Étiquette : القانون الدولي

  • تحالف حقوقي مغربي: قانون الإعدام الإسرائيلي “جريمة حرب” وتكريس لـ”الأبارتايد”

    العمق المغربي

    اعتبر تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية أن قانون الإعدام الإسرائيلي الجديد بحق الأسرى الفلسطينيين قد يرقى إلى مستوى “جريمة حرب”، ويجسد نظام “الفصل العنصري والأبارتايد”، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة تتجاوز “مجرد الإدانة السياسية”.

    وأوضح التحالف في بيان صادر في 31 مارس، أن هذا “التفريق القانوني المتعمد”، الذي يستهدف الفلسطينيين دون سواهم، يكرس بصورة مؤسسية سياسة الفصل العنصري، حيث يخضع الفلسطينيون لمحاكم عسكرية لا تكاد تفضي إلا للإدانة، بينما يظل المستوطنون الإسرائيليون بمنأى عن أحكامه، وهو ما يجسد بحسب البيان “نظام الأبارتايد بعينه” الذي يصنف كجريمة ضد الإنسانية.

    وطالب التحالف مجلس حقوق الإنسان الأممي والمفوض السامي بضرورة إدراج هذا القانون فورا ضمن التحقيقات الجارية في الانتهاكات الإسرائيلية، كما دعا مجلس الأمن الدولي إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ أي حكم إعدام يصدر بموجب هذا القانون عبر إصدار قرار ملزم يوقف تطبيقه.

    وشدد في دعوته الموجهة إلى الصعيد الأوروبي، على ضرورة أن يرتقي الاتحاد الأوروبي ودول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة، التي أصدرت بيانات إدانة، بموقفها “من حدود الكلمة إلى فضاء الفعل”، مطالبا إياها بالمبادرة إلى تعليق اتفاقيات التعاون القانوني والقضائي مع إسرائيل ما دام هذا القانون ساريا.

    وكشف البيان أن التشريع الذي أقره الكنيست في الثلاثين من مارس 2026، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، إذ ينزع عن الأسير الفلسطيني كل ضمانات المحاكمة العادلة، ويلزم بتنفيذ الحكم في غضون تسعين يوما دون منح المحكوم عليه أي سبيل للطعن أو الاستئناف، ويمنح حصانة كاملة لمنفذي الأحكام.

    وأضاف المصدر أن القانون يتعارض بشكل مباشر مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يصون الحق في الحياة، وينتهك اتفاقية مناهضة التعذيب وأحكام اتفاقية جنيف الرابعة، فضلا عن قواعد القانون الدولي العرفي التي تحظر التمييز في تطبيق العقوبات على أساس الانتماء القومي أو العرقي.

    وحذر التحالف من أن الصمت في مواجهة قانون يضفي الشرعية على “الإعدام العنصري” هو بمثابة “تواطؤ فعلي” يزعزع منظومة حقوق الإنسان الدولية، مؤكدا أن كل المواثيق الدولية ستكون قد وضعت على المحك ما لم يتحول الغضب العالمي إلى إجراءات قانونية وسياسية صارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقررة أممية تتهم إسرائيل باستخدام التعذيب المنهجي كأداة في “الإبادة الجماعية المستمرة”

    العمق المغربي

    اتهمت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، إسرائيل باستخدام التعذيب المنهجي ضد الفلسطينيين كأداة في “الإبادة الجماعية المستمرة”. وقالت في تقرير قدمته لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، إن الإفلات من العقاب والغطاء السياسي على مدى عقود حمى هذه الممارسات.

    وأوضحت المقررة في تقريرها أنه منذ بداية الأحداث الأخيرة، انحدر نظام السجون الإسرائيلي ليصبح “مختبرا للقسوة المحسوبة”، حيث أصبح ما كان يحدث في الخفاء يُمارس الآن علنا كنظام منظم للإذلال والألم والإهانة بموافقة من أعلى المستويات السياسية، مشيرة إلى أن سياسات يفرضها مسؤولون كبار، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أضفت طابعا مؤسسيا على التعذيب والعقاب الجماعي وظروف الاحتجاز غير الإنسانية.

    وكشف التقرير أن أكثر من 18,500 فلسطيني، بينهم 1500 طفل على الأقل، قد اُحتجزوا منذ أكتوبر 2023، وأن الآلاف منهم لا يزالون محتجزين دون توجيه اتهامات أو محاكمات. وأضاف أن الكثيرين تعرضوا للاختفاء القسري، بينما توفي ما يقرب من 100 شخص في الاحتجاز، وتعرض المعتقلون لانتهاكات “لا يمكن تصورها” شملت الاغتصاب بأجسام صلبة، والتجويع، وتكسير العظام والأسنان، ومهاجمتهم بالكلاب.

    وأشار التقرير إلى أن التعذيب يمتد إلى ما وراء جدران السجون، حيث خلقت إسرائيل “بيئة تعذيب في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة” عبر القصف المتواصل والتهجير القسري والتجويع وتدمير البنية التحتية والمراقبة الشاملة، بالإضافة إلى “الإرهاب” الذي يمارسه الجنود وميليشيات المستوطنين.

    وخلص التقرير إلى أن الاستخدام المنهجي للتعذيب، إلى جانب حملة التدمير الأوسع، يشكل جزءا لا يتجزأ من الإبادة الجماعية المستمرة ويلحق ضررا جسديا ونفسيا شديدا بالفلسطينيين كجماعة. وشددت ألبانيز على أن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية يتعرضون لمعاناة متواصلة دون وجود أي ملاذ آمن لهم.

    وحثت الخبيرة المستقلة إسرائيل على الوقف الفوري لجميع أعمال التعذيب وإساءة المعاملة، والسماح بدخول المحققين الدوليين، ومحاسبة المسؤولين. كما طالبت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالوفاء بالتزاماتها القانونية لمنع ومعاقبة الإبادة الجماعية والتعذيب عبر التحقيق وإصدار أوامر اعتقال بحق المسؤولين، وذكرت بالاسم إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ويسرائيل كاتس، مؤكدة أن القانون الدولي يحظر التعذيب بشكل قاطع وبدون أي استثناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يحذر من هجوم شامل وممنهج تقوده القوى العظمى ضد حقوق الإنسان في العالم

    العمق المغربي

    حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن حقوق الإنسان تتعرض لهجوم شامل في جميع أنحاء العالم، منبها إلى أن سلطة القوة باتت تطغى على سيادة القانون، حيث أوضحت تقارير أممية صدرت اليوم الاثنين أن هذا الاعتداء لا يأتي من الخفاء ولا يعتبر حدثا مباغتا بل يقع على مرأى ومسمع الجميع وغالبا ما يقوده أصحاب القوة العظمى، وذلك خلال افتتاح الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية.

