الكاتب: طنجة24

  • طنجة.. برنامج جديد لتقوية قدرات الجمعيات في مجال المشاركة المواطنة

    وقع مجلس جماعة طنجة والمركز المتوسطي للدراسات القانونية والقضائية اتفاقية شراكة وتعاون تهدف إلى تعزيز قدرات نحو 120 جمعية مدنية في مجالات الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة.

    وجرى توقيع الاتفاقية من طرف رئيس مجلس جماعة طنجة منير ليموري، ورئيس المركز المتوسطي للدراسات القانونية والقضائية مصطفى الغشام، في إطار جهود دعم الحكامة التشاركية والتمكين المؤسساتي للنسيج الجمعوي المحلي.

    ووفق بلاغ للجماعة، يسعى هذا الإطار التعاقدي إلى تنزيل مشروع هيكلة وتعزيز قدرات الجمعيات عبر مقاربة تشاركية تعتمد على التشخيص الميداني والتخطيط المشترك والمواكبة التقنية والتقييم المرحلي، بما يضمن انعكاسات مؤسساتية على مستوى المقاطعات الأربع للمدينة.

    ويرتكز المشروع على تنمية الكفاءات في مجال تقديم العرائض باعتبارها إحدى الآليات الدستورية للمشاركة المواطنة. ويستفيد من البرنامج نحو 120 جمعية محلية ضمن رؤية ترابية مندمجة تهدف إلى تمكين الفاعلين المدنيين من أدوات الترافع والتفاعل مع المؤسسات.

    وفي تصريح له بالمناسبة، أكد منير ليموري أن هذه الاتفاقية “تندرج ضمن رؤية مجلس جماعة طنجة الرامية إلى تعزيز ثقافة المشاركة المواطنة، من خلال دعم الجمعيات الجادة وتوفير شروط التمكين المؤسساتي لها، بما يجعلها طرفًا فاعلا في إعداد السياسات العمومية المحلية وتقييمها”.

    واعتبر في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية، أن المشروع يشكل “آلية عملية لتقوية قدرات النسيج الجمعوي وتمكينه من أدوات الترافع والتأثير على القرار العمومي الترابي”.

    ويأتي المشروع ضمن برنامج التعاون بين الجماعات (CIC) ويموله مجلس جماعة طنجة بغلاف مالي قدره 78 ألف درهم، يغطي الجوانب التقنية واللوجستية والتنفيذية. كما سيتم إحداث لجنة مشتركة للتتبع والتقييم تسهر على ضمان انسجام المشروع مع التوجهات العامة للسياسات العمومية الترابية.

    ويشكل هذا التعاون جزءا من الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة المشاركة المواطنة وتعزيز دور الجمعيات كشريك أساسي في إعداد وتنفيذ السياسات العمومية المحلية، بما يتماشى مع المقتضيات الدستورية وخيار التنمية المندمجة.

    ظهرت المقالة طنجة.. برنامج جديد لتقوية قدرات الجمعيات في مجال المشاركة المواطنة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة منفتحة على مطالب الشباب ومستعدة للحوار

    أعلن رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الخميس، أن الحكومة منفتحة على مطالب الشباب ومستعدة للحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، في ظل الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها مدن مغربية مؤخرا.

    وقال أخنوش في افتتاح اجتماع مجلس الحكومة إن الأحزاب المكونة للأغلبية تفاعلت مع التعبيرات الشبابية وأكدت استعدادها لمواصلة النقاش بشأن هذه المطالب، مبرزا أن المقاربة المبنية على الحوار تظل السبيل الأمثل لمعالجة التحديات الاجتماعية وتسريع وتيرة تفعيل السياسات العمومية.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المملكة عرفت خلال اليومين الماضيين أحداثا وصفها بـ”المؤسفة”، تخللتها أعمال عنف وتخريب في عدد من المدن، ما أسفر عن إصابة المئات من أفراد القوات العمومية وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى تسجيل ثلاث وفيات.

    وأشاد أخنوش بتدخلات الأجهزة الأمنية التي قال إنها قامت بواجبها الدستوري في حماية النظام العام وضمان الحقوق والحريات الفردية والجماعية.

    وأكد رئيس الحكومة أن المغرب يتطلع إلى بناء توافق وطني عبر الحوار الهادئ والجاد، باعتباره الوسيلة الأنجع لتجاوز التوترات والاستجابة للتطلعات الاجتماعية للشباب.

    ظهرت المقالة أخنوش: الحكومة منفتحة على مطالب الشباب ومستعدة للحوار أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نزار بركة يدعو الشباب للمشاركة الإيجابية في الحوار العمومي

    دعت اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الشباب إلى الانخراط الإيجابي في الحوار المسؤول والجاد والمشاركة في النقاش العمومي داخل المؤسسات ووسائل الإعلام حول مختلف القضايا ذات الطابع المطلبي، بهدف بلورة حلول عملية قابلة للتنفيذ.

    وأكدت اللجنة في بلاغ أعقب اجتماعها برئاسة الأمين العام للحزب نزار بركة أن المطالب التي ترفعها التعبيرات الشبابية والمتعلقة بالحقوق الاجتماعية وتحسين جودة الخدمات الصحية تعد مشروعة، وتنسجم مع الأوراش الإصلاحية التي تباشرها الحكومة في مجال تعزيز المنظومة الصحية الوطنية.

    وأبرز البلاغ أن الحزب يشاطر الشباب قناعته بعدالة هذه المطالب، داعيا إلى معالجة أعطاب الحكامة الترابية في تدبير قطاع الصحة العمومية، وتحسين بنيات الاستقبال وتعزيز فعالية التدخلات وجودة الخدمات.

    وفي المقابل، أعربت اللجنة التنفيذية عن إدانتها لما وصفته بالانفلاتات الخطيرة التي رافقت بعض الاحتجاجات، من أعمال عنف وتخريب واعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت عناصر القوات العمومية.

    واعتبرت أن هذه السلوكات تمثل تهديدا للأمن والنظام العامين وتتنافى مع مبادئ الديمقراطية القائمة على الحوار والمسؤولية كإطار للتعبير الحر.

    ظهرت المقالة نزار بركة يدعو الشباب للمشاركة الإيجابية في الحوار العمومي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة الثقافي الدولي يرسم معالم الرؤية الإفريقية للفضاء الأطلسي

    انعقدت، الثلاثاء ضمن فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي ال46، ندوة مناقشة حول موضوع إفريقيا الأطلسية: نحو رؤية إفريقية متكاملة للفضاء الأطلسي”.

    وجاءت الندوة بمبادرة من مؤسسة منتدى أصيلة بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS)، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون جنوب-جنوب، بما يتيح تجديد إطارات الاندماج القاري عبر استغلال السواحل البحرية، وترسيخ رؤية إفريقية مشتركة للمجال الأطلسي.

    وأكد محمد لوليشكي، الباحث بالمركز، أن مكانة المحيط الأطلسي تشهد تحولا عميقا ضمن الخريطة الجيو سياسية والاقتصادية العالمية، ليصبح “فضاء للقاءات والتنافس في آن واحد”.

    وأضاف لوليشكي، السفير السابق للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف ونيويورك، أنه في هذا السياق برز المفهوم الاستراتيجي لـ”إفريقيا الأطلسية”، وفي إطاره تندرج المبادرة الأطلسية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أهمية بلورة رؤية إفريقية متكاملة لهذا الفضاء.

    من جهتها، أبرزت نزهة الشقروني، الباحثة بالمركز وسفيرة المغرب السابقة لدى كندا، أهمية هذا النقاش حول المبادرة الأطلسية الملكية، لأنه يحدث فضاء للتفكير بما يسمح ببلورة “تضامن إفريقي” وقاعدة مشتركة لـ”بناء تنمية مستدامة مشتركة لفائدة شعوب القارة”.

    وأكد المتدخلون خلال اللقاء أن الفضاء الأطلسي يرسخ مكانته اليوم كملتقى تتقاطع فيه الرهانات الأمنية، والديناميات الطاقية، والطموحات الجيو-اقتصادية والمنافسة الجيو-سياسية.

    في هذا الإطار، شددوا على وجاهة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، الذي أ طلق بمبادرة من المغرب، باعتباره مقاربة سياسية مبتكرة تروم إرساء قاعدة إفريقية للتشاور والتعاون داخل الفضاء الأطلسي.

    ورأى المتدخلون أن هذا المسار يمهد الطريق لبناء صوت إفريقي موحد بشأن قضايا محورية، من بينها الحكامة البحرية، أمن الطرق البحرية، تثمين الموارد السمكية والطاقية، الربط بين الموانئ والتحول الأخضر.

    على صعيد آخر، أشاد عدد من المتدخلين بمناقب الأمين العام السابق لمنتدى أصيلة، محمد بن عيسى، مشيدين بانخراطه وعطاءاته المتميزة في خدمة المغرب، وبإسهاماته في تنمية وإشعاع مدينة أصيلة الثقافي.

    ظهرت المقالة موسم أصيلة الثقافي الدولي يرسم معالم الرؤية الإفريقية للفضاء الأطلسي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغلبية الحكومة المغربية تؤكد انفتاحها على المطالب الاجتماعية وتستعرض أولويات الإصلاح

    عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية المغربية اجتماعا سياسيا مطولا، الثلاثاء، خُصص لتدارس مستجدات الدخول السياسي وتقييم الظرفية العامة، في ظل تعبيرات شبابية متنامية عبر الفضاءات الرقمية والشوارع العامة.

    وأكدت مكونات الأغلبية على التزامها بالتوجيهات الملكية وتفاعلها المسؤول مع المطالب الاجتماعية، مشددة على أن الحوار المؤسساتي يظل السبيل الوحيد لمعالجة الإشكالات القائمة.

    الاجتماع الذي ترأسه عزيز أخنوش، وضم قيادات عن التجمع الوطني للأحرار، الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، جدد التأكيد على انخراط الحكومة في تنزيل مضامين خطاب العرش الأخير، خاصة ما يتعلق بإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية، في أفق مشروع قانون المالية لسنة 2026. وأبرزت الأغلبية أن رؤية الإصلاح ترتكز على تأهيل المجالات وتقليص الفوارق في إطار متوازن وشامل.

    وفي تفاعل واضح مع التعبيرات الشبابية التي أثارت نقاشا مجتمعيا في الأيام الأخيرة، عبّرت رئاسة الأغلبية عن تفهمها للمطالب الاجتماعية المطروحة، وأعلنت استعدادها لبلورة حلول قابلة للتنزيل عبر النقاش العمومي والآليات المؤسساتية.

    كما حيّت ما وصفته بـ”التفاعل المتوازن للسلطات الأمنية” في تدبير التجمعات، مؤكدة أن المقاربة القانونية والسلمية تعكس احترام الحريات وتماسك المؤسسات.

    الملف الصحي كان حاضرا بقوة في مداولات الاجتماع، حيث سجلت الأغلبية أن انتقادات الشباب تلتقي مع ورش إصلاحي عميق باشرته الحكومة منذ توليها المسؤولية.

    وأشارت إلى أن الإصلاحات الجارية تشمل إحداث المجموعات الصحية الترابية وتأهيل المستشفيات ورفع عدد الأطر الطبية، لكن نتائجها تتطلب وقتا بالنظر إلى حجم التراكمات والتحديات البنيوية.

    كما نوهت رئاسة الأغلبية بالمبادرات التشريعية التي أطلقتها الفرق البرلمانية لفتح نقاش مؤسساتي مع وزير الصحة، معتبرة ذلك خطوة نحو إشراك أوسع للقوى الحية في ورش تجويد المنظومة الصحية.

    وأكدت أن الحكومة منفتحة على جميع الاقتراحات التي تستجيب لطموحات المواطنين.

    وفي ختام اجتماعها، جدّدت مكونات الأغلبية التأكيد على مواصلة تنزيل التزامات البرنامج الحكومي، خصوصا ما يتعلق بالحماية الاجتماعية، والتعليم، والسكن، والاستثمار، وتمكين الشباب، ومواجهة الإجهاد المائي، إلى جانب إصلاح منظومة العدالة وتعزيز دولة الحق والقانون.

    واعتبرت أن هذه الأوراش تساهم في ترسيخ التعاقد الاجتماعي وتعكس إرادة حقيقية في تحقيق الطموح المشترك لجميع المغاربة.

    ظهرت المقالة أغلبية الحكومة المغربية تؤكد انفتاحها على المطالب الاجتماعية وتستعرض أولويات الإصلاح أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبرون: الشباب لا يحتاجون أكثر من الأمل والطمأنينة

    دعا المفكر والمؤرخ المغربي محمد جبرون، السلطات السياسية في البلاد إلى اتخاذ خطوات عملية وسريعة من أجل إعادة الطمأنينة إلى الشارع، في سياق موجة احتجاجية تعرفها مناطق متفرقة من المغرب.

    وكتب جبرون، في تدوينة على حسابه بموقع “فايسبوك”، أن الاحتجاجات الأخيرة جاءت “دون مقدمات”، لكنها تعكس حالة غضب ويأس متراكمة، مضيفًا أن جوهر الإشكال يكمن في “فهم خاطئ للعلاقة بين الدولة والمواطن، يُكرّس فكرة أن المواطن ملك للدولة وليس العكس”.

    ووفق تحليله، فإن هذا الخلل المفاهيمي يفتح الباب أمام انزلاقات احتجاجية سريعة، قد تصل إلى التشكيك في شرعية الدولة، باعتبارها “ملكا عاما”، حسب تعبيره.

    ووجه الباحث المغربي انتقادات حادة للمسؤولين الحكوميين، معتبرًا أنهم يفتقرون للتواصل الفعّال مع الرأي العام، بل إنهم – بحسب وصفه – “صمٌّ بكم”، لا يبذلون أي جهد لتفسير السياسات أو تبديد الشكوك، في وقت تنتشر فيه تسريبات وقصص عن شبهات فساد تطال مسؤولين كبار.

    وشكك جبرون في صدقية شعار “ربط المسؤولية بالمحاسبة”، مستشهداً بحالات راكم فيها منتخبون محليون وموظفون صغار “ثروات طائلة في وقت قياسي”، دون مساءلة واضحة من المؤسسات.

    وفي إشارة إلى ما وصفه بـ”الرسائل السلبية”، تساءل جبرون عن الجدوى من سحب قوانين تهم محاربة الإثراء غير المشروع، في وقت تتزايد فيه المطالب المجتمعية بالعدالة الاجتماعية والشفافية.

    وختم جبرون تدوينته بالتأكيد على أن الشباب المغربي لا يحتاج إلى أكثر من من يمنحه الأمل، ويؤمن له شعور الطمأنينة داخل بلده، محذرًا من أن “اللجوء إلى المقاربة الأمنية وحدها لن يفضي إلى حلول، بل سيعقّد الوضع أكثر”.

    ويأتي هذا النقاش في وقت يتفاعل فيه الرأي العام مع مؤشرات تصاعد الاحتقان الاجتماعي، خاصة في صفوف الشباب، على خلفية قضايا اقتصادية وخدماتية وتواصلية متداخلة.

    ظهرت المقالة جبرون: الشباب لا يحتاجون أكثر من الأمل والطمأنينة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادات دولية تنحت صورة محمد بن عيسى كشخصية حملت اسم أصيلة إلى العالم

    أجمعت شخصيات عربية وإفريقية وأوروبية على أن الراحل محمد بن عيسى جسد نموذجا نادرا في الجمع بين المسؤولية السياسية والالتزام الثقافي، ونجح في بناء مشروع استثنائي انطلق من مدينة أصيلة ووصل صداه إلى محافل دولية.

    جاء ذلك، خلال حفل تأبيني أُقيم مساء الجمعة في افتتاح الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، بحضور رؤساء دول سابقين، ووزراء خارجية، ومسؤولين، ومفكرين، وفنانين من مختلف القارات.

    وفي نظر المشاركين، فإن محمد بن عيسى لم يُعرَف فقط عبر المهام التي تقلدها في الدبلوماسية والحكومة، بل من خلال إصراره على أن تكون الثقافة أداة لبناء الجسور، ومنصة دائمة للنقاش العمومي والتبادل بين الشعوب.

    في هذا الإطار، شدد الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز، على البُعد الشخصي والإنساني في علاقته بالراحل، مشيرا إلى أنه تعرّف إلى مدينة أصيلة من خلاله.

    واعتبر في كلمة تليت باسمه، أن المنتدى الذي أطلقه محمد بن عيسى تحوّل إلى منارة ثقافية عالمية، ليس فقط من حيث حجم المشاركين، بل من خلال نوعية النقاشات التي أنتجها. وأضاف أن المنتدى أصبح منصّة حوار إنساني لا تقل أهمية عن المؤسسات الرسمية.

    وبالمثل، عبّر الرئيس السنغالي السابق ماكي سال عن تقديره الكبير للراحل، حيث قال في رسالة مصورة إن محمد بن عيسى كان نموذجًا للالتزام الثقافي العابر للحدود، وإن منتدى أصيلة مثّل دائمًا منصة فعالة من أجل الإبداع والحوار.

    كما أشار إلى أن المشروع الذي احتضنته أصيلة أصبح أحد رموز الصداقة بين المغرب والسنغال، ومثالًا عمليًا على أن الثقافة يمكن أن تربط بين القارات.

    ومن جانبه، أكد نبيل يعقوب الحمر، المستشار الإعلامي لملك البحرين، أن محمد بن عيسى ترك بصمة لا تمحى في الثقافة العربية، موضحًا أن منتدى أصيلة تحوّل إلى منبر عربي فريد يجمع بين السياسة والفكر والإبداع الفني.

    وأبرز أن الراحل لم يكن ينظر إلى الثقافة كملحق ترفيهي، بل كرافعة للوعي الجماعي، ومجال استراتيجي يعزز صورة الدولة والمجتمع في الخارج.

    وفي السياق نفسه، اعتبر عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، في كلمة تليت باسمه، أن محمد بن عيسى مثّل توليفة متوازنة بين الانتماء العربي والتكوين الغربي، دون تناقض أو ازدواجية.

    كما أشار إلى أن منتدى أصيلة، بفضل هذا التوازن، تحوّل إلى مركز ثقافي يطرح قضايا معاصرة بهدوء وعمق، بعيدًا عن النزعة الاحتفالية أو الشعاراتية.

    كذلك، وصفت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة، أنا بالاسيو، محمد بن عيسى بأنه دبلوماسي محنّك ومثقف ملتزم، وقالت إن المشروع الذي أطلقه لا يزال حيًا، بفضل الرؤية التي تمزج بين الحداثة والتقاليد، وبين الانفتاح والهوية.

    وأضافت أن المنتدى بات مختبرًا ثقافيًا مفتوحًا، يعكس اقتناعًا راسخًا بأن الكلمة والفن يمكن أن يكونا أدوات حقيقية لبناء السلام والحوار بين الشعوب.

    وبدوره، أكد وزير الخارجية البرتغالي الأسبق، لويس أمادو، أن محمد بن عيسى لم يكن سياسيًا تقليديًا، بل رجل مشروع ربط بين الدبلوماسية الرفيعة والفعل المحلي المباشر، مشيرًا إلى أن منتدى أصيلة قدم نموذجًا فريدًا في هذا المجال.

    وقال إن هذا النوع من العمل ألهم الكثير من المسؤولين الذين يؤمنون بأن للثقافة دورًا في تفسير العالم وصناعة المعنى السياسي خارج الأطر الرسمية.

    ومن جهته، أبرز وزير خارجية الرأس الأخضر الأسبق، فيكتور بورجيس، أن محمد بن عيسى كان رجل حوار وثقافة، يشتغل في صمت، لكنه راكم أثرًا كبيرًا على مستوى القارة الإفريقية.

    كما أشار إلى أن المنتدى الذي أطلقه نجح في جمع السياسيين والفنانين والمفكرين في فضاء واحد، وتوفير شروط التلاقي الحقيقي بين الشمال والجنوب.

    على المستوى المغربي، قال محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، إن محمد بن عيسى يُعدّ من الشخصيات الوطنية الوازنة التي يصعب تعويضها، مذكرًا بمساهماته في مجالات السياسة والدبلوماسية والثقافة والبيئة.

    وأضاف أن المدينة ارتبطت باسمه بشكل استثنائي، وأن المنتدى الذي أسسه تحوّل إلى منصة دولية للنقاش في قضايا عابرة للحدود.

    من جانبه، أشار وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إلى العلاقة الخاصة التي ربطت محمد بن عيسى بمدينة أصيلة، مؤكدًا أنه لم ينظر إليها فقط كمسقط رأس، بل كفضاء مشروع يستحق الإشعاع والتطوير المستمر.

    وشدد على أن نجاح الراحل كان مرتبطًا بالصبر وبالعمل بعيدًا عن الأضواء، وأنه ظل وفيًا لمدينته رغم المهام الثقيلة التي تقلدها.

    أما رئيس جماعة أصيلة، طارق غيلان، فقد قال إن هذه الدورة الخريفية تُشكّل لحظة وفاء لرجل بصم هوية المدينة ثقافيًا وفنيًا، وأضاف أن الجماعة ملتزمة اليوم بالسير على نفس النهج من خلال الاستثمار في الرقمنة دون التخلي عن الجذور.

    وأكد أن الثقافة، في فلسفة محمد بن عيسى، لم تكن أداة تجميل، بل عنصرًا بنيويًا في مشروع تنموي متكامل، يدمج بين التربية والسياحة والفن والسياسات المحلية.

    وقد اختُتم الحفل التأبيني بالتأكيد على أن محمد بن عيسى ترك فراغًا كبيرًا في المشهد الثقافي المغربي والإفريقي والعربي، وأن المنتدى الذي أطلقه لا يزال يقدّم نموذجًا فريدًا في الدبلوماسية الثقافية.

    ويستمر موسم أصيلة إلى غاية 12 أكتوبر، ويتضمن ندوات فكرية، معارض فنية، توقيع كتب، وورشات موجهة للأطفال واليافعين.

    ظهرت المقالة شهادات دولية تنحت صورة محمد بن عيسى كشخصية حملت اسم أصيلة إلى العالم أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضايا نزع الملكية تحاصر جماعة طنجة وتدفع لتخصيص اعتمادات اضافية لفائدة المتضررين

    تتجه جماعة طنجة إلى رفع الغلاف المالي المخصص لتعويضات نزع الملكية إلى 80 مليون درهم، ضمن مشروع ميزانية سنة 2026، وذلك استجابة لتزايد الكلفة الإجمالية المرتبطة بتنفيذ أحكام قضائية نهائية لفائدة ذوي الحقوق في ملفات تتصل بمصادرات عقارية لأغراض المصلحة العامة.

    ويعد نزع الملكية آلية قانونية مشروعة، تستند إلى مبدأ المنفعة العامة، وتلجأ إليها الجماعات الترابية لتنفيذ مشاريع البنية التحتية والتجهيزات العمومية.

    غير أن تعقيد بعض المساطر الإدارية، أو تأخر استيفاء إجراءات التقييم والنشر، أدى في حالات متعددة إلى صدور أحكام تقضي بتعويضات مالية إضافية.

    وتشير الوثائق الأولية إلى أن الغلاف الجديد المقترح، والبالغ 80 مليون درهم، أدرج ضمن أشغال لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، التي شرعت منذ مطلع شتنبر الجاري في مناقشة بنود مشروع ميزانية السنة المقبلة.

    وينتظر أن تعرض الصيغة النهائية على أنظار المجلس الجماعي خلال الجلسة العامة لدورة أكتوبر، المزمع عقدها في الثاني من الشهر القادم.

    وسبق لعمدة المدينة، منير ليموري، أن أكد في تصريحات سابقة التزام الجماعة بإدراج اعتمادات سنوية منتظمة لمواكبة تنفيذ الأحكام القضائية، مع احترام الحقوق المكتسبة وضمان استمرارية الأوراش ذات البعد العمومي.

    لكن السنة المالية الجارية شهدت ارتفاعا لافتا في حجم الالتزامات الناتجة عن ملفات نزع الملكية، ما دفع المصالح المعنية إلى اقتراح رفع الغلاف المخصص لهذا البند بنسبة تقارب 60 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

    ويعود جزء من هذه الالتزامات إلى مشاريع سابقة لم تواكب بتسوية تامة للوضعية العقارية، أو إلى تأخر صرف التعويضات في الآجال المنصوص عليها، ما دفع عددا من المتضررين إلى اللجوء للقضاء الإداري.

    كما ساهم تسارع وتيرة إنجاز مشاريع التهيئة على مستوى الطرق، والفضاءات العمومية، والمؤسسات التربوية، في توسيع نطاق المصادرات العقارية، وهو ما تطلب تعزيز التغطية المالية المخصصة لهذا المجال.

    ويرى متابعون أن إدراج هذا الغلاف الاستثنائي يعكس تحولا تدريجيا نحو مقاربة أكثر استباقية في تدبير نزع الملكية، بما يحد من تراكم التعويضات غير المتوقعة، ويعزز منسوب الثقة في المسار التعاقدي والإداري للجماعة.

    ظهرت المقالة قضايا نزع الملكية تحاصر جماعة طنجة وتدفع لتخصيص اعتمادات اضافية لفائدة المتضررين أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 32 عملا فنيا في معرض راميس تعكس الروابط الثقافية بين مايوركا وطنجة

    افتتح المعهد الثقافي الإسباني “سيرفانتيس” بطنجة، مساء أمس الخميس، معرضا فنيا لأعمال الفنان التشكيلي الإسباني الراحل خولي راميس، أحد أبرز وجوه الفن التشكيلي المعاصر بجزر البليار.

    ويضم هذا المعرض، الذي ينظم بشراكة بين مؤسسة “بالياريا” و”مشروع الإنسان” (Proyecto Hombre) ومجموعة “سيرا” إلى غاية 22 نونبر المقبل، 32 عملا فنيا مختارا ومقترحا تحت إشراف مفوض المعارض أنطوني طوريس.

    وأوضح أنطوني طوريس، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن الأعمال الثانية والثلاثين المعروضة تتوزع بين 25 قطعة موجهة لجامعي الأعمال الفنية و7 أعمال أ نجزت لمناسبات تذكارية ومنشورات خاصة.

    وأكد أن هذا المعرض يمنح للجمهور الطنجاوي “رحلة فنية غنية ومتنوعة” داخل العالم الإبداعي للفنان راميس، كما يعكس الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    من جهته، ذكر مدير معهد “سيرفانتيس” بطنجة، خوان فيسنتي بيكيراس، بالروابط الوطيدة التي جمعت هذا الفنان المنحدر من جزيرة مايوركا بمدينة طنجة جنوب المتوسط، حيث كان له العديد من الأصدقاء بين الفنانين المحليين.

    وبي ن السيد بيكيراس، وهو شاعر أيضا ، أن هذا المعرض يهدف إلى إعادة اكتشاف الفنان راميس من طرف الجمهور الطنجاوي، باعتباره “مبدعا طنجاويا كذلك” ترك بصمة قوية في التاريخ الثقافي للمدينة.

    من جانبها، أشارت المديرة العامة لمؤسسة “بالياريا”، ماريبيل بيريز، إلى أن مؤسستها تعمل على تعزيز التقارب بين الأراضي التي تفصلها البحار، باعتبارها فضاء للتواصل والوحدة بين الثقافات، معربة عن ارتياحها لربط مايوركا بطنجة من خلال هذه المبادرة.

    وو لد خولي راميس في مدينة سولير، شمال جزيرة مايوركا، سنة 1910، وتوفي بعاصمة الجزيرة بالما سنة 1990، حيث تأثر منذ طفولته بالميول الفني لوالده وعمه، قبل أن يطور أسلوبه الفني بمدريد وبرشلونة.

    واستقر راميس بمدينة طنجة سنة 1939، حيث التقى بعدد من الفنانين والمفكرين البارزين مثل بول بولز وماتياس غوريتس، وأنجز العديد من الأعمال المائية والرسومات بتقنيات مختلطة، حيث شكلت هذه الإقامة مرحلة انتقالية بين الأسلوب التشخيصي والفن التجريدي.

    ظهرت المقالة 32 عملا فنيا في معرض راميس تعكس الروابط الثقافية بين مايوركا وطنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرح رياض السلطان بطنجة يفتتح الموسم الجديد ببرمجة تنبض بالشغف والإبداع

    يفتح مسرح رياض السلطان بالمدينة العتيقة لطنجة أبوابه مجددا معلنا انطلاقة موسم 2025-2026، بروح متجددة تنبض بالشغف والإبداع وبرمجة غنية خلال شهر أكتوبر الجاري.

    وأبرزت إدارة المسرح، في بيان صحافي، أنه بين دفء الخريف وعبق المدينة، تنطلق فعاليات هذا الشهر باحتفاء بالإنسان والفن، حيث تتعانق العروض المسرحية والموسيقية والشعرية في فضاء يحتفي بالتعددية والتلاقي الثقافي، معتبرا أنه “يواصل رسالته كمنارة للفكر وملتقى للقلوب المتعطشة للجمال والمعنى، في موسم يعد بالكثير من الدهشة والإلهام”.

    ويستهل مسرح رياض السلطان موسمه الثقافي الجديد يوم الخميس 2 أكتوبر، بالعرض المسرحي “هنا” نص وإخراج باسكال راميير، وسينوغرافيا طارق ربح، بشراكة مع المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمعهد الفرنسي بالمغرب.

    وفي إطار البرمجة المتنوعة، سيكون الجمهور على موعد يوم السبت 4 أكتوبر مع ورشة توازن الحياة للمرأة، تتضمن تأمل ذاتي، تبادل خبرات وتمارين تطبيقية، وهي من تأطير فاطمة زخنيني مدربة متخصصة في مرافقة النساء.

    كما يسافر برنامج هذا الشهر، في يوم الجمعة 10 أكتوبر، إلى عالم الموسيقى الأندلسية العريقة بحفل طوق الحمامة لإدواردو بانيغوا عازف القانون والسانطور ودربكة وطار وجوقة، بينا يؤدي سيزار كارثو، الغناء وفيدولا وجوقة، بينما وافير شيخ سيضفي لمسة عربية على السهرة بغناء والعزف على العود، وهي سهرة منظمة بشراكة مع معهد سيرفانتيس.

    ويواصل جمهور مسرح رياض السلطان رحلته يوم الأربعاء 15 أكتوبر مع قراءة ممسرحة “الرأس الذي ينظر إلي” لألبرت تولا. التعاون الدرامي والإخراج لرودريغو غارسيا أولزا. بشراكة مع معهد رامون لول، داو إل سيك للفنون المسرحية dau al sec arts esceniques. يعد هذا العرض حصيلة لإقامة كتابة مسرحية، بمسرح رياض السلطان من 8 شتنبر إلى 2 أكتوبر 2025.

    وتختتم فعاليات هذا الشهر يوم الجمعة 24 أكتوبر، مع العرض المسرحي “محن المسلم في الهجرة” لإسماعيل سعيدي. وذلك في عرضين: الأول في الساعة الثانية بعد الزوال، والثاني في الساعة الثامنة مساء . بشراكة مع مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج.

    بالإضافة الى هذه الفعاليات، يعلن مسرح رياض السلطان فتح أبوابه للتسجيل في الورشات التي ستنظم من أكتوبر إلى يوليوز المقبل، حيث يقترح ورشات المسرح للكبار والتي يؤطرها الممثل والمخرج والباحث في فنون العرض نور الدين زيوال، وورشات الرقص المعاصر للكبار من تأطير مصممة الرقصات إيمانويل بوفوا (فرنسا)، وورشات السيرك والمسرح للصغار، موجهة لأطفال حي القصبة والمدينة العتيقة، الذين تتراوح أعمارهم بين سبع وسبع عشرة سنة، بتأطير غزلان أزار وعزيز علوش.

    ظهرت المقالة مسرح رياض السلطان بطنجة يفتتح الموسم الجديد ببرمجة تنبض بالشغف والإبداع أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره