Étiquette : #رسوم

  • تعريفة جديدة لبيع فائض الكهرباء وتحيين رسوم الشبكات ابتداء من مارس 2026

    صادق مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، خلال اجتماعه المنعقد الثلاثاء الماضي، على قرار جديد يهم تحديد تعريفة فائض الطاقة الكهربائية المنتجة في إطار القوانين المنظمة للطاقات المتجددة والإنتاج الذاتي، وذلك برسم فترة الضبط الممتدة من 1 مارس 2026 إلى 28 فبراير 2027. كما اعتمد المجلس تحيينات سنوية لتعريفات استعمال الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل والتوزيع.

    وأوضحت الهيئة، في بلاغ رسمي، أن هذا القرار يندرج ضمن تفعيل التوجيهات الملكية الداعية إلى تسريع الانتقال نحو نموذج طاقي مستدام، من خلال تمكين المنتجين والمنتجين الذاتيين من بيع فائض إنتاجهم الكهربائي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة العليا الأميركية تبطل رسوم ترامب الجمركية الشاملة

    قضت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، بأن التعرفات الجمركية الدولية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب غير قانونية، ما يمثل انتكاسة تعرقل أجندته الاقتصادية.

    وقالت المحكمة، ذات الأغلبية المحافظة، في قرارها الذي دعمه ستة أعضاء مقابل ثلاثة، إن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية « لا يعطي الرئيس سلطة فرض الرسوم الجمركية ».

    ولا يؤثر الحكم على رسوم تطال قطاعات محددة فرضها ترامب بشكل منفصل على واردات الصلب والألمنيوم وغيرها من السلع. وما زالت هناك تحقيقات حكومية جارية قد تؤدي إلى مزيد من الرسوم على قطاعات بعينها.

    لكن القرار هو أكبر هزيمة لترامب أمام المحكمة العليا منذ عودته إلى البيت الأبيض العام الماضي.

    ولطالما استخدم ترامب الرسوم الجمركية ورقة ضغط وفي المفاوضات. واستغل سلطات اقتصادية طارئة بشكل غير مسبوق لدى عودته إلى الرئاسة العام الماضي لفرض رسوم جديدة على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريباً.

    وشملت الإجراءات فرض رسوم جمركية للرد على ما اعتبرته واشنطن ممارسات تجارية غير عادلة، إلى جانب حزم منفصلة من الرسوم استهدفت شركاء رئيسيين هم المكسيك وكندا والصين، على خلفية تدفق المخدرات والهجرة.

    ورأت المحكمة، الجمعة، أنه « لو أن الكونغرس كان ينوي منح سلطة مميزة واستثنائية لفرض الرسوم الجمركية » بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، « لفعل ذلك صراحة كما دأب على فعله في قوانين الرسوم الجمركية الأخرى ».

    ويؤكد قرار المحكمة العليا استنتاجات سابقة خلصت إليها محاكم أدنى درجة رأت أن الرسوم التي فرضها ترامب بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية غير قانونية.

    وصوّت لصالح القرار ثلاثة قضاة ليبراليين وثلاثة محافظين، في حين عارضه القضاة المحافظون بريت كافانو وكلارنس توماس وصامويل أليتو.

    وأشار رئيس المحكمة العليا جون روبرتس، في معرض تقديمه لرأيه، إلى أن « قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لا يتضمن أي إشارة إلى تعرفات جمركية أو رسوم ».

    وقضت محكمة تجارية أدنى درجة في ماي بأن ترامب تجاوز صلاحياته بفرض رسوم شاملة، ومنعت تنفيذ معظمها، غير أن هذا الحكم عُلّق مؤقتا للبت في الاستئناف.

    « يقين تشتد الحاجة إليه » 

    رحبت مجموعات الأعمال الأميركية بالحكم، وقال الاتحاد الوطني لتجار التجزئة إنه « يوفر اليقين الذي تشتد الحاجة إليه » للشركات والمصنعين الأميركيين.

    وأضاف الاتحاد: « نحث المحكمة الأدنى على ضمان عملية سلسة لرد الرسوم الجمركية إلى الموردين الأميركيين ».

    ولم تتطرق المحكمة العليا إلى مدى إمكان استرداد الموردين للرسوم التي دفعوها.

    وحذّر القاضي بريت كافانو من أن هذه العملية قد تعتريها « فوضى ».

    وأشارت إليزابيث وارين، الديموقراطية البارزة في لجنة الخدمات المصرفية بمجلس الشيوخ، إلى أنه لا تزال « لا توجد آلية قانونية للمستهلكين والعديد من الشركات الصغيرة لاسترداد الأموال التي دفعوها ».

    لكن ذلك لم يمنع زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، من الإشادة بالقرار باعتباره « انتصارا لجيوب » المستهلكين الأميركيين.

    وقال الخبير الاقتصادي غريغوري داكو لوكالة فرانس برس إن خسائر عائدات التعرفات الجمركية المرتبطة بقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية بالنسبة للحكومة الأميركية قد تناهز 140 مليار دولار.

    وأضاف، قبل صدور القرار، أن الحكم من المرجح أن يخفض متوسط معدل التعرفة الجمركية من 16.8 بالمئة إلى حوالى 9.5 بالمئة.

    لكنه رجّح أن يكون الانخفاض مؤقتاً في ظل سعي الحكومة إلى إيجاد طرق أخرى لإعادة فرض بعض الرسوم الشاملة.

    وتشير تقديرات مختبر الميزانية بجامعة ييل الأميركية إلى أن المستهلكين سيواجهون معدل تعرفة فعلياً قدره 9.1 بالمئة بعد قرار الجمعة، بانخفاض من 16.9 بالمئة. لكن المختبر أشار إلى أن هذا المعدل « لا يزال الأعلى منذ عام 1946″، باستثناء عام 2025.

    « الاستعداد لآليات جديدة » 

    وتوالت ردود الفعل الدولية على الحكم، إذ أعلن الاتحاد الأوروبي أنه يقوم « بتحليله بدقة » ويتواصل مع الإدارة الأميركية.

    أما المملكة المتحدة، فأشارت إلى أنها ستتعاون مع واشنطن لبحث تداعيات الحكم.

    ورأت كندا أن قرار المحكمة يؤكد أن رسوم ترامب « غير مبررة ».

    وقال وزير التجارة الدولية الكندي دومينيك لوبلان إن الشركات المتضررة من هذه الإجراءات لا تزال بحاجة إلى « الدعم »، كما وعد بمواصلة العمل مع الولايات المتحدة « لتحقيق النمو والفرص على جانبي الحدود ».

    غير أن غرفة التجارة الكندية حذّرت من اعتبار القرار القضائي بمثابة « إعادة ضبط للسياسة التجارية الأميركية ». وقالت رئيسة الغرفة كانداس لاينغ، في بيان: « ينبغي على كندا الاستعداد لآليات جديدة وأكثر حدة لإعادة فرض الضغط التجاري، ما قد يُفضي إلى آثار أوسع واضطراب أكبر ».

    في ألمانيا، قال المسؤول في اتحاد الصناعات (بي دي آي) فولفغانغ نيدرمارك، في بيان، إن « الحكم دليل واضح على أن مبدأ فصل السلطات في الولايات المتحدة لا يزال قائماً بقوة ».

    وقالت الخبيرة إريكا يورك إن إلغاء التعرفات الطارئة « سيقيّد طموحات الرئيس في فرض تعرفات شاملة بشكل عشوائي ».

    لكنها أشارت، في تصريح لوكالة فرانس برس، إلى أن في جعبته قوانين أخرى يمكنه استخدامها في تحديد الرسوم الجمركية، حتى وإن كانت في غالبيتها محدودة النطاق أو تتطلب إجراءات مثل التحقيقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إسقاط القضاء الإداري لقرار فرض رسوم التسجيل بسلك الدكتوراه

    قضت المحكمة الإدارية بوجدة، بإلغاء قرار إداري يقضي بفرض رسوم مالية على التسجيل بسلك الدكتوراه، معتبرة أن هذا القرار يشكل خرقا صريحا للمقتضيات الدستورية والقانونية المنظمة للحق في التعليم، ومساسا بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص بين الطلبة.

    وجاء هذا الحكم، الصادر بتاريخ 17 دجنبر، بعد نظر المحكمة في الطعن المقدم ضد قرار صادر عن رئاسة جامعة محمد الأول، يقضي بفرض واجبات مالية على طلبة سلك الدكتوراه برسم الموسم الجامعي 2025-2026، وهو القرار الذي اعتبره الطاعنون غير مشروع ومخالفا لمقتضيات الدستور والقوانين التنظيمية المؤطرة للتعليم العالي.

    الرسوم الجامعية خارج الإطار القانوني

    وأكدت المحكمة في تعليلها أن فرض رسوم على التسجيل بسلك الدكتوراه لا يستند إلى أي نص قانوني صريح، معتبرة أن مجلس الجامعة غير مختص قانوناً بإقرار مثل هذه الرسوم، وأن الاختصاص في هذا المجال محصور في المشرّع أو السلطة التنظيمية، وفقاً لمقتضيات القانون.

    وشددت على أن التعليم العالي، بما فيه سلك الدكتوراه، يندرج ضمن المرفق العمومي، وأن أي فرض مالي على ولوجه أو متابعته يقتضي نصا تشريعيا صريحا، وهو ما لم يتوفر في هذه الحالة.

    خرق لمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص

    وأبرز الحكم أن فرض رسوم على فئة من الطلبة دون غيرهم يشكل إخلالا بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريا، خاصة وأن الولوج إلى سلك الدكتوراه يخضع لمعايير علمية وبيداغوجية موحدة، ولا يجوز ربطه بالقدرة المالية للطلبة.

    كما شددت المحكمة على أن التعليم العالي يشكل حقا دستوريا مكفولا، ولا يمكن تقييده إلا بنص صريح وواضح، معتبرة أن أي إجراء إداري يؤدي إلى إقصاء فئة من الطلبة بسبب وضعهم المادي يُعد خرقا لمبادئ العدالة الاجتماعية.

    رفض دفوع الجامعة وتأكيد مشروعية الطعن

    وردت المحكمة دفوع الجهة المدعى عليها، التي اعتبرت أن القرار يدخل ضمن سلطتها التقديرية، مؤكدة أن هذه السلطة تظل مقيدة باحترام مبدأ المشروعية، ولا يمكن أن تمتد إلى فرض رسوم مالية دون سند قانوني صريح.

    كما رفضت المحكمة الدفع بعدم الاختصاص، واعتبرت نفسها مختصة نوعيا ومكانيا للنظر في النزاع، بالنظر إلى أن القرار المطعون فيه قرار إداري صادر عن جهة عمومية وله أثر مباشر على المركز القانوني للطالب الطاعن.

    تأكيد على الطابع العمومي للتعليم العالي

    وسجل الحكم أن التعليم العالي يشكل خدمة عمومية ذات بعد اجتماعي، وأن تمويله يجب أن يتم وفق ما يقرره القانون، وليس عبر قرارات إدارية منفردة. كما شدد على أن فرض رسوم التسجيل في سلك الدكتوراه يمس بمبدأ مجانية التعليم الذي كرسه الدستور، ويقوض مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين.

    إلغاء القرار الإداري محل الطعن

    وبناء على كل ما سبق، قضت المحكمة الإدارية بإلغاء القرار المطعون فيه، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، معتبرة أن قرار فرض الرسوم على التسجيل بسلك الدكتوراه قرار غير مشروع، صادر عن جهة غير مختصة، ومخالف لأحكام الدستور والقوانين المنظمة للتعليم العالي.

    وينتظر أن يشكل هذا الحكم مرجعا قضائيا مهما في قضايا الولوج إلى سلك الدكتوراه، ورسالة واضحة بخصوص حدود صلاحيات المؤسسات الجامعية في ما يتعلق بفرض الرسوم، وترسيخاً لمبدأ الحق في التعليم كحق دستوري لا يجوز المساس به بقرارات إدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة الديمقراطية للشغل ترفض فرض رسوم مالية على الماستر

    أعلنت المنظمة الديمقراطية للشغل عن رفضها القاطع لأي مساس بمجانية التعليم العالي، خصوصا في سلك الماستر بالوقت الميسر، وذلك على خلفية القرار الصادر عن بعض الجامعات العمومية القاضي بفرض رسوم تسجيل تبلغ 16 ألف درهم سنويًا على الموظفين والأجراء الراغبين في متابعة دراستهم بسلك الماستر في نظام الوقت الميسر (Temps aménagé).

    ودعت من خلال البيان إلى التراجع الفوري عن القرار وفتح حوار وطني جاد حول سبل دعم التكوين المستمر للموظفين والأجراء.

    ونبهت إلى خطورة التوجه نحو خوصصة التعليم العمومي وتحويله إلى خدمة مؤدى عنها تضرب في العمق العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أرني ابتسامتك » ..فيلم رسوم متحركة لمواجهة مخاطر التنمر داخل المدارس

      في إطار تفاعلها مع ظاهرة التنمر التي باتت تشكل عبئا نفسيا على مختلف الفئات العمرية، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال مشاركتها بالدورة الثالثة للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء، فيلم الرسوم المتحركة « أرني ابتسامتك » المندرج ضمن برنامج « كفى تنمرا » الذي أطلقته المنظمة منذ عامين في سياق التحسيس بخطورة التنمر داخل المدارس.

    وقد كان زوار المعرض على موعد يوم الأحد 9 نونبر 2025، مع الفيلم الذي أنتج بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومؤتمر وزراء التربية والتعليم في الدول الناطقة بالفرنسية (الكونفيمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوزت أرباحها مليار درهم.. هل تتأثر الصناعة السينمائية المغربية بتهديدات ترامب لهوليوود

    زينب شكري

    أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب النقاش داخل أوساط السينما العالمية بعدما أعلن عن عزمه فرض رسوم بنسبة 100% على جميع الأفلام الأجنبية المعروضة في الولايات المتحدة.

    وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال” قائلا: “إن صناعتنا السينمائية سرقت من قبل دول أخرى، ولحل هذه المشكلة المستمرة، سأفرض رسوما بنسبة 100% على جميع الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة”.

    وانتقد ترامب بشدة ما وصفه بـ“الحوافز السخية” التي تقدمها دول أجنبية لصناع السينما الأميركيين، من أجل جذبهم للتصوير خارج الولايات المتحدة، معتبرا أن هذه السياسة أضعفت هوليوود وقللت من الوظائف داخلها.

    ويثير تهديد ترامب تساؤلات حول مدى تأثير القرار على الصناعة السينمائية الوطنية، التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى وجهة مفضلة لأضخم الإنتاجات العالمية.

    ونجح المغرب خلال العقدين الأخيرين في فرض نفسه كمنصة تصوير عالمية بفضل تنوع مناظره الطبيعية، بنياته التحتية، والأهم من ذلك، الحوافز المالية التي يقدمها المركز السينمائي المغربي لجذب الإنتاجات الأجنبية.

    وشهدت المملكة بين يونيو وشتنبر 2025 فقط، تصوير عدد من الأعمال الهوليوودية الكبرى. من أبرزها الموسم الثاني من المسلسل الأمريكي الشهير “The Terminal List” من إنتاج منصة “أمازون برايم”، حيث جرى تصوير مشاهده في ثلاث مدن مغربية، استُخدمت كبدائل لتجسيد مواقع في ست دول مختلفة هي: العراق، سوريا، تركيا، لبنان، أوكرانيا واليونان.

    كما استضاف المغرب تصوير فيلم “الأوديسة” للمخرج العالمي كريستوفر نولان، إضافة إلى مسلسل التجسس “The Agency” من بطولة مايكل فاسبندر وإنتاج جورج كلوني، وهو عمل ضخم رصدت له ميزانية عالية.

    وحل الممثل الأمريكي وبطل المصارعة الشهير جون سينا بالمغرب لتصوير مشاهد فيلمه الجديد “Convoi” بكل من الدار البيضاء وأرفود ومرزوكة، بميزانية بلغت 75 مليون دولار، خصص منها 15 مليونا للتصوير داخل المغرب.

    وفي هذا السياق، استبعد الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم، في تصريح لـ”العمق”، أن يُقدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ تهديداته بفرض رسوم إضافية على الأفلام الأجنبية، معتبرا أن “ترامب معروف بإطلاقه لتهديدات وتعليمات بشكل جزافي، قبل أن يتراجع عنها لاحقا مكتفيا بما يتحقق منها ولو جزئيا، بمنطق التاجر ورجل الأعمال لا بمنطق السياسي”.

    وأشار واكريم، إلى أن هذا الموقف تؤكده تصريحات السفير الخاص لترامب في هوليوود، الممثل جون فويت، والد الممثلة أنجلينا جولي، الذي أوضح أن الرسوم “ستُطبق في ظروف محدودة”، وأن الإدارة الأميركية تدرس بالموازاة حزمة من الإجراءات التحفيزية، من بينها حوافز ضريبية فيدرالية، وتعديلات ضريبية، إضافة إلى توقيع اتفاقيات إنتاج مشترك مع دول أخرى.

    وبخصوص تأثير أي خطوة أميركية محتملة على عدد الأعمال السينمائية والتلفزيونية المصورة في المغرب، أو على العائدات المالية التي تحققها المملكة من هذه الإنتاجات، شدد واكريم على أن التأثير لن يكون كبيرا حتى في حال تنفيذ القرار، “لأن المغرب لا يحتضن فقط تصوير أعمال أميركية، بل إنتاجات من مختلف أنحاء العالم، تبحث عن مواقع تصوير ملائمة وظروف عمل جيدة، إلى جانب الحوافز المالية والضريبية التي يوفرها المغرب”.

    وختم الناقد السينمائي تصريحه بالتأكيد على أن شركات هوليوود نفسها “لن تستسلم بسهولة لابتزازات ترامب”، في إشارة إلى أن هذه الشركات تفضل الحفاظ على شبكة مواقع التصوير العالمية التي تتيح لها مرونة إنتاجية أكبر.

    وشهدت عائدات تصوير الأفلام الأجنبية في المغرب حسب تقرير للمركز السينمائي المغربي ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت مليارا و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تقدر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعاً بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليونا و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم  الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    ويعكس الزخم في الاستثمارات الثقة المتزايدة للمنتجين العالميين في قدرات المغرب التنافسية، ودوره المتنامي على الصعيد الدولي في الصناعة السينمائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستمكن من رفع موارد الجماعات 10 مرات.. »التهرب » يعجل بتفويت تحصيل رسوم السكن والخدمات الجماعية إلى إدارة الضرائب

    شرعت المديرية العامة للضرائب، رسميا، في تسيير ضريبة السكن، وضريبة الخدمات الجماعية، وذلك منذ 12 يونيو 2025.

    جاء ذلك بعد صدور قانون متعلق بالجبايات المحلية بالجريدة الرسمية، يقضي نقل صلاحيات تحصيل ضريبة السكن وضريبة الخدمات الجماعية إلى المديرية العامة للضرائب، بدل الجماعات المحلية التي كانت تحصل على هذه الضرائب عن طريق الخزينة العامة للمملكة التي كانت تتكلف بمهمة التحصيل.

    الحكومة تراهن على هذه الخطوة الجديدة من أجل عملية التحصيل، بالنظر لما تتوفر عليه الإدارة العامة للضرائب من موارد بشرية وانتشار ترابي، يؤهلها لتحصيل هذه الضرائب التي تمثل أحد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في نيويورك تايمز. لماذا تضخّ الصين استثمارات ضخمة في المصانع المغربية؟

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    يرى أحمد عبودو، الباحث في معهد تشاتام هاوس، أن المغرب قد يلعب للصين الدور نفسه الذي لعبته المكسيك سابقًا للشركات المصنعة المتطلعة إلى تجاوز الرسوم الأمريكية.

    ترجمة وتنسيق: وليد كبير 

    ‏زيارة رمزية… واستقبال ملكي

    ‏عندما عاد الرئيس الصيني شي جينبينغ من قمة مجموعة العشرين في البرازيل شهر نوفمبر الماضي، توقّف في الدار البيضاء، حيث استُقبل بالتمر والحليب – التقليد المغربي في الترحيب بالضيوف البارزين – كما التقى بولي العهد المغربي، الأمير مولاي الحسن.

    ‏كانت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تعتزم نقل تجميع هواتفها من الصين إلى الهند

    رويترز

    ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، يوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن أبل تعتزم نقل تجميع كل هواتف آيفون التي تباع في الولايات المتحدة إلى الهند في وقت قريب قد يكون العام المقبل.

    ويأتي ذلك في الوقت الذي تجبر فيه الحرب التجارية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركة التكنولوجيا العملاقة على الابتعاد عن الصين.

    وعلقت إدارة ترامب الرسوم الجمركية المتبادلة التي أعلنت فرضها على العديد من الدول في الثاني من أبريل، لمدة 90 يوماً، باستثناء الصين، التي رفعت عليها الولايات المتحدة الرسوم عدة مرات لتصل إلى 145%، وهو ما ردت عليه الصين برسوم انتقامية وصلت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تقرير خيمت عليه رسوم ترامب.. مندوبية التخطيط تؤكد أن الطلب الداخلي يظل المحرك الرئيسي للنمو

    خيم قرار الرئيس الأمريكي رونالد ترامب على تقرير الظرفية الاقتصادية الأخير للمندوبية السامية للتخطيط.

    بالنسبة للمندوبية، سيظل الطلب الداخلي المحرك الرئيس للنمو الاقتصادي في سياق دولي غير داعم في إشارة لرسوم ترامب، مستنتجة أن هذه تعليق هذه الرسوم لمدة 90 يوما، باستنثاء الصين، الصين قد يساهم مؤقتا في التخفيف من حدة الأثر المباشر على النشاط الاقتصادي العالمي، وإن كانت بعض التداعيات قد.بدأت في الظهور، لاسيما على مستوى تقلبات أسعار المواد الأولية الطاقية، وتنامي الضغوط على النشاط الصناعي، خصوص ا في أوروبا، بالإضافة الى الاضطرابات التي شهدتها الأسواق…

    إقرأ الخبر من مصدره