Auteur/autrice : طنجة24

  • شراكات المغرب وإسبانيا تمضي في كل الاتجاهات .. وملف سبتة يفضح هشاشة القاعدة

    في وقت تواصل فيه الرباط ومدريد تعميق شراكتهما في مجالات الأمن والهجرة والطاقة، تبقى الجمارك التجارية في سبتة ومليلية خارج هذا الإيقاع، دون انتظام واضح أو تثبيت مؤسسي دائم، رغم مرور أكثر من عام على الإعلان السياسي بشأنها. وهو ما يعيد طرح سؤال جوهري: هل يمكن أن يبنى تعاون مستقر على وضع قانوني لم يحسم بعد؟

    وقد جدد اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة بنظيره الاسباني خوسيه مانويل ألباريس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك التأكيد على مناخ الثقة بين البلدين، وسجل خلاله تقدم في التنسيق في ملفات الهجرة والطاقة ومراقبة الحدود.

    غير أن الجمارك التجارية، التي كانت من أبرز الالتزامات المدرجة ضمن خارطة الطريق الثنائية المعلنة في أبريل 2022، غابت تماما عن التصريحات المشتركة، دون إحالة زمنية أو تقنية على ما تحقق منها أو ما ينتظر التنزيل.

    وقد تم تشغيل الجمارك التجارية في سبتة المحتلة بشكل تجريبي مطلع السنة الجارية، واستمر العمل داخل المنشأة لفترة محدودة، قبل أن يتوقف خلال فصل الصيف تزامنا مع عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج، دون توضيح رسمي من الجانبين.

    وقد أعيد تفعيل المعبر مؤخرا، لكن بوتيرة محدودة لا ترقى إلى انتظام تجاري فعلي، ما يجعل المنشأة أقرب إلى وضع مؤقت منها إلى مرفق مؤسسي مستقر.

    أما في مليلية، فرغم استمرار تشغيل المرفق الجمركي رسميا، فإن وتيرة العبور ظلت محدودة، دون مؤشرات على تثبيت تبادل تجاري دائم، أو انتظام في سلاسل الإمداد، ما يغذي الانطباع بأن الجمركة لا تزال محكومة بإيقاع سياسي أكثر منه اقتصادي.

    ويظهر هذا التفاوت البنيوي أن الجمارك التجارية، رغم طابعها التقني، تختزن مضمونا سياديا لا يمكن تجاوزه.

    فالتفاهم بشأن منشأة جمركية يفترض حدا أدنى من المرجعية المشتركة، في حين تظل سبتة ومليلية خارج السيادة المغربية، ما يجعل أي اتفاق بشأنهما معرضاً للتعليق أو التقييد متى ما تغير السياق أو تباينت التأويلات.

    وإذا كانت الرباط منخرطة بوضوح في شراكة متعددة الأبعاد مع مدريد، فإنها تبقي هذا الملف تحديدا ضمن هوامش دقيقة، دون استعجال في تنزيله، بما يفهم كإدارة حذرة لملف ذي حساسية مزدوجة: تقنية وسياسية.

    فالتقدم في باقي الملفات لا يلغي أن الجمركة في المدينتين المحتلتين لا تزال تراوح بين التجريب والتعليق، في وضع لا يرقى إلى استقرار مؤسساتي فعلي.

    وفي غياب إعلان مشترك يحصن هذه المنشآت تجاريا وقانونيا، أو جدول زمني يؤطر اشتغالها طويل المدى، تظل الجمارك التجارية مرآة لوضع قانوني ملتبس، لا يمكن أن ينتج تعاونا متينا، حتى لو بدا مندمجا في خارطة طريق أوسع. فحين يبقى الأساس خارج السيادة، تبقى أدوات التعاون كلها معرضة للاهتزاز، ولو بغطاء دبلوماسي.

    ظهرت المقالة شراكات المغرب وإسبانيا تمضي في كل الاتجاهات .. وملف سبتة يفضح هشاشة القاعدة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة .. معرض “بلجيكا بلادي” يرسم تاريخ الهجرة المغربية ببلجيكا

    افتتحت مساء الاثنين بساحة محمد السادس بالحسيمة فعاليات معرض “بلجيكا بلادي: تاريخ بلجيكي-مغربي”، الذي يرسم تاريخ الهجرة المغربية بهذا البلد الأوروبي.

    ويتألف المعرض، الذي يندرج ضمن مبادرة للاحتفال بالذكرى الستين لتوقيع اتفاقية اليد العاملة بين المغرب وبلجيكا في عام 1964، من 37 لوحة، تستعرض تاريخ الهجرة المغربية إلى بلجيكا، منذ وصول أول العمال في أعقاب الحرب العالمية الأولى إلى الوقت الراهن، وبروز مجتمع بلجيكي متعدد الثقافات.

    ويأتي هذا المعرض المتنقل، الذي سيتواصل في محطته الثالثة إلى غاية 30 شتنبر بعد الناظور والسعيدية، بمبادرة من مجلس الجالية المغربية بالخارج، حيث نظم للمرة الأولى ببروكسيل في ماي 2024 باللغة الفرنسية بمبادرة من الجامعة الحرة في بروكسيل (ULB) وبشراكة مع مدينة بروكسيل، ثم ترجمه المجلس إلى اللغة العربية ليكون متاحا للجمهور في المغرب.

    ويكرم هذا المعرض، الذي ينظم بدعم من عمالة وجماعة الحسيمة والمندوبية الإقليمية للثقافة وجمعية ميرامار للثقافة والتنمية المستدامة وجمعية المغاربة في جزر البليار “المغرب” وجمعية الريف للصحافة والإعلام ومنتدى خريجي بلجيكا، مسارات رواد هذه الهجرة، وكذلك أبناءهم وإسهاماتهم المتعددة في المجتمع البلجيكي، في مجالات متنوعة كالأدب والمسرح والسينما وريادة الأعمال والعمل الجمعوي والإعلام والسياسة.

    وأكدت الكاتبة والسياسية السابقة ببلجيكا، فتيحة السعيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض يرصد تاريخ الهجرة المغربية ببلجيكا، وهو في الآن نفسه يعلن عن إطلاق أيام ثقافية تتخللها 3 جلسات نقاش تعالج مواضيع الهجرة، والأدب النسائي، وثقافة منطقة الريف.

    من جهته، اعتبر رئيس منتدى خريجي بلجيكا بالمغرب، مروان طوالي، أن المنتدى يشارك في تنظيم هذه الفعاليات إلى جانب مجلس الجالية المغربية بالخارج ومجموعة من الفاعلين المهتمين بقضايا الجالية المغربية ببلجيكا.

    واعتبر أن المعرض يرصد تاريخ الهجرة والعلاقات الثنائية بين البلدين منذ التوقيع على اتفاقية اليد العاملة سنة 1964، مشددا على أن العلاقات بين البلدين في الواقع أقدم من ذلك بكثير، وتعود إلى تبادل البعثات الدبلوماسية منذ القرن التاسع عشر.

    بالموازاة مع المعرض، تنظم جمعية ميرامار للثقافة والتنمية المستدامة أياما ثقافية حول موضوع “عندما تصبح الثقافة ذاكرة للجاليات” بمشاركة ثلة من المؤلفين والباحثين والصحفيين والناشطين من المغرب وبلجيكا، وتتضمن ثلاث ندوات نقاش حول “الريف والهجرة”، و”الأدب النسائي: العيش في العالم “، و”الكتاب عن الريف”، وهي دعوة للجمهور إلى التفكير في قضايا التراث والانتماء والتاريخ والهوية والهجرة ووضع المرأة والتراث الأمازيغي.

    على هامش هذه الفعاليات، يتضمن البرنامج الثقافي تنظيم جولة إرشادية في ضريح سيدي شعيب أونفتاح في تمسمان، وهو مكان رمزي للذاكرة الجماعية للريف ومتجذر في التقاليد الشفوية والموسيقية والطقوسية للريف الشرقي.

    ظهرت المقالة الحسيمة .. معرض “بلجيكا بلادي” يرسم تاريخ الهجرة المغربية ببلجيكا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تانيلا بوني تتوج بجائزة تشيكايا أوتامسي في موسم أصيلة

    أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة، الإثنين، عن منح جائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة للشاعرة الإيفوارية تانيلا بوني، تكريمًا لمسارها الإبداعي المتميز وقيمها الإنسانية.

    وجاء التتويج ضمن فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، المنظمة ما بين 26 شتنبر و12 أكتوبر، تحت رعاية الملك محمد السادس، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومجلس جماعة أصيلة.

    وتعد بوني، المولودة في أبيدجان سنة 1954، من أبرز الأصوات النسوية في الشعر الإفريقي المعاصر، إذ تميزت كتاباتها بجمع الالتزام الاجتماعي والوعي الثقافي برؤية شعرية رصينة تعكس قضايا الهوية والمرأة والمجتمع الإفريقي.

    وأوضحت المؤسسة أن لجنة التحكيم، التي ترأسها الشاعر السنغالي أمادو لامين صال، اختارت بالإجماع تتويج بوني بعد مداولات موسعة شارك فيها أعضاء من السنغال والمغرب وموريتانيا وكوت ديفوار وفرنسا، تقديرًا لمكانتها الفكرية وأسلوبها الرفيع.

    وسبق لبوني أن حصلت على عدة جوائز أدبية مرموقة، منها جائزة أحمدو كوروما (2005)، وجائزة الأكاديمية الفرنسية (2018)، كما شغلت مناصب ثقافية بارزة من بينها رئاسة اتحاد كتاب كوت ديفوار وعضوية أكاديمية المملكة المغربية.

    ويُرتقب تسليم الجائزة رسميًا يوم 9 أكتوبر المقبل، في حفل خاص بحضور لجنة التحكيم وضيوف موسم أصيلة، الذي يحتفي هذا العام أيضًا بالفنان عبد الكريم الوزاني، وبقضايا الأطلسي والفن المعاصر والشعر الفرنكوفوني.

    ظهرت المقالة تانيلا بوني تتوج بجائزة تشيكايا أوتامسي في موسم أصيلة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل أميركي عن التجسس يستخدم طنجة لمحاكاة مشاهد الحرب في أوكرانيا

    تستضيف مدينة طنجة تصوير مشاهد من المسلسل الأمريكي الجديد “ذا إيجنسي”، الذي تنتجه شركة “سموك هاوس بيكتشرز” المملوكة للممثل والمخرج جورج كلوني، بشراكة مع منصّتي “باراماونت بلس” و”شو تايم”.

    ويعد العمل اقتباسا واسعا للمسلسل الفرنسي الشهير “لو بيرو دي ليجانْد”، لكنه يبتعد عن الإطار الفرنسي البحت، ليقدّم معالجة أمريكية أكثر ارتباطا بالسياق الجيوسياسي المعاصر.

    وتتمحور القصة حول عميل تابع لجهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية، يُنهي مهمة طويلة في الشرق الأوسط ويعود إلى باريس، حيث يُقابل بريبة داخلية بشأن ولائه، في وقت تتسارع فيه التحولات العالمية وتتصاعد حروب الظل بين القوى الكبرى.

    ويرتكز المسلسل على عناصر درامية مشحونة، ويغوص في تفاصيل مهنية دقيقة لعالم الاستخبارات، من التشفير السيبراني إلى اختراق الشبكات، مرورًا بالتضليل المعلوماتي وتقنيات التخفي.

    ويقود بطولة العمل الممثل مايكل فاسبندر، إلى جانب ريتشارد غير، وجيفري رايت، وجودي تورنر سميث. ويُشرف على الإنتاج التنفيذي جورج كلوني نفسه، ضمن رؤية إخراجية تسعى إلى الدمج بين الإثارة والواقعية.

    وقام فريق العمل بتركيب أعلام أوكرانية في أحد شوارع طنجة، وتغيير بعض الواجهات لتصوير مشاهد خارجية يُفترض أنها تجري في أوروبا الشرقية، ضمن مشاهد مرتبطة بالحرب الروسية الأوكرانية.

    ويمثل هذا النوع من التهيئة البصرية جزءا من توجه الإنتاج لاستخدام طنجة كمنصة تصوير مرنة، قادرة على محاكاة مدن أجنبية بفضل تنوع معمارها ومناخها البصري.

    ولم يكن اختيار طنجة صدفة، فقد أصبحت المدينة في السنوات الأخيرة وجهة مفضلة لإنتاجات سينمائية وتلفزيونية دولية، بفضل بنيتها التحتية، وسهولة الترخيص، وكفاءة أطقم الدعم الفني.

    ويمتد التصوير إلى مواقع أخرى داخل المغرب، على أن تتوزع باقي مراحل العمل بين مدن أوروبية مختلفة. وتُخطط الجهات المنتجة لإطلاق المسلسل في ربيع السنة المقبلة، عبر باقة من القنوات والمنصات الرقمية.

    ظهرت المقالة مسلسل أميركي عن التجسس يستخدم طنجة لمحاكاة مشاهد الحرب في أوكرانيا أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إنسانية من طنجة إلى الأوسكار.. “Calle Malaga” يفتح آفاق السينما المغربية

    أعلن المركز السينمائي المغربي عن اختيار الفيلم الروائي الطويل “Calle Malaga” للمخرجة مريم التوزاني لتمثيل المغرب في جوائز الأوسكار 2026 ضمن فئة “أفضل فيلم أجنبي”.

    وأوضح المركز في بلاغ رسمي أن الاختيار تم بالإجماع من طرف لجنة ضمت أسماء بارزة في مجال السينما، برئاسة طارق خلمي ممثلا عن المركز السينمائي المغربي، إلى جانب المخرجة والمنتجة زكية الطاهري، والمخرجة سلمى بركاش، والمنتجة مريم لي أبونوم، ومنتج الأفلام محمد علوي، والمخرج والمنتج عادل الفاضلي، إضافة إلى مدير مهرجان دولي أحمد حسني.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن اللجنة استندت في قرارها إلى موضوع الفيلم وجودته التقنية والفنية، فضلا عن فرص توزيعه على الصعيد الدولي.

    وإلى جانب “Calle Malaga”، تنافس على الترشح فيلمين آخرين هما “أوتيستو” للمخرج جيروم كوهين أوليفار، و”Bribes” للمخرجين جنان فاتن محمدي وعبد الإله زيرات.

    ويروي “Calle Malaga”، الذي تم تصويره في المغرب، قصة ماريا أنخيليس، وهي سيدة إسبانية تبلغ من العمر تسعة وسبعين عاما تعيش وحيدة في طنجة وتواظب على روتينها اليومي، قبل أن تتغير حياتها بشكل مفاجئ بعد قدوم ابنتها من مدريد لبيع الشقة التي عاشت فيها طوال حياتها. وبين صراع الذاكرة والحنين، تقرر ماريا التمسك بمنزلها وأغراضها، لتفتح أمامها رحلة جديدة نحو اكتشاف الحب من جديد.

    ظهرت المقالة قصة إنسانية من طنجة إلى الأوسكار.. “Calle Malaga” يفتح آفاق السينما المغربية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رهانات تسريع المشاريع ترجح كفة الانضباط السياسي بمجلس جماعة طنجة خلال دورة أكتوبر

    مع اقتراب انعقاد دورة أكتوبر 2025، تتجه الأنظار إلى مجلس جماعة طنجة وسط تساؤلات حول طبيعة الأجواء التي ستطبع أشغاله، في ظل مؤشرات متفرقة على تراجع منسوب التوتر داخل مكونات الأغلبية، وعودة بعض المنتخبين إلى الاجتماعات التحضيرية بعد غياب لافت في دورات سابقة.

    ويرتقب أن تُعرض خلال هذه الدورة ملفات مرتبطة بالتهيئة المجالية والبرمجة المالية السنوية، إضافة إلى مشاريع تدخل ضمن اختصاصات التدبير المحلي، وذلك في سياق يطغى عليه تزايد الضغط من أجل تسريع وتيرة تنفيذ البرامج التنموية، انسجاما مع التوجيهات العامة للدولة.

    وقد سُجل حضور مكثف لأعضاء المكتب في اللقاءات التحضيرية، بمن فيهم منتخبون سبق أن عبّروا عن مواقف متحفظة في فترات سابقة، ما يعزز الانطباع بوجود توجه غير معلن لتأمين حد أدنى من الانضباط السياسي داخل الأغلبية، دون أن يتأسس ذلك بالضرورة على انسجام فعلي في الرؤية أو المواقف.

    وتسير الاستعدادات لهذه الدورة في مناخ مختلف عن سابقاتها، حيث كان النقاش العمومي يُطبع أحيانا بتباين في التصريحات وتراشق غير مؤثر على سير الجلسات، بالنظر إلى التزام مكونات التحالف بالأدوار المنوطة بها داخل المؤسسة، وتقيّدها بالميثاق المنظم للأغلبية.

    وتنعقد هذه الدورة في ظل جدول أعمال يركّز على محاور ذات أولوية، تشمل اعتماد الميزانية، والبرمجة، وتدارس اتفاقيات الشراكة والتدبير، في ظل حرص معلن على تأمين الشروط المؤسساتية الكفيلة بتمرير الملفات وفق آليات التداول والتصويت المنصوص عليها.

    كما تشمل الوثائق المعروضة مشاريع لها طابع تنفيذي مباشر، من قبيل أشغال الصيانة والتجهيز، وتأهيل الفضاءات العمومية، وتقوية شبكات التنقل، وهي مجالات تستدعي مستويات عالية من التنسيق بين المجلس وباقي المتدخلين العموميين، وفي مقدمتهم السلطات الترابية والمصالح الخارجية للدولة.

    وفي خلفية هذا المسار، يواصل مجلس جماعة طنجة سعيه إلى توطيد الحكامة المحلية من خلال تدبير متوازن بين ما هو داخلي سياسي، وما هو تقني تنفيذي، في وقت تشهد فيه المدينة دينامية وطنية تتطلب تعبئة جماعية لمواكبة الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها الأوراش المرتبطة بالبنيات التحتية والتظاهرات الرياضية ذات البعد القاري.

    وبين انضباط الخطاب السياسي، ومشاركة مختلف الفرق في أشغال اللجان، تبرز مؤشرات دورة قد تتسم بالاستقرار المؤسساتي، دون أن يعني ذلك غياب الخلافات، بل فقط إعادة ترتيب مواقع التعبير عنها.

    وفي خلفية هذا الهدوء النسبي، تتماسك مواقع القيادة داخل المجلس دون تغييرات جوهرية، بينما تواصل رئاسة مجلس جماعة طنجة ترؤس أشغال الدورة بنفس الإيقاع المعتمد منذ بداية الولاية، في انسجام مع المقاربة المؤسساتية التي تميل في مثل هذه السياقات إلى الفاعلين القادرين على التمركز الهادئ دون إثارة.

    ظهرت المقالة رهانات تسريع المشاريع ترجح كفة الانضباط السياسي بمجلس جماعة طنجة خلال دورة أكتوبر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدينة العتيقة لتطوان تنضم رسميا إلى قائمة المواقع الأثرية المحمية

    قررت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تقييد عدد من المباني التاريخية ضمن لائحة الآثار الوطنية، في إطار مقتضيات القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، كما تم تعديله وتتميمه.

    وبحسب ما ورد في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، فقد هم القرار بالدرجة الأولى المعالم التاريخية الواقعة في المدينة العتيقة لتطوان، وذلك استجابة لطلب رسمي تقدم به المحافظ الجهوي للتراث بالجهة بتاريخ 15 غشت 2024، بهدف حماية هذا النسيج العمراني العريق وصونه من أي تدخلات قد تمس طابعه الأصيل.

    ولم تقتصر العملية على شمال المملكة، إذ شملت كذلك ثانوية الإمام مالك التأهيلية بمدينة الدار البيضاء، بناء على طلب قدمته جمعية قدماء تلامذتها في فاتح يونيو 2024، نظرا لقيمتها التاريخية ودورها في الذاكرة التربوية الوطنية.

    كما ضمت لائحة التقييد الجديدة ضريح المعتمد بن عباد في إقليم الحوز، عقب طلب تقدّمت به جمعية أصدقاء أغمات بتاريخ 15 يناير الماضي.

    وأكدت الوزارة في نص القرار أنه يمنع إجراء أي تغييرات على المكونات التراثية لهذه المباني أو على شكلها العام دون إشعارها قبل ستة أشهر على الأقل من تاريخ بدء الأشغال، تطبيقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

    وتأتي هذه الخطوة بعد استشارة اللجنة الوطنية المختصة، المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.81.25 الصادر لتطبيق القانون رقم 22.80، والتي تضم ممثلين عن وزارات الثقافة وإعداد التراب الوطني والداخلية، وقد عقدت اجتماعها بتاريخ 9 يوليوز 2025 لإبداء الرأي في طلبات التقييد.

    ظهرت المقالة المدينة العتيقة لتطوان تنضم رسميا إلى قائمة المواقع الأثرية المحمية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة بالحسيمة تسلط الضوء على دور الموروث الثقافي المادي واللامادي في التنمية الترابية

    سلط عدد من الباحثين في التراث ومسؤولين في المجال الثقافي، أمس الأربعاء، بجماعة أربعاء تاوريرت بإقليم الحسيمة، الضوء على دور الموروث الثقافي المادي واللامادي في التنمية الترابية.

    وأبرز هؤلاء خلال ندوة علمية حول نفس الموضوع نظمتها جمعية الريف للسينما والتنشيط الثقافي والعمل الاجتماعي والمديرية الإقليمية للثقافة بالحسيمة بشراكة مع المحافظة الجهوية للتراث بجهة طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة، أهمية التراث المادي واللامادي، ومساهمته في التنمية السياحية والاقتصادية والاجتماعية للجماعة الترابية، وأهمية الحفاظ عليه ونشره ونقله للأجيال.

    وشكلت هذه الندوة، مناسبة للتعريف بالتراث المادي للمنطقة، لاسيما القلعة الحمراء، التي تناول المتدخلون تاريخها ومميزاتها وقيمتها المعمارية والفنية والاقتصادية، حاثين في هذا السياق على الإسراع بفتح أبواب هذه المعلمة، التي تعتبر رمزا من رموز تاريخ المنطقة.

    وقدم المشاركون، في ذات الإطار لمحة عن التراث اللامادي للمنطقة مبسطين نماذج عن العادات والتقاليد والموسيقى واللغة.

    وفي هذا السياق توقف الباحث في تراث الريف، عبد الصمد مجوقي، في مداخلة حول “مفهوم الثقافة والتنمية والصناعة الثقافية”، عند الإمكانيات التي يتيحها النموذج التنموي أمام الصناعة الثقافية الأمازيغية، واغتنام هذه الإمكانيات من أجل الدفع بهذه الصناعة وجعلها رافعة للتنمية في الريف.

    ونظمت، على هامش الندوة، زيارة ميدانية إلى القلعة الحمراء، قدمت خلالها شروحات للمشاركين فيها، حول السياق التاريخي للمعلمة، والأدوار التي لعبتها في التاريخ، وكذا الدور الذي تلعبه في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية من خلال جذب الزوار.

    وأشار المهندس المعماري، محمد الشيخ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن القلعة الحمراء، التي يعود تاريخها إلى 1941، هي من تصميم المهندس الإسباني إيميليو بلانكو إزاغا.

    وكشف الشيخ عن الخصائص المعمارية لهذه المعلمة، وهي أخر بناية للمهندس الإسباني، موضحا أنها جمعت في بين العناصر المحلية المقتبسة من الأضرحة الموجودة في الريف، والطراز المعماري الجنوبي الذي استوحته المعلمة، بالخصوص، في شكل صومعتها.

    ظهرت المقالة ندوة بالحسيمة تسلط الضوء على دور الموروث الثقافي المادي واللامادي في التنمية الترابية أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصيلة تستعيد روح مؤسس موسمها الثقافي في دورة خريفية تحتفي بإفريقيا والفنون

    أعلنت مؤسسة منتدى أصيلة عن تنظيم الدورة الخريفية لموسمها الثقافي الدولي السادس والأربعين، ما بين 26 شتنبر و12 أكتوبر، في نسخة استثنائية تضع سيرة مؤسسها الراحل محمد بن عيسى في صلب الافتتاح، وتراهن على تعميق الحضور الإفريقي في النقاش حول الفضاء الأطلسي، إلى جانب ندوات فنية وأدبية تستعيد علاقة الإبداع بالسلطة والتقنية.

    وتُفتتح الدورة، وفق ما جاء في بلاغ المؤسسة، بندوة تكريمية بعنوان “محمد بن عيسى.. رجل الدولة وأيقونة الثقافة”، تمتد من 26 إلى 28 شتنبر، بمشاركة عدد من أصدقاء الراحل وزملائه من داخل المغرب وخارجه. وتُخصص هذه الجلسات، حسب المصدر ذاته، لاستعادة تجربة المؤسس في الربط بين الثقافة والعمل الدبلوماسي، وتثمين حضوره الرمزي في بناء إحدى أقدم المنصات الثقافية المستقلة بالمغرب.

    كما يُرتقب، وفق البلاغ نفسه، تنظيم ندوة فكرية يوم 30 شتنبر في موضوع “المبادرة الأطلسية: نحو رؤية إفريقية مندمجة للفضاء الأطلسي”، بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، لمواكبة التحولات الجيوستراتيجية المرتبطة بالمجال الأطلسي من زاوية إفريقية، واستحضار المبادرة التي أطلقها الملك محمد السادس في قمة أبوجا سنة 2023.

    ويتضمن البرنامج، بحسب المصدر ذاته، ندوتين في مجال الفنون التشكيلية، الأولى يومي 3 و4 أكتوبر في موضوع “الفن وسلطة التقنية”، والثانية يومي 10 و11 أكتوبر تحت عنوان “المؤسسة الفنية.. المفهوم والإنجاز”، إلى جانب جلسة تكريمية خاصة بالفنان المغربي عبد الكريم الوزاني يوم 5 أكتوبر.

    وفي الجانب الأدبي، أشار البلاغ إلى أن المؤسسة ستُعلن يوم 9 أكتوبر عن الفائز أو الفائزة بجائزة فليكس تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة، خلال لقاء خاص لتكريم المتوَّج. كما تمت برمجة جلسات لتوقيع إصدارات أدبية لكل من الكاتب الموريتاني عبد الله ولد محمدي (28 شتنبر)، والدبلوماسي المغربي محمد سعد العلمي (4 أكتوبر)، والمفكر والروائي محمد المعزوز (11 أكتوبر).

    ووفق ما ورد في البلاغ، سيواكب هذه الفعاليات تنظيم معارض فنية فردية وجماعية لفنانين من اثنتي عشرة دولة، تشمل مجالات الحفر، الليتوغرافيا، الصباغة، إلى جانب معرض جماعي لأعمال الأطفال ومشاغل تربوية في المسرح، الكتابة، التنمية الذاتية، والتربية الموسيقية.

    ويُذكّر البلاغ بأن المؤسسة كانت قد نظّمت خلال أبريل الماضي دورة ربيعية خُصصت للفنون التشكيلية وورشات أدبية في “أدب الرحلة” لفائدة الأطفال، تلتها دورة صيفية من 29 يونيو إلى 6 يوليوز، تميزت بتنظيم مشغل الجداريات بالمدينة العتيقة، إلى جانب ورشات تكوينية في المسرح والموسيقى لفائدة الشباب والأمهات، بشراكات محلية ودولية.

    ويُعد موسم أصيلة الثقافي، بحسب الوثيقة ذاتها، من أعرق التظاهرات الثقافية المنتظمة في المغرب، إذ راكم على مدى أكثر من أربعة عقود رصيدًا من اللقاءات الفكرية والفنية التي جمعت نخب الجنوب والشمال، ورسّخ موقع المدينة ضمن خارطة الثقافة الدولية.

    ظهرت المقالة أصيلة تستعيد روح مؤسس موسمها الثقافي في دورة خريفية تحتفي بإفريقيا والفنون أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون.. انطلاق الدورة الثالثة من المهرجان الوطني للإنشاد النسائي الصوفي

    انطلقت أمس الجمعة بمسرح الهواء الطلق بالقصبة الأثرية بمدينة شفشاون، فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان الوطني للإنشاد النسائي الصوفي.

    وتشكل هذه التظاهرة الفنية، وهي من تنظيم جمعية وطاء الحمام للفنون والإبداع، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ومجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وعمالة الإقليم والجماعة الترابية، لحظة روحية جمالية بالجوهرة الزرقاء من خلال عروض موسيقية تتحف الجمهور بأصوات نسائية شغوفة بالفن الصوفي.

    وشهدت منصة مسرح الهواء الطلق بالقصبة الأثرية خلال السهرة الافتتاحية، تفاعلا جماهيريا كبيرا، مع تنوع الفقرات بمشاركة ثلاث فرق قدمت أنماطا موسيقية وغنائية، مفعمة بالأصالة.

    واستهلت فقرات الحفل مجموعة التراث لفن الحضرة الشفشاونية الأصيلة برئاسة الفنانة حنان مضيان، التي أسرت الحضور بإيقاعاتها وبقصائد المديح والعشق الصوفي.

    وتواصلت الأجواء الروحية مع الفنانة دليلة مكسوب بنمط الفن الغرناطي وفن الشكوري، ومع الموسيقى الكناوية بفقرات من أداء الفنانة هند النعيرة، التي خلقت لحظات موسيقية أمتعت فيها جمهور شفشاون بأنغام من التراث الكناوي العريق.

    وفي هذا السياق، أكدت مديرة المهرجان، ورئيسة الجمعية المنظمة، حنان مضيان، أن المغرب، بما يزخر به من التراث الأصيل ، وبإبداع نسائه ورجاله، قادر على أن يجعل من الثقافة والفكر والفن دعائم للتنمية، وجسور ا للتواصل مع العالم.

    وأضافت مضيان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء، أن هذا الموعد الثقافي والروحي بات “يرسخ حضوره” في الأجندة الفنية المغربية كفضاء للاحتفاء بالإبداع النسائي في مجال الموسيقى الروحية.

    وأبرزت أن الهدف هو المحافظة على التراث الصوفي المتنوع الروافد والجذور، وتسليط الضوء على الطاقات الإبداعية النسائية في مجال البحث وكذا في المجالات الفكرية والإعلامية.

    ولم بفت مديرة المهرجان التذكير بأنه أضحى منفتحا على تجارب غنائية نسائية تتغنى بمختلف الأنماط التراثية من ملحون وغرناطي وكناوي وعيساوي وحساني، بمشاركة ثلة من الفنانين المرموقين من مختلف أقاليم المملكة.

    وحسب المنظمين فإن المهرجان، المفتوح مجانا للجميع، سيعرف مشاركة فرق نسائية تعكس غنى التجارب الفنية النسائية وثراء التراث الفني المغربي.

    ومن بين المشاركات الفنانة باتول المروني، التي ستقدم النمط الحساني، والفنانة سهيلة الصحراوي التي ستتحف الجمهور بباقة من فني الملحون وعيساوة ، ثم الفنانة شيماء عبد العزيز التي ستقدم فقرات من الموسيقى المغربية الأصيلة.

    وبالإضافة إلى الفقرات الفنية سيتم خلال هذه الدورة من المهرجان، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية يوم غد الأحد، تنظيم ندوة فكرية يسلط فيها المشاركون الضوء على إسهامات النساء المغربيات في صون التراث وتطويره، وعلى المكانة التي تحتلها المرأة المغربية، اليوم، في المشهد الثقافي والإبداعي الوطني.

    ويروم المهرجان جعل الفن والغناء الصوفي النسائي فنا متاحا لكل الأجيال والأذواق، بعيدا عن القاعات والفضاءات المغلقة. هذا فضلا عن دوره في الاشعاع السياحي للمدينة باعتبارة آلية من أليات التعريف بخصوصياتيها الثقافية والحضارية.

    وتختتم التظاهرة بملحمة تجمع بين جميع الانماط التراثية المغربية بمشاركة جميع الفنانين المشاركين.

    ظهرت المقالة شفشاون.. انطلاق الدورة الثالثة من المهرجان الوطني للإنشاد النسائي الصوفي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره