Étiquette : journal

  • اكتشاف أثري نادر في الصويرة

    نشرت مجلة « The Journal of Island and Coastal Archaeology الأمريكية »، في عددها الصادر يوم 12 يونيو 2025، دراسة أثرية توثق اكتشافاً فريداً من نوعه بجزيرة موغادور، الواقعة قبالة سواحل مدينة الصويرة.

    ويتعلق الأمر بأحافير بحرية نادرة من نوع « براكيوبود » تم العثور عليها في موقع أثري روماني، ما يسلّط الضوء على طبيعة التبادلات التجارية التي كانت قائمة في شمال إفريقيا خلال العصر الروماني.

    ووفقاً لما أوردته المجلة المتخصصة، فإن هذه الأحافير، التي يعود عمرها إلى حوالي 130 مليون سنة، كانت محفوظة داخل طبقات أثرية مؤرخة بين القرن الأول والثالث الميلادي، مما يربطها بشكل مباشر بفترة الوجود الروماني في المنطقة.

    وتشير الدراسة إلى أن هذه الكائنات البحرية المنقرضة، وتحديداً من نوع Lamellaerhynchia rostriformis، لا تنتمي جيولوجياً إلى جزيرة موغادور، التي لا يتجاوز عمرها الجيولوجي مليوني سنة، أي أنها تشكلت بعد فترة طويلة من انقراض هذه الكائنات.

    التحليلات المورفولوجية كشفت أن مصدر هذه الأحافير هو منطقة تبعد حوالي 50 كيلومتراً جنوب شرق موغادور، حيث توجد طبقة صخرية تُعرف بـ »طبقة هوتيريف »، تعود إلى ما بين 132 و129 مليون سنة مضت.

    وتطرح الدراسة عدة فرضيات لتفسير وجود هذه الأحافير في جزيرة لا تحتوي على أصل جيولوجي لها، أبرزها احتمال إدخالها عبر طرق التجارة الرومانية، خاصة وأن أربع عينات مماثلة تم العثور عليها سابقاً داخل أمفورة رومانية تعود للستينيات من القرن الماضي.

    ويُرجح الباحثون أن الأحافير نُقلت ضمن شحنات خشب السنداراك، وهو نوع من الخشب الثمين الذي كان يستخرج من جبال الأطلس وكان مطلوباً في الأسواق الرومانية، ما يدعم فرضية أن هذه المواد نُقلت عمداً إلى موغادور، ربما لأغراض رمزية أو طقسية.

    كما لم تستبعد الدراسة وجود دلالات ثقافية أو روحانية، إذ تشير بعض الثقافات القديمة إلى خصائص سحرية وعلاجية تنسب إلى الأحافير، وقد يكون وجودها داخل أمفورة دليلاً على استخدامها في طقوس رومانية أو تقديمها كقرابين.

    وتؤكد هذه النتائج المكانة التجارية والاستراتيجية لجزيرة موغادور، التي كانت مأهولة منذ العصور الفينيقية، قبل أن تتحول إلى نقطة تبادل مهمة خلال العصر الروماني. ويبدو أن الجزيرة كانت تشكل حلقة وصل في شبكة تجارية إقليمية واسعة تشمل شمال إفريقيا والسواحل الأوروبية.

    نشرت مجلة « The Journal of Island and Coastal Archaeology الأمريكية »، في عددها الصادر يوم 12 يونيو 2025، دراسة أثرية توثق اكتشافاً فريداً من نوعه بجزيرة موغادور، الواقعة قبالة سواحل مدينة الصويرة.

    ويتعلق الأمر بأحافير بحرية نادرة من نوع « براكيوبود » تم العثور عليها في موقع أثري روماني، ما يسلّط الضوء على طبيعة التبادلات التجارية التي كانت قائمة في شمال إفريقيا خلال العصر الروماني.

    ووفقاً لما أوردته المجلة المتخصصة، فإن هذه الأحافير، التي يعود عمرها إلى حوالي 130 مليون سنة، كانت محفوظة داخل طبقات أثرية مؤرخة بين القرن الأول والثالث الميلادي، مما يربطها بشكل مباشر بفترة الوجود الروماني في المنطقة.

    وتشير الدراسة إلى أن هذه الكائنات البحرية المنقرضة، وتحديداً من نوع Lamellaerhynchia rostriformis، لا تنتمي جيولوجياً إلى جزيرة موغادور، التي لا يتجاوز عمرها الجيولوجي مليوني سنة، أي أنها تشكلت بعد فترة طويلة من انقراض هذه الكائنات.

    التحليلات المورفولوجية كشفت أن مصدر هذه الأحافير هو منطقة تبعد حوالي 50 كيلومتراً جنوب شرق موغادور، حيث توجد طبقة صخرية تُعرف بـ »طبقة هوتيريف »، تعود إلى ما بين 132 و129 مليون سنة مضت.

    وتطرح الدراسة عدة فرضيات لتفسير وجود هذه الأحافير في جزيرة لا تحتوي على أصل جيولوجي لها، أبرزها احتمال إدخالها عبر طرق التجارة الرومانية، خاصة وأن أربع عينات مماثلة تم العثور عليها سابقاً داخل أمفورة رومانية تعود للستينيات من القرن الماضي.

    ويُرجح الباحثون أن الأحافير نُقلت ضمن شحنات خشب السنداراك، وهو نوع من الخشب الثمين الذي كان يستخرج من جبال الأطلس وكان مطلوباً في الأسواق الرومانية، ما يدعم فرضية أن هذه المواد نُقلت عمداً إلى موغادور، ربما لأغراض رمزية أو طقسية.

    كما لم تستبعد الدراسة وجود دلالات ثقافية أو روحانية، إذ تشير بعض الثقافات القديمة إلى خصائص سحرية وعلاجية تنسب إلى الأحافير، وقد يكون وجودها داخل أمفورة دليلاً على استخدامها في طقوس رومانية أو تقديمها كقرابين.

    وتؤكد هذه النتائج المكانة التجارية والاستراتيجية لجزيرة موغادور، التي كانت مأهولة منذ العصور الفينيقية، قبل أن تتحول إلى نقطة تبادل مهمة خلال العصر الروماني. ويبدو أن الجزيرة كانت تشكل حلقة وصل في شبكة تجارية إقليمية واسعة تشمل شمال إفريقيا والسواحل الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير طبي مسرّب يفجّر فضيحة مدوية: الجزائرية إيمان خليف « تحمل كروموسومًا ذكوريًا » وتتويجها الأولمبي بات مهددا

    في تطور خطير قد يُزلزل عالم الملاكمة النسائية، كشفت صحيفة “Le Journal du Dimanche” الفرنسية، نقلًا عن تقرير طبي مسرّب من مختبر هندي دولي، أن الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، الحائزة على ذهبية أولمبياد باريس 2024، تحمل تركيبًا كروموسوميًا من نوع “XY”، وهو ما يُعتبر من الناحية البيولوجية خاصًا بالذكور!

    وبحسب الوثائق التي استند إليها الصحفي الأمريكي المعروف آلان أبراهامسون، فإن الاختبارات التي أُجريت في مارس 2023 داخل مختبر “Dr Lal PathLabs” في نيودلهي، أظهرت وجود الجين الذكوري SRY المرتبط بالكروموسوم Y، ما يُعزز الشكوك الكبيرة بشأن أهليتها للمشاركة في فئة السيدات.

    ورغم أن هذه المعطيات لم تُؤكد بعد من جهة طبية مستقلة، إلا أن التسريبات هزّت الأوساط الرياضية الدولية، وطرحت تساؤلات خطيرة حول مدى قانونية تتويجها الأولمبي، ومدى التزام الهيئات المنظمة بقواعد النزاهة الرياضية.

    الجدير بالذكر أن هذه الفضيحة تأتي بعد أيام فقط من إعلان الاتحاد العالمي للملاكمة فرض اختبار جنس إلزامي على جميع الملاكمين والملاكمات، وحرمان خليف من المشاركة في أي منافسة دولية حتى إخضاعها للفحص الجيني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: الملاكمة الجزائرية إيمان خليف “ذكر بيولوجيا” بحسب تقرير طبي مسرّب

    الخط :
    A-
    A+

    أفادت صحيفة “Le Journal du Dimanche” الفرنسية، نقلا عن تقرير طبي مسرّب، أن الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، التي توجت بالميدالية الذهبية في فئة أقل من 66 كيلوغراما في أولمبياد باريس، قد تكون «ذكرا بيولوجيا» وفق نتائج اختبار كروموسومي أُجري في مارس 2023 بنيودلهي.

    وبحسب الصحيفة، التي استندت إلى وثائق نشرها الصحفي الأمريكي آلان أبراهامسون على موقع “3 Wire Sports”، فإن الفحوصات التي أجريت داخل مختبر هندي معتمد دوليا تُظهر أن الكاريوتايب الخاص بخليف هو من نوع “XY”، وهو ما يتطابق بيولوجيا مع الجنس الذكري.

    ويشير التقرير الطبي الذي تم تسريبه، والموسوم باسم مختبر “Dr Lal PathLabs”، إلى نتائج وصفت بأنها «غير طبيعية»، ويؤكد أن التحليل الجيني يبين وجود تركيبة كروموسومية ذكورية، حيث أحدثت هذه المعطيات، وإن لم يتم تأكيدها بعد من قبل جهة مختصة، صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية، وقد تهدد مستقبل الملاكمة الجزائرية في المنافسات النسائية الدولية في حال ثبتت صحتها.

    ووفق ما نقلته “Le Journal du Dimanche”، فإن الضغوط تتصاعد على اللجنة الأولمبية الدولية، التي يُتهم مسؤولوها بالتغاضي عن إشارات وتحذيرات سبقت الألعاب الأولمبية بأكثر من عام.

    وفي هذا السياق، ازداد الموقف تعقيدا بعدما عبّر عدد من خصوم إيمان خليف عن انزعاجهم بعد مواجهتها، مشيرين إلى إحساس مختلف عند التنافس أمامها. ونقلت الصحيفة الفرنسية عن الملاكمة المكسيكية برياندا تامارا قولها في تصريح سابق: «لم أشعر بهذا الإحساس طيلة 13 سنة من ممارسة الملاكمة، حتى في نزالاتي مع رجال». إذ يعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاشات المستمرة حول تعريف الجنس البيولوجي في الرياضة، وسط انقسام حاد داخل المجتمع الرياضي بين من يطالب بحماية نزاهة المنافسات النسوية ومن يندد بما يراه تمييزا مبنيا على معايير بيولوجية صارمة.

    ورغم أن إيمان خليف تؤكد هويتها كامرأة، فإن مسارها المهني بات مهددا، خاصة بعد أن اعتمدت الهيئة العالمية للملاكمة “World Boxing”، المعترف بها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية بدءا من 2028، إجراء اختبار جيني إلزامي لكل الرياضيين البالغين كشرط للمشاركة في المنافسات. وتضيف “Le Journal du Dimanche” أن هذا الإجراء قد يبعد خليف نهائيا عن حلبات الملاكمة إذا ما رفضت الخضوع للاختبار أو إذا أكد التحليل ما ورد في التقرير الطبي المسرّب.

    في سياق متصل، سبق لإيمان خليف أن رفعت دعوى قضائية ضد الكاتبة البريطانية “ج.ك. رولينغ” ورجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك بتهمة «التحرش الرقمي»، بعد منشورات اعتبرت مهينة ومشككة في هويتها الجنسية، حيث تتجاوز القضية اليوم الطابع الشخصي لتصبح مسألة رياضية وأخلاقية وقانونية مطروحة أمام الهيئات الرياضية الدولية، كما ذكرت صحيفة “Le Journal du Dimanche” في عددها الصادر بتاريخ اليوم الإثنين 2 يونيو 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا تتجعد الأصابع في الماء؟.. كشف علمي يغيّر المفهوم الشائع

    لطالما اعتقد الكثيرون أن تجعد أصابع اليدين والقدمين عند السباحة أو الاستحمام لفترة طويلة ناتج عن امتصاص الجلد للماء وتورمه، لكن دراسة حديثة كشفت أن هذا التفسير بعيد عن الحقيقة، وأن السبب الحقيقي يعود إلى الجهاز العصبي اللاإرادي المسؤول عن تنظيم العديد من الوظائف الجسدية غير الإرادية كالتنفس ونبض القلب وحركة الأوعية الدموية.

    وفقاً لتقرير نشرته صحيفة « ديلي ميل »، قاد الدكتور جاي جيرمان، الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة بينغهامتون في نيويورك، تجربة شارك فيها ثلاثة متطوعين، حيث تم نقع أصابعهم في الماء لمدة 30 دقيقة. وأظهرت التجربة أن نمط التجاعيد يتكرر بالشكل ذاته عند تكرار التجربة بعد 24 ساعة، مما يدل على ارتباطه المباشر بحالة الأوعية الدموية وليس بامتصاص الماء كما كان يُعتقد.

    كيف يحدث ذلك؟

    أوضح الدكتور جيرمان أن التجاعيد تنشأ بسبب انقباض الأوعية الدموية الصغيرة تحت الجلد بعد تعرضها للماء لفترة معينة. فعندما يلامس الجلد الماء، تبدأ قنوات العرق في التفتح، مما يسمح للماء بالدخول إلى الأنسجة وتقليل تركيز الأملاح فيها. هذا التغيير يدفع الأوعية الدموية الصغيرة للانقباض، وهو ما يسحب الجلد إلى الداخل مُحدثاً تلك التجاعيد المميزة.

    المثير في الدراسة أن هذه التجاعيد ليست مجرد تأثير جانبي، بل لها فائدة وظيفية تطورية، حيث أثبتت التجارب أن الأصابع المتجعدة تتمتع بقدرة أفضل على الإمساك بالأشياء تحت الماء، كما أنها تسهّل المشي على الأسطح المبللة وتقلل من احتمالية الانزلاق.

    وما يدعم هذه النظرية أن الأشخاص الذين يعانون من تلف في الأعصاب لا تظهر لديهم هذه التجاعيد، مما يؤكد أن الجهاز العصبي هو المحرك الأساسي لهذه الظاهرة، وفق ما نشر في مجلة Journal of the Mechanical Behavior of Biomedical Materials.

    إذًا، ما كنا نراه كعلامة على النقع المفرط هو في الواقع آلية ذكية من الجسم لتحسين تفاعله مع البيئة المائية، ما يعكس تكيفاً تطورياً يُعزز الأمان والقدرة على التفاعل في الظروف الرطبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز النظام الجزائري.. “الشرطة السياسية” تصل إلى فرنسا بأوامر من تبون

    في تحقيق صحفي مثير أثار ضجة كبيرة في الأوساط السياسية والإعلامية الفرنسية، كشفت صحيفة “Le Journal du Dimanche” عن تورط النظام الجزائري، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، في عمليات استخباراتية سرية وغير قانونية داخل الأراضي الفرنسية. هذه العمليات استهدفت معارضين سياسيين بارزين مقيمين في الخارج، في خطوة تعكس ما وصفته الصحيفة بـ”تصدير البوليس السياسي الجزائري إلى أوروبا”.

    التحقيق، الذي حمل عنوان “Barbouzeries algériennes en France”، قدم تفاصيل دقيقة حول التدخلات السرية التي نفذتها أجهزة الأمن الجزائرية على الأراضي الفرنسية، مستهدفة بشكل خاص المعارض المعروف “أمير DZ” والصحفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طب الكلى في أفق 2030: « دور التغذية في إبطاء تطور القصور الكلوي إلى التصفية الاصطناعية »

    العلم – أنور الشرقاوي

    تتحول المدينة الحمراء من 8 إلى 10 ماي 2025، إلى عاصمة وطنية لطب الكلى، حيث يحتضن قصر المؤتمرات بمراكش الدورة 21 من المؤتمر الوطني لطب الكلى، الذي يشكل محطة علمية حاسمة لرسم ملامح مستقبل هذا التخصص الحيوي في المغرب.
     
    ويؤكد البروفسور إدريس القباج، رئيس الجمعية المغربية لطب الكلى (SMN 2025)، أن هذه الدورة تنعقد تحت شعار التميز العلمي واستشراف آفاق 2030، بمركزية سؤال مصيري: أي طب كلي نريد في مغرب الحاضر و المستقبل؟
     
     من تحديات الحاضر إلى رهانات الغد
     
    من بين المحاور الجوهرية التي ستناقش، تبرز زراعة الكلى، ليس كخيار علاجي مكمّل، بل كضرورة حياتية، وأمل حقيقي لآلاف المرضى الذين أنهكتهم جلسات تصفية الدم.
     
    ورغم أن المغرب يتوفر، في القطاعين العمومي والعسكري والخاص، على فرق طبية مؤهلة تقنياً وبشرياً لإجراء عمليات زرع الكلى، إلا أن غياب برنامج وطني منظم ومندمج يجعل هذا الورش الحيوي في حالة جمود غير مبرر.
     
    « لدينا كل شيء: الكفاءات، البنيات، الإطار القانوني و الموافقة الدينية ما ينقص هو الإرادة السياسية والتنظيم المؤطر على الصعيد الوطني »، هكذا يصرخ أطباء الكلى، عشية مؤتمرهم الوطني، في نداء جماعي صريح يدعو الدولة إلى الخروج من منطقة الصمت وتفعيل مشروع وطني لزراعة الأعضاء.
     
     التغذية والوقاية الكلوية: ثورة ناعمة لكن حاسمة
     
    واحدة من أبرز الرسائل العلمية للمؤتمر تتمثل في التأكيد المتزايد على الدور الحاسم للتغذية المدروسة في إبطاء تطور القصور الكلوي المزمن نحو المرحلة النهائية، أي نحو الاعتماد الكلي على التصفية أو الموت المحتوم.
     
    ففي سنة 2025، بات من المسلمات العلمية أن نظاماً غذائياً متوازناً، قليل الصوديوم، معتدل البروتينات الحيوانية، وغني بالألياف النباتية والمضادات الطبيعية للأكسدة، قادر على تقليص سرعة تدهور وظائف الكلى.
     
    وقد أظهرت دراسات متعددة، نُشرت في مجلات علمية مرموقة مثل The Lancet Nephrology وJournal of Renal Nutrition، أن الرعاية الغذائية المخصصة تُقلل بنسبة تتراوح بين 30 إلى 40٪ من خطر تطور القصور الكلوي إلى مراحله النهائية.
     
    وعليه، فإن إدماج أخصائيي التغذية في مسار علاج مرضى الكلى لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح توجهاً استراتيجياً ضمن الصحة العمومية.
     
     الكلى متعددة الكيسات، السمنة، وكلفة التصفية
     
    ويطرح المؤتمر أيضاً مستجدات علاج داء الكلى متعددة الكيسات، وهو مرض وراثي كان، إلى وقت قريب، مهملاً طبياً.
     
    خلال المؤتمر 21 لامراض الكلي ستتم كذلك مناقشة الترابط الخطر بين السمنة وتدهور وظائف الكلى، مما يدفع بقوة نحو مقاربة علاجية شمولية متعددة التخصصات.
     
    كما سيتناول المؤتمر الجوانب الاقتصادية لعلاج القصور الكلوي بالتصفية الدموية، والتي تلتهم نسباً ضخمة من ميزانيات الصحة، وتفرض ضرورة إعادة التفكير في التوازن بين الكلفة والفعالية العلاجية.
     
     في أفق 2030: نحو طب كلى إنساني، شمولي ومتجدد
     
    المؤتمر لا يكتفي بعرض آخر المستجدات، بل يرسم خارطة طريق نحو طب كلى مغربي في أفق 2030، يتسم بالتكامل، والابتكار، والإنسانية، حيث تصبح الوقاية، التغذية العلاجية، الزرع، والتخصيص الطبي ركائز استراتيجية لمنظومة فعالة لمواجهة القصور الكلوي.
     
    في مراكش، ستتكلم الكلى…

    وسيدور النقاش…

    وسينبعث من المؤتمر صوت موحد، يقول للدولة والمجتمع:

    لقد حان الوقت لإطلاق برنامج وطني شامل لزراعة الأعضاء… فالكلى لا تنتظر!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القهوة تحارب الضعف الجسدي لدى كبار السن وتحسن القوة البدنية

    أمستردام – المغرب اليوم

    كشفت دراسة هولندية أن الاستهلاك المنتظم للقهوة بمعدل 4 إلى 6 فناجين يومياً (بحجم 125 مليلتراً لكل فنجان) قد يرتبط بتحسين القوة البدنية، وتقليل خطر الإصابة بالهشاشة الجسدية والوهن لدى كبار السن.

    وأوضح الباحثون، من معهد أمستردام للصحة العامة في جامعة فيراي، أن دراستهم هي الأولى من نوعها التي تبحث العلاقة بين شرب القهوة والعوامل المسبِّبة للهشاشة الجسدية لدى المسنين، ونُشرت نتائجها، يوم الأربعاء، في دورية «European Journal of Nutrition».

    والهشاشة الجسدية هي حالة صحية شائعة تصيب كبار السن، وتتمثل في انخفاض القدرة الجسدية والاحتياطي الوظيفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: الموز يتفوق على الملح في ضبط ضغط الدم

    أظهرت دراسة حديثة أن زيادة تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الموز إلى جانب تقليل الملح، يعد أكثر فاعلية في خفض ضغط الدم.

    وأوصت الدراسة التي نشرت في مجلة “الفسيولوجيا الأمريكية – فسيولوجيا الكلى” (American Journal of Physiology-Renal Physiology)، بإضافة الموز إلى النظام الغذائي إلى جانب تقليل الملح لتحسين تنظيم ضغط الدم بصورة فعالة.

    وأبرزت أن التركيز على تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم مثل الموز، سيكون مفتاحا رئيسيا للسيطرة على ضغط الدم من الاكتفاء فقط بخفض نسبة الملح في الطعام.

    وينصح الأطباء المرضى، خاصة في المجتمعات ذات الأنظمة الغذائية الغربية الغنية بالملح، بتقليل هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضابط جزائري يفضح تورط تبون متورط محاولة اغتيال المعارض أمير ديزايد

    كشفت مصادر إعلامية فرنسية، عن تطورات خطيرة تتعلق بمحاولة اختطاف واغتيال المعارض الجزائري المعروف باسم “أمير DZ” في فرنسا.

    وأفادت المصادر أن التحقيقات المستقلة التي باشرتها السلطات الفرنسية، توصلت إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون متورط بشكل مباشر في هذه العملية، حيث ورد اسمه في اعترافات أحد ضباط الاستخبارات الجزائرية المعتقلين لدى السلطات الفرنسية.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “Le Journal du Dimanche” الفرنسية، فإن الضابط، الذي ينتمي إلى جهاز الاستخبارات الخارجية الجزائري (DGSE)، كشف أثناء استجوابه أن تبون أعطى الأوامر شخصيًا بتنفيذ عملية الاغتيال.

    ورغم التخطيط للعملية، إلا أنها فشلت في النهاية، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية الفرنسية من اعتقال عدد من المشتبه فيهم، من بينهم دبلوماسي جزائري تبين لاحقًا أنه يعمل لحساب جهاز المخابرات الجزائرية. ويخضع هذا الأخير حاليًا لتحقيقات معمقة من طرف السلطات الفرنسية.

    وتعكس هذه الحادثة، حسب مراقبين، خللًا واضحًا في أداء أجهزة الاستخبارات الجزائرية، التي فشلت في تنفيذ العملية، ما يضع النظام الجزائري في موضع إحراج دولي كبير.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش وأكادير والصويرة تستفيد من خطة الربط الجوي الطموحة للمغرب

    تحفيز الطلب وزيادة جاذبية جميع المناطق المغربية »، الهدف الذي يسعى إليه المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) الذي وضع استراتيجية تسمى « Light In Action ».

    وفي هذا الصدد، ذكر موقع « Air Journal » أن « المكتب الوطني المغربي للسياحة تفاوض مع شركات الطيران الشريكة لتحسين الربط الجوي للمملكة الشريفة، مع ما لا يقل عن 40 خطًا مباشرًا جديدًا أو تمديدًا لخطوط من نقطة إلى نقطة لموسم صيف 2025 ».

    في أكادير، تم بالفعل إطلاق ثلاثة خطوط مباشرة جديدة، اثنان منها بواسطة « ترانسافيا » من بوردو وأمستردام، بالإضافة إلى خط من بورنموث مع « جيت 2 ».

    ومن المقرر تمديد الرحلات من أوسلو مع النرويجية، ومن برلين وبريستول وإدنبرة مع « إيزي جيت ». وفي المجمل، يتم تقديم حوالي 73000 مقعدًا، وهذا من شأنه أن يساهم في إنعاش محطة أكادير الساحلية.

    أما في الصويرة، فقد تم إطلاق ستة خطوط جديدة من نانت مع « ترانسافيا »، وإشبيلية وبرشلونة مع « فويلينغ »، وليون مع إيزي جيت، والرباط مع العربية للطيران، وباريس بوفيه مع « رايان إير ». يتم تقديم أكثر من 38000 مقعدًا إضافيًا جديدًا.

    وبخصوص مراكش، تم إطلاق العديد من الخطوط الجديدة: انطلاقًا من بوردو مع « ترانسافيا » و »فولوتيا »، ومن ملقة وإدنبرة ولندن ستانستد مع « إيزي جيت »، بالإضافة إلى ليدز ونيوكاسل مع « جيت 2″، دون أن ننسى الخطوط التي تم تمديدها من هلسنكي مع النرويجية، وأمستردام وبرمنغهام وليفربول مع « إيزي جيت »، وروما وبودابست وبوخارست مع « ويز إير ».

    وباعتبارها ركيزة السياحة المغربية، تستحوذ مراكش على أكثر من 160 ألف مقعد جديد.

    ووفق المصدر ذاته، يوسع المكتب الوطني المغربي للسياحة سياسته التنويعية لتشمل وجهات فاس بخط جديد من ليل مع رايان إير؛ والرباط بخطوط جديدة من دبلن ومانشستر مع رايان إير، وملقة مع إيزي جيت.

    وتم تمديد الخطوط من ميلانو وبوردو مع إيزي جيت. وأخيرًا، تستأنف العربية للطيران خطوطًا من بوردو وجيرونا، انطلاقًا من طنجة، يضاف إلى ذلك خط جديد من كوبنهاغن مع النرويجية.

    « رايان إير » تستأنف أيضًا الخطوط من مدريد ولانزاروت إلى الداخلة، كما افتتحت رحلة داخلية بين طنجة وبني ملال.

    ويؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة أن « هذه الاستراتيجية تهدف إلى موازنة التدفقات السياحية، من خلال تشجيع شركات الطيران على تقديم رحلات مباشرة إلى المناطق التي لم تستغل إمكاناتها بشكل كافٍ […] مع الاستجابة لتحديات فك العزلة الترابية »، وستساهم هذه الاتصالات في « إطلاق تنمية سياحية أكثر شمولاً وتوزيعًا أفضل في المغرب ».

    تحفيز الطلب وزيادة جاذبية جميع المناطق المغربية »، الهدف الذي يسعى إليه المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) الذي وضع استراتيجية تسمى « Light In Action ».

    وفي هذا الصدد، ذكر موقع « Air Journal » أن « المكتب الوطني المغربي للسياحة تفاوض مع شركات الطيران الشريكة لتحسين الربط الجوي للمملكة الشريفة، مع ما لا يقل عن 40 خطًا مباشرًا جديدًا أو تمديدًا لخطوط من نقطة إلى نقطة لموسم صيف 2025 ».

    في أكادير، تم بالفعل إطلاق ثلاثة خطوط مباشرة جديدة، اثنان منها بواسطة « ترانسافيا » من بوردو وأمستردام، بالإضافة إلى خط من بورنموث مع « جيت 2 ».

    ومن المقرر تمديد الرحلات من أوسلو مع النرويجية، ومن برلين وبريستول وإدنبرة مع « إيزي جيت ». وفي المجمل، يتم تقديم حوالي 73000 مقعدًا، وهذا من شأنه أن يساهم في إنعاش محطة أكادير الساحلية.

    أما في الصويرة، فقد تم إطلاق ستة خطوط جديدة من نانت مع « ترانسافيا »، وإشبيلية وبرشلونة مع « فويلينغ »، وليون مع إيزي جيت، والرباط مع العربية للطيران، وباريس بوفيه مع « رايان إير ». يتم تقديم أكثر من 38000 مقعدًا إضافيًا جديدًا.

    وبخصوص مراكش، تم إطلاق العديد من الخطوط الجديدة: انطلاقًا من بوردو مع « ترانسافيا » و »فولوتيا »، ومن ملقة وإدنبرة ولندن ستانستد مع « إيزي جيت »، بالإضافة إلى ليدز ونيوكاسل مع « جيت 2″، دون أن ننسى الخطوط التي تم تمديدها من هلسنكي مع النرويجية، وأمستردام وبرمنغهام وليفربول مع « إيزي جيت »، وروما وبودابست وبوخارست مع « ويز إير ».

    وباعتبارها ركيزة السياحة المغربية، تستحوذ مراكش على أكثر من 160 ألف مقعد جديد.

    ووفق المصدر ذاته، يوسع المكتب الوطني المغربي للسياحة سياسته التنويعية لتشمل وجهات فاس بخط جديد من ليل مع رايان إير؛ والرباط بخطوط جديدة من دبلن ومانشستر مع رايان إير، وملقة مع إيزي جيت.

    وتم تمديد الخطوط من ميلانو وبوردو مع إيزي جيت. وأخيرًا، تستأنف العربية للطيران خطوطًا من بوردو وجيرونا، انطلاقًا من طنجة، يضاف إلى ذلك خط جديد من كوبنهاغن مع النرويجية.

    « رايان إير » تستأنف أيضًا الخطوط من مدريد ولانزاروت إلى الداخلة، كما افتتحت رحلة داخلية بين طنجة وبني ملال.

    ويؤكد المكتب الوطني المغربي للسياحة أن « هذه الاستراتيجية تهدف إلى موازنة التدفقات السياحية، من خلال تشجيع شركات الطيران على تقديم رحلات مباشرة إلى المناطق التي لم تستغل إمكاناتها بشكل كافٍ […] مع الاستجابة لتحديات فك العزلة الترابية »، وستساهم هذه الاتصالات في « إطلاق تنمية سياحية أكثر شمولاً وتوزيعًا أفضل في المغرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره