الكاتب: طنجة24

  • شويكا: المغرب شريك استراتيجي متميز للاتحاد الأوروبي في الفضاء المتوسطي

    أكدت المفوضة الأوروبية المكلفة بشؤون البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا شويكا، اليوم الخميس بالرباط، أن المغرب يعد شريكا متميزا للاتحاد الأوروبي.

    وأبرزت شويكا، عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قبيل “خلوة رفيعة المستوى حول مستقبل العلاقات الأورو-متوسطية”، أن المملكة تشكل “نموذجا” يحتذى به في المنطقة.

    وشكلت هذه المحادثات مناسبة لإبراز الدور التاريخي والمهيكل للمغرب باعتباره فاعلا رئيسيا في الفضاء المتوسطي.

    وفي هذا السياق، أكدت المفوضية الأوروبية، خلال ندوة صحافية مشتركة مع السيد بوريطة أن العلاقات بين الجانبين “خاصة” ويتعين تعميقها في مختلف المجالات، مشيدة بالشراكة المتقدمة جدا” للمملكة مع الاتحاد الأوروبي، خاصة في مجال تدبير الهجرة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

    من جهة أخرى، وبعدما أشادت بجهود المغرب “الملحوظة” في مجالي إزالة الكربون والانتقال الأخضر، قال السيدة شويكا “نرحب بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون الأورو-متوسطي”، واصفة المملكة بــ”شريك استراتيجي” محوري بالنسبة للاتحاد الأوروبي.

    وأضافت أن “شراكتنا مع المغرب، الجسر الحيوي للتعاون مع إفريقيا، هي فريدة من نوعها ومتعددة الأبعاد للغاية”، مسجلة أن هذا التعاون الثنائي الطموح يفسح المجال لتعميق الشراكة الأورومتوسطية في المستقبل، بما يستجيب للاحتياجات المتبادلة لأوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وأشارت المفوضة الأوروبية، في السياق نفسه، إلى أن الاتحاد الأوروبي ينكب، منذ بداية ولايته، على “ميثاق جديد للبحر الأبيض المتوسط”، تتم بلورته وفق مقاربة تشاركية مع الدول الأوروبية ال27 والدول الشريكة في الضفة الجنوبية.

    وسيتم الإعلان رسميا عن هذا الإطار الجديد في نونبر، بمناسبة الذكرى ال30 لإعلان برشلونة وإطلاق عملية برشلونة.

    وفي هذا السياق، قالت شويكا خلال مداخلة لها في “الخلوة رفيعة المستوى حول مستقبل العلاقات الأورومتوسطية” “طموحنا واضح للغاية. نأمل في إرساء أسس فضاء مشترك للرفاه والسلام والاستقرار والأمن”.

    وأوضحت المسؤولة الأوروبية أن هذا الميثاق الجديد سبقته مشاورات واسعة النطاق مع جميع الشركاء المعنيين، مشيرة إلى أن هذه الخلوة، التي يستضيفها المغرب، من شأنها أن تسهم بشكل كبير في هذا الميثاق الأورو-متوسطي الجديد.

    وأضافت أن هذه الآلية، القائمة على عملية متطورة، تتطلع إلى أن تصبح رافعة قوية للاستقرار والنمو، من خلال ثلاث ركائز رئيسية، تتمثل في وضع الشعوب في صلب العمل، وتعزيز المؤهلات الكاملة لاقتصادات المنطقة، وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والمرونة والهجرة.

    ظهرت المقالة شويكا: المغرب شريك استراتيجي متميز للاتحاد الأوروبي في الفضاء المتوسطي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Casa Guira” فيلم مغربي جديد ينطلق في القاعات السينمائية ابتداءً من 17 شتنبر

    يبدأ عرض الفيلم السينمائي المغربي الجديد “Casa Guira” ابتداءً من 17 شتنبر الجاري بجميع القاعات السينمائية بالمملكة، في عمل يجمع بين الكوميديا، التشويق، والأكشن، موجّه للجمهور الواسع.

    الفيلم هو ثمرة تعاون جديد بين المنتج العالمي ريدوان والمخرج والممثل عمر لطفي، بعد النجاح الذي حققه فيلم “L’Batal”، ويعد بمغامرة سينمائية مغربية الصنع، نابضة بالحركة وممتلئة بالمواقف الساخرة.

    تدور القصة حول “إسماعيل” الذي يخرج من السجن بعد اثني عشر عاماً، ليجد نفسه رفقة صديق طفولته “نسيم” في مطاردة عبثية للعثور على صندوق ذهب، بعد وفاة الشخص الوحيد الذي كان يعرف مكانه. المغامرة، التي تنطلق من وشم خريطة على ظهر الميت، تقود الثنائي عبر شوارع الدار البيضاء، وسط جنازات فوضوية، مستشفيات وسجون مفاجئة، حفلات زفاف، وأحداث تتسارع في قالب من المطاردات والخيانة وكشف الأسرار.

    يضم طاقم العمل مجموعة من الممثلين المعروفين من بينهم عمر لطفي، أنس الباز، كريمة غيث، رشيد رفيق، إلياس المالكي، والمهدي شهاب، الذي تولى أيضًا كتابة السيناريو. الفيلم من إنتاج RedOne Films، وتبلغ مدته حوالي 105 دقائق، وهو ناطق بالدارجة المغربية.

    ظهرت المقالة “Casa Guira” فيلم مغربي جديد ينطلق في القاعات السينمائية ابتداءً من 17 شتنبر أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع تنظيمـي لحزب الأصالة والمعاصرة يعيد ترتيب العلاقة بين قياديي الحزب بطنجة

    شهد المقر الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بطنجة، الثلاثاء 09 شتنبر الجاري، انعقاد الجمع العام لانتداب ممثلي عمالة طنجة-أصيلة للمشاركة في المؤتمر الوطني لمنظمة شباب الحزب، المرتقب أواخر الشهر.

    الاجتماع حضره عدد من أعضاء لجنة الإشراف، إلى جانب أمناء محليين لمقاطعات طنجة المدينة، امغوغة، السواني وبني مكادة، في لقاء طغى عليه النقاش التنظيمي الداخلي وسادته أجواء توافقية، أفضت إلى حسم لائحة المندوبين نحو المؤتمر الوطني.

    ويأتي اللقاء في سياق أحاديث متكررة داخل الأوساط السياسية المحلية عن توتر سابق بين قياديين بارزين داخل الحزب، بسبب خلافات محتملة حول الترشيحات المستقبلية للاستحقاقات التشريعية بدائرة طنجة-أصيلة.

    غير أن الاجتماع الأخير، وما رافقه من تفاعل إيجابي بين الفاعلين المحليين، يُنظر إليه كمؤشر على بداية مرحلة تهدئة، أو محاولة لتجاوز الخلافات السابقة من أجل الحفاظ على وحدة التنظيم محليًا.

    وتتزامن هذه المستجدات مع تداول اسم سياسي وازن بالحزب كأحد أبرز المرشحين المحتملين لقيادة اللائحة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في وقت تترقب فيه قواعد الحزب قرار المكتب السياسي بخصوص الأسماء التي سيتم تزكيتها على المستوى الوطني.

    ظهرت المقالة اجتماع تنظيمـي لحزب الأصالة والمعاصرة يعيد ترتيب العلاقة بين قياديي الحزب بطنجة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجالات “الضرب والجرح السياسي” تشتعل شمال المغرب .. مشاريع متعثرة وملفات تغذي المواجهة

    تتصاعد وتيرة التوتر السياسي في جهة طنجة تطوان الحسيمة، قبل نحو عام من موعد الاستحقاقات الجماعية والتشريعية المقبلة.

    ورغم غياب التأطير القانوني، تكشف التفاعلات الميدانية المتسارعة عن بداية تعبئة غير مُعلنة، تتخذ أشكالا متعددة: من قرارات مثيرة للجدل داخل المجالس، إلى تدوينات مشحونة، مرورا بتأويلات متضاربة لمواقف وزارية، وصولا إلى استثمار فج لتعثر المشاريع التنموية في سياق الاستقطاب.

    وفي هذا المناخ الرمادي، لم تعد ملفات التنمية تُناقش بمنطق التقييم المؤسساتي، بل تحوّلت إلى ساحات تراشق، تتغذى على رغبة الأطراف في التموضع، وعلى هشاشة الحدود بين ما هو تدبيري وما هو انتخابي.

    وهكذا، تظهر بوادر موسم مبكر من “الضرب والجرح السياسي”، حيث تختلط الأجندة المحلية بالحسابات الوطنية، ويختفي النقاش العمومي خلف موجات من الاتهام والتأويل المتبادل.

    في المجالس والأسواق، يتحدث المواطنون عن السياسة بمزيج من الفضول والتوجس، بينما تخترق لغة الحملات اليومية تفاصيل الحياة اليومية دون إعلان رسمي عن بداية السباق.

    الرياضة تتصدر مشهد التراشق بتطوان

    ويتجلى هذا التوتر في مدينة تطوان، حيث أدى تخصيص دعم مالي لفريق المغرب التطواني لكرة القدم إلى خلاف حاد بين مكونات المجلس الجماعي الذي يترأسه حزب التجمع الوطني للأحرار.

    فبينما اعتبرت المعارضة أن القرار يحمل أبعادا سياسوية، ويُستعمل لاستمالة جمهور واسع في سياق تعبوي مبكر، تمسكت الأغلبية بحقيقتها القانونية، مؤكدة أنه يندرج ضمن اختصاصات الجماعة ولا علاقة له بأي استغلال انتخابي.

    وقد اتخذ الجدل، الذي انطلق من ملف رياضي، منحى تصعيديا غير متوقع، وتحوّل إلى مادة للتراشق عبر وسائط التواصل الاجتماعي، حيث تبادل الفرقاء السياسيون تدوينات وردودا تلامس حدود الشخصنة، ما أخرج النقاش من إطاره المؤسساتي إلى مناخ تعبوي أكثر حدة.

    ويؤكد هذا المسار أن الملفات الرمزية، خاصة حين تتعلق بالرياضة أو العمل الجمعوي، أصبحت حقلا مفضلا لجولات أولى من “الضرب والجرح السياسي”، في ظل غياب تأطير قانوني دقيق للمرحلة التي تسبق الحملة الرسمية، حيث يتحرك الفاعلون بحرية نسبية، ويستثمر كل طرف نقاط قوته دون أن يُعد ذلك خرقًا صريحًا للقانون.

    مساطر قضائية تزيد من التوتر

    ومن تطوان إلى مرتيل، يظهر كيف يمكن لمجرد حكم قضائي ابتدائي أن يعيد تشكيل موازين القوة داخل المجلس الجماعي.

    فبعد صدور قرار يقضي بفقدان الأهلية الانتخابية في حق رئيس الجماعة مراد أمنيول عن حزب الحركة الشعبية، سارعت المعارضة إلى المطالبة بتفعيل مقتضيات العزل، فيما تمسكت الأغلبية بقرينة البراءة، معتبرة أن المسطرة لم تستنفد بعد مراحلها القانونية.

    وسرعان ما اكتسب هذا التجاذب، وإن بدا قانونيًا في ظاهره، بعدا سياسيا، حيث وُظف القرار القضائي كأداة تعبئة ميدانية، ضمن ما وصفته المعارضة بـ”الضرورة الأخلاقية”، في حين رأت فيه الأغلبية محاولة لـ”الانقلاب الناعم” على نتائج صناديق الاقتراع.

    الوضع في شفشاون يعكس نفس المناخ، إذ تحوّلت متابعة قضائية مفتوحة ضد رئيس المجلس الإقليمي إلى محور دائم في خطاب المعارضة.

    وبين من يشهر ملفا لم يُبت فيه بعد، ومن يحتمي بقواعد المحاكمة العادلة، تتوسع مساحة “الضرب الرمزي” وتضيق مسافة التوافق، حتى في القضايا غير الجاهزة للبت السياسي.

    ويشير متابعون محليون إلى أن تكرار هذه القضايا يولّد انطباعا عاما لدى المواطنين بأن لغة “المساءلة” صارت مرادفا لتصفية الحسابات أكثر منها دفاعًا عن المرفق العام.

     استثمار معلق يشعل التجاذب بوزان

    وفي إقليم وزان، تكشف حالة مشروع ألماني متعثر عن بُعد إضافي لهذا التوتر. فالمشروع، الذي تبلغ قيمته 12 مليار سنتيم وكان من المنتظر أن يوفّر 680 فرصة شغل، أثار مواجهة كلامية بين حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة.

    وانتقدت البرلمانية التجمعية، فاطمة الحساني، في تدوينة لاذعة ما وصفته بـ”الهجمة على كل من يفكر في تنمية الإقليم”، محملة المسؤولية لـ”عقليات بائدة داخل المؤسسات”، ومعتبرة أن العراقيل لا تصدر عن الدولة، بل من داخلها.

    ورغم غياب الإشارة الصريحة، فُهم من توقيت التدوينة ومضامينها أنها موجهة إلى موقف وزارة إعداد التراب الوطني، التي تُسيرها وزيرة من حزب الأصالة والمعاصرة.

    من جهتها، دافعت ندى السباعي، المستشارة الجماعية عن “حزب التراكتور”، عن موقف الإدارة، وأكدت أن المشروع لم يحترم المقتضيات التقنية لقانون التعمير 90.12، وأن الملاحظات المسجلة لا علاقة لها بالحسابات السياسوية.

    غير أن هذه الردود، بدل أن تخفف التصعيد، ساهمت في إبراز كيف أن تعثر المشاريع صار يُستثمر بوضوح في تغذية موجة ثانية من “الضرب والجرح السياسي”، بين مكونين رئيسيين من الأغلبية الحكومية نفسها.

    مشاورات داخلية وتوازنات معلقة

    بالتوازي، أطلقت وزارة الداخلية يوم 2 غشت الماضي، مشاورات موسعة مع قادة الأحزاب السياسية حول الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة، في تجاوب مع التوجيهات الملكية الداعية إلى إعداد الإطار القانوني المؤطر لها قبل متم السنة الجارية.

    وتتسارع، في هذا السياق، المفاوضات الداخلية بشأن تعديلات تشمل التقطيع الترابي، وتنظيم الحملات، وضبط الترحال السياسي، بما يساهم في تهيئة المناخ المؤسساتي للموعد الانتخابي المقبل.

    وتبرز مدينة طنجة، كأكبر حاضرة في الجهة، نموذجا للاختلال التمثيلي، حيث لا تتجاوز حصتها خمسة مقاعد برلمانية، رغم تجاوز عدد سكانها 1.5 مليون نسمة.

    ومع غياب الجدولة الرسمية للاستحقاقات، يواصل الفاعلون في شمال المملكة تعبئة أوراقهم بغير قليل من الضجيج الانتخابي السابق لآوانه، مستثمرين الملفات المحلية كآليات ضغط وتصفية حسابات، في مشهد تتزايد فيه مظاهر “الضرب والجرح السياسي”، بينما يكتفي جزء من المواطنين بمتابعة هذه المواجهات بفتور، في انتظار إشارات أوضح من الدولة حول موعد العودة إلى صناديق الاقتراع.

    ظهرت المقالة سجالات “الضرب والجرح السياسي” تشتعل شمال المغرب .. مشاريع متعثرة وملفات تغذي المواجهة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان.. 40 دولة تجدد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء

    جددت مجموعة من 40 دولة، اليوم الثلاثاء بجنيف، التأكيد على دعمها للسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وذلك خلال الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    وفي بيان أدلت به جمهورية إفريقيا الوسطى تحت البند 2 من جدول أعمال هذه الدورة، المنعقدة من 8 شتنبر إلى 8 أكتوبر بقصر الأمم بجنيف، سلطت هذه المجموعة الضوء على التفاعل “البناء، الطوعي والعميق” للمملكة مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.

    وأكدت المجموعة أن “المغرب انخرط منذ سنوات عديدة في تفاعل بناء، طوعي وعميق مع منظومة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ولاسيما مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز حقوق الإنسان واحترامها في جميع أنحاء التراب الوطني للمملكة”.

    وذكرت في هذا السياق، بترحيب مجلس الأمن في قراراته بشأن قضية الصحراء بالدور الذي تلعبه اللجنتان الجهويتان للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في الداخلة والعيون، وكذا بالتفاعل الإيجابي للمغرب مع آليات الإجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

    ومن جهة أخرى، رحبت المجموعة بافتتاح العديد من الدول لقنصليات عامة لها في مدينتي الداخلة والعيون، والتي تشكل “رافعة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات، لصالح السكان المحليين وتعزيزا للتنمية الإقليمية، وكذلك القارية”.

    وذكرت بأن “قضية الصحراء نزاع سياسي يعالج من قبل مجلس الأمن، الذي يعترف بأولوية مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، باعتبارها جادة وذات مصداقية، من أجل التوصل لحل سياسي نهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء”.

    ومن هذا المنظور، جددت المجموعة التأكيد على دعمها للجهود الرامية إلى إعادة إطلاق العملية السياسية الحصرية للأمم المتحدة، على أساس الصيغة التي تم تحديدها خلال المائدتين المستديرتين المنعقدتين في جنيف، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار الأخير رقم 2756 بتاريخ 31 أكتوبر 2024، والذي يرمي إلى التوصل إلى حل سياسي وواقعي وعملي ودائم لهذا النزاع الإقليمي، مبني على التوافق.

    وأبرزت المجموعة أن “حل هذا النزاع الإقليمي سيسهم لا محالة في تحقيق التطلعات المشروعة للشعوب الإفريقية والعربية في التكامل والتنمية، وهو الهدف الذي يواصل المغرب السعي من أجله ويبذل جهودا مخلصة ومتواصلة لبلوغه”.

    ظهرت المقالة مجلس حقوق الإنسان.. 40 دولة تجدد دعمها لسيادة المغرب على الصحراء أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دار الشعر بتطوان تفتتح موسمها الشعري والثقافي الجديد

    تفتتح دار الشعر في تطوان موسمها الشعري والثقافي العاشر بتنظيم أمسية شعرية وموسيقية وفكرية تساهم في تحديد ملامح البرنامج الأدبي والثقافي الجديد للدار.

    ويشارك في هذه الأمسية، التي ستجري يوم الجمعة 12 شتنبر بساحة “أغورا” بالفضاء الثقافي إكليل بمدينة تطوان، كل من الشاعر عبد القادر العلمي والشاعرة دامي عمر والشاعر يوسف الركيبي، والذين يحلون ضيوفا على دار الشعر بتطوان للمرة الأولى.

    وينتمي الشعراء الحاضرون في حفل افتتاح الموسم الشعري، وفق بلاغ لدار الشعر بتطوان، إلى تجارب وجغرافيات شعرية مغربية غنية ومتنوعة، بمقدار ما تتنوع اختياراتهم الفنية ورؤاهم لمفهوم الكتابة الشعرية الحديثة والمعاصرة.

    وأحيت الفنانة المغربية يسرى الدردابي هذا الحفل الفني، حيث ستقدم عددا من القصائد الشعرية العربية والمغربية التي تغنى بها كبار المطربين مشرقا ومغربا، حيث برعت في أداء مختلف أصناف وضروب الموسيقى العربية والمغربية والأندلسية.

    ويشهد اللقاء نقاشا مفتوحا حول أفق عمل دار الشعر برسم الموسم الحالي، تثريه وتغنيه مداخلات الحاضرات والحاضرين المتتبعين لفعاليات الدار على مدار السنة.

    ويعد هذا اللقاء تقليدا ثقافيا جديدا دأبت دار الشعر على إقامته في بداية كل سنة، من أجل استطلاع واستجماع مقترحات كل المتدخلين والمعنيين، في أفق بناء برنامج سنوي ي سطر وفق مقاربة تشاركية، وانطلاقا من نقاش جماعي يفضي إلى بناء تصور مشترك للفعاليات التي تقيمها دار الشعر في تطوان.

    يقام هذا اللقاء بتنسيق مع المركز الثقافي إكليل، التابع لمؤسسة محمد السادس، ترسيخا للتعاون القائم بين دار الشعر ومركز إكليل، باعتباره حاضنا أساسيا لعدد من اللقاءات والورشات والأمسيات التي تنظمها دار الشعر باستمرار.

    يذكر أن دار الشعر بتطوان تأسست في ربيع 2016، بناء على مذكرة تفاهم ما بين وزارة الثقافة بالمغرب ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة.

    ظهرت المقالة دار الشعر بتطوان تفتتح موسمها الشعري والثقافي الجديد أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوارع طنجة القديمة تتحول إلى بيروت خلال تصوير مسلسل أمريكي

    تحولت مدينة طنجة في الأيام الأخيرة إلى ورش تصوير مفتوح لمسلسل أمريكي جديد يحمل اسم “The Agency”، من إنتاج “باراماونت” و”شوتايم”، ويشارك في إخراجه الممثل العالمي جورج كلوني.

    وقد اعتمد القائمون على المشروع على فضاءات طنجة لتجسيد العاصمة اللبنانية بيروت، بالنظر إلى أوجه التشابه العمراني والجو المتوسطي المشترك.

    وخلال التصوير، عاشت شوارع وأزقة المدينة القديمة حركة غير مألوفة، مع تواجد فرق تقنية وممثلين أجانب وهيئات إنتاجية اشتغلت على إعادة رسم تفاصيل دقيقة تحاكي بيئة الشرق الأوسط.

    وتجدر الإشارة إلى أن طنجة منذ عقود طويلة تعد وجهة مفضلة لصناع السينما العالمية، حيث شهدت تصوير أفلام كلاسيكية وأعمال كبرى استثمرت في جاذبيتها الثقافية وموقعها الاستراتيجي، مما جعلها حاضرة بقوة في الذاكرة السينمائية الدولية.

    ظهرت المقالة شوارع طنجة القديمة تتحول إلى بيروت خلال تصوير مسلسل أمريكي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاق صامت” داخل جماعة طنجة… حين يتحول الإجماع إلى قناع للفراغ السياسي

    رغم انتظام التصويت بالإجماع على نقط جدول الأعمال داخل جماعة طنجة، تتعاظم مؤشرات “الانكماش السياسي”، في مشهد تهيمن عليه الرداءة المؤسسية، والتواطؤ الجماعي على تعطيل الترافع، وفراغ مطبق في المبادرة، بما يجعل المؤسسة المنتخبة أقرب إلى غرفة “تصديق إداري” منها إلى فضاء تمثيلي ينبض بالسياسة والمسؤولية

    فمنذ انتخاب المجلس في شتنبر 2021، ظل الاشتغال يتم ضمن أطر قانونية واضحة، وفق مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14، وتمارس الصلاحيات في التعمير وتدبير المرافق والتنمية المحلية، لكن ذلك لم يفض إلى دينامية فعلية، بسبب غياب أي حيوية سياسية داخلية، وتراجع الوظيفة التمثيلية إلى حدودها الدنيا

    وتحول عدد من المنتخبين، سواء في الأغلبية أو المعارضة، إلى “كائنات صامتة”، تحضر للتصويت وتغيب عن كل ما سواه. لا ملتمسات، لا تتبع للبرمجة، لا مساهمات في اللجان، ولا حتى انخراط في النقاش العمومي حول قضايا المدينة. وهو سلوك لا يعكس فقط فقرا في الكفاءة، بل انسحابا إراديا من الوظيفة السياسية.

    ويجمع متتبعو الشأن المحلي على أن جماعة طنجة تفتقد حاليا لأي صوت سياسي جماعي، خارج ما يقدم من طرف الرئاسة أو المكتب أو الإدارة الترابية، في ظل غياب مبادرات منبثقة من داخل المؤسسة المنتخبة نفسها، وتكلس واضح في آليات التداول والتفكير المشترك. مما يجعل الاداء عبارة عن “وفاق شكلي” لا يعبر عن توافق في الرؤى، بل عن تخلي جماعي عن المسؤولية

    وما يزيد الوضع قتامة هو تكرار تدخل عدد من المستشارين في مجالات لا تدخل ضمن صلاحياتهم، من تراخيص وشكايات وشؤون إدارية محضة، ما يربك السير العام للجهاز التنفيذي، ويكرس فوضى وظيفية خطيرة، عنوانها غياب الوعي بدور المنتخب، وخلط فادح بين ما هو تقريري وما هو تنفيذي

    الأحزاب بدورها غائبة عن الساحة، لا تواكب، لا تؤطر، ولا تراجع أداء ممثليها. بل إن حالة التراخي هذه تحولت إلى قاعدة غير مكتوبة داخل المجلس، تدار بها العلاقة بين الفرقاء، في إطار صمت متبادل عنوانه “دع كل طرف يفعل ما يشاء ما دام لا يحرج الآخرين”

    في المحصلة، يدار المجلس الجماعي اليوم بأدنى درجات الاجتهاد وأعلى درجات الخضوع للصمت، ما يفقد المؤسسة بعدها التمثيلي، ويسائل جدوى استمرار هذا الشكل الهجين من العمل الجماعي، الذي لا ينتج سياسة، ولا يفتح أفقا، ولا يبقي من الديمقراطية التشاركية سوى الاسم.

    ظهرت المقالة وفاق صامت” داخل جماعة طنجة… حين يتحول الإجماع إلى قناع للفراغ السياسي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة المعلم الكناوي مصطفى باقبو

    توفي اليوم الاثنين بمراكش، المعلم الكناوي مصطفى باقبو عن عمر ناهز 72 سنة بعد صراع مع المرض، حسبما علم لدى أقاربه.

    ويعد المعلم مصطفى باقبو المزداد بمدينة مراكش، أحد رواد الفن الكناوي بالمغرب، بدأ مشواره الفني مع المجموعات الفنية بالمدينة الحمراء كان أولها مجموعة “نجوم الحمرا” قبل أن يلتحق بمجموعة جيل جيلالة في ثمانينات القرن الماضي.

    وساهم الراحل الذي ينتمي لأسرة متشبعة بالفن الكناوي، في إثراء الحركة الموسيقية الشعبية المغربية، إذ تميز بمزجه بين الفن الكناوي الأصيل وألوان موسيقية عالمية مما أكسبه شهرة تجاوزت حدود الوطن.

    كما كان المعلم مصطفى باقبو أحد الوجوه البارزة التي ميزت مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة على مدى مختلف دوراته.

    وشارك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الموسيقية داخل المغرب وخارجه.

    وتم بعد عصر اليوم مواراة جثمان الراحل بمسقط رأسه.

    ظهرت المقالة وفاة المعلم الكناوي مصطفى باقبو أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل التنمية يتجدد بإقليم وزان وسط انتقادات لتعثر المشاريع.. والحساني: عبث طفولي

    يتجدد النقاش حول مسار التنمية في إقليم وزان، في ظل تصاعد انتقادات من فعاليات مدنية وسياسية لما تصفه بتراكم الإخفاقات في إخراج عدد من الأوراش المبرمجة، وتزايد القلق من ضياع فرص استثمارية كان يعول عليها لفك العزلة وتعزيز المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية في الإقليم.

    ويأتي ذلك في سياق احتدام النقاش حول مشروع استثماري ألماني بقيمة تناهز 12 مليار سنتيم، كان يرتقب أن يحدث وحدة صناعية بطاقة تشغيلية تقارب 680 منصب شغل.

    غير أن المشروع لم يتجاوز مرحلة الإجراءات الإدارية، بسبب ما وصف بإكراهات تعلقت بوثائق التعمير وتحديد الوعاء العقاري، وهو ما فجر سجالا بين المجلس الجماعي والقطاعات الوصية حول الجهة المسؤولة عن التعطيل، فيما لم يتسن الحصول على تعقيب من طرف مصالح وزارة إعداد التراب الوطني، بينها الوكالة الحضرية العرائش -وزان بشأن ملابسات الملف.

    ولا يقتصر هذا الوضع على المشروع المذكور، إذ يعيد إلى الأذهان ملفات أخرى سبق الإعلان عنها دون أن ترى النور، من بينها مشروع النواة الجامعية، ومنطقة الأنشطة الاقتصادية، ومعمل للنسيج، وهي أوراش ظلت معلقة رغم تعاقب المجالس والبرامج، ما رسخ لدى فئات واسعة من المواطنين شعورا بهدر مستمر لفرص التنمية بالإقليم.

    وفي السياق نفسه، عبرت المستشارة البرلمانية فاطمة الحساني، عن استيائها مما وصفته بـ”هجمة شرسة” على كل مبادرة تستهدف فك العزلة عن الإقليم، مؤكدة أن وزان “يعيش التهميش والإقصاء ليس بفعل الدولة والسلطة، بل بفعل عقليات بائدة متجاوزة”.

    وأضافت البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية أن مشروع الاستثمار الألماني يهدد بفقدان “680 منصب شغل، باستثمار يبلغ 12 مليار سنتيم”، معتبرة أن ما يحدث يدخل في إطار “العبث الطفولي الذي يحق أن يكون عنوانا بارزا لماسي وزان مع التنمية”.

    ويرى متابعون أن حالة الجمود التي يعرفها إقليم وزان تكشف عن عمق إشكالات الحكامة المجالية، وغياب رؤية مندمجة بين الفاعلين المحليين والمصالح اللاممركزة للدولة، خصوصا في ظل استمرار غياب بعض الوثائق التعميرية وعدم تحيينها، ما يحد من قدرة الجماعات على استقطاب الاستثمار وتعبئة العقار العمومي وتيسير المساطر.

    وتتجه الأنظار إلى مصير المشروع الاستثماري الألماني باعتباره اختبارا جديدا لقدرة الأطراف المتدخلة على تجاوز منطق التردد والتنازع المؤسساتي، والانخراط في مقاربة تنموية ترتكز على الالتقائية، وتحترم مقتضيات النجاعة والعدالة المجالية التي نص عليها النموذج التنموي الجديد.

    ظهرت المقالة جدل التنمية يتجدد بإقليم وزان وسط انتقادات لتعثر المشاريع.. والحساني: عبث طفولي أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره