Étiquette : 2029

  • حكيمي وريال مدريد.. معادلة التوقيت بين الحاجة الفنية وتعقيدات السوق

    إعادة تداول اسم أشرف حكيمي داخل أروقة ريال مدريد لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد مادة إعلامية مرتبطة بسوق الانتقالات، بقدر ما تعكس تحولات أعمق في رؤية النادي الملكي لمركز الظهير الأيمن، وفي طموحات اللاعب الذي بلغ مرحلة النضج الكروي.

    من منظور تحليلي، تبدو رغبة حكيمي في العودة إلى ريال مدريد منسجمة مع مساره الاحترافي. اللاعب اليوم ليس ذلك الشاب الذي غادر دون ضمانات للعب، بل ظهير عصري متكامل، راكم خبرة عالية في أقوى الدوريات، وفرض نفسه كأحد أفضل اللاعبين في مركزه عالميًا. العودة هنا لا تُختزل في “الحنين”، بل في محاولة لإعادة تموضع داخل نادٍ يبحث بدوره عن حلول جاهزة لا عن رهانات مستقبلية.

    في المقابل، يعيش ريال مدريد وضعًا انتقاليا في هذا المركز الحساس. داني كارفاخال يقترب من نهاية دورة رياضية طويلة، بينما لم يقدم ترينت ألكسندر أرنولد بعد الضمانات الكافية، سواء بسبب الإصابات أو تذبذب المردود الدفاعي. هذا الواقع يفتح الباب أمام خيار ظهير يجمع بين القوة البدنية، والانطلاقات الهجومية، والانضباط التكتيكي، وهي خصائص تتقاطع بشكل واضح مع ملف حكيمي.

    غير أن البعد الرياضي، رغم وجاهته، لا يكفي وحده لحسم الملف. فالعائق الأكبر يبقى مؤسساتيًا وماليًا. ارتباط اللاعب بعقد طويل مع باريس سان جيرمان حتى 2029 يجعل النادي الفرنسي في موقع قوة تفاوضية، ويحول الصفقة إلى اختبار حقيقي لقدرة ريال مدريد على الموازنة بين سياسة ضبط النفقات ورغبته في استقطاب أسماء مضمونة الأداء.

    في هذا السياق، يبرز العامل الدبلوماسي داخل كرة القدم الحديثة. تحسن العلاقة بين فلورنتينو بيريز وناصر الخليفي قد يخلق مناخًا أقل توترًا، لكنه لا يعني بالضرورة تسهيل الصفقة، خاصة في ظل حساسية التنافس الأوروبي بين الناديين خلال السنوات الأخيرة.

    أما الحديث عن دور كيليان مبابي في هذا الملف، فيبقى في خانة التأثير غير المباشر. فالعلاقات الشخصية قد تساهم في تليين الأجواء، لكنها نادرًا ما تحسم صفقات بهذا الحجم، حيث تبقى الكلمة الفصل للمصالح الرياضية والمالية.

    خلاصة القول، إن عودة أشرف حكيمي إلى ريال مدريد تبدو ممكنة نظريًا، لكنها معقدة عمليًا. هي تقاطع بين حاجة فنية حقيقية وطموح مشروع، تصطدم بحسابات السوق وسلطة العقود. وفي انتظار نضج كل هذه العوامل في التوقيت نفسه، سيظل اسم حكيمي حاضرًا في النقاش المدريدي… لا كصفقة وشيكة، بل كخيار استراتيجي مؤجل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة لـ”ديكريبتاج”: المنظومة الوطنية للأرصاد الجوية أصبحت مرجعا دوليا يستثمر في تطوير التوقعات

    الخط : A- A+

    أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال استضافته اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في برنامج “ديكريبتاج” على إذاعة “أم إف أم”، أن المغرب بات يمتلك أكبر نموذج للأرصاد الجوية في القارة الإفريقية، مشددا على أن المنظومة الوطنية للأرصاد أصبحت مرجعا دوليا يستثمر في تطوير التوقعات، موضحا أن الوزارة عملت على الرفع من دقة المعطيات الموجهة للميدان، حيث يتوصل رؤساء الجماعات المحلية حاليا بنشرات جوية يومية دقيقة وخاصة بكل جماعة على حدة، مما يتيح للسلطات المنتخبة والمحلية القدرة على البرمجة الاستباقية والتدخل الناجع قبل وقوع الأزمات، وهو ما يعكس تحولا جذريا في كيفية التعامل مع التنبيهات المناخية وتحويلها إلى خطط عمل ميدانية ملموسة.

    كشف المسؤول الحكومي عن تطوير جيل جديد من النشرات الإنذارية التي ستشمل قريبا “يقظة الحمولات المائية”، وذلك بهدف تعزيز قدرات صندوق مكافحة الكوارث الطبيعية وتجويد أدائه في رصد الفيضانات المفاجئة، مؤكدا أن المغرب يتجه نحو تكريس واقع يتسم بالظواهر القصوى التي تجمع بين سنوات الجفاف الحاد والفيضانات الغزيرة، مع تسجيل تدن مستمر في الواردات المائية، مما يفرض أخذ هذه التحولات بعين الاعتبار لتنزيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ضمان الماء الصالح للشرب لكافة المغاربة وتأمين مياه السقي بنسبة 80 في المئة مهما كانت الظروف المناخية.

    وتوقف الوزير عند الدروس المستفادة من فاجعة مدينة آسفي التي شهدت سقوط ضحايا نتيجة تهاطل 35 ملم من الأمطار في ظرف ساعتين فقط، موضحا أن الإشكال في آسفي ارتبط بطبيعة التوسع العمراني الذي شيد فوق مجاري الوديان، بخلاف مناطق أخرى استوعبت نفس الكمية دون أضرار بفضل الحماية التي توفرها السدود، وقدم بركة تعازيه لأسر الضحايا، مؤكدا أن الوزارة تشتغل بجهد حثيث لتطوير حلول هندسية وتقنية تقلل من مخاطر الفيضانات مستقبلا، وتعتمد على أنظمة إنذار مبكر تحذر الساكنة في المناطق المهددة، لضمان إخلائها وتفادي الخسائر البشرية التي تظل الأولوية القصوى في الاستراتيجية الوطنية للماء.

    ومن جهة أخرى، أعلن نزار بركة عن إعطاء انطلاقة أشغال سد “تفر” خلال السنة الجارية، وهو المشروع الذي يكتسي أهمية حيوية لتقليص الضغط على سد واد المخازن وحماية منطقة اللوكوس، مبرزا أن هذا السد واجه في السابق بعض الاعتراضات الميدانية والسياسية التي تسببت في تأخيره، وأكد الوزير أن الحكومة عازمة على إيجاد حلول للمواطنين الذين قد يتضررون من حقينة السد، معتبرا أن هذا المشروع يندرج ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تشمل أيضا سد “الرتبة” الذي يسبق سد الوحدة في التسلسل المائي، وذلك لضمان منظومة وقائية وتخزينية قوية تتجاوز المخططات القديمة التي لم تعد كافية لمواجهة حجم الحمولات المائية المسجلة مؤخرا.

    وفي سياق تعزيز البنية التحتية المائية، أوضح الوزير أن المملكة تواصل تسريع سياسة السدود تماشيا مع الرؤية الملكية المتبصرة التي أكدت على ضرورة الاستمرار في هذا النهج وتجاوز الأصوات المشككة في جدواها البيئية، وكشف عن استكمال بناء ثمانية سدود كبرى خلال الولاية الحكومية الحالية، وهي المنشآت التي دخلت حيز الخدمة وبدأت في استقبال الواردات المائية، ضاربا المثل بسد “تيداس” القريب من العاصمة الرباط الذي بلغت حقينته مستويات هامة، مما يعزز الأمن المائي للمناطق الحضرية والقروية المحيطة بها.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن الاستراتيجية الوطنية لم تقتصر على السدود الكبرى فقط، بل شملت إطلاق جيل جديد من السدود المتوسطة، حيث تم تفعيل مشاريع سدود تسا ويركان ومساليت وعين قصب وسيدي يعقوب، وأعلن الوزير عن خبر سار يخص منطقة أكادير، يتمثل في تقليص مدة إنجاز سد “تامري” بـثلاث سنوات، إذ كان من المقرر تسليمه في عام 2029 لكنه سيكون جاهزا للخدمة خلال السنة الجارية 2026، وهو إنجاز تقني يعكس الجدية في التنفيذ والسرعة في مواجهة العجز المائي الذي تعاني منه بعض الأحواض المائية بالمملكة.

    وأشار الوزير إلى أن التعبئة الشاملة لكل أطر وخبراء وزارة التجهيز والماء ووكالات الأحواض المائية تسير وفق إيقاع يواكب حجم التحديات المناخية، حيث يتم العمل حاليا على تعلية سد بوهودة وتقوية منشآت أخرى لرفع قدرتها التخزينية، مؤكدا أن هذه المجهودات التقنية ترافقت مع مجهود مالي ولوجستيكي كبير لضمان استدامة التزود بالماء، معتبرا أن نجاح المغرب في إنهاء بناء ثمانية سدود كبرى في وقت وجيز هو رسالة قوية حول قدرة المقاولة والخبرة المغربية على رفع التحديات، وتجسيد فعلي لسياسة القرب والنجاعة التي يطالب بها جلالة الملك في تدبير الملفات الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف تطلق دوري الأمم الإفريقي ابتداءً من 2029.. ديربيات مغاربية سنوية قوية تنتظر المنتخب المغربي

    أعلن باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، عن إطلاق مسابقة قارية جديدة تحت اسم «دوري الأمم الإفريقي»، ابتداءً من عام 2029، في خطوة وصفها المتابعون بأنها الأكبر في هيكلة بطولات المنتخبات داخل القارة خلال العقود الأخيرة.

    المسابقة ستضم جميع الاتحادات الـ54، وستقام بشكل سنوي، لتحل رسمياً محل بطولة إفريقيا للمحليين (الشان) التي تقرر إلغاؤها.

    نظام جديد يضمن مباريات قوية

    بعكس البطولات التقليدية، سيعتمد دوري الأمم على تقسيم المنتخبات إلى مناطق جغرافية، مع تصفيات إقليمية متكررة طوال الموسم، قبل تأهل أبطال المناطق إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أمم إفريقيا.. بين طموح الإصلاح وارتباك الأجندة

    منذ أن أعلن الاتحاد القاري عن إطلاق بطولة جديدة تحت مسمى “دوري أمم إفريقيا”، بدا المشروع في ظاهره خطوة إصلاحية تهدف إلى رفع منسوب التنافسية، وتوفير مداخيل إضافية، ومنح المنتخبات مباريات رسمية أكثر انتظامًا.

    غير أن مرور الوقت دون تحديد موعد واضح أو بلد مضيف، وضع أمام أول اختبار حقيقي لمدى جاهزيته لتحويل الفكرة إلى واقع.

    المشكل لم يعد مرتبطًا فقط بالتفاصيل التقنية أو اللوجستية، بل بات يمس صورة المؤسسة القارية ذاتها. فبطولة يُفترض أنها جزء من رؤية استراتيجية طويلة الأمد، لم تُدرج بعد ضمن برمجة المسابقات الرسمية، ولم تحسم في توقيتها، في وقت تعيش فيه كرة القدم العالمية ازدحامًا غير مسبوق في الروزنامة الدولية.

    التحدي الأكبر يتقاطع مع استحقاقات قارية وعالمية كبرى. فـ ، المرتقبة بتنظيم مشترك بين و و، تحيط بها بدورها تساؤلات زمنية وتنظيمية، خاصة في ظل الحديث عن نسخة انتقالية نحو نظام الأربع سنوات.

    وفي الأفق كذلك مواعيد ثقيلة مثل بطولة أوروبا للأمم والألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس، ما يجعل أي هامش زمني متاح ضيقًا للغاية.

    وإذا ما تم ترحيل دوري الأمم إلى سنة 2029، فإن الاصطدام المحتمل مع سيعيد إنتاج الأزمة نفسها، ويضع قيادة الكاف أمام مأزق مضاعف: إما تقليص الطموح، أو الدخول في صدام غير مباشر مع أجندة الاتحاد الدولي.

    رئيس الكاف، ، كان قد دافع بقوة عن المشروع، مؤكدًا أن الهيئة القارية قادرة على الالتزام بالمعايير الدولية وتنظيم المسابقة سنويًا بالتوازي مع كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات.

    غير أن الانتقادات التي رافقت الإعلان الأولي لم تتراجع، بل تعززت مع غياب تفاصيل عملية تُطمئن الاتحادات الوطنية والرعاة والجماهير.

    أما على مستوى الاستضافة، فقد طُرح اسم في كواليس النقاش، بالنظر إلى جاهزية بنيته التحتية وخبرته التنظيمية، غير أن الرباط لم تعلن رسميًا عن أي ترشح، ولم يصدر في المقابل نفي واضح، ما يترك الباب مفتوحًا أمام التأويلات.

    الأنظار تتجه الآن إلى اجتماع المكتب التنفيذي للكاف المرتقب بدار السلام، حيث يُفترض أن تتم مناقشة مراجعة اللوائح التنظيمية وحسم عدد من الملفات العالقة، من بينها وضعية بطولة أمم إفريقيا للسيدات.

    غير أن السؤال الأعمق يظل متعلقًا بقدرة الكاف على المواءمة بين الطموح السياسي والواقعية التنظيمية.

    في النهاية، لا يتعلق الأمر ببطولة إضافية فحسب، بل بمدى انسجام المشروع الكروي الإفريقي ككل. فإطلاق مسابقات جديدة دون ضبط الإيقاع الزمني قد يخلق تضخمًا تنافسيًا يرهق اللاعبين والاتحادات، بدل أن يعزز التطور المنشود.

    ودوري أمم إفريقيا، قبل أن يكون اختبارًا تنظيميًا، هو اختبار للرؤية: هل تسير القارة بخطى مدروسة نحو تحديث منظومتها، أم أنها تسبق الزمن دون خريطة واضحة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط آمن للاستثمارات الضخمة.. كيف يكرس مصنع “Safran” الثقة الدولية في الكفاءة المغربية؟

    العمق المغربي

    أُطلق الملك محمد السادس بإقليم النواصر مصنع جديد لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة Safran، في خطوة تعزز الشراكة الصناعية بين المغرب والمجموعة الفرنسية، وتكرس مكانة المملكة كقطب موثوق في مجال الصناعات الجوية.

    ويأتي هذا المشروع في سياق الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب، تنفيذا للرؤية الاستراتيجية بعيدة المدى التي يقودها  الملك Mohammed VI، والرامية إلى ترسيخ موقع المملكة ضمن سلاسل القيمة العالمية في القطاعات ذات التكنولوجيا العالية.

    ويمثل اختيار “سافران” للمغرب وضمّه إلى شبكتها العالمية للإنتاج والصيانة مؤشرا على الثقة التي تحظى بها المملكة كوجهة استثمارية مستقرة، تتوفر على بيئة أعمال تنافسية ورأسمال بشري مؤهل. كما يعكس المشروع القفزة النوعية التي حققتها الصناعة الجوية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، بفضل تطوير البنيات التحتية الصناعية وتوفير منظومة متكاملة تستجيب لمعايير هذا القطاع الدقيق والحساس.

    إقرأ أيضا: باستثمار 280 مليون يورو.. الملك يطلق مشروعا استراتيجيا يعزز سيادة المغرب في صناعة الطيران

    وقال الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، إن إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالنواصر، تابع لمجموعة “سافران”، يشكل محطة جديدة في مسار تطوير صناعة الطيران الوطنية.

    وأوضح زيدان، في تصريح للصحافة بمناسبة ترؤس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل تقديم وإطلاق هذا المشروع، أن المصنع الجديد سيعزز المكانة الرائدة للمغرب في هذا المجال، وسيوفر 500 منصب شغل لفائدة الطاقات المغربية الشابة والمؤهلة على أعلى مستوى.

    وأبرز أن هذا المشروع “يمنح إشعاعا إضافيا للمملكة، ليس فقط كوجهة جاذبة للاستثمار، بل أيضا كبلد للتميز والصناعات عالية الدقة”، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل ” بداية موفقة على طريق بلوغ هدف تصنيع طائرة (100 في المئة صنع في المغرب)”.

    من جهة أخرى، أكد زيدان أن المغرب بات وجهة مفضلة للاستثمارات، بفضل بنيته التحتية المتطورة، وكفاءاته القادرة على الاستجابة لمتطلبات الصناعات الحديثة والمتقدمة، مبرزا أن هذه الدينامية تأتي تنفيذا للسياسات الحكيمة للملك محمد السادس، لجعل المغرب قطبا للصناعات الحديثة والمستقبلية ذات القيمة المضافة العالية.

    ويعد مصنع إنتاج أنظمة هبوط الطائرات مشروعا مهيكلا يندرج ضمن استراتيجية المغرب الرامية إلى الانتقال من منطق “الإنتاج في المغرب” إلى “الإنتاج مع المغرب”، عبر شراكات صناعية قائمة على نقل التكنولوجيا وتعزيز الاندماج المحلي في سلاسل التوريد العالمية.

    وأكدت مديرة قسم أنظمة هبوط الطائرات والاندماج بمجموعة “سافران”، سيفرين شاري-لاموث، أن المغرب أضحى فاعلا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية لمجموعة “سافران”، وذلك بفضل قدراته التنافسية وجودة كفاءاته.

    وأوضحت المسؤولة، في تصريح للصحافة بمناسبة حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران” بالنواصر، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أن هذا الموقع الجديد سيعبئ استثمارا يفوق 280 مليون أورو وسيساهم في تعزيز مرونة وتنافسية “سافران”.

    وقالت إن “هذه المنشأة الجديدة ستتيح تقوية إنتاج أنظمة الهبوط بالنسبة للطائرات المخصصة للخطوط القصيرة والمتوسطة ومواكبة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص 320 A”.

    وسجلت أن هذا المصنع يعد “عنصرا رئيسيا” في سلسلة التوريد الصناعية لمجموعة “سافران”، مشيدة بخبرة الكفاءات المغربية في مجال صناعة الطيران.

    وأوضحت المسؤولة بمجموعة “سافران” أن هذا المصنع يعتزم إنتاج أولى القطع ابتداء من سنة 2029، مضيفة أن الموقع سيشغل نحو 500 إطار مؤهل سيستفيدون من مواكبة يؤمنها فاعلون محليون في إطار مخطط للتكوين المتخصص، بهدف تلبية الاحتياجات الخاصة في مجال المعدات.

    وقالت في هذا الصدد: “نحن فخورون للغاية باعتبار المغرب شريكا رئيسيا لنا “، مضيفة أن المجموعة تشغل ما يقارب 5000 مستخدم ضمن عشر شركات متواجدة بالمغرب، “وهذا يؤشر على استمرارية شراكة استراتيجية واسعة النطاق”.

    وتصنف صناعة أنظمة هبوط الطائرات ضمن أكثر مكونات الطيران تعقيدا، نظرا لما تتطلبه من دقة هندسية عالية ومعايير صارمة في السلامة والجودة. ويعكس إطلاق هذا المصنع مستوى الثقة الدولية في كفاءة المنظومة الصناعية المغربية، وقدرتها على مواكبة التكنولوجيات المتقدمة في مجال الطيران.

    كما يشكل المشروع لبنة إضافية في مسار ترسيخ المغرب كمركز تكنولوجي متكامل في الصناعات الجوية، إلى جانب استقطاب استثمارات كبرى ومواصلة تطوير منظومة صناعية تنافسية على الصعيد الدولي.

    ويتميز المصنع باعتماده على طاقة خالية من الكربون بنسبة 100 في المائة، في انسجام مع التوجه الوطني نحو تعزيز الانتقال الطاقي وتطوير صناعة مستدامة تراعي المعايير البيئية الدولية. ويعكس ذلك حرص المغرب على جذب استثمارات صناعية متكيفة مع التحولات العالمية في مجال إزالة الكربون وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

    ويرتقب أن يسهم المشروع في خلق مناصب شغل ذات مؤهلات عالية، مع التركيز على إدماج الكفاءات الشابة وتطوير خبراتها في مجال تكنولوجي متقدم. ويؤكد هذا التوجه المكانة التي يحظى بها الرأسمال البشري في الاستراتيجية الصناعية للمملكة، باعتباره ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

    وبإطلاق هذا المصنع، يعزز المغرب موقعه كشريك صناعي موثوق في قطاع الطيران، ويخطو خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانته ضمن المنظومة العالمية للصناعات الجوية عالية التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سأعود إلى حيث بدأ كل شيء” تعيد حكيمي لدائرة اهتمام الريال

    عاد اسم الدولي المغربي أشرف حكيمي ليتردد مجددا بأروقة ريال مدريد، في ظل تقارير إعلامية متزايدة تتحدث عن رغبة متبادلة في فتح صفحة جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تغير عدد من المعطيات داخل النادي الملكي.

    وكشفت صحيفة “توش لاين” أن أشرف حكيمي ما يزال يضع العودة إلى ريال مدريد ضمن أهدافه الكبرى، باعتبار النادي الذي تدرج في فئاته السنية وشهد انطلاقته الأولى في كرة القدم الاحترافية.

    ووفق الصحيفة الإنجليزية فإن اللاعب عبر في أكثر من مناسبة لمقربيه عن رغبته في العودة مستقبلا إلى ملعب سانتياغو برنابيو لإثبات أحقيته بمركز أساسي في تشكيلة الفريق، مبرزة أن “اللاعب أبلغ المقربين من النادي بأنه سيعود يوما ما إلى المكان الذي بدأ فيه كل شيء”.

    وأكدت أن إدارة “اللوس بلانكوس” لم تبحث عن ظهير أيمن في الميركاتو الشتوي المنصرم بسبب رغبتها في ضم حكيمي، رغم أن الفريق يملك ظهيرا يضاهي نجومية الدولي المغربي، ويتعلق الأمر بألكسندر أرنولد.

    وتأتي عودة حكيمي لاهتمامات الملكي في سياق خاص يعيشه ريال مدريد على مستوى مركز الظهير الأيمن، سيما في ظل الحديث عن رحيل وشيك لداني كارفاخال، مقابل عدم استقرار المردود الفني للوافد الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي قضى أغلب فتراته مصابا.

    بهذا الصدد، أشارت صحيفة “ديفينسا سينترال” الإسبانية أن تحسن العلاقة بين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز ورئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي، عقب فترة من التوتر المرتبط بملفات كروية أوروبية كبرى، قد تخفف من صعوبة أي مفاوضات محتملة مستقبلا، رغم تعقيد الصفقة من الناحية المالية.

    ويرتبط حكيمي بعقد طويل مع النادي الباريسي حتى صيف سنة 2029، ما يجعل خروجه من “بارك دي برانس” مشروطا بعرض مالي كبير، إضافة إلى موافقة مباشرة من “بي إس جي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن الصداقة القوية التي تجمع النجم المغربي بكيليان مبابي قد تشكل عاملا مساعدا في تقريب وجهات النظر، خاصة أن النجم الفرنسي سبق له أن طلب من فلورنتينو بيريز في عدة مناسبات التعاقد مع حكيمي، أحيانا بنبرة مازحة وأحيانا بجدية، لكنه لمح إلى ذلك مرارا، تؤكد الصحيفة الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤولة بسافران: المغرب أضحى فاعلا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية للمجموعة

    الخط : A- A+

    أكدت مديرة قسم أنظمة هبوط الطائرات والاندماج بمجموعة “سافران”، سيفرين شاري-لاموث، أن المغرب أضحى فاعلا رئيسيا في الاستراتيجية الصناعية لمجموعة “سافران”، وذلك بفضل قدراته التنافسية وجودة كفاءاته.

    وأوضحت المسؤولة، في تصريح للصحافة بمناسبة حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات تابع لمجموعة “سافران” بالنواصر، الذي ترأسه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، أن هذا الموقع الجديد سيعبئ استثمارا يفوق 280 مليون أورو وسيساهم في تعزيز مرونة وتنافسية “سافران”.

    وقالت إن “هذه المنشأة الجديدة ستتيح تقوية إنتاج أنظمة الهبوط بالنسبة للطائرات المخصصة للخطوط القصيرة والمتوسطة ومواكبة زيادة إنتاج الطائرات من طراز إيرباص 320 A”.

    وسجلت ذات المسؤولة أن هذا المصنع يعد “عنصرا رئيسيا” في سلسلة التوريد الصناعية لمجموعة “سافران”، مشيدة بخبرة الكفاءات المغربية في مجال صناعة الطيران.

    وأوضحت المسؤولة بمجموعة “سافران” أن هذا المصنع يعتزم إنتاج أولى القطع ابتداء من سنة 2029، مضيفة أن الموقع سيشغل نحو 500 إطار مؤهل سيستفيدون من مواكبة يؤمنها فاعلون محليون في إطار مخطط للتكوين المتخصص، بهدف تلبية الاحتياجات الخاصة في مجال المعدات.

    وقالت في هذا الصدد: “نحن فخورون للغاية باعتبار المغرب شريكا رئيسيا لنا “، مضيفة أن المجموعة تشغل ما يقارب 5000 مستخدم ضمن عشر شركات متواجدة بالمغرب، “وهذا يؤشر على استمرارية شراكة استراتيجية واسعة النطاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار السلام تحتضن اجتماع “الكاف” الحاسم لرسم خارطة طريق الكرة الإفريقية وتحصين حكامتها

    الخط : A- A+

    كشفت مصادر إعلامية عن تفاصيل جدول أعمال اجتماع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، المقرر انعقاده اليوم الجمعة بالعاصمة التنزانية دار السلام برئاسة باتريس موتسيبي، حيث تتصدر الملفات الاستراتيجية المرتبطة بالبطولات القارية الكبرى والتحولات الهيكلية في منظومة التدبير الرياضي أجندة هذا اللقاء الرفيع.

    ويأتي في طليعة النقاشات تقييم الأحداث التي تخللت نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، مع مراجعة دقيقة لقرارات لجنة الانضباط وأداء الأطقم التحكيمية ومشغلي تقنية الفيديو المساعد، لضمان تطوير النجاعة البيداغوجية والتقنية في إدارة الاستحقاقات الكروية المقبلة.

    وتتجه أنظار الجهاز القاري نحو المملكة المغربية التي تستعد لاحتضان تظاهرات كروية بارزة في أفق عام 2026، إذ يستعرض الاجتماع الجاهزية التنظيمية لبطولتي كأس أمم إفريقيا للسيدات وكأس أمم إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، إضافة إلى نهائيات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية والسوبر الإفريقي، ويمتد النقاش ليشمل جدولة المسابقات المستقبلية للفئات السنية وكرة القدم الشاطئية، مع وضع تصورات بعيدة المدى لاستضافة دوري الأمم الإفريقي في الفترة الممتدة من 2029 إلى 2037، مما يعكس رغبة الكاف في تعزيز جاذبية المنتوج الكروي الإفريقي واستدامة تميزه،

    وتسعى الكونفدرالية خلال هذا الاجتماع الحاسم إلى تكريس قواعد الحوكمة والشفافية عبر مراجعة شاملة للوثائق التنظيمية وقوانين الأخلاقيات، حيث سيتم تدارس سياسات جديدة للإبلاغ عن المخالفات وتطوير منظومة الانتدابات والتعويضات الخاصة باللجان الدائمة والحكام ومراقبي المباريات.

    ويتضمن جدول الأعمال بندا محوريا يتعلق بتشديد الترسانة العقابية ووضع آليات ردع قوية تجاه الأفراد أو الأندية أو الاتحادات التي تخرق النظم الأساسية، وذلك في خطوة استباقية لحماية صورة كرة القدم الإفريقية وصيانة مكتسباتها على الصعيدين القاري والعالمي.

    وسيشكل هذا اللقاء محطة مفصلية لرسم خارطة طريق متكاملة تزاوج بين النجاعة الرياضية والنزاهة المؤسساتية، بما يضمن توفير بيئة تنافسية سليمة تحفز على الاستثمار في المواهب الإفريقية وتدعم إشعاع القارة في المحافل الدولية الكبرى،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري الأمم و”كان 2028″ بلا مضيف.. هل ينقذ المغرب “الكاف” مجددا؟

    تواجه الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم تحديًا كبيرًا فيما يخص تنظيم النسخة الأولى من بطولة دوري أمم إفريقيا، إذ لم يتم إلى حد الساعة تحديد موعد البطولة أو مكان إقامتها، مما يضع “الكاف” في موقف صعب، خصوصًا في ظل الانتقادات الكبيرة التي طالت هذه المنافسة منذ الإعلان عنها.

    وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أجندة كرة القدم العالمية ازدحامًا شديدًا، قد يتعارض مع موعد إقامة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، وبطولة الأمم الأوروبية، والألعاب الأولمبية المزمع إقامتها في لوس أنجلوس، مما يزيد من صعوبة تنظيم البطولة في وقتها المحدد.

    وفي حال تم تأجيل المسابقة الجديدة “دوري أمم إفريقيا للمنتخبات” إلى 2029، فإنها قد تتعارض مرة أخرى مع تنظيم كأس العالم للأندية المقررة صيف العام ذاته، ما يضع “الكاف” ورئيسها باتريس موتسيبي تحت ضغط كبير خصوصا مع الانتقادات الواسعة التي واجهها بعد إعلانه عن تنظيم كأس أمم افيقيا كل 4 سنوات، وإقامة دوري الأمم كل سنة، وشدد موتسيبي في وقت سابق على أن “الكاف” مستعدة تماما لإنجاح هاته البطولة وقادرة على الالتزام بمعايير التنظيم الدولية.

    كما لم تعلن “الكاف” حتى الآن عن البلد المضيف للنسخة الأولى لدوري الأمم، وارتبط اسم المغرب في الآونة الأخيرة بإمكانية استضافتها، خاصة في ظل ضيق الوقت وعدم قدرة “الكاف” على الانتظار، وعلى الرغم من أن المغرب لم يعلن أي نية لتقديم ملف الترشيح، فإنه لم ينفِ صحة هذه الأخبار أيضًا.

    ومن المنتظر أن يشهد اجتماع المكتب التنفيذي للكاف المزمع عقده يوم غد الجمعة بدار السلام بتنزانيا مناقشة عدة ملفات مهمة، على رأسها مراجعة اللوائح التنظيمية للبطولات الإفريقية، بالإضافة إلى الحسم في ملف تنظيم بطولة أمم إفريقيا للسيدات، التي تداولت حولها تقارير سابقة إمكانية تأجيلها أو سحب تنظيمها من المغرب، وسيشكل هذا الاجتماع فرصة مهمة من أجل الحسم في عدد من الملفات المهمة، والخروج بقرارات يتوقع أن تحدد ملامح مستقبل كرة القدم الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعنة “الكان” تطارد محترفين مغاربة قُبيل أشهر من كأس العالم

    يثير مستقبل عدد من نجوم المنتخب المغربي تساؤلات كثيرة، خصوصا مع hقتراب انتهاء عقودهم وتذبذب مستوياتهم، ليبقى الغموض سيد الموقف في انتظار قرارات حاسمة قد تعيد رسم خريطة حضور الدوليين المغاربة في مختلف الدوريات الأوروبية.

    ولا يزال مصير اللاعب سفيان أمرابط رفقة نادي ريال بيتيس يطرح العديد من التساؤلات، خاصة بعد التقارير الإعلامية التي أكدت أن الفريق الإسباني قرر عدم تفعيل خيار شراء اللاعب بشكل نهائي نظرا لارتفاع تكلفة الصفقة، وهو ما يفتح الباب مجددًا أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه.

    وأكد موقع “فوت أفريكا” أن أمرابط من المرجح أن يواصل مشواره في الدوري الإسباني، نظرا للاهتمام الذي يحظى به من طرف عدد من الأندية الإسبانية وعلى رأسها فياريال، الذي يسعى لتعزيز صفوفه.

    ومن جانبه، يواجه لاعب شتوتغارت، بلال الخنوس، موجة انتقادات كبيرة من الإعلام الألماني بسبب مستواه المتراجع منذ عودته من نهائيات كأس أمم إفريقيا.

    وأشارت تقارير صحفية ألمانية إلى أن اللاعب بدا أقل نشاطًا وتركيزًا مقارنة بالنصف الأول من الموسم، بالإضافة إلى أن مدربه في الفريق عبّر عن عدم رضاه بالمستوى الذي يقدمه اللاعب، حيث سبق له أن قرر تغيير متوسط الميدان المغربي في وقت مبكر من المباراة السابقة، في إشارة اعتبرتها الجماهير مؤشرا أوليًا على وجود توتر بين الطرفين.

    وقد يفتح هذا التوتر الباب أمام إمكانية انتقال الخنوس إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحظى باهتمام عدة أندية، أبرزها نيوكاسل يونايتد. ويُذكر أن الخنوس يرتبط بعقد إعارة من ليستر سيتي، سينتهي في صيف هذا الموسم.

    ويتواصل الحديث أيضًا عن مستقبل إبراهيم دياز، الذي لم يحسم بعد قراره بشأن الاستمرار مع ريال مدريد. ووفقًا لما نشرته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن النادي الملكي يدرس إمكانية تمديد عقد اللاعب إلى غاية 2030.

    غير أن دياز عانى في السنوات الأخيرة من قلة دقائق اللعب، حيث ينظر إليه المدربون غالبًا كخيار بديل أكثر منه عنصرًا أساسيًا، ما يجعل مستقبله مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

    من جهة أخرى، يواصل الدولي المغربي زكرياء لبيض مفاوضاته مع نادي كورينثيانز البرازيلي، بعد نهاية عقده مع داليان ينغبو الصيني، ووفق تقارير إعلامية هولندية فقد اشترط اللاعب راتبًا سنويًا يُقدر بـ700 ألف دولار للموافقة على انتقاله للفريق البرازيلي.

    وفي دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب”، يواصل الدولي المغربي عثمان معما تألقه رفقة واتفورد. وذكرت مصادر إعلامية إنجليزية أن النادي توصل بعدة عروض للتعاقد مع اللاعب، في مقدمتها روما الإيطالي الذي بلغ عرضه 15 مليون يورو، غير أن النادي رفض أي نفاوضات حالية لبيع اللاعب، خاصة وأن عقده ما يزال ساريًا إلى غاية 2029.

    إقرأ الخبر من مصدره