Catégorie : حوارات

  • فيديو ..أثمنة الأضاحي في اليومين الأخيرين قبل العيد

    العرائش نيوز

    بين الكساب والتاجر في الأغنام، تتضارب الآراء بينهما لكن يشتركان في أن هنالك ارتفاع في ثمن العلف، فمن خلال الروبورتاج التالي، زرنا بعض الكرجات بالمدينة قبل أيام قليلة من يوم العيد مستفسرين عن سبب الزيادة وعن إمكانية انخفاظ ثمن الأكباش فكانت إيجابتهم كالتالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة اللبنانية ميرفا قمر لجريدة “بناصا”: لبنان يعيش في “غرفة إنعاش” وأستمع لعملاق الفن المغربي عبد الهادي بلخياط

    قالت الفنانة اللبنانية، ميرفا قمر، إن “لبنان يعيش في “غرفة إنعاش” لكنه سينتقل، ذات يوم، إلى “غرفة الإفاقة” ويتعافى مما هو فيه اليوم ويعود إلى مجده وفعالياته، ولبنان ما كان في العشق ولا في الفن بخيلاً”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها في حوار مع جريدة “بناصا” أنها “تستمع لعملاق الفن المغربي عبدالهادي بلخياط، ولسيدة الطرب المغاربي نعيمة سميح، وللراحلة المبدعة الحاجة الحمداوية، وكذلك إلى نبيلة معن، والراحل رويشة، وعبدالرحيم الصويري”.

    ولفتت ميرفا قمر، إلى أن “الشمس تشرق على الجميع، وأنها لا تشعر بأن هناك فنان أو فنانة ستأكل أكثر منها أو تلتهم السوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروائية المصرية مي التلمساني لـ”بناصا”: “الحب عن بعد” إشكالية تتسم بقدر كبير من التباعد الاجتماعي.. والسينما المغربية معبر بين سينما الغرب والعالم العربي

    قالت مي التلمساني، الروائية والمترجمة والأكاديمية والناقدة السينمائية المصرية الكندية، والحائزة على وسام الفنون والآداب الفرنسي (فارس) إنها “تتابع بشغف نهضة صناعة السينما في المغرب، وكذا تطور المهرجانات الدولية بها كونها باتت معبرا أو جسرا بين سينما الغرب وسينما العالم العربي”.

    وأضافت الروائية المصرية في حوار مع جريدة “بناصا”، “أننا مازلنا ننظر للأدب نظرة قديمة، كلاسيكية، ونتوقع منه أن يكون ميلودراميا مثل أحداث نشرة الأخبار، أو مثيرا للمشاعر السطحية لدي القارئ المضمون، أو مكررا لوصفات ناجحة حققت انتشارا عبر فن السينما”.

    وترى الأديبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقي: « مشروع القراءة » مُفرِح .. و »القطارات » محطّة مقبلة لتشجيع المطالعة


    حاورها: وائل بورشاشن

    جهود حثيثة لرعاية القراءة بالمغرب وتنميتها، خاصة في صفوف التلاميذ والطلبة، تقوم بها شبكة القراءة بالمغرب التي توّجت دفعة جديدة من القارئات والقراء في ختام فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.

    شبكة القراءة تدعم أيضا قراءة “الكتاب المغربي” المكتوب بالعربية والفرنسية ولغات أخرى، والكتابات العالمية المترجمة إلى اللغة العربية من طرف مغاربة، كما تتوّج سنويا مسؤولي النوادي المشجّعة على القراءة في المؤسسات التعليمية بمختلف أنحاء البلاد.

    جريدة هسبريس الإلكترونية حاورت الرئيسة الجديدة لشبكة القراءة بالمغرب، رشيدة رقي، وسألتها عن برامج الشبكة وانخراطها في المبادرة الجديدة المدعومة رسميا، المسماة “المشروع الوطني للقراءة”، ومبادراتها القادمة التي من المرتقب أن تدعم تصفح الكتاب في فضاءات عمومية بالبلاد، من بينها القطارات.

    سنويا، ينظّم بمعرض الكتاب حفل يكرّم القرّاء الأطفال والشباب المتميّزين على الصعيد الوطني، ما أهمية هذه المبادرة في دعم القراءة والكتابة بالمغرب؟

    هو حفل لتتويج القراء، ونحن في دورته التاسعة، وهو تتويج لعمل كل سنة. هذه السنة كان هناك ثمانية قراء فائزون، وتوّجنا النوادي القرائية، ونتوّج الكُتّاب بصوت الشباب، بعد برنامج قرائي للأدب المغربي، يهدف للاحتفاء بالكُتّاب المغاربة، خاصة وأن هناك تراكمَ إبداع جميل، ونمد بذلك الجسور بين الكتاب المغربي والقارئ الشاب.

    الجديد هذه السنة في المغرب، هو إطلاق وزارة التربية مشروعا وطنيا للقراءة، ونحن في شبكة القراءة بالمغرب منخرطون بقوّة في هذا البرنامج، ونحفّز النوادي 200 التي تشتغل معنا في المغرب كلّه لتشارك، وفي السنة المقبلة سنطلق مشاريع جديدة في فضاءات مثل القطارات، لأنها فضاء للقراءة، وسنعود إلى المخيّمات، مع مشروع “القراءة بالمخيّمات” الذي سنخدم به هذا “المشروع الوطني”. نحن سعداء بوجود برنامج وطني يدعم القراءة، وقررنا الاشتغال في إطاره.

    لماذا تركّز “شبكة القراءة” اهتمامها على “الكتاب المغربي” والقارئ الشاب؟

    نهتم بالكتاب المغربي انطلاقا من شعارنا حول القراءة سبيلا للتربية على المواطنة، ونعتبر أن هذه الأخيرة غير ممكنة دون الاهتمام بما هو محلي؛ ليحسّ الإنسان بالاعتزاز، وبأن له رموزا، وفكرا، وإبداعا في بلاده.

    أحيانا يأتي الشباب بكتب للتنمية الذاتية وكتب من الشرق، ويغرمون بها ويعلقون في هذه الدائرة، وما نريده هو فتح الآفاق، وتقدير إنتاجنا المحلي الموجود، فالمغاربة يكتبون، والقرّاء إذا قرؤوا بكثرة سيتحسّن هذا المنتوج.

    نهتم بالشباب لأننا نعتبر الشبكة جمعية للتكوين أيضا، فنكوّن الشباب على العمل المناضل والعمل الجمعوي، وأن يصبحوا فاعلين في المجتمع، وألا يكونوا سلبيين يفكّرون في دائرة ضيّقة، بل نريدهم مفكّرين في دائرة أوسع هي الوطن.

    تكوين الشباب يحتاج تعليمَهم أخذ القرار، لذا في “جائزة الشباب للكتاب المغربي” القارئ الشاب هو الذي يقرّر من أحسن كاتب في المغرب، وهذا برنامج يُفرح الكُتّاب كثيرا لأنهم يسعدون بأن الشباب اختارهم اختيارا عفويا جميلا قادما من الشغف بالكتب ومحبتها.

    هل تحمل رسالة قراءة “الكتاب المغربي” دعوة إلى الانفتاح؟

    الانفتاح ضروري، لذا نحتفي في جائزة الشباب للكتاب المغربي بالمترجمين المغاربة، ومن بين ما قرأناه الرواية الإسبانية والبرتغالية، والمأساة الإيرانية المكتوبة بالفارسية، ونتمنى أن ننفتح على الصين والهند ودول أمريكا الجنوبية في المستقبل.

    نحن منفتحون على الكتاب العالمي، ومن ضمن معايير التميّز في شبكة القراءة التنوّعُ اللغوي، فلا نقتصر في القراءة على اللغة العربية؛ ومن يقرأ بالعربية والإنجليزية والفرنسية هو الذي يحصل على أعلى نقطة، وكل من يقتصر في قراءاته على لغة واحدة تكون نقطته أقل من القرّاء بلغات متعددة.

    هذه المسألة بعد سنوات صار يأخذها القُرّاء بعين الاعتبار، ويقدّمون لنا لائحة باللغات الثلاث، وصار القارئ يسعى للتنويع، أي إن هناك تأثيرا لهذا المعيار رصدناه في ملفات الترشيحات.

