Étiquette : mbc5

  • تراجع الدراما المغربية على “MBC5” وسط فتور جماهيري وانتقادات حادة

    زينب شكري

    شهد حضور الدراما المغربية على قناة “MBC 5” خلال الموسم الرمضاني الجاري تراجعا لافتا، بعدما كانت إنتاجاتها في السنوات الأخيرة ضمن أبرز الأعمال التي تتصدر نسب المشاهدة في المغرب.

    فبعد النجاح الذي حققه مسلسل “رحمة” في موسمه الأول، وقبله مسلسل “بين لقصور”، بدا أن رهان القناة على الدراما المغربية هذا العام لم يحقق النتائج المنتظرة، ليخرج العملان المعروضان من دائرة المنافسة الفعلية على صدارة المشاهدة.

    وخلال رمضان الحالي، لم تتمكن الأعمال المغربية المعروضة على القناة من احتلال المراكز الأولى ضمن قائمة الأعمال الأكثر متابعة، إذ تأرجح مسلسل “الهيبة: رأس الجبل” بين المرتبة الرابعة والسادسة من حيث نسب المشاهدة، بينما ظل الموسم الثاني من “رحمة” في الغالب بين المرتبة الثالثة والرابعة، وفق معطيات منصة “Shahid” التابعة لمجموعة “MBC Group”.

    في المقابل، ذهبت الصدارة هذا الموسم إلى الدراما المصرية التي تمكنت من فرض حضور قوي على المنصة، إذ احتل مسلسل “الست موناليزا” الذي تؤدي بطولته مي عمر المركز الأول، فيما جاء مسلسل “وننسى اللي كان” لياسمين عبد العزيز في المرتبة الثانية، ما يعكس حجم المنافسة العربية القوية التي عرفها الموسم الرمضاني.

    ويعكس هذا التراجع تحولا واضحا في موقع الدراما المغربية داخل خريطة المنافسة الرمضانية على منصة “شاهد”، فبعدما كانت إنتاجات “MBC 5” تراهن على قصص اجتماعية قريبة من الجمهور المغربي وتنجح في استقطاب نسب مشاهدة مرتفعة، بدا أن الأعمال الجديدة لم تتمكن من خلق الزخم ذاته أو إثارة النقاش الواسع الذي رافق إنتاجات سابقة.

    فخلال الأسابيع الثلاث من رمضان، لم يحظ العملان المغربيان بزخم كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث خفت الحديث عنهما بشكل لافت مقارنة بأعمال عربية أخرى، واقتصر التفاعل في الغالب على الحملات الترويجية التي تقوم بها شركات الإنتاج عبر منصات مثل “إنستغرام”، غير أن هذه الحملات غالبا ما قوبلت بتفاعل محدود وتعليقات يغلب عليها الطابع النقدي.

    وكانت النسخة المغربية من مسلسل “الهيبة: رأس الجبل” من أكثر الأعمال التي أثارت الجدل، إذ رأى عدد من المتابعين أن العمل لم ينجح في مجاراة النسخ السابقة من المسلسل، سواء اللبنانية الأصلية أو التركية التي استلهمت منها الفكرة.

    وانتقد متابعون عددا من الجوانب المرتبطة بالعمل، من بينها ضعف الحوار وتفكك بعض الأحداث الدرامية، إضافة إلى ما وصفوه بعدم انسجام الإيقاع السردي، الأمر الذي جعل بعض المشاهد تبدو وكأنها منفصلة عن السياق العام للقصة.

    كما أشار آخرون إلى أن الشخصيات الرئيسية لم تحظ بالمساحة الدرامية الكافية لتطوير مسارها داخل الأحداث، ما أثر على قدرة الجمهور على التفاعل معها أو التماهي مع قصتها.

    كما طالت الانتقادات الجانب الإنتاجي، إذ اعتبر بعض المتابعين أن النسخة المغربية بدت أقل فخامة من نظيراتها الأجنبية، سواء من حيث الديكورات أو تنوع مواقع التصوير، وهو ما انعكس على الصورة البصرية للعمل، خاصة عند مقارنته بالإنتاجات اللبنانية أو التركية التي تتميز عادة بميزانيات أكبر وإمكانات تقنية أعلى.

    أما الموسم الثاني من مسلسل “رحمة”، الذي كان من أبرز مفاجآت الموسم الرمضاني الماضي، فقد وجد نفسه هذه السنة في موقف صعب، بعدما عجز عن إعادة إنتاج النجاح نفسه الذي حققه الموسم الأول.

    ويرى عدد من المتابعين أن الجزء الجديد جاء دون مبررات درامية قوية، معتبرين أن الأحداث لم تقدم تطورا واضحا في مسار القصة، بل بدت في نظرهم محاولة لتمديد نجاح الموسم الأول أكثر من كونها امتدادا طبيعيا له.

    كما تعرض العمل لانتقادات بسبب ما اعتبره البعض اختلالا في البناء الدرامي، حيث أشار متابعون إلى أن السيناريو ابتعد عن الخط السردي الأصلي، مع تغييرات طالت توزيع الأدوار بين الشخصيات، فقد جرى منح مساحة أكبر لبعض الشخصيات الثانوية، مقابل تراجع حضور البطلة، وهو ما اعتبره كثيرون أحد أسباب ضعف التفاعل مع الموسم الجديد.

    ومن بين النقاط التي أثارت النقاش أيضا تغيير الممثلة منى فتو بالممثلة سناء عكرود، وهو القرار الذي رأى بعض المتابعين أنه لم يكن موفقا، معتبرين أن هذا التغيير أثر على توازن الشخصيات داخل العمل وعلى انسجامه الدرامي.

    ويأتي هذا التراجع في سياق موسم رمضاني يعرف منافسة عربية قوية، مع حضور مكثف للإنتاجات المصرية والسورية التي باتت تستثمر أكثر في المنصات الرقمية، ما أدى إلى توجه الجمهور نحو أعمال تقدم إيقاعا دراميا أسرع وقصصا أكثر تشويقا، ورفع سقف التوقعات لدى المشاهدين.

    كما يعكس تفوق الدراما المصرية على منصة “شاهد” في المغرب تحولا تدريجيا في عادات المشاهدة، حيث يتجه الجمهور بشكل متزايد نحو المنصات الرقمية لمتابعة أعمال عربية مختلفة، بدلا من الاكتفاء بالإنتاجات المحلية، إذ يبحث المتابعون في كثير من الأحيان عن تنوع أكبر في القصص والأساليب السردية، إضافة إلى جودة إنتاجية أعلى.

    ويرى عدد من المهتمين بالشأن الدرامي أن تراجع الدراما المغربية على “MBC 5” لا يرتبط فقط بالمنافسة العربية، بل يعكس أيضا إشكالات أعمق تتعلق بمرحلة تطوير النصوص والاختيارات الفنية، فالكثير من الأعمال، حسب هؤلاء، ما تزال تراهن على أفكار مستهلكة أو اقتباسات لا يتم تكييفها بالشكل الكافي مع السياق المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعد بواب لـ”العمق”: لا أقلد “تيم حسن” في “الهيبة”.. وهذه تفاصيل عودتي للمغرب

    زينب شكري

    يعود الممثل المغربي أسعد بواب إلى الدراما المغربية بعد غياب دام سنوات طويلة من خلال بطولته لمسلسل “الهيبة- رأس الجبل”، المرتقب عرضه في رمضان 2026 على قناة MBC5 ومنصة Shahid، وهي عودة يعتبرها خطوة مهمة في مساره، بعد مرحلة طويلة من الاشتغال في إنتاجات فرنسية ودولية.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، عبر بواب عن سعادته بالعودة إلى المغرب عبر مشروع وصفه بـ“الكبير”، مؤكدا أن الفكرة وصلته بعد اتصال من المنتج أمين بنجلون اقترح عليه خوض تجربة النسخة المغربية من العمل اللبناني الشهير الهيبة. وقال: “شعرت بفرح كبير عندما طُرحت علي الفكرة، لأنها فرصة جميلة للعودة إلى المغرب والمشاركة في مسلسل حقق نجاحا واسعا”.

    وأوضح بواب، أن غيابه عن الساحة الفنية الوطنية لم يكن مخططا له، مضيفا: “خلال السنوات العشر الأخيرة وجدت نفسي منخرطا في مشاريع خارج المغرب، ولم تتح لي الفرصة المناسبة للمشاركة في عمل محلي بالحجم الذي أبحث عنه”، معتبرا أن “رأس الجبل” جاء في التوقيت المناسب لإعادة ربط صلته مع الجمهور المغربي.

    وشدد الممثل المغربي على أن النسخة الجديدة لا تقوم على الاستنساخ، بل على إعادة صياغة القصة بما يتلاءم مع الواقع المغربي، قائلا: “لا نقدم نسخة مطابقة للأصل، بل معالجة مغربية خاصة. تم الاشتغال على تكييف السيناريو حتى يعكس ثقافتنا وبيئتنا الاجتماعية، وأتمنى أن يكون العمل في مستوى تطلعات الجمهور”.

    وعن المقارنة المرتقبة بينه وبين بطل النسخة اللبنانية تيم حسن، اعتبر بواب أن الأمر طبيعي، نظرا للشعبية الكبيرة التي حصدها العمل الأصلي.

    وتابع: “من حق الجمهور أن يقارن، لكنني لا أشتغل بمنطق التقليد، أحاول أن أقدمها بأسلوبي الخاص وأضيف لمستي دون محاولة التشبه بأي أداء سابق”، مؤكدا أنه لا يتخوف من هذه المقارنات، ومشيرا إلى أن الحكم النهائي يبقى للجمهور.

    ويواصل فريق “رأس الجبل” تصوير مشاهد المسلسل، الذي انطلقت كاميراته قبل أسابيع، على أن يمتد التصوير إلى الأيام الأولى من شهر رمضان. ويقف خلف إنتاج المشروع كل من شركتي “سيدار” و“عليان للإنتاج”، فيما يتولى الإخراج أيوب الهنود، وتشرف بسمة الهجري على إدارة خلية الكتابة التي تكفلت بتكييف النص مع الخصوصية المغربية.

    ويقود أسعد بواب بطولة “رأس الجبل” إلى جانب هبة بناني، أمين الناجي، نورا الصقلي، سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ناصر أقباب وعبد الله ديدان.

    وتدور أحداث المسلسل حول “ياسمينة” التي تعود من كندا إلى المغرب بعد وفاة زوجها، لتجد نفسها في قلب صراعات عائلية معقدة داخل منطقة “رأس الجبل”، حيث تتشابك المصالح وتتصاعد المواجهات في بيئة تحكمها أعراف صارمة ونفوذ عائلي قوي.

    ويعد أسعد بواب من الأسماء المغربية التي راكمت تجربة لافتة خارج الحدود، بهدوء وبعيدا عن الضجيج، قبل أن يتحول إلى وجه مألوف في أعمال دولية كبرى.

    يشار إلى أن أسعد بواب هو شقيق الممثل والسيناريست يونس بواب، من مواليد 31 يوليو 1980 بفرنسا من أم فرنسية وأب مغربي، سطع نجمه في الفيلم “ماروك” الذي لعب فيه رجلا ملتزما يمنع أخته من الارتباط بيهودي، كما شارك سنة 2007 في فيلم “كل ماتريده لولا”، وفيلمي “رشيد بوشارب:أنديجان” سنة 2006 و”خارج القانون” سنة 2010.

