Catégorie : حوارات

  • بنموسى: التضخم يكشف خلل إستراتيجيات قطاعية

    تستضيف “الصباح” خلال كل جمعة من شهر رمضان، سياسيين ورياضيين ومثقفين ونقابيين وفاعلين جمعويين، في إطار ركن “فطور الصباح”، لمناقشة قضايا موضوع جدل واهتمام من قبل المواطنين. الخبير الاقتصادي وعضو اللجنة الخاصة للنموذج التنموي طالب بإعادة النظر في خيارات مخطط التنمية الفلاحية رصد محمد بنموسى،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريست “مدام السميرس”: ذكاء واحترافية الفد سبب نجاح السلسلة وأحضر لـ”وان ما شو”

    أرجع السيناريست شعيب حفيري نجاح سلسلة “مدام السميرس” لتجربة وذكاء واحترافية الفنان حسن الفد، الذي فضّل الاقتصار على الويب لعرض العمل، مؤكدا أن العمل مع “كبور” أصبح مرادفا للنجاح.

    وكشف حفيري، في حوار أجراه مع “مدار21″، عن تفاصيل المسلسل الجديد الذي يشتغل فيه مع الفنان الكوميدي باسو، إضافة إلى استعداده دخول غمار “وان مان شو”.

    بداية كيف حضرت لسلسلة “مدام السميرس” مع الفنان حسن الفد؟

    اختلطت علي المشاعر حينما تواصل معي الفنان حسن الفد لأول مرة بشأن السلسلة، فقد شعرت بثقل المسؤولية لكونه دقيقا في اختياراته لمن يشاركه في أعماله الإبداعية، وفي الوقت ذاته كنت سعيدا للعمل مع فنان كبير بقيمة حسن الفد، لكن بتجربته وذكائه الفني وتعامله المهني، استطعنا أن نصنع عملا متميزا وناجحا، إضافة إلى أنه دقيق جدا ومحترف في اشتغاله ما ساعدنا في تحقيق نتيجة إيجابية.

    كيف وجدت الاشتغال مع هرم الكوميديا حسن الفد؟

    تجربة جديدة في مساري، وأعتبرها دورة تكوينية في الكتابة وأضافت لي الكثير، وإن كنت أفتخر بعدد من التجارب التي خضتها، فهذه التجربة تظل الأفضل في مساري المهني على مستوى الكتابة والسيناريو.

    هل كنت تنتظر نجاح سلسلة “مدام السميرس” خاصة أنها تعرض عبر الويب فقط؟

    طبعا، كنت أتوقع نجاح السلسلة لأن الفنان حسن الفد يعد الكوميدي رقم واحد في المغرب، ولديه جمهور عريض، وأعماله تنجح سواء عرضت بالتلفزيون أو في الويب أو قدمت على خشبة المسرح، فجمهوره يلحق به أينما حل.

    حدثنا عن المسلسل الذي تحضره رفقة باسو؟

    صحيح أشتغل على مسلسل جديد رفقة الفنان الكوميدي محمد باسو، ونحن ما نزال في مرحلة التحضير، إذ من المرتقب أن يرى النور قريبا. اشتغلنا على المسلسل بحب، ونتمنى دائما أن نكون عند حسن ظن الجمهور.

    هل تحضر لأعمال أخرى على مستوى الكتابة؟

    طبعا، أحضر لمجموعة من الأعمال مع شركات إنتاج أخرى، وهناك أعمال انتهيت من صياغة السيناريو الخاص بها، وأخرى تم تصويرها وقد تعرض إما بعد شهر رمضان الحالي أو خلال الموسم الرمضاني المقبل.

    الكتابة عمود أي عمل، وهي سلاح نجاحه أو أداة إخفاقه، ما الأسس التي ترتكز عليها في اشتغالك؟

    طبعا، الكتابة عمود أي عمل ولا يمكن أن ينجح إلا إذا كان مكتوبا بطريقة جيدة وإذا توفرت في العمل جميع الشروط من القدرات الفنية للممثلين وعمل المخرج، فلا يكمنه بلوغ بر التميز إلا إذا كان السيناريو مصاغا بطريقة ذكية، فالكتابة تعد أساس أي مشروع فني.

    وفق منظوري الخاص، أركز في كتاباتي على مسألة التجديد، حيث إنني أقرأ باستمرار وبشكل كبير، وأحاول دائما أن أتجدد وأجدد في الحوارات وفي تطور الأحداث، والقصة وفي الشخصيات كذلك.

    نعلم أن صياغة سيناريوهات الأعمال الكوميدية صعبة مقارنة بالدراما، كيف تستطيع بناء نص جيد؟

    بالفعل، إن الاشتغال على الأعمال الكوميدية يبقى صعبا مقارنة بالدراما، لأنها تتطلب مجهودا أكثر في الحالة والشخصيات والحوار والأحداث، إذ يطلب منك إضحاك الجمهور بالحوار، وأحيانا تحقق الفرجة من لا شيء، والوقت نفسه من الضروري أن تكون لديك القدرة على صنع العقدة وتفرعاتها وعلى ختم المشهد والحلقة والحفاظ على خصوصيات كل شخصية.

    وأعتمد في الطريقة التي أشتغل بها على الموهبة أولا كوني أميل منذ بداياتي إلى الكوميديا، ثم التجربة التي راكمتها لسنوات وجعلتني أصقل هذه الموهبة وأكتسب وأتعلم بعض التقنيات والقواعد الضرورية في كتابة السيناريو بشكل عام، وفي كتابة الكوميديا التي أتمتع بها وأميل لها أكثر من الدراما بشكل خاص.

    بصفتك سيناريست، ما رأيك في ظاهرة الاستنساخ التي طفت على السطح أخيرا في المغرب؟ وهل ترى أن لدينا فقرا في الإبداع؟

    أنا شخصيا لا أرى ظاهرة الاستنساخ أو ربما لم أصادف هذه الأعمال المستنسخة، بل أشاهد الأعمال المغربية الحقيقية من قصة وشخصيات، وأرى أننا في الوقت الحالي نتوفر على كتاب سيناريو جيدين، وليس هناك فقر في الإبداع، بل هناك فقر في الفرص والانفتاح  على تجارب جديدة.

    أظن أنه يجب منح الفرص وأن يكون هناك إنتاج أعمال طيلة السنة وليس فقط خلال شهر رمضان، لكي تظهر المواهب بشكل أكبر وليظهر كتاب سيناريو بشكل أكثر، وأنا شخصيا ألاحظ أنه في السنوات الأخيرة أصبح لدينا كتاب سيناريو متميزين والدليل هناك أعمال مغربية ناجحة جعلت المشاهد يطالب بأجزاء ثانية وثالثة.

    إلى جانب كتابة السيناريو أنت كوميدي، هل تحضر لعرض خاص بك؟

    أقوم حاليا بجولة فنية رفقة الفنان محمد باسو، إذ جلنا بها أكثر من 7 مدن مغربية، وسنستمر في تقديم عروضها في مدن أخرى بعد شهر رمضان إن شاء الله.

    وأحضر أيضا عرضا فكاهيا سيكون أول تجربة وعمل خاص بي، وأحضر لسلسة من إنتاجي الخاص التي ستعرض عبر قناتي الرسمية في موقع يوتيوب.

    أين تجد راحتك أكثر في الكتابة أم في التمثيل؟

    أجد راحتي في الكتابة والتمثيل معا، لكونهما مجالين أحبهما وأعشق ممارستهما، والفرق بينهما أن الكتابة تأخذ مني الكثير من الوقت والجهد، مقارنة مع التمثيل، لكني أحاول حاليا توفير الوقت بشكل أكبر للتمثيل والخشبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيناريست “يبان يبان”: استنساخ فكرة فيلم كوري ليست عيبا والتحقت بالسلسلة بعد موافقة القناة عليها

    لا يرى كاتب سيناريو سلسلة “يبان يبان”، أمين اسماعي، أن استنساخ فكرة عمل كوري في سلسلته الجديدة “يبان بيان” تدخل في باب السرقة أو العيب، كوْن مرحلة الاقتباس والبحث في الأعمال العالمية مرحلة طبيعية في تطور الصناعات السمعية البصرية، مؤكدا أن القناة المنتجة وافقت على فكرة العمل قبل التحاقه به.

    وتحدث السيناريست في حوار مع جريدة “مدار21” عن أسباب استمرار القنوات التلفزية في بث الأعمال الكوميدية رغم تذمر الجمهور منها، إضافة إلى موقفه من انتقادات الجماهير للعديد منها في رمضان.

    وفي ما يلي نص الحوار:

    كيف حضرت لسلسلة “يبان يبان” وكم أخذت من الوقت في نسج قصصها؟

    كتابة السلسلة كانت بمثابة تحد صعب شيئا ما، كوني التحقت بفريق العمل بعد موافقة القناة على إنتاجه وقبل أربعة أشهر فقط من شهر رمضان.

    اخترت للعمل كتابة تختلف عن السائد في هذا النوع من المسلسلات حيث تكون غالبا الحلقات منفصلة عن بعضها البعض وتعالج كل منها موضوعا مختلفا بشخصيات لا تتطور خلال السلسة. لهذا قررت كتابة قصة متسلسلة تتطور شخصياتها عبر الحلقات وتعالج الموضوع نفسه في مزيج من الفكاهة والدراما العائلية.

    كيف وجدت تفاعل الجمهور مع لبسلسلة؟

    لحد الساعة ردود الفعل إيجابية في معظمها. تفاعل الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي يبدو إيجابيا، كما أن الانتقادات بدورها محمودة وتعبر عن اهتمام الجمهور، وهذا بحد ذاته يعد ربحا للعمل.

    هل الاشتغال على الأعمال الكوميدية أو السلسلات بشكل عام يتطلب مجهودا أكبر من باقي التيمات الأخرى؟

    لكل عمل تحدياته بالطبع، لكن المسلسلات، خاصة الكوميدية منها، تستلزم جهدا وتركيزا أكبر لضمان تعلق الجمهور بالشخصيات وتقديم كوميديا منسوجة بشكل جيد تخاطب ذكاء المشاهد.

    كما أن العمل المتسلسل يفرض على المؤلف الإحاطة بأدق التفاصيل وتوظيف الوسائل السردية المناسبة بأمثل طريقة ممكنة، ليغوص بشكل سلس في القصة وكذا في موضوع العمل.

    وتظل مسألة الإيقاع أكبر تحد في كتابة المسلسل، فالحفاظ على الوتيرة السردية نفسها وخلق تحولات ومفاجآت تفوق سابقاتها في كل حلقة تتطلب خيالا واسعا وإلماما بقواعد الكتابة.

    ما هي في نظرك مقومات السيناريو الجيد؟

    السيناريو قبل كل شئ هو “جنس روائي” يمتثل لقواعد علم السرد والدراماتورجيا، فلا توجد وصفة سحرية لكتابة السيناريو أو طريقة واحدة لتأليف كل أنواع القصص، وهنا تكمن متعة الكتابة حيث يعد كل عمل مغامرة سردية لها خصوصياتها.

    ما رأيك في الانتقادات التي توجه للأعمال الكوميدية؟

    معضلة الكوميديا الرمضانية يستحيل فهمها، فالجمهور يتذمر منها لكنه يرفعها إلى قمة المشاهدات على التلفاز والطوندوس على اليوتيوب، ولأن القنوات تستند فقط إلى لغة الأرقام تعود في كل سنة للتعامل مع الوجوه نفسها على تيمات مكررة.

    في نهاية المطاف، ليس من الضروري نهائيا تحسين جودة الأعمال مادام عدد المشاهدات مرتفعا.

    ما تعليقك على اتهامات الاستنساخ التي طالت العمل؟

    فكرة العمل مستوحاة بالفعل من فيلم كوري لكن ليس هناك استنساخ لأحداث وشخصيات الفيلم. التحقت، كما أسلفت الذكر، بفريق العمل بعد قبول فكرته من طرف القناة.

    لم يزعجني أنها مستلهمة من عمل سابق، فهذا هو حال العديد من الأعمال التلفزيونية التي لاقت نجاحا كبيرا، ومرحلة الاقتباس والبحث في الأعمال العالمية هي مرحلة طبيعية في تطور الصناعات السمعية البصرية، كما هو الحال في مصر التي قدمت خلال فترة الثمانينات وبداية التسعينات أعمالًا ناجحة مقتبسة جزئيا أو كليا من السينما الأمريكية والأوروبية.

    وشخصيا، أؤمن بأن لنا قصصا ملهمة وجديدة يمكن أن تحكي بها واقعنا لكن لا أمانع الاشتغال على أعمال مقتبسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبورتاج.. قصة شاب عرائشي من ذوي الاحتياجات الخاصة شق طريقه للنجاح رغم العثرات

    العرائش نيوز

    من خلال هذا الروبروتاج الذي أشرف على تصويره طاقم العرائش نيوز، سنسلط الضوء على شاب عرائشي من ذوي الاحتياجات الخاصة، كيف شق طريقه للتألق رغم كل الصعاب ليصير بطلا يشارك رفقة المنتخب الوطني في ألعاب القوى:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المائدة الرمضانية في المغرب: تشكيلة من «الحريرة» و«الشباكية» و«سلو» و«البغرير»

    لكل مطبخ ميزاته، وبهارات المائدة المغربية المتجذرة في التاريخ هي التي تجعل نكهة رمضان خاصة جدا، حتى باتت رائحة الشهر الفضيل تتجسد في مشتهيات تقليدية لدى كل البيوت وفي كل مدن المملكة.
    المطبخ في شهر الصيام أساسي وليس مجرد غرفة إضافية، وما يصنع فيه يكون له الأثر النفسي والبطني على صائم يتأمل أكثر مما يأكل، مع العلم أن هناك من يفعلهما معا التأمل والالتهام حتى آخر قطعة.
    المطبخ غرفة العمليات التي تهندس فيها النساء وتخطط لأكثر العمليات ضراوة، وتنهج سبيل السلف، من أجل هزم جيش الجوع والعطش، مع إضافات حداثية يحبها أبناء الألفية الثالثة الذين يعشقون الوجبات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “CHATGPT”.. مفهومه وطرق اشتغاله وإمكاناته وتأثيراته على المجتمع الإنساني

    محمد الصديقي

    رغم المزايا العديدة التي يتيحها برنامج ‘‘تشات جي بي تي‘‘، الذي أطلقته شركة “أوبن إيه أي”، ورغم  الشعبية الكبيرة التي حظي بها، بسبب قدرته على فهم النصوص وتوليد إجابات واقعية وبديهية لمختلف الأسئلة التي تطرح عليه، إلا أنه يطرح الكثير من الأسئلة المحيرة، عن مفهومه وطرق اشتغاله ونوع التكنولوجية المستعملة فيه ومدى احتكارها، كما ويفرز عدد من القضايا المثيرة للجدل، كمخاوف استخدامه في الإخلال بالخصوصية أو الأعمال الاحتيالية، ودحض المجهودات البشرية، وإمكانية تدريبه على القيام بتحيزات أو تمييز ضد بعض الأشخاص أو الجماعات.

    لفهم كل هذا، ولمحاولة استشفاء أجوبة علمية للأسئلة التي يطرحها الموضوع، تستضيف جريدة “العمق”، الباحث في القانون العام والعلوم السياسية. والمختص في تأثيرات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، محمد الخالدي.

    بداية، ما هو شات جي بي تي GPT (Generative Pre-trained Transformer)؟

    يتعلق الأمر ببرنامج معلوماتي طورته شركة Open AI اعتمادا على خوارزميات التعلم العميق التي تسمح بالتفاعل مع أسئلة المستخدمين بشكل مشابه للمحادثات التي تتم بين البشر، وتقديم أجوبة منطقية انطلاقا من توليد أجوبة من خلال تحليل كل البيانات التي يمكنه الوصول إليه على الشبكة العنكبوتية بالإضافة إلى قاعة البيانات التي يقوم بتجميعها من أسئلة المستخدمين ومحادثاتهم معه.

    هل هو اسم لتكنولوجيا تقنية أم لأداة؟

    يشكل شات جي بي تي تكنولوجيا تقنية تم تطويرها من خلال تقنيات التعليم العميق كما يعتبر في نفس الوقت أداة تتفاعل مع المستخدمين وتقدم لهم أجوبة يتم توليدها من خلال تحليل ملايين البيانات هذا إلى جانب إلى أنها تدخل في كثير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الآلية التفاعلية.

     هل يعد النظام التابع لشركة Open AI الوحيد من نوعه أم هناك أنظمة مشابهة ومنافسة؟

    شات جي بي تي الذي طورته شركة OpenAI ليس البرنامج الوحيد من نوعه في هذا المجال، هناك برامج أخرى تم تطويرها من قبل مجموعة من الشركات الكبرى، مثل GOOGLE التي طورت برنامج bard باعتباره نموذجا للتعلم العميق مدرب مسبقا  وقادر على حل العديد من مشكلات البرمجة اللغوية العصبية. وهناك برنامج Watson الذي تم تطويره من طرف شركة IBM في مجال التعلم العميق خصوصا في مجالات تفسير النصوص والصور والصوت والفيديو، وإنشاء أنماط لتحليل المشاعر ونمذجة المخاطر المالية واكتشاف الحالات الشاذة في البيانات.

    كيف يعمل نظام شات جي بي تي والأنظمة المشابهة؟

    تعمل هذه الأنظمة من خلال تطوير الشبكات العصبية الاصطناعية التي تقوم بتوليد استجابات لغوية انطلاقا من أسئلة المستخدم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه البرامج يتم تدريبها على تحليل قواعد بيانات ضخمة وفهمها وتوليد أجوبة يتم تحسينها باستمرار من خلال  تطوير خوارزميات التعلم العميق ومن خلال تحسين جودة البيانات التي يتم استثمارها.

    من أين تستمد هذه الأنظمة معطيات أجوبتها ومدى مصداقيتها ودقتها؟

    تستمد برامج الدردشة الألية معطيات أجوبتها من قواعد البيانات التي المتوفرة في الشبكة العنكبوتية  بالإضافة إلى البيانات التي يتم تجميعها من أسئلة المستخدمين للبرنامج، ناهيك عن البيانات التي درب البرنامج عليها.

    ترتبط مصداقية أجوبة برامج الدردشة الآلية بطبيعة وجودة قواعد البيانات التي يتم الاعتماد عليها من أجل توليد الأجوبة، بالإضافة إلى طريقة طرح الأسئلة ودقتها.

    هل يمكن أن تصبح بديلا عن البحث التقليدي في محركات البحث؟

    لا تشكل برامج بديلا عن محركات البحث التقليدي بل تقنيات مساعدة لتطوير هذه المحركات وجعلها أكثر فعالية. لذلك أصبحت من الممكن إضافة خاصيات الدردشة الآلية لهذه المحركات، مثل: https://chatgpt4google.com/ (ChatGPT for Google) كما أن هناك محركات بحث تدمج تقنيات الدردشة الآلية من قبيل: https://gptgo.ai/

    هل يمكن للذكاء الاصطناعي تطوير هذه الأنظمة لتصل قدرة البشر في الاستنباط والتحليل؟

    حاليا لا يمكن أن نقول إن برامج الدردشة الآلية تصل إلى قدرات الذكاء البشري في التحليل والاستنباط، لكن هناك سعي حثيث لتطوير هذه البرامج وجعلها تضاهي أو ربما تتجاوز قدرات الكثير من البشر.

    الأكيد أن هناك تفاوت في قدرات التحليل والاستنباط بين البشر. لذلك فهذه البرامج تتجاوز قدرات الكثير من الناس لكن حتما لا يمكن أن تصل إلى ما يتمتع به الدماغ البشري من تعقيد ومن قدرة على التعامل مع وضعيات معقدة ومستجدة أو تلك تتطلب قرارا محكوما بقيم وأخلاقيات.

    هل يمكن ان تحدث خطورة او تحديات على تطور المهارات الإنسانية أم ستكون محفزا لتطويرها وسقلها؟

    إن طبيعة استعمال برامج الدردشة الآلية هي ما يحدد تأثيره على المهارات الإنسانية، فالاستعمال السطحي والاعتماد الكلي على أجوبة هذه البرامج ستؤدي حتما إلى نشر الاتكالية ويمكن أن تشكل عاملا معيقا لتطور مهارات المستخدمين، لكن التعامل مع هذه البرامج كأدوات مساعدة فقط سيؤدي بالإنسان إلى الاستثمار أكثر في أكثر المهام التي تتطلب ذكاء بشريا متقدما ومبدعا أو تلك التي تتطلب قدرة أكبر على اتخاذ القرار.

    أما من ناحية المخاطر فهناك المخاطر الأمنية المرتبطة بتسريب المعطيات الشخصية وسوء استخدامها، وهناك المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكلي على الأجوبة المقدمة من طرف البرنامج دون تدقيق أو مراجعة، ذلك أن الكثير الأجوبة المقدمة لا تحظى بنفس الدرجة من المصداقية، فذلك يرتبط بدرجة مصداقية قواعد البيانات التي يتم الاشتغال عليها. بل إن طريقة الأسئلة في حد ذاتها تؤثر على طبيعة الأجوبة ودقتها. هناك مسألة أخرى مرتبطة باختلاف المفاهيم والقيم من ثقافة إلى أخرى.

    الأكيد أن برنامج جي تي بي تقنية تم تطويرها ويتم تطويرها كل يوم من أجل تحسين الأجوبة التي يقدمها للمستخدمين لكنها تظل مجرد أداة بيد الإنسان، يمكن أن يستثمرها بشكل آمن ومسؤول من أجل تطوير مهاراته كما يمكن أن يستعملها بشكل يؤثر بشكل سلبي على أدائه وقدراته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «إن البقر تشابه علينا» في المغرب… والناطق الرسمي باسم الحكومة ممثلا كوميديا!؟

    «شرّ البلية ما يضحك»!
    ما إن شرع المغرب في استيراد بضعة آلاف من الأبقار من البرازيل، بهدف سدّ حاجة الشعب إلى اللحوم، حتى غصّت مواقع التواصل الاجتماعي بصور وتعليقات تسخر من هذه الكائنات العجيبة التي أنست المغاربة فرحة انتصار فريق «أسود الأطلس» على منتخب «راقصي السامبا» البرازيلي في مباراة طنجة الودّية؛ كما أنستهم لهيب الأسعار المستعر الذي لم تطفئه الوعود العرقوبية للحكومة!
    الناس حائرون، يتساءلون عن هوية هذه الحيوانات المستوردة: هل هي أبقار وعجول فعلاً، أم إنها «جواميس» بالاسم والصفة وشهادة الميلاد؟!
    «إن البقر تشابه علينا»، لسان حال الكثيرين، بعدما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. كيف أحمي أطفالي من الاعتداءات الجنسية وما هي أدوار الأسرة بعد الصدمة؟

    محسن رزاق

    تطل علينا بين الفنية والأخرى حالات اغتصاب واعتداء جنسي يروح ضحيتها أطفال صغار، كان آخرها حالة “طفلة تيفلت” ذات الـ12 ربيعا، التي تعرضت لاغتصاب متكرر نتج عنه حمل، من طرف ثلاثة أشخاص كبار، يقطنون بجوار الضحية.

    مثل هذه الوقائع تثير وتفاقم تخوفات الوالدين على فلذات أكبادهم لحمايتهم من حيل ومكر وتلاعبات المغتصبين الذين يستغلون براءة الطفولة وعدم درايتها بخطورة الأفعال المراد ممارستها لتحقيق رغبة جنسية بيدوفيلية.

    لوضع هذا الموضوع على مشرحة العلم، قصد فهم دوافعه، والوعي بخطورته، ومعرفة آليات الوقاية منه وحماية الأطفال وكيفية دفعه وتجاوز الاضطرابات التي يخلّفها على الطفل والأسرة والمحيط، تستضيف جريدة “العمق”، الطبيب النفساني، محمد السعيد الكرعاني، ضمن فقرة “خمسة أسئلة”.

    دكتور الكرعاني، بداية، في أي إطار يمكن تصنيف البيدوفيليا؟ وهل من علامات تدلنا على الشخص البيدوفيلي حتى نحمي الأطفال من اعتداءاته؟

    من الناحية النفسية تصنف البيدوفيليا ضمن اضطرابات الميول الجنسي، بحيث يكون الميول المتجه نحو الأطفال ونحو الفئات العمرية القريبة من سن المراهقة. هذا الاضطراب يكتسب خطورته من جهة كون الضحية هم فئة عمرية في الأصل هي في حاجة ماسة إلى الحماية، فإذا بها تكون عرضة لاعتداء جنسي بهذه القوة. ثم يكتسي أيضا خطورته من جهة ثانية في انعدام علامات حاسمة نستطيع من خلالها تمييز الشخص البيدوفيلي.

    الوقائع المسجلة عبر دراسات كثيرة تقول بأن البيدوفيل يمكن أن يتواجد في أي مكان، وفي حالات متكررة قد يكون ضمن الإطار العائلي، وضمن الإطار القريب من الطفل؛ الجيران، أو أصدقاء العائلة، وفي الفضاءات التي يتحرك فيها الطفل بصفة عامة.

    وبالتالي فنحن في موضوع لا ندعي فيه السهولة، ولابد أن نقر من البداية بصعوبة هذا الموضوع، وأن الوعي والمعرفة العلمية واليقظة المجتمعية والفهم، من أحسن المداخل لتحقيق الوقاية في هذا الباب.

    كيف أحمي إبني/ إبنتي من البيدوفيلي وأجعله يحترس من الوقوع في تلاعُباته وحيّله؟

    هذا سؤال في غاية الأهمية، لأنه يحيلنا على موضوع الوقاية. وهذه الوقاية تبدأ من سن صغيرة، بحيث يفهم الطفل أن جسده له قدسية ولا يمكن لأي شخص أن يتكلف له بنظافته الشخصية باستثناء الأم أو من ينوب عنها من المقربين، وأن هناك أماكن معينة من الجسد يعتبر لمسها لمسة غير صحيّة. وبدأ من سن الروض نستطيع أن نشرح للطفل من خلال ورشات صغيرة وبسيطة أصبحت اليوم في متناول الجميع، الفرق بين اللمسة الصحية واللمسة غير الصحية.

    فأن تُنظم المعلمة الأطفال مثنى مثنى أمام حجرة الدرس وهي تربت على ظهورهم، ليست هي لمسة شخص ما، كائنا ما كان، في مناطق معينة من الجسم، المفروض أنها أماكن لا تلمس إلا من طرف الأم أثناء تنظيف الأماكن الحميمة، أو الأقرباء الذين غالبا ما تكون الجدة أو الخالة أو العمة أو شيء من هذا القبيل، في إطار واضح عند الطفل، ليفهم الطفل أن جسده ليس أرضا مستباحة وإنما له قدسية وأهمية.

    ثم مع التقدم في السن، في مرحلة نشعرُ فيها بأن الطفل أصبح من الناحية اللغوية والعقلية قادر على الحوار واستيعاب مثل هذه المواضيع، تبدأ إجراءات وقائية إضافية، عن طريق إفهامه أن بعض التصرفات التي قد يقوم بها الآخرون فيها خطر وضرر وينبغي رفضها وعدم القبول بها والفرار مباشرة إذا ظهرت من طرف شخص معين.

    ويمكن الاعتماد في هذا الإطار على القصة والحكاية المصحوبة برسوم توضيحية، حتى نُفهم الطفل أن هناك أشخاص يمارسون سلوكات غير سليمة ضد الأطفال مرتبطة بانتهاك قدسية الجسد، من خلال الإغراء أو التهديد، إما مباشرة أو أو عن طريق الرسائل الإلكترونية. فيبدأ الطفل في استيعاب أن هناك ممارسات يمتلك إزاءها وسائل المقاومة، وهذا يشعره بأن والديه محل ثقة، ويستطيع أن يخبرهم بكل شيئ، ويعي بأن لا وجود لمواضيع غير قابلة للنقاش مع الوالدين، وأن لديه جهة موثوقة يمكن اللجوء إليها وإخبارها بحمايته عندما يتعرض للمواقف المشبوهة.

    ومع التقدم في السن أيض، خلال بداية احتكاك الطفل بالعالم الرقمي -والتي تكون قريبة من المراهقة- يجب أن ننبه إلى أن هذا العالم ليس عالما ندخله بدون وعي وبدون معرفة، بل يقتضي منا فهمََا لقواعد السلامة الرقمية، وأن الرسائل التي تأتينا من أشخاص مجهولين لا نرد عنها، وعند إرسال بعض الأشخاص صورا مشبوهة ينبغي إخبار الوالدين بذلك، وأن التواصل في الفضاء الرقمي، يجب أن يكون محميا بالاستشارة الوالدية، وهذا من صمامات الأمان.

    طبعا للمدرسة أيضا دور كبير في باب الوقاية، من خلال الورشة والقصة والمحاورة يمكن أن تعزز لدى الطفل القدرات النفسية والتواصلية لكي يواجه مواقف محتملة في المستقبل من قبيل موضوع البيدوفيليا. ولا بد من الإشارة إلى كل ما قلناه لا ندعي أنه سيحقق الوقاية مائة بالمائة، بل لابد من اليقظة الدائمة ومن الاحتياط المستمر في هذا الموضوع لأن نسبة الخطر صفر غير موجودة في هذا الموضوع.

    كيف يمكن أن اكتشف أن إبني يتعرض للتحرش أو الاغتصاب أو مورس عليه أي اعتداء جنسي؟

    بالنسبة للعلامات التي قد تظهر عند الطفل ضحية اعتداء جنسي؛ هي متعددة، من قبيل تغيرات في السلوك؛ كظهور تصرفات ذات طبيعة جنسية غريبة وهذا يلاحظ عند الأطفال في سن مبكرة حين يتعرضون للاعتداء الجنسي، أو تغيرات أخرى من قبيل الميل إلى العزلة وفقدان الرغبة في التواصل، ويلاحظ هذا في الطفولة المتأخرة وبداية المراهقة، كما تظهر عند الطفل اهتمامات بالقضايا الجنسية بشكل مفاجئ، كما قد تظهر أيضا أعراض أخرى؛ كاضطرابات النوم والكوابيس الليلية…

    كل هذه الأمور تكون مؤشرات لا ندعي أنها تدلّ بشكل حتمي على وجود اعتداء جنسي، بل هي علامات تستوجب الانتباه والتحري والتقرب من الطفل، وإشعاره بالأمان والثقة لكي يفصح عن ما لديه، وعن العوامل التي تفسر التغير الطارئ على سلوكه.

    أهم رسالة في هذا الموضوع، هو أن تكون الصلة بين الوالدين والطفل جيدة، فعلى قدر ما تكون العلاقة الوالدية جيدة على قدر ما تكون قدرة الطفل على البوح والإفصاح في مثل هذه المواقف أسهل، وبالتالي القدرة على إصلاح المشكل في أقرب حين.

    طبيا، هل يمكن تجاوز الحالة النفسية عند الأطفال الذين تعرضوا للاغتصاب أو التحرش في صغرهم؟

    هذا السؤال يحيلنا على مفهوم بدأ يكتسي أهمية بالغة في العقود الأخيرة في علم نفس الصدمات، وهو مفهوم La résilience، ونستطيع شرحه بالقدرة على استئناف الحياة بعد الصدمة، وتدخل في تحقيق هذه القدرة عوامل عدة، من بينها عوامل مرتبطة بالطفولة المبكرة للطفل، أساسا نتحدث عن جودة العلاقات التي توجد بين الطفل ووالديه وأسرته ومحيطه القريب، فعلى القدر التي تكون علاقة الطفل بمحيطه علاقة جيدة في الطفولة المبكرة؛ علاقة تلبي الحاجات الفيزيولوجية والنفسية، على قدر ما يتحقق لديه الشعور بالأمان في سن صغيرة، هذا الشعور بالأمان يُعتبر الأرضية النفسية الصلبة التي سيقف عليها بنيانه النفسي مستقبلا، فتجعله قادرا على مواجهة اختبارات الحياة المختلفة.

    ثم يأتي بعد مرحلة الصدمة أمر ثاني يسهل الخروج من الأزمة، وهو وجود أشخاص كبار جديرين بالثقة يستطيع الطفل أن يأوي إليهم وأن يبوح لهم بمعاناته ويجد لديهم التقبّل والاحتضان والدعم النفسي، على عكس الطفل الذي سيجد الإقصاء والتهميش بل وقد يجد الإدانة، فعلى قدر ما يصبح مجتمعنا مجتمعا مستوعبا لأهمية التعاطف مع الضحية وتقبلها وتوفير الاحتضان والدعم النفسي والمواكبة، على قدر ما نستطيع أن نطمئِن للمستقبل النفسي لهؤلاء الضحايا.

    ومن جهة أخرى، لا بد من التنبيه هنا إلى اضطرابات نفسية قد ترافق الاعتداء الجنسي عند الأطفال، وأشير هنا إلى اضطراب ما بعد الصدمة، الذي يعتبر تشخيصا طبيا ويحتاج علاجا تخصصيا، حين تظهر على الأطفال صدامات وأعراض على شكل كوابيس واضطرابات في السلوك، أو على شكل حالة تشنج نفسي، هاته الأعراض تستوجب اللجوء إلى الاستشارة النفسية تخصُّصية في الطب النفسي للأطفال الذي يستطيع أن يقدم الخدمة الطبية المناسبة لهذه الاضطرابات.

    إذن، القدرة على استئناف الحياة بعد الصدمة مكونة من عوامل عدة على رأسها رصيد الشعور بالأمان الذي يأتي به الطفل من الطفولة المبكرة وكذلك وجود الكبار الجديرين بالثقة بعد وقوع الصدمة، الذين يجد فيهم الطفل الدعم النفسي والمواكبة اللازمة ثم ننبه إلى أهمية الاستشارة الطبية التخصصية في مثل هذه المواقف لكي يتم التشخيص المبكر لاضطرابات ما بعد الصدمة، إذا وجدت، ولتقديم الدعم النفسي للطفل وللمحيط العائلي.

    بعد وقوع تحرش أو اعتداء جنسي على الطفل، كيف يجب أن تتعامل معه الأسرة والمحيط والمجتمع؟

    هذا السؤال يجدد له موطئ قدم في الجواب السابق. فالذي يحتاجه الطفل بعد وقوع اعتداء جنسي هو بيئة أسرية داعمة ومجتمع مساند وأجواء تحقق الشعور بالأمان وتعطي لهذا الطفل إمكانية الثقة في الحياة، وبتدخل الفاعلين المختلفين من أسرة ومدرسة والجهات الاجتماعية المختصة، على قدر ما نمنح هذا الطفل حظوظ أوفر لتجاوز الصدمة ولاستئناف مساره الدراسي واسترجاع ثقته بالمجتمع وبالحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبورتاج .. مع أقدم حلواني بالعرائش ” مول الشاميا “

    العرائش نيوز

    في روبورتاج للعرائش نيوز، سنتعرف على أقدم حلواني بالعرائش ” مول الشاميا” السيد محمد خروب يحكي لنا بدايته مع هذه الحرفة مطلع السبعينات، ويكشف لنا السر وراء المذاق اللذيذ في شاميته، كما يستخضر معنا ذكريات تعلمه لهذه الحرفة وبيعها في الثمانينات من القرن الماضي أمام سينما إديال سابقا:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتحاوي: النجاعة القضائية هي الفعالية في الأداء

    الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف قال إن التفتيش التسلسلي هو مكنة للمسؤول القضائي للوقوف على الإخلالات قال عبد العزيز فتحاوي، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالبيضاء، إن العائق الأساسي الذي تعانيه جميع المحاكم هو مشكلة التبليغ، لقلة الأعوان، تنضاف إليها إكراهات النص القانوني التي لا تسعف في

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره