Étiquette : journal

  • دراسة: العبث بالأنف قد يرفع احتمال الإصابة بألزهايمر

    تشير أبحاث حديثة إلى أخطار صحية جدية للعبث بالأنف (أو نكش الأنف)، بينما يدعو العلماء إلى مزيد من الدراسات حول احتمالية ارتباطه بمرض ألزهايمر.

    وأفاد الباحثون في رسالة نشرت أخيراً في “المجلة الأميركية للعلوم الطبية” American Journal of the Medical Sciences بأن العبث بالأنف قد يمثل خطراً كبيراً للإصابة بهذا المرض.

    وعلى رغم محدودية الأبحاث الحالية، إلا أنها تشير إلى أن الجراثيم التي تنتقل من الأصابع إلى الأنف قد تصل إلى الدماغ وتسبب الالتهابات. وقد تؤدي هذه الالتهابات إلى تلف خلايا الدماغ مع مرور الوقت، مما قد يسهم في زيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

    التقرير أوضح أيضاً أن العبث بالأنف قد يتسبب في تلف الغشاء المخاطي، مما يتيح للميكروبات الضارة الدخول لمجرى الدم ويجعلها تسبب مزيداً من الالتهابات، بالتالي رفع خطر الإصابة بالخرف.

    وتستشهد الرسالة بـ10 دراسات، بما في ذلك دراسة ممولة من معاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH) في 2022 التي تدعم فرضية وجود علاقة بين العبث بالأنف ومرض ألزهايمر.

    ويشير الباحثون إلى أن الميكروبات مثل فيروس الهربس وفيروس كورونا والبكتيريا المسببة للالتهاب الرئوي وفطر الكانديدا، قد تنتقل عبر العصب الشمي الذي يربط بين الأنف والدماغ.

    وقد تصل هذه الميكروبات إلى “البصلة الشمية” – وهي المنطقة المسؤولة عن حاسة الشم في الدماغ – مما يسبب التهابات قد تسهم في تكون لويحات الأميلويد، وهي سمة أساسية من سمات مرض ألزهايمر.

    وأوضحت الرسالة أيضاً أن “ميكروبات عدة تدخل الدماغ عبر الغشاء المخاطي للأنف قد ارتبطت بمرض ألزهايمر وتم العثور عليها خلال التحاليل بعد الوفاة”. كما أكدت أن “العبث بالأنف يمثل عامل خطر كبير ويسهم في الإصابة بمرض ألزهايمر. وأوصت بإجراء “مزيد من الأبحاث، بخاصة الدراسات الموسعة، للتحقق من هذا الارتباط بصورة أفضل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار دم يتنبأ بمخاطر القلب لدى النساء على مدى ثلاثين عاما

    أمراض القلب والأوعية الدموية تعد أحد أخطر التحديات الصحية التي تواجه العالم اليوم، إذ تحتل المرتبة الأولى كأسباب الوفاة في العديد من الدول، بما في ذلك ألمانيا. على مر العقود، اجتهد العلماء والباحثون في تطوير أدوات وتقنيات لتحسين الكشف المبكر والوقاية من هذه الأمراض الفتاكة. وكشفت دراسة أمريكية حديثة عن اختبار دم جديد يمكن من خلاله تحديد مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء لمدة تصل إلى 30 عامًا. هذه الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين في « المعهد الوطني للقلب والرئة والدم » في ماريلاند « National Heart, Lung, and Blood Institute » ونشرت نتائجها في مجلة « New England Journal of Medicine » (مجلة نيو إنجلاند للطب). أكدت أن مستويات ثلاثة مؤشرات في الدم يمكن أن تكون مفتاحًا للتنبؤ بمستقبل صحة القلب.

    الاختبار الثوري:

    الاختبار يركز على ثلاثة مؤشرات رئيسية: الكولسترول الضار (LDL)، البروتين الدهني (Lp(a))، والبروتين التفاعلي (CRP). تم جمع بيانات من حوالي 28,000 امرأة من العاملات في المجال الصحي في الولايات المتحدة، حيث تم تتبعهن على مدار 30 عامًا. النتائج كانت مذهلة، حيث أظهرت أن النساء اللاتي لديهن مستويات عالية من هذه المؤشرات كن أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    أولًا، وجد الباحثون أن النساء اللاتي لديهن أعلى مستويات من الكولسترول الضار (LDL) يواجهن خطرًا أعلى بنسبة 36% للإصابة بأمراض القلب مقارنة بمن لديهن مستويات أقل. أما النساء اللاتي لديهن مستويات مرتفعة من البروتين الدهني (Lp(a))، فكانت نسبة الخطر لديهن 33% أعلى. وعندما يتعلق الأمر بالبروتين التفاعلي (CRP)، الذي يعد مؤشرًا على وجود التهابات في الجسم، فقد زادت نسبة الخطر بنسبة مذهلة وصلت إلى 70%.

    ماذا تعني هذه النتائج؟

    تكمن أهمية هذه الدراسة في قدرتها على تقديم أدوات جديدة للأطباء لمساعدتهم في تحديد النساءالأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب في وقت مبكر جدًا. وهذا يعني أنه يمكن اتخاذ خطوات وقائية قبل أن تصبح هذه المخاطر واقعًا. على سبيل المثال، يمكن أن تشمل هذه الخطوات تغيير نمط الحياة من خلال تحسين النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني، إلى جانب إدارة الإجهاد وتجنب التدخين.هذه النتائج تدق ناقوس الخطر، وتؤكد على أهمية الفحوصات المبكرة والدورية كوسيلة لا غنى عنها للحفاظ على صحة القلب. فعندما يتعلق الأمر بالقلب، يصبح المستقبل بين أيدينا بشكل أكثر وضوحًا من أي وقت مضى، وكل ما يتطلبه الأمر هو بضع قطرات من الدم لتغيير هذا المستقبل للأفضل.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسلمون الثقافيون

    حسن العاصي

    يوجد عدد متزايد من السياسيين والمحاورين الأوروبيين الذين يرون الإسلام كدين يتعارض بشكل مباشر مع الثقافة الأوروبية، وبالتالي يعتقدون أن الإسلام يشكل عقبة أمام اندماج المهاجرين واللاجئين. اكتسب هذا الموقف زخماً بشكل خاص بعد الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/أيلول 2001.

    يتفق بعض المسلمين في أوروبا مع الرؤية التي قدمها “طارق رمضان” Tariq Ramadan استاذ الفلسفة الذي يقيم في سويسرا، الذي يرى نفسه مسلماً، ويعتبر أن كل شيء في الثقافة الأوروبية لا يتعارض مع الإسلام هو جزء منه.  عملت هذه المجموعة من المسلمين بشكل هادف لتطوير تفسير للنصوص الإسلامية وأسلوب حياة يجمع بين المبادئ الإسلامية، والقيم، والممارسات الأوروبية، والدنماركية. هذا ينطبق بشكل خاص على جيل الشباب من المسلمين الذين يريدون فصل المبادئ الإسلامية عن تقاليد آبائهم أو أجدادهم من دول مثل تركيا وباكستان والعراق.

    يعتبر الإسلام الأوروبي Euro-Islam محاولة لتفسير الإسلام في سياق أوروبي حديث، بحيث يصبح من الممكن الحفاظ على تفسير إسلامي للحياة وهوية مسلمة آمنة وفي نفس الوقت المشاركة البناءة والفاعلة في المجتمع. وبالتالي فإن الإسلام الأوروبي هو إعادة تفسير للإسلام يأخذ في الاعتبار الظروف الثقافية والسياسية الخاصة والتاريخ الذي يميز أوروبا، ولكنه لا يزال قائماً على كتاب القرآن الكريم. إنه ليس نصاً دينياً أنيقاً أو مكتملاً أو برنامجاً محدداً تعمل جمعية أو منظمة لعموم أوروبا على تحقيقه. على النقيض من ذلك، يُنظر إلى الإسلام الأوروبي على أنه اتجاه أو حركة في أوروبا اليوم.

    يتناقض هذا الاتجاه من جهة، مع المسلمين “العلمانيين المتطرفين” الذين يريدون تحرير أنفسهم من غالبية خلفيتهم الإسلامية من أجل الاندماج والتكيف تماماً في المجتمع الغربي. ومن ناحية أخرى يتعارض مع الجماعات الإسلامية المتطرفة الذين يريدون التحرر من الأعراف الثقافية والنظام الاجتماعي للغرب وتقويضها وإقامة دولة إسلامية بدلاً من ذلك.

    المسلمون الثقافيون، والمعروفون أيضاً باسم المسلمين الاسميين، أو المسلمين غير الممارسين أو المسلمين غير الملتزمين، هم أشخاص يعتبرون أنفسهم مسلمين لكنهم ليسوا متدينين ولا يمارسون العبادات. قد يكونون أفراداً غير متدينين أو علمانيين. ما زالوا يتماهون مع الإسلام بسبب الخلفيات العائلية، أو التجارب الشخصية، أو التراث العرقي والوطني، أو البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشأوا فيها. ومع ذلك، لا يتم قبول هذا المفهوم دائماً في المجتمعات الإسلامية المحافظة.

    يمكن العثور على المسلمين الثقافيين في جميع أنحاء العالم، ولكن بشكل خاص في البلقان، وآسيا الوسطى، وأوروبا، والشرق الأوسط، وروسيا، وتركيا، وسنغافورة، وماليزيا، وإندونيسيا والولايات المتحدة. وفي العديد من البلدان والمناطق، يمارس هؤلاء المسلمون الثقافيون الدين على مستويات منخفضة، وبالنسبة للبعض، ترتبط هويتهم “الإسلامية” بالتراث الثقافي أو العرقي أو الوطني، وليس مجرد الإيمان الديني فقط.

    التعريف

    ما يسمى الإسلام الثقافي، أو المسلمين الديمقراطيين، أو المسلمين الناقدين نشأ في آسيا الوسطى وفي الدول الشيوعية السابقة، بدأ استخدام مصطلح “المسلم الثقافي” لوصف أولئك الذين يرغبون في ربط هويتهم “الإسلامية” بطقوس وطنية وإثنية معينة، بدلاً من الإيمان الديني فقط. ناقشت الأكاديمية والكاتبة الإنجليزية الأيرلندية “ماليز روثفين” Malis Ruthven مصطلحي “المسلم الثقافي” و”المسلم الاسمي” في كتابها “الإسلام: مقدمة قصيرة جداً” Islam: A Very Short Introductionعلى النحو التالي:

    “ومع ذلك، هناك معنى ثانوي للمسلم قد يتداخل مع المعنى الأول. المسلم هو الشخص الذي يولد لأب مسلم يأخذ الهوية الطائفية لوالديه دون أن يلتزم بالضرورة بالمعتقدات والممارسات المرتبطة بالإيمان، تماماً كما قد يصف اليهودي نفسه بأنه يهودي دون مراعاة “التناخ”Tanakh أو “الهالاخاه”Halakha. او مثل المسيحي العلماني. في المجتمعات غير الإسلامية، قد يلتزم هؤلاء المسلمون بهويات علمانية ويكتسبونها. إن المسلمين في البوسنة، المنحدرين من السلاف الذين اعتنقوا الإسلام في ظل الحكم العثماني، لا يشتهرون دائماً بحضور الصلاة، والامتناع عن الكحول، وغير ذلك من الممارسات الاجتماعية المرتبطة بالمسلمين المؤمنين في أجزاء أخرى من العالم. فقد تم تصنيفهم رسمياً كمسلمين حسب الجنسية لتمييزهم عن الصرب الأرثوذكس، والكروات الكاثوليك في ظل النظام الشيوعي اليوغوسلافي السابق. وتشير تسمية المسلمين إلى عرقهم وانتماءهم الجماعي، ولكن ليس بالضرورة إلى معتقداتهم الدينية. وفي هذا السياق المحدود (الذي قد ينطبق على الأقليات المسلمة الأخرى في أوروبا وآسيا)، قد لا يكون هناك تناقض بين كون المرء مسلماً وكونه ملحداً أو لا أدرياً، تماماً كما يوجد ملحدون يهود ولا أدريون يهود. وهذا التعريف العلماني للمسلم (أحياناً يتم استخدام مصطلحي المسلم الثقافي أو المسلم الاسمي) بعيد كل البعد عن كونه غير قابل للجدال”.

    يعرف الباحث الباكستاني البريطاني “حسين رسول” Hussein Rassool تسمية “المسلم الثقافي” على النحو التالي:

    “تُستخدم تسمية “المسلم الثقافي” في الأدبيات لوصف هؤلاء المسلمين الذين لا يلتزمون بالدين أو العلمانيين أو غير المتدينين الذين ما زالوا يتماهون مع الثقافة الإسلامية بسبب الخلفية العائلية أو التجارب الشخصية أو البيئة الاجتماعية والثقافية التي نشأوا فيها”.

    يستوعب المسلم الثقافي التقاليد الثقافية الإسلامية أو طريقة التفكير كإطار مرجعي. المسلمون الثقافيون متنوعون من حيث المعايير والقيم والآراء السياسية والآراء الدينية. إنهم يحتفظون بخطاب أو بنية شعور تتعلق بالتاريخ والذكريات المشتركة.

    إن مفهوم المسلم الثقافي – الشخص الذي يحدد هويته كمسلم، ولكنه ليس متديناً – لا يُقابل دائماً بالقبول في المجتمعات الإسلامية المحافظة. القاعدة هي أن المؤمن مقابل غير المؤمن والممارس مقابل غير الممارس. ففي البلدان ذات الأغلبية غير المسلمة، قد يحدد المسلمون أنفسهم من خلال التمييز بين أنفسهم كممارسين مقابل غير ممارسين ومؤمنين مقابل غير مؤمنين. وعادةً ما يُفترض أن الممارسين للطقوس هم مؤمنون، في حين قد يكون غير الممارسين مؤمنين أو غير مؤمنين.

    لماذا نشأ الإسلام الأوروبي؟

    الخلفية العملية للإسلام الأوروبي، هي هجرة المسلمين إلى أوروبا بأعداد أكبر منذ الخمسينيات فصاعداً. ومع ذلك، فإن الفكر الإسلامي الأوروبي لم يكن قادراً على اكتساب موطئ قدم إلا عندما نشأ مهاجرون من الجيل الثاني أو الثالث في المجتمعات الغربية، مع الرغبة في المشاركة بنشاط في المجتمع الذي هم فيه، ومع الرغبة في التحرر من بعض الأعراف الثقافية التي جاءت من بلدان موطن الوالدين / الأجداد.

    عندما سُمح لعائلات المهاجرين بالقدوم إلى أوروبا للإقامة مع الأزواج، تم إعادة إنتاج الهياكل الاجتماعية وأنماط الحياة الأجنبية في الدول الأوروبية. كان على الأطفال من أصول أجنبية أن يذهبوا إلى المؤسسات والمدارس والمستشفيات وما إلى ذلك، وكانت هناك صدامات ثقافية ومناقشات حول ما إذا كانت الثقافة العربية والتركية والإسلام لا يتوافقان مع أعراف المجتمع الأوروبي.

    ومع ذلك، كان النقاش حول الإسلام مختلطاً تماماً مع النقاش حول التقاليد المحددة ثقافياً وقومياً للمهاجرين، ولفترة طويلة، كانت المساواة معادلة للإسلام وأي شكل من أشكال ثقافة المهاجرين.

     لقد غير الجيل الشاب من المسلمين ذلك. لقد نشأوا في أوروبا، وكثير منهم يشعرون بأنهم مثل الأوروبيين المسلمين أكثر من كونهم مثل الباكستانيين، أو الأتراك، أو العرب، وقد بدأوا في البحث معاً وتجاوزوا الانقسامات العرقية والوطنية، وبالتالي تم خلق الظروف المناسبة لنشوء للإسلام الأوروبي.

    يرغب العديد من الشباب المسلمين في تحرير أنفسهم من بعض المعايير الثقافية الأبوية التي يُنظر إليها على أنها عقبة أمام الاندماج. عندما يدرسون الإسلام يكتشفون أن العديد من مشاكلهم ناتجة عن تقاليد غير إسلامية، والتي غالباً ما يعتبرها الوالدان إسلامية عن طريق الخطأ. وهذا ينطبق على سبيل المثال، على الزواج بالإكراه، وختان الإناث، ومقاومة الفتيات اللواتي يحصلن على تعليم عالٍ، وما إلى ذلك.

    من خلال التنظيم عبر تجاوز الانقسامات القومية في المنظمات ذات الميول الأوروبية الإسلامية، يمكن للشباب المسلمين كسر أجزاء من معايير جيل الآباء، والانخراط مع محيطهم دون المساس بالثوابت الإسلامية.

    إن مصطلح “الإسلام الأوروبي” بدأ يظهر بانتظام في الجدل الأوروبي حول الإسلام. لكن في الواقع، ينأى العديد من المسلمين الأوروبيين بأنفسهم عن هذا المفهوم، لأنه يعتبر نوعاً من مشروع الاتحاد الأوروبي الذي يهدف إلى تحديد نوع الإسلام الذي يُسمح للمسلمين ممارسته في أوروبا.

    أما فيما يتعلق بالنسخة الدنماركية من الإسلام، التي تُمارس بين المهاجرين المسلمين الذين لم يولدوا ويعشوا قط في دول إسلامية مثل تركيا والباكستان والعراق، لكنهم ولدوا وترعرعوا في حي نوريبرو في كوبنهاغن أو في مدينة أودينسة” تكشف الممارسات الإسلامية التي تتطور بين الشباب المسلم في السنوات الأخيرة، إلى أنه يمكن للمرء أن يتحدث عن إسلام خاص بوجه دانماركي.