    من عام 2017 إلى 2020، جسد بواب دور هشام يانوفسكي في المسلسل الفرنسي الكوميدي الدرامي “اتصل بوكيل أعمالي”، كما أدى دور عميل وكالة الاستخبارات المركزية قمر معلوف في مسلسل نتفليكس “مسيحط.

    وفي عام 2021، شارك بواب في بطولة المسلسل الدرامي الرومانسي القصير الذي كتبته وأخرجته إميلي مورتيمر، “السعي إلى الحب” إلى جانب ليلي جيمس وأندرو سكوت. كما انضم  إلى طاقم الموسم السادس والأخير من “بيكي بلايندرز” عام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “دار الأيتام” إلى “الإعاقة”.. الفاسي تخوض السباق الرمضاني بين “الأولى” و”MBC5″

    زينب شكري

    تسجل الممثلة فرح الفاسي حضورها في سباق الدراما الرمضانية لهذا الموسم من خلال عملين اجتماعيين يعرضان على قناتين مختلفتين، في خطوة تعكس رغبتها في ترسيخ مكانتها ضمن الوجوه البارزة في الإنتاجات التلفزيونية العربية والمغربية.

    وتطل فرح الفاسي على جمهور القناة الأولى عبر مسلسل “شكون كان يقول” الذي سيبث في وقت الذروة، كما تشارك في الموسم الثاني لمسلسل “رحمة” الذي يُعرض على قناة “إم بي سي 5”.

    ويندرج العملان ضمن خانة الدراما الاجتماعية التي تراهن على ملامسة قضايا واقعية تهم الأسرة والمجتمع، مع التركيز على التحولات النفسية التي تعيشها الشخصيات في ظل ضغوط الحياة اليومية.

    وتقود المخرجة صفاء بركة مسلسل “شكون كان يقول”، فيما يشارك في بطولته عدد من الأسماء الفنية من بينها ابتسام العروسي، عبد اللطيف شوقي، عبد الرحيم تميمي، مهدي فولان، وسيمة الميل، نبيل عاطف، محمد الكافي، هاجر المصدوقي، إلى جانب فرح الفاسي وأسماء أخرى.

    وتعتمد حبكة العمل على تشابك مسارات شخصيات تنتمي إلى بيئات اجتماعية مختلفة، حيث تتقاطع المصائر وتتصادم الطموحات مع قيود الواقع، في سرد درامي يسعى إلى عكس تعقيدات المجتمع المغربي.

    وتحتل الشخصيات النسائية موقعا محوريا في الأحداث، إذ يعرض العمل نماذج متعددة لنساء يواجهن تحديات قاسية تتراوح بين الهشاشة الاجتماعية والخذلان العاطفي والصراعات الأسرية.

    وتجسد فرح الفاسي في “شكون كان يقول” شخصية “سناء”، شابة تتسم بطيبة القلب، وجدت نفسها رفقة شقيقتها في دار للأيتام بعد أن تخلى عنهما والدهما.

    ومن خلال هذه الشخصية، يسلط المسلسل الضوء على تداعيات التفكك الأسري، وما يتركه من آثار نفسية عميقة تمتد لسنوات، مؤثرة في اختيارات الفرد وعلاقاته وموقعه داخل المجتمع.

    ويطرح العمل أسئلة متعددة حول مسؤولية الأسرة، وحدود التضامن الاجتماعي، وإمكانية تجاوز مآسي الطفولة لبناء مستقبل مختلف. كما يراهن على مقاربة درامية قريبة من نبض الشارع، مستحضرا تفاصيل الحياة اليومية بلغة بسيطة وأحداث متصاعدة تحافظ على عنصر التشويق.

    من جهة أخرى، تواصل فرح الفاسي حاليا تصوير الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” بوتيرة متسارعة بعد تأخر انطلاقه، وسط توقعات باستمرار التصوير إلى غاية الأيام الأولى من رمضان.

    ويعرف الموسم الجديد تغييرا لافتا في طاقم العمل، إذ حلت سناء عكرود محل منى فتو التي تعذر عليها المشاركة بسبب التزامات مسرحية خارج المغرب، مع الحفاظ على عدد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتهم عبد الله ديدان.

    المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الجزء الثاني سيذهب أبعد في تعميق المسارات النفسية والاجتماعية للشخصيات، مع إدخال خطوط درامية جديدة تمنح القصة نفسا مختلفا دون التفريط في الروح التي ميزت الجزء الأول.

    وكان “رحمة”، من تأليف بشرى مالك وإخراج محمد علي المجبود وإنتاج “ميد برود”، قد حقق نسب مشاهدة مهمة وتصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة على منصة “شاهد” في عدد من الدول، كما حظي بإشادة نقدية واسعة نظير تناوله لقضية الأمهات اللواتي يواجهن مسؤولية تربية أطفال في وضعية إعاقة في ظل غياب الأب، بطرح إنساني بعيد عن المبالغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ضغط العد التنازلي”.. إنتاجات مغربية تسابق الزمن للحاق ببرمجة رمضان

    زينب شكري

    على بُعد أيام قليلة من حلول شهر رمضان، تعيش مواقع التصوير في عدد من المدن المغربية سباقا محموما مع الزمن، من أجل إنهاء آخر المشاهد وتسليم الحلقات في موعدها.

    وبين أعمال طوت مرحلة التصوير ودخلت مرحلة المونتاج، وأخرى ما تزال كاميراتها تدور إلى ساعات متأخرة، تتشكل ملامح موسم رمضاني جديد تراهن عليه القنوات الوطنية و”إم بي سي 5” لاقتناص نسب مشاهدة مرتفعة.

    ومن بين أبرز الأعمال التي لا تزال في طور التصوير، مسلسل “الهيبة – رأس الجبل”، النسخة المغربية من العمل اللبناني الشهير. المشروع انطلق تصويره قبل أسابيع قليلة، ويُرتقب عرضه عبر قناة MBC5 ومنصة “شاهد”.

    ويقف خلف إنتاج العمل كل من شركتي “سيدار” و”عليان للإنتاج”، فيما يتولى الإخراج أيوب الهنود، وتشرف بسمة الهجري على إدارة خلية الكتابة التي عملت على تكييف القصة مع الخصوصية المغربية، سواء على مستوى البيئة أو العلاقات الاجتماعية.

    ويقوده أسعد بواب ببطولة “رأس الجبل” إلى جانب هبة بناني، أمين الناجي، نورا الصقلي، سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ناصر أقباب وعبد الله ديدان. وتدور أحداثه حول “ياسمينة” التي تعود من كندا إلى المغرب بعد وفاة زوجها، لتجد نفسها عالقة في منطقة “رأس الجبل” رفقة ابنها، الوريث لعائلة نافذة.

    ومع توالي الأحداث، تنفتح القصة على صراعات النفوذ والأعراف الصارمة داخل مجتمع مغلق، حيث تتشابك المصالح وتتصاعد المواجهات في أجواء مشحونة بالتوتر.

    بدوره، يجري حاليا تصوير الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” بوتيرة متسارعة بعد تأخر انطلاقه، وسط توقعات باستمرار التصوير إلى غاية الأيام الأولى من رمضان.

    ويعرف الموسم الجديد تغييرا لافتا في طاقم العمل، إذ حلت سناء عكرود محل منى فتو التي تعذر عليها المشاركة بسبب التزامات مسرحية خارج المغرب، مع الحفاظ على عدد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتهم عبد الله ديدان.

    المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الجزء الثاني سيذهب أبعد في تعميق المسارات النفسية والاجتماعية للشخصيات، مع إدخال خطوط درامية جديدة تمنح القصة نفسا مختلفا دون التفريط في الروح التي ميزت الجزء الأول.

    وكان “رحمة”، من تأليف بشرى مالك وإخراج محمد علي المجبود وإنتاج “ميد برود”، قد حقق نسب مشاهدة مهمة وتصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة على منصة “شاهد” في عدد من الدول، كما حظي بإشادة نقدية واسعة نظير تناوله لقضية الأمهات اللواتي يواجهن مسؤولية تربية أطفال في وضعية إعاقة في ظل غياب الأب، بطرح إنساني بعيد عن المبالغة.

    على مستوى الكوميديا، تتواصل بالدار البيضاء عملية تصوير السلسلة الجديدة “المرضي”، المرتقب عرضها على القناة الأولى.

    العمل، الذي يتكون من 30 حلقة قصيرة، تدور أحداثه داخل عمارة شعبية تتحول تفاصيلها اليومية إلى مواقف طريفة. وتتمحور القصة حول “طلحة”، الشاب العفوي الذي يجد نفسه في مواقف محرجة بسبب تدخلات والدته وعلاقته الوثيقة بصديقه “ياسين”، فضلا عن احتكاكه بشخصيات الجيران، وعلى رأسهم “جامايكا”.

    السلسلة، من إخراج محمد أمين الأحمر، وتجمع في بطولتها هيثم مفتاح، أسامة رمزي، خديجة عدلي، نبيل المنصوري، ساندية تاج الدين ومريم الزعيمي، وتراهن على كوميديا مستمدة من واقع الأحياء الشعبية، حيث يمتزج الضحك بالبعد الإنساني.

    ويعكس هذا الحراك المحموم دينامية واضحة داخل قطاع الإنتاج التلفزيوني المغربي، حيث تسعى الشركات إلى تسليم أعمالها في الوقت المحدد رغم ضغط المواعيد وكثافة التصوير.

    ومع احتدام المنافسة بين القنوات الوطنية و”إم بي سي 5”، يبدو أن رمضان هذا العام سيكون على موعد مع باقة متنوعة من الدراما والكوميديا، في سباق لا يحسمه فقط عامل الوقت، بل أيضا رهان الجودة وقدرة كل عمل على كسب رهان الجمهور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برمجة متأخرة للقناة الأولى مقابل استعداد مبكر للقناة الثانية وMBC5

    في الوقت الذي سارعت فيه قنوات تلفزيونية إلى الإعلان عن برمجتها الرمضانية، التي لم يعد يفصل عن انطلاقها سوى أسبوعان، وشرعت في الترويج لأعمالها منذ مدة عبر حملات إعلانية وبوسترات بهدف استقطاب انتباه الجمهور، لم تكشف القناة الأولى، إلى حدود الآن، عن قائمة أعمالها المبرمجة لشهر رمضان المقبل.

    واقتصر تواصل القناة الأولى، في هذا السياق، على الإعلان عن عمل درامي واحد يحمل عنوان “شكون كان يقول”، دون الكشف عن موعد عرضه أو موقعه داخل الشبكة البرامجية الرمضانية.

    وتدخل القناة الأولى غمار المنافسة الدرامية هذا الموسم من خلال عمل اجتماعي ذي طابع إنساني، يستلهم أحداثه من الواقع المغربي، ويقدم معالجة درامية لعدد من القضايا المجتمعية، من بينها صراعات الأجيال، والبطالة، والفقر، إلى جانب الإكراهات التي تواجه المرأة داخل أوساط اجتماعية واقتصادية وثقافية متباينة.

    ويتطرق العمل إلى عدد من القضايا الحساسة التي ما تزال تشكل تحديا داخل المجتمع، مثل الهشاشة الاجتماعية، والعنف داخل الفضاء الأسري، وحدود حرية المرأة في اتخاذ قراراتها المصيرية، من خلال مقاربة درامية.

    وتتمحور القصة حول شخصيات نسائية تعيش أشكالا مختلفة من المعاناة، إذ تتحول التجارب الفردية إلى مرآة تعكس اختلالات جماعية أوسع، من خلال امرأة تحاول التحرر من علاقة خانقة، وفتاة تصطدم بقسوة الواقع بعد مغادرتها أسوار دار رعاية، لتتشكل ملامح حكايات تتقاطع فيها الهشاشة مع الأمل، وفق ما توصلت به الجريدة.

    ويعتمد المسلسل على سرد متشابك لمسارات شخصيات تنتمي إلى واقع اجتماعي معقد، تتداخل فيه المصائر وتتصادم الأحلام مع القيود التي تفرضها الأسرة والمحيط الاجتماعي، في قالب درامي.

    ويشارك في هذا العمل، مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها ابتسام العروسي، وسعاد خيي، ومهدي فولان، ونسرين التومي، ومريم باكوش، وهاجر المصدوقي، وحسناء المومني، وفرح الفاسي، ومحمد كافي.

    ولم تكشف القناة الأولى، إلى حدود الساعة، عن باقي أعمالها الرمضانية ولا عن مواعيد بثها على شاشتها، رغم أنها صورت خلال الفترة الماضية مجموعة من السلسلات الكوميدية، إلى جانب أعمال أخرى ما تزال تنتظر العرض، بعد أن تراكمت منذ الموسم الرمضاني المنصرم، إضافة إلى إنتاجات درامية وتراثية جرى تصويرها سابقا.

    في المقابل، أعلنت القناة الثانية عن جل أعمالها الرمضانية اليومية، مرفقة بمواعيد بثها، إضافة إلى الكشف عن برمجتها الأسبوعية المخصصة لهذا الموسم.

    من جهتها، كانت قناة “إم بي سي 5” سباقة إلى الكشف عن برمجة أعمالها المغربية، التي تضم سيتكوما يغيب هذا الموسم عن شاشة القناة الثانية، إلى جانب عملين دراميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تأجيل “فطومة”.. الروخ يخوض سباق الدراما الرمضانية بـ”البراني”

    بعد قرار إرجاء عرض مسلسل “فطومة”، من إخراج إدريس الروخ، إلى ما بعد الموسم الرمضاني المقبل، واختيار مسلسلي “رأس الجبل” و”رحمة 2″ للبث على شاشة قناة MBC5، يعود الروخ لخوض غمار المنافسة في موسم رمضان القادم من خلال مسلسل “البراني”، المرتقب عرضه على شاشة القناة الثانية.

    ويعزز هذا الحضور استمرار إدريس الروخ في خوض غمار المنافسة بمواسم رمضان، من خلال أعمال درامية اجتماعية، بعد مشاركته في موسم رمضان المنصرم بمسلسل “جنين”.

    ويتطرق مسلسل “البراني”، الذي ينتمي إلى فئة الأعمال الدرامية، ويجمع بين البعدين الاجتماعي والنفسي داخل قرية معزولة في جبال الأطلس.

    وتنطلق أحداثه، بحسب ما كشف عنه مخرج العمل إدريس الروخ، بوصول رجل غريب محمل بأسرار الماضي، ليعيد طرح أسئلة الهوية والانتماء، ويكشف حقائق ظلت لسنوات طي الكتمان.

    ومن اللحظة الأولى لوصول هذا الغريب، الذي لا يعرفه أحد في القرية لكنه يبدو مطلعا على تفاصيل دقيقة تخص سكانها، تبدأ التوازنات الهشة في الانهيار، وتتحرك المياه الراكدة، إذ يفتح الباب أمام سلسلة من الأحداث التي تسلط الضوء على الخيانة والصمت والعدالة.

    ولا يظهر “البراني” كعنصر دخيل فحسب، بل كشرارة تعيد الحياة لملفات قديمة حاول الجميع طمسها، لتخرج الحقيقة من تحت الركام وتعيد تشكيل الواقع.

    وينتمي العمل إلى نوع الدراما الاجتماعية والنفسية، ويتكون من 15 حلقة تمتد كل واحدة منها لـ52 دقيقة، من إنتاج القناة الثانية وتنفيذ المنتج خالد النقري.

    وتم تصوير مشاهد المسلسل بين مدينتي إفران وأزرو، بمشاركة ثلة من الممثلين، منهم حميد باسكيط، وهند السعديدي، وعبد الإله رشيد، ومراد حميمو، وكمال حيمود، وسعاد حسن، وحسناء مومني، ورباب كويد، وكريم بولمال، وصوفيا بن كيران، ومنصور بدري، وجميلة مصلوحي.

    ويتناول مسلسل “فطومة” معاناة امرأة بسيطة تحاول فك خيوط ماض مثقل بالتجارب، بينما تواجه في حاضرها سلطة المال وغياب الضمير، في سعيها للعيش الكريم وتحقيق الاستقرار.

    ويرصد العمل، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21″، تفاصيل الحياة اليومية لبطلة المسلسل، التي تكافح من أجل فرض ذاتها، رغم العراقيل التي تواجهها من أطراف ترفض وجودها، مما يدخلها في صراعات متتالية، ويؤدي نبشها في الماضي إلى إحياء أزمات قديمة، تقلب حياتها رأسا على عقب.

    ويشارك في بطولة المسلسل إلى جانب هارون كل من عزيز الحطاب، وفاطمة الزهراء بناصر، وطارق البخاري، وحسن فولان، وسعيد باي، وعبد الله شاكيري، ومحمد كافي وأسماء أخرى.

    بدأت القنوات المغربية، خلال الأيام الأخيرة، في الإفراج التدريجي عن أعمالها الخاصة بالموسم الرمضاني، كاشفة عن برمجتها الدرامية والكوميدية، في إطار الاستعداد لسباق تلفزيوني يشهد منافسة قوية بين مختلف الإنتاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “MBC5” تستعد لموسم رمضان بمنافسة القنوات المغربية بالسيتكوم والدراما

    تستعد قناة “mbc5” لخوض منافسة قوية وغير مسبوقة في موسم رمضان المقبل، وسط سباق محتدم مع باقي القنوات المحلية التي تعرض أعمالا مغربية متنوعة.

    واختارت القناة الترويج لقائمتها الرمضانية قبل أسابيع من حلول الشهر الفضيل، محاولة بذلك تعزيز حضورها واستباق المنافسة في سوق الدراما المغربية المزدهرة، إضافة إلى إثارة اهتمام المشاهدين مبكرا.

    واختارت “mbc5” تنويع محتواها بشكل واضح هذا الموسم، من خلال إدراج نوعية جديدة من الأعمال ضمن برمجتها، ضمنها السيتكوم، في خطوة جديدة لم يسبق للقناة تنفيذها بهذا الشكل سابقا، إلى جانب اعتمادها على الدراما.

    وتأتي هذه الخطوة بعد أن كانت القناة تعتمد سابقا على سلسلة برامج أو أعمال ترفيهية، مراهنة على كسب التحدي في سوق يصعب فيه تحقيق نجاح مضمون لهذا الصنف من الأعمال، خصوصا في ظل الانتقادات التي يواجهها السيتكوم في المغرب ورفض شريحة من الجمهور له.

    وفي الوقت الذي ما تزال فيه القنوات المغربية تسابق الزمن لاستكمال تصوير أعمالها، واختيار الأنسب بينها وفق تقييم لجانها الخاصة للمنافسة بها في الموسم الرمضاني، تحاول “mbc5” أن تفرض نفسها في السوق الفني.

    ويأتي هذا السعي في إطار المنافسة الشرسة على نسب المشاهدة، لا سيما أن القناتين الأولى والثانية غالبا ما تستحوذان على أكبر حصة من الجمهور خلال شهر رمضان، مما يجعل استقطاب المتابعين أكثر تحديا.

    وعلى الرغم من أن بعض أعمال “mbc5” ما تزال قيد التصوير حاليا، إلا أن القناة حرصت على بدء الحملات التسويقية المبكرة من خلال إطلاق مجموعة من البوسترات الدعائية المتنوعة، بهدف إثارة فضول المشاهدين وتعريفهم بأبرز الأعمال التي ستعرضها.

    وقررت القناة عرض سيتكوم” من إخراج هشام الجباري، ومشاركة كل من عزيز داداس، ورفيق بوبكر، وماجدولين الإدريسي، وسكينة درابيل وكمال الكاظيمي، وندى هداوي وأسماء فنية أخرى، إذ يسابق صناعُه الزمن للانتهاء من تصويره ووضعه في مرحلة التوضيب، قصد ضمان جاهزيته للعرض في الموسم الرمضاني المقبل.

    ويتناول هذا العمل مواقف طريفة لعدد من الشخصيات التي تتقاطع يومياتها، إلى جانب معالجته مجموعة من القضايا الاجتماعية في قالب كوميدي هزلي، وفق ما توصلت به الجريدة.

    وستعرض القناة ذاتها أيضا موسم ثان من مسلسل “رحمة”، الذي يشهد تطورات جديدة على مستوى القصة، إلى جانب تغييرات في الشخصيات المشاركة، وفق ما أفاد به طاقم العمل للجريدة.

    ويتناول المسلسل قصة أم مغربية “مضحية” تتحمل أعباء تربية طفليها، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، بمفردها، والتي تحاول النجاة بهما إلى بر الأمان رغم المطبات والعقبات التي تعترض طريقها، بعد أن قرر الأب الرحيل دون إشعار تاركا خلفه أسرة تتخبط وسط دروب الحياة.

    ويضع مسلسل “رحمة” المجهر على مُقاساة الأمهات مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في قالب اجتماعي إنساني، يحمل في طياته صور معاناتهن من زاوية وقوتهن في إدارة أسرهن من زاوية أخرى.

    وأدرجت قناة “mbc5” مسلسل “رأس الجبل”، ضمن قائمة أعمالها الرمضانية الموجهة للعرض على شاشتها التلفزيونية، ومنصة “شاهد”.

    ويتناول المسلسل في نسخته المغربية، ممارسات غير قانونية، إذ تتقاطع السلطة بالعاطفة وتختلط العدالة بالشرف والولاء داخل مجتمع محكوم بالأعراف والتقاليد أكثر من القوانين، وفق ما توصلت به الجريدة من معطيات.

    ويُعد “رأس الجبل” نسخة مغربية من المسلسل اللبناني السوري الشهير “الهيبة”، الذي حقق نجاحا واسعا في العالم العربي منذ عرضه الأول سنة 2017، كما قدمت عنه نسخة تركية بعنوان “المدينة البعيدة”.

    وسيقدم صناع العمل معالجة مغربية خالصة من حيث اللهجة والبيئة والتمثيل، إذ ستعتمد هذه النسخة على مغربة السيناريو والأحداث لتتماشى مع الثقافة المحلية، مع الحفاظ على الطابع الدرامي والتشويقي الذي ميز العمل الأصلي.

    ولم تعلن القناة بعد عن مصير مسلسل “فطومة”، سواء كان سيُعرض ضمن موسم رمضان المقبل أو بعده، إلى جانب عدم تحديد موعد عرض الموسم الثاني من مسلسل “أنا حرة”.

    ويتناول مسلسل “فطومة” معاناة امرأة بسيطة تحاول فك خيوط ماض مثقل بالتجارب، بينما تواجه في حاضرها سلطة المال وغياب الضمير، في سعيها للعيش الكريم وتحقيق الاستقرار.

    ويرصد العمل، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21″، تفاصيل الحياة اليومية لبطلة المسلسل، التي تكافح من أجل فرض ذاتها، رغم العراقيل التي تواجهها من أطراف ترفض وجودها، مما يدخلها في صراعات متتالية، ويؤدي نبشها في الماضي إلى إحياء أزمات قديمة، تقلب حياتها رأسا على عقب.

    وتحكي أحداث مسلسل “أنا حرة” قصة نور، امرأة تعيش داخل علاقة زواجية مضطربة مع زوج نرجسي يمارس عليها العنف النفسي والجسدي، مستغلا ابنتهما فرح وسيلة للضغط عليها والتحكم في حياتها.

    ومع مرور الوقت، تدرك نور أن استمرارها في هذا الوضع يهدد مستقبلها ومستقبل ابنتها، فتبدأ رحلة شاقة نحو الحرية والاستقلال، تصطدم خلالها بالعوائق القانونية والاجتماعية التي تعيق طلاقها وحضانتها لطفلتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندى هداوي تزاوج بين التقديم والتمثيل في موسم رمضان المقبل

    تخوض الممثلة ندى هداوي تجربة جديدة في مجال التقديم التلفزيوني، من خلال برنامج جديد سيُعرض على شاشة “إم بي سي 5” خلال موسم رمضان المقبل، في أول تجربة لها من هذا النوع.

    وتسجل هداوي حضورا قويا خلال الموسم الرمضاني القادم، من خلال مجموعة من الأعمال التي ستُبث عبر قنوات مختلفة، محلية وعربية.

    وكشفت هداوي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنها تشارك في سلسلة تحمل عنوانا مؤقتا “التحدي”، من إخراج ربيع سجيد، والتي من المرتقب عرضها على شاشة القناة الأولى.

    وتنتمي هذه السلسلة إلى فئة الأعمال الكوميدية الاجتماعية، إذ تعالج عددا من القضايا والمواضيع اليومية بأسلوب خفيف وقريب من الجمهور.

    ودخلت ندى هداوي بلاطوهات تصوير “سيتكوم” جديد لفائدة قناة “MBC5″، من إخراج هشام الجباري، والذي يتناول مواقف طريفة لعدد من الشخصيات التي تتقاطع يومياتها، بمشاركة كل من سكينة درابيل وكمال الكاظيمي، إلى جانب أسماء أخرى.

    وكشفت هداوي أنها ستطل على شاشة القناة السعودية من خلال عدة حلقات من مسلسل “أبطال الرمال”، الذي تم تصوير مشاهده قبل أسابيع بمدينة مراكش.

    وينتمي هذا العمل العربي إلى فئة المسلسلات التاريخية، إذ يستحضر فترة الجاهلية، ويقدم شخصيات تنتمي إلى زمن اتسم بالصراعات القبلية والتحولات الاجتماعية.

    وتعود أحداث المسلسل إلى مرحلة الجاهلية، الفترة التي سبقت ظهور الإسلام في شبه الجزيرة العربية، وسُميت بهذا الاسم لما طبعها من جهل ديني وضلال عن عبادة الله، إضافة إلى ارتباطها تاريخيا بانتشار الصراعات القبلية، وعبادة الأصنام، وسيادة العصبية القبلية، رغم ما شهدته في المقابل من ازدهار ملحوظ في اللغة العربية، التي بلغت خلالها أوج الفصاحة والبيان، خاصة في مجال الشعر.

    ويتكون مسلسل “أبطال الرمال” من ثلاث خماسيات تضم في مجموعها 15 حلقة، ويشارك في بطولته إلى جانب ندى هداوي عدد من الممثلين المغاربة والعرب، من بينهم عدنان موحجة، وعبد النبي البنيوي، وعز العرب الكغاط، وياسين أحجام، إلى جانب نضال نجم، وخالد نجم، ومحمد الإبراهيمي، وأسماء فنية أخرى.

    وعلى المستوى السينمائي، يُعرض حاليا لندى هداوي فيلم “كنبغيك.ما”، الذي يندرج ضمن خانة الأفلام التجارية، وتدور أحداثه حول يوسف، الذي يقرر بعد سنوات قضاها في الخارج العودة إلى المغرب، إذ يلتقي بصديقيه في الجامعة، عصام ونوفل، ويقترح عليهما تأسيس شركة تهدف إلى مساعدة العشاق على تحسين علاقاتهم، وفهم شركائهم، وحتى النجاح في التعبير عن مشاعرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إنسانية صوفية بإنتاج مغربي قطري.. بشرى مالك تخوص تجربة سينمائية متعددة الجنسيات

    زينب شكري

    تخوض السيناريست المغربية بشرى مالك تجربة فنية غير مسبوقة في مسارها، من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “حياة عادية جدا”، وهو مشروع مغربي قطري مشترك يراهن على الحضور العربي الواسع، سواء على مستوى القصة أو طاقم التمثيل والإنتاج.

    ويشكل العمل سابقة في مسار بشرى مالك، ليس فقط من حيث كتابة السيناريو، بل أيضا من حيث الإشراف على الإنتاج، في تجربة “Pan Arab” تجمع جنسيات متعددة داخل عمل واحد.

    وتدور أحداث قصة الفيلم بين المغرب وقطر، ويشارك في بطولته ممثلون من قطر والكويت ومصر والمغرب، إلى جانب حضور أسماء من دول إفريقية، ما يمنح الفيلم بعدا إنسانيا عابرا للحدود.

    وجرى خلال الأيام الماضية استكمال تصوير المشاهد الخاصة بالمغرب، التي احتضنتها كل من الدار البيضاء والمحمدية ودار بوعزة، قبل أن ينتقل فريق العمل إلى قطر، حيث تصور حاليا المشاهد القطرية في الدوحة ولوسيل تحت إشراف المخرج المصري التركي محمد دينيز، وينجز بإنتاج خاص مشترك بين المغرب وقطر.

    وعلى مستوى التمثيل، يشارك في الفيلم عدد من الوجوه المغربية البارزة، من بينها فرح الفاسي، راوية، مريم باكوش، وفاطمة الزهراء بلدي، إلى جانب الممثل الكويتي خالد أمين في دور رئيسي.

    وتبتعد قصة الفيلم عن الدراما التقليدية، إذ تقدم حكاية إنسانية ذات بعد صوفي، تركز على الإنسان وأسئلته الداخلية، بعيدا عن الصراعات النمطية.

    ويراهن صناع الفيلم على عرضه ضمن كبريات المهرجانات والتظاهرات السينمائية الدولية، باعتباره عملا عربيا مشتركا يحمل رؤية مختلفة ويعكس تقاطع الثقافات داخل فضاء عربي واحد.

    ويأتي هذا المشروع بعد سلسلة من الأعمال التي كتبتها بشرى مالك وأشرفت على إنتاجها لصالح قنوات عربية، عقب سنوات من الاشتغال مع القناتين الأولى والثانية.

    وتسعى السيناريست المغربية بهذه التجارب إلى نقل الدراما المغربية إلى جمهور أوسع على مستوى الشاشة العربية، وكان من أبرزها “يوم ملقاك” و”بين لقصور” على قناة MBC5، ثم مسلسل “رحمة” الذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة، ويصور حاليا موسمه الثاني لعرضه في رمضان 2026 على ذات القناة.

    وعلى المستوى المحلي، تستعد بشرى مالك للعودة إلى الكوميديا من خلال مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان “كلم 7″، من إنتاج شركة “ميد برود” لصالح القناة الثانية.

    المسلسل، الذي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة نصف ساعة، تدور أحداثه داخل مخيم صيفي قريب من البحر، حيث تتقاطع حكايات العاملين والمصطافين في مواقف يومية خفيفة، ضمن قالب كوميدي بسيط.

    وقد جرى تصوير “كلم 7” بمدينة الناظور، في خطوة لافتة تهدف إلى كسر التركيز المعتاد لشركات الإنتاج على الرباط والدار البيضاء وضواحيهما، ومنح مدن أخرى فرصة احتضان أعمال تلفزيونية كبرى.

    وبهذا العمل، تعود بشرى مالك إلى الكوميديا بعد ثلاث سنوات من الانشغال بالدراما، التي حققت خلالها نصوصها نسب متابعة عالية، خاصة بعد النجاح الذي رافق عددا من السيتكومات التي أشرفت عليها، من بينها “لوبيرج”، “الخاوة”، “حي البهجة” و”الكوبيراتيف”، مؤكدة مرة أخرى تنوع تجربتها وقدرتها على التحرك بين أكثر من نوع فني بثبات وحضور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجور محدودة وظهور متكرر.. لماذا يعمل الممثل المغربي دون توقف؟

    زينب شكري

    تثير أجور الممثلين المغاربة، وظهور بعضهم في عدة أعمال خلال الموسم الواحد، نقاشا متجددا داخل الوسط الفني وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يربط جزء من الجمهور بين الحضور المكثف في الشاشة وبين تقاضي أجور مرتفعة، فيما يطرح أخرون تساؤلات حول فنانين قضوا سنوات طويلة في الدراما والسينما، لكنهم وجدوا أنفسهم لاحقا في أوضاع مالية واجتماعية صعبة.

    وحسب معطيات من داخل الوسط الفني، فإن أجور أغلب الممثلين في المغرب تبقى محدودة، ولا تسمح لهم بالاعتماد على عمل واحد في السنة، الأمر الذي يدفعهم إلى قبول عدة أدوار متتالية لضمان دخل قار، وهو ما يفسر كثرة ظهور بعض الأسماء على الشاشة، وليس بالضرورة بحثا عن الثراء كما يعتقد البعض.

    ويختلف هذا الأمر حسب مصدر مطلع على كواليس الإنتاج، عن أسواق عربية أخرى مثل مصر أو سوريا أو لبنان أو دول الخليج، حيث يكفي بعض الممثلين المشاركة في عمل واحد سنويا لتأمين مستوى معيشي مريح لسنوات.

    وكشف ذات المصدر، أن أجور عدد من الممثلين المعروفين بكثرة ظهورهم “صادمة” عند مقارنتها بحجم العمل والوقت المبذول، مؤكدا أن قلة قليلة فقط تستفيد من أجور مرتفعة، وغالبا ما تكون أسماء مطلوبة في سوق الإشهار أكثر من الدراما نفسها، وهي فئة تبقى استثناء داخل مشهد يعاني فيه أغلب الممثلين من محدودية الدخل.

    وأشار ذات المصدر، إلى أنه رغم الارتفاع الكبير في ميزانيات الإنتاج خلال العشر سنوات الأخيرة، فإن هذا التطور لم ينعكس بشكل حقيقي على أجور الممثلين، إذ أن جزء مهم من الميزانيات يذهب إلى اللوجستيك، وأماكن التصوير، والتقنيات، في وقت يركز فيه عدد من منفذي الإنتاج على تحقيق هامش ربح أكبر، ما يجعل الزيادة في أجور الممثلين طفيفة ولا توازي ارتفاع كلفة المعيشة.

    وخلق دخول قناة “MBC5” إلى السوق المغربي في البداية آمالا كبيرة داخل الوسط الفني، غير أن مصادر من شركات الإنتاج أكدت أن الميزانيات المخصصة للأعمال المغربية أفضل من ما تقدمه القنوات الوطنية، لكنها تبقى أقل مقارنة بما يخصص لدراما بلدان عربية أخرى، مع تقييم أقل للقيمة السوقية للممثل المغربي.

    واعتبر ذات المصدر، أن الممثل الطرف الأضعف داخل منظومة الإنتاج، فرغم تحسن نسبي في ظروف العمل مقارنة بالقنوات الوطنية، فإن الأجور تظل بعيدة عن مستوى نظرائهم العرب. كما أن عددا من الممثلين يتجنبون الاحتجاج أو المطالبة برفع أجورهم، خوفا من إقصائهم أو عدم استدعائهم لأعمال مستقبلية، ما يدفعهم إلى القبول بالأمر الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره