جنان ومليكة مراشي .

    هكذا انتهت الإحتفالية الربيعية لكنها في الحقيقة كانت بداية لحكاية جديدة تروى، حكاية تقول إن من أعطى بإخلاص سيبقى أثره ممتدا .
    وفي ختام الحفل تقدم مدير المؤسسة وبعض المدعوين إلى تقديم أوسمة وهدايا تذكارية وشواهد تقديرية على المحتفى به مع أخد صور تخلد لهذه اللحظات الجميلة التي تبعث على الفخر والإعتزاز بطبع المغاربة وكرم صنيعهم .

    هيئة التحرير20 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية: « قانون العدول » يكرس التمييز


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    قالت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة إن المخرجات التي انتهى إليها النقاش التشريعي بخصوص القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول كشفت، مرة أخرى، عن “استمرار منطق التردد المؤسساتي في الحسم مع التمييز القائم على النوع الاجتماعي، وعن غياب إرادة سياسية وتشريعية واضحة لترجمة المقتضيات الدستورية ذات الصلة بالمساواة وعدم التمييز إلى قواعد قانونية صريحة وملزمة”.

    وأوضحت الجمعية، في بيان مفصّل، أن “الإبقاء على مقاربات تشريعية غامضة وفضفاضة في موضوع يرتبط مباشرة بالأهلية القانونية للنساء وبقيمة شهادتهن داخل منظومة العدالة التوثيقية، يشكل مسّا مباشرا بروح ونص الفصل 19 من دستور المملكة، الذي نص بشكل واضح على تمتع النساء والرجال، على قدم المساواة، بكافة الحقوق والحريات، وعلى التزام الدولة بالسعي إلى تحقيق مبدأ المناصفة”.

    واعتبرت الجمعية أن “لحظة إحالة هذا المشروع كانت لتُشكل، من حيث المبدأ، فرصة تاريخية لطي صفحة طويلة من التمييز واللامساواة بين النساء والرجال المغاربة، خاصة فيما يتعلق بالشهادة على العقود وشهادة اللفيف العدلي”، مضيفة أن “هذا المشروع كان يُفترض أن يشكل محطة لتحديث مهنة العدول وتحيين فلسفتها القانونية بما ينسجم مع دستور 2011 والاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب؛ غير أنه تحول إلى مناسبة لإعادة إنتاج التأويلات المحافظة التي تتعارض مع مبادئ المساواة والكرامة والعدالة الدستورية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في سياق ذي صلة، سجّلت الهيئة الحقوقية ذاتها أن “إحالة مسألة مساواة النساء في الشهادة على “الاجتهاد القضائي” بدل الحسم التشريعي الصريح، يمثل تراجعا خطيرا عن الخيار الديمقراطي الوطني، وتكريسا لتمييز مؤسساتي فعلي يستمر في التعامل مع النساء باعتبارهن مواطنات ناقصات الأهلية القانونية في بعض مجالات الإثبات والتوثيق، رغم التحولات الدستورية والاجتماعية والحقوقية التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة”.

    كما أبرزت أن “استمرار بعض المقتضيات والتمثلات التمييزية والقوالب النمطية داخل المنظومة القانونية، يطرح تناقضا واضحا بين الخطاب الرسمي الداعي إلى التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي للنساء، وبين الممارسة التشريعية الفعلية التي ما تزال عاجزة عن الاعتراف الكامل والمتساوي بأهلية النساء داخل بعض المجالات القانونية والمؤسساتية”.

    ومن هذا المنطلق، شددت جمعية التحدي للمساواة والمواطنة على أن “تحديث مهنة العدول لا يمكن أن يتم دون تحديث فلسفة الإثبات والشهادة على أساس المساواة الكاملة بين المواطنات والمواطنين”، معتبرة أن “أيّ تراجع عن المكتسبات الحقوقية للنساء يمثل مسا بصورة المغرب الحقوقية وبمسار الإصلاح الديمقراطي”.

    وبينما عبّرت عن رفضها لـ”كل المقتضيات أو التأويلات القانونية التي تمس بمبدأ المساواة بين النساء والرجال داخل منظومة العدالة والتوثيق”، دعت الجمعية المذكورة المؤسسةَ التشريعية إلى “تحمّل مسؤوليتها الدستورية في ملاءمة التشريعات الوطنية مع الفصل 19 من الدستور ومع الالتزامات الدولية للمملكة”.

    وعلاقة بمبادرة مكونات المعارضة بمجلس النواب بإحالة القانون المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية، الأسبوع الماضي، أكدت الجمعية أن “تفعيل آليات الرقابة الدستورية، بما فيها الرقابة البعدية على دستورية القوانين، يشكل مدخلا أساسيا لتعزيز الأمن القانوني والقضائي، ولمواجهة كل المقتضيات التشريعية التي من شأنها المساس بمبادئ المساواة والعدالة الدستورية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زياد باها يثير الكثير من الذهول والإعجاب في مارسيليا

    يواصل الموهبة المغربية الصاعدة زياد باها خطف الأنظار داخل أسوار أولمبيك مارسيليا، بعدما بصم على انطلاقة قوية للغاية منذ التحاقه بالنادي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

    وبات المهاجم المغربي، البالغ من العمر 16 عامًا فقط، حديث مركز التكوين في مارسيليا بفضل أرقامه التهديفية المميزة، ما جعل الكثيرين يشيدون بالدور الذي لعبه مهدي بنعطية في استقدامه إلى النادي الفرنسي.

    وقدم باها مستويات لافتة في مختلف الفئات العمرية، حيث تمكن من التسجيل مع فرق أقل من 17 سنة وأقل من 19 سنة، إضافة إلى الفريق الرديف الممارس في دوري “ناسيونال 3”، رغم صغر سنه.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يعزز موقعه كقطب طاقي أخضر

    كتبت صحيفة “فوزبوبولي” الإسبانية، اليوم الإثنين، أن المغرب يعزز تدريجيا تموقعه كقطب طاقي أخضر مستقبلي لفائدة لأوروبا، بفضل تطوير بنيات تحتية شمسية واسعة في الصحراء المغربية.

    وأبرزت وسيلة الإعلام الإسبانية، في مقال خصصته لمركب “نور أطلس”، أن هذه البنية التحتية الطاقية، التي ت قد م كواحدة من أكبر المنشآت الشمسية في العالم، ستتوفر على قدرة مركبة تبلغ 20 ألف ميغاواط، على مساحة تقدر بـ45 ألف هكتار.

    وبحسب الصحيفة، فإن المركب يجمع بين تقنيات متعددة لإنتاج وتخزين الطاقة، لا سيما الألواح الكهروضوئية، وأبراج الطاقة الشمسية المركزة، بالإضافة إلى نظام للتخزين الحراري بواسطة الأملاح المذابة، مما يتيح ضمان إنتاج كهربائي مستقر حتى بعد غروب الشمس.

    كما سلطت اليومية الإسبانية الضوء على قدرة التخزين الحراري للموقع، والتي ت قد ر بـ 16 ساعة، معتبرة إياها إحدى الميزات التقنية الرئيسية للمشروع مقارنة بالعديد من حقول الطاقة الشمسية التقليدية التي تعتمد حصريا على أشعة الشمس المباشرة.

    وذك رت بأن المغرب يصدر بالفعل الكهرباء نحو إسبانيا منذ عام 1997، معتبرة أن هذه البنية التحتية الجديدة من شأنها أن تسهم في تعزيز التبادلات الطاقية بين البلدين بشكل أكبر.

    وأكد كاتب المقال أيضا على الاهتمام المتزايد الذي تبديه عدة بلدان في شمال إفريقيا لتطوير مشاريع مماثلة، في سياق يتسم بتسارع وتيرة الانتقال الطاقي والبحث عن مصادر جديدة للكهرباء المتجددة الموجهة للسوق الأوروبية.

    ووفقا للمنبر الإعلامي الإسباني، فإن تطوير هذا النوع من البنات التحتية قد يساهم، على المدى الطويل، في جعل المغرب فاعلا رئيسيا في تزويد أوروبا بالطاقة الخضراء، مع التقليص التدريجي للتبعية الإقليمية للوقود الأحفوري.

    غير أن الصحيفة أشارت إلى أن توسيع هذا النموذج سيتطلب استثمارات مهمة في البنيات التحتية الخاصة بنقل الطاقة، فضلا عن تكييف الشبكات الكهربائية الأوروبية مع التدفقات الجديدة للكهرباء المتجددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يكشف أسماء وكلاء اللوائح الجهوية والمحلية

    أعلن حزب العدالة والتنمية، عن تزكية دفعة جديدة من وكلاء ووكيلات لوائحه الانتخابية الخاصة بانتخابات مجلس النواب المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، وذلك عقب اجتماع الأمانة العامة للحزب المنعقد السبت 16 ماي الجاري، والذي خصص للتداول والحسم في عدد من الدوائر الجهوية والمحلية عبر التصويت السري.

    ووفق بلاغ للحزب، فقد تم اختيار تسع وكيلات للوائح الجهوية المخصصة للنساء، ويتعلق الأمر بكل من هند البيكي بجهة الرباط سلا القنيطرة، والحجة الركيبي بجهة العيون الساقية الحمراء، وفاطمة الزهراء كويس بجهة كلميم واد نون، ومسعودة حمة الليل بجهة الداخلة واد الذهب، وسميرة أو طالب بجهة فاس مكناس، إضافة إلى هند الرويسي بجهة مراكش آسفي، ودنيا الصقلي بجهة الشرق، وفوزية قرفاد بجهة بني ملال خنيفرة، ومجدولين الروزي بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    كما صادقت هيئة التزكية على عشرة وكلاء لوائح بالدوائر المحلية، من بينهم عبد الحليم علاوي بدائرة وزان، ومحمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ذاكرة الشاوية


    أحمد لعيوني
    حين انتصرت الكرامة ولو انهزم السلاح

    “على هذه الأرض ما يستحق الحياة”. ليست عبارة محمود درويش هنا مجرد استهلال أدبي، بل مفتاحٌ لفهم تلك العلاقة العميقة التي تربط الإنسان بأرضٍ ارتوت بدماء المقاومين، حتى صار ترابها، كما يقول الروائي والباحث شعيب حليفي، قادراً على شفاء النفوس واستعادة المعنى.

    في مرتفعات “بير الورد – بريغيت”، بأقصى شرق الشاوية، حيث الغابة الكثيفة والمسالك الوعرة والمنعرجات التي تشق التلال، انعقدت الدورة الثالثة والعشرون لملتقى المنتدى الثقافي للشاوية، بمبادرة من جمعية أحلاف للتنمية والثقافة والبيئة، وبتأطير من مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، تخليداً لمعركة من أكثر معارك المقاومة الشعبية المغربية قسوة ورمزية: معركة 16 ماي 1908.

    لم يكن اللقاء مجرد ندوة أكاديمية تستعيد حدثاً من الماضي، بل بدا وكأنه محاولة جماعية لإنقاذ الذاكرة الوطنية من النسيان، وإعادة الاعتبار لأولئك الذين قاتلوا بصمت، وماتوا دون أن يتركوا وراءهم مذكرات أو أرشيفاً أو صوراً. وحدها الأرض احتفظت بأثرهم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    هناك، حيث تنتصب مقبرة “سيدي امحمد السبع” شاهدة على زمن الدم والبارود، استعاد الحاضرون صورة ستة آلاف مقاوم من أبناء القبائل، جاؤوا بأسلحة بدائية وإيمان لا يتزعزع، لمواجهة جيش استعماري فرنسي قوامه نحو خمسة عشر ألف جندي وضابط، مدججين بأحدث الأسلحة والتقنيات العسكرية في ذلك الزمن، يقودهم الجنرال داماد، ويؤازرهم جنود من السنغال والجزائر وتونس ومرتزقة من أوروبا.

    كانت موازين الحرب مختلة إلى حدٍّ يجعل الهزيمة العسكرية أمراً شبه محسوم، لكن رجال الشاوية لم يدخلوا المعركة بحثاً عن نصرٍ سهل، بل دفاعاً عن معنى الوجود ذاته: الأرض، والعقيدة، والكرامة. كانوا يدركون، كما أشار الباحث صالح شكاك، أن الموت قد يكون مصيرهم، لكنهم آمنوا بأن الإنسان إذا لم يستطع أن ينتصر، فعليه على الأقل ألا يموت جباناً.

    هذا الوعي التراجيدي بالمواجهة هو ما منح المقاومة الشعبية المغربية بعدها الأخلاقي العميق. فالفرنسيون كانوا يملكون المدافع التي تصيب أهدافها من مسافات تتجاوز خمسة كيلومترات، بينما كان المقاوم المغربي يعتمد على تضاريس الأرض، وعلى المباغتة، وعلى معرفته الدقيقة بالأودية والغابات والممرات الجبلية. لذلك اختار المقاومون فضاءات وعرة تجعل التفوق العسكري الفرنسي أقل حسماً، فيما كانت المعارك في السهول المفتوحة تتحول سريعاً إلى مجازر.

    لكن المفارقة المؤلمة التي توقف عندها المتدخلون في الندوة، هي أن تاريخ تلك المقاومة كُتب في معظمه بأقلام فرنسية. فالمقاومون المغاربة، المنشغلون بالحرب والبقاء، لم يتركوا لنا شهاداتهم الخاصة. ولهذا نعتمد اليوم على تقارير الضباط الفرنسيين، ومراسلاتهم العسكرية، وما كتبه الصحفيون الأوروبيون الذين رافقوا الحملات الاستعمارية.

    إنها مفارقة تكشف هشاشة الذاكرة الوطنية حين لا تُوثَّق من الداخل. فنحن نعرف، بدقة نسبية، عدد قتلى الجيش الفرنسي وجرحاه، لكننا لا نعرف على وجه اليقين عدد شهداء الشاوية، ولا تفاصيل حياتهم اليومية، ولا كيف كانوا يتحركون ويقاتلون ويتزودون بالمؤن. لا نعرف أسماء كثيرين منهم، لكننا نعرف أنهم قاوموا.

    وقد عبّر الباحث نور الدين فردي عن هذه المعضلة بوضوح حين دعا إلى تجاوز القراءة العاطفية للتاريخ، وعدم الاكتفاء بتمجيد الماضي. فالهزائم، كما النجاحات، تحمل دروساً ينبغي فهمها بعقل علمي لا بعين أسطورية. والتاريخ، في جوهره، ليس حنيناً إلى الأمس، بل إجابة عن أسئلة الحاضر.

    من هنا جاءت أهمية هذا الملتقى، الذي لم يقتصر على استحضار البطولات، بل ناقش أيضاً خطورة التشويه الذي يتعرض له التاريخ عبر وسائط التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر روايات زائفة وتفسيرات سطحية تصنع وعياً هشّاً لدى الأجيال الجديدة. وحين يتحول التاريخ إلى أسطورة فاقدة للدقة، يفقد المجتمع قدرته على التعلم من أخطائه، وعلى بناء وعي وطني متوازن.

    لقد بدا واضحاً، خلال مختلف المداخلات، أن معركة الحفاظ على الذاكرة اليوم لا تقل أهمية عن معارك المقاومة بالأمس. فالأوطان لا تُبنى فقط بالسلاح، بل تُبنى أيضاً بالرواية الصحيحة، وبالمعرفة الدقيقة، وبالقدرة على حماية الهوية من التزييف.

    ولعل أكثر اللحظات تأثيراً في هذا اللقاء كانت حين تحدثت الطفلة نعمة برني باسم أحفاد المقاومين. كان صوتها الصغير يختصر المعنى الكبير لهذا الملتقى: أن الذين حملوا السلاح، أو نقلوا الماء والزاد والخبز للمجاهدين بين السهول والغابات، لم يكونوا شخصيات أسطورية، بل فلاحين بسطاء وأبناء دواوير متواضعة، دفعهم حب الوطن إلى التضحية.

    أما فرقة “عبيدات الرمى”، التي افتتحت الملتقى بإيقاعاتها التراثية، فقد أعادت إلى المكان شيئاً من روح القبيلة القديمة، حين كان الغناء الشعبي وسيلة لشحذ الهمم وبث الحماسة في صفوف المقاومين. بدا التراث هنا امتداداً للمقاومة، لا مجرد فرجة فلكلورية.

    لقد أدرك المثقفون والباحثون الذين شاركوا في هذه الدورة أن معركة الذاكرة قد تكون الأخيرة قبل أن يطوي النسيان أسماء كثيرة وأحداثاً كبرى. فبعد سنوات قليلة، قد يغيب الجيل الذي ما تزال في ذاكرته روايات الآباء والأجداد، وتضيع معه تفاصيل ثمينة من تاريخ المقاومة الشعبية المغربية.

    لهذا يصبح توثيق هذه البطولات مسؤولية وطنية وأخلاقية، لا عملاً احتفالياً عابراً. لأن الأمم التي تفقد ذاكرتها، تفقد تدريجياً قدرتها على الدفاع عن قيمها وهويتها ومستقبلها.

    واختصارا يمكن القول، إن لم ينتصر رجال الشاوية عسكرياً في معركة “بير الورد”، فإنهم انتصروا في ما هو أبقى: انتصروا لفكرة الوطن، وتركوا للأجيال درساً خالداً مفاده أن الكرامة، حتى في لحظة الهزيمة، يمكن أن تكون شكلاً من أشكال النصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سانشيز يواجه هزيمة تاريخية في انتخابات الأندلس

    أظهرت استطلاعات للناخبين أن الاشتراكيين بزعامة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على وشك التعرض لهزيمة غير مسبوقة في الانتخابات التشريعية في إقليم الاندلس التي قد تشكل نتائجها انعكاسا للانتخابات الوطنية العام المقبل.

    وتتمتع الأقاليم بصلاحيات واسعة في مجالات تشمل الصحة والتعليم والإسكان في ظل النظام السياسي اللامركزي في إسبانيا، ما يعطي أهمية خاصة للانتخابات الإقليمية.

    وحكم الاشتراكيون إقليم الأندلس، وهي منطقة سياحية تشتهر بشواطئها المتوسطية ومدنها التاريخية مثل إشبيلية وغرناطة وقرطبة، لنحو 40 عاما.

    ولكن مع فرز 85% من الأصوات بحلول الساعة 10,15 مساء (20,15 ت غ)، أشارت التوقعات إلى أن الاشتراكيين سيحصلون على 28 مقعدا فقط من أصل 109 مقاعد، وهي أسوأ نتيجة لهم على الإطلاق.

    وكان الحزب الشعبي المحافظ الذي يحكم المنطقة الجنوبية منذ عام 2019 في طريقه للفوز بـ52 مقعدا، أي أقل بثلاثة مقاعد فقط من تحقيق غالبية جديدة في معقل الحزب الاشتراكي التاريخي.

    ومن المتوقع أن يحصد حزب فوكس اليميني المتطرف 16 مقعدا، في نتيجة تظهر ثباتا في الأداء من دون أن تمنحه القدرة على ترجيح الكفة، وهو الدور الذي لعبه بعد الانتخابات الإقليمية الأخيرة في اكستريمادورا وأراغون وقشتالة وليون.

    وتوقع استطلاع أجرته قناة “كانال سور” المحلية لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أن يحقق خوانما مورينو، زعيم الحزب الشعبي في الأندلس، غالبية جديدة، لكن هذه النتيجة بدت غير محسومة مع ورود المزيد من النتائج.

    وبلغت النسبة الأولية للمشاركة أكثر من 64%، بزيادة قدرها ثماني نقاط عن الانتخابات الأخيرة في عام 2022.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد زيادة تنفيذ عقوبة الإعدام


    هسبريس – د.ب.أ

    ذكرت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الأخير عن عقوبة الإعدام أن عمليات الإعدام في جميع أنحاء العالم في عام 2025 ارتفعت إلى أعلى رقم سجلته المنظمة منذ عام 1981، حيث تم إعدام 2707 أشخاص في 17 دولة.

    وقالت رئيسة منظمة العفو الدولية، أنييس كالامار، في بيان نشر اليوم الاثنين، إن “هذا الارتفاع المقلق في استخدام عقوبة الإعدام يرجع إلى مجموعة صغيرة ومعزولة من الدول المستعدة لتنفيذ عمليات الإعدام بأي ثمن، على الرغم من التوجه العالمي المستمر نحو إلغائها”.

    وأشارت كالامار إلى الصين وإيران وكوريا الشمالية والسعودية واليمن والكويت وسنغافورة والولايات المتحدة، قائلة إن “هذه الأقلية التي لا تشعر بحمرة الخجل تستخدم عقوبة الإعدام كسلاح لبث الخوف وسحق المعارضة وإظهار القوة التي تمتلكها مؤسسات الدولة تجاه الأشخاص المستضعفين والمجتمعات المهمشة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقالت منظمة العفو الدولية إن الارتفاع، الذي وصفته بأنه “مذهل”، يعود إلى حفنة من الحكومات المصممة على الحكم بالخوف، وأشارت إلى إيران، حيث أعدم ما لا يقل عن 2159 شخصا، وهو أكثر من ضعف رقم عام 2024.

    لكنها أشارت أيضا إلى أن الصين كانت “الجلاد الرئيسي في العالم”، زاعمة أن آلاف عمليات الإعدام نفذت هناك خلال عام 2025.

    ومن الدول الأخرى التي تم تسليط الضوء عليها، السعودية بما لا يقل عن 356 عملية إعدام، معظمها بسبب جرائم متعلقة بالمخدرات، والولايات المتحدة بـ 47 عملية إعدام، ومصر بـ 23 عملية إعدام.

    وذكرت منظمة العفو الدولية في تقريرها أن عمليات الإعدام ارتفعت في عام 2025 بنسبة 78% بعد تسجيل ما لا يقل عن 1518 عملية إعدام في عام 2024.

    ووصفت جوليا دوكرو، رئيسة منظمة العفو الدولية في ألمانيا، الإعدام بأنه “الشكل الأكثر تطرفا لعنف الدولة”، مشيرة إلى أن عقوبة الإعدام غير إنسانية ونهائية.

    وقد دفعت الأساليب العقابية في “الحرب على المخدرات” الجهود الرامية إلى توسيع نطاق استخدام عقوبة الإعدام، وهو ما انعكس في حقيقة أن 1257 أو 46% من جميع عمليات الإعدام المعروفة سجلت لجرائم متعلقة بالمخدرات.

    وفي سياق آخر، أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن بوركينا فاسو اعتمدت مشروع قانون يتضمن إعادة عقوبة الإعدام لجرائم مثل “الخيانة العظمى” و”الإرهاب” و”أعمال التجسس”، في حين إن السلطات في تشاد شكلت لجنة لمراجعة المسائل المتعلقة بعقوبة الإعدام، بما في ذلك إعادتها، وفقا للمنظمة.

    لكن منظمة العفو الدولية شهدت أيضا تقدما في محاولات إلغاء العقوبة، فعندما بدأت حملتها ضد عقوبة الإعدام في عام 1977، كانت 16 دولة فقط قد ألغتها، وقالت: “اليوم، ارتفع هذا الرقم إلى 113 دولة، أي أكثر من نصف دول العالم، في حين إن أكثر من الثلثين ألغوا العقوبة قانونا أو ممارسة”.

    وقالت كالامار: “مع تعرض حقوق الإنسان للتهديد في جميع أنحاء العالم، يستمر ملايين الأشخاص في النضال ضد عقوبة الإعدام كل عام في مظهر قوي لإنسانيتنا المشتركة”.

    وأضافت: “الإلغاء التام ممكن إذا وقفنا جميعا بقوة ضد القلة المعزولة، يجب أن نبقي شعلة إلغاء العقوبة مشتعلة ومضيئة حتى يتحرر العالم تماما من ظلال المشانق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير لشرطة كتالونيا: 84% من السرقات و73% من السطو المسلح مرتبطة بأجانب

    ريف ديـا :

    نفّذت شرطة موسوس دي إسكوادرا (شرطة كتالونيا) 51,063 عملية اعتقال خلال عام 2025، وهو رقم أعلى من العام السابق. من هذا العدد، كان 17,466 مواطنًا إسبانيًا. أما الـ 33,597 المتبقين فكانوا من جنسيات أجنبية، يمثلون 65.8% من الإجمالي، وهي نسبة أعلى أيضًا من نسبة 65.5% المسجلة في عام 2024. وتأتي هذه البيانات من تقرير داخلي قدمته وزارة الداخلية الكتالونية إلى برلمان كاتالونيا، والذي اطلعت عليه منظمة إلكاسو.

    وتُظهر الأرقام، المصنفة حسب الأصل الجغرافي، أن عدد الاعتقالات للمواطنين الإسبان والمنحدرين من أصول أفريقية متقارب: 17,466 مقابل 16,284. وتجاوز عدد الاعتقالات…

    إقرأ الخبر من مصدره