    من الأمور المهمّة في عمل “شبكة القراءة بالمغرب” تقديم القارئ نموذجا للاقتداء..

    أجل، عندما تأتي الصحافة إلى الحفل وتصوّر القارئ، وتفتخر وتعتز به، وتسلّمه شخصيات كبيرة الجائزة، الرسالة التي تصل إلى المجتمع هي أن القارئ شخص ذو اعتبار، يحتفى به، وقدوة.

    هكذا، نرتقي بصورة القراءة في المجتمع، بعدما كنا نحسّ في وقت سابق بأن صورة القارئ في المجتمع غير جيدة، وهذه الاحتفاءات والجوائز، ومن بينها “تحدي القراءة العربي” مع تتويج مريم أمجون، تسهم في الارتقاء بصورة القارئ في المجتمع، وهو ما تسعى لتنميته أيضا شبكة القراءة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعزوز: لا مجانية في “الأوطوروت”

    بنعزوز المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة قال إن الخيار يؤدي إلى الإفلاس قطع أنور بنعزوز، المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب الشك باليقين في موضوع المجانية، بعد تداول معطيات حول فتح الطريق السيار القديم بين البيضاء-الرباط للمستعملين دون المرور من محطات الأداء. وقال بنعزوز، الذي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو..بسبب ارتفاع أسعار الأضاحي سخط عارم لدى ساكنة القصر الكبير

    العرائش نيوز

    من خلال الروبورتاج التالي، حاول طاقم العرائش نيوز استقصاء بعض آراء المواطنين حول ثمن الأضاحي هذه السنة بسوق ولاد احميد بالقصر الكبير، وفي محاولة أيضا للوقوف عن الأسباب وراء ارتفاع أثمان الأضحيات مع مربي الأغنام والمتاجرين فيها، منفتحين أيضا عن آراء المواطنين وقدرتهم الشرائية في شراء الأضاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العماري: انسحبت من السياسة عن قناعة .. وتراجع « البيجيدي » ليس انتكاسة

    هسبريس – يوسف لخضر

    قال إلياس العماري، الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، إن تواريه عن الأنظار من المشهد السياسي قرار شخصي اتخذَه عن قناعة، حيث امتد غيابه من سنة 2017 إلى سنة 2023.

    وأضاف العماري، في حوار حصري مع هسبريس بعد غياب طويل، أجرته معه الإعلامية نعيمة لمباركي، أنه “ابتعد، خلال فترة غيابه، عن متابعة المستجدات؛ لكنه عاد لقراءتها منذ شهرين”، معلنا في هذا الصدد استمرار انسحابه من الساحة السياسية واستمراره في الحياة بصفة عامة، حيث يستعد لخوض تجربة إعلامية عبر إذاعة “كاب راديو” في طنجة.

    وأكد الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة أنه “موجود في مشهد الحياة العادية؛ ولكن الكثير من الناس كانوا ينظرون إليَّ من زاوية واحدة، أي السياسة. ولذلك، اعتبروني غبتُ كليا”.

    وأفاد المتحدث ذاته بأن “انسحابه من يعود العمل السياسي يعود إلى قرار شخصي فردي محض نتيجة قناعة بسيطة جدا، لأرى من أنا والأخطاء التي ارتكبت في حياتي ومن أسأت إليهم”.

    وأكد العماري أن الخمس سنوات التي توارى فيها كانت مهمة في حياته الشخصية، حيث تمكن من اكتشاف بعض الأمور التي كانت ستجني عليه وعلى البلاد لو قالها في تلك الفترة.

    الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي فضّل عدم الحديث عن ملفات الماضي، قال إنه تعلم لغة الصمت، وحذر من الغرور الذي يقود الإنسان إلى اعتباره نفسه مهما إلى درجة كبيرة.

    وعن دوره في وصول عدد من السياسيين إلى مناصب المسؤولية لما كان أمينا عاما لحزب “الجرار”، قال العماري: “ليس لديّ فضل على أحد، وأنا وفيّ لصداقاتي، أحترم حزب الأصالة والمعاصرة ومن فيه”.

    ورفض المتحدث، الذي كان قد شغل منصب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، أن يقال عنه إنه يتحرك بأوامر من جهة ما، وزاد قائلا: “لم يُطلب مني يوما أن أفعل شيئا، انخرطت في العمل السياسي وأنا صغير والظلم هو من دفعني إلى ذلك في عمر 14 سنة”.

    كما رفض العماري اعتبار الفترة السابقة استراحة محارب بعد تعرضه لغضبة ما لأنه لم ينجح في الانتخابات عام 2016 ضد حزب العدالة التنمية، وأكد قائلا: “لقد انسحبت من العمل السياسي عن قناعة شخصية، ومن قرأ ذلك كغضبة عني فله ذلك، ولم أكن أريد أن أكون مكان أحد، ولم تكن عيني على رئاسة الحكومة لأني كنت متأكدا أننا لن نكون في المرتبة الأولى”.

    وسجل الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة أن تراجع حزب العدالة والتنمية من المرتبة الأولى إلى المرتبة الأخيرة عقب الانتخابات الأخيرة ليست انتكاسة، وأشار إلى أن “الحزب لديه مشروع مجتمعي، والمشاريع المجتمعية تخضع لقانون المد والجزر، وهذا لا يعني أن المشروع فشل”.

    كشف الأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، ضمن الحوار، عن أكبر حدث ندم عليه في حياته، حيث قال: “يا ريت مجيتش للرباط في 87 وبقيت في أي مكان”، دون أن يفسر دواعي هذا الندم وعلاقة قدومه إلى الرباط بذلك.

    العماري لا يزال منتميا إلى تجربة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث أكد أنه “لم يعلن الطلاق”؛ بل انسحب من القيادة والمسؤوليات فقط، ولا يزال يعتبر مشروع الحزب هو المؤهل للمساهمة في الانتقال من الواقع الحالي إلى آخر أحسن.

    وذكر الفاعل السياسي العائد أن “البام” لم يفقد بريقه وإشعاعه، والدليل على ذلك هو احتلاله المرتبة الرابعة في انتخابات 2011 ثم المرتبة الثانية في انتخابات 2016 ثم 2021.

    ولم يشأ العماري أن يعلق على أداء حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يشارك في الحكومة الحالية بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وبرر ذلك بأنه لم يشكل قراءة كاملة تسعفه في إعطاء رأيه بالنظر إلى عودته لقراءة المستجدات السياسية قبل شهرين فقط، على حد قوله.



    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الفنانة اللبنانية ميرفا قمر لجريدة”بناصا”: هناك شخصيات عامة ثقافية ونجوم فن ورياضة ورجال فقه ودين يشاركون درامياً في “الكليب” الأممي الذي سيترجم إلى 10 لغات

    أعلنت الفنانة اللبنانية النجمة ميرفا قمر أنها تسابق الزمن لإنجاز وتسجيل وتصوير أغنيتها التي يعكف شاعر عربي على قامة عالية من الإبداع على كتابة كلماتها، وبدأ مكتبها الإعلامي بالتواصل مع الإدارات المعنية بالجمعية العامة للأمم المتحدة لاستضافتها في “اليوم الدولي للضمير” الذي يصادف في 5 ماي 2024.

    وقالت الفنانة النجمة ميرفا قمر في حديث مع جريدة بناصا الإلكترونية: “سيتم تصوير “الكليب” مع ترجمة كلمات الأغنية إلى العديد من اللغات، من خلال إصدار وإطلاق أكثر من نسخة من الفيديو كليب، حيث سيتم ترجمة كلمات الأغنية بأكثر من 10 لغات للوصول بمعانيها ومضامينها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسناء البدوي: مسرح أبي يعيش “التضييق” ولا نعرف هل السبب “تصفية حسابات” معه

    قالت الفنانة المسرحية حسناء البدوي، نجلة رائد الفن المسرحي الراحل عبد القادر البدوي، إن “مسرح البدوي” يعاني “التضييق” و”التهميش” من قبل الفاعلين السياسيين، ولا يحظى بالمكانة التي يستحقها، لاسيما وأنه تجاوز عقده الـ70، ودخل التاريخ من أبوابه الواسعة.

    وترى حسناء، في حوار أجرته مع جريدة “مدار21″، أن المسؤولين عن الشأن الثقافي في المغرب لا يقدرون قيمة “أبي الفنون”، الذي يشكل، وفقها، مصدر رقي المجتمع وتطويره.

    وتتساءل نجلة البدوي، في الحوار نفسه، عما إذا كان هذا “التضييق” الذي يتعرض له مسرح والدها الراحل، و”إقبار” أعماله في التلفزيون، “تصفية” حسابات، مبرزة أن هذا المسرح التاريخي يستحق عوض ذلك اهتماما كبيرا.

    وفي ما يلي نص الحوار: 

    بداية، هل يحظى “مسرح البدوي” بالمكانة التي يستحقها بالمغرب؟

    إن “مسرح البدوي” يحظى بالمكانة التي يستحقها لدى الملك محمد السادس، ولدى الشعب المغربي، ولكنه لا يحظى بالمكانة ذاتها عند السياسيين. بكل صراحة لم يلق “مسرح البدوي” الاهتمام الذي يليق به من قبل السياسيين والمسؤولين عن الشأن الثقافي، علما أن الملك محمد السادس والعائلة الملكية يعزان هذا المسرح ويقدرانه، إذ يكفينا شرف الرسالة الملكية التي توصلنا بها في عزاء والدي الراحل، التي كانت أفضل مواساة لنا في تلك اللحظة، خصوصا حديثها عن المسرح البدوي بوصفه مسرحا جلب الحداثة إلى المغرب، وبكونه مسرحا راقيا ومسرح الأخلاق. تكفينا شرفا الكلمات التي قالها الملك محمد السادس في حق هذا المسرح التاريخي ذي السبعين سنة.

    والجمهور أيضا يُعز مسرح البدوي، ويردد حوارات مسرحيات الراحل عبد القادر البدوي، فقد ارتبط بهذه الفرقة التي لها رصيد كبير لدى الشعب، وأظن أنه حان الوقت ليضع السياسيون والمسؤولون عن الشأن الثقافي “مسرح البدوي” ضمن أجندتهم، وأن يلتفتوا إليه، لأنه مسرح الشعب.

    بمناسبة مرور 70 عاما على تأسيسه، ما الذكريات التي تحملينها عن هذا المسرح؟

    أحمل ذكريات كثيرة من تأسيس “المسرح البدوي”، ومنها ذكرى صعودي على خشبة المسرح للمرة الأولى وأنا طفلة، وقدمت حينها مسرحية للأطفال تحت عنوان “مغامرة السندباد” رفقة الفنان عبد الله شاكيري والراحل إدريس حدادي، وكان عرضا ناجحة جدا.

    فالمسرح البدوي يعد من المؤسسين لمسرح الطفل في المغرب، ومن مؤسسي مسرح الطالب أيضا، في هذا الإطار قدم المسرح البدوي عروضا هنا على خشبة المسرح البلدي التي تسمى حاليا مسرح “عفيفي”، حيث قدمنا مسرحية للأطفال كان اسمها “مغامرة السندباد”، واقتنص المسرح البدوي آنذاك جائزة كبرى في مهرجان مسرح الطفل.

    الراحل عبد القادر البدوي كان عمود هذا التأسيس. ماذا يشكل غيابه؟

    من الصعب أن أصف غياب أبي عن حياتنا، ولكن بإحيائنا تاريخ المسرح البدوي يكون الغائب الحاضر، فعبد القادر البدوي يحضر معنا في يومياتنا، إذ أشعر دائما أنه معي، فالمسرحيات التي نردد حواراتها من كتابته، وحينما أرى الجمهور يصفق أشعر أنه بجانبي وسعيد بهذا الاستمرار.

    الراحل كرّس حياته لخدمة المسرح. فهل حظي بتكريم يليق بمساره؟.

    بكل صراحة لا. الأستاذ عبد القادر البدوي عاش في السنوات الأخيرة تهميشا وتضييقا كبيرين على أعماله، وكان يشكو في آخر خرجاته الإعلامية قبل وفاته إقبار أعماله الفنية في التلفزيون المغربي، وهذا التضييق ما يزال مستمرا حتى بعد وفاته، وندفع ثمن أشياء لا نعلمها ولا نفهمها.

    وهذا ظلم كبير. نحن جيل جديد، وجيل أكاديمي ومن الأطر الدولية التي درست في الخارج وقررنا العودة للعمل في بلدنا، حيث من حقنا بصفتنا نساء الاشتغال أيضا في هذا المجال، والملك عندما استقبل شقيقتي في القاهرة طلب منها العودة إلى المغرب، وقال لها إن بلدنا في حاجة إلى نساء في الإخراج والتمثيل، والشيء نفسه بالنسية لي. أنا عدت إلى وطني بدعوة ملكية في سنة 2004، فالملك له رغبة في أن يستقر الفنانين والأطر الدولية في المملكة للاستفادة منها، والآن يجب أن يفسح لنا المجال، وكفى من التضييق على المسرح البدوي.   ونتساءل بعد رحيل الوالد، هل تحاربون فكر عبد القادر البدوي المرتبط بالحركة الوطنية؟ وتحاربون مسرحه الذي كان ضد الاستعمار الفرنسي؟ أم تحاربون المقاومين وتصفون حساباتكم مع أشخاص يحبون الوطن ويرتبطون به؟. نحن نحب وطننا ونعمل إلى جانب الملك محمد السادس الذي يدعم عودة الكفاءات المغربية إلى المملكة.

    هل هناك تقدير للفن المسرحي بالمغرب؟

    ليس هناك تقدير. أنا تكونت في الولايات المتحدة الأمريكية، واشتغلت بها، وكذلك عملت في المغرب، وأجد أن هناك اختلافا كبيرا بينهما، وحينما نقارن بين المغرب والدول المجاورة نجد أن هذه الأخيرة قطعت أشواطا كبيرة وتجاوزتنا، فالمسرح في المغرب ما يزال موسميا ومناسبتيا حسب مزاج السياسيين، وثمة تفضيل لفرق على حساب أخرى. المسرح لا ينجح هكذا، حيث إنه في العالم بأسره تبرمج العروض لسنتين وثلاث سنوات، ونحن اليوم لا نعرف إن كنا سنتمكن من عرض مسرحياتنا في الأسبوع المقبل أم لا.

    أبو الفنون لا يحظى بالتقدير اللازم، وحتى التعويض يكون زهيدا جدا، ما يدفع العديد من الفنانين المسرحيين إلى الهروب من هذا المجال، فالأمر أصبح خطيرا، لأن المسرح مهم وبه يرتقي المجتمع.

    كيف عاش الراحل أيامه الأخيرة ارتباطا بالفن؟

    الراحل عاش أيامه الأخيرة من أجمل ما يكون، كان يشتغل على أرشيفه، وكان يحضر لكتابه “سيرة نضال”، ومع الأسف صادف طرحه فترة الحجر الصحي، إذ لم يتمكن من طبعه ونشره، إضافة إلى أنه كان يحضّر معنا للذكرى الـ70 على تأسيس المسرح البدوي، فطبعت أيامه الأخيرة الاشتغال والمطالعة، إذ كان يقرأ العديد من الكتب، ويقرأ القرآن، وكان يتحدث دائما عن موته، وكأنه يحضر للسفر إليه.

    هل ستواصلون خدمة فرقة البدوي؟

    سنواصل طبعا، وسنستمر رغم الداء والأعداء، وأتمنى من المسؤولين عن الشأن الثقافي في المملكة الاهتمام بهذا المسرح. فالمسرح البدوي الآن ليس مجرد فرقة مسرحية عادية، وإنما مؤسسة ثقافية، أرجو الالتفات إليه بجدية كما يُهتم بالأعمال الفركوفونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرماح ل”مدار21″: محمد شكري معلمي و”وحي آلة كتابة” استلهمتها من واقع أعرفه وأعيشه

    روايته وصلت إلى جانب أربع روايات مغربية إلى القائمة الطويلة لجائزة كتارا في فئة الروايات المنشورة، ضمن قائمة ضمت أفضل 60 رواية عربية لهذه السنة في القائمة التي أصدرتها جائزة “كتارا” في دورته التاسعة.

    الروائي والقاص المنحدر من مدينة طنجة، يوسف كرماح يقول إن “وحي آلة كاتبة” هي “استلهام من واقع المهمشين والمسحوقين” الذي يحتك به، وأن الكاتب المغربي “أبدى عن جدارة في المحافل الأدبية العالمية، رغم ما يفتقر إليه من تشجيع ودعم”.

    ابن مدينة طنجة يؤكد أيضا أن مبدع “الخبز الحافي” شكري هو ملهمه الذي أخذ بيده إلى الكتابة، كما يعتبر أن “الجوائز هي أهم محفز يشجع الكاتب في الوقت الراهن، في ظل غياب الإعلام والنقد المواكب للحركة الثقافية”.

    فيما يلي، حوار لجريدة “مدار 21” الإلكترونية مع الروائي والقاص يوسف كرماح، عن روايته “وحي آلة كتابة”، وجائزة “كتارا” وأثر “الطنجاوي” محمد شكري.

    نص الحوار كاملا:

    -ماذا يعني لك وصول روايتك الأولى “وحي آلة كتابة” للقائمة الطويلة لجائزة كتارا في فئة الروايات المنشورة؟

    كان خبرا ساراً جداً، وصول روايتي إلى القائمة الطويلة لجائزة كتارا ، هذا إنصاف لمجهود سنوات من القراءة والاشتغال على هذه الرواية، وهو تتويج للرواية المغربية التي قطعت أشواطا في التجريب والابتكار، ما جعلها في مصب الرواية العربية في جل المحافل الأدبية والجوائز.

    من أين استلهم يوسف وحي آلة الكتابة هذه؟

    الرواية استلهمتها من الواقع الذي أعرفه وأعيشه، الواقع الاجتماعي الذي أحتك به. واقع المهمشين والمسحوقين. ولكن أهم ملهم لي هو الكتب التي أقرأها. هي التي تعطيني دفعة وشحنة للكتابة. رواية وحي آلة كاتبة، هي بيبليغرافيا للمقروئية. أهم ميزة في الرواية أنها تشجع على فعل القراءة من خلال إحالتها على العديد من العناوين الأدبية التي يمكن أن ترشد القارئ. خاصة الأدب الغابر.

    من خلال شخصية الرواية المجهولة (بطل الرواية) ناقشت معاناة الكاتب في مجتمع “لا يستوعب معنى أن يكون المرء كاتبا”، كيف ينظر المجتمع المغربي للكتاب اليوم؟

    الكاتب المغربي أبدى عن جدارة في المحافل الأدبية العالمية، رغم ما يفتقر إليه من تشجيع ودعم. وبخصوص نظرة المجتمع المغربي للكتاب فهي نظرة إيجابية، عندما نطالع كم الكتب التي تنشر سنويا والاقبال على هذه الكتب لا يسعنا سوى ان نثمن على هذه البوادر. صحيح أنها نسبة محتشمة ولكن أفضل في زمن تهيمن عليه وسائط التفاهة.

     في اعتقادك، هل الجوائز تفيد المبدع أم تجعله أسيرا وتابعا لها؟

    الجوائز في وقتنا الراهن أهم محفز يشجع الكاتب. في ظل غياب الإعلام والنقد المواكب للحركة الثقافية. أنا انظر بإيجابية للأمر، خاصة أنها أصبحت أهم محرك لدعم الكاتب والكتاب في الحين نفسه. يكفي ان يفوز كاتبا بجائزة ليلتفت إليه الجميع ويحظى بنزر من نخوة الكتابة .

    أنت من طنجة.. ماذا يعني لك محمد شكري؟

    محمد شكري يعني لنا جميعا الكثير. هو الكاتب المغربي الوحيد العالمي، يمكنني القول أنه السند والدعامة القوية للكتاب الشباب للكتابة، خاصة لما يحظى به من شهرة، فهو الملهم. بالنسبة لي كان محمد شكري المعلم الذي أخذ بيدي إلى الكتابة. ولاحقا تعرفت على كتاب آخرين وعلى تجارب أخرى، يبقى شكري معلمنا الروحي، مدينين لخبزه الحافي ولزمنه الخطأ.

    إقرأ الخبر من مصدره