Catégorie : حوارات

  • ساسيوي: حزب “الحصان” يواجه عطب التنظيم

    عضو المجلس الوطني للاتحاد الدستوري أكد أن لا وجود لشيء اسمه التنظيم بمكناس أكد الحاج ساسيوي، عضو المجلس الوطني للاتحاد الدستوري، أن المؤتمر الوطني للحزب لم يعرف نقاشا حقيقيا، كما أن تشكيل المكتب السياسي والمجلس الوطني، جرى في ظروف بعيدة عن التنافس الديمقراطي. وأوضح ساسيوي،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيبي: مراكش وجهة للاستثمار وريادة الأعمال

    تأسيس 6824 شركة وإحداث أزيد من 26 ألف فرصة عمل يراهن المركز الجهوي للاستثمار لجهة مراكش آسفي على تشجيع الاستثمار وإحداث فرص الشغل، الأمر الذي يتطلب دعم الاستراتيجيات المعتمدة، والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في الجهة، وإيلاء اهتمام خاص للاستماع إلى اهتمامات المستثمرين والفاعلين

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعرها يبدأ بـ16 مليونا ونصف.. بلخياط يكشف لـ”مدار21″ تفاصيل وخبايا أول سيارة بعلامة “صنع في المغرب”

    كشف نسيم بلخياط، المدير المؤسس لـ“نيو موتورز”، أن الشركة بدأت تتلقى طلبات شراء لأول سيارة مغربية، والتي جرى تقديمها الإثنين الفارط أمام الملك محمد السادس، مؤكدا أنها ستصبح متاحة للزبناء بالأسواق بعد شهر ونصف تقريبا (يوليوز 2023).

    وبخصوص السعر الذي تم تحديده لهذه السيارة التي تعمل بالبنزين وحصلت على جميع المصادقات، واجتازت جميع التجارب المطلوبة في الخارج ومن المرتقب أن تصدر منها نسخة بمحرك كهربائي، قال بلخياط، وهو مستثمر شاب مسقط رأسه من فاس ودرس القانون بفرنسا، أنه سيتراوح ما بين 16.5 مليون سنتيم و 19 مليون سنتيم.

    وتتميز أول سيارة تحمل علامة “صنع في المغرب”، التي استوحى تصميمها الخارجي من تصميمات سيارات جيب رباعية الدفع بالأربعينيات، بـ”أنها مصممة خصيصا لتلبية حاجيات المستهلك المغربي بدرجة أولى”، وذلك بحسب بلخياط، مسجلا أن استهداف السوق الإفريقية والأوروبية “مخطط له”.

    وأكد بلخياط، في حوار مصور مع جريدة “مدار21″، أن تنفيذ فكرة صناعة أول سيارة مغربية، دام سبع سنوات، معتبرا أن الاستقبال الملكي “تتويج لرحلة طويلة، بدأتها في 2016 حين قررنا صناعة سيارة مغربية، ورغم العوائق والصعوبات، استطعنا الاستمرار وإخراج “الحلم” إلى الوجود”.

    وبلغت القيمة الإجمالية للاستثمار المخصص لأول سيارة مغربية 156 مليون درهم، وذلك في إطار اتفاقية وقعتها الشركة مع وزارة الصناعة عام 2019 وستمتد إلى غاية 2030، وتم تنفيذ المرحلة الأولى من الاستثمار بقيمة 45 مليون درهم من أجل بداية الإنتاج.

    وفي حوار مصور بمصنع “نيو موتورز” بعين عودة، قال بلخياط إن القدرة الإنتاجية الحالية تبلغ 5 آلاف سيارة في السنة، وسيتم الرفع منها تدريجيا للوصول إلى 27 ألف سيارة في السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرقاوي: تندوف بؤرة إرهابية

    مدير “بسيج” قال إن الضربات الاستباقية حاسمة في قهر الخلايا الإرهابية قال حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن الخطر الإرهابي القادم من منطقة الساحل والصحراء يهدد المنطقة المغاربية وإفريقيا برمتها. وأوضح الشرقاوي، في حوار مع ” الصباح” أن التنظيمات الإرهابية تتغذى من المليشيات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين على رياضي.. مومن يشرح صحوة منتخبات كرة القدم وإنجاز فئة أقل من 17 سنة بالجزائر

    إدريس التزارني

    بصم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة على إنجاز تاريخي بتحقيق التأهل لنهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة بدولة الجزائر، بعد فوزه أمام منتخب مالي بضربات الترجيح 5/6 بعد انتهاء الوقت الأصلي والطبيعي للمباراة بنتيجة التعادل دون أهداف.

    في هذه الحلقة من سلسلة “عين على رياضي” يشرح الإطار الوطني والمحلل الرياضي حسن مومن، أسباب وعوامل نجاح المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في تحقيق إنجاز تاريخي إسوة بما حققه المنتخب الوطني الأول في منافسات كأس العالم قطر 2022.

    كيف تفسر تأهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة إلى نهائي أمم إفريقيا؟

    طبعا، شيء مفرح وجيد لأنه على الأقل يؤكد عمل السنوات الأخيرة على المستوى القاعدي والبنية التحتية، خاصة العمل الكبير الذي تقوم به أكاديمية محمد السادس، بالإضافة إلى التدبير المعقلن للعمل داخل الفئات السنية والتأهل تحصيل حاصل وهي ثمار لعمل جاد والآن يعطي تماره، وما تأهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة إلى تأكيد على أن المغرب على مستوى المنتخبات في الطريق الصحيح.

    ما دلالة صحوة الكرة المغربية على مستوى المنتخبات؟

    يمكن أن نصفها صحوة لأنه في السنوات السابقة كانت مشاركات المنتخبات المغربية على مستوى الفئات متقطعة، فمنذ سنة 1997 بعد الفوز بكأس إفريقيا بعدها كان غياب إلى غاية 2004-2005 لعبنا نصف نهائي في كأس العالم وبعدها لم تكون النتائج مسترسلة وكانت حينها فترات مشاركات الفئات الصغرى متقطعة.

    نملك في رصيدنا بعض المحطات يسجلها التاريخ، وما أتمناه أن يكون العمل الذي يتم الآن يؤكد فعلا أن هناك عمل جاد يتم القيام به على جميع الأصعدة لأنه لن يتم تحقيق نتائج إيجابية دون وجود بين تحتية في المستوى وتخطيط واهتمام بالأكاديميات ومراكز التكوين في المستوى العالي، وهذا أمر مطلوب من أجل تدعيم العمل الذي تقوم به بعض الفرق التي نهجت سياسة التكوين لأنها هي المزود الحقيقي للفرق الوطنية باللاعبين.

    فزيادة على أكاديمية محمد السادس هناك أكاديمية الفتح الرباطي والجيش الملكي وقريبا هناك أكاديمية الرجاء الرياضي ونهضة بركان، وما أتمناه أن تكون الأكاديميات تشتغل بمستوى عالي وتنافس كبير من أجل تحقيق نتائج إيجابية دون نسيان سياسة التنقيب التي تنهجها الجامعة لملكية المغربية لكرة القدم مع أبناء المهجر والتي تعطي تمارها بحيث هناك متابعة الآن في جميع الفئات في جميع الدول الأوروبية مما يعطينا لاعبين يقدمون الإضافة المرجوة.

    انعكاس تفوق المنتخب الأول بكأس العالم على باقي الفئات السنية؟

    الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم بقطر 2022 كان له تأثير إيجابي على جميع المغاربة وأصبح الكل له ثقة في إمكانياته من أجل الوصول إلى نتائج مبهرة وهو تحرر نفسي منحه المنتخب الوطني الأول للجميع يجعل باقي الفئات السنية لها ثقة في إمكانياتها.

    وإذا كان الفريق الوطني الأول استطاع الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم فلماذا على المستوى الإفريقي لن نحقق نتائج في مستوى تطلعات الشعب المغربي، وبالتالي الثقة التي اكتسبها الجميع تزيد التأكيد على أن هناك عمل وتمنح ثقة لكل العناصر الوطنية في مختلف الفئات السنية، ونأمل الفوز بالنهائي أمام فريق قوي من حجم المنتخب السنغالي.

    كرة القدم المغربية تنتظرها مشاركة بكأس إفريقيا لأقل من 23 سنة؟

    بالنظر إلى طبيعة اللاعبين الذي أصبحوا يعززون صفوف المنتخب الوطني الأولي وصغر سنهم الأكيد أنهم سيكونون إضافة للمنتخب الوطني المغربي كما أن التظاهرة سيحتضنها المغرب وهذه كلها امتيازات ستجعل المنتخب الوطني المغربي مأمن والمطلوب هو الفوز بهذه الدورة في وقت أصبح المنتخب الوطني الأولمبي مطالب باللحاق بركب المنتخبات التي حققت إنجازات كبيرة

    ما العمل للحفاظ على هذه الصحوة التي تعرفها كرة القدم المغربية على مستوى المنتخبات؟

    الحفاظ على هذه الصحوة يقتضي مواصلة العمل الجاد وتفعيل مراكز التكوين في كافة الأندية ومنحها التمويل الكافي من أجل الاستثمار في التكوين لأن بدونه لا يمكن الحفاظ على هذه النتائج، في وقت تقدم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإمكانيات اللجوستيكية والمادية والمعنوية والتخطيط من أجل تدبير المنتخبات الوطنية حتى نضمن مراكز قوية اسوة بأكاديمية مركز محمد السادس لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرشح للرئاسة الجزائرية لمدار21: دعمنا للبوليساريو استنزاف لثرواتنا.. وتصريحات تبون ضد المغرب “عيب”

    قال المرشح الرئاسي الجزائري عمر آيت المختار إن دعم بلاده لجبهة البوليساريو الانفصالية يستنزف ثروات الجزائر، معتبرا أن المعطيات المعلنة والتي تقدر هذا الدعم المالي بأكثر من 31 مليون دولارا يوميا هي “أرقام غير دقيقة وهناك الكثير تحت الطاولة”.

    وكشف آيت المختار، في حوار مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه وفي حالة فوزه بالانتخابات الرئاسية، سيبادر إلى الاتصال بالقصر الملكي المغربي، وتحديدا الملك محمد السادس، لإنهاء الأزمة بين البلدين، التي طالت بسبب “عناد” مسؤولي بلاده، على حد تعبيره.

    واعتبر أن حل الأزمة بين البلدين الجارين “لا يحتاج إلى وساطة خارجية من أي نوع”، مؤكدا في السياق ذاته أن السعودية ورغم جهودها للتدخل ورغم قوة علاقتها بقادة الدولتين “إلا أن المغرب والجزائر لا يحتاجان لأي كان.. لأن الأمر يمكن حله فقط باتصالات جادة بين المسؤولين، خاصة أن جلالة الملك مد يده أكثر من مرة”.

    وأكد أن تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأخيرة، سواء لقناة الجزيرة القطرية أو قناة فرانس 24 الفرنسية، والتي قال فيها إن العلاقات وصلت لنقطة “اللا عودة” تزيد من تأزم العلاقات وتزيد الطينة بلة، واصفا إياها ب “العيب والحشومة”.

    وأردف: “نحن شعب واحد، والعلاقة، مهما يكن سبب تدهورها، “خاص تكن مليحة”.. فالمملكة ليست عدوا ومفروض علينا أن نبحث عن حل لهذه الأزمة، لذلك سيكون هدفي في حالة فوزي بالانتخابات إحياء فكرة المغرب الكبير وضمان اتحاد دوله فيما بينها، لأن لنا لغة واحدة ودين واحد، واتحادنا سيشكل قوة سياسية واقتصادية لا مثيل لها”.

    وبحسب آيت المختار، فإن فتح الحدود بين البلدين، سيعود بمنفعة اقتصادية كبيرة على البلدين، خاصة أن هناك علاقة تكامل بينهما، مشيرا إلى أن “ما ينقص في المغرب يتواجد بالجزائر والعكس صحيح”، والعلاقات مع المغرب ضرورية، وكذلك فتح الحدود سيشجع التبادل الثقافي “ويخلي الشعب الجزائري يتنفس”.

    وقال إن إنهاء الأزمة وتجاوزها بين البلدين الشقيقين سيسد الطريق على الدخلاء الذين يحاولون إشعال الفتنة بين البلدين لتحقيق مصالحهم، “وعلينا أن نتعامل مع الأمر كرجال ونوافق على الجلوس على الطاولة مع الملك محمد السادس”.

    وفيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد أنه يدعم عدم تدخل الجزائر في شؤون الدول الأخرى “تبون وخلال حلوله ضيفا على قناة قطرية قبل شهر، قال إن قضية الصحراء بالأمم المتحدة.. آخويا خليها بالأمم المتحدة ماندخلوش روحنا.. ماشي شغلنا ولازمنا نعاونو خوتنا المغاربة باش يحلو مشكلتهم”.

    ووصف المتحدث ذاته، قطع العلاقات مع إسبانيا، بسبب دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، ب”الخطأ”، مسجلا أن دفاع الجزائر عن القضية الفلسطينية كلفها الكثير “القضية تهم العرب جميعا.. مخصناش نوليو أكثر من الفلسطينيين.. ولن نستطيع حل المشكل لوحدنا”.

    ويرى المتحدث نفسه أن إعادة اعلاقات مع إسرائيل شأن داخلي لكل دولة ولا يحق للجزائر أن تتدخل فيه، موجها رسالة للشعب المغربي قال فيها :”نحن إخوة”، داعيا إلى استحضار مضامين الخطب الملكية، والتي من بينها قول الملك محمد السادس: “أهيب بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين، الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال”.

    وقال إن الهجومات والملاسنات التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعية بين مغاربة وجزائريين “تضر العلاقة المتينة التي كانت تربط بين الشعبين”، مستشهدا بفرحة الجزائريين بانتصارات منتخب المغرب أقل من 17 سنة، والتي أكدت أن الأخوة لا ولن تموت.

    وعن حظوظه في الفوز بالانتخابات الرئاسية، قال آيت المختار، ومسقط رأسه القبايل، إنه أعلن خوضه للانتخابات في مواجهة تبون “رغبة منه في خدمة بلاده وحل الملفات العالقة”.

    واستغرب عدم وجود منافسين حقيقين للرئيس الحالي، معتبرا الأمر غير عادي، “ما يهمني هو مصلحة البلد، لذلك قلت إنني سأفتح، في حالة فوزي، ملف العلاقات مع المغرب ومالي وليبيا.. وخلال الانتخابات الشعب من سيختار.. وأنا من الشعب وجلهم يفكرون مثلي، وواجبي أن أوصل رسالة أمل للشعب الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون إطار لإنقاذ التقاعد

    الغنبوري شدد على ضرورة وضع خارطة طريق لإصلاح المنظومة بشكل شامل ومستعجل نبه علي الغنبوري، نائب رئيس مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني، إلى أن إنقاذ منظومة التقاعد يضع الحكومة أمام تحد وضع قانون إطار يرسم خارطة إصلاح تلزم، الأجراء والمقاولات والقطاعات الحكومية والجماعات الترابية والمؤسسات

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. إقرار “ايض يناير” عطلة تتويج ملكي وتحديات تواجه الحركة الأمازيغية

    محسن رزاق

    طالما تشبث أمازيغ المغرب عبر التاريخ بتخليد رأس السنة الأمازيغية عيدا وفرحا لهم، ويجسدون ذلك بأكلات معينة وطقوسا احتفالية، وتحصل في بعض مناطق المغرب بين القبائل بشكل أكبر وأوسع، سواء المتحدثة بالعربية أو الأمازيغية، كون هذا اليوم يصادف أيضا بداية السنة الفلاحية، أو “نَّاير” كما تسمى في الدارجة المغربية.

    هذه المناسبة السنوية دائما ما كانت تُحيي نداء الحركة الأمازيغية الداعي إلى ترسيم هذا اليوم عطلة مؤدى عنها، لما لهذا من رمزية وعمق تاريخيين، تنظم فيها احتفالات أمام مقر البرلمان بطعم النضال والأمل في تحقيق هذا المطلب إضافة إلى مطالب أخرى، منها من تحقق وأخرى ما تزال تحتاج إلى نضال وترافع مدني وسياسي.

    قبل أيام، أصبح رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية، بقرار ملكي لقي إشادة واسعة من طرف العديد من الهيئات والفاعلين المدنيين والسياسيين، ووصف بالقرار الحكيم والتاريخي، لما سيكون أثر في تعزيز الهوية الثقافية الأمازيغية.

    لنقاش هذا الموضوع، تستضيف جريدة “العمق”، المنسق الوطني لجبهة العمل الأمازيغي، محيي الدين حجاج، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    بداية، ما هي قراءتك للقرار الملكي بترسيم فاتح السنة الأمازيغية يوم عطلة مؤدى عنها؟

    لا بد في المقام الأول أن أتوجه بالشكر الجزيل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على هذا القرار السامي والتاريخي.

    وبخصوص قراءتي لهذا الحدث التاريخي، يمكن أن ألخّصها في تتبع مسار التفاعل الملكي مع القضية الأمازيغية ومطالبها، انطلاقا من خطاب أجدير 2001، والذي تحدث فيه الملك على أن الأمازيغية مكون أساسي في الثقافة المغربية، وصولا إلى سنة 2023 التي أقرت فيها الأمازيغية كمكون رئيسي في الهوية الوطنية؛ أي أن هذا الانتقال كان من مكون أساسي في الثقافة إلى مكون رئيس في الهوية الوطنية.

    بطبيعة الحال بين هاتين المحطتين، نسجل العديد من القرارات الملكية القوية ذات الصلة بالقضية الأمازيغية لغة وثقافة وهوية وتاريخا. كلنا نتذكر خطاب ثورة الملك والشعب 20 غشت 2021، الذي تحدث فيه جلالة الملك عن التاريخ الأمازيغي الطويل، وهي إشارة ذات دلالات كبرى لاقت آنذاك ترحيبًا كبيرا.

    إذن، يمكنني القول أن قرار ترسيم فاتح السنة الأمازيغية يوم عطلة مؤدى عنها هو قرار تراكمي ورسالة قوية من الملك محمد السادس، تجعل منا كفاعلين سياسيين ومدنيين، ومعنا الأكاديميين، كل من موقعه، في حاجة إلى تطوير الخطاب وتجديده لمواكبة هذه التغيرات، وأن نكون عند حسن الظن وعلى قدر هذه المحطة التاريخية الكبيرة.

    ما الذي يمكن الاستفادة منه من ترسيم هذه العطلة وكيف سيساهم في تعزيز الثقافة والهوية الأمازيغية؟

    بطبيعة الحال هذا العيد لا يمكن له إلا أن يعود بالأثر الإيجابي على هويتنا وثقافتنا الوطنية، عبر المزيد من تقوية الذات الوطنية المغربية ذات الثقافة والهوية الواحدة وباعتزاز طبعًا بروافدها، وبالتالي فمن المؤكد أن بلادنا ستستفيد من هذا القرار عن طريق تحويل مكون الأمازيغية إلى عنصر رئيسي في عملية البناء الثقافي والهوياتي الوطني، بما يؤكد أيضًا ريادة المغرب، والذي صار منذ خطاب أجدير التاريخي منارة للأمازيغية في المنطقة.

    باعتبارك أحد المناضلين في الحركة الأمازيغية الذي اختاروا العمل السياسي فيما بعد، كيف تقيم التجربتين وهل كان هذا التحول الذي عرفه مسار النضال في قضايا الأمازيغية، من الشارع إلى المؤسسات، ضروريا ومناسبا؟

    نعم، هذا التحول كان ضروريا ومناسبا في الآن نفسه. ففي أرضية جبهة العمل الأمازيغي، تطرقنا لهذا المعطى، واعتبرنا أن مجال اشتغال الحركة الأمازيغية كان يغفل الشق السياسي والمؤسساتي بالخصوص، دون أن ننسى أهمية مجالات الاشتغال الأخرى.

    طبعا كل مجالات الاشتغال الأخرى مهمة، لكنها لن تكتمل دون وجود عمل من داخل المؤسسات، لأن القرارات تصاغ من داخل المؤسسات، لذلك كنا واضحين في اختيارنا منذ تأسيس الجبهة، ولا زلنا عند رأينا وعند قرارنا، ومتشبثون بمشروعنا والعمل من داخل المؤسسات، بل نعتبره مشروعا لا محيد عنه.

    يلاحظ في السنوات الأخيرة أن بعض التنظيمات السياسية تحاول أن تنسب لها ما تحقق في قضية الأمازيغية في ما يشبه “جحودا” لما راكمته الحركة الأمازيغية في هذا الإطار؟

    أعتقد أن مقاربة إسهامات المدني والسياسي في هذه الإنجازات لا تستقيم، فلكل منهما مجالات اشتغاله، وأنا شخصيا أؤمن بمسألة التراكم. إذ أن الفاعل الأمازيغي راكم الكثير من النضالات وقدم العديد من المقترحات والمطالب وترافع على العديد من القضايا، بمعنى أن هذا المعطى لا يمكن أن ينكره إلا جاحد.

    والفاعل السياسي الآن، يقوم بدوره كذلك ومن داخل المؤسسات التي هي من صلب اختصاصاته، ولا يجب الحديث عن من سينسب لنفسه ما تحقق في قضايا الأمازيغية، لأن في آخر المطاف، وحتى نكون واضحين، القرارات الشجاعة اتخذها صاحب الجلالة.

    أيضا، على مستوى الفعل المدني والسياسي، لا أعتبر أن هناك تنازع بينهما؛ فالفاعل المدني يقوم بأدواره، ولكي تكتمل هذه الأدوار لا بد من التواجد داخل المؤسسات، وعندما نقول المؤسسات، نعني ضرورة التواجد داخل التنظيمات الحزبية والسياسية التي تشتغل داخل هذه المؤسسات، وبالتالي فأنا لا أؤمن بمنطق التنازع والمنازعة هنا.

    في نظرك هل حققت الحركة الأمازيغية أهدافها وما هي القضايا الراهنة والمستقبلية التي ما تزال في حاجة إلى النضال والترافع عنها؟

    لا يمكن الحديث على أن الحركة الأمازيغية حققت أهدافها، على اعتبار هذه الأخيرة حركة مجتمعية انبثقت من التربة المغربية، وكل ما يهم الأمة المغربية فهو يهم الحركة الأمازيغية.

    وبخصوص القضايا الذي يجب أن تشتغل عليها الحركة الأمازيغية اليوم ومستقبلا، يمكن تلخيصها في ثلاثة مستويات. وأؤكد في المقام الأول على العمل من أجل إعادة كتابة تاريخ المغرب، لأن القرار الملكي الأخير يؤكد بلا ما يدع مجالا للشك أن المؤسسة الملكية أكدت التاريخ الأمازيغي الطويل لهذا الوطن والذي تمت الإشارة له في خطاب ثورة الملك والشعب 20 غشت 2021، وبالتالي نحن الآن في حاجة إلى فتح ورش إعادة كتابة تاريخ المغرب.

    وفي المستوى الثاني، نحن في حاجة إلى الاستمرار في مزيد من الترافع، لأنه ومع الأسف الشديد قد تجد بعض جيوب المقاومة مختبئة هنا وهناك لقرارات الدولة في ما يتعلق بالقضية الأمازيغية، مما يتطلب من الحركة الامازيغية عبر جمعياتها أن تبقى مستمرة في التنبيه والترافع بحس وطني و مسؤول، لأن الأصل في العمل المدني هو أن ينبه ويكمل أحيانا ما يمكن أن تغفل عنه مؤسسات الدولة.

    أما المسألة الثالثة، يمكن ربطها بالنقطة الثانية، يجب على الحركة الأمازيغية الاشتغال على تغيير بعض الذهنيات، لأنه كما كما قال الملك الراحل محمد الخامس طيب الله ثراه، أصبحنا في حالة “من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر”، بمعنى أن العمل المنتظر كبير جدا، سواء على المستوى الأكاديمي أو العلمي أو المعرفي.

    لهذا، لا يمكن القول بأن الحركة الأمازيغية استنفدت مهامها، بل على العكس من ذلك، هي الآن في حاجة إلى مواكبة هذه الأوراش والتوجهات الملكية السامية بما عهده المغاربة في الحركة الأمازيغية على الدوام من حس وطني وفق ثوابت الأمة المغربية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين على رياضي.. إعلامي تونسي يبرز حظوظ الوداد في نصف نهائي عصبة الأبطال

    إدريس التزارني

    أفرزت مباريات ربع نهائي عصبة الأبطال الإفريقية مواجهات قوية بالنسبة للأندية المتأهلة لدور نصف نهائي المنافسة الذي يعد بقمم قوية ذهاباً وإياباً، حيث سيواجه الوداد الرياضي نادي ماميلودي صاندونز الجنوب إفريقي، والأهلي المصري سيواجه الترجي التونسي.

    في هذه الحلقة من سلسلة “عين على رياضي”، أجرت جريدة “العمق” حواراً مع الإعلامي الرياضي التونسي، عرفات حمروني، من أجل تسليط الضوء على وضعية الأندية العربية قبل إجراء ذهاب نصف نهائي المنافسة.

    كيف ترى مباريات نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية؟

    بالنسبة لي، الرباعي التقليدي في المربع الذهبي، وهم صاندونز الجنوب الإفريقي، الوداد المغربي، الترجي التونسي، الأهلي المصري، هم الأندية الأكثر تتويجاً في العشرية الأخيرة بمسابقات عصبة الأبطال، وهم الأندية الأكثر عراقة وقوة في إفريقيا.

    تواجد هذا الرباعي في نصف نهائي عصبة الأبطال الإفريقية لكرة القدم، وليس بالمفاجأة تواجد الترجي بعد ربع نهائي سهل نسبياً، وبالنسبة لباقي الأندية عاشت معاناة كما هو حال الأهلي المصري، وماميلودي صاندونز أكثر أندية المربع الذهبي قوة هذا الموسم وفي الوقت الحالي، والوداد تواجدوا في ربع النهائي ليس مفاجأة.

    هل يستطيع الوداد تجاوز صاندونز ومواصلة الدفاع عن اللقب؟

    طبعاً، الوداد قادر على تجاوز صاندونز ومواصلة الدفاع عن اللقب لأن الوداد الرياضي هو واحد من أهم الأندية الإفريقية والمغاربية، وحامل اللقب يملك مجموعة لاعبين متميزين، وماميلودي صانندونز هو الأقوى إفريقياً حالياً من الناحية التكتيكية والفنية واكتمال رصيده البشري.

    ماميلودي صاندونز من أهم الأندية في إفريقيا يملك لاعبين من أعلى طراز كسيرونو وغيرهم من يحدث الفوارق داخل الميدان بتناغم كبير جداً، الوداد إذا أراد تجاوز ماميلودي صاندونز عليه قبل الدفاع عن اللقب أن يحسن الدفاع خلال المباراة لأن هذا مفتاح اللعب، ووسط الميدان هو نقطة قوة صاندونز، والوداد يستطيع تجاوز خصمه لكن عليه دراسة هذا النادي بكل جزئياته.

    مواجهة الأهلي والترجي، كيف تتوقع هذه القمة؟

    تأتي هذه القمة في وقت سيء بالنسبة للترجي الرياضي التونسي، الذي يعاني من أزمة مالية وإدارية خانقة، والذي خسر ديربي العاصمة أمام النادي الإفريقي، الذي ليس فريقاً قوياً في المرحلة الحالية، والممنوع من الانتداب. ورغم ذلك، تمكن من السيطرة على الترجي طوال المباراة بلاعبين شبان.

    وقد انهزم الترجي أمام النادي الصفاقسي، وكان فوزه أمام شبيبة القبائل الجزائرية بشق الأنفس، مما يجعلني أقول إنه موسم للنسيان بالنسبة للترجي الرياضي. على الجانب الآخر، يتمتع الأهلي المصري بجماهير كبيرة ودعم قوي، خاصة في مباراة العودة. أتوقع أن تميل الكفة لصالح الأهلي المصري، ويبقى كل شيء ممكن.

    وجود فريق عربي في النهائي، ماذا يعني؟

    يعني أن الأندية العربية هي التي تقود قاطرة الكرة الإفريقية. والهوة بين الأندية العربية والأندية الإفريقية جنوب الصحراء تتوسع، دون نسيان بعض الاستثناءات مثل سيمبا التانزاني، أو أورلاندو بيراتس الجنوب الإفريقي، أو كايزر تشيفز. وعادةً ما يكون نصف النهائي أو النهائي عربيًا، أو بتواجد أندية عربية.

    هناك فوارق وعوامل مساعدة في وجود أندية عربية، وهنا نتحدث عن البنية التحتية، مثل النموذج المغربي والجزائري وليبيا وموريتانيا، التي احتضنت منافسات دولية، وتونس أيضًا، من أجل تحسين البنية التحتية. وكل هذا يترجم في وجود الفرق العربية في الأدوار النهائية من المنافسات الإفريقية.

    ما تعليقك على عودة الشغب للملاعب العربية، حالتي مباراة الرجاء وملعب رادس؟

    الحقيقة أن الشغب لم يغيب عن الملاعب التونسية على الأقل، لكن حدة هذه الأعمال مرتبطة بالوضع الاقتصادي والاجتماعي العام. فتونس تعاني من أزمة خانقة جدًا، حتى أن الدينار التونسي في أسوأ حالاته، ويتدهور بشكل مستمر.

    والأزمة الاجتماعية متواصلة، وهذا يولد ضغطًا اجتماعيًا يجعل أحداث العنف تعود للواجهة في أماكن كالملاعب وغيرها، ويتزايد الشغب ما هو إلا مرآة لما تعانيه المجتمعات على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره