Catégorie : صحة

  • الشوكولاتة الداكنة ليست دائما خيارا صحيا.. اعرف الأسباب

    العرائش نيوز:

    مع اقتراب موسم عيد الفصح، يتجه كثيرون إلى الشوكولاتة الداكنة باعتبارها خيارًا “أكثر صحة” من نظيرتها بالحليب. لكن هذا الانطباع، رغم أنه يستند إلى بعض الحقائق، فلا يعكس الصورة الكاملة. وبحسب تقرير في The Conversation، فإن الفوائد الغذائية للشوكولاتة الداكنة تعتمد بشكل كبير على تركيبتها الفعلية، وليس مجرد لونها.

    وتُصنع جميع أنواع الشوكولاتة من حبوب الكاكاو، لكن الفارق الأساسي يكمن في النسبة. إذ تحتوي الشوكولاتة الداكنة عادة على 50% إلى 90% من الكاكاو، مقارنة بـ20% إلى 30% فقط في الشوكولاتة بالحليب. وهذا يمنح الأولى ميزة غذائية نسبية، إذ توفر كميات أعلى من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬باعتبارها‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية

    ‮ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬ترتقي‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الشهادات‭ ‬لرئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‮ ‬‭ ‬محمود‭ ‬علي‭ ‬يوسف،‭ ‬التي‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬عند‭ ‬زيارته‭ ‬للمغرب،‭ ‬تكتسي‭ ‬أهمية‭ ‬استراتيجية‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬ناحيتين،‭ ‬أولاهما‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬حيثية‭ ‬المنصب‭ ‬الذي‭ ‬يشغله،‭ ‬وثانيتهما‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الظرفية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬التي‭ ‬يمثلها‭. ‬فقد‭ ‬أشاد‭ ‬المسؤول‭ ‬الأفريقي‭ ‬بالدور‭ ‬المحوري‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بالقيادة‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده،‮ ‬‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القضايا‭ ‬الأفريقية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تعد‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية،‭ ‬وفاعلاً‭ ‬أساساً‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬أزمات‭ ‬القارة‭ ‬وإرساء‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية،‭ ‬وتحظى‭ ‬بإنصات‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية‭ ‬وتقديرها‮ ‬‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬يعول‭ ‬عليها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬ويعتمدها‭ ‬نموذجاً‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬التصنيع‭ ‬والفلاحة،‭ ‬وانتهاءً‭ ‬بالبنيات‭ ‬التحتية‭.‬

    والشهادة‭ ‬بكون‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية‮ ‬‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المفصلية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬هي‭ ‬ذات‭ ‬دلالة‭ ‬سياسية‭ ‬عميقة،‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬المركز‭ ‬المتقدم‭ ‬الذي‭ ‬يشغله‭ ‬المغرب،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والقاري،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬صار‭ ‬من‭ ‬اختصاص‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬بموجب‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬كرس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬إطاراً‭ ‬عاماً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬

    ويعد‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواضح‭ ‬والصريح،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بالذات‭ ‬،‭ ‬تطوراً‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬يعزز‭ ‬شرعية‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬بشأن‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية،‭ ‬ويرسخ‭ ‬الاقتناع‭ ‬بعدالة‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المحورية،‭ ‬ويقطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬أولائك‭ ‬الذين‭ ‬يطعنون‭ ‬في‭ ‬انفراد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بهذا‭ ‬الملف‭ ‬حصرياً‭ ‬،‭ ‬ويحلمون‭ ‬بدخول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬شريكاً‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وترعاه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.‬

    بناء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الحيثيات،‭ ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬القواعد‭ ‬القانونية،‭ ‬فإن‭ ‬شهادة‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬باعتبار‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية،‮ ‬تعد‭ ‬بمقاييس‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬العام،‮ ‬‭ ‬ضربةً‭ ‬قاضيةً‭ ‬للمناورات‭ ‬والاستفزازات‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يبرأ‭ ‬من‭ ‬هوس‭ ‬الحلول‭ ‬الوهمية‭ ‬التي‭ ‬يطالب‭ ‬بها،‭ ‬وعلى‭ ‬أساسها‭ ‬يبني‭ ‬سياسته‭ ‬الخارجية‭ ‬الفاشلة‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الخط،‭ ‬عبر‭ ‬جميع‭ ‬المراحل‭ ‬السابقة،‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬1976‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬فيها‭ ‬الجمهورية‭ ‬الوهمية،‭ ‬إلى‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬فيها‭ ‬الجولات‭ ‬الثلاث‭ ‬للمفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬المعنية،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭.‬

     ‬وتندرج‭ ‬الإشادة‭ ‬القوية‮ ‬‭ ‬بالقيادة‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬نصره‭ ‬الله،‭ ‬لجهود‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القضايا‭ ‬الأفريقية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬المستدامة،‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدعم‭ ‬الأفريقي،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬السيادة،‭ ‬للمسار‭ ‬السياسي‭ ‬بقيادة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وبرعاية‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬دعماً‭ ‬مؤكداً‭ ‬ثابتاً‭ ‬وقطعياً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ . ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬تطوراً‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬ظل‭ ‬يعتمدها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬تجاه‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل،‭ ‬ومكسباً‭ ‬دبلوماسياً‭ ‬عالي‭ ‬المستوى‭ ‬وغالي‭ ‬القيمة،‭ ‬حققه‭ ‬المغرب،‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تعزيز‭ ‬الدينامية‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬بها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية،‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬التسوية‭ ‬الدائمة،‭ ‬بالقيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬رعاه‭ ‬الله‭ ‬ووفقه‭. ‬

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير طبي: فيروس يصيب الأسماك، ينتقل إلى عيون البشر

    كشفت دراسة حديثة نشرها باحثون صينيون في مجلة Nature Microbiology عن اكتشاف مقلق يتعلق بفيروس يُعرف باسم فيروس نودا العقدي، حيث تبين أنه قادر على الانتقال من الأسماك إلى الإنسان والتسبب في أمراض خطيرة تصيب العين.

    وأوضحت الدراسة أن هذا الفيروس، الذي ينتشر بين أسماك المياه المالحة والعذبة، قد يكون السبب وراء مرض نادر يصيب البشر يُعرف بارتفاع ضغط العين المستمر المصحوب بالتهاب العنبية الأمامي الفيروسي، وهو اضطراب ظل سببه غير واضح لفترة طويلة.

    ورصد العلماء وجود الفيروس في عيون نحو 70 مريضًا يعانون من هذا المرض، ما عزز فرضية ارتباطه المباشر بالإصابة. كما أظهرت التجارب المخبرية أن الفيروس قادر على إحداث تلف في أنسجة العين ورفع ضغطها لدى الفئران، إضافة إلى قدرته على إصابة خلايا الثدييات.

    وأشار الباحثون إلى أن أكثر طرق العدوى شيوعًا ترتبط بالتعامل غير الآمن مع الكائنات المائية أو استهلاكها نيئة، وهي عوامل مسؤولة عن غالبية حالات التعرض للفيروس.

    ويُعرف هذا الفيروس أساسًا بتأثيره المدمر على الأسماك، إذ يصيب الجهاز العصبي لأكثر من 120 نوعًا، خاصة في مراحلها المبكرة، ما يؤدي إلى نفوق جماعي قد يصل إلى 100% في بعض الحالات.

    ويثير هذا الاكتشاف مخاوف صحية جديدة بشأن انتقال الفيروسات بين الأنواع، خاصة تلك المرتبطة بالبيئة المائية وسلامة الغذاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي إبراهيم العثماني يشرف على انطلاق القافلة الطبية المتعددة الاختصاصات في نسختها الثانية بأقاليم الشمال من العرائش

    انطلاق القافلة الطبية المتعددة الاختصاصات في نسختها الثانية بأقاليم الشمال من العرائش  

    في إطار تكريس قيم التضامن وتقريب الخدمات الصحية من المرتفقين، أشرف مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، يومه الأحد 05 أبريل 2026 بالمستشفى الإقليمي للا مريم بالعرائش، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لـلنسخة الثانية للقافلة الطبية وذلك بحضور  باشا إقليم العرائش، وبعض أعضاء المكتب التنفيذي للتعاضدية العامة، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية وفعاليات مدنية وسياسية .

    وتأتي هذه المبادرة الإنسانية، المنظمة تحت شعار “من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيت الصحافة بطنجة يخلّد اسما من ذهب في ذكرى تأسيسه الثانية عشرة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تخليدا لواحد من أبرز أعلام الصحافة والثقافة بالمغرب، يحتفي بيت الصحافة بطنجة بالذكرى الثانية عشرة لتدشينه من خلال إطلاق اسم الراحل محمد العربي المساري على إحدى فضاءاته، في خطوة رمزية تجسد الاعتراف بمسار استثنائي ترك بصمته في مجالات الإعلام والفكر والدبلوماسية.   وفي هذا الإطار، قرر بيت الصحافة يوم الثلاثاء 7 أبريل الجاري برمجة ندوة فكرية بعنوان “كيف نحمي السردية الوطنية؟ من صياغة الخبر إلى صناعة التأثير”، بمشاركة ثلة من الأسماء البارزة، من بينها عبد الجبار الراشيدي، وجمال المحافظ، وعبد المجيد البجوقي، إلى جانب جمال الدين بنحيون، في نقاش يروم تسليط الضوء على رهانات الإعلام ودوره في تحصين الرواية الوطنية.   ويشكل إطلاق اسم العربي المساري على “بيت الكتابة” داخل المؤسسة لحظة وفاء لذاكرة رجل جمع بين الصحافة والفكر والسياسة، حيث شكل اسمه مسارا متكاملا يُستحضر بكل إشعاعه وإسهاماته، كما ورد في شعار التظاهرة: “لا نحتفي بالاسم فقط، بل نحيي شعاع نبوغ لم ينطفئ”.   ويعد العربي المساري من الرواد الذين ساهموا في تشكيل المشهد الإعلامي الوطني، إذ بدأ مسيرته بالإذاعة الوطنية سنة 1958، قبل أن يلتحق بجريدة “العلم” سنة 1964، حيث تدرج في مناصبها إلى أن أصبح مديرا لها سنة 1982. كما اضطلع بأدوار نقابية بارزة، من بينها الكتابة العامة لاتحاد كتاب المغرب، ونائب رئيس اتحاد الصحافيين الأفارقة، ثم كاتبا عاما للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.   كما بصم الراحل على مسار سياسي ودبلوماسي مميز، حيث تولى حقيبة الاتصال سنة 1998 في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، وشغل عضوية اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، كما تقلد مهاما دبلوماسية رفيعة، من ضمنها سفيرا للمغرب بالبرازيل بين 1985 و1991.   وإلى جانب مسيرته المهنية، خلف العربي المساري إرثا فكريا غنيا من خلال مؤلفات متعددة تناولت قضايا وطنية وقومية، من بينها “المغرب خارج سياج الحماية”، و“محمد الخامس من سلطان إلى ملك”، و“الإعلام المغربي من الخصاص إلى الكفاءة”، وغيرها من الأعمال التي توثق لمسار فكري ونضالي متميز.   ويأتي هذا التكريم في سياق الدور الذي يضطلع به بيت الصحافة بطنجة، الذي أشرف الملك محمد السادس على تدشينه في 7 أبريل 2014، كمؤسسة تهدف إلى تعزيز اندماج الإعلام الوطني في محيطه العربي والمتوسطي، وترسيخ قيم الحرية والديمقراطية ودولة القانون، من خلال تشجيع التبادل والتواصل بين مهنيي القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل غيّرت الحداثة إيقاع نوم البشر؟ جدل متجدد حول “أسطورة” الساعات الثماني

    أثار الجدل المتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي اهتماماً واسعاً بفرضية تقول إن النوم المتواصل لمدة ثماني ساعات ليس النمط الطبيعي الذي عاش عليه البشر عبر التاريخ، بل هو سلوك حديث ارتبط بتحولات اجتماعية واقتصادية كبرى. وتذهب هذه الفرضية إلى أن الإنسان كان ينام قديماً على مرحلتين، تُعرفان بـ”النوم الأول” و”النوم الثاني”، قبل أن تفرض الإضاءة الكهربائية والثورة الصناعية إيقاعاً مختلفاً للحياة اليومية.

    وبحسب المعطيات التاريخية التي يستند إليها هذا الطرح، فإن الباحث روجر إيكيرتش جمع أكثر من ألفي وثيقة تعود إلى العصور الوسطى وبدايات العصر الحديث، وردت فيها إشارات متكررة إلى نمط نوم مقسّم. وتُظهر هذه النصوص أن كثيرين كانوا ينامون بعد الغروب بساعات قليلة، ثم يستيقظون لفترة قصيرة يقضونها في الصلاة أو القراءة أو الحديث، قبل العودة إلى النوم مجدداً حتى اقتراب الفجر.

    غير أن بعض التفاصيل المتداولة حول هذه الفرضية تظل محل مبالغة، خاصة حين يُقال إن البشر اتبعوا هذا النمط طوال 200 ألف عام. فالمصادر المتوفرة لا تعود إلى عصور ما قبل التاريخ، ولا توجد أدلة أثرية مباشرة تثبت أن الإنسان القديم في العصر الحجري كان ينام بالطريقة نفسها. ولذلك ينظر عدد من الباحثين إلى النوم المقسم باعتباره ظاهرة تاريخية مرتبطة بظروف بيئية وثقافية معينة، أكثر من كونه قاعدة بيولوجية ثابتة عبر كل الأزمنة.

    كما تشير قراءات حديثة إلى أن اعتماد النوم المتواصل بوصفه النموذج المثالي ارتبط بصعود أنماط العمل الحديثة، وبالتحولات التي فرضتها الثورة الصناعية وتنظيم الوقت والإضاءة الاصطناعية. ومع اتساع ساعات النشاط الليلي وتراجع الاعتماد على الضوء الطبيعي، أصبح النوم الموحد خلال الليل أكثر انسجاماً مع الجداول اليومية الصارمة التي فرضها المجتمع الصناعي.

    وفي المقابل، توضح دراسات معاصرة في مجال النوم أن الاستيقاظ في منتصف الليل لا يعني بالضرورة وجود اضطراب صحي، إذ قد يكون أمراً طبيعياً لدى بعض الأشخاص. كما تفيد بعض الأبحاث بأن النوم المقسم قد يناسب فئات معينة، خصوصاً في فترات التوتر أو خلال التغيرات الموسمية، ما يعكس تنوعاً في أنماط الراحة أكثر من وجود صيغة واحدة تصلح للجميع.

    أما في النقاش الدائر حالياً، فيبدو أن جوهر المسألة لا يتعلق بإثبات “كذبة” بقدر ما يرتبط بإعادة النظر في فكرة أن النوم المتواصل لثماني ساعات يمثل النموذج الوحيد الطبيعي أو الصحي. وتُظهر المعطيات التاريخية والعلمية أن أنماط نوم البشر شهدت تغيرات واضحة بتغير ظروف المعيشة والعمل والبيئة، وهو ما أعاد هذا الملف إلى واجهة النقاش من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيت شرب القهوة قد يحدد مدى فائدتها الصحية

    العرائش نيوز:

    يبدو أن توقيت شرب القهوة لا يقل أهمية عن كميتها. فبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن تناول القهوة في ساعات الصباح قد يرتبط بفوائد صحية أكبر مقارنة باحتسائها على مدار اليوم.

    وأظهرت دراسة حديثة شملت أكثر من 40 ألف شخص، تمت متابعتهم لنحو 9.8 سنة، أن الذين يشربون القهوة صباحًا كانوا أقل عرضة للوفاة، سواء لأسباب عامة أو بسبب أمراض القلب، مقارنة بمن يشربونها طوال اليوم أو لا يشربونها إطلاقًا.

    وتشير التفسيرات العلمية إلى أن تأثير القهوة المضاد للالتهاب قد يكون أقوى في الصباح. ففي هذا الوقت، تكون بعض مؤشرات الالتهاب في الجسم أعلى بطبيعتها، ما يجعل القهوة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة “كان 2027” تربك الكاف… والمغرب يبرز كطوق النجاة الوحيد

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      يرتقب أن يحل الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بالمغرب في 24 أبريل الجاري، لحضور حفل افتتاح كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة، في زيارة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز الطابع البروتوكولي.   وبحسب معطيات متطابقة، يعتزم موتسيبي استثمار وجوده بالمملكة لفتح نقاش مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشأن إمكانية احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، وذلك في ظل المؤشرات السلبية التي رصدها تقرير لجنة التفتيش حول مدى جاهزية كل من أوغندا وكينيا وتنزانيا.

    المصدر ذاته أوضح أن رئيس “الكاف” لا يميل إلى خيار تأجيل البطولة، ويفضل البحث عن بديل جاهز قادر على احتضان الحدث في ظروف مثالية، وهو ما يجعل المغرب مرشحا قويا، خاصة بعد النجاح اللافت الذي حققه في تنظيم نسخة 2025.   ورغم أن الكونفدرالية الإفريقية منحت الدول الثلاث مهلة إضافية لاستكمال تجهيزاتها، إلا أن التقديرات الحالية ترجّح صعوبة احترام الآجال المحددة، في ظل التحديات اللوجست

    ويُشار إلى أن المغرب راكم تجربة تنظيمية مهمة، حيث حظيت النسخة الأخيرة التي احتضنها بإشادة واسعة، سواء من حيث جودة البنيات التحتية أو مستوى التنظيم، في سابقة شهدت اعتماد تسعة ملاعب، ما عزز صورته كوجهة موثوقة لاحتضان التظاهرات القارية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشارات غير متوقعة من الجسم.. علامات بسيطة قد تكشف أنك بصحة جيدة

    تكشف بعض الإشارات اليومية التي قد تبدو غريبة أو غير لافتة عن مؤشرات إيجابية على سلامة وظائف الجسم، بعيداً عن العلامات التقليدية المرتبطة بالصحة مثل النشاط أو صفاء البشرة. فالجسم، في كثير من الأحيان، يبعث برسائل هادئة تؤكد أن أجهزته المختلفة تعمل بشكل طبيعي ومنسجم، حتى وإن لم ينتبه الإنسان إليها بشكل مباشر.

    وفي هذا السياق، تُعد قرقرة المعدة من العلامات التي قد تدل على أن الجهاز الهضمي يؤدي وظيفته بشكل سليم، إذ ترتبط هذه الأصوات بحركة الأمعاء وعملية الهضم أو الشعور بالجوع. كما أن نمو الشعر على أصابع القدمين قد يكون مؤشراً على جودة الدورة الدموية، بما يعني أن الدم يصل بكفاءة إلى الأطراف السفلية.

    كما يمكن أن يشير سيلان اللعاب أثناء النوم إلى أن الجسم دخل في حالة استرخاء عميق، وهي حالة ترتبط عادة بنوم مريح وهادئ. وينطبق الأمر نفسه على دفء اليدين والقدمين بشكل مستمر، إذ يُنظر إلى ذلك بوصفه دليلاً على أن الجهاز القلبي الوعائي يضخ الدم بكفاءة إلى مختلف أنحاء الجسم.

    ومن جهة أخرى، يعد تغير لون الأظافر إلى الوردي بسرعة بعد الضغط عليها علامة على أن إعادة امتلاء الشعيرات الدموية تتم بشكل طبيعي، وهو ما يعكس سلامة الدورة الدموية. ويستخدم هذا المؤشر في بعض الأحيان كإشارة أولية بسيطة على أن تدفق الدم إلى الأطراف يسير كما ينبغي.

    أما العطس المفاجئ، فرغم أنه يبدو مزعجاً أحياناً، فإنه يمثل إحدى وسائل الدفاع الطبيعية التي يستخدمها الجسم لتنظيف الممرات الأنفية من الغبار والمواد المثيرة للحساسية والجراثيم. كما أن وجود كمية معتدلة من شمع الأذن لا يُعد أمراً سلبياً، بل يؤدي دوراً وقائياً مهماً في حماية الأذن من الأوساخ والعدوى ومنع وصول الشوائب إلى طبلة الأذن.

    في المقابل، لا تعني هذه العلامات وحدها أن الإنسان يتمتع بصحة مثالية في كل الحالات، لكنها قد تعكس أن بعض الوظائف الحيوية الأساسية تعمل بصورة طبيعية. لذلك تبقى مراقبة الجسم والانتباه إلى التغيرات غير المعتادة أمراً مهماً، خاصة عندما تتحول بعض الإشارات الطبيعية إلى أعراض متكررة أو مزعجة تستدعي استشارة مختص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة في علاج السرطان: لقاح يحقن مباشرة في الأورام يقضي على السرطان بنسبة 100%

    في تطور علمي واعد، أعلن باحثون عن تطوير لقاح جديد يُحقن مرة واحدة مباشرة داخل الورم، قد يمثل نقلة نوعية في علاج السرطانات المعقدة التي يصعب السيطرة عليها.

    وأظهرت التجارب الأولية نتائج لافتة، حيث تمكن اللقاح من القضاء على الأورام بنسبة 100% لدى فئران مصابة بسرطان الأمعاء، كما نجح في تدمير خلايا سرطان الثدي البشري بشكل كامل خلال تجارب مخبرية.

    ويحمل اللقاح، الذي أُطلق عليه اسم iVAC، آلية عمل مزدوجة تستهدف أحد أهم أساليب تحايل الأورام على جهاز المناعة. إذ تعتمد الخلايا السرطانية عادة على بروتين PD-L1 لإخفاء نفسها عن الخلايا المناعية ومنع مهاجمتها. يعمل اللقاح في المرحلة الأولى على تعطيل هذه الآلية، ما يزيل قدرة الورم على التمويه أمام جهاز المناعة.

    وفي المرحلة الثانية، يعيد اللقاح برمجة الخلايا السرطانية كيميائيًا لتنتج مستضدات تُشبه الإشارات التي تطلقها الفيروسات والبكتيريا، مما يحول الورم إلى “هدف واضح” لجهاز المناعة، الذي يستجيب عبر تنشيط الخلايا التائية القاتلة لتدميره. وبذلك يجمع اللقاح بين إزالة الحماية عن الورم وتحفيز هجوم مناعي مباشر في آن واحد.

    ولطالما اعتمد علاج السرطان لعقود على العلاج الكيميائي، الذي يستهدف انقسام الخلايا لكنه يؤثر أيضًا على الخلايا السليمة مسببًا آثارًا جانبية متعددة، إضافة إلى العلاج الإشعاعي الذي يعمل على تدمير الحمض النووي للخلايا السرطانية، إلا أن فعاليته تبقى محدودة في بعض الحالات.

    أما في السنوات الأخيرة، فقد أحدث العلاج المناعي تحولًا مهمًا في مواجهة بعض أنواع السرطان، خاصة سرطان الجلد الميلانيني، من خلال أدوية مثل “بيمبروليزوماب” و“نيفولوماب” التي تعمل على إزالة القيود عن جهاز المناعة، ما حسّن معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ مقارنة بالماضي.

    ورغم هذا التقدم، لا يزال العلاج المناعي فعالًا بشكل كامل لدى نحو 40% فقط من المرضى، بينما قد تعود الأورام للظهور لدى آخرين بعد فترة من التحسن، نتيجة تراجع استجابة الخلايا التائية مع مرور الوقت.

    في هذا السياق، يبرز لقاح iVAC كنهج علاجي جديد يجمع بين تعطيل آليات الهروب المناعي وتنشيط الاستجابة المناعية في الوقت نفسه، ما يجعله خيارًا واعدًا لمواجهة الأورام المقاومة للعلاجات التقليدية.

    ويخطط الباحثون في جامعة بكين، الذين طوروا هذا اللقاح، للانتقال إلى التجارب السريرية على البشر خلال السنوات المقبلة، مع استمرار دراسة مدى فعاليته على أنواع مختلفة من السرطان والآثار الجانبية المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره