Étiquette : 50

  • 3 ملايين و50 ألف زائر لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط في حصيلة قياسية غير مسبوقة (صورة وفيديوهات)

    الخط : A- A+

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة، التي احتضنها فضاء الطريق الساحلية بمدينة الرباط في الفترة الممتدة من 18 إلى 24 ماي 2026، سجلت رقماً قياسياً غير مسبوق في عدد الزوار، إذ وصل عدد الوافدين 3 ملايين و50 ألف زائر وزائرة، في مسار متواصل يترجم مدى تفاعل المواطنين ومواكبتهم لهذه المبادرة التي أضحت موعدا تواصليا سنويا.

    وكشف بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، أن هذه الدورة شهدت حضوراً جماهيرياً كثيفاً، وإقبالا متزايدا من شرائح مجتمعية مختلفة، خصوصا من تلاميذ المؤسسات التعليمية، وهو ما استدعى تمديد أيام الدورة ليومين إضافيين (السبت والأحد 23 و24 ماي)، مما مكن من استيعاب أفواج جديدة من الزوار.

    وفي المجمل، أوضح البلاغ، استقبلت الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تلاميذ وتلميذات 2000 مؤسسة تعليمية عمومية وخاصة، كما عرفت التظاهرة مشاركة فاعلة ل1472 جمعية من المجتمع المدني، وممثلي217 وسيلة إعلامية، من قنوات تلفزية ومحطات إذاعية ومنابر إلكترونية ومكتوبة.

    وقد ساهم الموقع الجغرافي المتميز لفضاء الأبواب المفتوحة وهندسته التي اتخذت شكل مدينة أمنية متكاملة ومتعددة الأقطاب في احتضان الزوار القادمين من مختلف مناطق الجهة وتوفير تجربة تجمع بين المتعة والتعلم والترفيه، لاسيما من مدن الرباط وسلا وتمارة والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان والخمسيات وتيفلت والدار البيضاء والمحمدية ومناطق أخرى.

    وقد واكبت المديرية العامة للأمن الوطني هذا الحضور المكثف بتغطية رقمية مباشرة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما مكن من تحقيق أكثر من 27 مليون مشاهدة لمحتويات التظاهرة. فضلا عن تقديم الشروحات اللازمة وتوفير المعطيات المهنية الضرورية لإنجاز 1723 نشاطا إعلاميا لفائدة مختلف المنابر الصحفية.

    وتضمنت فعاليات هذه الدورة أروقة وفضاءات موضوعاتية غطت مساحة تفوق 13 هكتارا، شُيدت بالكامل بمواصفات عصرية، حيث تم لأول مرة قسيم الأروقة إلى أقطاب مهنية تغطي التكنولوجيا ووحدات التدخل والوثائق التعريفية وتدبير الرأسمال البشري والتاريخ الأمني والشرطة العلمية والتوعية والتحسيس من مخاطر الجريمة، علاوة على تجهيز قاعة للعرض ثلاثي الأبعاد يشرح للزوار تقنيات تدبير مسرح الجريمة وفق رؤية تكنولوجية جديدة، فضلا عن فضاءات خاصة بالعروض الميدانية وعروض الخيالة وكلاب الشرطة المدربة.

    وشكّل رواق تقديم الدوريات الذكية “أمان” و”مدار” ومنظومة المهام الأمنية الإلكترونية “TACTIS” أحد أبرز محطات التظاهرة، حيث تم تقديم هذه المنظومات المعلوماتية كنماذج مبتكرة في الاستعمالات الأمنية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وربطها المباشر بقواعد البيانات الأمنية، ما يعكس التوجه المتنامي للمديرية العامة للأمن الوطني نحو شرطة رقمية حقيقية وفاعلة، وإلى جانب العروض التقنية المقدمة، شملت هذه التظاهرة التواصلية عرض مجموعة من سيارات شرطية قديمة تم توظيفها منذ تأسيس الجهاز قبل 70 سنة، إضافة إلى أزياء وتجهيزات ووسائل اتصال تعكس التحول التكنولوجي عبر الزمن داخل المؤسسة الأمنية.

    ولم تغب الجوانب الترفيهية والتعليمية، إذ خُصّص جناح للأطفال على مساحة 1000 متر مربع ضم أنشطة ترفيهية وتعليمية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي، إلى جانب عروض ميدانية لفرقة الخيالة والكلاب المدربة، واستعراضات القوات الخاصة والفرقة الموسيقية ووحدات الحماية المقربة، في فضاءات مغطاة بمعدات صوت وإضاءة عالية الجودة.

    وعلى المستوى الأكاديمي، شهدت أيام الأبواب المفتوحة تنظيم سلسلة من الندوات واللقاءات العلمية التي عالجت مواضيع مهمة وموسومة بالراهنية، من قبيل أمن المؤسسات التعليمية والميثاق الجديد للتوظيف في صفوف الأمن الوطني وأمن المنافذ الحدودية ومستجدات مكافحة الجريمة الاقتصادية والمالية.

    وعلى غرار النسخ السابقة من تظاهرة الأيام المفتوحة للشرطة، تم بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته تخصيص جناح متكامل للتبرع بالدم، عرف هذه السنة إقبالاً استثنائياً، وصل إلى أكثر من 1000 متبرع ومتبرعة، في توجه يعكس حجم الوعي المجتمعي بأهمية التضامن في تعزيز المخزون الوطني من هذه المادة الحيوية.

    وقد تم تتويج هذه التظاهرة التواصلية بتنظيم حفل بهيج بالمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، تخللته وصلات فنية وغنائية احتفاءً بالمشاركين من نساء ورجال الشرطة في تنظيم هذه التظاهرة، وهو الحفل الذي حضرته شخصيات حكومية وعسكرية وقضائية بالإضافة إلى مدرب الفريق الوطني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب الذين شاركوا أسرة الأمن الوطني فرحتهم بمناسبة تأسيس الأمن الوطني.

    وتؤكد المديرية العامة للأمن الوطني أن تنظيم هذه التظاهرة بشكل دوري في مدن مغربية مختلفة يندرج ضمن استراتيجية ترسيخ شرطة القرب، وتكريس انفتاح المؤسسة الأمنية على محيطها المجتمعي، بما يستجيب لانتظارات المواطنين، ويكرّس مبدأ الإنتاج المشترك للأمن في إطار من الشفافية والتفاعل الإيجابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن بوست: تفشي إيبولا يختبر جاهزية الولايات المتحدة لإدارة الأزمات

    الخط : A- A+

    أبرزت صحيفة واشنطن بوست أن تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل اختبارا مباشرا لقدرة الولايات المتحدة على إدارة الأزمات الصحية العالمية، في ظل تراجع آليات التنسيق التي ميزت استجابتها خلال أزمة 2014.

    وأفاد التقرير بأن الوضع الحالي يكشف تحولات عميقة في بنية الاستجابة الأمريكية للأوبئة، بعد تقليص أو تفكيك عدد من الفرق والمؤسسات التي لعبت أدوارا محورية سابقا، ما يثير مخاوف بشأن ضعف التنسيق الحكومي في مواجهة تفش أكثر تعقيدا من موجة 2014.

    وسلطت الصحيفة الضوء على ما وصفته بعودة مظاهر الارتباك، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتمد حاليا على اجتماعات متفرقة بين الوكالات، بدل وجود غرفة عمليات مركزية أو إطار تنسيقي شامل كما كان معمولا به خلال الأزمة السابقة.

    ونقلت عن ستة مصادر مطلعة أن إدارة الأزمة تفتقر، إلى حدود الآن، إلى هيكل رسمي متكامل، في وقت تساءل رون كلاين، الذي قاد استجابة إدارة باراك أوباما خلال تفشي 2014، عما إذا كانت خطة الاستجابة ما تزال قائمة فعليا بغياب الفاعلين الأساسيين.

    كما أشارت الصحيفة إلى بروز مؤشرات مبكرة على غياب التنسيق، بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية مشاركتها في إنشاء 50 مركز علاج بمناطق التفشي، وهو ما نفته السلطات الصحية في أوغندا، مؤكدة عدم استشارتها بشأن هذه الخطط.

    في المقابل، شدد المتحدث باسم البيت الأبيض كوش ديساي على أن الإدارة الأمريكية تحركت بسرعة منذ بداية الأزمة، عبر نشر مساعدات طبية وتعزيز إجراءات المراقبة والفحص، إلى جانب فرض قيود على السفر، مؤكدا أن عدة مؤسسات، من بينها مجلس الأمن القومي، تنسق جهودها مع وزارات الصحة والخارجية والأمن الداخلي والدفاع لمواجهة تفشي الفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تواجه ارتدادات « حرب إيران » وزيادة تكاليف الطيران


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تطرح التحديات العالمية التي انعكست على السياحة في العالم، خاصة مع استمرار حرب الشرق الأوسط وتأثر شركات الطيران العالمية بارتفاع أسعار “الكيروسين”، تساؤلات حول مدى انعكاسها أيضاً على السياحة الداخلية في المغرب.

    وفي ظل سياق يتميز بالارتفاع الحاد في أسعار الكيروسين كنتيجة مباشرة للتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وكذا تباطؤ الطلب على بعض الخطوط، اضطرت الخطوط الملكية المغربية إلى اتخاذ إجراءات للتكيف على مستوى شبكتها الدولية، عبر تعليق عدد من الخطوط الجوية.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الاستغلال يؤثر بشكل قوي على مجموع قطاع الطيران العالمي، ويدفع العديد من شركات الطيران إلى مراجعة برمجة رحلاتها وتكييف طاقتها الاستيعابية مؤقتاً.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الزوبير بوحوت، خبير في المجال السياحي، قال إن “مسألة تأثير الأوضاع الحالية على النشاط السياحي الداخلي، سواء سلباً أو إيجاباً، تعد معقدة ولا يمكن الحكم عليها ببساطة، وذلك لسببين رئيسيين، أولهما أن الارتفاع المسجل في أسعار وقود الطائرات يظهر تأثيره الكبير بشكل خاص على الرحلات الجوية الطويلة جداً”.

    وأضاف بوحوت لهسبريس أن أسعار تذاكر الطيران للوجهات البعيدة تشهد عادةً ارتفاعاً ملحوظاً، وعندما تنضاف إليها زيادة بنسبة 50% يكون لها وقع كبير؛ فالتذكرة التي يبلغ سعرها مثلاً 10,000 درهم تصبح بقيمة 15,000 درهم بعد الزيادة، ما يؤثر على هذا الصنف من الرحلات.

    وفي المقابل أشار المتحدث ذاته إلى حالة المواطنين المغاربة الذين يسافرون في فصل الصيف، إذ يتوجه نحو 800 أو 900 ألف مغربي إلى إسبانيا باعتبارها وجهة قريبة جداً، وغالباً ما يعتمدون في سفرهم على شركات الطيران منخفضة التكلفة أو يفضلون التنقل عبر الخطوط البحرية، ما يقلل من حجم التأثير عليهم.

    وأكد الخبير السياحي نفسه أن المسافرين سيستمرون في التوجه نحو هذه المناطق القريبة، في حين سينحصر التأثير على قاصدي الوجهات البعيدة، مثل تركيا أو دول أخرى، معتبراً أن عدد هؤلاء يظل ضعيفاً مقارنة بالوافدين على إسبانيا، ومشدداً على عدم إغفال الأثر الإيجابي لتنظيم كأس العالم وما يرافقه من عروض رحلات مجدولة.

    وأشار بوحوت إلى أن الخطوط الملكية المغربية برمجت بالفعل مجموعة من الرحلات لنقل المغاربة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مع احتمال دخول شركات أخرى لاستغلال الفرص المتاحة، موردا في الختام أن غلاء التذاكر مع أثر الحرب على أسعار الكيروسين لن يكون لهما تأثير ملموس على السياحة.

    سفيان بشار، مهني ورئيس الجمعية الجهوية للصناعة الفندقية بدرعة تافيلالت، أفاد بوجود تراجع ملحوظ في قطاع السياحة، مشيراً إلى تأثر توافد السياح القادمين من الشرق الأوسط أو عبر المطارات المحورية، “كالإمارات وقطر”، ومسجلا بشكل خاص إلغاءات عديدة في صفوف السياح الوافدين من وجهات بعيدة، مثل أستراليا والصين، نحو الجنوب الشرقي.

    وعزا بشار هذا التراجع لهسبريس إلى الارتفاع المستمر في أسعار وقود الطائرات (الكيروسين)، مؤكداً أن هذه الزيادة أثرت سلباً وبشكل واضح على أعداد الوافدين من الوجهات البعيدة نحو المملكة خلال الفترة الحالية.

    وفي سياق متصل استبعد المتحدث إمكانية انعكاس هذه الأوضاع بشكل إيجابي على إنعاش السياحة الداخلية، معتبرا أن التوقعات التي تشير إلى إمكانية توجه المواطنين المغاربة الميسورين نحو المؤهلات السياحية الوطنية كبديل تظل غير مرجحة في الوقت الراهن.

    وأوضح المهني نفسه في هذا الصدد أن السياح المغاربة الذين يفضلون عادةً قضاء عطلهم في إسبانيا يظل اختيارهم ثابتاً، مستبعداً أن يغير غلاء الأسعار الحالي من توجهاتهم ومخططاتهم التقليدية في السفر نحو الخارج.

    واختتم بشار بالتأكيد على وجود أسباب متعددة تحول دون الجزم بأن الأزمة الحالية قد تصب في مصلحة السياحة الداخلية، مشدداً على صعوبة الرهان على تحول الفئات التي تختار الوجهات الدولية نحو المنتج الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات القتلى والجرحى في تفجير استهدف قطارا في جنوب غرب باكستان

    أسفر تفجير استهدف قطارا يقل عسكريين عن مقتل 24 شخصا على الأقل الأحد في ولاية بلوشستان المضطربة بجنوب غرب باكستان، وفق ما أفاد مسؤول رفيع المستوى.

    وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن الهجوم الذي وقع في كويتا، عاصمة الولاية، أسفر أيضا عن إصابة أكثر من 50 شخصا بينهم جنود في الجيش الباكستاني.

    وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان، وهي جماعة انفصالية تصنفها واشنطن منظمة إرهابية، مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أرسلته لوكالة فرانس برس.

    وقالت إنها استهدفت منشآت عسكرية بالإضافة إلى مسؤولين في الشرطة والإدارة المدنية عبر هجمات مسلحة وتفجيرات انتحارية.

    وكثفت الجماعة في السنوات الأخيرة هجماتها على باكستانيين من ولايات أخرى يعملون في المنطقة، وكذلك على شركات الطاقة الأجنبية.

    وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم، ووصفه بأنه « انفجار وحشي أدى الى خسارة مأساوية لأرواح بريئة »، مضيفا « هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لا يمكن أن تضعف عزيمة شعب باكستان ».

    وأظهرت صور من مكان التفجير عربة قطار محطمة على جانبها، بينما كان أناس يبحثون بين الحطام عن ناجين.

    وشوهد أشخاص يحملون ضحايا غارقين في الدماء على نقالات بعيدا من العربة المنحرفة عن مسارها، بينما كانت قوات الأمن المسلحة تحرس المكان.

    وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن القطار الذي كان يقل عسكريين وعائلاتهم كان متجها من كويتا إلى بيشاور في شمال غرب باكستان.

    وأضاف المسؤول أن القطار كان يعبر إشارة مرور في تشامان باتاك بمدينة كويتا « عندما اصطدمت سيارة مفخخة بإحدى العربات، ما أدى إلى انفجار هائل ».

    وتسبب الانفجار في تحطيم النوافذ وتدمير سيارات مجاورة.

    وأفاد مسؤول آخر وكالة فرانس برس بأن أفراد الجيش كانوا في طريقهم للاحتفال بعيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاح: 95% من الاستثمارات المغربية بإفريقيا تتجه جنوب الصحراء

    كشفت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن إجمالي المبادلات التجارية بين المغرب ودول القارة الإفريقية بلغ، في حدود نونبر 2025، حوالي 53.60 مليار درهم، مقابل 37.54 مليار درهم سنة 2014 و56.03 مليار درهم سنة 2024، أي بزيادة تناهز 50 في المائة خلال عشر سنوات.

    وأوضحت الوزيرة، في جوابها عن سؤال كتابي وجهه إليها إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول « العلاقات الاقتصادية مع إفريقيا وآفاق تعزيزها »، أن هذا التطور انعكس على الميزان التجاري، الذي انتقل من عجز قدره 3 مليارات درهم سنة 2014 إلى فائض بلغ 7.2 مليارات درهم سنة 2024.

    وأضافت المسؤولة الحكومية أن الاستثمارات المغربية في إفريقيا انتقلت من حوالي 3 مليارات درهم سنة 2015 إلى نحو 4.8 مليارات درهم سنة 2024، وهو ما يمثل حوالي 18 في المائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر المغربي، فيما بلغت قيمة الاستثمارات المغربية المباشرة بدول إفريقيا جنوب الصحراء 4.55 مليارات درهم خلال سنة 2024، أي ما يعادل 95 في المائة من قيمة الاستثمارات المغربية المباشرة في إفريقيا.

    وسجلت فتاح أن وزارة الاقتصاد والمالية تعتبر التعاون الاقتصادي المغربي-الإفريقي « رافعة حقيقية لإفريقيا دون تبعية »، قائمة على « الاستثمار المنتج، والاستقرار الاقتصادي، وبناء الثقة »، بما يهدف إلى « إحداث القيمة المضافة محليا »، وتعزيز القدرة التنافسية للاقتصادات الإفريقية، ودعم الاستقرار الاجتماعي داخل القارة.

    وتابعت  أن التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي يشكل « إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية المغرب تجاه إفريقيا، كما أصبح القطاع الخاص المغربي حلقة محورية وهيكلا في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إفريقيا »،  وفق تعبيرها، بعدما تحول إلى « أحد المحركات الرئيسية للتكامل الاقتصادي بين بلدان الجنوب، محولا الدبلوماسية الاقتصادية المغربية إلى « تعاون ملموس ومستدام ».

    وأوضحت فتاح أن الوزارة تواصل جهودها من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الإفريقية، بتنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، عبر ترسيخ دبلوماسية اقتصادية فعالة، ترتكز أساسا على المبادرات الملكية الكبرى، وعلى رأسها تمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، ومشروع خط أنابيب الغاز الاستراتيجي بين نيجيريا والمغرب، إلى جانب مواكبة الاتفاقيات الثنائية والإقليمية، وتشجيع المقاولات المغربية على الانخراط في المشاريع الإفريقية، فضلا عن تشجيع تبادل الخبرات التقنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهدد عشر دول إفريقية.. إيبولا يودي بأكثر من مئتي شخص في الكونغو الديموقراطية

    أودى وباء إيبولا بحياة 204 أشخاص في جمهورية الكونغو الديموقراطية من أصل 867 حالة مشتبها بها مسجلة، وفق أحدث أرقام نشرتها وزارة الصحة السبت، فيما حذرت السلطات الصحية الإفريقية من مخاطر تفشي الوباء في عشر دول أخرى من القارة.

    وكانت حصيلة سابقة لمنظمة الصحة العالمية أفادت الجمعة بوفاة 177 شخصا من أصل 750 حالة مشتبها بها.

    وأعلنت جمهورية الكونغو الديموقراطية في 15 ماي تفشي المتحو ر بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، والذي تصل نسبة الوفيات الناتجة عن الإصابة به إلى 50% في غياب لقاح أو علاج له حاليا.

    وأعلنت منظمة الصحة العالمية طارئة صحية عامة ذات نطاق دولي لمواجهة هذه الموجة السابعة عشرة من تفشي الفيروس في هذا البلد الشاسع في وسط إفريقيا الذي يزيد عدد سكانه عن 100 مليون نسمة.

    وأودى إيبولا بأكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية مع تراوح معدل الوفيات الناتجة عنه بين 25 و90%، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية. وتسبب التفشي الأكثر فتكا للوباء في جمهورية الكونغو الديموقراطية بوفاة حوالى 2300 شخص من أصل 3500 إصابة بين 2018 و2020.

    ويتسبب الفيروس بحمى نزفية شديدة العدوى قد تؤدي إلى الوفاة، ولا يزال شديد الخطورة بالرغم من لقاحات وعلاجات تم التوصل إليها مؤخرا وتنحصر فاعليتها بفيروس « زائير » المسؤول عن القسم الأكبر من موجات تفشي المرض المسجلة في الماضي.

    وفي غياب لقاح وعلاج معتمد لمتحور بونديبوغيو من الفيروس المسؤول عن الوباء الحالي، فإن التدابير الرامية إلى احتواء انتشاره تعتمد بشكل رئيسي على الالتزام بتدابير العزل والكشف السريع عن الإصابات.

    وأكدت أوغندا المحاذية للكونغو الديموقراطية، السبت، تسجيل ثلاث إصابات جديدة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى خمسة مصابين توفي منهم واحد.

    وفي الكونغو الديموقراطية، لم يجر سوى عدد قليل من الفحوصات المخبرية في الوقت الحاضر، نظرا لوقوع بؤرة الوباء في منطقة نائية يصعب الوصول إليها وتنشط فيها جماعات مسلحة. وأوضحت وزارة الصحة أن عدد الوفيات المؤكدة رسميا يبلغ عشر حالات، في حين وصل عدد الإصابات المؤكدة إلى 91 حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة “سلامنكا” تعري هوامش أرباح لوبي استيراد أضاحي العيد

    لم يكن جنون أسعار اللحوم وأضاحي العيد في الأسواق المغربية مجرد نتاج صدفة اقتصادية، أو انعكاسا حتميا للجفاف، بل كان عملية ممأسسة ومخططة لتوليد الريع السريع لفائدة فئة من المستوردين الكبار الذين حظوا برعاية وحماية كاملة. ولإثبات هذا التغول المالي الفاحش، تكفي مقارنة أسعار الشراء الحقيقية من الأسواق الأوروبية المصدرة مع تركيبة الدعم العمومي، وسعر البيع النهائي المفروض على المواطن المقهور بناء على استقصاء النائب البرلماني عبدالله بووانو.

    فبالاستناد إلى البيانات الرسمية الصادرة عن “بورصة سلامنكا الفلاحية بإسبانيا” بتاريخ 24 يونيو 2024 وإخضاعها لمحاكاة مالية دقيقة وفق المؤشرات التالية:

    • سعر صرف مستقر للعملة: 1 يورو = 10.8 دراهم مغربية.
    • متوسط وزن الأضحية المعتمد في المحاكاة: 50 كيلوغراما.
    • منحة الدعم المباشر الممنوحة من الدولة: 500 درهم عن كل رأس.
    • متوسط سعر بيع الأضحية المستوردة للمواطن في الأسواق الكبرى: 67 درهما للكيلوغرام الحي (أي 3350 درهما للأضحية).

    نصل إلى التفكيك الاستقصائي الصادم للتكاليف الحقيقية مقابل هوامش الربح الفاحشة.

    حددت بورصة “سلامنكا” سعر الكيلوغرام الحي لصنف النعاج بين 0.75 و1.10 يورو كحد أقصى. وبعملية حسابية تكون حوالي 600 درهم هي الكلفة الإجمالية للشراء في إسبانيا.

    وحددت البورصة الإسبانية سعر صنف الخرفان الممتازة التي يفوق وزنها 34 كلغ في 3.90 يورو للكيلوغرام الحي. وبعملية حسابية تبلغ كلفة خروف بوزن 50 كلغ حوالي 2106 دراهم.

    إلى جانب الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، يستفيد المستورد من الدعم المباشر (500 درهم)، بينما لا تتعدى مصاريف الشحن واللوجستيك والحظيرة نسبة 4% من ثمن الشراء، (أي حوالي 100 درهم للخروف).

    التكلفة الفعلية للمستورد = (2106 – 500) + 100.8 = 1706.8 درهم للرأس. في المقابل، عندما تتوجه أسرة مغربية بسيطة لاقتناء هذا الخروف (وزن 50 كلغ) بسعر 67 درهما للكيلوغرام، فإنها تدفع مجبرة3350 درهم.

    تكشف المعادلة المالية عن أرقام ريعية مرعبة تؤكد عدم تمرير أي أثر للدعم العمومي للمستهلك:

    السيناريو الأول: الأرباح الفاحشة في استيراد “النعاج”:

    • تكلفة الشراء من المنشأ: 600 درهم.
    • الدعم الحكومي المباشر: 500 درهم.
    • التكلفة الصافية التي يدفعها المستورد من ماله الخاص: 600 – 500 = 100 درهم فقط!
    • هامش الربح الصافي: عند بيعها في السوق الوطنية بـ 2500 درهم، يكون صافي ربح المستورد: 2500-100= 2400 درهم ربح صاف للرأس الواحدة.

    خلاصة الصدمة الأولى: المستورد يغطي 84% من ثمن الشراء عبر أموال الدعم العمومي لدافعي الضرائب، ليحقق عند البيع عائدا استثماريا ريعيا ومضمونا يتجاوز 2500%!

    السيناريو الثاني: الأرباح الفاحشة في استيراد “الخرفان”:

    • التكلفة الصافية للشراء مع الشحن (بعد خصم الدعم): 1700 درهم.
    • ثمن البيع للمواطن: 3350 درهما.
    • هامش الربح الصافي: 3350 – 1700 = 1650 درهم ربحا صافيا للرأس الواحدة.

    خلاصة الصدمة الثانية: حتى عند استيراد الصنف الأغلى والأجود من الخرفان، يظل هامش الربح الصافي للمستورد يتجاوز 100% من التكلفة الفعلية للاستيراد. وهو ريع صاف، مضمون، ومدعوم من ميزانية الدولة دون مخاطر تجارية.

    تثبت هذه الأرقام والعمليات الحسابية، بشكل قاطع لا يقبل التأويل، أن المستوردين والفاعلين الكبار لم يعكسوا قيمة الدعم العمومي والإعفاءات الضريبية الجمركية على ثمن البيع النهائي لخفض الأسعار، بل احتفظوا بها بالكامل في حساباتهم البنكية لتكريس الغلاء ومضاعفة هوامشهم الربحية بعائد استثماري فاق كل الحدود الاقتصادية المنطقية.

    هذا العائد الخيالي والمضمون يفسر السرعة والتهافت المريب للعديد من رجال السياسة النافذين (من برلمانيين ورؤساء جماعات ينتمون للأغلبية الحكومية) بالإضافة إلى الشركات غير المتخصصة، لتعديل أنظمتها الأساسية فجأة واقتناص حصة من هذه “الكعكة المليارية”.

    لمزيد من التفاصيل الاطلاع على العدد الجديد لأسبوعية “الأيام” في ملف: “كيف تبخر القطيع الوطني في زرائب “فراقشية” الاستيراد”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يضع رهن الأندية مكافآت فلكية للأبطال ودعم مضاعف للصغار

    العلم الإلكترونية – الرباط
      كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) عن طفرة مالية غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز القيمة التجارية والقدرة التنافسية للأندية في شتى أنحاء القارة، حيث ضخ غلافاً مالياً قياسياً يتجاوز 48 مليون دولار في الموسم الواحد لصالح الفرق المشاركة في مسابقاته القارية.   وتجلت هذه التطورات التاريخية في تخصيص جائزة كبرى بقيمة 6 ملايين دولار للمتوج بلقب دوري أبطال إفريقيا (TotalEnergies CAF)، والذي سينحصر هذا الموسم في مواجهة نارية مرتقبة بين الجيش الملكي المغربي (AS FAR) وماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، وهو رقم يعكس قفزة نوعية مقارنة بالـ 4 ملايين دولار التي كانت تُمنح قبل خمس سنوات فقط، في حين سينال بطل كأس الكونفدرالية مكافأة قدرها 4 ملايين دولار.   وتأتي هذه الزيادات المعتمدة لتعكس الارتفاع الحاد في الميزانية الإجمالية المخصصة لمسابقات الأندية؛ إذ قفزت بنسبة 153% لتصل إلى 48 مليون دولار عام 2026 بعد أن كانت في حدود 19 مليون دولار فقط عام 2021، وهو التاريخ الذي شهد تولي الدكتور باتريس موتسيبي رئاسة الهيئة القارية وقيادته لبرنامج تحول عميق شمل الرفع من قيمة الجوائز المخصصة لمختلف الأدوار الإقصائية ودور المجموعات؛ حيث بلغ الغلاف الإجمالي لجوائز دوري الأبطال 19.6 مليون دولار، مقابل 11.9 مليون دولار لكأس الكونفدرالية.   ولم تنحصر استراتيجية الاتحاد الإفريقي في تحفيز أندية الصدارة، بل امتدت لتشمل إرساء آليات دعم تضامنية مخصصة للأندية المشاركة في الأدوار التمهيدية بهدف مساعدتها على تغطية أعباء النقل، والإقامة، واللوجستيك المرتبطة بالرحلات القارية؛ فبعد أن استُحدثت هذه المنحة التضامنية بقيمة 50 ألف دولار لكل نادٍ خلال موسم 2024/25، جرى مضاعفتها لتصل إلى 100 ألف دولار لكل فريق خلال النسخة الحالية.   وقد أسهمت هذه السياسة التحفيزية والدعم اللوجستي في تسجيل معدلات مشاركة قياسية وتاريخية غير مسبوقة في تاريخ الكرة الإفريقية؛ إذ انخرط 62 نادياً في منافسات دوري أبطال إفريقيا لموسم 2025/26، بالتزامن مع اصطفاف 58 نادياً في بطولة كأس الكونفدرالية، مما يعزز مسارات الاحترافية، ويفتح آفاقاً اقتصادية مستدامة للأندية، واللاعبين، والمستشهرين، والشركاء الإعلاميين الدوليين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء الرسوم الصينية على الواردات الإفريقية يعيد رسم التوازنات التجارية


    هسبريس من الرباط

    ألغت الصين الرسوم الجمركية على وارداتها القادمة من 53 دولة إفريقية، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة واضحة لتعزيز النفوذ الاقتصادي والسياسي لبكين داخل القارة، مستفيدة من التوتر المتزايد في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الإفريقية منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وفرضه سلسلة رسوم جمركية جديدة على شركاء تجاريين حول العالم.

    ووفق ما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، دخل القرار الصيني حيز التنفيذ مطلع مايو الجاري، ويشمل جميع السلع القادمة من الدول الإفريقية باستثناء مملكة إسواتيني الصغيرة التي لا تزال تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع تايوان، في وقت تسعى فيه بكين إلى توسيع حضورها الاقتصادي داخل القارة الإفريقية التي تضم أكثر من مليار نسمة وتملك احتياطات ضخمة من المعادن والموارد الطبيعية.

    القرار الصيني جاء في توقيت حساس بالنسبة لعدد من الاقتصادات الإفريقية التي باتت تواجه صعوبات متزايدة في الوصول إلى الأسواق الأميركية بسبب السياسات التجارية الجديدة التي تبنتها إدارة ترامب، والتي شملت فرض رسوم جمركية مرتفعة على عدد من الدول، بينها جنوب إفريقيا والكونغو الديمقراطية، إضافة إلى فرض رسوم عامة بنسبة 10 في المئة على جميع الواردات تقريباً، وهي الإجراءات التي لا تزال تواجه طعوناً قانونية داخل الولايات المتحدة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويرى محللون أنّ بكين تحاول استغلال هذا الفراغ السياسي والاقتصادي لتعزيز صورتها كشريك مستقر للدول النامية، خصوصاً في إفريقيا، حيث تنظر حكومات عديدة إلى الصين باعتبارها نموذجاً تنموياً استطاع خلال عقود قليلة إخراج مئات الملايين من الفقر وتحقيق قفزات اقتصادية هائلة.

    وقال روناك غوبالداس، مدير شركة “سيغنال ريسك” المتخصصة في المخاطر السياسية الإفريقية، إنّ الخطوة الصينية “ذكية سياسياً”، لأنها تعزز صورة بكين كشريك يمكن الاعتماد عليه، خاصة بالمقارنة مع ما وصفه بالسياسات الأميركية المتقلبة خلال السنوات الأخيرة .

    وتعد الصين بالفعل أكبر شريك تجاري لإفريقيا منذ سنوات، إذ ارتفعت قيمة الواردات الصينية من القارة بشكل متواصل، خصوصاً في مجالات المعادن والطاقة والمواد الخام، بينما تواصل الشركات الصينية توسيع استثماراتها في مشاريع البنية التحتية والطرق والموانئ والسكك الحديدية عبر مختلف الدول الإفريقية.

    ويعتقد خبراء أنّ سياسة الإعفاء الجمركي الجديدة ستمنح بكين فرصة إضافية لتأمين سلاسل التوريد الخاصة بالمعادن الاستراتيجية التي تحتاجها الصناعات الصينية، مثل الكوبالت والنحاس والكولتان، وهي معادن تدخل في صناعة البطاريات والتكنولوجيا المتقدمة والسيارات الكهربائية.

    كما تفتح الخطوة الباب أمام توسع أكبر للشركات الصينية داخل قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والطاقة في إفريقيا، خاصة أنّ عدداً من الحكومات الإفريقية لا يزال يعتمد بشكل كبير على التمويل الصيني لإنجاز مشاريع البنية التحتية الكبرى.

    وفي كينيا، قال نائب الرئيس كيثوري كينديكي خلال منتدى اقتصادي في نيروبي إنّ الإعفاء الجمركي الجديد يمنح بلاده فرصة لتقليص العجز التجاري مع الصين، والذي يقدر بنحو أربعة مليارات دولار، مشيراً إلى أنّ منتجات مثل القهوة والشاي والأفوكادو والمكاديميا قد تستفيد من دخول السوق الصينية دون رسوم جمركية.

    غير أنّ مراقبين يرون أنّ القرار الصيني، رغم أهميته السياسية، لن يغير سريعاً طبيعة العلاقة التجارية القائمة بين الصين وإفريقيا، والتي تعتمد أساساً على تصدير المواد الخام الإفريقية مقابل استيراد المنتجات الصناعية الصينية.

    وقال كوبوس فان ستادن، مدير الأبحاث في مشروع “الصين والجنوب العالمي”، إنّ الإعفاءات الجمركية لا تعالج العقبات الأساسية التي تحد من الصادرات الإفريقية إلى الصين، مثل القيود الصحية المعقدة وضعف البنية التحتية ومشكلات النقل والخدمات اللوجستية داخل عدد كبير من الدول الإفريقية.

    كما عبّرت أوساط اقتصادية في نيجيريا عن مخاوفها من استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف البنية التحتية، وهو ما قد يحد من قدرة الشركات المحلية على الاستفادة الحقيقية من الوصول الحر إلى السوق الصينية، رغم تحسن القدرة التنافسية للمنتجات النيجيرية نظرياً بعد إلغاء الرسوم الجمركية.

    وفي ليسوتو، التي استفادت من الإعفاءات الصينية منذ نهاية عام 2024 باعتبارها من الدول الأقل نمواً، يرى مسؤولون سابقون أنّ الاستفادة الفعلية من القرار تتطلب تطوير القدرة الإنتاجية المحلية وتحسين عمليات التصنيع والخدمات اللوجستية ودعم المصدرين، حتى لا تبقى البلاد مجرد مصدر للمواد الخام منخفضة القيمة.

    وتأتي هذه التحركات في ظل تراجع نسبي للحضور الأميركي داخل القارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد إغلاق الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وتقليص عدد الدبلوماسيين الأميركيين في عدد من الدول الإفريقية، إضافة إلى الغموض الذي يحيط بمستقبل قانون “أغوا” الذي يمنح بعض المنتجات الإفريقية دخولاً معفى من الرسوم إلى السوق الأميركية.

    كما أثارت تصريحات ترامب بشأن بعض الدول الإفريقية توتراً إضافياً، بعدما هدد ليسوتو العام الماضي برسوم جمركية وصلت إلى 50 في المئة، وهو ما أثّر سلباً على قطاع النسيج في البلاد، كما اتهم حكومة جنوب إفريقيا بارتكاب “إبادة” ضد الأقلية البيضاء، ووجّه انتقادات حادة إلى نيجيريا بسبب ما وصفه بعدم حماية المسيحيين من هجمات الجماعات المسلحة.

    ويرى خبراء أنّ الصين تسعى اليوم إلى استعادة جزء من النفوذ الذي فقدته داخل إفريقيا خلال السنوات الأخيرة بسبب تراجع حجم القروض الصينية الموجهة إلى القارة، بعدما واجهت بكين انتقادات مرتبطة بارتفاع ديون بعض الدول الإفريقية وبطء تنفيذ مشاريع أو ضعف جودتها.

    وبحسب بيانات باحثين في جامعة بوسطن، بلغت قيمة القروض الصينية الموجهة إلى إفريقيا نحو 181 مليار دولار بين عامي 2000 و2024، استخدمت في تمويل مشاريع موانئ وطرق ومطارات وخطوط سكك حديدية عبر القارة.

    لكن مع تباطؤ الاقتصاد الصيني وتراجع قدرة بكين على ضخ قروض جديدة بالحجم السابق، يبدو أنّ سياسة الإعفاء الجمركي تمثل محاولة جديدة للحفاظ على النفوذ الاقتصادي الصيني داخل إفريقيا عبر أدوات تجارية بدلاً من الاعتماد الكامل على التمويل والقروض.

    ويعتقد اقتصاديون أنّ نجاح هذه السياسة سيعتمد على قدرة الدول الإفريقية نفسها على تطوير صناعاتها المحلية وإضافة قيمة إلى صادراتها الزراعية والمعدنية، لأنّ استمرار الاقتصادات الإفريقية في تصدير المواد الخام فقط سيجعل الميزان التجاري يميل دائماً لصالح الصين، حتى في ظل الإعفاءات الجمركية الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم يترأسان حفل تسليم جوائز الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني والدورة الـ 29 لكأس للا مريم للغولف

    الرباط – ترأس صاحبا السمو الملكي الأمير مولاي رشيد والأميرة للا مريم، اليوم السبت بالغولف الملكي دار السلام بالرباط، حفل تسليم الجوائز للفائزين بالدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم، المنظمتين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    ويكتسي تنظيم الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم دلالة رمزية قوية. ويأتي ذلك في إطار الدينامية الرياضية المدعمة التي يشهدها المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله.

    وتستقبل هاتان التظاهرتان الرياضيتان، اللتان جعلتا من…

    إقرأ الخبر من مصدره