Étiquette : Hospitality

  • دوري أبطال إفريقيا: الجيش الملكي يطلق عملية بيع تذاكر مباراة نصف النهائي

    أعلنت إدارة الجيش الملكي، اليوم الإثنين، عن انطلاق عملية بيع تذاكر مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا التي ستجمعه بنهضة بركان، على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

    وأوضح النادي أن عملية البيع ستكون حصرية عبر المنصة الرقمية » Webook »، على أن تكون التذاكر متاحة انطلاقا من 60 درهما.

    بخصوص باقي الفئات فهي محددة في 70 درهم للفئة الثانية، و150 درهم للمدرجات الجانبية.

    وتم تحديد سعر تذاكر فئة “بريميوم” في 300 درهم ، و500 درهم لفئة »HOSPITALITY » و800 درهم لفئة « VIP » و1000 درهم لفئة « Skybox »، فيما وصلت تذاكر « VVIP » إلى 2000 درهم، يوضح المصدر ذاته.
    أما التذاكر الخاصة بجماهير نهضة بركان، فقد تم تحديد ثمنها في 7 درهما، على أن يكون الولوج إلى مدرجات الضيوف، عبر البوابة 17.

    تجدر الإشارة، إلى أن مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان، تقام يوم السبت المقبل، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهان على « الضيافة الزراعية » يروم تعزيز جاذبية السياحة القروية بالمغرب

    هسبريس – بدر الدين عتيقي

    شهدت السياحة القروية بالمغرب، خلال السنوات الأخيرة، تحولات لافتة مع بروز نماذج جديدة للإيواء تراهن على الجمع بين الأصالة والراحة؛ في مقدمتها التخييم الفاخر (Glamping) و”الضيافة الزراعية” (Farm Hospitality)، في سياق سعي المملكة إلى تنويع عرضها السياحي والاستجابة لتغيير انتظارات السياح الوافدين، خاصة بعد جائحة كوفيد-19.

    وباتت شريحة متزايدة من السياح، سواء من الداخل أو الخارج، تميل إلى الابتعاد عن الوجهات الحضرية التقليدية والفنادق النمطية، مفضلة تجارب أكثر ارتباطا بالطبيعة والحياة القروية، بما توفره من هدوء واندماج في المحيط المحلي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الإطار، برز التخييم الفاخر كأحد أبرز الخيارات الصاعدة، حيث يوفر إقامة وسط الطبيعة في خيام مجهزة أو قبب عصرية، مع الحفاظ على مستوى راقٍ من الراحة والخدمات. وبالموازاة مع ذلك، تتيح الضيافة الزراعية للزوار فرصة الإقامة داخل ضيعات فلاحية، واكتشاف تفاصيل الحياة اليومية في العالم القروي، من أنشطة فلاحية ومنتجات محلية.

    وعلى الرغم من المؤهلات الطبيعية والثقافية التي يزخر بها المغرب، من جبال وسهول وواحات وموروث تقليدي غني، فإن هذا النوع من السياحة لا يزال في طور التوسع، مع إمكانات كبيرة غير مستغلة بالكامل، خاصة في مجال السياحة الزراعية.

    تحول تدريجي للعرض السياحي

    بدأت بعض المبادرات الخاصة في تجسيد تحولات العرض السياحي على أرض الواقع؛ من بينها مشروع “The Ranch Resort” الواقع بمنطقة تاحناوت بإقليم الحوز، قرب مراكش، والذي يجمع بين مفهومي التخييم الفاخر والضيافة الزراعية.

    وأكد حمزة أبو الفتح، مؤسس المشروع سالف الذكر، أن انطلاقة “الرانش” لم تكن موجهة أساسا إلى النشاط السياحي؛ فقد “بدأ هذا المشروع كمزرعة خاصة تم تطويرها تدريجيا بدافع الشغف بالحيوانات والطبيعة، ومشاركة محتوى مصور عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وأضاف أبو الفتح، في تصريح لهسبريس، أنه مع تزايد إقبال المتابعين ليوميات المزرعة على طلب قضاء أوقات وسط الطبيعة تطور المشروع ليشمل أنشطة ترفيهية ومطعما، قبل أن يطرح خيار الإيواء استجابة لطلبات متكررة من الزوار.

    وفي هذا الصدد، أوضح مؤسس المشروع السياحي بالقول إن “الكثير من الزوار كانوا يسألون عن إمكانية المبيت. لذلك، قمنا بإطلاق تجربة أولى للإقامة عبر القباب، بهدف اختبار الفكرة باستثمار محدود”.

    وأبرز المتحدث عينه أن نجاح هذه التجربة مهد الطريق لتوسيع المشروع، ليشمل فندقا صغيرا وخيام وشاليهات بسعة إجمالية تصل إلى 60 سريرا، ومرافق إضافية مثل فضاءات للأكل وحدائق ومنتزه للحيوانات، في نموذج يعكس دينامية هذا النوع من الاستثمارات السياحية القروية.

    تجربة سياحية متكاملة بالمزرعة

    يعتمد المشروع على مقاربة قائمة على الإنتاج المحلي في مجال المطعمة، حيث قال أبو الفتح: “إننا نحاول الذهاب بعيدا في منطق الإنتاج المحلي، إذ إن جزءا مهما مما نقدمه في المطعم يأتي مباشرة من المزرعة”.

    وأشار إلى أن أطباقا مثل طاجين الدجاج تحضر باستخدام دجاج من سلالة يتم تربيتها في عين المكان؛ فيما يتم توفير جزء من اللحوم الحمراء من إنتاج المزرعة نفسها، مضيفا بالقول: “إننا نسعى إلى الانتقال بمفهوم من المزرعة إلى المائدة نحو مستويات أبعد، فيما نسميه أحيانًا من المزرعة إلى المزرعة”.

    المشروع رافعة للتنمية القروية

    لا يقتصر أثر هذه المشاريع على الجانب السياحي فقط، بل يمتد إلى دعم الاقتصاد المحلي، حيث يوفر “The Ranch Resort” أكثر من خمسين منصب شغل دائما، معظمها لفائدة أبناء المنطقة، إلى جانب إشراك عدد من الحرفيين المحليين في عمليات البناء والتجهيز.

    ومع تزايد الطلب الدولي على تجارب سياحية مخصصة ومستدامة، يتوقع أن تلعب هذه النماذج دورا متناميا في إعادة تشكيل العرض السياحي المغربي؛ عبر إدماج العالم القروي ضمن دينامية التنمية، وتقليص الفوارق بين المجالات الترابية.

    وفي هذا السياق، أكد أبو الفتح أن المشروع يستقطب “زبائن مغاربة، خصوصًا عائلات من مراكش ومدن كبرى، إلى جانب سياح أجانب”، مشيرا إلى أن “العائلات تمثل نسبة مهمة من الزوار؛ نظرا لطبيعة الأنشطة المرتبطة بالحيوانات والهواء الطلق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخول إلى ملعب مولاي عبد الله ليس مثل الخروج منه! من طبعنا نحن المغاربة أننا لا ننهي بشكل جيد. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة نفسد كل شيء

    حميد زيد ـ كود//

    لا زحمة.

    ولا تدافع.

    ولا فوضى.

    لحظة الدخول إلى ملعب مولاي عبد الله بالرباط.

    وكل شيء مضبوط.

    وكل خطوة تخطوها. وكل ممر تعبره.

    وكل حاجز.

    يكون بطريقة انسيابية.

    ورجل الأمن يبتسم لك.

    والشباب المتطوعون يساعدونك ويدلونك على الباب.

    والتنظيم جيد.

    لكن ربما من طبعنا نحن المغاربة أننا لا ننهي بشكل جيد.

    وفي الدقائق الأخيرة نفسد كل شيء.

    وكل تلك الصورة الجميلة التي تكونت لدى الجمهور لحظة الدخول.

    يقرر المسؤولون عن التنظيم إفسادها لحظة الخروج.

    فيختفي المتطوعون.

    وتختفي ابتسامة رجل الأمن.

    وتختفي الانسيابية.

    وتعود الفوضى المغربية في التنظيم.

    ويعود الشطط.

    لتجد الطريق التي جئت منها مغلقة.

    وأمامك حاجز لم يكن موجودا ساعة الدخول.

    يقف فيه عشرات من أفراد القوات المساعدة.

    ودون سبب مقنع يتم منعك من الذهاب إلى المكان الذي ركنت فيه سيارتك.

    وإلى وجهتك.

    كما أنه لا يحق لك الاعتراض.

    ولا يحق لك أن تتكلم.

    وما عليك إلا أن تبحث عن مخرج آخر غير المدخل الذي أتيت منه.

    وما عليك إلا أن تستسلم. وتضيع في متاهة الملعب الخارجية.

    وتتوه عن أصحابك.

    وعن أهلك.

    وعن الطريق.

    وفي كل مباراة يلعبها المنتخب الوطني يكون الأمر على هذا الحال.

    ويكون الدخول إلى الملعب ليس مثل الخروج منه.

    فيرحب بك رجال الأمن.

    ويبتسمون لك.

    وفي لحظة الخروج يطردونك.

    ينهرونك.

    ويقذفونك إلى المجهول.

    وإلى طريق لم تأت منها.

    وفي كل مرة تجد نفس الحاجز.

    الذي كاد أن يتسبب في مباراة المغرب ضد زامبيا في انفلات أمني.

    بعد أن وجد عدد من المشجعين أنفسهم عالقين أمامه.

    وضائعين.

    ليحصل تدافع.

    واعتداء لفظي على أفراد القوات المساعدة الذين كان ذنبهم الوحيد أنهم ينفذون الأوامر.

    وبعد أن تم تجميع مئات الأشخاص.

    وبعد أن تسببت السلطة في هذا المشكل.

    فإنهم قرروا في النهاية الانسحاب. وفتح الحاجز.

    وهو الأمر الذي تسبب في تكدس عدد كبير من الناس في مكان واحد.

    وكل تلك الانسيابية.

    وكل تلك المرونة.

    وكل تلك السهولة.

    وكل ذلك النجاح المبهر لحظة الدخول إلى الملعب.

    تحول في لحظة إلى فوضى.

    وإلى خطر يهدد سلامة الأطفال. بسبب الازدحام الحاصل.

    و في كل مرة يتكرر هذا المشهد.

    بينما المسؤولون عن التنظيم مصرون على وضع ذلك الحاجز.

    وعلى عرقلة الخروج.

    وعلى إفساد كل ماكان رائعا ومدهشا ساعة الدخول إلى الملعب.

    وعندما تبحث عن الحكمة من ذلك.

    فإن المسؤول عن التنظيم يجيبك بأنهم وضعوا تلك الحواجز لتسهيل عملية الخروج.

    لكن الذي يحصل هو أنهم يعرقلونها.

    ويفسدون كل ما كان جميلا.

    ومبهرا.

    وكل هذا ربما

    كي لا يختلط الجمهور مع كبار الزوار.

    ومع أصحاب تذاكر Hospitality

    القريبة أبوابهم من أبواب أصحاب تذاكر 100 درهم.

    وكي يخرج علية القوم بانسيابية

    ولا نزاحمهم في الطريق

    ولا بأس

    أن يتوه غيرهم

    ويضلوا الطريق

    ولا بأس أن تقع الفوضى

    ويُفسد الخروج من الملعب

    كل ما كان رائعا

    ومشرفا لنا كمغاربة لحظة الدخول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للألعاب والرياضة تُقدم دليلاً خاصًا بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025

    الخط : A- A+

    تقدم المغربية للألعاب والرياضة، بشراكة مع الأسبوعية الرياضية “ديربي” دليلا خاصا بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، ويأتي هذا الإصدار المتميز والمصمم خصيصا لتقريب الجمهور العريض من أجواء هذه التظاهرة القارية الكبرى المليئة بالحماس والشغف والتفاعل الجماهيري، والتي تحتضنها المملكة المغربية.  

    من خلال هذا الدليل، تقدم المغربية للألعاب والرياضة،  وأسبوعية “ديربي” رحلة فريدة وكاملة في عالم كأس أممإفريقيا، عن طريق استعراض مفصل لتاريخ البطولة مرورا بأرقامها القياسية وكذلك سجل الفائزين بها.   

    كما يسلط هذا الدليل الضوء على المدن المستضيفة وملاعبها، كرموز لتحديث البُنى التحتية الرياضية في المملكة المغربية، بالإضافة إلى التأثير الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لكأس أمم إفريقيا على المغرب والقارة الإفريقية. كما يحتفي الدليل أيضا بالروح الحماسية للجمهور المغربي، الذي يعد أحد أبرز الجماهير في إفريقيا وأكثرها تأثيرا. 

    ويحظى المنتخب الوطني المغربي بمكانة محورية في هذا الدليل، مع التركيز على مساره الكروي، طموحاته ودوره في توحيد المشجعين. ويبرز الدليل أيضا أهمية تكوين المواهب الشابة الإفريقية، مشيرا إلى الدور الهيكلي الذي تلعبه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم،باعتبارها مرجعية في هذا المجال.

    ويولي هذا الدليل اهتماما خاصا باللاعب أحمد فرس  “المايسترو”، أسطورة كرة القدم المغربية وأول مغربي يتوج بالكرة الذهبية الإفريقية عام 1975. بفضل موهبته كمهاجم وقائد يتمتع بكاريزما قوية مع أسود الأطلس،سجل فرس بصمته في تاريخ الكرة الوطنية من خلال إنجازاته مع شباب المحمدية والمنتخب الوطني، وخصوصا خلال كأس أمم إفريقيا عام 1976. وبجانب إنجازاته الكبيرة داخل الملاعب، يظل أحمد فرس مصدر إلهام للأجيال الصاعدة من لاعبي كرة القدم، ولجميع المشجعينالمغاربة. 

    يمكن الحصول على الدليل الخاص بكأس أمم إفريقيالكرة القدم 2025، مجانا وبشكل واسع عبر قنوات توزيع المغربية للألعاب والرياضة، كما يمكن للجمهور تحميل النسخة الرقمية مجانا عبر البوابة الإلكترونية للمغربية للألعاب والرياضة: www.mdjs.ma

    وبمناسبة إصدار الدليل الخاص بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2025، تطلق المغربية للألعاب والرياضة مسابقة تتيح للمشجعين الفوز ببطاقتين “Atlas Hospitality”وتتم المشاركة في المسابقة عبر الحساب الرسمي للمغربية للألعاب والرياضة على منصة إنستغرام: https://www.instagram.com/mdjs_officiel/

    تعتبر المغربية للألعاب والرياضة شركة عمومية مواطنة تأسست سنة 1962، وتعمل منذ إنشائها على تشجيع اللعب المسؤول والقانوني، في خدمة تطوير الرياضة الوطنية. تمنح المغربية للألعاب والرياضة إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة (FNDS). ويعد الصندوق الوطني لتنمية الرياضة الذراع التنفيذي للدولة في تطوير الممارسة الرياضية عبر ربوع المملكة، من خلال إنجاز بنى تحتية رياضية )على غرار ملاعب القرب( بالإضافة إلى دعم الفيدراليات الرياضية والرياضيين المغاربة. كما يساهم الصندوق أيضا في تمويل تنظيم الفعاليات والمسابقات الرياضية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والبرازيل.. ثاني مباراة الأكثر طلبًا على تذاكر مونديال 2026

    تتصدر مباراة المغرب ضد البرازيل، التي ستقام في نيويورك-نيوجيرسي يوم 13 يونيو 2026، قائمة المباريات الأكثر طلبًا خلال مرحلة السحب العشوائي لتذاكر كأس العالم FIFA 2026 بعد مباراة كولومبيا ضد البرتغال، وفق بلاغ رسمي صادر عن FIFA، “ما يعكس شعبية كبيرة للمواجهات القارية بين منتخبات إفريقيا وأمريكا الجنوبية وحماس الجماهير لمتابعة أبطال العالم السابقين على أرض الولايات المتحدة”.

    وبحسب بلاغ FIFA، قدم عشاق كرة القدم من أكثر من 200 دولة وإقليم خمسة ملايين طلب للحصول على تذاكر خلال أول 24 ساعة من مرحلة السحب العشوائي، ما يعكس الإقبال العالمي الاستثنائي على أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبًا، والتي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز 2026.

    وتأتي مواجهة المغرب والبرازيل ضمن أبرز خمس مباريات طلبًا، إلى جانب كولومبيا ضد البرتغال (ميامي، 27 يونيو)، المكسيك ضد كوريا الجنوبية (غوادالاخارا، 18 يونيو)، الإكوادور ضد ألمانيا (نيويورك-نيوجيرسي، 25 يونيو)، وأسكتلندا ضد البرازيل (ميامي، 24 يونيو)، وفق بلاغ FIFA، وتشمل هذه المباريات تسعة منتخبات من خمس قارات مختلفة، “ما يعكس تنوع الجماهير والاهتمام العالمي بكأس العالم القادم” .

    ويتصدر الدول الثلاث المستضيفة كندا والمكسيك والولايات المتحدة قائمة طلبات التذاكر، فيما تتبعها كولومبيا، إنجلترا، الإكوادور، البرازيل، الأرجنتين، أسكتلندا، ألمانيا، أستراليا، فرنسا وبنما، وفق بلاغ FIFA، “مما يعكس شغف جماهير أمريكا الجنوبية واهتمام الدول المجاورة، إضافة إلى حماس المشجعين الأسكتلنديين لعودة منتخبهم إلى المسرح العالمي بعد 28 عامًا من الغياب” .

    وتظل مرحلة السحب العشوائي لتذاكر كأس العالم مفتوحة ، حتى الثلاثاء 13 يناير 2026، الساعة 11:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة، دون أن يؤثر توقيت تقديم الطلب على فرص الفوز، وفق بلاغ FIFA، ويستطيع المشجعون المشاركة في السحب عبر FIFA.com/tickets للحصول على فرصة لحضور البطولة التي تعد بلحظات لا تُنسى واحتفالًا استثنائيًا بكرة القدم.

    وخلال هذه المرحلة، يشير البلاغ، أنه يمكن للمشجعين تحديد المباراة أو المباريات التي يرغبون بحضورها، وفئة التذاكر وعدد التذاكر لكل مباراة، مع مراعاة قيود الأسرة الواحدة، كما ستكون التذاكر متاحة للشراء لاحقًا عبر سوق إعادة البيع/المبادلة FIFA.com/tickets ابتداءً من 15 دجنبر 2025.

    كما يمكن للمشجعين الراغبين في تجربة فاخرة خلال يوم المباراة شراء باقات الضيافة التي تشمل التذاكر عبر FIFA.com/hospitality، أو الاعتماد على باقات السفر الشاملة من الخطوط الجوية القطرية، التي تضم التذاكر والتنقلات والإقامة والرحلات الجوية.

    وتؤكد FIFA، في بلاغها، وبصفتها منظمة غير ربحية، أنها ستعيد استثمار الإيرادات المحققة من البطولة في تنمية كرة القدم عالميًا، عبر 211 اتحادًا عضوًا، مع التركيز على تطوير كرة القدم للرجال والنساء والشباب، بما يعزز النمو المستدام للعبة في جميع القارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا سيُميّز السفر في عام 2026؟

    منطقة ريفية هادئة سياحياً تحتوي على طواحين هوائيةGetty Images

    تشير بيانات من كبرى مجموعات الفنادق وشركات السفر ومتنبئي الاتجاهات العالمية، إلى أن عام 2026 سيكون عام الملاذات الهادئة، والرحلات التي تُصمِّمها تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمنتجعات التي توفّر تجارب مخصصة للأفراد، والعودة إلى سفر أبطأ وأكثر وعياً.

    وقد قام خبراء الأرقام والسلوكيات وشركات السفر بجمع بياناتهم على مدار الأشهر القليلة الماضية لتقييم توقعاتهم بشأن مستقبل قطاع السفر.

    وغالباً ما تأتي اتجاهات السفر السنوية بكلمات مركبة غريبة، وتعكس دائماً تقريباً أسلوب حياتنا، أو ما نرغب في العيش به، سواء من “coolcations” بمعنى عُطلات التبريد، وهي كلمة رائجة ظهرت قبل بضع سنوات لتصبح من كلمات قاموس كولينز الأكثر رواجاً لهذا العام، إلى “flashpacking” بمعنى الرحّالة الفاخرين، وهو مصطلح يُستخدم للدلالة على رحلات السفر الفاخرة.

    لقد استعرضنا أفضل توقعات السفر لهذا العام، بما فيها من كلمات مُبتكرة. إليكم أبرز الاتجاهات المتوقعة لعام 2026.

    • “أسعد” خمس مدن في العالم لعام 2025
    • ما هي مخاطر الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التخطيط لرحلتك القادمة؟

    1. الهدوء فوق كل شيء

    ومن المتوقع أن يهيمن اتجاه واحد على العام المقبل؛ “الهدوء في أماكن الإقامة”. وتُعرف هذه الحركة أيضاً باسم “Hushpitality” وهي كلمة مركبة من “هَش” “Hush” بمعنى الصمت و”Hospitality” بمعنى حسن الضيافة. وتتمحور حول الراحة والصمت وإيجاد طريقة للهروب من ضغوط الحياة العصرية المتراكمة.

    مع اصطدام ثقافتنا الرقمية الدائمة بالأحداث العالمية المتواصلة التي تصلنا فوراً، ليس من المستغرب أن يسعى الكثير منا إلى الانفصال عن العالم الرقمي.

    ويراقب هيكتور هيوز، المؤسس المشارك لسلسلة “Unplugged”، وهي سلسلة كبائن للتخلص من السموم الرقمية في المملكة المتحدة، هذا التوجه وهو يتبلور.

    ويقول: “عندما بدأنا السلسلة في عام 2020، كان التخلص من التكنولوجيا والعيش بأسلوب غير رقمي أمراً غير مألوف تقريباً. أمّا الآن، فأكثر من نصف ضيوفنا يشيرون إلى الإنهاك الرقمي وإجهاد الشاشة كدافعهم الرئيسي للحجز”.

    رجل مسترخ في حمام سباحة حار ضمن أجواء باردةGetty Imagesتزداد شعبية رحلات “الهدوء” مع بحث المسافرين عن رحلات ترفيهيّة تتمحور حول الراحة

    هذا التوجه واضح في كل مكان. زوروا خريطة “سكينز” للهدوء، وهي شبكة من الأماكن المصنفة حسب مستوى الصوت في جنوب السويد، لتستمتعوا بالسكينة والهدوء؛ بينما في منتجعات “سكاي كيف” في أوريغون، يمكث الضيوف ثلاثة أيام في كبائن مظلمة تماماً.

    2. الجيل الجديد من الذكاء الاصطناعي بدل الإجراءات الإدارية

    وسنشهد بلا شك دمجاً أكبر للذكاء الاصطناعي في قطاع السفر عام 2026. ووفقاً لبحث أجرته شركة “أماديوس”، فإن أعداداً متزايدة من المسافرين يستخدمون بالفعل الذكاء الاصطناعي للتخطيط والحجز.

    ومع دمج شركات رائدة مثل “إكسبيديا” و”بوكينج” أدوات الذكاء الاصطناعي مثل “تشات جي بي تي”، أصبح تخطيط عطلتك بالنيابة عنك أسهل من أي وقت مضى من قِبل الروبوتات. ومع إضافة الترجمة الفورية وتسجيل الوصول الرقمي عبر الهاتف المحمول، تُلغي التكنولوجيا تدريجياً جزءاً كبيراً من الإجراءات الإدارية التي كانت تُحدد الرحلة.

    لكن صعود الذكاء الاصطناعي يأتي مع تعقيدات، إذ يحذر خبراء الاستدامة من أن هذه التوصيات قد تُغذي السياحة المفرطة، مما يُوجّه المسافرين إلى وجهات محدودة، كما أنها تُسهم في تزايد عمليات الاحتيال في السفر، لذا من المفيد استخدام هذه الأدوات بعناية.

    سيدة تقف على جسر خشبي وسط غابةGetty Imagesيتزايد عدد الأشخاص الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتخطيط لرحلتهم القادمة وحجزها

    وتقول ياسمين بينا، المتخصصة في الاتجاهات الثقافية والرئيسة التنفيذية لشركة “كونسبت”، إن جيل الذكاء الاصطناعي يُغيّر طريقة التعبير عن رغباتنا، ولكنه لا يُغيّر سبب سفرنا في المقام الأول.

    وتضيف: “قد ترغب في السفر إلى منتجع للتعافي من الإرهاق، ولكن الآن، بدلاً من مجرد البحث عن المنتجعات على تيك توك، ستستخدم تشات جي بي تي لتحديد نوع الإرهاق الذي تعاني منه، والطقوس أو المُدخلات الحسية التي تستجيب لها، والوجهة التي تُعبّر عن حالتك الداخلية على أفضل وجه”.

    3. الثقة على الاختيار

    وسواء أكان ذلك إرهاقاً من اتخاذ القرارات، أم كسلاً، أم متعة في ترك القرار لشخص آخر؛ هناك ارتفاع واضح في تجارب السفر التي لا يضطر فيها المسافر إلى اتخاذ أي قرارات على الإطلاق.

    وفي جزر فارو، يتم تقليل خيارات السائقين تحت اسم الاستدامة من خلال مبادرة السيارات ذاتية القيادة الجديدة؛ بينما في أجزاء أخرى من العالم، يُستخدم الذكاء الاصطناعي للمساعدة في خلق عطلات حقيقية مليئة بالراحة والاسترخاء.

    أما في مندوزا بالأرجنتين، فقد أطلق فندق “واينمايكر هاوس آند سبا سويتس” لسوزانا بالبوا خياراً للسفر الغامض مصمماً للتخلص من ضغوط الحجز وتقديم مفاجآت مُعدّة خصيصاً للضيف؛ بينما في قطاع الرحلات البحرية، تزداد شعبية الرحلات البحرية الغامضة، حيث يصعد الركاب دون معرفة مسار الرحلة.

    ويشير تقرير اتجاهات أصدرته شركة العلاقات العامة في مجال السفر “ليمون غراس” إلى أن هذه الأنواع من الرحلات المنظمة تعكس التعب المتزايد الناتج عن اتخاذ القرارات والعبء الناتج عن اتخاذ قرارات صغيرة مستمرة، سواء في موطنك أو خارجه.

    4. الطرق فوق المدرجات

    وفقاً لبحث أجرته مجموعة “هيلتون”، سنستمتع برحلاتنا البرية في عام 2026. وتشير إلى أن وسم #رحلة_طريق قد حصد أكثر من ٥.٩ مليون مشاركة عالمياً، حيث يُعيد المسافرون اكتشاف جاذبية الطرق المفتوحة.

    طريق بين جبلين يقابله بحرGetty Imagesتشهد رحلات الطرق ارتفاعاً مجدداً مع بحث المسافرين عن الحرية والمرونة والعطلات منخفضة التكلفة

    وبينما يُعيد هانتر موس، خبير عطلات القيادة، تصور رحلات الطريق الكلاسيكية كتجربة فاخرة تجمع بين تناول الطعام الحائز على نجمة ميشلان ومحطات مميزة تُناسب نمط الحياة، يختار العديد من المسافرين القيادة لسبب مختلف تماماً: التكلفة.

    ووفقاً لبحث أجرته هيلتون، يقول 60 في المئة من البريطانيين إنهم سيقودون سياراتهم إلى وجهات لتوفير المال.

    ترى ميلينا نيكولوفا، كبيرة مسؤولي السلوك في “BehaviorSMART”، المتخصصة في فهم كيفية وأسباب السفر، أن ازدهار رحلات الطريق له طابع أمريكي مميز.

    وتقول: “طبيعة العلاقة بين الإنسان والسيارة في أمريكا الشمالية وأوروبا مختلفة تماماً، مما يمنحهم موقفاً مختلفاً تجاه القيادة للترفيه”.

    5. تخصيص فائق بدل الحلول الموحدة للجميع

    وقد ولّت أيام حجز الرحلات نفسها مع الجميع، فقطاع السفر يتجه نحو الفردية المفرطة على نطاق واسع. وقد ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية جولات متخصصة تخدم مراحل ومواقف حياتية محددة، بدءاً من الطلاق والحزن، وصولاً إلى رحلات انقطاع الطمث، ورحلات الزواج، وحتى رحلات متخصصة مثل رحلات رياضة المضرب ورحلات محبي الحشرات.

    وبالنسبة إلى بينا، يعكس هذا التحول كيف نختبر الزمن الآن. وتقول: “أصبحت الحياة رحلة لا نهائية، مع عادات وتقاليد أقل”.

    وتضيف: “أشياء مثل رحلات الطلاق والحزن ورحلات انقطاع الطمث تدور حول خلق مساحة زمنية مقدسة تتمحور حول مشاعر قوية. هذه هي عتباتنا الجديدة. يرغب الناس في تجاوزها والخروج منها وقد تغيروا. إنها فرصة عظيمة لقطاع السفر لتقديم معنى وتجربة على مستوى مختلف تماماً”.

    شاب وشابة في الطبيعة يقرآن كتباًPasco Photographyأصبحت الكبائن المستقلة عن الشبكة الكهربائية تحظى بشعبية متزايدة كوسيلة للانفصال عن الطبيعة واستعادة نشاطها6. السفر بعيداً عن الصخب بدل الأساليب التقليدية والمجربة

    ويقول نيك بولي، مؤسس شركة تنظيم الرحلات السياحية “سيليكتيف آسيا”: “يتزايد عدد مسافرينا، وخاصة أولئك الذين يعارضون مواقع التواصل، الذين يبتعدون عن الأماكن السياحية المزدحمة التي نادراً ما تُضاهي صورتهم الإلكترونية المُفرطة في التصفية والوضوح”.

    والنتيجة هي ازدياد الإقبال على الوجهات البعيدة عن صخب الحياة اليومية، مع تزايد الاهتمام بأماكن مثل توليدو في إسبانيا، وبراندنبورغ في ألمانيا، والعراق، لمن يُحبون المغامرة. في المملكة المتحدة، يُؤدي هذا التوجه إلى ابتعاد الناس عن المناطق السياحية الرئيسية مثل كوتسوولدز وكورنوال، نحو مناطق أقل زيارةً مثل نورثمبرلاند وويلز وسومرست، وفقاً لتقرير صادر عن “ليمونغراس”.

    كما يُشير بحث هيلتون حول الاتجاهات إلى ارتفاع في السفر بدافع الفضول، مُشيراً إلى أن البريطانيين تحديداً يسعون إلى النمو الشخصي والاستكشاف، حتى على حساب العمل. وهناك رغبة متزايدة للمغامرة، سواء كان ذلك البحث عن أماكن إقامة منزلية أصلية في نيبال، أو زيارة مناطق أقل شهرة في إيطاليا أو ببساطة أي منطقة غير مزدحمة بالسياح وتمتاز بهويتها المميزة.

    سيدة تقف في مدينة سياحيةGetty Imagesيتجنب المسافرون الأماكن المزدحمة ويفضلون المناطق الأكثر هدوءاً

    بالنسبة لنيكولوفا، يعكس هذا التحول كيف تُصبح التجارب الآن بمثابة عملة اجتماعية.

    وتقول: “اليوم، مع وسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت التجارب ملموسة أكثر بكثير، ويمكن أن تُشكل دليلاً على المكانة الاجتماعية لفترة طويلة، مع جمهور أوسع”.

    وتضيف: “يأتي جزء من هذه المكانة أيضاً مع حقيقة أن رحلات المغامرات تُعتبر أيضاً نموذجية للأشخاص ذوي الخبرات الواسعة في مجال السفر، والذين تجاوزوا التجارب النمطية والجماهيرية”.

    7. الثقافة فوق المتعة

    بفضل حملة “#بوكتوك”، من المتوقع أن يستمر نمو السفر الأدبي في عام 2026، إلى جانب “السفر المستوحى من التلفزيون والأفلام”.

    وتنضم الفنادق حول العالم، حتى في الوجهات المعروفة بحياتها الليلية، إلى هذا التوجه.

    فمن إيبيزا إلى مدريد، يمكن لنزلاء الفنادق توقع كل شيء، من الكتب النادرة ورحلات القراءة إلى المكتبات بجانب حمامات السباحة والإقامات ذات الطابع الخاص.

    ومن المتوقع أن تتصدر عدة وجهات قائمة الكتب الأكثر مبيعاً العام المقبل؛ كورنوال، حيث يُصوَّر حالياً مسلسل هاري بوتر التلفزيوني الجديد؛ ومرتفعات يوركشاير، خلفية فيلم “مرتفعات ويذرينغ” القادم لإيميرالد فينيل؛ واليونان، بفضل فيلم كريستوفر نولان المقتبس عن رواية “الأوديسة”.

    وترى بينا أن هذا التوجه شكل عصري من أشكال الهروب.

    وتقول: “في أوقات التغيير السريع أو الأزمات، نلجأ إلى الخيال لاستكشاف مخاوفنا ورغباتنا، ولهذا السبب ازدهر أدب الفانتازيا في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، عندما كان العالم في حالة حرب. واكتسب الخيال العلمي شعبيةً في ستينيات القرن الماضي، خلال حقبة سباق الفضاء والثقافة المضادة؛ ويشهد الخيال الأسطوري والتأملي صعوداً الآن مع سعينا لفهم انهيار الأنظمة القديمة وانبعاثها من جديد. السفر الأدبي أشبه بتنفيس عن المشاعر، فهو يساعدك على التعمق أكثر في عالم الخيال، عقلياً وجسدياً”.

    • تفاصيل مذهلة عن فندق فاخر عمره 300 عام في النمسا يعمل بالطاقة المولدة من الأشجار
    • ما هي حقوق المسافرين مع تعطل الرحلات أو إلغائها؟
    • لماذا أثارت إيرباص قلق شركات الطيران؟




    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كاب هوسبيتاليتي” يسجل 91 طلبا مؤهلا باستثمار 7 ملايير درهم

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن برنامج “كاب هوسبيتاليتي” “Cap Hospitality”، الموجه لتمويل عملية تأهيل الوحدات الفندقية، سجل إلى حدود اليوم 91 طلبا مؤهلا يمثل 14 ألف غرفة باستثمار إجمالي بقيمة 7 ملايير درهم، من بينها حوالي 60 ملفا تمت الموافقة عليها.

    وذكر بلاغ للوزارة عقب انعقاد اجتماع، أمس الإثنين بالرباط، خصص للاطلاع على مستوى تقدم هذا البرنامج، أن “هذه النتائج تعكس التعبئة المشتركة لصندوق محمد السادس للاستثمار والبنوك الشريكة والوزارة”.

    وبهذه المناسبة، قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إن هذا البرنامج “يعكس قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في القطاع السياحي. نحرص معا على أن تساهم التمويلات المرصودة بشكل ملموس وسريع في تجديد الفنادق وتعزيز تنافسية مختلف جهات المغرب”.

    ويعتبر “كاب هوسبيتاليتي” برنامجا رائدا أطلقته الحكومة في إطار خارطة طريق قطاع السياحة للفترة 2023-2026، وتشرف عليه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، وصندوق محمد السادس للاستثمار، والشركة المغربية للهندسة السياحية.

    ويهدف هذا البرنامج إلى مواكبة تأهيل وتحديث مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، عبر آلية تمويل تتكفل فيها الدولة بكامل فوائد القروض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فاطمة الزهراء عمور” تتابع تنفيذ برنامج “Cap Hospitality” لتسريع تأهيل الوحدات الفندقية بالمغرب

    عقدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، يوم الاثنين 3 نونبر، اجتماعاً مع المديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار، نزهة حياة، وعدد من رؤساء الأبناك الشريكة، من بينهم محمد الكتاني رئيس مجموعة التجاري وفا بنك، ولطفي السقاط رئيس بنك CIH، وخالد نصر المدير العام التنفيذي لبنك إفريقيا، إضافة إلى عماد برقاد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.

    وخُصص هذا الاجتماع لتتبع تقدم تنفيذ برنامج “Cap Hospitality”، وبحث السبل الكفيلة بتسريع وتيرة تجديد وتأهيل الوحدات الفندقية في مختلف جهات المملكة.
    وقد نوهت الوزيرة خلال اللقاء بالجهود المبذولة من طرف الشركاء، مذكّرة بالأداء المتميز للقطاع السياحي الذي استقبل 15 مليون سائح وحقق 100 مليار درهم من العائدات إلى غاية نهاية شتنبر.

    وأبرزت عمور أن الجاذبية التي يتمتع بها المغرب تعززت في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، من خلال إحداث 43 ألف سرير جديد، مؤكدة أن تنافسية المملكة لا ترتبط فقط بالطاقة الاستيعابية، بل أيضاً بجودة العرض السياحي، وهو ما يجعل من برنامج “Cap Hospitality” رافعة أساسية لتحديث مؤسسات الإيواء وتحسين جودتها.

    ويُذكر أن البرنامج سجّل إلى غاية اليوم 91 طلباً مؤهلاً تغطي 14 ألف غرفة، باستثمار إجمالي يناهز 7 مليارات درهم، من بينها حوالي 60 ملفاً تمت الموافقة عليها. وقد جدّد الشركاء التزامهم بتعزيز التنسيق وتسريع دراسة الملفات لضمان تنفيذ أسرع وأكثر فعالية لهذا البرنامج الذي يُجسد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف تعلن بيع ربع مليون تذكرة لنهائيات كأس أفريقيا وبداية بيع تذاكر باقة الضيافة والمرحلة الثانية

    زنقة 20. الرباط

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ولجنة التنظيم المحلية لمنافسات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم (المغرب 2025)، اليوم السبت، عن إطلاق مبيعات باقات الضيافة والمرحلة الثانية من عملية بيع التذاكر الخاصة بالبطولة.

    وذكر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، على موقعه الرسمي، أن عشاق كرة القدم سيحصلون اليوم السبت على فرصة ثانية لحجز مقاعدهم في مباريات كأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025)، مشيرا إلى أن مبيعات باقات الضيافة ستنطلق اليوم بدءا من الساعة 10:00 بتوقيت المغرب (09:00 بتوقيت غرينيتش)، لتمنح الجماهير فرصة الاستمتاع بمقاعد م ميزة وتجارب حصرية في أيام المباريات، وسيكون ذلك عبر الموقع (hospitality.cafonline.com).

    وأضاف أن هذه الخطوة ستتزامن مع افتتاح المرحلة الثانية من عملية بيع التذاكر، اليوم السبت ، بدءا من الساعة 14:00 بتوقيت المغرب (13:00 بتوقيت غرينيتش)، لت تيح للمشجعين فرصة جديدة لحجز أماكنهم في أعرق بطولات القارة.

    وبحسب (كاف) سيطرح كل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ، ولجنة التنظيم المحلية، خلال هذه المرحلة ث لث السعة الإجمالية للملاعب، لتلبية الطلب العالمي الاستثنائي على التذاكر.

    وجدد (الكاف) التذكير بأن الحصول على بطاقة المشجع تعد عملية إلزامية لاقتناء التذاكر، مشيرا إلى ضرورة استخراج المشجعين بطاقتهم عبر تطبيق “يالا”.

    وأبرز، في هذا السياق، أن نظام بطاقة المشجع ي بس ط تجربة المشجعين بالكامل، بما في ذلك الدخول إلى الملاعب ومناطق المشجعين، وتسهيل إجراءات التأشيرة للزوار الدوليين، لضمان تجربة آمنة وسلسة لجميع الحضور.

    كما أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، اليوم السبت، أنه تم تسجيل رقم قياسي جديد بعد تسجيل بيع أكثر من 250 ألف تذكرة خلال الأيام الثلاثة الأولى من المرحلة الأولى لبيع التذاكر الخاصة بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم (المغرب 2025).

    وأوضح (كاف)، على موقعه الالكتروني الرسمي، أن مشجعين من 135 بلدا قاموا بحجز مقاعدهم في “أكبر احتفالية كروية إفريقية” عبر المنصة الرسمية للتذاكر الخاصة بـ”الكاف” (tickets.cafonline.com) خلال المرحلة الأولى، مما يعكس حجم الحماس والإقبال العالمي على البطولة.

    وأضاف أن الأيام الثلاثة الأولى من المرحلة الأولى، شهدت بيع أكثر من 250 ألف تذكرة، في رقم قياسي جديد لكل من “الكاف” وكأس الأمم الإفريقية.

    وأبرز أن المرحلة الأولى من عملية بيع التذاكر شملت ث لث السعة الإجمالية للملاعب الم ستضيفة.

    ومن جهة أخرى أشار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى أن التذاكر الخاصة بمباريات المنتخب الوطني المغربي نفذت خلال الساعة الأولى من المرحلة الأولى لعملية بيع التذاكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” يعلن انطلاق المرحلة الثانية من بيع تذاكر “كان المغرب 2025”

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، اليوم السبت 25 أكتوبر 2025، عن انطلاق المرحلة الثانية من عملية بيع تذاكر نهائيات كأس أمم إفريقيا، المقرر إجراؤها بالمغرب بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

    وأوضح “الكاف” أن هذه المرحلة تشمل أيضا مبيعات باقات الضيافة، التي تتيح للجماهير فرصة الاستمتاع بتجارب مميزة خلال أيام المباريات، عبر الموقع الرسمي: hospitality.cafonline.com.

    وأضاف البيان أن المرحلة الثانية من عملية البيع ستفتتح ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال بتوقيت المغرب، على الموقع tickets.cafonline.com، مشيرا إلى أن ثلث السعة الإجمالية للملاعب سيطرح في هذه المرحلة لتلبية…

    إقرأ الخبر من مصدره