Étiquette : journal

  • التأمل في الطب الصيني.. تاريخ عريق وتقنيات علاجية لتحقيق التوازن والشفاء

    التأمل ليس مجرد ممارسة استرخاء، بل هو حجر الأساس لفلسفة الطب الصيني التقليدي الذي يمتد تاريخه لآلاف السنين. يُعتبر التأمل أداة فعالة لتحقيق التوازن بين العقل والجسد من خلال تعزيز تدفق الطاقة الحيوية “التشي” في الجسم. لقد طورت الحضارة الصينية تقنيات متنوعة للتأمل كجزء من نظامها العلاجي، مثل “تشي غونغ” و”زن”، التي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والجسدية والروحية.

    في هذا المقال، سنستكشف أصول التأمل في الصين، تطوره عبر العصور، والتقنيات التي جعلته أداة فعالة في تحقيق الشفاء والتوازن.

    1. الجذور التاريخية:
    بدأ التأمل في الصين منذ أكثر من 2000 عام كجزء من الفلسفة الطاوية (Taoism) والبوذية الصينية (Zen).
    ركز الفلاسفة الصينيون القدماء، مثل لاو تسو وتشوانغ تسو، على أهمية الهدوء الداخلي لتحقيق التوازن مع الكون، وهو ما انعكس في ممارسات التأمل.

    مع دخول البوذية إلى الصين في القرن الأول الميلادي، اندمجت تقنيات التأمل البوذي مع الفلسفة الطاوية، مما أدى إلى تطوير تأمل الزن (Zen Meditation).

    2. التأمل في الطب الصيني التقليدي

    كان يُنظر إلى التأمل كجزء أساسي من الطب الصيني التقليدي، جنبًا إلى جنب مع الوخز بالإبر والأعشاب.
    الهدف الأساسي هو تحسين تدفق “التشي” (Qi)، الطاقة الحيوية التي يُعتقد أنها تسري في قنوات خاصة بالجسم تُسمى “الميريديان”.

    3. التطور عبر الزمن

    في العصور الإمبراطورية، تم تدريب المحاربين والجنود على تقنيات التأمل مثل الـ”تشي غونغ” لتعزيز القوة البدنية والتركيز الذهني.

    خلال فترات السلام، أصبح التأمل ممارسة روحية شائعة بين العامة، وسيلة لتحقيق السلام الداخلي وطول العمر.

    ما هي تقنيات العلاج بالتأمل؟

    تقنيات العلاج بالتأمل عند الصينيين:

    أ. تأمل تشي غونغ (Qi Gong)

    المفهوم: الجمع بين التنفس العميق، الحركات البسيطة، والتركيز الذهني لتعزيز تدفق الطاقة في الجسم.
    كيفية الممارسة( ن١):

    1. اجلس أو قف في وضع مريح

    2. خذ أنفاسًا عميقة وبطيئة، ركز على حركة التنفس.

    3. تخيل طاقة دافئة (التشي) تتدفق من أعلى رأسك إلى أسفل قدميك.

    4. يمكن دمج حركات خفيفة، مثل رفع اليدين للأعلى مع الشهيق وخفضها مع الزفير.

    ب. تأمل الزِن (Zen Meditation)

    المفهوم: مراقبة الأفكار دون التفاعل معها، بهدف الوصول إلى حالة من الصفاء الذهني.

    كيفية الممارسة( ن٢):

    1. اجلس في وضعية اللوتس أو نصف اللوتس.

    2. حافظ على عمودك الفقري مستقيمًا، وضع يديك في حجرك.

    3. ركز على أنفاسك أو على نقطة واحدة أمامك.

    4. إذا ظهرت أفكار، دعها تمر دون التركيز عليها.

    ج. تأمل الطاوية (Taoist Meditation)

    المفهوم: الارتباط بالطبيعة واستخدام التخيل لتوجيه الطاقة داخل الجسم.

    كيفية الممارسة (ن٣):

    1. اختر مكانًا هادئًا في الطبيعة إن أمكن.

    2. تنفس ببطء وعمق، واستشعر الهواء وهو يدخل ويخرج من رئتيك.

    3. تخيل جسمك كجزء من الطبيعة، كجذر شجرة متصل بالأرض، وركز على شعور الطاقة يتدفق في داخلك.

    د. تقنية التنفس العميق (Deep Breathing)

    المفهوم: استخدام التنفس لتحفيز استرخاء الجهاز العصبي وتقليل التوتر.

    كيفية الممارسة (ن ٤):

    1. اجلس في وضع مريح.

    2. استنشق الهواء ببطء لمدة 4 ثوانٍ.

    3. احبس النفس لمدة 2-3 ثوانٍ.

    4. ازفر ببطء لمدة 6-8 ثوانٍ.

    ح. تأمل الصوت أو “المانترا”

    المفهوم: تكرار أصوات أو كلمات إيجابية لإحداث حالة من الاسترخاء.

    كيفية الممارسة (ن٥):

    1. اختر كلمة أو صوتًا (مثل “أوم” أو “شين”).

    2. كرر الصوت ببطء بصوت مسموع أو داخليًا أثناء التأمل.

    3. ركز على اهتزاز الصوت وشعوره في جسمك.

    فوائد العلاج بالتأمل

    على الصحة الجسدية: تحسين الدورة الدموية، تقوية المناعة، وتقليل أعراض الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم.

    على الصحة النفسية: تقليل التوتر، القلق، والاكتئاب.

    على المستوى الروحي: تعزيز الشعور بالسلام الداخلي والارتباط بالكون.

    إذن، منذ آلاف السنين، كان التأمل الصيني وسيلة فعالة لمساعدة الإنسان على التكيف مع تحديات الحياة وتحقيق الانسجام الداخلي. سواء من خلال “تشي غونغ” أو “الزن”، تتجلى حكمة الصين القديمة في تقديم أدوات بسيطة لكنها قوية لتحسين الصحة النفسية والجسدية. واليوم، يواصل العالم الاستفادة من هذه الممارسات التقليدية التي أثبتت فعاليتها عبر الزمن. التأمل ليس فقط علاجًا، بل هو أسلوب حياة يمكن أن يغير الطريقة التي نعيش بها ويقربنا من السلام الداخلي والتوازن مع الكون.

    مراجع أساسية:

    “The Tao of Meditation: Way to Enlightenment”
    تأليف: جوهين بلوخ
    “Qi Gong for Health and Healing: A Complete Training Course”
    تأليف: كينيث كوهين
    “The Healing Power of Qi: Ancient Wisdom from the Master of Qi Gong”
    تأليف: راجر ياهنكي
    “Zen Mind, Beginner’s Mind”
    تأليف: شونريو سوزوكي

    “The Role of Meditation in Traditional Chinese Medicine”
    منشور في مجلة Journal of Traditional Chinese Medicine.
    “Effects of Qi Gong Meditation on Stress and Anxiety”
    دراسة نشرت في International Journal of Behavioral Medicine.
    “Mind-Body Practices in Chinese Medicine: The Integration of Meditation and Qi Gong”
    دراسة تتناول فوائد التأمل والتشي غونغ، منشورة في Asian Medicine Journal.

    “الطب الصيني التقليدي: أسس وممارسات”
    تأليف: د. شياو لينغ.
    “التأمل وفوائده في الطب الشرقي”
    منشور في مجلة العلوم الصحية العربية.
    موقع الطب البديل العربي
    يقدم معلومات شاملة عن التأمل وفلسفته في الطب الصيني.

    الدكتور حسن الشطيبي معالج وباحث في الصحة النفسية والعصبية والمعرفية

    الدكتور حسن الشطيبي معالج وباحث في الصحة النفسية والعصبية والمعرفية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أي وقت من اليوم يجب أن تشرب قهوتك؟ الإجابة قد تغير حياتك!

    تعد القهوة من أكثر المشروبات استهلاكا في العالم، حيث يستمتع بها الملايين يوميا كجزء من روتينهم الصباحي أو كوسيلة لتحفيز النشاط والتركيز.

    وبفضل مذاقها المميز وخصائصها المنشطة، أصبحت القهوة جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية للكثيرين. وإضافة إلى كونها مصدرا غنيا بالكافيين، تشير الدراسات إلى أن القهوة قد تحمل فوائد صحية متعددة، مثل تحسين الأداء العقلي وتعزيز صحة القلب.

    وأظهرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة تولان في نيو أورلينز أن شرب القهوة في الصباح مرتبط بمعدلات وفاة أقل مقارنة بشربها في وقت لاحق من اليوم.

    وخلال الدراسة التي نشرتها مجلة European Heart Journal، قام الباحثون بتحليل بيانات غذائية لأكثر من 42 ألف بالغ على مدى تسع سنوات.

    وعند مقارنة استهلاك البالغين للقهوة وأسباب الوفاة، خلص الباحثون إلى أن الذين شربوا من فنجانين إلى ثلاثة فناجين من القهوة في الصباح كانوا أقل عرضة بشكل « ملحوظ » للوفاة من أي سبب، وأقل عرضة للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بأولئك الذين لم يشربوا القهوة.

    ومن المثير للاهتمام أن هذا الانخفاض في المخاطر لم يظهر لدى الأشخاص الذين شربوا القهوة طوال اليوم.

    وقالت المؤلفة الرئيسية للدراسة، لو تشي، عالمة علم الأوبئة بجامعة تولان: « لقد ارتبطت شرب القهوة المعتدل بفوائد صحية، ودراستنا تشير لأول مرة إلى أن توقيت شرب القهوة مهم أيضا، وليس فقط الكمية. شرب القهوة في الصباح يرتبط بشكل أقوى بالفوائد الصحية مقارنة بشربها طوال اليوم ».

    وأوضحت ميشيل روثنشتاين، أخصائية التغذية المتخصصة في أمراض القلب، أن توقيت شرب القهوة في الصباح يتماشى مع إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، مما يساعد على زيادة التركيز خلال النهار ويسمح بالراحة ليلا. وأضافت: « شرب القهوة في وقت لاحق من اليوم قد يشير إلى الاعتماد على المنشطات للبقاء مركزا، وغالبا على حساب تناول الطعام، ما قد يؤدي إلى نقص التغذية ويؤثر سلبا على صحة القلب مع مرور الوقت ».

    وذكرت روثنشتاين أن أحد الفوائد الرئيسية للقهوة لصحة القلب هو حمض الكلوروجينيك، موضحة: « إنه مركب بوليفينولي موجود في حبوب القهوة وله خصائص مضادة للالتهابات وقد يلعب دورا إيجابيا في دعم صحة الأوعية الدموية وتقليل الإجهاد التأكسدي ».

    وأشار الدكتور برادلي سيروير، أخصائي أمراض القلب والمدير الطبي في شركة VitalSolution في سينسيناتي، إلى أن الدراسة الحالية لا تستطيع إثبات السبب وراء انخفاض خطر الوفاة لدى من يشربون القهوة صباحا، لكنه يعتقد أن الأمر قد يتعلق بتعطيل الإيقاع البيولوجي عند شربها في أوقات أخرى، ما يؤثر على جودة النوم.

    وأكدت تشي أن هناك حاجة ﻹجراء المزيد من الدراسات، قائلا: « هذه دراسة مراقبة، ولا يمكن أن تقدم دليلا على السببية. هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكيد نتائجنا في مجموعات سكانية أخرى ».

    وأفادت روثنشتاين أن الدراسة لم تتناول أنواع القهوة المستهلكة أو أي مكونات مضافة مثل السكر والكريمة التي قد تؤثر على الفوائد الصحية.

    وتختلف تأثيرات الكافيين على الأفراد وفقا لاختلافات وراثية تؤثر على قدرتهم على استقلاب الكافيين، ما يعني أن تأثيرات القهوة على معدل ضربات القلب وضغط الدم قد تختلف من شخص لآخر، بحسب روثنشتاين.

    وأكد سيروير أنه يمكن أن تكون هناك العديد من الفوائد الصحية للاستهلاك المعتدل للكافيين. قائلا: « الكافيين هو منبه يمكن أن يزيد من اليقظة العقلية ويحسن التركيز المعرفي. كما يساعد على تحسين القدرة البدنية ويمكن أن يقلل من الجهد المُدرك أثناء التمرين. لكن القهوة لها آثار جانبية سلبية ويجب تجنبها أو الحد منها في حالات الذين يعانون من خفقان القلب أو اضطراب في نظم القلب أو ارتفاع ضغط الدم ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للوقاية من الخرف.. دراسة تنصح بالقراءة والصلاة والاستماع إلى الموسيقى 

    قالت صحيفة “نيويورك بوست” الأميركية إن دراسة جديدة نصحت كبار السن، الذين يفكرون في كيفية قضاء وقت فراغهم من أجل الحفاظ على صحتهم على المدى الطويل، بالقراءة والصلاة والاستماع إلى الموسيقى.

    وأضافت أن تلك الدراسة لباحثين من جامعة جنوب أستراليا نُشرت في The Journal of Gerontology Series قاموا خلالها بتقييم أنماط النشاط على مدار 24 ساعة لنحو 400 شخص فوق سن الستين، ووجدت أن النشاط الذي يمارسه الأفراد مهم عندما يتعلق الأمر بصحة الدماغ.

    وأشارت الدراسة إلى أن السلوكيات المحفزة عقليا، مثل القراءة والاستماع إلى الموسيقى والعزف على آلة موسيقية، بالإضافة إلى السلوكيات الاجتماعية مثل الحديث مع الآخرين، تُعد مفيدة للذاكرة وقدرات التفكير.

    ولفت الباحثون إلى أن الأنشطة الأكثر سلبية، مثل لعب ألعاب الفيديو أو مشاهدة التلفزيون، لا تقدم الفوائد التي توفرها القراءة والصلاة وغيرهما من الأنشطة.

    ووفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 55 مليون شخص حول العالم، الخرف، ويجري تشخيص 10 ملايين حالة جديدة أخرى، كل عام.

    وقالت الدكتورة ماديسون ميلو، الباحثة في جامعة جنوب أستراليا، إن “السلوكيات ليست كلها متساوية عندما يتعلق الأمر بالذاكرة والصحة الإدراكية، فقد وجدنا أن سياق النشاط يغير كيفية ارتباطه بالوظيفة الإدراكية، حيث توفر الأنشطة المختلفة مستويات متفاوتة من التحفيز والمشاركة الاجتماعية”.

    وتابعت أن “العلماء يعرفون بالفعل أن النشاط البدني هو حماية قوية ضد خطر الخرف، ويجب إعطاء الأولوية لذلك، إذا كنت تحاول تحسين صحة دماغك، لكن حتى الآن، لم نستكشف بشكل مباشر ما إذا كان بإمكاننا الاستفادة من صحة دماغنا، من خلال تعويض نشاط خامل بآخر، ومن الحكمة إعطاء الأولوية للحركة الممتعة التي ترفع معدل ضربات القلب وحتى لمدة 5 دقائق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. اكتشاف طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أنواع من السرطان

    اكتشف باحثون طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أورام “الميلانوما” وأنواع أخرى من السرطان عن طريق استغلال قوة جهاز المناعة.

    وأشارت نتائج دراسة جديدة، نشرت في مجلة “Journal of Experimental Medicine” ، إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة قد تحسن نتائج العلاجات المناعية الحالية للسرطان.

    وقال الدكتور هيشين شي، أستاذ مساعد بمدرسة “نوب” للطب بتكساس التي أعدت الدراسة، إن ” نتائجنا تشير إلى نوع جديد تماما من الأهداف العلاجية التي قد تستخدم للحد من مجموعة واسعة من أنواع السرطان”.

    وحدد الفريق البحثي العديد من الجينات، المعروفة باسم الجين الورمي أو المورثة الورمية، والتي تقوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة : طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أنواع من السرطان

    أوجد باحثون طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أورام “الميلانوما” وأنواع أخرى من السرطان عن طريق استغلال قوة جهاز المناعة.

    وأشارت نتائج دراسة جديدة، نشرت في مجلة “Journal of Experimental Medicine” ، إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة قد تحسن نتائج العلاجات المناعية الحالية للسرطان.

    وقال الدكتور هيشين شي، أستاذ مساعد بمدرسة “نوب” للطب بتكساس التي أعدت الدراسة، إن ” نتائجنا تشير إلى نوع جديد تماما من الأهداف العلاجية التي قد تستخدم للحد من مجموعة واسعة من أنواع السرطان”.

    وحدد الفريق البحثي العديد من الجينات، المعروفة باسم الجين الورمي أو المورثة الورمية، والتي تقوم بتشفير صناعة بروتين يعتقد أنه مسبب للسرطان، واكتشف الفريق جينا يسمى “H2-Aa” يعزز النمو السرطاني، لكن إزالته من الخلايا المناعية يمكن أن تؤدي إلى مقاومة للأورام.

    وبحسب الدراسة، فإنه عندما تم تعديل الجين لدى مجموعة من الفئران، لاحظ الباحثون أن الفئران التي كانت تفتقر إلى البروتين الناتج عن الجين “H2-Aa” كانت أكثر قدرة على مقاومة نمو الأورام السرطانية، كما أظهرت التجارب أن استخدام جسم مضاد أحادي النسيلة ضد “H2-Aa” مع العلاج المناعي زاد بشكل كبير من فعالية العلاج ضد السرطان.وصرح العلماء أن هذه النتائج قد تعطي أملا جديدا للمرضى الذين لا يستجيبون حاليا للعلاج المناعي التقليدي، مثل المثبطات المناعية للمستقبلات، وقد تفتح المجال لإجراء تجارب سريرية مستقبلية لاختبار هذه الطريقة العلاجية.

    ويعتبر ورم “الميلانوما” نوعا من السرطان الأكثر خطورة وفتكا، ورغم أنه يمثل نسبة صغيرة من إجمالي حالات سرطان الجلد، إلا أنه يتسبب في أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بهذا النوع من السرطان، ويرجع ذلك إلى قدرته العالية على الانتشار السريع في الجسم، وغزو مناطق أخرى منه.

    ظهرت المقالة دراسة : طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أنواع من السرطان أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف جديد يبطئ بعض أنواع السرطان

    اكتشف باحثون طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أورام “الميلانوما” وأنواع أخرى من السرطان عن طريق استغلال قوة جهاز المناعة.

    وأشارت نتائج دراسة جديدة، نشرت في مجلة “Journal of Experimental Medicine” ، إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة قد تحسن نتائج العلاجات المناعية الحالية للسرطان.

    وقال الدكتور هيشين شي، أستاذ مساعد بمدرسة “نوب” للطب بتكساس التي أعدت الدراسة، إن ” نتائجنا تشير إلى نوع جديد تماما من الأهداف العلاجية التي قد تستخدم للحد من مجموعة واسعة من أنواع السرطان”.

    وحدد الفريق البحثي العديد من الجينات، المعروفة باسم الجين الورمي أو المورثة الورمية، والتي تقوم بتشفير صناعة بروتين يعتقد أنه مسبب للسرطان، واكتشف الفريق جينا يسمى “H2-Aa” يعزز النمو السرطاني، لكن إزالته من الخلايا المناعية يمكن أن تؤدي إلى مقاومة للأورام.

    وبحسب الدراسة، فإنه عندما تم تعديل الجين لدى مجموعة من الفئران، لاحظ الباحثون أن الفئران التي كانت تفتقر إلى البروتين الناتج عن الجين “H2-Aa” كانت أكثر قدرة على مقاومة نمو الأورام السرطانية، كما أظهرت التجارب أن استخدام جسم مضاد أحادي النسيلة ضد “H2-Aa” مع العلاج المناعي زاد بشكل كبير من فعالية العلاج ضد السرطان.

    وأبرز العلماء أن هذه النتائج قد تعطي أملا جديدا للمرضى الذين لا يستجيبون حاليا للعلاج المناعي التقليدي، مثل المثبطات المناعية للمستقبلات، وقد تفتح المجال لإجراء تجارب سريرية مستقبلية لاختبار هذه الطريقة العلاجية.

    ويعتبر ورم “الميلانوما” نوعا من السرطان الأكثر خطورة وفتكا. ورغم أنه يمثل نسبة صغيرة من إجمالي حالات سرطان الجلد، إلا أنه يتسبب في أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بهذا النوع من السرطان، ويرجع ذلك إلى قدرته العالية على الانتشار السريع في الجسم، وغزو مناطق أخرى منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أنواع من السرطان (دراسة)

    اكتشف باحثون طفرة جينية قد تساعد على إبطاء نمو أورام “الميلانوما” وأنواع أخرى من السرطان عن طريق استغلال قوة جهاز المناعة.

    وأشارت نتائج دراسة جديدة، نشرت في مجلة “Journal of Experimental Medicine” ، إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة قد تحسن نتائج العلاجات المناعية الحالية للسرطان.

    وقال الدكتور هيشين شي، أستاذ مساعد بمدرسة “نوب” للطب بتكساس التي أعدت الدراسة، إن ” نتائجنا تشير إلى نوع جديد تماما من الأهداف العلاجية التي قد تستخدم للحد من مجموعة واسعة من أنواع السرطان”.

    وحدد الفريق البحثي العديد من الجينات، المعروفة باسم الجين الورمي أو المورثة الورمية، والتي تقوم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول عدة فناجين من القهوة يوميا يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية

    القاهرة – المغرب اليوم

    كشفت دراسة علمية أجريت مؤخراً أن تناول عدة فناجين من القهوة يوميا ربما يقي من أمراض القلب والأوعية الدموية، ومشكلات صحية أخرى مثل السكري والسكتات الدماغية.

    وتشير الأبحاث العلمية إلى أن مخاطر الإصابة بهذه الأمراض في تزايد على نحو يثير مخاوف كبيرة على الصحة العامة.

    وشملت الدراسة التي أجراها فريق بحثي مشترك من جامعة لوند السويدية وجامعتي سوتشو وساذرن الصينيتين متابعة العادات الغذائية والبيانات الصحية لأكثر من 360 ألف شخص تتراوح أعمارهم ما بين 37 و73 عاماً.

    وتبين من الدراسة التي أوردتها الدورية العلمية Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والسعودية يفتحان آفاقا جديدة لتعزيز التعاون الثنائي

    استقبل سفير السعودية لدى النيجر، زيد بن مخلد الحربي، اليوم الخميس، نظيره المغربي، علال الأشهب، وذلك من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين. وحسب صحيفة “journal du Niger”، فإن هذا اللقاء الذي عقد في العاصمة نيامي، سلط الضوء على الأهمية التي توليها المملكتان لعلاقاتهما الثنائية وتعاونهما الإقليمي. كما أشارت الصحيفة، إلى أنه تم التطرق خلال […]

    ظهرت المقالة المغرب والسعودية يفتحان آفاقا جديدة لتعزيز التعاون الثنائي أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير علاج جديد للسرطان من خلال دمج الغراء مع مركب البورون لزيادة استهداف الخلايا السرطانية

    طوكيو ـ المغرب اليوم

    كشف باحثون من جامعة طوكيو عن طريقة مبتكرة لتحسين علاج سرطانات الرأس، والرقبة المتقدمة، باستخدام البولي فينيل الكحول (PVA)، وهو مكوّن شائع في الغراء، وفق دراسة حديثة.أظهرت الدراسة، المنشورة في Journal of Controlled Release، أن دمج ذلك النوع من الغراء مع مركب يحتوي على البورون، يُدعى D-BPA، يعزز فعالية نوع معين من العلاج الإشعاعي المستهدف، مقارنة بالأدوية المستخدمة لعلاج السرطان حالياً.

    يعتمد العلاج، المعروف بـ »علاج التقاط النيوترونات بواسطة البورون »، على استهداف الخلايا السرطانية دون الإضرار بالخلايا السليمة.

    وتلعب المركبات المحتوية على…

    إقرأ الخبر من مصدره