    وأشار المسؤول الأممي في كلمته التي تعد الأخيرة له في افتتاح المجلس بوصفه أمينا عاما للأمم المتحدة نظرا لانتهاء فترة ولايته أواخر العام الحالي، إلى أن حقوق الإنسان تتعرض لصد ممنهج على المستوى العالمي يتم تارة عن عمد وتارة وفق استراتيجية مرسومة ليصل الأمر أحيانا إلى التباهي بهذا التراجع، محذرا من العواقب الوخيمة لهذا الوضع لأن انهيار حقوق الإنسان يؤدي حتما إلى انهيار كل شيء آخر بدءا من السلام والتنمية وصولا إلى التماسك الاجتماعي والثقة والتضامن، ومشددا في الوقت ذاته، تزامنا مع الذكرى العشرين لتأسيس المجلس، على أهمية أدوات مجلس حقوق الإنسان بما فيها المقررون الخاصون وآليات التحقيق والاستعراض الدوري الشامل، معتبرا أن الضرورة باتت ملحة لتحويل الانخراط الجيوسياسي إلى مسار فعلي لتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها عالميا.

    وأضاف غوتيريش أن العالم يعيش اليوم واقعا تبرر فيه المعاناة الجماعية ويستخدم فيه البشر كورقة مساومة ويعامل القانون الدولي كعائق، مبرزا أن الصراعات تتزايد وتفشي الإفلات من العقاب أصبح وباء لا ينتج عن نقص المعرفة أو المؤسسات بل عن خيارات سياسية، حيث أوضحت مصادر المنظمة أن هذه الأزمة ليست حالة معزولة بل مرآة تضخم كل انقسام عالمي، في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وانهيار التمويل واتساع الفوارق بسرعة مذهلة وغرق الدول في الديون وتدهور المناخ، إلى جانب استخدام التكنولوجيا وخاصة الذكاء الاصطناعي بطرق تقمع الحقوق وتعمق عدم المساواة وتعرض المهمشين لأشكال جديدة من التمييز، مما يدفع الضعفاء إلى مزيد من التهميش ويجعل المدافعين عن حقوق الإنسان أول من تكمم أفواههم، وهو ما يظهر جليا في تشديد الخناق على الحيز المدني وسجن الصحفيين والناشطين وإغلاق المنظمات غير الحكومية والتراجع عن حقوق المرأة وتجاهل حقوق الطفل واستبعاد ذوي الإعاقة وتآكل الديمقراطيات وسحق الحق في التجمع السلمي، مجددا في هذا الصدد إدانته للقمع العنيف للاحتجاجات الأخيرة في إيران.

    وأكد الأمين العام وفقا للمصادر ذاتها أن حقوق الإنسان ليست شعارا يطلق في أوقات الرخاء بل واجب في كل حين يتطلب الدفاع عنه رغم الصعوبات والتكاليف، مفصلا ذلك في ثلاثة محاور عاجلة أولها ضرورة حماية الأسس المشتركة دون مساومة، حيث إن ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي وصكوك القانون الدولي لحقوق الإنسان ليست خيارات قابلة للتجزئة ولا يمكن للقادة انتقاء ما يروق لهم منها، وثانيها ضرورة تعزيز المؤسسات عبر إصلاح مجلس الأمن ليعكس واقع عالم اليوم وليس عالم عام ألف وتسعمائة وخمسة وأربعين، وثالثها إطلاق العنان لقوة حقوق الإنسان التي ترتقي بالعالم إلى مكان أفضل وتضمن حرية الناس وعدالة الاقتصادات وثقة المجتمعات واستقرار السلام بناء على تأصل الكرامة.

    وتابع المتحدث ذاته استعراض بؤر التوتر العالمية متطرقا إلى الوضع في أوكرانيا، حيث سيلقي كلمة أمام مجلس الأمن يوم غد الثلاثاء بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل الذي أسفر عن مقتل أكثر من خمسة عشر ألف مدني، مؤكدا أن الوقت قد حان لوقف إراقة الدماء، كما استحضر كلمته أمام لجنة ممارسة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني محذرا من أن الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في الأراضي المحتلة تقوض جهارا نهارا حل الدولتين وهو ما لا يجب أن يسمح به المجتمع الدولي، ومشيرا كذلك إلى مشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي حيث تصدرت أزمات السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومنطقة الساحل النقاشات، ليختم نداءه بمطالبة المجتمع الدولي بعدم السماح لتآكل حقوق الإنسان بأن يصبح ثمنا للمصالح السياسية وبجعل المجلس درعا لكل محتاج في عالم يحمي نفسه بحماية حقوق الإنسان.

    وكشفت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك في مداخلتها أن خطابها يمثل دعوة جماعية للعمل، موضحة أن التاريخ يعلمنا أن الأنظمة الكبيرة لا تنهار فجأة بل تتآكل ببطء قاعدة تلو الأخرى وسط صمت المدافعين عنها، ومؤكدة أن الصمت والتقاعس هما خياران لهما عواقب وخيمة في حين أن العمل يظل خيارا متاحا بأيدي الجميع، كما استلهمت من ختام دورة الألعاب الأولمبية في إيطاليا وبداية دورة الألعاب البارالمبية درسا حول قدرة الرياضيين على تحقيق الإنجازات عند الاتحاد رغم الاختلافات والتنافس بنزاهة واحترام متبادل إيمانا بقيمة الإنسان.

    ودعا رئيس مجلس حقوق الإنسان سيدهارتو رضا سوريوديبورو إلى الوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن الحضور القوي لأكثر من مائة وعشرين شخصية رفيعة المستوى لافتتاح هذه الدورة يبعث برسالة قوية تؤكد الأهمية البالغة للمجلس ولقضايا حقوق الإنسان وضرورة التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات، ومطالبا بأن تكون هذه الدورة منصة متجددة للاستماع والعمل والاستجابة لمتطلبات المرحلة الراهنة.

    وأوضح مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك من جانبه أن العالم يشهد منافسة شرسة على السلطة والنفوذ والموارد بوتيرة وكثافة لم تسجل منذ ثمانين عاما، مما جعل الناس يشعرون بالضياع وانعدام الأمان في ظل تغير موازين القوى العالمية والتكهنات بنهاية النظام العالمي الحالي، مبرزا تطلعه لنظام مبني على الكرامة والمساواة والعدالة، ومحذرا في الوقت نفسه من التطبيع مع استخدام القوة لحل النزاعات وتوجيه التهديدات التحريضية ضد الدول ذات السيادة والانتهاك الوحشي لقوانين الحرب الذي يولد معاناة مدنية جماعية تتكشف فصولها بوضوح من السودان إلى غزة ومن أوكرانيا إلى ميانمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: تهديدات ترامب لإيران خرق للقانون الدولي وتنذر بفوضى عالمية

    العمق المغربي

    أكد خبراء قانونيون ومفكرون سياسيون أن التهديدات التي يطلقها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضد إيران تعد مخالفة صريحة للقانون الدولي ويمكن أن تؤدي إلى حالة من الفوضى في المنطقة والعالم.

    وأوضح المحامي موسى العبد اللات، الخبير في جرائم الحرب والإبادة الجماعية، في تصريحات خاصة، أن سلوك ترامب مجرم وفقا للفقرة الرابعة من المادة الثانية لميثاق الأمم المتحدة، التي تعتبر القاعدة الأساسية لمنع استخدام القوة في العلاقات الدولية. وأشار العبد اللات إلى أن هذه القاعدة لا تجرم فقط “استخدام” القوة العسكرية بل تحظر أيضا مجرد “التهديد” بها، وتهدف إلى حماية السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول.

    وأضاف الخبير القانوني أن ترامب ألغى القانون الدولي ولم يعد يعترف بأي من الأعراف التي صاغتها الأمم المتحدة، وأصبح يعتمد على ما وصفه بـ”البلطجة السياسية” والتلويح بالقوة العسكرية.

    وجاءت هذه التصريحات ضمن مساحة حوارية نُظمت أول أمس الأربعاء عبر منصة “جوجل ميت”، وأدارها الإعلامي الفلسطيني مصطفى الزواتي، حيث شدد الشيخ محمد الزعبي، عضو المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين بلبنان، على أن القانون الدولي لم يعد فاعلا وأصبح بلا قيمة، مشيرا إلى أن ترامب يهدد إيران بشكل مستمر ويحرض على العنف في شارعها. وحذر الزعبي من أن الإنسانية إذا لم تنتفض في وجه تآكل القيم فإن العالم بأسره ذاهب إلى حالة من الفوضى والضبابية.

    وتابع الزعبي أن الحضارة الغربية، وخصوصا الأمريكية، في طريقها إلى الأفول إذا استمرت الإدارات الأمريكية في التعامل بهذه المنهجية مع الدول والشعوب. وفي السياق ذاته، حذر المحامي العبد اللات من أنه في حال استمرت تهديدات ترامب، يمكن تفعيل المادة 25 من نظام روما الأساسي التي تنص على المسؤولية الجنائية الفردية لكل من “يساعد أو يحرض أو يساهم” في ارتكاب جريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل خرقت الجزائر القانون الدولي بتسليم ناشط تونسي رغم تسجيله كطالب لجوء أممي؟

    العمق المغربي

    كشفت وثيقة رسمية صادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن النائب والمحامي التونسي السابق سيف الدين مخلوف كان مسجلا رسميا لديها كطالب لجوء، وطالبت بحمايته من الإعادة القسرية، وذلك قبل أشهر من قيام السلطات الجزائرية بتسليمه إلى تونس في 18 يناير 2026، في خطوة أثارت جدلا واسعا واتهامات بخرق القانون الدولي والتزامات الجزائر المتعلقة بحماية اللاجئين.

    وأكدت الوثيقة، وهي عبارة عن رسالة مؤرخة في 7 أكتوبر 2024 وموجهة من مكتب المفوضية بالجزائر إلى رئيس أمن ولاية عنابة، أن سيف الدين مخلوف تقدم بطلب لجوء رسمي في 18 يوليوز 2024، وأنه يقع ضمن اختصاص المفوضية ويجب حمايته في الجزائر “ضد أي عودة قسرية إلى بلد يخشى فيه من التعرض لتهديدات ضد حياته أو حريته”. وشددت الرسالة الأممية على أن أحكام القانون الجزائري المتعلقة بإقامة الأجانب لا تسري على الأشخاص المشمولين بالاتفاقيات الدولية الخاصة باللاجئين التي صادقت عليها الجزائر، مما يضع عملية التسليم في دائرة المخالفة الصريحة لالتزامات البلاد الدولية.

    وأدانت جبهة الخلاص الوطني في تونس، في بيان لها، عملية التسليم، معتبرة أنها تمثل خرقا للتعهدات الدولية والإقليمية المتعلقة بحماية طالبي اللجوء، وتتعارض مع “تقليد عريق يمنع تسليم اللاجئين السياسيين بين البلدين”، مشيرة إلى حالة الصحفية الجزائرية أميرة بوراوي التي امتنعت السلطات التونسية سابقا عن إعادتها إلى بلدها. وأعربت الجبهة عن استيائها مما وصفته ب”خداع” تعرض له مخلوف، الذي تم إيهامه بقرب تسوية وضعه الإداري قبل أن يتم اقتياده وتسليمه.

    وتابعت المحامية حنان مخلوف، شقيقة سيف الدين، في تدوينة على فيسبوك، أن السلطات الجزائرية سلمته “قسرا” إلى تونس، معتبرة ذلك خرقا صارخا لمبدأ “عدم الإعادة القسرية” الذي يمنع إعادة أي معارض سياسي إلى بلد قد يواجه فيه الاضطهاد والمحاكمات السياسية.

    وأوضحت مصادر متطابقة أن مسار القضية بدأ مع مغادرة مخلوف، مؤسس حزب ائتلاف الكرامة، لتونس خلسة، قبل أن يتم إيقافه في الجزائر في 4 يوليوز 2024 بتهمة دخول البلاد بطريقة غير شرعية واستخدام ختم جمركي مزور. وأضافت المصادر أنه حوكم إثر ذلك في الجزائر، حيث قضت المحكمة بحقه بعقوبة مخففة بلغت ثلاثة أشهر سجنا نافذة، مقارنة بالسبع سنوات التي طالبت بها النيابة العامة، وهو ما فُسر حينها بتفهم القضاء الجزائري للدوافع السياسية خلف لجوئه.

    وكشفت المصادر أن نقطة التحول في القضية كانت في 13 يناير 2026، حين صدر حكم غيابي عن المحكمة الابتدائية بتونس بسجن مخلوف لمدة خمس سنوات في إطار ما يعرف بقضية “التآمر على أمن الدولة”. وأشارت إلى أن هذه الإدانة القضائية شكلت المبرر الذي استندت إليه الجزائر لتسليمه، حيث قامت قوات الأمن في 16 يناير بتوقيفه بحجة وجود موعد له مع مفوضية شؤون اللاجئين، لتبدأ بعدها إجراءات التسليم التي تمت بعد يومين.

    وقال الناشط السياسي التونسي عبد الوهاب الهاني إن قرار التسليم مثير للاستغراب ويمثل خرقا ليس فقط للقانون الدولي، بل أيضا للتقاليد الراسخة بين البلدين، مستشهدا بحالات تاريخية رفضت فيها تونس تسليم المعارض الجزائري العقيد الزبيري، ورفضت فيها الجزائر تسليم رئيس الوزراء التونسي الأسبق محمد مزالي. وأكد الهاني أن المفوضية السامية للاجئين قامت بما في وسعها لتذكير السلطات الجزائرية بمبادئ الحماية المحمولة عليها بموجب القانون الدولي، وبحثت في نفس الوقت عن بلد ثالث لقبول لجوئه.

    وذكرت النيابة العامة بتونس أنها أصدرت قرارا بتوقيف مخلوف لتنفيذ الأحكام القضائية الصادرة بحقه، والتي تعود إلى قضية “التآمر” التي بدأت في فبراير 2023. وبينما تؤكد السلطات التونسية أن المحاكمات جنائية وأن القضاء مستقل، ترى قوى المعارضة أنها قضايا ذات طابع سياسي وتستخدم لتصفية الخصوم، وهو ما يضع عملية تسليمه من قبل الجزائر، رغم وضعه كطالب لجوء موثق أمميا، في صلب تساؤلات حول وجود مقايضة سياسية محتملة بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنزويلا وسط نقاش سياسي بالمغرب

    هسبريس – وائل بورشاشن

    علقت مواقف سياسية مغربية غير رسمية على الهجوم العسكري الأمريكي على دولة فنزويلا، واختطاف رئيسها ونقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مع ترك نائبته على رأس السلطة شريطة السماح للشركات النفطية الأمريكية بالاستفادة من أكبر مخزون نفطي في العالم، حسب تصريح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ذي الأصل الكوبي، الذي يقول إن هذا سيقطع منفذ كوبا للبترول ويسهم في إسقاطها، في وقت يهدد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رئيس كولومبيا بأنه “هو القادم” في أمريكا الجنوبية إذا لم ينضبط.

    مواقف حزبية

    إلى حدود صباح اليوم الأحد، انحصرت مواقف الهيئات السياسية والمدنية المنددة بالمغرب في تلك المنتمية إلى الطيف اليساري، ومنها “”فيدرالية اليسار الديمقراطي” التي “نددت بالعدوان الأمريكي السافر على سيادة فنزويلا”، واصفة ما حدث بـ”التصعيد الخطير الذي يشهده الوضع الدولي، وما يرافقه من انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، وتهديد مباشر للسلم والأمن العالميين”، وبأنه “استنساخ جديد لممارسات استعمارية قديمة، تعكس منطق الهيمنة وتقديم المصالح الاقتصادية والأمنية للإمبريالية الأمريكية، خارج أي إطار قانوني أو شرعية دولية”.

    وبعد إدانة الهجوم، ذكرت الفدرالية أن “هذا العدوان يكشف مجددا الوجه القبيح للسياسة الإمبريالية القائمة على منطق القوة، وفرض الهيمنة العسكرية (…) وهذا التصعيد ليس إلا واجهة للسعي الإمبريالي الدائم من أجل السيطرة على الثروات الوطنية، والاحتياطات النفطية الهائلة التي تزخر بها فنزويلا”.

    حزب النهج الديمقراطي العمالي أدان بدوره “اختطاف الرئيس الشرعي مادورو، وأفراد أسرته من طرف فرقة أمريكية خاصة”، مضيفا: “يأتي هذا العدوان الإمبريالي في سياق السياسة الاستعمارية الإرهابية التي تنهجها الولايات المتحدة الأمريكية عبر العالم، وعلى الخصوص في أمريكا اللاتينية، بهدف استعادة هيمنتها الاستعمارية عليها، عبر القضاء على الأنظمة الوطنية في القارة”.

    وتابع “النهج” إدانته معتبرا “العدوان الإمبريالي الإرهابي على فنزويلا تجسيدا لتصاعد النزعة العسكرية الإمبريالية للولايات المتحدة الأمريكية، لإعادة فرض هيمنتها على العالم، كسبيل لمعالجة الأزمة البنيوية الخانقة التي يعرفها الاقتصاد الأمريكي في ظل المنافسة الشديدة التي تواجه من طرف الأقطاب الاقتصادية”.

    مواقف مدنية

    الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أكبر الجمعيات الحقوقية المغربية، التي تضم قيادة تشمل أحزاب “النهج الديمقراطي” و”الاشتراكي الموحد” و”فيدرالية اليسار” ومستقلّين، قالت من جهتها إنها “تدين (…) بأشد العبارات العدوان الأمريكي السافر الذي استهدف دولة فنزويلا، في انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية، واعتداء مباشر على شعبها وقيادتها الشرعية، والذي أسفر عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وإخراجهما من البلاد”.

    وتابعت الجمعية: “يأتي هذا العدوان الإمبريالي في سياق السياسة الاستعمارية العدوانية التي تنهجها الولايات المتحدة الأمريكية عبر العالم، وهو عدوان يكمل سلسلة طويلة من الهجمات العسكرية والسياسية والدبلوماسية والإعلامية، والحصار الاقتصادي والبحري الخانق المفروض على فنزويلا، بغرض السيطرة على ثرواتها النفطية والمعدنية، وتحويلها إلى مجال نفوذ وسوق خاضعة للمصالح الأمريكية. (…) هذا الهجوم يشكل حلقة جديدة في مسلسل العربدة الإمبريالية الأمريكية، ويمثل ضربا فاضحا لكل مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفافا سافرا بإرادة الشعوب وحقها غير القابل للتصرف في تقرير مصيرها”.

    “الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب”، يسارية التوجّه والقيادة، تفاجأت “كما تفاجأ العالم بما أعلنه الرئيس الأمريكي”، ونددت بـ”ما وصلته الغطرسة الإمبريالية الأمريكية من تحد خطير للعالم أجمع، دولا وشعوبا و’مؤسسات’ دولية، بما فيها مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة”.

    وجددت الشبكة “تنديدها بالعدوانية الإمبريالية الأمريكية، المعادية لكل القيم الإنسانية، والمنفلتة من كل القيود القانونية والأخلاقية، التي تجسدها اعتداءاتها المتواصلة والمتكررة ضد العديد من دول العالم ومن بينها منطقتنا، كما حصل في إيران والعراق وسوريا وغيرها، دون الحديث عن مشاركتها للكيان الصهيوني في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وفي كل المؤامرات الخبيثة ضد شعوبنا ومنطقتنا العربية”، مع إعلانها وقفة تضامنية بالعاصمة الرباط ضد التدخل الأجنبي في فنزويلا.

    تضارب تحليلي

    ينقسم موقف محللين مغاربة بين دعم إسقاط الرئيس الفنزويلي مادورو، لأن فنزويلا في عهده وعهد الرئيس الراحل هوغو تشافيز تدعم انفصاليّي البوليساريو ضد وحدة التراب المغربي، وبين التنديد بخرق القانون الدولي وسيادة الدول والسطو على ثرواتها.

    ومن بين ما كتبه الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي أن منتقدي إسقاط الرئيس الفنزويلي “لم يتحدثوا يوما حينما كان يخرق القانون الدولي، وحينما كان يدعم بالسلاح والمال حركة انفصالية إرهابية تريد تقسيم المغرب”.

    أما جواد شفيق، المستشار السابق بديوان وزير الدولة سابقا محمد اليازغي الذي قاد “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”، فاستحضر تحرك نيكولاس مادورو ضد كلمة ألقيت باسم الملك محمد السادس بجمهورية الدومينيكان، تضامنا مع جمهورية هايتي بعد الزلزال العنيف الذي هزّها في سنة 2010.

    وشهد المستشار على أن ممثل فنزويلا آنذاك قبل أن يصير رئيسا “بلغ إلى علم الوفد المغربي أنه يتزعم حركة لمنع قراءة الرسالة الملكية إلى القمة (…) ونحن في مجرد محفل إنساني تضامني مع شعب ودولة منكوبين (…) فلم كل هذا العداء المجاني؟”، ليختم بالقول: “بعدها صار مادورو رئيسا، واستمر زارعا للشر، ومتحالفا معه في علاقته ببلادنا” قبل أن تكون أمس السبت “نهاية فتّان”.

    لكن، من جهة أخرى قدّر المحلل السياسي يونس دافقير أن “من الصعب أن يكون منظورنا لما يحدث في فنزويلا يتحدد أساسا بموقف العداء الذي عند رموز النظام الفنزويلي لمغربية الصحراء (…) لأننا وضعنا فنزويلا وغيرها في الهامش الدولي، وخلقنا ميزان قوى أمميا جديدا في نزاع الصحراء، وأخذنا فيه تأكيد مجلس الأمن على السيادة المغربية”.

    وتابع: “الموقف من الوضع الحالي في فنزويلا يمكن أن يتحدد من داخل نفس قيم الدبلوماسية المغربية المبنية على احترام سيادة الدول وإرادة الشعوب، ويمكن أن يتحدد من منظور إنساني أوسع هو رفض الظلم (…) ما يحدث هو مصادرة واضحة لإرادة وثروات شعب حر ودولة مستقلة (…) هذا احتلال تقوم به دولة عضو في مجلس الأمن لدولة عضو في الأمم المتحدة”.

    الكاتب الصحافي علي أنوزلا قرأ ما حدث باعتباره “خرقا فاضحا ومزدوجا للشرعية، شرعية النظام الدولي من جهة، وشرعية النظام الدستوري الأمريكي من جهة ثانية (…) ما شهدته فنزويلا يطرح إشكالا بنيويا يتجاوز الواقعة ذاتها، ليطال الأسس الناظمة للنظام الدولي المعاصر؛ فالعملية، بما تنطوي عليه من استخدام أحادي للقوة، واعتقال رئيس دولة أثناء ولايته، تمثل تقاطعا خطيرا بين خرق قواعد القانون الدولي العام، وتجاوز القيود الدستورية الداخلية في الدولة المنفذة. وهذا التلاقي لا يهدد فقط مبدأ سيادة الدول، بل يفتح الباب أمام إعادة تعريف ممارسات القوة في العلاقات الدولية خارج الأطر القانونية والمؤسساتية”، ثم ختم بالقول إن “خطورة ما حدث (…) أننا أمام انزلاق واضح نحو منطق القوة العارية، وعودة مقلقة إلى قانون الغاب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يساريون مغاربة: اختطاف مادورو سابقة خطيرة تضرب سيادة الدول

    هسبريس – حمزة فاوزي

    رفضت قيادات يسارية مغربية قيام الولايات المتحدة الأمريكية باعتقال الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بتهمة تهديدها عبر تجارة المخدرات.

    وترى القيادات ذاتها أن هذا الفعل “تهديد صارخ للأمن والسلم العالمي، وإعلان صريح لوفاة القانون والمؤسسات الدولية”.

    وتساءل محمد نبيل بنعبد لله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية: “من الذي خوّل للولايات المتحدة الأمريكية أن تنصّب نفسها قاضيا على شعوب العالم وتمنح لنفسها حق محاكمة أشخاص خارج حدودها، بل وحق التدخل العسكري المباشر واختطاف رئيس دولة وزوجته من داخل قصر الرئاسة ونقلهما قسرا إلى أراضيها؟”.

    وأضاف بنعبد لله، في تصريح لهسبريس، أن الأخطر من ذلك أن كل هذه الأفعال “تُبنى على اتهامات واهية لا تستند إلى أدلة موثوقة أو قرائن جدية”، مشيرا إلى أن الحديث عن تورط النظام الفنزويلي، كنظام، في الاتجار بالمخدرات أو في أعمال إرهابية، يبقى ادعاءً غير مثبت، ولا يمكن لأي جهة محايدة أن تقبل به دون أدلة دامغة.

    وتابع: “نحن لا نتحدث عن أفراد أو شبكات عابرة، بل عن دولة ذات سيادة، ولم يُقدَّم أي دليل قانوني موثق يثبت هذه المزاعم على المستوى الدولي”، وزاد: “حتى لو افترضنا جدلا أن هناك شبهات أو اتهامات، فإن السؤال يظل قائما: من يمنح الولايات المتحدة الحق في أن تتحول إلى شرطي العالم، وأن تنفذ عمليات عسكرية وأمنية عابرة للحدود دون تفويض دولي، ودون الرجوع إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، ودون احترام القانون الدولي والشرعية الدولية؟”.

    وذكر المتحدث أن هذا السلوك يشكل سابقة خطيرة تهدد أسس النظام الدولي برمته، مشيرا إلى وجود أصوات مستنكرة ورافضة، لكنها تبقى متفرقة وغير كافية أمام خطورة ما يجري.

    وختم بنعبد الله قائلا: “الدفاع عن فنزويلا في هذا السياق لا يعني الدفاع عن نظامها أو تبرير كل ما يقع داخلها، ولا هو تعبير عن اصطفاف أيديولوجي أعمى. بل هو دفاع عن مبدأ، عن القانون، عن سيادة الدول، عن استقلال الشعوب، وعن حرمة الأوطان. هو دفاع عن فكرة أن العالم لا يمكن أن يدار بمنطق القوة، ولا أن تُفرض فيه العدالة من طرف واحد”.

    جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، قال بدوره إن “ما يجري اليوم ليس حدثا معزولا، بل بداية مرحلة جديدة وخطيرة؛ مرحلة قد تؤدي فعليا إلى قتل ما يسمى المؤسسات الدولية”.

    وأضاف لعسري، في تصريح لهسبريس، أن هذه المؤسسات لم يعد لها أي مجال حقيقي للفعل أو التأثير، كما يتم في الوقت نفسه الإجهاز على القانون الدولي نفسه، خاصة عندما يُختطف رئيس دولة ذات سيادة منتخب، في سابقة خطيرة تضرب كل الأعراف والقوانين الدولية.

    وتابع: “تعامل الولايات المتحدة مع سيادة الدول يتم باستخفاف واضح، وبمنطق المصلحة الصرفة، حيث تسعى إلى فرض واقع جديد على العالم، ثم تطلب من الجميع التعايش معه وكأنه أمر طبيعي”، معتبرا أن الأخطر هو أن هذا السلوك بدأ يجد نوعا من القبول أو التكيف، حتى لدى بعض حلفائها الأوروبيين الذين باتوا يتخوفون من تداعيات هذا المسار.

    وأشار الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد إلى أن الولايات المتحدة تعيد إحياء عقيدة قديمة تعتبر النصف الغربي من الكرة الأرضية حديقة خلفية لها، وتمنع أي قوة أخرى، كيفما كانت، من إيجاد موطئ قدم داخل هذا المجال الحيوي.

    وختم العسري بالتأكيد على أنه لا يمكن فصل ما يجري ضد فنزويلا والرئيس مادورو عن هذا التصور الاستراتيجي. فالصين دخلت بقوة إلى ما تعتبره واشنطن مجالها الخلفي، عبر اتفاقيات اقتصادية وبترولية كبرى، خاصة أنها تستورد نسبة كبيرة من احتياجاتها النفطية من فنزويلا، وهو ما اعتُبر تهديدا مباشرا للهيمنة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجدد دعم الوحدة الوطنية لليمن

    هسبريس – و.م.ع

    أكدت المملكة المغربية أنها تتابع عن كثب، وباهتمام بالغ، التطورات الأخيرة في الجمهورية اليمنية الشقيقة، مشددة في هذا السياق على أنها، إيمانا منها بثوابت القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار واحترام سلامة الدول وسيادتها، تجدد دعمها الراسخ للوحدة الوطنية للجمهورية اليمنية الشقيقة، وسيادتها على كافة ترابها، وللشعب اليمني حقه في الأمن والاستقرار.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم السبت، أنه “انطلاقا من التزامها الراسخ بتعزيز الاستقرار في المنطقة العربية، فإن المملكة المغربية تجدد التأكيد على رفضها لكل ما من شأنه المساس بسيادة وسلامة التراب الوطني لليمن، وعلى دعمها لكل المبادرات الهادفة إلى تهدئة الوضع، بما يخدم أمن ويضمن استقرار كل دول المنطقة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “المملكة المغربية تحث جميع الأطراف المعنية على الالتزام بالحوار للتوصل إلى حل سياسي شامل، تحت مظلة الشرعية الدولية، بما يحفظ للجمهورية اليمنية وحدتها وسيادتها، ويلبي تطلعات شعبها الشقيق في العيش الكريم والاستقرار الدائم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تلاعب وتزوير”.. خبير دولي يكشف كواليس “المخططات السوداء” ضد المغرب بالأمم المتحدة

    عبد المالك أهلال

    أثار قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 80/89 الصادر في 5 دجنبر الجاري تساؤلات قانونية ودبلوماسية واسعة بخصوص تجاهله المتعمد لقرار مجلس الأمن الأخير 2797. ويكشف هذا التوجه عن اختلالات بنيوية في صياغة الوثائق الأممية ومحاولات “التلاعب” بالمصطلحات القانونية في النسخ المترجمة، مما يضع مصداقية المنظمة الدولية على المحك في ظل استمرار سياسة “شراء الذمم” لخدمة أجندات الانفصال.

    وتضع مقتضيات القرار الجديد، الداعية لاحترام القانون الإنساني والتعاون مع الهيئات الدولية، الممارسات الجزائرية في مخيمات تيندوف تحت طائلة المسؤولية، لاسيما بخصوص تفويض السلطة لميليشيات مسلحة وعرقلة إحصاء اللاجئين. ويشير متخصصون إلى أن هذا المسار الأممي “المزدوج” يتطلب يقظة دبلوماسية لمواجهة محاولات طمس الحقائق التي تكرسها الانتصارات المغربية على أرض الواقع والاعترافات الدولية المتوالية بمغربية الصحراء.

    عصابات تستهدف المغرب

    وفي هذا السياق، أكد أحمد نورالدين، الخبير في العلاقات الدولية والمتخصص في ملف الصحراء، أن تجاهل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 80/89 لقرار مجلس الأمن الأخير 2797 يعد أمرا غريبا وغير منطقي، مبرزا أن هذا القرار الصادر في 5 دجنبر 2025 لم يشر نهائيا إلى مستجدات مجلس الأمن رغم حرص الجمعية على التذكير بكل القرارات منذ سنة 1990.

    وأوضح المتحدث في تصريح أدلى به لجريدة “العمق”، أن قرار الجمعية العامة جاء بعد شهرين كاملين من صدور قرار مجلس الأمن 2797 في 31 أكتوبر 2025، وهو القرار الذي يعتبر أعلى هيئة تنفيذية في الأممالمتحدة، مشيرا إلى أن هذا التجاهل يعكس وجود جهات داخل الجمعية العامة تتبنى الموقف الجزائري “الراعي الرسمي للانفصال” وتنزعج من التنصيص على الحل في إطار السيادة المغربية.

    وسجل الباحث في شؤون الصحراء تأخر صدور الترجمة العربية لقرار مجلس الأمن 2797 لمدة 24 يوما، معتبرا ذلك سابقة منذ بداية النزاع أو على الأقل منذ 34 سنة، وأرجع هذا التأخير إلى ما وصفه بـ “التدليس والاحتيال والتزوير” الذي تمارسه سياسة شراء الذمم و”البترودولار” الجزائرية داخل أجهزة الترجمة بالمنظمة الدولية.

    وكشف الخبير الدولي عن وجود انزلاق وتلاعب مقصود في المصطلحات، حيث تعمد النسخة العربية دائما كتابة “الطرفان” بينما تتحدث النسخ الإنجليزية والفرنسية عن “الأطراف” بصيغة الجمع، وهو ما يهدف إلى “طمس معالم” دور الجزائر كطرف أساسي في النزاع، مؤكدا أن تنبيهه لهذه النقطة في مداخلات سابقة دفع الخارجية المغربية لفتح تحقيق أدى في النهاية لصدور نسخة عربية تمنح الحق للمغرب وتكتب “الأطراف”.

    وشدد أحمد نورالدين على أن المنظمة الدولية لم تعد بعيدة عن الشبهات، واصفا ما يحدث بكونه عملا تديره “عصابات” تتحكم في دواليب الجمعية العامة واللجنة الرابعة، وتوجهها حسب “بوصلة المصالح” الإستراتيجية لبعض القوى والمصالح الشخصية لبعض الموظفين، مما يجعل المغرب في ملف الصحراء دائما تحت “سيف ديموقليس” ورهينة لابتزاز القوى الكبرى.

    ودعا المحلل السياسي وزارة الخارجية المغربية إلى التحرك ومطالبة رئيس مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق حول ملابسات القرار 80/89، مؤكدا أن الشرعية الدولية واحدة ولا تقبل التجزئة، ولا يمكن للجمعية العامة أن تنتقي قرارات وتتجاهل القرار الأكثر أهمية الذي يكرس الحل في إطار السيادة المغربية.

    وأفاد المتحدث، رغم تعبيره عن معارضته لمشروع الحكم الذاتي بصيغته الحالية وتفضيله للسيادة المغربية الكاملة، بأن المغرب انتصر عسكريا ودبلوماسيا وقدم تضحيات جسيمة بآلاف الشهداء، كما تحمل المغاربة مجهودا ماليا كبيرا تمثل في “ضريبة الصحراء” التي كانت تقتطع عبر فواتير الماء والكهرباء قبل إدماجها في الرسوم العامة، وذلك لمواجهة مشروع انفصالي دعمته دولتان بتروليتان هما الجزائر وليبيا القذافي.

    وأبرز أحمد نورالدين أن الجزائر تعيش اليوم حالة “انتحار كلي” وتراجعا دبلوماسيا حادا، حيث لم يعد يؤيد أطروحتها داخل الاتحاد الإفريقي سوى 12 دولة بعد أن كان العدد يتجاوز النصف، كما انخفض عدد الدول المعترفة بـ “الكيان الوهمي” عالميا من 80 إلى أقل من 28 دولة، واصفا وضع الجارة الشرقية بـ “المنهك اقتصاديا” و”الفاقد للشرعية سياسيا” و”المعزول إقليميا ودوليا”.

    وتوقع المتحدث إمكانية تغيير المنظمة الدولية الحالية أو استبدالها بمنظمة جديدة وفق شروط دولية مغايرة خلال العشر سنوات القادمة، نظرا لاستنفاد الأمم المتحدة لوظيفتها التي أنشئت لأجلها بعد الحرب العالمية الثانية، في ظل الصراعات الحالية بين روسيا والصين والغرب، مؤكدا أن المغرب في وضعية مريحة تمكنه من الصمود لـ 50 سنة أخرى دون تقديم تنازلات مهينة.

    وحث الخبير في ملف الصحراء الدبلوماسية المغربية على عدم الاستكانة لقرار مجلس الأمن 2797 فقط، بل التوجه بقوة نحو اللجنة الرابعة لانتزاع قرار يقر بأن الصحراء مارست حق تقرير المصير عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات والاستفتاءات الدستورية، وهي “أبهى صورة لتقرير المصير”، مشددا على أن الاستعمار الذي كانت تتحدث عنه الأمم المتحدة هو “الاستعمار الإسباني” الذي انتهى بخروج إسبانيا وعودة الأقاليم لحضنها المغربي.

    وشدد المتحدث على ضرورة الحذر من “المخططات السوداء” والمؤامرات التي تحاك ضد المغرب في ردهات الأمم المتحدة، داعيا إلى استغلال التفوق المغربي الحالي لطي الملف نهائيا وفرض واقع السيادة على الأقاليم الجنوبية التي سقتها دماء شهداء القوات المسلحة الملكية وقبل ذلك شهداء جيش التحرير منذ الخمسينيات.

    القرار يفضح خروقات الجزائر

    وفي المقابل، استعرض أحمد نورالدين الجوانب الإيجابية لصالح المغرب في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 80/89، مؤكدا أن القرار تضمن نقاطا جوهرية تدين الجزائر وتفضح ممارساتها داخل مخيمات تيندوف.

    وأبرز المتحدث في تصريحه أن القرار نص على ضرورة التعاون الكامل مع الصليب الأحمر الدولي واحترام القانون الدولي الإنساني، معتبرا ذلك اتهاما موجها مباشرة للجزائر التي تعرقل إحصاء اللاجئين وتمنع إشراف المفوضية السامية للاجئين وتمنع دخول المقررين الدوليين لحقوق الإنسان.

    وكشف الباحث في شؤون الصحراء عن “انتهاكات” الجزائر لاتفاقية 1951، حيث تفرض الميليشيات سيطرتها على المخيمات في غياب فصل تام بين المدنيين والمسلحين، مشيرا إلى أن الجزائر فوضت صلاحيات الدولة لكيان “وهمي” وهو ما يتناقض مع القانون الدولي الذي يلزم الدولة المضيفة بإخضاع المخيمات لقوانينها الوطنية.

    وأوضح الخبير الدولي أن حرمان سكان المخيمات من “الوضعية القانونية للاجئ” يترتب عنه ضياع 30 حقا أساسيا، مفسرا ذلك بكون هذا الوضع لا يمنح إلا بعد إجراء عملية الإحصاء التي “ترفضها” الجزائر، مما يبقي الساكنة محرومة من الحماية التي توفرها المنظمات الدولية المتخصصة.

    وأفاد المحلل السياسي بأن توصية الجمعية العامة بوقف التصعيد تستهدف الجزائر حصرا، لكونها الطرف الوحيد الذي ينهج سياسة “الاحتقان العسكري والدبلوماسي”، عبر قطع العلاقات مع المغرب من جانب واحد، وقطع الاجواء على الطيران المدني المغربي بما في ذلك طائرات حجاج بيت الله الحرام وطائرات فرق كرة القدم المشاركة في مباريات دولية بالجزائر، بالاضافة الى سحب سفراء الجزائر من الدول التي تدعم الموقف المغربي، مثلما حدث في الأزمات الدبلوماسية مع إسبانيا وفرنسا.

    وشدد المتحدث على أن الجزائر تمنع تبادل الزيارات بين العائلات عبر الجبهة الانفصالية، مبرزا أن هذا الإجراء يهدف لمنع سكان المخيمات من معاينة الواقع التنموي في الأقاليم الجنوبية، حيث أثبتت التجارب السابقة رغبة الزوار في البقاء بالمغرب ورفضهم العودة إلى تيندوف.

    وخلص أحمد نورالدين إلى أن قرار الجمعية العامة، رغم نواقصه، يضع الجزائر في موقف حرج أمام المجتمع الدولي، ويثبت تورطها في خرق مقتضيات القانون الإنساني الدولي وحرمان اللاجئين من حقوقهم الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة أممية تتهم الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية في غزة وتطالب بمساءلة دولية

    عبد المالك أهلال

    اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، دولة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب جريمة إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وحثت جميع الدول الأعضاء في المنظمة الدولية على الوفاء بالتزاماتها القانونية لإنهاء هذه الإبادة ومعاقبة المسؤولين عنها.

    وأوضحت رئيسة اللجنة، نافي بيلاي، في كلمة مسجلة خلال عرض التقرير أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بالشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولة عن ارتكاب أربعة أفعال إبادة جماعية محددة في غزة، بقصد واضح هو تدمير الفلسطينيين في القطاع. وأضافت، وفقا لما ورد في التقرير الذي نُشر لأول مرة في 16 سبتمبر الماضي، أن الرئيس الإسرائيلي ورئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق حرضوا بشكل مباشر على ارتكاب الإبادة الجماعية.

    وحثت اللجنة الدول الأعضاء على استخدام كافة الوسائل المتاحة لضمان استمرار وقف الأعمال العدائية، وتقديم دعم دولي واسع النطاق لحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة، مشددة على ضرورة توجيه الاهتمام نحو تحقيق العدالة والمساءلة لجميع الضحايا عبر دعم تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية واستخدام مبدأ الولاية القضائية العالمية لإجراء تحقيقات خاصة.

    وأشار التقرير الأممي إلى أن المسؤولين الإسرائيليين أظهروا نية ثابتة لفرض سيطرة عسكرية دائمة على غزة وتغيير تركيبتها الديموغرافية، حيث تم تدمير البنية التحتية المدنية والموارد الطبيعية الأساسية، وتفتيت الأرض، ونقل الفلسطينيين قسرا. وأكد المصدر ذاته أن المسؤولين الإسرائيليين أيدوا علنا خططا لترحيل السكان وبناء المستوطنات وضم الأراضي، معتبرا أن وقف إطلاق النار لم يغير من هذه الأهداف الراسخة.

    وتابعت بيلاي أن السياسات والإجراءات التي تنفذها دولة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، منذ أكتوبر 2023، والتي تتضمن دعما صريحا لأعمال المستوطنين الإجرامية، تظهر نية واضحة لتهجير الفلسطينيين قسرا وتوسيع الوجود المدني اليهودي بهدف منع أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية والإبقاء على الاحتلال إلى أجل غير مسمى.

    وفي سياق متصل، أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، أن دولا كثيرة تواطأت من خلال تسليح وتمويل وحماية ما وصفته بـ “نظام الفصل العنصري الإسرائيلي المسلح”، مما سمح لمشروعها الاستيطاني الاستعماري بالتحول إلى إبادة جماعية.

    واتهمت ألبانيز، في كلمتها التي ألقتها عن بعد من كيب تاون بعد منعها من الحضور إلى نيويورك، أطرافا دولية باستخدام المحافل الدولية لتبرير الإبادة الجماعية ونزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين، وإضفاء الشرعية على ادعاء دولة الاحتلال الإسرائيلي الزائف بالدفاع عن النفس، وتقويض العدالة الدولية. وأضافت أن الولايات المتحدة وحدها مسؤولة عن ثلثي واردات دولة الاحتلال الإسرائيلي من الأسلحة، وأن التجارة معها استمرت ونمت، مشيرة إلى “استخدام المساعدات كسلاح” والتغاضي عن الهجمات على وكالة الأونروا.

    ودعت المقررة الخاصة إلى ضمان وقف إطلاق نار دائم وانسحاب إسرائيلي كامل من كل شبر من الأرض الفلسطينية المحتلة، وتفكيك المستوطنات، وتعليق جميع العلاقات العسكرية والتجارية والدبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي حتى توقف جرائمها.

    ومن جهتها، انتقدت ممثلة دولة الاحتلال الإسرائيلي بشدة تقرير اللجنة، معتبرة إياه جزءا من “حملة الإبادة الجماعية” التي تشنها حماس، على حد تعبيرها، بهدف محو جرائمها وتصوير دولة الاحتلال الإسرائيلي على أنها المعتدي. ووصفت اللجنة بأنها “مشارك فاعل في الجانب الخاطئ من التاريخ” وأن تقاريرها تفتقر إلى الحياد وتشكل أداة سياسية لشيطنة دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما هاجم المندوب الإسرائيلي الدائم، داني دانون، المقررة ألبانيز، متهما إياها بـ “نشر معاداة السامية”.

    وفي المقابل، أكدت ممثلة فلسطين في الجلسة أنه لم يكن هناك نقص في التقارير حول الإبادة الجماعية التي تتكشف في غزة، بل كان هناك غياب للضغط الهادف لوقف إطلاق النار. وأوضحت أن السكان المدنيين بأكملهم تم استهدافهم وتجويعهم ومحاصرتهم، مشددة على أن المساءلة هي السبيل الوحيد للمضي قدما وكسر حلقة الانتقام، ويجب أن تشمل هذه المساءلة المستوطنين الذين يمارسون الإرهاب في الضفة الغربية بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وردت نافي بيلاي على الانتقادات الإسرائيلية مؤكدة أن استنتاج اللجنة بحدوث إبادة جماعية “لن يزول لمجرد وجود وقف لإطلاق النار”، وأن الهيئة الأممية تتمسك باستنتاجاتها المدعومة بأدلة قوية. بدورها، ردت ألبانيز على السفير الإسرائيلي قائلة إنها لو كانت تملك القدرة على صنع التعاويذ، لاستخدمتها لوقف جرائم الاحتلال وضمان محاسبة المسؤولين عنها وتحقيق العيش بحرية وحقوق متساوية للجميع “من النهر إلى البحر”.

    إقرأ الخبر من مصدره