    يرى عالم الأديان الدنماركي “جيسبر يبترسن” Jesper Petersen أن “الإسلام هو أسلوب حياة وإطار مرجعي، في نفس الوقت الذي يعتبرون فيه الدنمارك وطنهم ويعلنون احترام التقاليد الديمقراطية، هم يعتبرون أن دولة الرفاهية الدنماركية متوافقة تماماً مع القيم الإسلامية”

    وفي الدنمارك، ظهر الإمام التركي “فاتح عليف” imam Fatih Alev ,hgYlh والإمام الدنماركي “عبد الواحد بترسن”Abdul Wahid Pedersen  والإمام “شيرين خانكان” Sherin Khankan والنائب الدنماركي المسلم من أصل سوري “ناصر خضر” Nasser Khader. والطبيب الدنماركي من أصل مصري “مصطفى قاسم” Moustapha Kassem. والطبيب الدنماركي من أصل تركي “أكمال صفوت” Akmal Safwat وجميعهم يدعون إلى دمج تعاليم الإسلام مع الديمقراطية الدنماركية، وحل إشكالية العلاقة بين الإيمان والثقافة الدنماركية. ويدعون إلى مشاركة المسلمين في المجتمع وإلى احترام القوانين الدنماركية طالما أنهم يعيشون في البلاد. وكذلك تفسير الإسلام في سياق دنماركي.

    كان لهؤلاء دور مركزي في تقديم نموذج تقدمي من الإسلام الدنماركي، حيث يمتلكون مشروعاً لجعل المسلمين الشباب يفهمون ويعيشون حياتهم اليومية الدنماركية على أساس الإسلام بدلاً من تنمية إيمانهم بمعزل عن المجتمع المحيط بهم.

     نشط هؤلاء في وقت كانت المساجد في الدنمارك مقسمة عرقياً مع أئمة تم جلبهم من بلدانهم الأصلية، وكانوا يعظون باللغات التركية أو العربية أو الأردية. وهي اللغات التي لا يتقنها معظم المهاجرين من الجيل الثاني والثالث.  وأيضاً واجه هؤلاء الأئمة صعوبة في تقديم إجابات ذات مغزى لكيفية ارتباط الشباب بقضاياهم الحياتية، مثل حفلات المدارس الثانوية، والأصدقاء، والتعليم الجنسي، الحمامات المشتركة، الخ. لقد اكتفوا بقول لا.

    يتعرض المسلمين الثقافيين لانتقادات ليس فقط من المسلمين المحافظين، ولكن أيضاً من بعض التقدميين، قائلين إن المسلمين الثقافيين يختارون الأفضل من العالمين دون مساهمة استباقية كافية، دون ممارسة العبادات، ودون التزام بالقيم االليبرالية.

    التركيبة السكانية

    في العديد من البلدان، يمارس بعض المسلمون الدين بمستويات منخفضة. ووفقاً لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2019، والذي أجرى مقابلات مع مسلمين في جميع أنحاء العالم، قال حوالي 1% من الذين تمت مقابلتهم في أذربيجان، و5% في ألبانيا، و9% في أوزبكستان، و10% في كازاخستان، و19% في روسيا، و22% في كوسوفو إنهم يحضرون المسجد مرة واحدة في الأسبوع أو أكثر. وفقاً لنفس الدراسة، قال 15% فقط من الذين تمت مقابلتهم في ألبانيا، و18% من الذين أجريت معهم المقابلات في كازاخستان أن الدين مهم جداً في حياتهم. و2% فقط من الذين أجريت معهم المقابلات في كازاخستان، و4% في ألبانيا، و10% في كوسوفو، و14% في البوسنة والهرسك، و14% في قيرغيزستان، و16% في أوزبكستان، و21% في أذربيجان أفادوا بأنهم يؤدون الصلوات الخمس يوميًا.

    وحوالي 71% من الذين أجريت معهم المقابلات في أوزبكستان، و64% في أذربيجان، و54% في طاجيكستان، و50% في قيرغيزستان لم يذهبوا إلى مسجد قط في استطلاع عام 2019.

    وفقًا للباحث الأمريكي اللبناني “إبراهيم وردة”  Ibrahim Wardeفإن غالبية المسلمين في البلقان يُعتبرون مسلمين “ثقافيين” أو “اسميين” بحسب ما جاء في كتابه “التمويل الإسلامي في الاقتصاد العالمي” Islamic Finance in the Global Economy. في كتابه “الإسلام بعد الشيوعية: الدين والسياسة في آسيا الوسطى” Islam After Communism: Religion and Politics in Central Asiaاستشهد الباحث المؤرخ الباكستاني الأمريكي “أديب خالد” Adeeb Khalid بأن غالبية المسلمين في آسيا الوسطى وروسيا هم مسلمون ثقافيون أو اسميون. هناك شريحة كبيرة من المهاجرين المسلمين في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية هم مسلمون ثقافيون أو اسميون، وخاصة بين المهاجرين من الجيل الثاني، حيث ترتبط هويتهم “الإسلامية” بالتراث الثقافي أو العرقي بدلاً من الإيمان الديني فقط. وفقاً لكتاب “ما أؤمن به” What I Believe للباحث الإسلامي المصري السويسري “طارق رمضان” Tariq Ramadan فإن “معظم الغربيين المسلمين لا يمارسون دينهم بانتظام”، ويعرّف بعضهم أنفسهم على أنهم مسلمون “ثقافيون” فحسب.

    ألبانيا

    وفقًا للعلماء، فإن غالبية المسلمين في ألبانيا هم مسلمون “اسميون” أو “ثقافيون”. في استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث بين الألبان المسلمين في عام 2019، كان الدين مهمًا بالنسبة لـ 15٪ فقط، بينما يصلي 7٪، ويذهب حوالي 5٪ إلى المسجد، ويعطي 43٪ الزكاة، ويصوم 44٪ خلال شهر رمضان ويعرب 72٪ عن إيمانهم بالله ومحمد. أظهرت دراسة طبية أجريت عام 2014 في تيرانا حول العلاقة بين الالتزام الديني ومتلازمة الشريان التاجي الحادة أن 67% من المسلمين الذين تمت مقابلتهم كانوا غير ملتزمين دينياً تماماً. كان الحضور المنتظم للمؤسسات الدينية (مرة واحدة على الأقل كل أسبوعين) منخفضاً (6%)، وكان الحضور الأسبوعي منخفضاً جداً (2%). كانت الصلاة المتكررة (مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل في الأسبوع) بين المسلمين الذين سئلنا عنهم حوالي 17%، وكانت الصلاة خمس مرات يومياً (كما هو مطلوب من المسلمين المتدينين) نادرة (2%). كان الصيام المنتظم خلال شهر رمضان منخفضاً بشكل مماثل (5%). أيضاً في ألبانيا وفقاً لإحدى الدراسات، يتم ختان 36.8% فقط من الذكور، مع معدل 46.5% لأولئك من خلفية إسلامية على الرغم من أنها تقليد إسلامي للمسلمين بشكل عام.

    أذربيجان

    أذربيجان دولة ذات أغلبية مسلمة من المذهب الشيعي، حيث إن أكثر من 96% من سكانها مسلمون. ووفقاً للعلماء فإن غالبية المسلمين في أذربيجان هم مسلمون “اسميون” أو “ثقافيون” وفقاً لما جاء في كتاب “جغرافية روسيا وجيرانها” Geography of Russia and Its Neighbors” للأكاديمي الروسي ميخائيل بلينيكوف” Mikhail Blinnikov.

    قدرت دراسة استقصائية أجريت عام 2008 نسبة المؤمنين المتحمسين في أذربيجان بنحو 7 %، وهو ما يزيد قليلاً عن عدد الملحدين المعلنين – ما يقرب من 4 % – مع وقوع أكبر عدد في فئة أولئك الذين يعتبرون الإسلام قبل كل شيء أسلوب حياة، دون مراعاة صارمة للمحظورات والمتطلبات، أو كجزء أساسي من الهوية الوطنية.

    وفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب عام 2019، تعد أذربيجان واحدة من أكثر البلدان غير الدينية في العالم الإسلامي، حيث أشار حوالي 54٪ من المستجيبين إلى أهمية الدين في حياتهم على أنها قليلة أو معدومة. يشير نفس الاستطلاع إلى أن 21٪ فقط من المستجيبين حضروا مناسبات دينية. أشارت المؤسسة إلى أن 34٪ فقط من الأذربيجانيين يلتزمون بالممارسات الدينية، وصنفت أذربيجان في المرتبة الثالثة عشرة من بين أقل البلدان تديناً من البيانات التي تم جمعها في أعوام 2005 و2013 و2019. إنها دولة علمانية بموجب دستورها، وأحد أهداف الحكومة العلمانية في أذربيجان هو الحد من انتشار الإسلام السياسي.

    بلجيكا

    لاحظت الاستطلاعات القديمة التي أجريت في عامي 1996 و1998 انخفاضاً في التدين بناءً على انخفاض المشاركة في المساجد، وقلة الصلاة، وانخفاض الأهمية المرتبطة بالتعليم الديني، وما إلى ذلك. هذا ما أكدته الباحثة الفرنسية في الدراسات الإسلامية “جوسلين سيزاري” Jocelyne Cesari في كتابها “دليل أكسفورد للإسلام الأوروبي” The Oxford Handbook of European Islam كان هذا الانخفاض في التدين أكثر وضوحاً لدى المسلمين الأصغر سنًا؛ ومع ذلك، تظهر دراسات أخرى أحدث أنه في حين أن المشاركة في الأنشطة الدينية بين الشباب المسلمين آخذة في الانخفاض، فإنهم أكثر عرضة للتعرف على الإسلام ثقافياً.

    كما أظهرت دراسة أجرتها جامعة بروكسل الحرة عام 2015 إلى أن حوالي 10% من السكان المسلمين في بلجيكا “مسلمون يمارسون شعائرهم الدينية”. هذا ما جاء في تقرير “وزارة الخارجية الأمريكية، تقرير الحريات الدينية الدولية 2016، بلجيكا” US State Department, International Religious Freedom Report 2016, Belgium ووجد استطلاع أجري عام 2019 أن غالبية المسلمين في بلجيكا يؤيدون “الفصل بين الدين والدولة”. ووجدت دراسة أجريت عام 2020 أنه في حين يركز المسلمون بشكل كبير على الحرية الدينية وذكرت الأغلبية الساحقة أن الناس يجب أن يكونوا أحراراً في ترك الإسلام إذا أرادوا، إلا أنهم كانوا أقل راحة مع فكرة زواج المسلمين من غير المسلمين.

    البوسنة والهرسك

    وُصف البوشناقيون بأنهم “مسلمون ثقافيون” بحسب كتاب “البلقان: تاريخ ما بعد الشيوعية” Balkans: A Post-Communist History للمؤرخ البريطاني “روبرت بيدلكس” Robert Bideleux أو “مسلمون تقدميون” كما جاء في كتاب “المسلمون البوسنيون في الحرب العالمية الثانية” The Bosnian Muslims in the Second World War للمؤرخ اليوغسلافي البريطاني “ماركو أتيلا هواري” Marko Attila Hoare. ويميل المسلمون البوسنيون إلى وصفهم غالباً بأنهم معتدلون وعلمانيون ومتجهون نحو أوروبا مقارنة بالمجموعات الإسلامية الأخرى. وفي استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث بين المسلمين البوسنيين في عام 2020، كان الدين مهمًا بالنسبة لـ 36%، بينما صلى 14% وذهب حوالي 14% إلى المسجد.

    بلغاريا

    صرحت إيفجينيا إيفانوفا من الجامعة البلغارية الجديدة في عام 2018 أن “الدين ليس من الأهمية الأساسية للمسلمين في بلغاريا”. أجرت الجامعة البلغارية الجديدة استطلاعاً لـ 850 مسلماً في بلغاريا، والذي وجد أن 48.6٪ وصفوا أنفسهم بأنهم متدينون، وكان 28.5٪ منهم متدينين للغاية. لم يذهب حوالي 41٪ إلى مسجد أبداً و59.3٪ لم يصلوا في المنزل. يعتقد حوالي 0.5٪ أن النزاعات يجب حلها باستخدام الشريعة الإسلامية وقال 79.6٪ أن ارتداء الحجاب في المدرسة “غير مقبول”. قال أكثر من نصف المستجيبين أن العيش المشترك بدون زواج “مقبول”، وأكل 39.8٪ لحم الخنزير وشرب 43.3٪ الكحول. على العكس من ذلك، قال 88٪ من المستجيبين إنهم يختنون أولادهم و96٪ لاحظوا ممارسات الدفن الإسلامية لأقاربهم بحسب دراسة بعنوان “المسلمون في بلغاريا ليسوا متدينين بشدة”Bulgaria’s Muslims not deeply religious نشرت في صحيفة “حريت” اليوميةHürriyet Daily News.

    وفقاً لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2022، أجاب 33% من المسلمين البلغاريين أن الدين “مهم جدًا” في حياتهم. ووجد نفس المسح أن 7% من المسلمين البلغار يصلون الصلوات الخمس، و22% يذهبون إلى المسجد مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، و6% يقرؤون القرآن مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.

    آسيا الوسطى

    لا يمارس معظم المسلمين في آسيا الوسطى دينهم يومياً، ولا ينتمون إلى الإسلام إلا بشكل اسمي أو ثقافي. ووفقاً لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2012، فإن حوالي 71% من المسلمين في أوزبكستان، و64% في أذربيجان، و54% في طاجيكستان، و50% في قيرغيزستان لم يذهبوا إلى المسجد أبداً. وهذا يرجع إلى حد كبير إلى القيود الدينية المفروضة على الإسلام في ظل الحكم الشيوعي، فخلال تلك الحقبة لم يكن لجميع الأديان سوى وجود اسمي.

    الدنمارك

    في دراسة استقصائية أجريت عام 2005، شارك 40% من المهاجرين المسلمين وأحفادهم في مراسم/خدمات دينية مقارنة بـ 60% من المهاجرين/أحفاد الروم الكاثوليك فعلوا نفس الشيء. وفي دراسة استقصائية أجريت عام 2008 للمهاجرين من تركيا وباكستان ويوغوسلافيا السابقة وإيران والعراق والصومال، اعتبر 37% أنفسهم متدينين قليلاً جداً، واعتبر 33% أنفسهم متدينين بشكل معتدل، واعتبر 24% أنفسهم متدينين للغاية. ووجدت دراسة استقصائية أجريت عام 2011 أن 37% من المسلمين الدنماركيين كانوا مسلمين غير ممارسين.

    وفي استطلاع أجرته القناة الثانية في التلفزيون الدنماركي عام 2019 تبين أن النساء المسلمات في الدنمرك أكثر تديناً من الرجال/ حيث أجابت 46% منهن أنهن يصفن أنفسهن كمسلمات مؤمنات. وفي المقابل، فإن 37% فقط من الرجال يعطون نفس الإجابة. ويشير مع ذلك إلى أن هناك 15% في كل من مجموعتي النساء والرجال الذين يجيبون بأنهم “إلى حد كبير جداً” يصفون أنفسهم بأنهم مسلمون متدينون، فيما اعتبر 42% من المسلمين أنهم متدينين قليلاً.

    فرنسا

    في مقال بعنوان “كيف تحسب فرنسا عدد سكانها المسلمين؟”How does France count its Muslim population? للكاتب “مايكل كوسجروف” Michael Cosgrove  منشور في صحيفة “لو فيجارو”Le Figaro ورد أن 33% فقط من المسلمين الفرنسيين الذين تمت مقابلتهم إنهم مؤمنون ممارسون. وهذا الرقم هو نفس الرقم الذي تم الحصول عليه من خلال مسح INED / INSEE في أكتوبر 2010. وزعم 20% أنهم يذهبون بانتظام إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، و31% يمارسون الصلاة بحسب مقال بعنوان “المسلمون الفرنسيون أصبحوا أكثر تديناً” French Muslims becoming more observant المنشور في موقع وكالة الأنباء “روتيرز”Reuters. وقال 70% إنهم “يصومون رمضان”. ويضيف المقال أنه على الرغم من أن الصيام خلال شهر رمضان هو الممارسة الأكثر شعبية، إلا أنه يصنف كعلامة على الهوية الإسلامية أكثر من التقوى، وهو أكثر علامة على الانتماء إلى ثقافة ومجتمع، وأن عدم شرب الكحول “يبدو أنه سلوك ثقافي أكثر”.

    إندونيسيا

    تقسم الوثائق الكلاسيكية المسلمين الإندونيسيين إلى مسلمين “اسميين” nominal أو “أبانجان” abangan، الذين تتجه أنماط حياتهم نحو الثقافات غير الإسلامية، ومسلمين “أرثوذكس” orthodox أو “سانتري” santri، الذين يلتزمون بالمعايير الإسلامية الأرثوذكسية. كان يُنظر إلى أبانجان على أنها مزيج أصلي من المعتقدات الأصلية والهندوسية البوذية مع الممارسات الإسلامية التي تسمى أحياناً أيضاً بالجاوية أو كيجاوين أو أجاما جاوا أو كيباتينان. وفقًا لدراسة أجريت عام 1999، فإن 17.3% من المسلمين في إندونيسيا كما جاء في كتاب “الإسلام: إندونيسيا” لعالم الأنثروبولوجيا الأمريكي “جويل سي كويبرز”  Joel C Kuipers.

    الشتات الإيراني

    يعرّف الباحث الإيراني “رضا غلامي” Reza Gholami في كتابه “العلمانية والهوية: اللاإسلامية في الشتات الإيراني” Secularism and Identity: Non-Islamiosity in the Iranian Diaspora الإيرانيون في الشتات بشكل عام على أنهم علمانيون إلى حد كبير ومسلم ثقافي أو اسمي لا يؤدون الطقوس الإسلامية أبدأً أو نادراً. لا يقوم معظمهم بأداء الطقوس الإسلامية الأساسية، مثل الصلاة اليومية أو الصيام، وقد اعتنقوا العلمانية إلى حد كبير.

    كوسوفو

    ذكر “واين سي. تومسون” Wayne C. Thompson في سلسلة العالم اليوم The World Today Series “أوروبا الشمالية والوسطى والجنوبية الشرقية 2020-2022” Nordic, Central, and Southeastern Europe 2020–2022 Hkالأغلبية العظمى من ألبان كوسوفو هم مسلمون ثقافيون/اسميون. وقال 13٪ من المسلمين الكوسوفيين الذين سئلوا إنهم يحضرون صلاة الجمعة مرة واحدة في الأسبوع وقال 40٪ إنهم لا يزورون مسجدهم المحلي أبداً، بينما أعرب 81٪ عن إيمانهم بالله ومحمد.

    هولندا

    في عام 2009، وفقًا لدراسة، حضر 24% فقط من المسلمين الذين شاركوا في الاستطلاع في هولندا المسجد مرة واحدة في الأسبوع “الدين في بداية القرن الحادي والعشرين” Religie aan het begin van de 21ste eeuw نشر في منصة CBS للبيانات. وفقاً لنفس المسح وجدوا أن أهمية الإسلام في حياة المسلمين الهولنديين، وخاصة المهاجرين من الجيل الثاني، آخذة في التناقص. استندت هذه الملاحظة إلى انخفاض مشاركة المسلمين الأصغر سناً في الطقوس الإسلامية والمنظمات والصلاة. وتوقعت الدراسة أيضاً أن يستمر هذا الاتجاه مع زيادة التعليم و”الفردية”. ومع ذلك، وجدت الدراسة أيضاً أن المهاجرين من الجيل الثاني يعلقون أهمية أكبر على الدين من الجيل الأول باعتباره “تجربة فردية”. وخلصت الدراسة إلى أن “التعبير عن التدين من قبل الشباب المسلم لم يكن مختلفاً كثيراً عن تعبير أقرانهم المسيحيين أو اليهود الهولنديين”.

    النرويج

    وجدت الدراسات التي أجريت لقناة تلفزيونية في عام 2016 أن 18٪ من المسلمين النرويجيين أفادوا بزيارة المسجد مرة واحدة في الأسبوع. أفادت دراسة مماثلة أجريت عام 2019 أن 36% من الشباب المسلمين يزورون المسجد أقل من مرة واحدة في الشهر. ووفقاً للباحثة النروجية “كريستين جاكوبسن” Kristin Jacobsen فإن العديد من الشباب المسلمين في النرويج هم مسلمون اسميون أو ثقافيون، وهم يحددون هويتهم على هذا النحو فقط بسبب التراث الثقافي وليس بسبب القناعة الدينية كما ورد في كتابها “التقاليد الإسلامية والشباب المسلم في النرويج” Islamic Traditions and Muslim Youth in Norway. وفقًا لمسح أجري للطلاب في المدارس الثانوية العليا في أوسلو، يصلي 25% من المسلمين بانتظام بينما يحضر 12% الخدمات الدينية أسبوعياً.

    السويد

    يقول الباحث السويدي “بال كيتيل بوتفار” Pål Ketil Botvarفي مقال بعنوان “آراء الشباب المسيحيين والمسلمين وغير المتدينين في النرويج والسويد حول حقوق الإنسان” Views on human rights among Christian, Muslim and non-religious youth in Norway and Sweden نشر في مجلة “نورديك للدين والمجتمع” Nordic Journal of Religion and Society أنه في عام 1994 ما يقرب من 40-50% على الأكثر من الأشخاص ذوي الخلفية الإسلامية في السويد “يمكن اعتبارهم متدينين بشكل معقول”، وفي عام 2004، استناداً إلى المناقشات والمقابلات مع القادة المسلمين، فيما يتعلق بالمسلمين من الجيل الثاني الذين ولدوا ونشأوا في السويد، “لا يبدو أن النسبة التي يعتبرونها مسلمين متدينين بمعنى أكثر تأهيلاً تتجاوز خمسة عشر بالمائة، أو ربما أقل”. أكد بوتفار في عام 2014 أن “نحن لا نعتقد أنه من غير المعقول وضع رقم المسلمين المتدينين في السويد في وقت كتابة هذا التقرير عند ما يقرب من 150.000”. فإن “الغالبية العظمى من الأشخاص ذوي الخلفية الثقافية الإسلامية علمانيون أو غير متدينين”.

    تركيا

    يقول الباحث الأمريكي في دراسات الشرق الأوسط “كارل يامبرت” Karl Yambert في كتابه “الشرق الأوسط المعاصر: قارئ من ويستفيو” The contemporary Middle East : a Westview reader أن  16٪ من المسلمين الأتراك إنهم “متدينون للغاية”، وقال 39٪ إنهم “متدينون إلى حد ما”، وقال 32٪ إنهم “غير متدينين”.

    معظم الأتراك العرقيين إما مسلمون ثقافيون أو غير ممارسين، ويميل العديد من المسلمين الأتراك الثقافيين أو غير الممارسين إلى العلمانية السياسية كما يقول عالم السياسة التركي “سونر چاغاپتاي” Soner Cagaptay في “كتاب صعود تركيا: أول قوة إسلامية في القرن الحادي والعشرين” The Rise of Turkey: The Twenty-First Century’s First Muslim Power، وأضاف: لا يحضر العديد من الأتراك المساجد إلا في المناسبات الخاصة (مثل حفلات الزفاف والجنازات والتجمعات المجتمعية)، وفقًا لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2020، يقول 19٪ من المسلمين الأتراك إنهم يحضرون صلاة الجمعة مرة واحدة في الأسبوع ويقول 23٪ إنهم لا يزورون مسجدهم المحلي أبدًا. بشكل عام، يُعتبر “الإسلام التركي” “أكثر اعتدالاً وتعددية” مقارنة بالمجتمعات الإسلامية في الشرق الأوسط. والغجر في تركيا مسلمون ثقافيون أيضاً، يعتمدون على الإسلام السني في المدرسة الحنفية، ويمارسون ختان الذكور.

    الولايات المتحدة

    وفقًا لمركز بيو للأبحاث في مسح أجري عام 2019، فإن 1٪ من المسلمين الأمريكيين لا يؤمنون بالله. كان معدل تلقي إجابات الصلاة بين المسلمين 31% مرة واحدة على الأقل في الأسبوع و12% مرة أو مرتين في الشهر. وفقاً لعالم الاجتماع الأمريكي “فينسنت باريلو” فإن هناك شريحة كبيرة من المهاجرين المسلمين في الولايات المتحدة هم مسلمون ثقافيون. على سبيل المثال، الغالبية العظمى من المسلمين الأميركيين الإيرانيين هم ما يسمى بالمسلمين الثقافيين أو الاسميين، وأغلبهم لا يؤدون طقوساً إسلامية أساسية، مثل الصلاة اليومية أو الصيام. والعديد من الأميركيين الأتراك هم مسلمون ثقافيون كما جاء في كتاب باريلو بعنوان “إعادة التفكير في الأقليات اليوم” Rethinking Today’s Minorities.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه الأمراض يسببها نقص المغنيسيوم في الجسم

    اكتشف علماء أستراليون أن نقص المغنيسيوم في النظام الغذائي يؤدي ليس فقط إلى زيادة خطر الإصابة بداء السكري ومرض باركنسون وألزهايمر، بل وإلى تسارع شيخوخة الجسم.

    وتشير مجلة European Journal of Nutrition، إلى أن تحليل عينات من الدم أخذت من 172 متطوعا في منتصف العمر، أظهر أن نقص المغنيسيوم في الجسم يؤدي إلى ارتفاع مستوى الهوموسيستين (حمض أميني) الذي يلحق الضرر بالجينات و”يكسر” الحمض النووي، ويصبح محفزا لتطور العديد من الأمراض الخطيرة بما فيها السرطان وباركنسون.

    وتجدر الإشارة، إلى أن المغنيسيوم عنصر أساسي في الجسم، يقوي الأسنان ويساعد على تطبيع عمل العضلات بما فيها عضلة القلب. كما ينظم مستوى السكر في الدم. والمصدر الأساسي للمغنيسيوم هو الحبوب الكاملة والشوكولاتة الداكنة والمكسرات والخضروات الورقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حداد ينال العضوية في مجلة أمريكية‎


    هسبريس من الرباط

    عين الدكتور والكاتب لحسن حداد عضوا في مجلس مستشاري المجلة الأمريكية Harvard Business Review (HBR) المتخصصة في عالم الأعمال، والمعروفة بتحليلها العميق وأفكارها القيادية في الإدارة الإستراتيجية والقيادة.

    كما تحظى هذه المجلة بتقدير كبير واحترام واسع في مجال الأعمال، وتعد الأفضل على الإطلاق إلى جانب مجلات ومصادر أخرى بارزة، مثل The Economist وForbes وWall Street Journal، التي تقدم رؤى مختلفة وتركيزات متنوعة.

    ومن خلال المشاركة في أبحاث هارفارد بيزنيس ريفيو ستتاح للدكتور لحسن حداد بانتظام فرصة تقديم ملاحظات ومشاركة أفكاره مع محرري ومطوري المنتجات لدى المجلة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وستساعد رؤى حداد في تشكيل المحتوى الذي تقوم بتطويره HBR وتعزيز فهمها لوجهة نظر المفكر والكاتب المغربي حول المقولات والمفاهيم الصادرة عن HBR وعالم الإدارة والقيادة بشكل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة في “آيفون” قد تتيح لآبل تعقب المستخدمين سرا

    زعم فريق من الخبراء أن شركة آبل تتبع المستخدمين سرا من خلال ميزة تم تشغيلها افتراضيا أثناء تحديث iOS 17 السابق.

    أفادت التقارير أنه عندما تم إصدار تطبيق Journal في دجنبر 2023، تم تفعيل إعداد خصوصية تلقائيا، يسمح للأشخاص بالتفاعل مع أي جهاز « آيفون » موجود بالقرب منهم.

    لكن بعض مستخدمي أجهزة آبل اكتشفوها للتو، وقد أصيب الكثيرون بالصدمة.

    وكتب أحد مستخدمي « آيفون » على موقع X: « تسمح هذه الميزة لجهاز « آيفون » الخاص بك بالتفاعل مع أجهزة « آيفون » القريبة. أنا شخصيا أعتقد أن هذا أمر يتعلق بالخصوصية ».

    ولإيقاف الميزة، ينبغي فتح خيار « الخصوصية والأمان » في الإعدادات، ثم النقر على تطبيق Journal ليظهر خيار « قابل للاكتشاف من قبل الآخرين » (Discoverable by Others): قم بإيقاف تشغيله.

    وفي العام الماضي، قال بوب بورشرز، نائب رئيس التسويق العالمي للمنتجات في شركة آبل: « يسهل Journal الحفاظ على الذكريات، من خلال تنظيم المعلومات الشخصية للمستخدم بذكاء ».

    وأثار تطبيق Journal حينها غضبا عارما، بعد اكتشاف أنه يستغل صور المستخدمين وبيانات التمرين وسجل الاستماع إلى الموسيقى الأخير وبيانات الموقع، لصياغة ما يسمى بمدخلات المجلة، ما أثار مخاوف بشأن الخصوصية والبيانات التي قد تتم مشاركتها دون علم الناس.

    ومع ذلك، أوضحت آبل: « يتم تشفير جميع مدخلات Journal من البداية إلى النهاية عند تخزينها في iCloud، بحيث لا يمكن لأحد سوى المستخدم الوصول إليها ».

    المصدر: روسيا اليوم ديلي ميل

    زعم فريق من الخبراء أن شركة آبل تتبع المستخدمين سرا من خلال ميزة تم تشغيلها افتراضيا أثناء تحديث iOS 17 السابق.

    أفادت التقارير أنه عندما تم إصدار تطبيق Journal في دجنبر 2023، تم تفعيل إعداد خصوصية تلقائيا، يسمح للأشخاص بالتفاعل مع أي جهاز « آيفون » موجود بالقرب منهم.

    لكن بعض مستخدمي أجهزة آبل اكتشفوها للتو، وقد أصيب الكثيرون بالصدمة.

    وكتب أحد مستخدمي « آيفون » على موقع X: « تسمح هذه الميزة لجهاز « آيفون » الخاص بك بالتفاعل مع أجهزة « آيفون » القريبة. أنا شخصيا أعتقد أن هذا أمر يتعلق بالخصوصية ».

    ولإيقاف الميزة، ينبغي فتح خيار « الخصوصية والأمان » في الإعدادات، ثم النقر على تطبيق Journal ليظهر خيار « قابل للاكتشاف من قبل الآخرين » (Discoverable by Others): قم بإيقاف تشغيله.

    وفي العام الماضي، قال بوب بورشرز، نائب رئيس التسويق العالمي للمنتجات في شركة آبل: « يسهل Journal الحفاظ على الذكريات، من خلال تنظيم المعلومات الشخصية للمستخدم بذكاء ».

    وأثار تطبيق Journal حينها غضبا عارما، بعد اكتشاف أنه يستغل صور المستخدمين وبيانات التمرين وسجل الاستماع إلى الموسيقى الأخير وبيانات الموقع، لصياغة ما يسمى بمدخلات المجلة، ما أثار مخاوف بشأن الخصوصية والبيانات التي قد تتم مشاركتها دون علم الناس.

    ومع ذلك، أوضحت آبل: « يتم تشفير جميع مدخلات Journal من البداية إلى النهاية عند تخزينها في iCloud، بحيث لا يمكن لأحد سوى المستخدم الوصول إليها ».

    المصدر: روسيا اليوم ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التربية والخوف، أية علائق؟

    التربية والخوف، أية علائق؟

    يحدث كثيرا أن يواجه الآباء أو الأوصياء على تربية الأطفال، مواقف تنتفي فيها الحلول وتتقلص هوامش التفكير عندما يتعلق الأمر بإقناع طفل بفعل شيء أو ترك فعل شيء، ومن ذلك مثلا إصراره على عادة قبيحة كالتلفظ بكلمات نابية يجد فيها استثارة للآخرين وجلبا لاهتمامهم، أو أكل مادة ضارة من تراب أو نحوه.. أو ربما امتناعه عن غسل الأسنان أو إنجاز الواجبات، أو رفضه المتكرر غسل يديه قبل الأكل أو تنظيف فاكهة أو إناء أو غيرها من السلوكيات الضارة به أو بغيره.

     

    تتفاقم هذه المعضلة عندما تشمل سلوكيات أخطر، كالسرقة المتكررة والكذب المزمن، سيما عندما يصبح الأمر اعتيادا عند الطفل تذهب معه كل محاولات الإقناع والحوار والسياسة أدراج الرياح، فمع ضرورة استحضار الخصائص السيكولوجية للطفل ومراعاتها، إلا أن الأمر يصبح هوسا متعبا للأبوين كلما كبر الطفل، ويتحول إلى مشكلة مؤرقة تتفاقم مع الوقت، ويمكنها أن تلحق ضررا بالغا بالطفل وبأبويه في علاقتها به كذلك. حيث يكبر الطفل وتكبر معه تلك المشكلات ويصير الرفض يشمل أمورا أهم: الذهاب إلى المدرسة والامتثال للأساتذة ونظم المنزل، وتصبح السرقات أكبر والكذب أخطر.

     

    يُلجأ في هذه الحالة، عادة، عند استنفاد كل المحاولات، إلى حل أخير هو التهديد والتخويف بمختلف أنواع العقاب، ويشمل مستويين أحلاهما مرّ، فإما أن يتم التهديد بتوقيع عقاب ما من ضرب أو تعنيف لفظي أو نحوه وهو الشائع، أو يتم التخويف بالحرمان من شيء يعتاد عليه الطفل كمنحه الإذن من أجل الخروج للعب مثلا، أو يُلجأ إلى التخويف من الأمور الغيبية، التي لا يدرك الطفل بعد ماهيتها ويرى منها أحيانا في بعض الأفلام الكرتونية، كالأشباح والعفاريت، ويتطور الأمر مع الوقت ليصبح هذا النوع من التهديد إدمانا عند بعض الآباء حيث يجدونه فعالا في حينه، سريعا في نتائجه لردع الطفل كما يلاحظ، خصوصا في سنواته العشر الأول، لكن ما يجهله هؤلاء أن آثار هذه التهديدات تضر بشكل عميق بنفسية الطفل، وتؤثر على طبيعة علاقته بنفس وبأبويه اللذان يُفترض أن يكونا مصدر أمانه، وبالمحيط من حوله الذي يصبح مصدر تهديد دائم.

     

    إن أغلب الراشدين الذين يعانون من نوبات هلع مزمنة، أو أنواعا من الأمراض العصبية، وبعض الأزمات النفسية الشائعة كالاكتئاب، يكونون، غالبا، قد تعرضوا في صغرهم، لنوع من أنواع التخويف التي ذكرت. يرجع المتخصصون مثلا فوبيا الأماكن المغلقة Closephobie إلى معاناة الشخص من التهديد بالإغلاق عليه في مكان ما بشكل متكرر خلال الطفولة، أما الهلع من الظلام أو الحيوانات أو النار فكلها تعود إلى التهديد ب، وأحيانا لتعريض الطفل فعليا، للظلام أو النار أو بعض الحيوانات عقابا، يجعله ذلك مجبولا على الاضطراب الشديد كلما عرض له عارض من هذه الأشياء، في يشبه الهستيريا.

     

     

    وتشير دراسة مستفيضة في الموضوع، صدرت عن جامعتي مكجيل وكيبيك بكندا سنة 2017م، إلى أن الأطفال والمراهقين الذين تعرضوا للتخويف الشديد، مما تمت الإشارة إليه، بدرجات مختلفة، معرضون أكثر من غيرهم من الأطفال للأمراض العقلية، والأزمات النفسية مثل الاكتئاب، وزيادة الأفكار الانتحارية، تبعا لانتفاء الشعور العام بالأمان، والعجز عن ربط تواصلات هادئة مع المحيط والآخر. ضمت الدراسة كذلك حالات من إيرلندا وفرنسا وروسيا وبريطانيا ومن مناطق وخلفيات اجتماعية مختلفة، ونشرت نتائجها في دورية Canadian Association Journal العلمية.

     

    إنّ البعض يستغربون عند مصادفتهم لراشدين يخشون هذه العناصر، وليس مردها إلى غير التربية بالخوف وعلى الخوف، خوف يتعاظم مع الكبر ليصبح خوفا وهوسا من الآخر، ومن التجارب زواجا أو عملا أو استثمارا، ومن المطالبة بالحقوق، والتعبير عن الرأي، ومن الأقدار، ومن الإقدام، بل ومن الإقبال على الحياة.

     

    يجدر بالمربين الانتباه بشدة لكل ما يتساهلون بشأنه أثناء تربية أبناءهم، والتركيز على استثمار ما تجود به النظريات التربوية في مسألة فلسفة العقاب، ولعل مبدأ العقاب عبر استعمال مبدأي الحرمان أو المكافأة من أنجع الوسائل، إذ يكفي حرمان الطفل من شيء يعتاد عليه مثل فترات اللعب، أو التنزه، أو مشاركته نشاطا اعتاده، كمشاهدة فيلم أو قراءة قصة، إن كان في عالم البشر اليوم من لا يزال يقرأ للأطفال، وهذه التقنيات مفيدة في علاج تلك المشاكل ما كانت مناسبة غير مفرطة، وما دام يصحبها دوما تذكير للطفل المعاقب، بكونه، وحده، يملك إمكانية استعادة ما حرم منه، متى قوّم ما اعوجّ من سلوكه.

     

    ختاما، تقول القاعدة أن كل شيء يحقق نتائج سريعة غالبا ما يأتي بنتائج عكسية سيئة على المديين المتوسط والبعيد، فعملية التربية عملية بطيئة تراكمية تشبه عملية بناء برج، تتطلب وقتا وجهدا وصبرا، وبناء الإنسان أولى بجهد مديد وصبر عتيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن للقهوة أن تساعد في تأخير ظهور التجاعيد؟

    أظهرت دراسة علميّة جديدة أن تناول القهوة بشكل يومي يمكن أن يؤثّر بشكل إيجابي على أنسجة البشرة ويُحافظ على شبابها لأطول فترة ممكنة. إليكم التفاصيل.

    يُعتبر تبدّل حالة البشرة مع مرور الوقت ظاهرة طبيعيّة تماماً، إذ يفقد نسيج الجلد من مرونته وصلابته يوماً بعد يوم مما يتسبّب بظهور الخطوط والتجاعيد. أما الحلول الطبيعيّة المتوفرة لتأخير هذه الظاهرة فعديدة منها: التدليك الذاتي، والإيماءات التي يمكن القيام بها أثناء العناية بالبشرة.

    يمكن أيضاً الاستعانة ببعض مستحضرات الماكياج التي تخفي التجاعيد وتُعزّز الإشراق كما تلعب الأطعمة المُنشّطة لإنتاج الكولاجين دوراً أساسياً في مجال تأخير ظهور التجاعيد. وفي هذا الإطار، أظهرت دراسة قام بها علماء في الأكاديميّة الصينيّة للعلوم الطبيّة في بكين أن مشروب القهوة الذي يستهلكه الملايين بشكل يومي يتمتع بقدرة على تأخير ظهور خطوط وتجاعيد البشرة.

    – سرّ القهوة:

    تناولت هذه الدراسة التي تمّ نشرها في مجلة « Journal of Cosmetic Dermatology » الطبيّة آثار القهوة، والشاي، والعصائر على خلايا الجلد. وقد قام الباحثون بتحليل البيانات الجينيّة والفيزيولوجيّة لحوالي نصف مليون شخص من مختلف أنحاء العالم وتتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً شاركوا باستبيان عبر الإنترنت.

    أظهرت النتائج تمتّع مستهلكي القهوة بحماية أفضل من شيخوخة البشرة مقارنةً مع مُستهلكي الشاي والعصائر. ويردّ الخبراء هذه النتائج إلى مُضادات الأكسدة والجزيئات المُضادة للالتهابات الموجودة في الكافيين التي تُساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وبالتالي شيخوخة الجلد.

    يُساعد الكافيين أيضاً في تعزيز إنتاج أنزيم التيلوميراز الذي يُحافظ على شباب البشرة لفترة أطول. أما بالنسبة للمشروبات الأخرى التي تناولتها الدراسة فلم يتم العثور على أي دليل يؤكد تأثيرها على تأخير مظاهر الشيخوخة، ولكن تجدر الإشارة إلى ما جاء في الملاحظات المُرفقة بهذه الدراسة من أن الاعتماد فقط على الاستبيانات لا يُعطي سوى صورة أوليّة لا يمكن التعامل معها على أنها نتائج شاملة، مما يُفسّر الحاجة إلى مزيد الأبحاث لفهم العلاقة السببية بين هذه المشروبات وشيخوخة الجلد.

    – موعد القهوة:
    إذا كان تناول القهوة مُفيدا للحفاظ على شباب البشرة، فإن توقيت تناولها يلعب دوراً أيضاً في هذا المجال. إذ إن شرب القهوة على معدة فارغة صباحاً يُعتبر قاسياً على جهاز المناعة وضارا للبشرة، ولذلك ينصح خبراء التغذية بشربها بعد تناول طعام الفطور للاستفادة من خصائها المُنشّطة والمُعزّزة للصحة والجمال.

    المصدر: العربية

    أظهرت دراسة علميّة جديدة أن تناول القهوة بشكل يومي يمكن أن يؤثّر بشكل إيجابي على أنسجة البشرة ويُحافظ على شبابها لأطول فترة ممكنة. إليكم التفاصيل.

    يُعتبر تبدّل حالة البشرة مع مرور الوقت ظاهرة طبيعيّة تماماً، إذ يفقد نسيج الجلد من مرونته وصلابته يوماً بعد يوم مما يتسبّب بظهور الخطوط والتجاعيد. أما الحلول الطبيعيّة المتوفرة لتأخير هذه الظاهرة فعديدة منها: التدليك الذاتي، والإيماءات التي يمكن القيام بها أثناء العناية بالبشرة.

    يمكن أيضاً الاستعانة ببعض مستحضرات الماكياج التي تخفي التجاعيد وتُعزّز الإشراق كما تلعب الأطعمة المُنشّطة لإنتاج الكولاجين دوراً أساسياً في مجال تأخير ظهور التجاعيد. وفي هذا الإطار، أظهرت دراسة قام بها علماء في الأكاديميّة الصينيّة للعلوم الطبيّة في بكين أن مشروب القهوة الذي يستهلكه الملايين بشكل يومي يتمتع بقدرة على تأخير ظهور خطوط وتجاعيد البشرة.

    – سرّ القهوة:

    تناولت هذه الدراسة التي تمّ نشرها في مجلة « Journal of Cosmetic Dermatology » الطبيّة آثار القهوة، والشاي، والعصائر على خلايا الجلد. وقد قام الباحثون بتحليل البيانات الجينيّة والفيزيولوجيّة لحوالي نصف مليون شخص من مختلف أنحاء العالم وتتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً شاركوا باستبيان عبر الإنترنت.

    أظهرت النتائج تمتّع مستهلكي القهوة بحماية أفضل من شيخوخة البشرة مقارنةً مع مُستهلكي الشاي والعصائر. ويردّ الخبراء هذه النتائج إلى مُضادات الأكسدة والجزيئات المُضادة للالتهابات الموجودة في الكافيين التي تُساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وبالتالي شيخوخة الجلد.

    يُساعد الكافيين أيضاً في تعزيز إنتاج أنزيم التيلوميراز الذي يُحافظ على شباب البشرة لفترة أطول. أما بالنسبة للمشروبات الأخرى التي تناولتها الدراسة فلم يتم العثور على أي دليل يؤكد تأثيرها على تأخير مظاهر الشيخوخة، ولكن تجدر الإشارة إلى ما جاء في الملاحظات المُرفقة بهذه الدراسة من أن الاعتماد فقط على الاستبيانات لا يُعطي سوى صورة أوليّة لا يمكن التعامل معها على أنها نتائج شاملة، مما يُفسّر الحاجة إلى مزيد الأبحاث لفهم العلاقة السببية بين هذه المشروبات وشيخوخة الجلد.

    – موعد القهوة:
    إذا كان تناول القهوة مُفيدا للحفاظ على شباب البشرة، فإن توقيت تناولها يلعب دوراً أيضاً في هذا المجال. إذ إن شرب القهوة على معدة فارغة صباحاً يُعتبر قاسياً على جهاز المناعة وضارا للبشرة، ولذلك ينصح خبراء التغذية بشربها بعد تناول طعام الفطور للاستفادة من خصائها المُنشّطة والمُعزّزة للصحة والجمال.

    المصدر: العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستغناء عن الأملاح قد يجدد نشاط الكلى

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا الأميركية أنه يمكن أن يؤدي الاستغناء عن الأملاح والتخلص من السوائل الزائدة بالجسم إلى تحفيز عمليات تجديد الكلى وإصلاحها.

    وأظهرت نتائج الدراسة المنشورة في «جورنال أوف كلينيكال إنفيستيجيشين» (Journal of Clinical Investigation) أن هذه الاستجابة الفطرية تعتمد على مجموعة صغيرة من خلايا الكلى توجد في منطقة تعرف باسم «البقعة الكثيفة» (MD)، يمكنها استشعار مستويات الأملاح والتحكُّم في عمليات ترشيحها، وفي إفراز الهرمونات، والوظائف الرئيسية الأخرى لهذا العضو الحيوي.

    قال بيتي بيتردي، أستاذ علم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة توصي « بنك المغرب » بأدوات مفيدة في إرساء سياسة نقدية تشاركية


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    خلُص مقال بحثي منشور ضمن مجلة دولية محكّمة، أنجز بناء على دراسة مقارنة تحليلية، إلى “ضرورة اعتماد سياسة نقدية تشاركية في ظل وجود البنوك التشاركية في المغرب”، موصياً بـ”11 أداة بالإمكان أن تساهم في إرساء سياسية نقدية تشاركية/إسلامية بالمغرب”.

    الدراسة التي نُشرت مضامينها باللغة الفرنسية ضمن محتويات العدد الأول (المجلد الأول) من “المجلة الدولية للبحث في الاقتصاد والمالية” (International Journal of Research in Economics and Finance) يقف وراء تأليفها أستاذ علوم الاقتصاد والمالية بكلية الاقتصاد والتدبير بالقنيطرة (جامعة ابن طفيل) يونس آيت حمادوش، تحت عنوان “توصيات للبنك المركزي من أجل إرساء سياسة نقدية تشاركية (المعروفة يضا بمسمى “إسلامية”) بالمغرب: أيّة أدوات وما شروطها؟” (« Recommandations à la Banque centrale pour l’instauration d’une politique monétaire islamique au Maroc: quels instruments et quels prérequis ? » ).

    الأستاذ الباحث في علوم الاقتصاد خلص، عبر هذه “المساهمة العلمية الأولى من نوعها” (تتوفر هسبريس على النسخة الكاملة)، إلى تحديد “11 أداة للسياسة المالية التشاركية بالمغرب”، معددا إياها في “اتفاقيات البيع وإعادة الشراء، شهادات الودائع، برنامج المرابحة على السلع، سندات المرابحة، صكوك الإجارة، عمليات التورق، شهادات المشاركة، شهادات الإجارة الحكومية، شهادات الإجارة، عقود الوكالة واستخدام منتجات المرابحة كضمانات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما يوضح آيت حمادوش “المتطلّبات اللازمة لتفعيل قنوات انتقال السياسة النقدية عبر البنوك التشاركية في المغرب”، راهناً ذلك بـ”شرط إنشاء سياسة نقدية إسلامية، وتطوير سوق الصكوك والسوق البيْن بنكي الإسلامي، وتوسيع نطاق البنوك الإسلامية”، في المملكة.

    هذه “الأدوات الإحدى عشرة” والمتطلبات توصل إليها الكاتب مستنداً في تحليله إلى “تجارب مقارنة في البنوك المركزية لدول مثل ماليزيا، البحرين، السودان، والكويت”، لافتا إلى أنها “إحدى عشرة أداة من أدوات السياسة النقدية الإسلامية التي يمكن أن تُلهم الدول التي تمتلك نظاماً مصرفياً إسلاميًا ناميًا، لكنها لم تعتمد بعد إطارًا نقدياً تشغيليًا متوافقاً مع تعاليم الشريعة، كما هو الحال في المغرب”.

    أدوات السياسة

    يشرح المقال، بداية، أن “البنوك الإسلامية تَستخدم مجموعة من الأدوات المالية لتنظيم السيولة وضمان الامتثال للشريعة الإسلامية، قبل الانتقال إلى تفصيلها”.

    الأداة الأولى تهم “اتفاقيات البيع وإعادة الشراء”، التي تستخدمُها البنوك الإسلامية لبيع الأوراق المالية الإسلامية للبنك المركزي، مع وعد بإعادة شرائها بسعر محدد مسبقاً في اليوم التالي”، بينما تمنح “شهادات الوديعة لدى البنك المركزي” إمكانية للبنوك التشاركية “إيداع فائضها النقدي لدى البنك المركزي، الذي قد يستثمر السيولة المودَعة لتحقيق الأرباح، لكن دون إلزام بإعطاء عائد للمودعين”، وفق المصدر ذاته.

    بالانتقال إلى “برنامج المرابحة على السلع”، يوضح المقال أنه “يُتيح للبنوك ذات الفائض النقدي شراء السلع وبيعها للبنك المركزي بسعر أعلى مع تأجيل الدفع، ما يسمح بامتصاص وضخ السيولة في السوق”. أما “مذكرات المرابحة النقدية” فيتم إصدارها لـ”تنظيم السيولة في سوق رأس المال الإسلامي، حيث يمكن للبنوك الإسلامية شراء هذه المذكرات عند وجود فائض نقدي، ويعيد البنك المركزي شراءها لضخ السيولة عند الحاجة”.

    “صكوك الإجارة” أداة أخرى مقترَحة يُصدرها “البنك المركزي لتنظيم السيولة بأهداف مذكرات المرابحة النقدية نفسها”، بينما “عمليات التورق” هي، بحسب المصدر ذاته، “عمليات للبنك المركزي تسمح بأداة لحقن السيولة الفورية للبنوك الإسلامية من خلال شراء وبيع السلع بأسعار محددة مع تأجيل الدفع”.

    “شهادات المشاركة للبنك المركزي” أداةٌ تطرّقت إليها دراسة الباحث يونس آيت حمادوش، شارحا أنها “تُستخدم لتنظيم السيولة في السوق النقدي، مع إصدارها من قبل شركة الخدمات المالية بمشاركة البنك المركزي ووزارة المالية”، منتقلاً إلى “عمليات شهادات المشاركة الحكومية” التي تُوظف قصدَ “تنظيم السيولة المصرفية من خلال عمليات السوق المفتوحة”؛ وتابع بشرح أداة “عمليات شهادات الإجارة” التي هي بمثابة “عقود تأجير على الأصول العقارية للبنك المركزي، مع إلزام البنوك باستثمار نسبة من ودائعها في هذه الشهادات لامتصاص السيولة”.

    “الوكالة لإدارة السيولة” هي أداة مقدمة من البنك المركزي تَسمح بـ”امتصاص السيولة الفائضة من البنوك الإسلامية من خلال توقيع عقود وكالة لاستثمار الأموال المودعة”، وفق المقال ذاته، خاتماً بأداة “استخدام منتجات المرابحة كضمان”، التي تسمح بها السلطات النقدية للبنوك عبر “استخدام منتجات المرابحة كضمانات في عمليات السياسة النقدية، ما يعزز من تدخل البنوك المركزية في السوق الحقيقي عبر المنتجات المالية التشاركية”.

    يشار إلى أن المقالة سطّرت على “أهمية تطبيق سياسة نقدية إسلامية في ظل وجود بنوك تشاركية، وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية؛ فيما تشمل التحديات التي تواجهها الحاجةَ إلى تكييف أدوات السياسة النقدية لتجنب الممارسات التي يحظُرها الإسلام، مثل الفائدة وعدم اليقين”.

    “من خلال تبني هذه الممارسات لا يمكن للسلطات النقدية المساهمة في تطوير النظام المالي التشاركي فحسْب، بل يمكنها أيضا تعزيز قنوات انتقال/تحويل السياسة النقدية من خلال البنوك التشاركية”، يختِم المصدر البحثي ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره