Étiquette : journal

  • طريقة مبتكرة من ناسا لإنقاص الوزن

    طورت وكالة ناسا طريقة للاعتناء بروادها في الفضاء، والتي وجد الخبراء الصحيون أنها قد تساعد الكثيرين على الأرض في إنقاص الوزن.

    وتعتمد طريقة ناسا على العلاج بالضوء وهو تقنية جديدة غير جراحية لفقدان الوزن والتخلص من الدهون العنيدة.

    وتم تطوير العلاج بالضوء في البداية لعلاج الرواد المصابين في المدار، لكنه الآن يحقق انتشارا باعتباره « معجزة » محتملة للتخلص من الوزن على الأرض.

    ويقول سكوت شافيري، مؤسس ورئيس شركة Mito Red Light، إن العلاج يمكن أن يتماشى مع أي نظام غذائي وتمارين رياضية صحية بشكل عام، لذا لا يلزم تغيير جذري في نمط الحياة.

    ويتم استخدام أجهزة متخصصة تطلق الضوء في طيف معين، بحيث يعمل العلاج عن طريق تسليط ضوء بأطوال موجية معينة من الضوء الأحمر والأزرق على خلايا الدهون، ما يؤدي إلى تكسيرها ويسمح للجسم بالتخلص من محتوياتها بشكل طبيعي، تماما كما يحدث في أي عملية فقدان وزن عادية.

    وتشير دراسة إلى أن المشاركين فقدوا بمعدل 3 بوصات (7 سم) من محيط الخصر والأرداف والفخذين خلال ستة أسابيع من العلاج دون تعديل أساليب حياتهم المعتادة.

    وتقر الأوساط الطبية باستخدام العلاج بالضوء للتقليل من الوزن. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن بعض الأشخاص يرون أن النتائج تميل إلى أن تكون معتدلة، وعادة ما يُنصح بست جلسات قبل ملاحظة التغيرات.

    ومع ذلك، فإن شافيري متحمس لبساطة هذه التقنية. موضحا: « ما يثير الحماس في هذا النهج هو مدى بساطته. لا تحتاج إلى إعادة هيكلة حياتك تماما ».

    ويقول المرضى الذين خضعوا للعلاج إنهم لم يشهدوا نتائج فقدان الوزن المستهدفة فحسب، بل أيضا مزايا غير متوقعة. حيث يسمح العلاج بتشكيل الجسم بدقة، ما يساعد على استهداف المناطق العنيدة ويوفر الدافع اللازم للاستمرار، وفقا للمسؤولين عن العلاج.

    وأظهرت دراسة نشرت في مجلة International Journal of Endocrinology، أن الجلسات الصباحية يمكن أن تساعد على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية.

    وأوضح شافيري قائلا: « يريد الناس حلولا تتماشى مع نمط حياتهم، وليس ضدها. ويناسب العلاج بالضوء الروتين اليومي دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الجدول الزمني أو دفع النفس إلى أقصى الحدود. رؤية تقدم ملموس يجعل من الأسهل الالتزام بتغييرات صحية دائمة. »

    وعلاوة على ذلك، أظهرت دراسة سابقة أن الجمع بين جلستين أسبوعيتين لمدة ستة أسابيع مع اتباع نظام غذائي وتمارين رياضية أدى إلى أفضل النتائج. حيث حسّن ذلك ليس فقط فقدان الوزن، ولكن أيضا الصحة الأيضية العامة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Lasers in Medical Science.

    المصدر: روسيا اليوم عن ميرور

    طورت وكالة ناسا طريقة للاعتناء بروادها في الفضاء، والتي وجد الخبراء الصحيون أنها قد تساعد الكثيرين على الأرض في إنقاص الوزن.

    وتعتمد طريقة ناسا على العلاج بالضوء وهو تقنية جديدة غير جراحية لفقدان الوزن والتخلص من الدهون العنيدة.

    وتم تطوير العلاج بالضوء في البداية لعلاج الرواد المصابين في المدار، لكنه الآن يحقق انتشارا باعتباره « معجزة » محتملة للتخلص من الوزن على الأرض.

    ويقول سكوت شافيري، مؤسس ورئيس شركة Mito Red Light، إن العلاج يمكن أن يتماشى مع أي نظام غذائي وتمارين رياضية صحية بشكل عام، لذا لا يلزم تغيير جذري في نمط الحياة.

    ويتم استخدام أجهزة متخصصة تطلق الضوء في طيف معين، بحيث يعمل العلاج عن طريق تسليط ضوء بأطوال موجية معينة من الضوء الأحمر والأزرق على خلايا الدهون، ما يؤدي إلى تكسيرها ويسمح للجسم بالتخلص من محتوياتها بشكل طبيعي، تماما كما يحدث في أي عملية فقدان وزن عادية.

    وتشير دراسة إلى أن المشاركين فقدوا بمعدل 3 بوصات (7 سم) من محيط الخصر والأرداف والفخذين خلال ستة أسابيع من العلاج دون تعديل أساليب حياتهم المعتادة.

    وتقر الأوساط الطبية باستخدام العلاج بالضوء للتقليل من الوزن. ومع ذلك، يجب ملاحظة أن بعض الأشخاص يرون أن النتائج تميل إلى أن تكون معتدلة، وعادة ما يُنصح بست جلسات قبل ملاحظة التغيرات.

    ومع ذلك، فإن شافيري متحمس لبساطة هذه التقنية. موضحا: « ما يثير الحماس في هذا النهج هو مدى بساطته. لا تحتاج إلى إعادة هيكلة حياتك تماما ».

    ويقول المرضى الذين خضعوا للعلاج إنهم لم يشهدوا نتائج فقدان الوزن المستهدفة فحسب، بل أيضا مزايا غير متوقعة. حيث يسمح العلاج بتشكيل الجسم بدقة، ما يساعد على استهداف المناطق العنيدة ويوفر الدافع اللازم للاستمرار، وفقا للمسؤولين عن العلاج.

    وأظهرت دراسة نشرت في مجلة International Journal of Endocrinology، أن الجلسات الصباحية يمكن أن تساعد على تنظيم الهرمونات المسؤولة عن التحكم في الشهية.

    وأوضح شافيري قائلا: « يريد الناس حلولا تتماشى مع نمط حياتهم، وليس ضدها. ويناسب العلاج بالضوء الروتين اليومي دون الحاجة إلى تغييرات كبيرة في الجدول الزمني أو دفع النفس إلى أقصى الحدود. رؤية تقدم ملموس يجعل من الأسهل الالتزام بتغييرات صحية دائمة. »

    وعلاوة على ذلك، أظهرت دراسة سابقة أن الجمع بين جلستين أسبوعيتين لمدة ستة أسابيع مع اتباع نظام غذائي وتمارين رياضية أدى إلى أفضل النتائج. حيث حسّن ذلك ليس فقط فقدان الوزن، ولكن أيضا الصحة الأيضية العامة، وفقا للنتائج المنشورة في مجلة Lasers in Medical Science.

    المصدر: روسيا اليوم عن ميرور

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العنب يمكن أن يكون واعداً لتطوير أدوية جديدة لعلاج سرطان البنكرياس

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    أكدت دراسة ألمانية حديثة أن مركبًا طبيعيًا في العنب يمكن أن يوقف نمو وانتشار خلايا سرطان البنكرياس، ويعد نقطة انطلاق واعدة لتطوير علاج فعال للمرض.

    وأجرى الدراسة باحثون في معهد الكيمياء العضوية في جامعة فورتسبورغ الألمانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Journal of Natural Products) العلمية.

    وأوضحوا أن خلايا سرطان البنكرياس تتكاثر بقوة شديدة، حيث تستنزف المغذيات والأكسجين في منطقة الورم.

    وفي حين أن معظم خلايا الجسم تموت في ظل هذه الظروف القاسية، فإن الخلايا السرطانية في البنكرياس تبقى على قيد الحياة من خلال تنشيط مسار إشارات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روتين رياضي يومي للنساء المبتدئات

    الرياضة نصيحة متكررة لجميع النساء، ليس فقط للحفاظ على المظهر أو إنقاص الوزن، وإنما هي نصيحة صحية هدفها حماية النساء من تبعات التقدم في العمر.

    لكن بدء روتين رياضي ليس مهمة سهلة، بل قد يكون النقطة الأصعب؛ لذلك يجب البدء مع روتين رياضي بسيط ومرن لا يشعركِ بالإرهاق أو الملل، وإلا فسينتهي الأمر بالتوقف وعدم الاستمرار.

    في هذا الموضوع نقترح عليكِ روتيناً رياضياً قائماً على خطوات بسيطة وتدريجية، يمكن أن يحقق نتائج إيجابية من دون التسبب في إجهاد الجسم.

    تشير الدراسات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تعزيز الصحة العامة وتقوية المناعة، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة. الرياضة لها أيضاً بعد نفسي حيث تعمل على تحسين الحالة النفسية وتقليل التوتر؛ ما ينعكس بدوره على الصحة الجسدية و المناعة.

    نصائح للمبتدئات لبدء الروتين الرياضي

    إذا كنتِ لا تمارسين الرياضة؛ فعليك البدء فوراً، لكن وفقاً لروتين وخطوات تدريجية تقي من الإصابات. في ما يلي أهم النصائح:

    ضعي أهدافاً واعية

    عند بدء ممارسة التمارين الرياضية، من المهم أن تضع المرأة أهدافاً واقعية تتماشى مع قدرتها البدنية ووقتها المتاح. يفضل التركيز على تحسين اللياقة تدريجياً، مثل تمارين تحفز المرونة وتعزز القدرة على التحمل. ليس بالضرورة الاهتمام بإنقاص الوزن منذ البداية.

    ابدئي بتمارين بسيطة

    بحسب توصيات الكلية الأمريكية للطب الرياضي يجب أن يشتمل الروتين الرياضي على تمارين بسيطة ومتنوعة، مثل الكارديو والمعروفة باسم التمارين الهوائية، وكذلك تمارين القوة. يمكن أن يبدأ الروتين بتمارين بسيطة مثل:

    المشي السريع

    يمكن لأي سيدة أن تمارس رياضة المشي السريع لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يومياً، ويمكن لهذه المدة الزيادة تدريجياً لتصل إلى 30 أو 45 دقيقة. يساعد المشي في تحسين القدرة القلبية التنفسية ويُعتبر نشاطاً سهلاً كنقطة بداية.

    تمارين المقاومة

    تمارين المقاومة باستخدام وزن الجسم من التمارين التي يمكن البدء بها، مثل القرفصاء (سكوات)، والضغط (بوش أب)، وتمارين البلانك. يمكن أداء هذه التمارين بسهولة في المنزل من دون الحاجة إلى معدات.

    تمارين التمدد

    تساعد تمارين التمدد « سترتشنغ » على تحسين مرونة العضلات وتقليل فرص الإصابة. تمارين التمدد يُنصح بها في بداية ونهاية الروتين الرياضي لحماية العضلات من الألم.

    تفاصيل روتين رياضي يومي مقترح للمبتدئات

    بعد الاطلاع على توصيات المختصين نقترح عليكِ الروتين الرياضي اليومي المناسب للمبتدئات، في الآتي:

    الأسبوع الأول

    قومي بممارسة تمارين الكارديو مثل المشي السريع، أو الجري البسيط، لمدة لا تقل عن 20-30 دقيقة. يساعد هذا الروتين على تحسين التنفس، كما يساعد على حرق السعرات الحرارية.

    الأسبوع الثاني

    قومي بممارسة الروتين السابق الذي يضم الكارديو مع التمدد لمدة ثلاثة أيام، مع ممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين على أن تضم التالي:

    تمرين القرفصاء : 3 مجموعات، 10 تكرارات.

    تمرين الضغط : 2 مجموعات، 8 تكرارات.

    تمرين البلانك: الحفاظ على التمرين لمدة 20-30 ثانية.

    تجب ممارسة تمارين مرونة وتمدد مع كل التمارين السابقة؛ حتى لا تتعرض العضلات للألم أو التشنج. كما يجب الحصول على يوم أو يومين راحة واستشفاء.

    يمكن تكرار هذا الروتين بشكل أسبوعي، مع زيادة عدد التكرارات أو مدة التمارين تدريجياً حسب التقدم والتحمل.

    نصائح لاستمرار المبتدئات في الرياضة

    عادة ما نتحمس للرياضة في البدايات، ثم تتراجع القدرة و الرغبة في الاستمرار؛ لذلك اتبعي النصائح التالية لضمان التحفيز المستمر:

    تحديد وقت ثابت للتمرين

    عند تحديد وقت ثابت لممارسة الرياضة؛ فهذا يحفز على الالتزام بالروتين. يفضل اختيار وقت في الصباح الباكر أو المساء حسب الجدول اليومي المناسب لكِ.

    ممارسة الرياضة مع الأصدقاء

    ممارسة التمارين في مجموعة سواء من الأصدقاء أو المقربين يساعد في تعزيز الالتزام ويحقق الدعم المعنوي. يمكن اختيار الأصدقاء المفضلين أو الشريك. يمكن لأي سيدة الانضمام إلى مجموعة على الإنترنت أو حضور صفوف جماعية.

    التحفيز بالنتائج

    الشعور بتحقيق نتائج هو أمر محفز للغاية، ويمكن تحقيق ذلك بتسجيل النتائج بانتظام لمراقبة التحسن، سواء كان ذلك بمتابعة عدد التكرارات أو القدرة على زيادة المدة الزمنية للتمارين.

    الاهتمام بالنظام الغذائي

    ِلا يمكن تحقيق نتائج فعالة إلا إذا رافقه نظام غذائي متوازن. ليس بالضرورة أن يكون ريجيم وإنما نظام متوازن يعتمد على تناول الكربوهيدرات والبروتين والألياف والخضروات والفاكهة، ويُنصح عادة بتناول الكربوهيدرات الصحية قبل التمرين، والبروتينات بعد التمرين.

    نصائح لتجنب الإصابات الرياضية

    من مشكلات عدم الاستمرارية في ممارسة الرياضة هي التعرض للإصابات، يمكن تجنب هذا الأمر من خلال النصائح التالية:

    الاهتمام بالإحماء

    التعرض لإصابة في العضلات قد يكون نتيجة إهمال الإحماء قبل التمرين؛ لذلك لا تهملي التسخين الجيد لتجنب الإصابات وضمان زيادة تدفق الدم إلى العضلات.

    عدم المبالغة

    ينصح الأطباء بعدم إجبار الجسم على التمرين إذا كان هناك تعب أو ألم مفرط، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى إصابات تؤثر في الأداء.

    *إذا كنتِ تعانين مرضاً معيناً أو تتناولين أدوية محددة؛ يُوصى باستشارة الطبيب قبل ممارسة بعض التمرينات الرياضية.

    * المصادر:
    – American Psychological Association
    – Journal of Sports Sciences

    الرياضة نصيحة متكررة لجميع النساء، ليس فقط للحفاظ على المظهر أو إنقاص الوزن، وإنما هي نصيحة صحية هدفها حماية النساء من تبعات التقدم في العمر.

    لكن بدء روتين رياضي ليس مهمة سهلة، بل قد يكون النقطة الأصعب؛ لذلك يجب البدء مع روتين رياضي بسيط ومرن لا يشعركِ بالإرهاق أو الملل، وإلا فسينتهي الأمر بالتوقف وعدم الاستمرار.

    في هذا الموضوع نقترح عليكِ روتيناً رياضياً قائماً على خطوات بسيطة وتدريجية، يمكن أن يحقق نتائج إيجابية من دون التسبب في إجهاد الجسم.

    تشير الدراسات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تعزيز الصحة العامة وتقوية المناعة، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسمنة. الرياضة لها أيضاً بعد نفسي حيث تعمل على تحسين الحالة النفسية وتقليل التوتر؛ ما ينعكس بدوره على الصحة الجسدية و المناعة.

    نصائح للمبتدئات لبدء الروتين الرياضي

    إذا كنتِ لا تمارسين الرياضة؛ فعليك البدء فوراً، لكن وفقاً لروتين وخطوات تدريجية تقي من الإصابات. في ما يلي أهم النصائح:

    ضعي أهدافاً واعية

    عند بدء ممارسة التمارين الرياضية، من المهم أن تضع المرأة أهدافاً واقعية تتماشى مع قدرتها البدنية ووقتها المتاح. يفضل التركيز على تحسين اللياقة تدريجياً، مثل تمارين تحفز المرونة وتعزز القدرة على التحمل. ليس بالضرورة الاهتمام بإنقاص الوزن منذ البداية.

    ابدئي بتمارين بسيطة

    بحسب توصيات الكلية الأمريكية للطب الرياضي يجب أن يشتمل الروتين الرياضي على تمارين بسيطة ومتنوعة، مثل الكارديو والمعروفة باسم التمارين الهوائية، وكذلك تمارين القوة. يمكن أن يبدأ الروتين بتمارين بسيطة مثل:

    المشي السريع

    يمكن لأي سيدة أن تمارس رياضة المشي السريع لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يومياً، ويمكن لهذه المدة الزيادة تدريجياً لتصل إلى 30 أو 45 دقيقة. يساعد المشي في تحسين القدرة القلبية التنفسية ويُعتبر نشاطاً سهلاً كنقطة بداية.

    تمارين المقاومة

    تمارين المقاومة باستخدام وزن الجسم من التمارين التي يمكن البدء بها، مثل القرفصاء (سكوات)، والضغط (بوش أب)، وتمارين البلانك. يمكن أداء هذه التمارين بسهولة في المنزل من دون الحاجة إلى معدات.

    تمارين التمدد

    تساعد تمارين التمدد « سترتشنغ » على تحسين مرونة العضلات وتقليل فرص الإصابة. تمارين التمدد يُنصح بها في بداية ونهاية الروتين الرياضي لحماية العضلات من الألم.

    تفاصيل روتين رياضي يومي مقترح للمبتدئات

    بعد الاطلاع على توصيات المختصين نقترح عليكِ الروتين الرياضي اليومي المناسب للمبتدئات، في الآتي:

    الأسبوع الأول

    قومي بممارسة تمارين الكارديو مثل المشي السريع، أو الجري البسيط، لمدة لا تقل عن 20-30 دقيقة. يساعد هذا الروتين على تحسين التنفس، كما يساعد على حرق السعرات الحرارية.

    الأسبوع الثاني

    قومي بممارسة الروتين السابق الذي يضم الكارديو مع التمدد لمدة ثلاثة أيام، مع ممارسة تمارين المقاومة لمدة يومين على أن تضم التالي:

    تمرين القرفصاء : 3 مجموعات، 10 تكرارات.

    تمرين الضغط : 2 مجموعات، 8 تكرارات.

    تمرين البلانك: الحفاظ على التمرين لمدة 20-30 ثانية.

    تجب ممارسة تمارين مرونة وتمدد مع كل التمارين السابقة؛ حتى لا تتعرض العضلات للألم أو التشنج. كما يجب الحصول على يوم أو يومين راحة واستشفاء.

    يمكن تكرار هذا الروتين بشكل أسبوعي، مع زيادة عدد التكرارات أو مدة التمارين تدريجياً حسب التقدم والتحمل.

    نصائح لاستمرار المبتدئات في الرياضة

    عادة ما نتحمس للرياضة في البدايات، ثم تتراجع القدرة و الرغبة في الاستمرار؛ لذلك اتبعي النصائح التالية لضمان التحفيز المستمر:

    تحديد وقت ثابت للتمرين

    عند تحديد وقت ثابت لممارسة الرياضة؛ فهذا يحفز على الالتزام بالروتين. يفضل اختيار وقت في الصباح الباكر أو المساء حسب الجدول اليومي المناسب لكِ.

    ممارسة الرياضة مع الأصدقاء

    ممارسة التمارين في مجموعة سواء من الأصدقاء أو المقربين يساعد في تعزيز الالتزام ويحقق الدعم المعنوي. يمكن اختيار الأصدقاء المفضلين أو الشريك. يمكن لأي سيدة الانضمام إلى مجموعة على الإنترنت أو حضور صفوف جماعية.

    التحفيز بالنتائج

    الشعور بتحقيق نتائج هو أمر محفز للغاية، ويمكن تحقيق ذلك بتسجيل النتائج بانتظام لمراقبة التحسن، سواء كان ذلك بمتابعة عدد التكرارات أو القدرة على زيادة المدة الزمنية للتمارين.

    الاهتمام بالنظام الغذائي

    ِلا يمكن تحقيق نتائج فعالة إلا إذا رافقه نظام غذائي متوازن. ليس بالضرورة أن يكون ريجيم وإنما نظام متوازن يعتمد على تناول الكربوهيدرات والبروتين والألياف والخضروات والفاكهة، ويُنصح عادة بتناول الكربوهيدرات الصحية قبل التمرين، والبروتينات بعد التمرين.

    نصائح لتجنب الإصابات الرياضية

    من مشكلات عدم الاستمرارية في ممارسة الرياضة هي التعرض للإصابات، يمكن تجنب هذا الأمر من خلال النصائح التالية:

    الاهتمام بالإحماء

    التعرض لإصابة في العضلات قد يكون نتيجة إهمال الإحماء قبل التمرين؛ لذلك لا تهملي التسخين الجيد لتجنب الإصابات وضمان زيادة تدفق الدم إلى العضلات.

    عدم المبالغة

    ينصح الأطباء بعدم إجبار الجسم على التمرين إذا كان هناك تعب أو ألم مفرط، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى إصابات تؤثر في الأداء.

    *إذا كنتِ تعانين مرضاً معيناً أو تتناولين أدوية محددة؛ يُوصى باستشارة الطبيب قبل ممارسة بعض التمرينات الرياضية.

    * المصادر:
    – American Psychological Association
    – Journal of Sports Sciences

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: أدوية علاج ارتجاع المريء قد تؤدي إلى الإصابة بمرض قديم مميت

    حذرت دراسة جديدة من عودة مرض قديم إلى الظهور، بسبب أدوية علاج ارتجاع المريء التي تستخدم لخفض إفراز أحماض المعدة.

    وأفاد خبراء الصحة مؤخرا أن مرض الاسقربوط، وهو حالة ناجمة عن نقص فيتامين سي ويمكن أن تسبب نزيف اللثة وتساقط الأسنان وحتى الوفاة، قد عاد إلى الظهور بسبب عادات الأكل السيئة وأزمة تكاليف المعيشة.

    وارتبط المرض بالقراصنة والبحارة، حيث جعلهم يعانون من موت بطيء ومؤلم بسبب سوء التغذية أثناء الرحلات البحرية الطويلة، ما يجعلهم يعانون من نقص فيتامين سي الحاد، والذي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات قاتلة.

    لكن تقريرا حديثا أشار إلى أن عادات الأكل السيئة وأزمة تكاليف المعيشة ليست وحدها وراء ارتفاع الحالات. وحذر الأطباء في مستشفى السير تشارلز جاردنر في غرب أستراليا في مجلة British Medical Journal Case Reports من أن مثبطات مضخة البروتون (PPI)، مثل أوميبرازول، يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة.

    ويمكن لمثبطات مضخة البروتون (وهي مجموعة من الأدوية واسعة الانتشار تستخدم لخفض إفراز أحماض المعدة، من خلال تثبيط عمل أنزيم جدار المعدة المسؤول عن إنتاجه) أن تزيد من خطر الإصابة بالاسقربوط عن طريق تقليل قدرة الجسم على امتصاص فيتامين سي.

    وعادة ما يصف الأطباء مثبطات مضخة البروتون إذا كان لدى المريض أعراض مثل عسر الهضم أو ارتجاع الحمض أو اضطراب المعدة أو لديه تاريخ من قرحة المعدة. كما أنها تستخدم لحماية المعدة من الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، مثل الأسبرين أو الستيرويدات، حتى لو لم تظهر عليك أي أعراض عسر الهضم.

    وتتوفر بعض مثبطات مضخة البروتون للشراء دون وصفة طبية في الصيدليات.

    وقال الدكتور أندرو ديرماوان من مستشفى السير تشارلز غاردنر إن ارتفاع تكاليف المعيشة جعل من الصعب على الأسر تحمل تكاليف الأطعمة المغذية ذات الجودة الجيدة. وأضاف أنه كانت هناك تقارير عديدة عن الإصابة بالاسقربوط نتيجة للمضاعفات التي تلي جراحة السمنة.

    وأشار الدكتور ديرماوان إلى عوامل الخطر الأخرى للإصابة بالاسقربوط تشمل إدمان الكحول والتدخين واضطرابات الأكل وانخفاض دخل الأسرة والسمنة وغسيل الكلى والأدوية التي تتداخل مع امتصاص فيتامين سي، مثل الستيرويدات ومثبطات مضخة البروتون.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإقلاع عن التدخين كم يطيل العمر؟.. دراسة حديثة تقدم إجابة قد تدفع كثيرين لرمي سجائرهم فورا!

    أظهرت نتائج دراسة أجراها علماء من جامعة ميشيغان الأمريكية أن الإقلاع عن التدخين في سن 35 و45 و55 و65 و75 يطيل العمر من ثماني سنوات إلى سبعة أشهر على التوالي.

    وتشير مجلة American Journal of Preventive Medicine إلى أن تأثير التبغ في الصحة معروف ومدروس جيدا. وأن منظمة الصحة العالمية تعتبر وباء التبغ أحد خطر التهديدات التي تهدد الصحة العامة لأن دخان السجائر يحتوي على آلاف المواد الكيميائية السامة التي تضر بكل عضو من أعضاء الجسم تقريبا وترتبط بأنواع عديدة من السرطان والجلطة الدماغية وأمراض القلب والرئة.

    وبالإضافة إلى ذلك، يزيد إدمان النيكوتين من خطر الوفاة المبكرة لأسباب مختلفة. أي أن التدخين على المدى الطويل هو أكبر خطر للوفاة.

    ولتحديد كم عدد السنوات أو الأشهر التي تضاف إلى عمر الإنسان بعد الإقلاع عن التدخين، درس العلماء وحللوا صحة وأسلوب حياة مدخنين أعمارهم 35-75 عاما، وكذلك أشخاص لا يدخنون من نفس الفئات العمرية.

    واتضح للباحثين، أن الإقلاع عن التدخين في عمر 35 و45 و55 و65 يمكن أن يزيد عمر الشخص 8 و5.6 و3.4 و1.7 سنة. أما المدخنين الذين يقلعون عن هذه العادة السيئة في عمر 75 عاما فيزداد عمرهم بمقدار 7 أشهر فقط.

    وبالإضافة إلى ذلك، أثبت الباحثون أنه مقارنة بالأشخاص الذين لم يدخنوا السجائر في حياتهم أبدا، يفقد المدخنين الذين تتراوح أعمارهم 35 و45 و55 و65 و75 عاما، في المتوسط 9.1 و8.3 و7.3 و5.9 و4.4 سنوات من حياتهم على التوالي. وهذا الانخفاض في متوسط العمر يهدد أولئك الذين يدخنون طوال حياتهم البالغة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: فيتامين « د » يساعد في خفض ضغط الدم لدى كبار السن

    كشفت دراسة علمية حديثة أن تناول مكملات فيتامين « د » قد يساعد في خفض ضغط الدم لدى كبار السن المصابين بالسمنة.

    وأجرى فريق من الباحثين من المركز الطبي بالجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع باحثين من جامعة ولاية بنسلفانيا الأمريكية وجامعة الفيصل السعودية، دراسة شملت 221 شخصا من كبار السن المصابين بالسمنة، حيث تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، تناولت المجموعة الأولى 600 وحدة دولية يوميا من فيتامين « د »، بينما تناولت المجموعة الثانية 3750 وحدة دولية يوميا لمدة عام كامل.

    وأظهرت النتائج انخفاضا في ضغط الدم لدى المشاركين، إلا أن الجرعات العالية لم تظهر فوائد إضافية.

    وأوضح الباحثون أن الدراسة، التي نشرت نتائجها أمس الثلاثاء في دورية (Journal of the Endocrine Society)، تقدم خيارا علاجيا آمنا وبسيطا مقارنة بأدوية ضغط الدم التقليدية، مشيرين إلى أن هذه النتائج ستساعد الأطباء في إدارة ضغط الدم، خصوصا لدى المرضى كبار السن المصابين بالسمنة، ما يقلل من الحاجة لاستخدام الأدوية الخافضة للضغط ويعزز من دور المكملات الغذائية كإجراء وقائي بسيط وفعال.

    ويعاني كبار السن المصابون بالسمنة من ارتفاع ضغط الدم نتيجة لتأثير الوزن الزائد على صحة القلب والأوعية الدموية، ويزيد تراكم الدهون من الضغط على الأوعية الدموية، ما يشكل عبئا إضافيا على القلب لضخ الدم بكفاءة ويرفع ضغط الدم تدريجيا ويجعل كبار السن عرضة لمشاكل صحية أخرى مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقة بالنفس تُحسّن مستويات السكر في الدم

    مدريد – المغرب الاسباني

     كشفت دراسة، أجراها فريق بحثي من جامعة قرطبة في إسبانيا، عن أن الثقة بالنفس قد تسهم في تحسين مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الأول، خصوصاً بين المراهقين. وأوضح الباحثون، في الدراسة التي نُشرت نتائجها يوم الجمعة في دورية «International Journal of Psychology»، أن أبحاثهم ألقت الضوء على الدور الأساسي للمتغيرات النفسية، مثل «الكفاءة الذاتية»، في تحسين التحكم بمستويات السكر.

    وشارك في الدراسة متعددة التخصصات، قسم طب الأطفال، وقسم الغدد الصماء والتغذية بـ«مستشفى رينا صوفيا»، وذلك بالتعاون مع قسم علم النفس بجامعة قرطبة. وشملت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مذكرات الحب” ينافس بشراسة في المهرجان الدولي للفيلم بطنجة

    سيُعرض الفيلم الروائي الطويل “مذكرات” (Journal intime) للمؤلف والمخرج محمد الشريف الطريبق في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، الذي سيُقام في الفترة من 18 إلى 26 أكتوبر 2024، يأتي هذا العمل السينمائي ليقدم تجربة فنية غنية ومؤثرة، تحمل في طياتها رسالة عميقة حول الحب والكرامة في زمن تحاصره القيود. وتدور أحداث الفيلم حول قصة […]

    ظهرت المقالة “مذكرات الحب” ينافس بشراسة في المهرجان الدولي للفيلم بطنجة أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: حرمان الأم من النوم أثناء الحمل يهدد المولود بتأخر النمو

    توصلت دراسة إلى أن النساء الحوامل اللائي لا يحصلن على قسط كاف من النوم هن أكثر عرضة لإنجاب أطفال يعانون من تأخر النمو العصبي.

    وتعرف قلة النوم بأنها النوم أقل من سبع ساعات في الليلة. وقد تواجه المرأة الحامل صعوبة في النوم بسبب التغيرات الهرمونية، وعدم الراحة أثناء الحمل، والتبول المتكرر، وعوامل أخرى.

    وأفادت التقارير أن ما يقارب 40% من النساء الحوامل يعانين من قلة النوم.

    وقد تكون هؤلاء النساء أكثر عرضة لخطر ضعف تحمل الجلوكوز ومقاومة الإنسولين ومرض السكري الحملي، وقد يكون أطفالهن أكثر عرضة لخطر التعرض لتأخر النمو العصبي. ويكون هؤلاء الأطفال أبطأ في تطوير مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية والسلوكية والحركية والإدراكية أو الكلامية.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الدكتور بينج تشو، من جامعة آنهوي الطبية ومختبر وزارة التعليم الرئيسي لصحة السكان عبر دورة الحياة في هيفاي، الصين: “تسلط هذه الدراسة الضوء على ضرورة إدارة صحة النوم أثناء الحمل. من خلال تسليط الضوء على العلاقة بين نوم الأم أثناء الحمل ونمو الأعصاب لدى الأطفال، تعمل دراستنا على تمكين الأسر من المعرفة التي يمكن أن تشكل عادات حمل أكثر صحة وتساهم في رفاهية الجيل القادم. وقد يؤدي تحسين عادات النوم أثناء الحمل إلى منع أو تقليل خطر حدوث مشكلات النمو العصبي لدى الأطفال”.

    وقام الباحثون بتحليل بيانات النوم من 7059 ثنائيا من الأمهات والأطفال من ثلاثة مستشفيات مختلفة في الصين.

    وقاموا بفحص الأطفال بحثا عن تأخيرات النمو من سن 6 أشهر إلى 3 سنوات وحللوا العلاقة بين مدة نوم الأم وخطر تأخر النمو العصبي. كما قاموا بتقييم دور مستويات الببتيد سي في مصل دم الحبل السري، والتي تعد مؤشرا ثابتا لإفراز الإنسولين لدى الجنين.

    وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

    – قد ترتبط قلة النوم أثناء الحمل بزيادة خطر الإصابة بمشكلات النمو العصبي لدى الأطفال، ما يؤثر على قدراتهم المعرفية وتطورهم السلوكي وقدراتهم على التعلم.

    – يبدو أن الأولاد معرضون لخطر أكبر من تأخر النمو العصبي عندما تعاني أمهاتهم من اضطراب النوم أثناء الحمل، ما يشير إلى أن الجنس يلعب دورا حاسما في استجابة النسل للعوامل البيئية قبل الولادة.

    – قد يؤثر اضطراب النوم أثناء الحمل على عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز لدى الأم، وبالتالي يؤثر على بيئة نمو الجنين.

    – قد يكون هناك ارتباط إيجابي بين مستويات الببتيد سي في دم الحبل السري وتأخر النمو العصبي لدى النسل، ما يشير إلى أن عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز لدى الأم أثناء الحمل قد تؤثر على إفراز الإنسولين لدى الجنين، وبالتالي نموه العصبي.

    وقال تشو: “الصحة قبل الولادة مهمة ليس فقط للأم الحامل ولكن أيضا لصحة الطفل الذي لم يولد بعد على المدى الطويل”.

    نشرت الدراسة مجلة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism.

    المصدر: ميديكال إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير الذكاء الاصطناعي على حرية التعبير في الفضاء الإعلامي المغربي بين التحديات القانونية والأخلاقية (3)

    المطلب الثاني: تأثير الذكاء الاصطناعي على حرية التعبير في المغرب

    يعد (AI) من بين أبرز التقنيات التي أحدثت ثورة في مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك الإعلام وحرية التعبير، حيث تشهد صناعة الإعلام والنشر في المغرب نموا بطيئا ولكنه ملحوظ، إذ بدأ الذكاء الاصطناعي يلعب دورا متزايدا في تشكيل محتوى المعلومات وتوجيهها، وهذا التقدم التكنولوجي من شأنه أن يثير تساؤلات متعددة حول تأثيره على حرية التعبير.

    لذلك، ارتأينا تناول المطلب من خلال الحديث عن تأثير الذكاء الاصطناعي المحتمل على حرية التعبير في المغرب (الفقرة الأولى)، وضرورة التساؤل حول مستقبل هذه الحرية على ضوء تطور الذكاء الاصطناعي (الفقرة الثانية).

    الفقرة الأولى: الذكاء الاصطناعي وتأثيره المحتمل على حرية التعبير في المغرب

    يعتبر الذكاء الاصطناعي من التقنيات الثورية التي تلقي بتساؤلات حول تأثيرها على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك حرية التعبير. فمع تزايد استخدام هذه التقنيات في الإعلام الدولي والمغربي، تبرز أهمية دراسة وفهم كيفية تأثيرها على حرية التعبير في هذا السياق[1] سيان كان إيجابيا (أولا) أم سلبيا (ثانيا).

    أولا: التأثير الإيجابي لاستخدام AI في الإعلام

    يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر على حرية التعبير بطرق متعددة. فمن جهة، يمكن استخدامه لتسهيل الوصول إلى المعلومات ونشرها، مما يعزز حرية التعبير. وعلى سبيل المثال: يمكن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لترجمة المحتوى إلى لغات مختلفة، مما يسهل على الأفراد من مختلف الثقافات واللغات الوصول إلى المعلومات والتواصل مع بعضهم البعض. كما يمكن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتخصيص المحتوى الإخباري طبقا لاهتمامات كل فرد، وهذا يساهم في توفير تجربة إعلامية أكثر دقة وفعالية.[2]

    وفي هذا الصدد، نورد أمثلة واقعية من الهند، والتي يستخدم إعلامها أدوات الذكاء الاصطناعي لترجمة الأخبار إلى لغات محلية، مما يساعد في توسيع نطاق وصول المعلومات إلى المجتمعات النائية التي لا تتحدث الإنجليزية أو اللغات الرئيسة الأخرى، إذ من شأن هذه التقنية أن تسهم في تعزيز حرية التعبير عبر توفير محتوى متعدد اللغات.[3] لنجد مبادرة “Bridge” من شركة ZEE Media Corporation التي تعد إحدى أكبر شركات الإعلام في الهند، حيث أطلقت المبادرة لترجمة محتوى الأخبار باللغة الإنجليزية إلى 12 لغة محلية هندية، وذلك لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والترجمة الآلية لتوسيع نطاق الوصول إلى المعلومات. وكذلك هناك منصة “Slanglab” من معهد التكنولوجيا الهندي (IIT) بمومباي، وهي منصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لترجمة المحتوى الإخباري إلى 9 لغات هندية محلية، بحيث تم تطوير هذه المنصة بواسطة فريق من باحثي الذكاء الاصطناعي في المعهد بمومباي، لتهدف المنصة بذلك إلى تيسير وصول الجمهور في المناطق القروية والنائية إلى الأخبار والمعلومات.

    أما فيما يتعلق بالمغرب، فبعض وسائل الإعلام تقوم باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والتعرف على المواضيع التي تهم الجمهور، مما يمكنها من تقديم محتوى أكثر ملاءمة وتنوعا، وهذا يعزز قدرة المواطنين على الحصول على معلومات ذات صلة بما يرغبون فيه.[4]

    ومن بين هذه المؤسسات نجد “جريدة Le360″، وهي منصة إخبارية بارزة على الأنترنت، تعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات سلوك القراء وتفضيلاتهم. وبناء على هذا التحليل، تقوم الجريدة بتخصيص المحتوى الإخباري والموضوعات المعروضة لكل مستخدم بشكل فردي، مما يضمن حصول القراء على المعلومات الأكثر صلة وملاءمة لاحتياجاتهم. وفي نفس الإطار، تعد “قناة Medi1 TV” واحدة من أكبر القنوات التلفزيونية الوطنية في المغرب، بحيث تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل التعليقات والتفاعلات على منصاتها الرقمية، ليساعد هذا التحليل في تحديد المواضيع والقضايا التي تهم جمهورها بشكل أكبر. وبناء على هذه البيانات، تطور “ميدي1 تيفي” محتوى إخباريا وبرامج متنوعة تلبي احتياجات المشاهدين وتواكب اهتماماتهم، مما يعزز مشاركة الجمهور ويضمن وصول المعلومات الأكثر أهمية إليهم.

    إذن، تظهر هذه الأمثلة كيف يمكن لوسائل الإعلام المغربية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز حرية التعبير والمشاركة المجتمعية من خلال تقديم محتوى يتناسب مع اهتمامات الجمهور بشكل أكثر دقة وفعالية.

    ثانيا: التأثير السلبي لاستخدام AI في الإعلام

    إذا كنا قد تحدثنا عن تأثير الذكاء الاصطناعي على حرية التعبير بشكل إيجابي كوجه من عملة، فإن الوجه الثاني يقضي بأن يشكل الذكاء الاصطناعي تهديدا لحرية التعبير في شقه السلبي، خاصة إذا تم استخدامه بطرق غير مسؤولة. إذ من الممكن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لفرض رقابة على المحتوى أو حجب بعض الآراء والأفكار. وعلى سبيل المثال: ربما توجه هذه الخوارزميات لحذف المحتوى الذي يعتبر “غير مرغوب فيه” أو “مسيء” طبقا لمعايير محددة، مما يقيد حرية التعبير ويحد من تنوع الآراء.[5]

    كما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يؤثر أيضا على تنوع الآراء من خلال فرض “فقاعات المعلومات”[6] التي تعزز التطرف والانقسام. فمع تزايد الاعتماد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي في تقديم المحتوى، مما يجعل معه الجمهور عالقا في “فقاعات” تقدم له معلومات تعزز معتقداته المسبقة، وهذا ما يؤدي إلى تقليص التنوع في الآراء وتزايد الاستقطاب.

    ففي الصين، تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي في مراقبة الأنترنت وحجب المحتويات التي تعتبر حساسة أو تتعارض مع سياسات الحكومة، وهذا التطبيق يؤدي إلى تقييد حرية التعبير وتفشي الرقابة.[7] ومن هذه التطبيقات نورد مثالا عن تطبيق “WeChat” الذي يستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي في مراقبة الأنترنت وتقييد حرية التعبير، وهو تطبيق متعدد الاستخدامات يتضمن وسائل التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري والدفع الإلكتروني، ويستخدم من قبل مئات الملايين من المستخدمين. وعليه، تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي في التطبيق بمراقبة المحادثات والمحتويات المنشورة، وحجب أو حذف أي محتوى يعتبر حساسا أو يتعارض مع سياسات الحكومة الصينية. ومن ذلك، يتم تلقائيا حظر الكلمات المتعلقة بأحداث مثل مذبحة “ميدان تيانانمن”[8] أو مطالب بالديمقراطية، مما يقيد النقاش حول هذه المواضيع ويعزز الرقابة المفروضة على حرية التعبير داخل البلاد.

    وإذا انتقلنا إلى المغرب، نلفي أنه قد تكون هناك مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي لتصفية أو حذف محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي الذي ينتقد الحكومة أو السياسات العامة، مما يعرض حرية التعبير للخطر.[9]

    وفي هذا الصدد، أثيرت مخاوف حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصفية أو حذف المحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالمحتوى الذي ينتقد الحكومة أو السياسات العامة، كما حدث سنة 2020 عندما تم الإبلاغ عن حذف بعض المنشورات التي تنتقد التعامل الحكومي مع جائحة كوفيد-19 على منصات مثل فيسبوك وتويتر (إكس حاليا). وعلى الرغم من أن هذه المنصات تتبع سياسات المحتوى الخاصة بها، فإن استخدام الخوارزميات في مراقبة وحذف المنشورات قد أدى إلى اتهامات بالرقابة وتقييد حرية التعبير، مما أثار قلق بعض النشطاء والصحافيين حول مستقبل النقاش العام عبر الأنترنت في المغرب.

    ودائما مع المغرب، هناك مثال حديث يتعلق بحذف المنشورات المتعلقة بالاحتجاجات الاجتماعية، خاصة تلك التي تتناول قضايا حساسة مثل ارتفاع تكاليف المعيشة أو مطالب بتحسين الخدمات العامة، وهو ما حصل سنة 2023، حيث كان هناك حالات تم فيها حذف أو تقييد وصول منشورات على منصات مثل فيسبوك وإنستغرام تنتقد سياسات الحكومة الاقتصادية أو تدعو إلى المشاركة في احتجاجات.[10]

    إن هذه الحالات أثارت مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في تصفية المحتوى، حيث يمكن أن تؤدي هذه الخوارزميات إلى إسكات أصوات تعبر عن سخط أو استياء من سياسات الحكومة، مما يشكل تهديدا لحرية التعبير ويثير تساؤلات حول مدى شفافية وعدالة هذه التقنيات في إدارة النقاشات العمومية.

    كما يمكن أن يؤثر الذكاء الاصطناعي أيضا على حرية الصحافة من خلال تهديد استقلالها وزيادة رقابة الدولة على الإعلام. فمع تزايد الاعتماد على أنظمة الذكاء الاصطناعي في جمع وتحليل المعلومات، يمكن أن يصبح من الصعب على الصحافيين الحصول على معلومات دقيقة وغير محرفة، في زمن أصبح فيه الإعلام أكثر تبعية للأجهزة الحكومية التي تسيطر على مصادر البيانات وتقنيات (AI).

    بالإضافة إلى ذلك، ودائما في إطار الآثار السلبية لـ (AI)، يمكن أن يساهم هذا الأخير في انتشار الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة، مما يشكل تهديدا لحرية التعبير والديمقراطية، بل من الممكن استخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مزيف يصعب تمييزه عن الحقيقة، مما يساهم في تضليل الرأي العام والتأثير على القرارات السياسية.[11]

    وبناء عليه، ففي الولايات المتحدة الأمريكية، كانت هناك تقارير عن استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد أخبار مزيفة خلال الانتخابات، مما أثر على الرأي العام وأدى إلى انقسام مجتمعي.[12] وفي هذا الصدد، برزت تقارير عديدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد ونشر أخبار مزيفة خلال انتخابات الرئاسة لسنة 2016، وقد تم هذا من خلال استخدام تقنيات مثل “Deepfake” أو الأخبار الزائفة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع إنتاج محتوى نصي ومقاطع فيديو غير حقيقية، لكن يصعب تمييزها عن الأصلية، ومن ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقالات إخبارية كاذبة ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تروج لمعلومات غير دقيقة أو مضللة حول المرشحين والموضوعات السياسية، على أن هذه المنشورات كانت تستهدف مجموعات محددة بناء على تحليل بيانات المستخدمين، وهو ما يعرف بـالتضليل الدقيق،[13] حيث يتم استهداف الجمهور بمحتوى يصمم خصيصا لتأكيد تحيزاتهم أو مخاوفهم.

    إن هذه الممارسات من دون شك ساهمت في انتشار واسع للمعلومات الخاطئة، مما أدى إلى تعزيز الانقسامات المجتمعية وزيادة الاستقطاب السياسي، ولا شك في أن هذه الأخبار المزيفة أثرت على الرأي العام وخلقت حالة من الفوضى والتشكيك في العملية الانتخابية، وهو ما اعتبره الكثيرون تهديدا جديا للديمقراطية في الولايات المتحدة.

    ومن الأمثلة التي تثير المخاوف بشأن استخدام الخوارزميات في إنشاء أو تعزيز الأخبار المضللة في المغرب،[14] ما حدث خلال فترة الانتخابات التشريعية لسنة 2021، إذ في هذه الفترة، ظهرت تقارير عن تداول واسع لأخبار مضللة على منصات التواصل الاجتماعي حول مرشحين وأحزاب سياسية، حيث تم استخدام تقنيات التلاعب بالمعلومات لإنتاج محتوى يبدو حقيقيا ولكنه مشوه أو مضلل. وعلى إثر ذلك، تم نشر مقاطع فيديو مزيفة تدعي وقوع أحداث معينة خلال الحملات الانتخابية، أو أخبار كاذبة حول تحالفات سياسية غير موجودة، مما أثار بلبلة وأربك الناخبين. وقد كانت هذه الأخبار غالبا تنتشر بسرعة كبيرة عبر خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي التي تعطي الأولوية للمحتوى الأكثر تفاعلا، بغض النظر عن دقته، وهذا النوع من التلاعب أدى إلى تقويض دقة المعلومات المتاحة للجمهور، وأثار مخاوف بشأن تأثير هذه الممارسات على نزاهة الانتخابات والمناقشات السياسية في المملكة.[15]

    إذن، ومن كل ما استعرضناه من إيجابيات التأثير وسلبياته التي يحدثها استخدام الذكاء الاصطناعي إعلاميا، يمكننا أن نقول أن المغرب لا تزال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعلامه في مراحلها الأولى، وعليه أن يستغل الفرصة ليبدأ في التفكير في كيفية استخدام هذه التقنيات بطريقة مسؤولة وأخلاقية تضمن حرية التعبير. كما يجب الإسراع بوضع قوانين وأطر تنظيمية تضمن استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة شفافة وخاضعة للمساءلة، مع مراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية. كما يجب على المؤسسات الإعلامية والصحافيين الالتزام بأخلاقيات المهنة وضمان عدم استخدام الذكاء الاصطناعي بطرق تقيد حرية التعبير أو تساهم في نشر المعلومات المضللة.[16]

    وبتعبير آخر، رأينا أن الذكاء الاصطناعي يشكل سلاحا ذو حدين بالنسبة لحرية التعبير، حيث يمكن استخدامه لتعزيزها أو تقييدها.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    [1] جليسبي. ت، أهمية الخوارزميات في تكنولوجيات الإعلام: مقالات حول الاتصال والمجتمع، مطبعة معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، الولايات المتحدة الأمريكية، سنة 2014، ص 167-194.

    [2] أونيل. ك، أسلحة التدمير الرياضي: كيف تزيد البيانات الكبيرة من عدم المساواة وتهديدا للديمقراطية، دار كراون، الولايات المتحدة الأمريكية، سنة 2016، ص 22 وما يليها.

    [3] محمد عبد الظاهر، الذكاء الاصطناعي في الإعلام: الفرص والتحديات، مجلة الدراسات الإعلامية، العدد الأول، المجلد 20، برلين، سنة 2023، ص 18 وما يليها.

    [4] محمد بن محمد، الذكاء الاصطناعي وتأثيره على حرية التعبير في العالم العربي، دار النشر القانونية، عمان، الأردن، 2024، ص 67 وما يليها.

    [5] زوبوف. ش، عصر الرأسمالية المراقبة: الصراع من أجل مستقبل إنساني على الجبهة الجديدة للسلطة، دار بابليك أفيرز، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، سنة 2019، ص 7 وما يليها.

    [6] ظهر مصطلح “فقاعات المعلومات” لأول مرة في الأبحاث المتعلقة بتأثيرات الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على تفاعل الأفراد مع المعلومات، وتم استخدام هذا المصطلح بشكل متزايد في أوائل العقد الثاني من القرن 21، مع تزايد استخدام الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي كوسائل رئيسة للحصول على المعلومات.

    وقد تم تبني المصطلح للإشارة إلى كيف أن خوارزميات التصنيف والتوصية على الأنترنت يمكن أن تؤدي إلى تقييد نطاق المعلومات المتاحة، مما يعزز الانقسام والتطرف.

    ومن أسباب ظهور المصطلح نجد الآتي:

    التحليل الإعلامي: مع تطور وسائل الإعلام الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، لاحظ الباحثون كيف أن خوارزميات التوصية تتسبب في تقديم محتوى يركز على اهتمامات وميول المستخدمين بدلا من تنويع المعلومات.

    الانتقائية المعلوماتية: أصبحت المنصات الرقمية تركز على تقديم محتوى يوافق اهتمامات المستخدمين السابقة، مما يساهم في تكوين “فقاعات” معلوماتية.

    [7] تقرير منظمة العفو الدولية، حقوق الإنسان في عصر الذكاء الاصطناعي: التحديات والفرص، 2024.

    [8] مذبحة “ميدان تيانانمن” (Tiananmen Square Massacre)، هي حادثة وقعت في 4 يونيو 1989 في بكين، الصين. وخلال هذه الأحداث، تم قمع احتجاجات الطلاب والمواطنين المطالبين بالإصلاحات السياسية والديمقراطية في الصين بشكل عنيف عن طريق تدخل الجيش.

    [9] خوارزميات الذكاء الاصطناعي والتنوع الإعلامي: دراسة حالة من المغرب، مجلة التكنولوجيا والإعلام، العدد غير محدد، المغرب، 2023، ص 40 وما يليها.

    [10] الفضاء الرقمي.. بين حرية التعبير وحدود الحق في نشر المعلومة، مقال منشور على تيل كيل عربي، يوم الإثنين 25 مارس 2024، اطلع عليه بتاريخ 05/09/2024، على الساعى 23:47 ليلا (الرابط مختصر): https://n9.cl/c44lmf

    [11] توفكجي. ز، تويتر والغاز المسيل للدموع: قوة وهشاشة الاحتجاجات الشبكية، دار جامعة ييل، نيو هافن، كونيتيكت، الولايات المتحدة الأمريكية، طبعة 2017، ص 33.

    [12] O’Reilly. T, Artificial Intelligence and its Impact on Freedom of Expression, Journal of Digital Rights, 2023.

    [13] ظهر مصطلح التضليل الدقيق بشكل بارز في مجال الإعلانات السياسية، خصوصا بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة 2016، حيث استخدمت تقنيات مثل التحليل البياني والذكاء الاصطناعي لاستهداف الناخبين بمحتوى مصمم خصيصا ليتوافق مع اهتماماتهم الشخصية وتحيزاتهم. ويستخدم التضليل الدقيق بيانات تحليلية لجمع معلومات حول اهتمامات وسلوكيات الأفراد، مثل بيانات التصفح والأنشطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك عبر إنشاء محتوى مخصص يمكن أن يكون إعلانات سياسية، مقاطع فيديو، أو مقالات إخبارية، حيث يقدم إلى الأفراد بطريقة تعزز التحيزات الحالية وتؤثر في آرائهم وسلوكهم التصويتي.

    ويمكن أن يؤدي التضليل الدقيق إلى تعزيز الاستقطاب المجتمعي وزيادة الانقسام من خلال نشر معلومات مصممة لزيادة مشاعر القلق أو الغضب، مما يعزز التأثير على نتائج الانتخابات أو الآراء العامة بشأن قضية ما.

    [14] Wang. L, The Role of AI in Media Censorship and Freedom, International Communication Gazette, 2024.

    [15] محمد مستعد، قراءة في أداء الصحافة المغربية في الانتخابات البرلمانية 2021، مقال منشور على مجلة الصحافة الإلكترونية، معهد الجزيرة للإعلام، بتاريخ 10/03/2021، اطلع عليه بتاريخ 06/09/2024، على الساعة 01:00 ليلا:

    https://institute.aljazeera.net/ar/ajr/article/1608

    [16] باريسر. إ، فقاعة الفلاتر: ما يخفيه الإنترنت عنك، دار بنغوين، المملكة المتحدة، طبعة 2011، ص 12 وما يليها.

    إقرأ الخبر من مصدره