Catégorie : حوارات

  • سالم‭ ‬المالك‭: ‬الأمم‭ ‬لا‭ ‬تنهض‭ ‬بدون‭ ‬نسائها‭ ‬

    المدير‭ ‬العام‭ ‬للإيسيسكو‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬المنظمة‭ ‬تساير‭ ‬تغيرات‭ ‬العالم‭ ‬وتفصل‭ ‬بين‭ ‬عملها‭ ‬والسياسة تحدث‭ ‬الدكتور‭ ‬سالم‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬المالك،‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لمنظمة‭ ‬العالم‭ ‬الإسلامي‭ ‬للتربية‭ ‬والعلوم‭ ‬والثقافة‭ “‬الإيسيسكو‭”‬،‭ ‬عن‭ ‬الرؤية‭ ‬الجديدة‭ ‬للمنظمة،‭ ‬والتي‭ ‬وضعت‭ ‬لمواكبة‭ ‬تغييرات‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬21‭. ‬وأوضح‭ ‬المالك،‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الحق صبري: الصحفيون المغاربة من أجود الصحفيين قاريا وعربيا (حوار)

    استضافت « تيلكيل عربي » الصحفي، والخبير في وسائط التواصل الاجتماعي، عبد الحق صبري، مؤسس منصة « ترو سطوري »، حيث سلطنا الضوء على مشروعه الفتي، كما ناقشنا مجموعة من القضايا التي تهم واقع الصحافة المغربية في واقع متغير ويتطور بشكل متسارع.

    قبل البدء، نرجو نبذة مختصرة عن عبد الحق صبري؟ 

    عبد الحق صبري، صحفي مغربي مهتم بالصحافة الثقافية والشبكات الاجتماعية، بدأت العمل في الصحافة قبل 10 سنوات، وحاليا أعمل منسق فريق التواصل والمحتوى في مشروع وطني يهتم بالقراءة، وأسست منصة إعلامية « ترو سطوري » تستهدف الشباب وتركز على القصص الملهمة، كما أكتب بشكل دوري مع شبكة الصحفيين الدوليين.

    كيف بدأت القصة مع الصحافة؟

    هو في الحقيقة العمل في مهنة الصحافة، كان حلم طفل يعيش في قرية بعيدة جدا، حتى عندما أحاول تذكر ما هي المهن التي كنت أحلم بامتهانها في المستقبل، لا أجد غير رغبتي في أن أصبح صحفيا وبذلك أكون صوتا لكل المنسيين في هذه القرية.

    تجّسد الحلم حقيقة في سنة 2013 عندما قادتني الصدفة لاكتشاف هذه المهنة من بوابة مسير الشبكات الاجتماعية في إحدى الجرائد الوطنية.

    باعتبارك صحفيا وملما بالشبكات الاجتماعية، كيف ترى واقع الصحافة المغربية في العصر الرقمي؟

    في الحقيقة يصعب جدا تشريح هذا الواقع أو قراءته قراءة واضحة، لكن في اعتقادي أننا وصلنا لمرحلة الاحتراق، بمعنى أن هناك إشباع من ناحية المعلومات والأخبار، لكن هذا الإشباع يتولد عنه شعور بفقدان المعنى.

    فوسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية ترفدنا بسيل جارف من المعلومات والأخبار قصد الاستهلاك المحلي بلا طائل ولا نفع، كما أنها لا تقدم حلولا بالنسبة للمتلقي، ما يجعله يدخل في موجة من السلبية واللامبالاة.

    وفي هذا السياق فإنه يصعب على المتلقي فهم الواقع المحيط به ولا يمكنه أن يطور حسا نقديا يمكنه من فهم جوهر الموضوعات المتعلقة به.

     كيف يمكن تجاوز هذا « الاحتراق » حسب تعبيرك؟

    لا يوجد حل سحري، وحتى رؤيتي لهذا الواقع تبقى محدودة جدا، لكن يمكن القول أن قطاع الصحافة بحاجة ملحة لتغيير هيكلي وشكلي من أجل مقاومة التحديات المستقبلية.

    وفي اعتقادي لن يتأتى ذلك إلا عبر استثمار المؤسسات في الموارد البشرية ثم تطوير نموذجها الاقتصادي، بعد ذلك يشمل هذا التغيير طريقة إنتاج المحتوى الإعلامي وطرق عرضه.

    على سبيل المثال اتجهت قبل حوالي سنة من إطلاق منصة « ترو سطوري » إلى التركيز على التجارب الملهمة والقصص الغائبة عن المشهد، لأني أعتقد أن المغاربة قد عاشوا فترة الجائحة ومعظمهم إن لم نقل جلهم قد تأثروا نفسيا بهذا الوضع غير المسبوق، فمن الطبيعي أن يتولد عن هذا الوضع إحتياج أو طلب متنامي حول المحتوى الذي يزرع الأمل وأن يساعد المتلقي في فهم هذا الواقع الجديد.

    وهذا ما أكده التقرير الصادر عن معهد « رويترز » قبل أشهر قليلة حول اتجاهات الصحافة العالمية، حيث أكد على أنه يجب التركيز على القصص الملهمة والإيجابية وكذلك الأخبار التفسيرية ومشكل التغيرات المناخية.

    بما أنك ذكرت « ترو سطوري »، ماذا تحقق بعد مرور حوالي سنة على الانطلاقة؟

    في الحقيقة وبالرغم من المجهود الذاتي والإمكانيات المحدودة، إلا أننا حققنا حصيلة مشرفة بأزيد من 40 حوار مع شخصيات مختلفة من عالم الثقافة والعلوم والفن وكذلك في مجال ريادة الأعمال، حققنا فيها المناصفة بين النساء والرجال.

    أي بمعدل 4 حوارات في الشهر، كما حققنا أزيد من مليون ونصف مشاهدة في مجموع الفيديوهات وهو رقم مهم بحكم أننا مازلنا في البدايات، هذا على مستوى الإنتاج والتسويق.

    أما من ناحية المؤشرات الأخرى التي نقيس بها نجاح المشروع، فقد تم اختيار « ترو سطوري » للمشاركة في برامج الحضانة والمواكبة، ولعل أبرزها برنامج إنتاجات جديدة الذي تسهر عليه الوكالة الفرنسية لتنمية الإعلام، وكذلك برنامج « ميديا لوفز تيك » التابع لأكاديمية دويتشه فيله.

    إذ شاركت بصفتي حاملا لمشروع في الفعاليات التي نظمت خلال فترة الحضانة والتقيت مع خبراء في مجال الإعلام من فرنسا، وألمانيا، وكندا، وتونس، هذه أشياء تساعدك في بناء المشروع وتُربحك الوقت.

    في اعتقادك ما الذي ينقص الإعلام المغربي؟

    لنكن واقعيين لدينا أجود الصحفيين والصحفيات على المستوى القاري والعربي، وفي اعتقادي ليس لدينا أي مشكل في الكفاءات وهذا طبعا رأيي، لكن هناك تحد كبير تواجهه المؤسسات الإعلامية وسيتفاقم أكثر خلال السنوات القادمة، وهو مشكل العقليات الكلاسيكية التي تسير المقاولات الإعلامية بالإضافة لمحدودية نموذجها الاقتصادي، هذا من جهة.

    ومن جهة أخرى، فإن إعلامنا مطالب بتعزيز حضور النساء وذوي الاحتياجات الخاصة، لأن هناك إقصاء كبير لهذه الفئات وجب تداركه وتصحيحه ولن يتم ذلك إلا برؤية أو استراتيجية تقدر مكانة الإعلام ودوره في حياة الأمم كما تقدر وضع الرجل. المناسب في المكان المناسب كقيمة مضافة لرسالة الإعلام المكتوب أو المقروء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبورتاج.. آخر أصوات الطبال في ليالي رمضان العرائش… مهنة تراثية على حافة الاندثار

    العرائش نيوز

    يرتبط شهر رمضان في المغرب كما في غيره من البلدان العربية والإسلامية بمهنة “الطبال” (المسحراتي)، الذي يجوب الشوارع لإيقاظ المقبلين على الصيام لتناول وجبة السحور قبل حلول أذان الفجر، استعدادا لمواجهة صيام يوم طويل.

    “الطبال”  اسم يشير إلى ذلك الشخص الذي يجوب الشوارع والأزقة معلنا قدوم رمضان، أو مؤذنا بقرب موعد السحور.

    من خلال هذا الروبورتاج نتعرف على طبال من مدينة العرائش كيف ورثة هذه المهنة أبا عن جد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلان جوردان مفككا لـ”مدار21″ أسباب الأزمة المغربية الفرنسية: ماكرون لم يساعد على الحلحلة

    نفي فرنسي رسمي يواجهه صمت مغربي، هكذا يمكن تلخيص ملامح العلاقات بين باريس والرباط اليوم، بعد عام من أزمة صامتة، كان ظاهرها انزعاج من قيود التأشيرات وباطنها أشياء أخرى كشفت عنها حملات باريسية مسعورة.

    المحلل الاستراتيجي والكاتب الصحفي الفرنسي آلان جوردان، يعتبر في حوار مقتضب مع جريدة “مدار 21” أن مصلحة كل من المغرب وفرنسا تقتضي الحفاظ على علاقات جيدة في ظل التوترات الدولية.

    كما أكد مدير المرصد الجيوستراتيجي لجنيف أن الهدف من الاتهامات المتفرقة التي كانت تدور رحاها حول تورط المغرب في عمليات تجسس وتنصت على مسؤولين وصحافيين بواسطة نظام “بيغاسوس” كان هدفه تشويه سمعة المملكة وذلك تزامنا مع “تفوقها وبروزها” إفريقيا.

    هذا نص الحوار:

    بادئ ذي بدء، ما هو تعليقك على الأزمة الصامتة بين المغرب وفرنسا؟

    من الواضح أن هذه الأزمة أضحت أقل صمتا مما كانت، والعلاقات تدهورت بين باريس والرباط بشكل حاد في السنوات الأخيرة لتصل إلى نقطة الانهيار. من غير المفهوم أن الأمر وصل إلى هذا الحد.

    هناك شيء غير منطقي وبالتالي لا يمكن تفسيره، ومصلحة كل من فرنسا والمغرب تقتضي الحفاظ على علاقات جيدة. خاصة في سياق التوترات الدولية التي نعرفها، لذلك ينبغي لبلدينا، وعلى العكس مما يحصل، أن يقتربا ويتحالفا.

    مسؤولون فرنسيون وكذا وسائل إعلام، أشاروا إلى أن الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون، سبب رئيسي لهذه الأزمة، هل توافقهم الرأي؟

    في المغرب يتم التركيز بشكل كبير على شخصية ماكرون، ولا أعتقد أن ذلك يمكن أن يفسر أسباب الأزمة بين البلدين، لكن من المؤكد أن شخصية الرئيس الفرنسي لم تساعد على سير الأمور بشكل صحيح.

    الفرنسيون أيضا غير راضين عنه في إدارته بعض الأمور، لكن لا أعتقد أنه يجب إلقاء اللوم عليه بشكل كلي في الأزمة بين الرباط وباريس.

    وبعيدا عن الجانب الشخصي لماكرون، أرى أن فرنسا تمر بأزمة عميقة، ويجب عليها أن تعيد تموضع نفسها على المستوى الدولي، وهذا ليس بالأمر السهل لأنه لم يعد لديها حلفاء مستقرون، مما يمنعها من الظهور كما كانت في المستقبل.

    حسب رأيك ما سبب اتهامات التجسس للمغرب عبر نظام بيغاسوس؟ وما الجهات التي لها مصلحة في ذلك؟

    العديد من الجهات الفاعلة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، لها مصلحة في إلقاء الزيت على النار لإثارة القطيعة بين فرنسا والمغرب، من الواضح أن اتهام المغرب بإجراء آلاف عمليات التنصت والتجسس على المكالمات الهاتفية عبر نظام بيغاسوس يهدف إلى إضعافه على الساحة الدولية.

    وطبعا، السؤال عن من يقف وراء هذه الحملة للإساءة وتشويه سمعة المغرب، مشروع، لكن ليس لدي جواب محدد، ما يمكنني قوله هو إن صعود المغرب في القارة الإفريقية يشكل جغرافيا سياسية رئيسية جديدة. ربما من هذا المنطلق يمكنك أن تبحثي عن الإجابة لسؤالك.

    هل تعتقد أن دعم فرنسا لمغربية الصحراء هو مفتاح إعادة العلاقات بين الرباط وباريس؟

    من الواضح أن هناك توقعات كبيرة من جانب الرباط بشأن هذا الملف تحديدا. لكن اليوم يبدو لي أن القضية تتجاوز قضية الصحراء وحدها. أعتقد أن المغرب ينتظر الإشارات التي من شأنها أن تساعد أولاً في استعادة علاقة الثقة. لأن أصل المشكلة اليوم هو انعدام الثقة الذي يأتي من عدم الوضوح في سياسة فرنسا.

    يعرف الدبلوماسيون كيفية إدارة العقبات جيدًا، لكن يبدو أنه علينا أن نعطيهم توجيها.

    كنت من بين المدافعين عن الصحفي رشيد بن مبارك. هل تعتقد أن ما حدث له كان تصفية حسابات مع الرباط؟

    الأمر أكثر تعقيدا بكثير. ويجب ألا تختزل هذه المسألة في تصفية حسابات مع الرباط. من الواضح أن البعض استخدم حقيقة أن هذا الصحفي من أصل مغربي لتوجيه أصابع الاتهام إلى الرباط. لكن أصل هذه القضية لا ينبغي البحث عنه في هذا الجانب. ما هو مؤكد هو أن “الإعدام” خارج نطاق القانون الذي تعرض له كان مقززا.

    لم أكن أعرفه. اتصلت به لمعرفة ما حدث. لقد ذهلت مما قاله لي. إنه فتى لطيف للغاية، متحفظ ومحترف ولا يستحق أن يعامل بهذه الطريقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريست “كاينة ظروف”: فكرة المسلسل جاءتني من عيون سجينات والاستنساخ جريمة فنية

    تكشف السيناريست بشرى ملاك في هذا الحوار مع جريدة “مدار21” أسرار كتابتها لسيناريو مسلسل “كاينة ظروف” الذي خلبت حبكته وأحداثه قلوب الجمهور المغربي منذ الشروع في بثه على شاشة التلفزيون في شهر رمضان الجاري.

    وتطرقت بشرى ملاك في حديثها مع الجريدة إلى مجموعة من المواضيع الأخرى من قبيل واقع كتاب السيناريو في المغرب والآفاق المستقبلية الممكنة كما أفصحت عن رأيها بخصوص ظاهرة الاستنساخ التي بدأت تستفحل يوما بعد يوم داخل المشهد الفني المغربي.

    كيف وجدت تفاعل الجمهور مع أحداث مسلسل “كاينة ظروف”؟

    سعيدة جدا بالأصداء الإيجابية، وبتفاعل الجمهور مع أحداث المسلسل، فالهدف الأساسي يكمن في إرضاء الجمهور، والذي أعتبره بمثابة ميزان حرارة أقيس به نجاح العمل وفشله.

    كيف تولدت لديك فكرة المسلسل وشخصياته؟

    لقد نسجت الخيوط الأولى لهذا العمل قبل ثلاث سنوات بعدما راودتني فكرته خلال مشاركتي في مهرجان “الدراما التلفزية”، بفيلم من كتابتي وإخراج أمين مونة، الذي عُرض في سجن للنساء.

    التقيت آن ذلك مع سجينات بشكل مباشر، وترك ذلك وقعا علي، ما جعلني أتساءل عن وضعيتهن وأقرأ في أعينهن قصصا قادتهن إلى خلف القضبان.

    لم أكن أعرف ما إذا كنت سأكتب هذه القصة لفيلم أو سلسة، لكن الموضوع استلهمني كثيرا، وشغل تفكيري، إلى أن حان وقت تقديم طلبات العروض، فقررت إخراج الفكرة إلى الوجود بمسلسل “كاينة ظروف”.

    ومن خلال قصة المسلسل، يظهر أن السجن قد يكون ضحيته أي شخص، لا يختار بين الصغير والكبير أو طبقة اجتماعية معينة دون غيرها، ولا مستوى دراسي ما، لذلك اخترت شخصيات مختلفة عن بعضها في المسلسل لتصل إلى كل المغاربة.

    لماذا غابت بعض الشخصيات ظهرت في بداية المسلسل؟

    هناك شخصيات ستظهر من جديد وهناك شخصيات لن تعاود الظهور، ومنها شخصية لمياء التي جسدتها الممثلة وداد المنيعي بحب وإتقان، لأن القصة بالأساس تتمحور حول ثلاث نساء يغادرن السجن، ويقابلن مشاكل عديدة وسط المجتمع.

    صحيح أن الجمهور ارتبط بشخصية لمياء، ما يدل على قدرة المنيعي على تشخيصها باحترافية، فالغرض من هاته الشخصية كان لتقريب المشاهد من اليوم الأول للسجين الذي يدخل مكتئبا ومحبطا، إذ لم أرغب في رصد فرحة الخروج منه فقط، فالعبرة تكمن في كون السجن بقدر ما يغادره البعض يدخله البعض الآخر.

    ما هي أسرار نجاح المسلسل في شد انتباه الجمهور؟

    السر يكمن في بناء الشخصيات ودراستها قبل صياغة السيناريو، ووضع وثيقة تعريفية توضح سلوكها وطريقتها في الحديث والتواصل مع الآخرين، ورسم معالمها وماضيها وحاضرها، لأن الشخصية هي من تصنع الحوار، الذي لا يجب أن يكون بغاية تأثيث فضاء فارغ، إذ يعتبر الحلقة القوية في العمل. لذلك لا يجب أن تُعطى هذه المهمة لأشخاص لا علاقة لهم بالمجال.

    هل الجمهور سيكون على موعد مع أحداث مشوقة في الحلقات المقبلة؟

    الأحداث المقبلة مهمة جدا، وعنصر التشويق حاضر في كل الحلقات، فالمهم ليس نهاية سوداوية أم سعيدة، إنما الأهم هل سيستوعب الجمهور الدرس ويستخلص العبر من المسلسل؟

    السيناريست في العالم يُعتبر الحاضر الغائب، هل في نظرك يُظلم أم يَظلم نفسه بالبقاء في الظل؟

    في العالم كله، السيناريست لا يُعطى له حقه، إذ في البداية كان ينسب العمل للممثلين الذين يظهرون في الشاشة، وحتى المخرج كان مغيبا، قبل أن يظهر في السنوات الأخيرة.

    وفعلا السيناريست مغيب، فهناك من يرفض بنفسه الظهور رغم أنني أعيب هذا الأمر، لأنني أجد أنه مسؤول عن العمل الذي يقدمه وعليه تحمل سلبياته وإيجابياته ومواجهة الجمهور والتعريف بهذه المهنة، لأنه هو من صنع تلك الشخصيات ونسج خيوط قصصها، وكتب حواراتها.

    ومن جانب آخر، فئة من الجمهور تجهل عادة آليات الدراما وكيف تتم، إذ هناك مفهوم خاطئ سائد عن السيناريست، فالبعض يظن أنه يكتب القصة، والمخرج أو جهة ما تصيغ الحوار، لكن في الواقع السيناريست من يرسم القصة والحوار بين الشخصيات، ويصنع الشخصيات بماضيها وحاضرها، ويكتب أحداثها المتسلسلة.

    طفت على السطح أخيرا ظاهرة استنساخ السيناريوهات من أعمال أجنبية ما رأيك في ذلك؟

    المتفرج المغربي ذكي جدا ويتابع جيدا الأعمال الأجنبية، لذلك عادة ما يكتشف أي استنساخ في الأعمال التي تعرض أمامه. وهنا أتساءل لماذا نستنسخ من الخارج؟، هل نعيش في مجتمع ميت وجامد ليس له ثقافة أو قضايا رغم أنه في كل منزل مغربي عشرات القصص التي يمكن أن نصنع منها حكايات؟

    في الحقيقة، موضوع الاستنساخ يمس جميع كتاب السيناريو المغاربة، لذا نتمنى من القنوات اتخاذ قرارات صارمة تجاه من يرتكب هذه الجريمة الفنية، فالأعمال التي لا تشبهنا لا تنجح، والمشاهد المغربي في حاجة إلى أن يرى نفسه في المرآة.

    هل تعتقدين أن المغرب يعاني نقصا على مستوى كتاب السيناريو؟

    في الحقيقة المغرب لا يتوفر على عدد كبير من كتاب السيناريو، فهذا المجال لا يدرس في المغرب ويعتمد بالأساس على الموهبة، لذلك هو بحث ذاتي في مجالات متعددة، فالسيناريو وثيقة يعتمدها المخرج وخبير التجميل وغيرهما، يصيغها الكاتب بطريقة تقنية وأدبية وفنية ويخاطب عبرها الجمهور، لذلك يجب أن يتمتاز بالقدرة على رواية الحكاية والبلاغة في السرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج “بابا علي”: إعداد جزء رابع وارد والدراما الأمازيغية تعاني الإجحاف

    لا يستبعد المخرج مصطفى أشاور الاستمرار في موسم رابع لمسلسل “بابا علي” السنة المقبلة بعد النجاح الكبير الذي حققته جميع الأجزاء التي بثت حتى الآن، كاشفا في الوقت ذاته السر وراء الشهرة والمتابعة الكبيرة التي يحظى بها العمل رغم تعدد أجزائه.

    وشدد مخرج “بابا علي” في حوار مع جريدة “مدار21″، على أن ميزانية تصوير المسلسل كانت أقل بكثير مما يُرصد للأعمال المماثلة الناطقة بالدارجة، مؤكدا أن إكراهات قناة الأمازيغية وراء تراجع مكتسبات الدراما الأمازيغية.

    كيف وجدت تفاعل الجمهور مع الجزء الثالث لمسلسل “بابا علي”؟

    كنت متفائلا بنجاحه رغم بعض التخوف والتحفظ من الاستمرار في عرض “أجزاء” من عمل واحد، إذ لم نخف من الفشل في هذا الموسم بقدر ما كنا نطمح إلى رفع سقف النجاح.

    هل ساعدت الترجمة إلى العربية في انتشار  واستقطاب مشاهدين من غير الناطقين بالأمازيغية؟

    أظن أن الانتشار يتعلق بشهرة العمل في عدة مناطق سواء داخل المغرب أو خارجه، ما ساهم في جلب اهتمام الجمهور غير الناطق بالأمازيغية، الذي قاده الفضول إلى اكتشاف هذا المسلسل الذي أحدث ضجة.

    وكان المغزى من الترجمة استهداف الأشخاص غير الناطقين بالأمازيغية حتى يتمكنوا من متابعة المسلسل، ولو أن هناك بعض المفردات الأمازيغية لا يمكن ترجمتها حرفيا وصياغتها بالعربية نظرا لاختلاف المعنى بين الثقافات، لكن على الأقل تمكنا من إيصال عناصر والمغزى من القصة، إضافة أن الترجمة ساعدت في وصول المسلسل إلى عدد من الدول العربية.

    وأشير هنا، إلى أن فكرة دبلجة المسلسل في الجزئين السابقين كانت مطروحة، إلا أننا وجدنا صعوبة في ذلك، خاصة في ما يتعلق بدبلجة الأمثال الشعبية، لذلك تبقى الترجمة الحل الأمثل إلى حدود الساعة.

    هل نجاح مسلسل “بابا علي” يعكس رغبة الجمهور في الدراما الأمازيغية؟

    هناك إجحاف في حق الدراما الأمازيغية، لم تتغير الأمور بعد، بل تراجعت المكتسبات هذه السنة مقارنة بالسنوات الماضية مع كامل الأسف، رغم قلتها بالأساس، مقارنة بالأعمال الناطقة بالدارجة التي تنتج بغزارة.

    الدراما الأمازيغية أبانت عن قوتها في جذب المشاهدين على مدار ثلاث سنوات، إذ لم تكن ضربة حظ، ونحتاج إلى التنوع في المسلسلات، فهناك العديد من القصص التي يمكن معالجتها، فقط الأمر يتطلب إرادة سياسية حقيقية لتغيير الوضع.

    القناة الأمازيغية الوحيدة في القطب العمومي التي تشتغل لـ12 ساعة، بخلاف جميع القنوات التي تشتغل لـ24 ساعة، والتي تعتمد عددا قليلا من الإنتاجات السنوية، فالمشاهد الأمازيغي يلتقي بأعماله في شهر رمضان فقط.

    تعدد الأجزاء لا ينجح دائما، كيف استطعت المحافظة على المنحى التصاعدي في أحداث القصة؟

    يجب أن تكون نية اعتماد الأجزاء في المسلسل منذ بداية الإعداد لفكرة العمل لا بعد نجاح الجزء الأول، وترك النهايات دائما مفتوحة، إذ غالبا ما يكون فشل تجربة الأجزاء مرتبطا بهذه المسألة، لأنه من الصعب صياغة سيناريو جديد لنهاية وإشكالات مغلقة.

    من أجل النجاح، يجب أن تكون النافذة مفتوحة على الأحداث المقبلة وقابلة للتسلسل، لذلك طرحنا فكرة اعتماد أجزاء “بابا علي” منذ البداية وقبل الشروع في تنفيذه، وهذا ما يفسّر تركنا لأحداث النهاية مفتوحة دائما، والتي تؤشر إلى تسلسل الأحداث في جزء آخر، ما جعله يحافظ على إيقاعه ونمطه ونجاحه.

    ونجاح “بابا علي” يعود بالأساس إلى تحقيقه القرب من المشاهد الأمازيغي بشكل خاص والمغربي بشكل عام، وتمكنه من نقل الثقافة الشعبية الأصيلة، ومعالجته قضايا وإشكالات عديدة من بينها التعامل مع الدين، الجيران، الأرض والمرأة.

    هل اعتماد أجزاء جديدة استغلال لنجاح “بابا علي”؟

    في العالم كله، نجاح أي عمل يقود إلى صناعة أجزاء جديدة منه، ولو كان “بابا علي” أخفق في الموسم الثاني، لم نكن لنلجأ إلى جزء جديد.

    إذا، نفهم من ذلك أن هناك نية في التحضير لجزء رابع؟

    الأفكار مطروحة والمسلسل سيظل مفتوحا على عدد من الأجزاء، لكن تبقى مسألة الاستمرار في عرض مواسم جديدة متعلقة بالقناة الأمازيغية، أما نحن فلدينا إمكانيات الاستمرار في جزء رابع.

    على ماذا يركز المسلسل في جزئه الثالث؟

    هذا الجزء يعرف نقاشا دينيا بين الفقيه عبو والفقيه محند، ويرصد كيفية التعامل مع نمط الدين المتطرف الذي يتسم بالعنف والترهيب، والتخويف، والزجر، بخلاف فقيه آخر معتدل وسطي، يحاول نصح الناس بالتي هي أحسن، ويعطي صورة جميلة عن الإسلام، والتعايش ما بين اليهود والمسلمين في إطار المجتمع الأمازيغي، ويسلط الضوء على مكانة المرأة في المجتمع الأمازيغي التي يضعها دائما في الصفوف الأمامية، فهي حاكمة في المسلسل، وهذا ينبع من تاريخ الأمازيغ الذي كانت فيه النساء دائما في مركز القوة.

    هل سيكون الجمهور المغربي مع أحداث مشوقة في الحلقات المقبلة؟

    مسلسل “بابا علي” يقوم بالأساس على خلق المفاجآت والتشويق، آخرها كان زواج بابا علي، ما فاجأ الجمهور الذي كان يعتبره صاحب حق، خاصة النساء اللواتي عبرن عن خيبتهن لزواجه على زوجته التي ضحت معه. وقوة “بابا علي” تكمن في خلقه المفاجأة بعد كل 5 حلقات.

    لماذا لا نشاهد أعمالا أمازيغية في قالب عصري خارج “جلباب” التراث؟

    تطرقت الدراما الأمازيغية إلى مسلسلات عصرية صُورت في المدينة، ومنها ما أحدث ضجة في الوسط الأمازيغي من بينها “زواج القاصرات” الذي يعد من الطابوهات في مجتمعنا الأمازيغي.

    والتنوع في تيمات الأعمال يبقى رهينا بعدد الأعمال المسموح لنا بها في القناة الأمازيغية؛ فالقناتان الأولى والثانية تعرضان مجموعة من المسلسلات الدرامية والسلسلات والسيتكومات، ما يجعلهما يقدمان أصنافا مختلفة من الأعمال.

    هل كانت تكلفة مسلسل “بابا علي” بقيمة المسلسلات الناطقة بالدارجة؟

    طبعا لا. كانت أقل بكثير من القيمة المالية التي رصدت لجل الأعمال الأخرى الناطقة بالدارجة، رغم أنه يصور بالوسائل نفسها وبطاقم تقني مماثل.

    أتفهم الأمر لأنه في السابق لم تكن هاته المسلسلات الأمازيغية تحقق مردودية، من خلال جذب المستشهرين، لكن خلال السنوات الأخيرة اختلف الأمر، ما يدل على أن هناك اهتمام بالمنتوج الأمازيغي يقابله ميزانيات هزيلة ترصد للأعمال الأمازيغية.

    هل نجح “باسو” هذه السنة في تغيير رأي الجمهور بعد الانتقادات التي وجهت له في الجزء الثاني؟

    يجب ألا ننسى أن هذه أول تجربة لباسو في الأعمال الأمازيغية، فإقدامه على هذه الخطوة تعد شجاعة منه، أن يغامر ويشارك في مسلسل بالأمازيغية، إضافة إلى أنه بذل مجهودا كبيرا في التحضير للعمل، وبعد الانتقادات التي طالت شخصيته السنة الماضية، استوعب الجمهور في هذا الجزء أنه ليس الزعيم الحقيقي، لذلك كانت شخصيته ضعيفة ولم يُظهر “الكاريزما” اللازمة.

    كيف استطعتم ضم أزيد من 140 ممثلا للعمل؟

    ما يميز هذا المسلسل ضمه ممثلين غابوا عن الشاشة لسنوات وطالهم النسيان من الرواد، ومن ابتعدوا عن المجال لقلة الفرص، ففي كل موسم ننادي على ممثلين معروفين في الدراما الأمازيغية.

    هل ستكون لك أعمال في السينما؟

    هناك فكرة لإعداد فيلم أمازيغي سنشرع في تحضيره خلال فصل الصيف المقبل، ما زلنا في طور مناقشة أفكاره لإحياء السينما الأمازيغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبورتاج ..بائع ملابس تقليدية رجالية بالعرائش يتحدث عن أنواع الألبسة التي تلقى إقبالا خلال شهر رمضان

    العرائش نيوز

    يتحدث السيد جمال الحسوني بائع ملابس تقليدية رجالية بالعرائش، خلال حواره مع العرائش نيوز عن أنواع الألبسة الرجالية التي تلقى إقبالا في مناسبة شهر رمضان واقتراب عيد الفطر، حيث يوضح أنواع الملابس الموجودة ومن أين تأتي والفرق بين كل لباس ..

    التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عين على رياضي.. صفريوي يسلط الضوء على صناعة محتوى الرياضة والألعاب الإلكترونية

    إدريس التزارني

    استأثر مجال صناعة المحتوى في الرياضة بإهتمام كبير في السنوات الأخيرة وأصبح قبلة لعدد من الشباب الذيين دفعهم شغف كرة القدم إلى إنتاج محتوى رياضي في ملاعب كرة القدم خصوصا مع الإحتفالية التي تخلقها الجماهير المغربية في المدرجات في كل المباريات.

    جريدة “العمق” في هذه الحلقة من سلسة “عين على رياضي”، تسلط الضوء على الصحافي الرياضي وصانع محتوى، إسماعيل صفريوي للحديث عن تجربته وسط الجماهير بمنافسات كأس العالم ورأيه في الرياضة الإلكتورنية

    كيف عشت تجربة كأس العالم وسط الجماهير؟

    بالنسبة لي أعظم وأحسن وأنجح تجربة عشتها على المستوى الشخصي، هي تجربة استثنائية بجميع المقيايس على المستوى التنظيمي، بفضل الصورة الجميلة التي قدمها المغاربة للعالم كشعب وجمهور تزيد من جمالية هذا الحدث وهذه التجربة الإستثنائية والمتميزة على الإطلاق، لقد رافقت المنتخب الوطني في مباراة السد بالكوت ديفوار وكأس العالم روسيا 2018، وكأس إفريقيا بمصر والكاميرون، فأهم شيء قد يقع لك طوال هذه التجربة أن تعيش تتويجا، أو إنجاز كبيرا لأنه في نهاية المطاف تتويج للمنتخب وأيضا تتويج لمسار الإعلامي.

    لماذا اخترت التواجد إلى جانب الجماهير؟

    هناك عدد من الصحافين رافقوا المنتخب الوطني طويلا، ولم يعيشوا معه فرحة كبيرة، بإستثناء جيل الإعلاميين الذين حضروا نهائي منافسات كأس أمم إفريقيا تونس سنة 2004، غير أن مرافقة المنتخب الوطني في إنجاز قطر تعد علامة فارقة، وقدمت خلالها مجهودا أكبر من أجل تقريب الجماهير من أجواء المباريات، لقد كنت أركز على الأجواء وسط الجماهير، على الطريقة التي يتم بها التشجيع، وقد أستطيع الجزم أن مقاطع الفيديو التي أنجزتها هي الوحيدة التي كانت وسط الجماهير.

    لقد كانت استضافة من لجنة المشاريع والإرث بدولة قطر إلى جانب عدد صناع المحتوى، وقد نال العمل الذي قدمته إعجاب اللجنة، وبعد نهاية كل مباراة أتوصل يمئات الرسائل، خصوصا بعد المبارايات التي فاز بها المغرب.

    متى بدأت في صناعة المحتوى؟

    بما أنني خريج معهد الصحافة ومهن التلفزيون، وخضت تكوينات كثيرة بالإضافة إلى تقديم برامج في عدد من المحطات الإذاعية والتلفزيون، لكن البداية الفعلية كانت مع “راديو مارس” كإذاعة متخصصة في الرياضة، وآخر فيديو متعلق بكرة القدم المغربية كان متعلق بالمغرب الفاسي ووفرت له إمكانيات كبيرة وهي تجربة جديدة في صناعة المحتوى عن طريق فيديو يتم تصويره بطريقة سينمائية.

    ماذا عن الرياضات الإلكترونية؟

    كنت ألعب بين الفينة والأخرى، بعد تجربة تقديم برنامج “عيش الكيم 3ICH L’game” وسط متابعة كبيرة جدا واهتمام واسع،  بات الاهتمام بالألعاب الإلكترونية أكثر وأكبر من كرة القدم، وهناك احتمالية تواجدها في الألعاب الأولمبية بحكم أن لها جمهور واسع وقاعدة ممارسة كبيرة قابلة للتطور، وهناك ظهور لعدة فرق خصوصا مع تأسيس الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية، علما أن الألعاب الإلكتورنية عائداتها أكثر من السينما والموسيقى وهو مجال حيوي وأتمنى أن أندية البطولة المغربية أن يساهموا في في إنشاء فروع لها عن طريق كرة القدم الإفتراضية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة: العلاقات المغربية الإسبانية تمر بمرحلة غير مسبوقة يطبعها التنسيق والتشاور المستمر

    سيعقد مجلسا النواب والمستشارين، بعد غد الجمعة، جلسة افتتاحية للدورة البرلمانية الربيعية. وفي هذه الدردشة، يوضح النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، والكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أهم الملفات والقضايا المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة، وكذلك دور الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن القضايا الوطنية، كما يتحدث عن تطور العلاقات المغربية الإسبانية والوضع داخل الأغلبية الحكومية.

    • سيفتتح مجلسا البرلمان، بعد غد الجمعة، الدورة الربيعية من السنة التشريعية الثانية، ما أهم الملفات المطروحة على جدول أعمال هذه الدورة بالنسبة لكم بمجلس المستشارين؟

    الدخول البرلماني الحالي يتميز بالعديد من القضايا التي سنتطرق لها في مجال التشريع ومراقبة العمل الحكومي، وكذلك الدبلوماسية الموازية، وخاصة بعض مشاريع القوانين المتعلقة بإصلاح المنظومة الصحية، وكذلك قوانين أخرى متعلقة بالتدبير المفوض والشركات الجهوية لتوزيع الماء والكهرباء، نحن الآن بصدد دراستها بمجلس المستشارين. كذلك يعتزم المجلس تنظيم العديد من الأنشطة والمنتديات الاجتماعية، من قبيل منتدى الشباب في نسخته الثانية، ومنتدى الجهات، وكذلك اللجان الموضوعاتية التي تشتغل لاستكمال أشغالها، سواء اللجنة الموضوعاتية التي تشتغل على ملف التعليم، والمجموعة الموضوعاتية التي تشكلت للاشتغال على ملف الإعاقة. وفي نهاية هذه الدورة، سيتم تقديم تقاريرها، كما سينظم المجلس مجموعة من الندوات الموضوعاتية، تتعلق أساسا بمناخ الأعمال والدبلوماسية الموازية، وكذلك مناقشة كل القضايا التي تشغل بال الشارع المغربي.

    • تحدثتم عن الدبلوماسية البرلمانية، ما الدور الذي يلعبه مجلس المستشارين، خاصة أنكم انتخبتم أخيرا رئيسا لبرلمان البحر الأبيض المتوسط؟

    الدبلوماسية الموازية مكملة للدبلوماسية الرسمية، التي يقودها جلالة الملك، حيث تم تحقيق العديد من الانتصارات الدبلوماسية للدفاع عن القضايا الوطنية وخاصة قضية الوحدة الترابية، من قبيل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وكذلك الاعتراف الإسباني في ما يخص الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وعودة العلاقات المغربية الإسبانية، خاصة بعد انطلاقتها الحقيقية عندما استقبل جلالة الملك رئيس الحكومة الإسبانية، وتم الاتفاق على خارطة الطريق التي ستساعد لا محالة في بناء الثقة المتبادلة بين البلدين وتعزيز جسور التعاون الاستراتيجي في مختلف المجالات الاقتصادية والأمنية.

    وتمر العلاقات المغربية الإسبانية بمرحلة غير مسبوقة يطبعها التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، وأعطت هذه المرحلة زخما جديدا انعكس إيجابا على التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية والثقافية والإنسانية.

    ويعتبر هذا الوضع المتميز في علاقات البلدين ثمرة اللقاء التاريخي الذي جمع صاحب الجلالة الملك محمد السادس برئيس الحكومة الإسبانية السيد بيدرو شانتشيز، والذي توج بإعلان 7 أبريل 2022 معطيا الانطلاقة لخارطة طريق طموحة وبناءة تأخذ بعين الاعتبار مصالح البلدين.

    وتواكب القوى الحية من أحزاب ونقابات في المملكة المغربية هذه المرحلة وتدعمها لتصير العلاقات بين المملكتين المغربية والإسبانية نموذجا في علاقات الجوار البناء والمتضامن.

    أعتقد أن العمل الذي يقوم به مجلس المستشارين من خلال الشعب البرلمانية، وكذلك رئاسة برلمان البحر الأبيض المتوسط ستكون له إنشاء الله كذلك، فوائد على الدبلوماسية الموازية، وإعطاء صورة حقيقية عن الوضع داخل المغرب وما يعرفه من تطورات مهمة على مستوى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان. ولهذا فإن دورنا كبرلمانيين مهم جدا لفتح قنوات التواصل مع البرلمانات الدولية، ومجلس المستشارين يسير في هذا الاتجاه.

    • ستعقد الأغلبية الحكومية غدا الخميس اجتماعا بين مكوناتها، كيف هو الوضع داخل الأغلبية في ظل الحديث عن وجود تصدع وشرخ بين مكوناتها؟

    حزب الاستقلال مكون أساسي داخل الأغلبية الحكومية، وهذا موقف لا رجعة فيه، لأن المجلس الوطني للحزب هو الذي اتخذ قرار المشاركة في الحكومة. لذلك سندافع بقوة عن خيارات الحكومة، لأنها خيارات تنسجم مع برنامج وتوجهات حزب الاستقلال نحو تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة.

    ما أثير بخصوص غلاء الأسعار جعل هناك نوعا من الإحساس لدى المتتبعين للشأن السياسي بوجود شرخ داخل الأغلبية. لذلك أنا أؤكد أنه لا يوجد أي شرخ أو تصدع داخل الحكومة وأغلبيتها الحزبية والبرلمانية، كلنا نتحدث باللغة نفسها، وهي أن الوضعية الاقتصادية التي يعيشها المغرب انعكاس لوضعية عالمية، بالإضافة إلى استمرار تداعيات أزمة جائحة كوفيد، تنضاف إليها التغيرات المناخية وعوامل الجفاف، لكن الحكومة اتخذت إجراءات جريئة وغير مسبوقة لمواجهة كل هذه التحديات، من خلال السهر على توفير كل المواد الاستهلاكية وحماية القدرة الشرائية للمغاربة. وتتجلى هذه الإجراءات في قانون المالية وكذلك في نتائج الحوار الاجتماعي، فضلا عن الإجراءات التي تقوم بها الحكومة بكل مكوناتها لمحاربة المضاربات والتلاعب في الأسعار، ونتائج هذه الإجراءات بدأت تظهر على أرض الواقع.

    وأعتقد أن الأغلبية الحكومية، منذ تشكيل الحكومة، تشتغل بشكل جاد على كل الملفات التي تهم الوطن والمواطنين، وهي سائرة لتنزيل برنامجها، وهناك أرقام تم تحقيقها تؤكد ذلك، وعلى سبيل المثال فقد تم تحقيق الكثير من المكتسبات لفائدة الموظفين والأجراء من خلال الحوار الاجتماعي، حيث حققت الحكومة في ظرف سنة واحدة أكثر مما تحقق في العشر سنوات الماضية.

    ولذلك نحن نقول إننا ندعم هذه الأغلبية وندعم رئيس الحكومة في كل التوجهات التي تفيد المغاربة، ولأول مرة تقوم هذه الحكومة بتعزيز أسس الدولة الاجتماعية، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية، ومنها العمل الدؤوب الذي تقوم به لتنزيل الورش الملكي لتوفير الحماية الاجتماعية والصحية لكافة المغاربة، وأنا جد متأكد أنها ستعمل على إنجاح هذا الورش داخل الآجال المحددة، وقبل نهاية ولايتها إن شاء الله.

    حاوره: محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني: أرباح شركات المحروقات ناهزت 58 مليار درهم

    تستضيف “الصباح” خلال كل جمعة من شهر رمضان، سياسيين ورياضيين ومثقفين ونقابيين وفاعلين جمعويين، في إطار ركن “فطور الصباح”، لمناقشة قضايا موضوع جدل واهتمام من قبل المواطنين. منسق جبهة إنقاذ “سامير” أكد أن غياب التكرير زاد درهمين في سعر لتر البنزين أكد الحسين اليماني، الناشط

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره