Catégorie : حوارات

  • الشنقيط: الانتظارات تتحدى المنتخبين

    قال إن الأولوية لعصرنة العمران وإحياء الرياضة والثقافة وتقديم خدمات جيدة للمواطن صلاح الدين الشنقيط، برلماني وعضو بجماعة الحي الحسني بالبيضاء، وفي الآن نفسه يشغل مهمات بهياكل”البام”وطنيا ومحليا، كما أنه موثق بالبيضاء. في الحوار التالي يتحدث الشنقيط عن جوانب مختلفة من حياته السياسية، سواء في ما تعلق

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام المكي: صعود “مجتمع الاستهلاك” يرفع الإقبال على “تفاهة الويب” ومنصات “مصممة أخلاقيا” ستحمي قيم المجتمع

    مع ارتفاع استعمال شبكة “الأنترنت” وتزايد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، ازدهرت المحتويات التي توصف بـ”التافهة”، حيث أضحت هذه الأخيرة مصدرا للدخل والشهرة للكثير من الأشخاص. فالتفاهة في عصر “السوشل ميديا” باتت سلعة تخضع هي الأخرى لمنطق السوق، عبر نسب المشاهدات، على حساب قيم المجتمع ومبادئه وضوابطه.

    ويرى الأستاذ والأكاديمي هشام المكي، الباحث المختص في الإعلام  وتكنولوجيا الاتصال والقيم، في حوار مع جريدة “مدار21″، أن خطورة هذه المحتويات “التافهة” تكمن في جعل الناس يعتقدون، من خلال نسب مشاهداتها العالية، أن الجميع يقبلها، وأن أفكارها ومضامينها المنافية للقيم، هي الاتجاه السائد.

    ويؤكد المكي أن تنامي ظاهرة “تفاهة الويب” ساهمت فيه عدة عوامل، في ظل صعود ما يسمى بـ”مجتمع الاستهلاك”، مقترحا مجموعة من الإجراءات والتدابير العملية الكفيلة بالقضاء عليها، واكتساب الأفراد “مناعة” ضدها.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    بداية، هل هذا النوع من المحتوى في نظركم يؤثر في قيم المجتمع؟

    المحتويات التي توصف بـ”التافهة”، تؤثر في قيم المجتمع ويحتاج إثبات ذلك ومعرفة كيفياته إلى دراسة علمية. لكن ليؤثر محتوى ما في قيم المجتمع عليه أن يكون أولا جماهيريا، بمعنى أنه يُستهلك من قبل فئة كثيرة من المجتمع، وثانيا أن يكون خطابه مؤثرا ومقنعا.

    وبخصوص النقطة الأولى، فمعروف أن الجماهير تنتمي إلى الثقافة البسيطة، أو الثقافة الشعبية، بمعناها السلبي، وبالتالي نسب المشاهدات التي تحظى بها المحتويات الترفيهية، أو المصطلح عليها بـ”التافهة” تكون كبيرة.

    أما في ما يتعلق بالقدرة على التأثير، فهذه تحتاج إلى دراسة متأنية، لكن عموما ينبغي لنا أن نعترف بأن هذه المحتويات تعكس قناعات معينة عند الجمهور، الذي يحتاج معظمه إلى التسلية بشتى الطرق، كما توفر أيضا للجمهور إشباعات عديدة، مثل إشباع الرغبات الجنسية عن طريق فيديوهات “روتيني اليومي” مثلا.

    وتكمن الخطورة في هاته الفيديوهات في جعل الناس يتوهمون بأن ما يروج فيها من أفكار ومضامين منافية للقيم هو اتجاه سائدٍ، بعدما كانت السلوكات والأفكار الشاذة تُشعر متبنيها بنوع من الحرج تجاه المجتمع، ما يجعله لا يُفصح عنها ويكون أمام إكراه اجتماعي بالتزام القواعد. لكن، حينما ندخل الآن إلى محتوى يحظى بنسب متابعة كبيرة فهذا يجعلك تعتقد أن الجميع يقبل بها. وبالتالي يمكن القول إنها فعلا تؤثر سلبا في قيم المجتمع من خلال التشجيع على الكثير من السلوكات المنافية للأخلاق، وتساهم في خلخلة سلم القيم وأولوياته، ما قد يجعل للمال والشهرة أهمية أكثر من المبادئ، لذلك ينبغي الحذر من هذه المحتويات التي نحتاج إلى دراستها بشكل علمي.

    ألا ترون أن الربح السريع وبمجهود أقل في الأنترنت “الويب” يشجع الأشخاص على الاستثمار في “التفاهة” دون مبالاة لقيم المجتمع؟

    يمكن أن نميز بين نوعين من الأشخاص الذين يستثمرون في التفاهة على “الويب”، أي بين فئة تعي ما تفعل وتستثمر في “البوز” والإثارة وما يجذب الناس، إذ في سلم أولوياتها يأتي المال أولا، ولا تلتفت ما إذا كانت تسيء إلى بعض قيم المجتمع. وفئة من الأشخاص البسطاء الذين ينتمون إلى ما يصطلح عليه بالثقافة الشعبية ويتربحون من “الويب” مثل “روتيني اليومي”، إذ في هاته الحالة تصبح مسألة القيم والأخلاق فردية، بمعنى أن الشخص يدفع حياءه وسمعته وكماله الأخلاقي والشخصي مقابل الربح السريع، فتجد المرأة على سبيل المثال تعرض مفاتنها الجسدية في فيديو “روتيني اليومي” ولا تهتم لسمعتها.

    ولا يمكن أن نقر بأن هناك هدما ممنهجا لقيم المجتمع أكثر منه اهتماما بالتربح، وهناك العديد من المهن خارج “الأنترنت” لا تهتم بالقيم، وتجري وراء كسب المال. وأنا شخصيا لا أدعم “نظرية المؤامرة” هاته، لكن بالفعل لدينا حالتان؛ الأولى تكمن في الجهات التي تعي ماذا تفعل ولا تهتم عامة بما تنشر وتروجه من آثار سلبية على المجتمع وقيمه وأخلاقه ورموزه وقدوته، وثمة فئات أخرى تضحي بسمعتها الشخصية وأخلاقها الفردية مقابل التربح.

    يقال إن “الفراغ الثقافي” القائم يساهم في تنامي هذه الظاهرة، ما تعليقكم على هذه الفرضية؟

    لا يمكن أن نعزو انتشار هذه الظاهرة إلى سبب واحد دون باقي الأسباب، فالمفكر البولندي زيغمونت باومان، على سبيل المثال، حينما لاحظ أن الإفراط في استخدام تكنولوجيا الاتصال يُضعف الروابط الاجتماعية أشار إلى نقطة مهمة تفيد بأن وسائل التكنولوجيا جاءت أصلا بعد ضعف العلاقات والروابط الاجتماعية لعوامل متعددة، وهي أدت فقط إلى إضعافها أكثر، والأمر نفسه الآن مع انتشار هذه التفاهة في “الويب”، الذي لا يعد هو السبب الرئيس في تنامي هذه الظاهرة، أو الفراغ الثقافي وحده السبب، إذ هناك الكثير من التغيرات التي طالت المجتمعات على المستوى الدولي.

    على سبيل المثال الناس أصبحوا يستهلكون الجاهز والسريع، ولم يعد أحد يصبر على قراءة المقالات الفكرية الطويلة نسبيا، وتدوينات الفيسبوك نفسها إذا تعدت بضعة أسطر تجعل القارئ ينفر منها.

    وهناك نوع من العادات اليومية نألفها ونعيش من خلالها، وهي ما يمكن أن نجمله في عصر السرعة الذي أصبح اليوم مضغوطا بمهام كثيرة وسريعة، إذ أصبحنا نفقد القدرة على الصبر وعلى التأني وأصبحت الأمور الثقافية إلى حد ما تفقد بريقها مع نهاية عصر الإديولوجيات والاستقطابات الدولية الكبرى، فحتى الأفكار فقدت بريقها الذي كان في السابق، والمقولات الفلسفية الكبرى تراجعت حتى على مستوى الإنتاج الفلسفي. ثمة صعود ما يسمى بـ”مجتمع الاستهلاك” الذي يقوم على المتعة الفردية وقيم جديدة مثلت بيئة خصبة لاستقبال مثل هاته المحتويات التافهة.

    وهل غياب برامج تعنى بالأطفال والمراهقين في الإعلام المغربي يساهم في انتشار هذه الظاهرة؟

    النمو السليم للأطفال والمراهقين ينبغي أن يتضمن أنشطة اجتماعية وأنشطة لعب كثيفة في الحياة الواقعية، وقد يخطئ الكثير من الآباء والأمهات حينما يضعون بين أيدي أطفالهم هواتف ذكية في سن مبكرة من أعمارهم، فينمو ذلك الطفل مدمنا على استخدام تكنولوجيا الاتصال وبعد سنوات تجده منطويا ومنغلقا على ذاته وكسولا اجتماعيا.

    يجب التحلي بالصبر في تربية الأبناء وتحمل صراخهم وعبثهم، وبالتالي كلما جنبناهم اكتشاف التكنولوجيا في سن مبكرة كان أفضل لهم، إضافة إلى محاولة دمج الأطفال في بيئة اجتماعية.

    طبعا برامج الأطفال مفيدة للغاية في رفع وعيهم، ونحتاج أيضا إلى محتويات رقمية ملائمة للأطفال. حينما تمنح طفلك هاتفا ذكيا ويدخل إلى “اليوتيوب” يجد الكثير من الأشخاص الذين يستثمرون في التفاهة الموجهة حصرا إلى الأطفال، وبحكم اشتغالاتي البحثية أعرف مثل هاته المحتويات التي تكون تافهة جدا، ويقبل عليها الأطفال بكثافة.

    هناك نسخ عربية ومغربية لفيديوهات أمريكية جماهيرية موجهة للأطفال، وتؤثر فيهم سلبا، وتساهم في تنشئتهم على قيم مبادئ هشة، لا نريد أن تكون جزءا من منظومة أطفالنا القيمية، لذلك ينبغي أيضا أن نستثمر في إنتاج محتويات في “الويب” صالحة للأطفال، تربوية، وتعليمية وترفيهية، والإعلام عموما يجب أن يجمع بين الإفادة ويستثمر كثيرا في المتعة، لأن المنافسة قائمة بين محتويات مسلية وجاذبة وتافهة، ومحتويات جيدة قليلة، لكنها تكون في كثير من الأحيان جافة تنفر الأطفال.

    وغياب البرامج الإعلامية الموجهة إلى الأطفال يساهم في بروز هذه الظاهرة، إلى جانب غياب ملاعب أحياء وملاعب قرب حقيقية تمكن الأطفال من الإندماج واللعب والحركة، وغياب الاستثمار من المراكز البحثية والمختصة في إنتاج مضامين “الويب” الملائمة للأطفال، ناهيك عن غياب ثقافة حقيقية للآباء والأمهات توعيهم بضوابط استخدام “الأنترنت”.

    هذه الظاهرة مركبة، والآن نحن أمام تنامي الوعي بشأنها، ونأمل أن يكون هذا الوعي إيجابيا في سبيل إدراج التربية الإعلامية والرقمية في مناهجنا التعليمية بداية، وأيضا سن قوانين وقواعد حمائية واضحة تضمن للناس قدرا معقولا من حرية التعبير في استخدامات الأنترنت، لكنها تحمي في الوقت نفسه قيم المجتمع وثقافته وتحمي من الاستغلال السيء وتنشر الوعي في صفوف الأمهات والآباء لحماية أبنائهم من مخاطر الأنترنت.

    العصر المقبل هو عصر الثورة الرقمية وتكنولوجيا الاتصال، ونحتاج إلى تربية جيل من الأطفال والشباب يحسن التقاط ثمار هاته الثورة الرقمية ويحسن استثمارها في تطوير قدراته في صناعة مستقبله، بدل من أن تكون هذه الثورة الرقمية مجرد منتوج للترفيه والتأثير سلبا على دراسته وتحصيله.

    في ظل ارتفاع أسهم هذه الظاهرة، هل التربية الإعلامية الرقمية كفيلة بأن تخفض -أو تقضي- على “تفاهة الويب”؟

    التربية الإعلامية والرقمية مهمة للغاية، مع الأسف تجد أن الكثير من دول العالم التي أدرجتها في مناهجها التعليمية منذ سنوات طوال، فيما زلنا في العالم العربي نحاول إلى الآن إثبات أهميتها. وهي طبعا مفيدة للغاية، لأنها تمكن الناس من القدرة على الاستهلاك النقدي للمضامين الإعلامية وحتى أولئك الذين يُنتجون مثل هاته المحتويات، إذا تلقوا تكوينا وتعليما في هذا المجال، قد نجد جزءا كبيرا منهم ما كان ليتجه إلى صناعة هذا النوع من المحتويات والإنتاجات بقدر بسيط من الثقافة الإعلامية والرقمية، لهذا أجد أنه من المهم إدراجها في المناهج التعليمية.

    وفي انتظار ذلك، نأمل أن يتولى المجتمع المدني هذه المهمة من خلال التربية والتحسيس على إنتاج برامج تلفزيونية موجهة للترويج عبر “الويب” في هذا الاتجاه. إذا نجحنا في تسويق ثقافة إعلامية أو تربية إعلامية ورقمية جيدة، سنحد بشكل كبير من انتشار هاته الظاهرة وآثارها السلبية وطريقة تلقيها من قبل فئات المجتمع.

    أخيرا، ماذا تقترحون في سبيل التصدي لهذه الظاهرة؟

    من أهم الأسباب التي أنتجت هذه الظاهرة عدم وجود قواعد أخلاقية وقانونية واضحة تنظم سلوكنا على “الأنترنت”، فهذا الغياب هو غياب “متعمد” من قبل الفاعلين الكبار في “الأنترنت”، لأن عدم وجود قواعد يؤدي إلى استخدامات أكبر وتربح أكثر على المستوى التجاري.

    لهذا ما ينبغي النضال بشأنه هو فرض قواعد حمائية، وهذه ليست بالمهمة البسيطة، لأن الفاعلين الكبار يوجدون خارج نطاق البلد المتضرر، كل الشركات الكبرى هي في الغالب أمريكية، مسجلة في الولايات الأمريكية، لكن تأثيرها السلبي يشمل جميع بقاع العالم، وبالتالي على المنظمات الدولية، وبلدان العالم بما فيها المغرب أن تناضل في سبيل الضغط لفرض قوانين تحمي الناس. وأيضا الدولة لها دور آخر يكمن في حجب الكثير من المواقع والتطبيقات التي يتضرر منها أفراد المجتمع، إذ لها الصلاحية القانونية والقدرة التقنية لفعل ذلك.

    من الاقتراحات أيضا، الاجتهاد القانوني والقضائي في هذا المجال، ناقشت الأمر مع بعض الأساتذة في مجال القانون والقضاء وهم يعون خطورة هذه القضية ويحاولون الاجتهاد في هذا المجال، لأنها ظاهرة متحولة، ففي كل يوم هناك اعتداءات جديدة وعالم يتحول تدريجيا فنحتاج إلى بحث قانوني وقضائي يواكب هاته المتغيرات.

    من أجل حماية الناس نحتاج إلى قوانين زجرية تضبط وجودنا على “الأنترنت”، طبعا أنا ضد التضييق على حريات الناس وقدرتهم على التعبير، لكن، في المقابل، هناك قيم جماعية ينبغي احترامها وثمة ضوابط معينة، لا ينبغي أن ينشر كل شيء، إذ أصبحنا نرى أن كل شيء يُنشر من حميميات الحياة الخاصة إلى الأسرار المهنية وصولا إلى صور الأقرباء الموتى على أسرة المستشفيات… كل شيء أصبح يسوُق في “الويب”.

    وأنبه أيضا إلى دور المجتمع المدني، إذ هناك بعض القضايا المرتبطة بهذا المجال هي غير تقليدية، وبالتالي الرهان على المنافذ القانونية التقليدية من الأحزاب والبرلمان بطيء للغاية، لذلك نحتاج إلى مجتمع مدني يقظ يحرك مثل هاته القضايا ويبرزها إلى مجال الاهتمام العام، ونحتاج كذلك إلى إعلام يحرك هذه القضايا لمساعدة الفاعل السياسي والعموم على اتخاذ إجراءات ملائمة.

    واقترحت في دراسة أن نعتمد منصات التواصل الاجتماعي مصممة أخلاقيا، بحيث طريقة تصميمها تنتج عنها استخدامات آمنة ومفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو ..وثائقي “حراس منارة العرائش”

    العرائش نيوز

    من خلال الروبورتاج التالي، نتعرف على عائلة مخلص وهي العائلة التي تعاقب أفرادها أبا عن جد على حراسة منارة العرائش منذ سنة 1961، هذه المنارة التي تعد من رموز مدينة العرائش، اليوم ومن خلال هذا الوثائقي نتعرف عن حياة حراس منارة العرائش:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة رافعة اقتصادية حقيقية

    الميسوري: تنوع السلاسل والزراعات يجعل جهة فاس مكناس مشتلا لإطلاق مشاريع صناعية أكد مصطفى الميسوري، رئيس الغرفة الفلاحية بفاس، أن نسيج الصناعات الغذائية بالجهة تطور بشكل ملحوظ، وأن المؤهلات الفلاحية تجعل منها مشتلا لاستثمارات أخرى في مجالات مختلفة تراعي أهمية ما تنتجه من خضر وفواكه

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن الطاهر: السياحة بمراكش تعافت من الجائحة

    رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش آسفي يكشف عن إستراتيجية تطوير القطاع قال حميد بن الطاهر، رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة مراكش آسفي، إن قطاع السياحة يسير تدريجيا نحو استعادة الانتعاش، بعد الفترة الصعبة التي عاشها خلال انتشار وباء كورونا. وأضاف بن الطاهر أن خلاصات كثيرة استخلصها

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار مع الروائي العماني زهران القاسمي الفائز بجائزة البوكر موسم 2023

    زهران القاسمي شاعر وروائي عُماني، ولد في ولاية دماء والطائيين في سلطنة عُمان عام 1974. من أبرز إصداراته رواية «القناص» الحاصلة على جائزة الإبداع الثقافي من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عام 2015، ورواية (تغريبة القافر) التي فازت بالجائزة العالمية للرواية العربية 2023. التقينا به في معرض مسقط للكتاب وأجرينا معه هذا الحوار.

    حاوره: محمود عبد الغني

    – ليقدم الروائي زهران القاسمي نفسه إلى القارئ المغربي.

    + زهران القاسمي شاعر وروائي من سلطنة عمان. بدأت في كتابة الشعر ونشرت في مجلات أدبية منذ مطلع التسعينات، نشرت أول دواويني الشعرية «أمسكنا الوعل من قرونه» في عام 2006 وبعدها بدأت النشر ديوانا تلو الآخر. لدي تجربة سردية في إعادة كتابة الحكايات القروية على نسق القصة القصيرة، اكتشفت أن هناك مخزونا كبيرا من الحكايات المتوارثة التي تتعلق بالمكان، إذ إن كل قرية تحتوي على المئات من هذه القصص التي لها خصوصية كبيرة وحدثت بتلك القرية أو حيكت على مكان خاص بها. ثم بعد ذلك كتبت رواية «جبل الشوع» ونشرتها في عام 2013، كانت أحداثها بين العصر الحالي وبدايات القرن العشرين، وتتحدث عن التحولات التي طرأت في المنطقة. التجربة الروائية فتحت لي أفقا آخر لأكتشف في داخلي روائيا، ثم كتبت بعد ذلك عدة روايات هي «القناص» و«جوع العسل» و«تغريبة القافر»، كانت كلها تتحدث عن مكان واحد هو القرية العمانية، مع اختلاف في الأفكار والأطروحات التي تتبناها كل رواية.

    حتى الآن نشرت عشر مجموعات شعرية ومجموعتين قصصيتين، وأربع روايات، آخرها رواية «تغريبة القافر».

    – كيف تنظر إلى الرواية العمانية: نشأتها، تطورها وأهم كتابها؟

    هناك تجارب في الرواية العمانية منذ السبعينيات، ويشار إلى أن رواية «ملائكة الجبل الأخضر» لعبد الله الطائي هي أول رواية عمانية، أتت بعد ذلك تجارب روائية لسعود المظفر وأحمد الزبيدي، لكن أعتقد بأن الرواية العمانية بدأت في الظهور والتطور بعد رواية «الطواف حيث الجمر» لبدرية الشحي، كتبت بعدها روايات كثيرة غذت الساحة الثقافية، من أهم كتابها، عبدالعزيز الفارسي، جوخة الحارثي، بشرى خلفان، زهران القاسمي، محمود الرحبي، أحمد الرحبي، ومحمد سيف الرحبي وآخرون.

    – روايتك «تغريبة القافر» تتقدم الآن نحو الفوز بجائزة «البوكر» للرواية العربية. قدم للقارئ هذه الرواية.

    + تدور أحداث رواية «تغريبة القافر» في زمن يمر بحالتين، حالة من الخصب وحالة من الجفاف، مكانها إحدى القرى الجبلية التي تعتمد اعتمادا كبيرا، في سيرورة حياتها، على المياه الجوفية التي تغذيها الأمطار بين فترة وأخرى.

    تحكي الرواية عن شخصية تخرج في مجتمع منغلق ولديها قدرات يعتبرها البعض خطراً على المجتمع، كانت لدى تلك الشخصية القدرة على سماع الماء في باطن الأرض، لذلك عندما يبدأ الجفاف في التمدد وتموت القرى ولا يبقى للناس ما يشربونه، عندها ينقذ القافر أهل تلك القرية والقرى الأخرى بقدرته على سماع الماء ومعرفة مكامنه في باطن الأرض.

    تدور أحداث الرواية في زمن ما قبل عصر التقنيات، في بيئة قروية، تحاول الرواية طرح عدة مواضيع فلسفية واجتماعية ونفسية، حاولت كتابتها بطريقة القص الحكائي القروي، أي كما يحكي القرويون حكاياتهم. والحمد لله لاقت قبولا جيدا مع القراء.

    – نشرت روايتك في تونس عن دار مسكلياني، ماذا عن النشر في سلطنة عمان؟

    + في البداية تنقلت كثيرا بين دور النشر العربية منذ بدأت في نشر دواويني الشعرية ومن ثم رواياتي، أعتقد أن معظمها لا تتعامل مع الكاتب بمصداقية في حالة النشر، ولا تروج لكتاباته، وبالتالي يبقى ما نكتبه في طي النسيان، لكن تجربتي مع دار مسكلياني في تونس كانت مختلفة جدا، فهي دار تتبنى العمل الذي تنشره وتحترم الكاتب وتسوق نتاجه ولديها مصداقية كبيرة في حقوق النشر.

    في عمان ظهرت، في الآونة الأخيرة، عدة دور نشر جيدة لم تكن لدي تجربة معها حتى الآن، أتمنى أن لا تحذو حذو الكثير من دور النشر الربحية التي تسعى في هضم حقوق الكاتب وأن تكون لديها خطة طويلة المدى في الرسوخ في سوق النشر.

    – كيف تنظر إلى النقد الروائي العربي؟

    هناك تجارب رائعة في مجال النقد العربي، ولكن هناك أيضا استسهال كبير من قبل بعض النقاد في قراءاتهم النقدية للأدب، وما ألاحظه في الكثير منها أنها ليست سوى قراءات انطباعية في مجملها، والبعض يكتفي بسرد العمل السردي وتوضيح مساره وكأنه يكتب مختصرا عنه. بالمقابل هناك من يفصص العمل ويشتغل على طبقاته ويخرج مكنوناته. لذلك أعتقد أنه حتى الآن ليس لدينا سوى تجارب فردية في مجال النقد تختلف من شخص إلى آخر، ونفتقر إلى مدارس حقيقية عربية مختلفة.

    – ما رأيك في الجوائز الأدبية العربية؟

    هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها في جائزة عربية، في الحقيقة الجوائز العربية لها إيجابيات كثيرة منها الانتشار، فنجد أن الفائز في جائزة ما مثل «البوكر العربية» يفتح له المجال للقراءة والانتشار والترجمة عدا الحافز المادي لبعض هذه الجوائز والذي يعتبر مجزيا أحيانا، لكن الجوائز في حد ذاتها ليست هما بالنسبة لي، هي تجربة وقد أستفيد منها لحظة الفوز في نواحي مختلفة كما قلت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعيدة: قضية الصحراء المحرك الأساسي لمجال تدخلنا في لجنة الخارجية والدفاع الوطني

    في هذا الحوار تتحدث نادية بوعيدة عن عمل ومهام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، التي تترأسها، مبرزة أهم الاتفاقيات التي أبرمتها اللجنة بهدف تعزيز الدبلوماسية الوطنية. وبخصوص سير أشغال اللجنة، نفت بوعيدة وجود أي «بلوكاج» في عملها، مؤكدة أن أعضاء اللجنة، معارضة أو أغلبية، يشتغلون في انسجام كبير بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي للجنة ودورها في الدفاع عن القضية الوطنية. وعلى هامش الحوار تطرقت نادية بوعيدة إلى موضوع القضية النسائية باعتبارها رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة كلميم وادنون.

    1. تعد اللجنة التي تترأسينها مهمة واستراتيجية داخل الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي، هل يمكن أن توضحي لنا ما عمل هذه اللجنة وما المهام المنوطة بها؟
    مما لا شك فيه أن لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج مهمة واستراتيجية وحساسة بحكم المجالات التي تضطلع بالاشتغال عليها ليس على المستوى الداخلي فحسب وإنما على المستوى الخارجي كذلك، وهو الأمر الذي يعكسه ترتيبها كأول لجنة في قائمة اللجان التسع الدائمة بمجلس النواب.
    يبلغ عدد أعضاء هذه اللجنة 44 عضوا، تختص، حسب المادة 81 من النظام الداخلي للمجلس، بالشؤون الخارجية والتعاون وشؤون المغاربة المقيمين بالخارج والدفاع الوطني والمناطق المحتلة والحدود وقضايا قدماء المقاومين، ثم الأوقاف والشؤون الإسلامية.
    وإضافة إلى دورها التشريعي، فإن اللجنة تقوم بدور الرقابة على عمل الحكومة وتستدعي، وفق ما يخوله لها النظام الداخلي، الوزراء الوصيين على القطاعات المعنية لتقديم توضيحات أو عروض بخصوص جُملة القضايا ذات الراهنية في المجالات المشار إليها.
    في هذه الفترة، التي تشرفت برئاسة اللجنة خلالها، قمت بمهمات رسمية بعدد من الدول، من بينها قبرص والنمسا، من أجل تعميق العلاقات الثنائية تحضيرا لزيارة مستشار النمسا للمغرب ورئيس البرلمان النمساوي. وجمعتني، أيضا، زيارة عمل مع وزير الخارجية البرتغالي، بالإضافة إلى المشاركة في برنامج مخصص للشباب بالولايات المتحدة الأمريكية. فضلا عن ذلك نظمت اللجنة ندوتين، خلال السنة الماضية، الأولى حول مستجدات القضية الوطنية والثانية حول موضوع «الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية الموازية، أي تكامل؟»، وذلك بشراكة مع المركز المغربي للتطوع والمواطنة.
    أود أن أضيف أن اللجنة قامت بالدراسة والتصويت على 14 اتفاقية وساهمت في تعزيز الدبلوماسية الوطنية عبر مختلف الهياكل والآليات المتاحة، من بينها المشاركة في منتدى MED ROM، وهو موعد سنوي يجمع رؤساء اللجان الخارجية ببرلمانات حوض المتوسط، بالإضافة إلى المشاركة في مجلس السلم والأمن الإفريقي، وهو جهاز تابع للاتحاد الإفريقي.
    تحرص اللجنة، كذلك، على الحضور لكافة اللقاءات والمؤتمرات والندوات للدفاع عن القضايا الوطنية، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية، والتعريف بالتجربة الديموقراطية المغربية والنموذج الاقتصادي المغربي، وبحث سبل التعاون المشترك بين المغرب ومختلف البلدان الصديقة.

    2. تحدث البعض، أخيرا، عن وجود حالة من «البلوكاج» في عمل اللجنة كانت وراء عدم مواكبتها للمعارك الكبرى التي يخوضها المغرب ضد أعداء وحدتنا الترابية، ما تعليقكم على هذه الأخبار؟
    لا أظن أن لجنة كلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج يمكن أن تتعرض لأي نوع من أنواع «البلوكاج» أو التشويش، بل على العكس من ذلك، فهذه اللجنة يشتغل أعضاؤها، معارضة أو أغلبية، في انسجام وانخراط كبيرين. وفي هذا الصدد، وجب التأكيد على أن اللجنة تقوم بمهامها حتى خلال العطلة البرلمانية، لأن مكوناتها، أغلبيةً ومعارضةً، مدركة حق الإدراك جسامة الأمانة الملقاة على عاتقها في الدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى والتي تعتبر، حقيقةً، المحرك الأساسي لمجال تدخلنا والموضوع الرئيسي لاجتماعاتنا وللأنشطة واللقاءات التي ننظمها أو نشارك فيها، هنا بالمغرب أو بالخارج، حتى لا نتخلف عن الوعد الذي قطعناه، نحن كمغاربة، على أنفسنا لتوثيق الروابط بين كل ربوع المملكة الشريفة، تحت قيادة مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
    ويمكن أن أؤكد لك أن اللجنة تشتغل بعيدا عن أي نوع من أنواع المزايدات أو التدافعات السياسية، كما نتلقى الدعم اللازم والكافي من طرف الجميع للقيام بمهمتنا على أحسن وجه. ونسبة الحضور داخل اللجنة متميزة ومثالية كما أن النواب المحترمين يشاركون في جميع المهمات الرسمية بكثير من التفاتي والمثابرة.

    3. صارت القارة الإفريقية، في السنين الأخيرة، بفعل عدد من العوامل السياسية، (مسلسل الانفتاح الديموقراطي وظهور طبقة متوسطة جديدة) والاقتصادية (تحسن أسعار المواد الأولية وتحسن مناخ الأعمال)، تعرف نموا اقتصاديا قويا جعلها في قلب المعترك الاقتصادي الدولي وأرضية للتسابق بين الدول الأوربية وأمريكا والصين..
    المغرب، بحكم موقعه، له منظور استراتيجي متجدد ومتكامل حدده جلالة الملك في أكثر من مناسبة، مبني، من جهة، على تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، ومن جهة أخرى على ترسيخ العلاقات التاريخية.
    ما موقع اللجنة، وكيف تعمل على تطبيق هذا المنظور الاستراتيجي تجاه الدول الإفريقية؟
    إننا، بلجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، مؤمنون بضرورة إرساء تنمية مشتركة قائمة على قواعد التعاون التضامني، خاصة مع الدول الإفريقية، إذ نعتبر هذا النمط من التعاون أحد مقومات التنمية البشرية الشاملة والمستدامة لقارتنا، وهو الأمر الذي دعا إليه، في عديد المرات، صاحب الجلالة في خطبه السامية، وجسده في عدد من زياراته الميدانية. وبناءً على ذلك، فإن كل مكونات اللجنة، خلال كل لقاءاتها مع أشقائها الأفارقة، تشدد على إبراز الدور الريادي للمملكة في مد جسور التعاون جنوب- جنوب وشمال- جنوب وتضع رهن إشارتهم التجربة المغربية في المجال الديموقراطي والديني والثقافي والاجتماعي والرياضي والأمني والعسكري. وتشكل هذه اللقاءات مناسبات لفتح آفاق الاندماج الاقتصادي، وفقاً لمفهوم رابح- رابح، عبر تعزيز الاستثمار البيني في المجالات ذات الأولوية، جهوياً وقارياً، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف.
    وفي هذا الإطار نقوم بالعديد من الزيارات ونستقبل عددا من ممثلي هذه الدول لمد جسور التواصل وتقاسم التجارب.
    وفي هذا الصدد يتضمن برنامج عمل اللجنة إحداث منتدى لرؤساء لجان الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، يهدف إلى تبادل الأفكار والنقاشات مع نظرائنا في الدول الإفريقية وبحث سبل التعاون المشترك.

    4. التمكين السياسي للنساء والوصول إلى مناصب اتخاذ القرار من أهم الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها القضية النسائية، لكن في العديد من الأحيان تتعرض المرأة إلى العديد من العراقيل والتشويش على عملها، هل السيدة بوعيدة تعيش الإشكاليات نفسها وكيف تتغلب عليها؟
    حقيقةً يمكننا الاعتزاز والافتخار بما حققه المغرب في مجال التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي للمرأة وفي ترسيخ دور المرأة وتثمين حقوقها مجتمعياً، حتى أضحت بعض الصور النمطية ذات الصلة شبه متجاوزة في بعض الأحيان.
    ولا يخفى على الجميع أنه منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، عرف المغرب تطورات مهمة في ما يتعلق بتمكين المرأة، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر:
    • المصادقة على مدونة الأسرة (2004)
    • قانون الجنسية (2007)
    • دستور 2011: الذي يكرس مساواة كاملة بين المرأة والرجل
    • المصادقة على قانون المساواة (2017)
    • القانون 103-13 لمكافحة العنف ضد المرأة سنة 2018
    • السماح للنساء بممارسة مهنة العدول سنة 2018
    • تطوير تمثيلية النساء في مجلس النواب من خلال اللوائح الجهوية وتخصيص المقعدين الأول والثاني للمرأة
    • رفع عدد المقاعد المخصصة للنساء بالجماعات..
    وغيرها من الإنجازات المهمة التي نفتخر بها كنساء، لكن لا يزال الطريق طويلا لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل وتقليص الفوارق، كما أن النساء في بعض المناطق لا زلن يعانين من التهميش، ولا يمكن أن ننكر أن الفوارق لا تزال مهمة في ما يخص وضعية المرأة بين المجالين القروي والحضري، وبالتالي نحن كنساء ورجال منخرطين في العمل السياسي علينا التعاون والاشتغال أكثر من أجل تحسين وضعية المرأة، خاصة للأجيال المقبلة. وهنا لا يفوتني أن أستحضر الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 23 لاعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.
    «إن بناء مغرب التقدم والكرامة، الذي نريده، لن يتم إلا بمشاركة جميع المغاربة، رجالا ونساء، في عملية التنمية. لذا، نشدد، مرة أخرى، على ضرورة المشاركة الكاملة للمرأة المغربية في كل المجالات».
    ولكي أعود إلى نقطة مهمة في سؤالكم حول ما أسميتموه العراقيل والتشويش، أود أن أشير إلى أن ما تم إقراره تشريعياً وقانونياً وسياسياً ساهم، لا محالة، في تعزيز المساواة بين الجنسين، وما انتخابي على رأس اللجنة التي أترأسها، كعدد من النساء داخل البرلمان بغرفتيه، إلا تجسيد لهذا التطور المجتمعي الذي وجب تمتينه وتوطيده.

    في سطور
    ـ نادية بوعيدة، في الثلاثينات من عمرها، تترأس لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج منذ بداية الولاية التشريعية.
    ـ منخرطة في العمل السياسي والجمعوي منذ حصولها على شهادة الباكالوريا، إذ اشتغلت على عدد من المواضيع التي تهم مواكبة الشباب والنساء.
    ـ حاصلة على ماستر التجارة الدولية والتسيير بلندن وقامت بعدد من التكوينات في مجال القيادة السياسية.
    ـ رئيسة المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة كلميم وادنون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجويطي لـ”مدار21″: الجوائز لا تحيي نصا ولا تميته ومتفائل بمستقبل الرواية المغربية

    لكل مدينة مغربية مبدعها ولسانها، وذلك الروائي الذي يقفز اسمه إلى ذاكرتك كلما قررت أن تتحدث عنها أو تزورها، لطنجة محمد شكري وللدار البيضاء محمد زفزاف، ولشفشاون عبد الكريم الطبال، ولأصيلة محمد بنعيسي، أما بني ملال فلها عبد الرحيم الجويطي، الروائي الهادئ المتواضع، الذي قرر أن لا يبرح مسقط رأسه وفاء لها ولأسرته الصغيرة ومنبع إلهام تحرسه قلعة بلكول.

    “كان لجدي بستان زاهر، يقضي فيه معظم وقته، وفي يوم ما، تم سلبه إياه وباسم المصلحة العامة وتم منحه تعويضا تافها، فلم يبق لجدي البستاني الحقيقي شيئا يفعله فمات وولد الروائي بداخلي وعمري لا يتجاوز ست سنوات” هكذا يبرر الجويطي ولوجه عالم الرواية، حيث أصدر “ليل الشمس” في عمر 24، و بعدها “زغاريد الموت” و”كثيبة الخراب” و”المغاربة”، ثم “ثورة الأيام الأربعة”، التي اختار فيها تحويل أحداث “مولاي بوعزة” التاريخية لسرد روائي ينبش في مالم يستطع المؤرخون رسمه في خارطة الماضي.

    عن “ثورة الأيام الأربعة”، وعن استثمار الأحداث التاريخية روائيا، وارتفاع عدد الإصدارات المغربية وموضة الجوائز والشهرة وصناعة كتاب تحت الطلب، كان “لمدار21” مع الروائي والباحث في التاريخ، عبد الرحيم الجويطي، هذا الحوار.

    نص الحوار كاملا:

    ما الذي دفعك لاختيار أحداث مولاي بوعزة لتسليط الضوء عليها في روايتك “ثورة الأيام الأربعة”؟

    منذ أحداث ما سمي بالربيع العربي، فكرت في كتابة رواية حول ما أعتبره قضية كبرى “التغيير”، قأنا أؤمن إيمانا عميقا بأن التغيير الحقيقي هو التغيير الديمقراطي الذي يبنى على التوافق ويبنى على التدرج وعلى العقلانية السياسية والاجتماية، وطبعا القاعدة الكبرى لهذا التغيير هو تغيير القيم والأفكار.

    ما لم نغير منظومة القيم ومنظومة الأفكار، فالتغيير يكون شكليا وسرعان ما يستولي عليه الماضي ويعيده إلى حضنه لذلك فكرت في تسليط الضوء على أحداث “مولاي بوعزة” في الرواية، نظرا لعلاقتي الخاصة مع الحدث، لأن بعض جيراني في الحي الذي أقطن فيه شاركوا فيه بشكل أو بآخر. كما لدي أيضا ذكريات طفولة وصور ذهنية حول الحدث ولن تفارقني ما حييت، وسبق أن شاركتها مع القراء في روايتي “كتيبة الخراب”.

    وبعد مدة، وحين قررت أن أكتب رواية حول القضية الكبرى “التغيير”، فكلنا نريد أن نغير وكلنا نطمح للتغيير ولكن يبقى السؤال، كيف تنجز هذا التغيير، هل علينا أن ننجزه أولا في المدرسة أو في البيت أو في الشارع، وكذلك طريقة تحويل التغيير الذي ننجزه في التربية والتعليم إلى طاقة لتغيير المجتمع، وهل من الممكن أن نغير المجتمع سياسيا، اخترت أحداث مولاي بوعزة، لتكون موضوعا لها.

    بالنسبة لي، أحداث مولاي بوعزة تجسد الرغبة في التغيير العنيف أو التغيير المسلح للأوضاع وهذه الأحداث تمخضت عنها مآس ليس فقط طالت الأفراد الذين شاركوا فيها، بل بعض المناطق والدواوير برمتها عانت من تبعات وويلات قرار انطلاق انتفاضة مسلحة أو تغيير مسلح.

    كل هذه الدوافع التي ذكرت، ساهمت في اختياري لهذه الأحداث، التي أعتبرها من الأحداث الكبرى في تاريخ المغرب الحديث، فمنذ 1956 إلى الآن، تقريبا كل الأحداث استثمرت روائيا (23 مارس سنة 1965 و3 مارس 1973 وأحداث 1981 بالبيضاء وأحداث 1990 في فاس).

    الرواية عندها قدرة استثمار بعض الأحداث الكبرى في التاريخ، وطبعا أؤكد هنا أنني لا أستدعي الأحداث استدعاء المؤرخ ولكن استدعاء الروائي وأساسه (الاستدعاء) علاقة هذه الأحداث بالحاضر ومع مستقبلنا.

    طفرة ملحوظة يشهدها المغرب في عدد الإصدارات، وخاصة فيما يتعلق بالرواية، ما تعليقك ؟
    طبعا نحن نشهد طفرة هائلة في الإصدارات الروائية المغربية، حيث انتقلنا من روايات معدودة في السنة في السبعينات والثمانينات وحتى بداية التسعينات، إلى أزيد من 600 رواية الآن، ولا يمكنني إلا أن أكون مسرورا بهذه الطفرة وبهذه القدرة على التعبير التي ظهرت بكل ربوع المملكة وأصبحت الرواية تكتب في كل المدن المغربية وكل البوادي.

    وأستحضر هنا قانونا فيزيائيا يؤكد أن الكم دائما يولد الكيف، ولذك بقدر ما يزداد الكم وبقدر ما يكثر الروائيون، بقدر ما ستبرز تجارب روائية مهمة، وما يثيرني أيضا هو أن الكتابة لم تعد شأنا خاصا لرجال التعليم والصحفيين بل صارت الرواية تكتب من طرف العمال والأطباء والمهندسين والممرضات ومشارب اجتماعية مختلفة.

    أنا متفائل جدا بمستقبل الرواية المغربية، صحيح أن هذا الكم فيه الغث والهزيل بنسبة كبيرة ولكن أيضا فيه تجارب جديرة بالاحترام.

    من وجهة نظرك، هل تخدم الجوائز والشهرة الكاتب والروائي أم تضره؟

    الجوائز لا تحيي نصا ولا تميته، ما يحيي النص وما يميته هو القراء، وحاليا نشاهد جوائز كثيرة وخصوصا في الخليج، طبعا يمكن أن يكون الأمر محمودا ولكن ما ليس جيدا هو أن أكتب رواية من أجل جائزة وأتصنع في كتابتي من أجل الجائزة أو أن أذهب إلى مواضيع فقط لأنني أعتقد أنها يمكن أن تعجب لجان الجوائز.

    الكتابة الحقيقية تكتب في عزلة تامة وتكتب مفرغة من كل هذه الأشياء وهي في كل الأحوال لن تصنع كتابة جيدة، فكل الكتاب الذين تدين لهم البشرية كتبوا في فقر مدقع وفي ظروف سيئة ولكن استطاعوا أن يمنحوا البشرية تجارب روائية عظيمة وملهمة ودائمة.

    أعتقد أن الحسابات الصغيرة ولا الكبيرة في الجوائز لن تصنع كاتبا وحتى النصوص التي تفوز بالجوائز كثيرا ما تنسى، فروايات كثيرة فازت بجوائز كبرى، نوبل حتى، ولكن لا يذكرها أحد الآن، ومن جهة أخرى بعض الروائيين لم يفوزوا ولكن استطاعوا أن يلهموا البشرية ويقرأ لهم في كل مكان.

    أعتقد أن ما يولد الكتابة الحقيقية هو العزلة والألم والإحساس بأن هناك شيء ينبغي أن يقال للعالم حتى لو كان صرخة أو عويلا أو شتيمة، هذه هي الأشياء التي تبقي الأدب حيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التراث عرضة للتربص

    طلب اشتراك جديداختيار إسم المستخدم*الإسم الكامل*الاسم العائلي*العنوان*Address 2City*State*Zip*Country*Phone*البريد الالكتروني**حقول مطلوبة

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره