Catégorie : صحة

  • دهون الخصر مع ضعف العضلات.. مزيج يرفع خطر الوفاة بشكل لافت

    كشفت دراسة حديثة أن الجمع بين ارتفاع دهون الخصر ونقص الكتلة العضلية يرتبط بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 83 في المائة، مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون أيا من هذين العاملين، في ما يعرف طبيا بـ »السمنة الساركوبينية ».

    وأوضحت الدراسة، التي أنجزها باحثون من الجامعة الفيدرالية في ساو كارلوس بالبرازيل بالتعاون مع جامعة كوليدج لندن، أن هذا الخطر برز لدى أشخاص تبلغ أعمارهم 50 سنة فأكثر، بعد متابعة استمرت نحو 12 عاما، وشملت أكثر من 5 آلاف مشارك، وليس 4500 فقط كما يرد أحيانا في بعض الصياغات المتداولة.

    وبحسب النتائج المنشورة، فإن زيادة دهون البطن وحدها لم ترتبط بارتفاع واضح في خطر الوفاة، بينما ارتبط نقص الكتلة العضلية وحده بزيادة الخطر بنحو 40 في المائة، غير أن اجتماع العاملين معا هو الذي أظهر الأثر الأقوى على الوفيات.

    ويرى الباحثون أن أهمية هذه النتيجة تكمن في أن رصد هذه الحالة لا يتطلب بالضرورة فحوصا معقدة مثل الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية، بل يمكن الاستدلال عليها عبر قياسات سريرية أبسط، ما قد يساعد على كشف الفئات الأكثر عرضة للخطر والتدخل مبكرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تؤكد ثبات شراكتها الأمنية مع المغرب رغم تحولات الإقليم



    لندن تشدد على استمرارية التعاون الدفاعي مع الرباط وتوسيع مجالاته رغم التوترات الإقليمية وتنامي رهانات الأمن والتجارة بين البلدين

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في وقت تعرف فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات متسارعة وتوترات متزايدة، جددت المملكة المتحدة تأكيدها على استمرارية نهجها في التعاون الأمني والدفاعي مع المغرب، معتبرة أن هذه الشراكة تظل قائمة على أسس ثابتة لا تتأثر بالمتغيرات الظرفية في الإقليم.

    هذا الموقف عبرت عنه وزارة الدفاع البريطانية في معرض ردها على تساؤل برلماني تقدم به عضو مجلس العموم أندرو موريسون، بشأن مدى تأثير التطورات الإقليمية على طبيعة العلاقات الأمنية مع الرباط. وأكد أليستير كارنز، وزير الدولة لشؤون المحاربين القدامى، أن الأحداث الجارية في منطقة « مينا » لم تفض إلى أي تغيير في مقاربة لندن تجاه شراكتها الدفاعية مع المغرب، مشددا على أن التعاون بين البلدين يواصل التركيز على المصالح المشتركة من خلال برامج عمل يتم إعدادها بشكل دوري.

    وتستند هذه العلاقة إلى دينامية متواصلة من التنسيق والتشاور، حيث يتم سنويا تحديد برنامج أنشطة ثنائية يشمل مجالات متعددة في التعاون الأمني والعسكري، بما يعكس رغبة الطرفين في تطوير شراكتهما وفق أولويات استراتيجية واضحة.

    ومنذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اتجهت لندن نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وكان المغرب ضمن الشركاء الذين حظوا باهتمام متزايد، خاصة في المجالين الدفاعي والأمني. وقد تجسد هذا التوجه من خلال تبادل زيارات رفيعة المستوى، من أبرزها زيارة نائب الأميرال إدوارد ألغرين إلى الرباط، حيث أجرى مباحثات مع المسؤولين المغاربة حول سبل تعزيز التعاون العسكري.

    وشملت هذه اللقاءات مباحثات مع الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني عبد اللطيف لوديي، إضافة إلى لقاء مع المفتش العام للقوات المسلحة الملكية الفريق أول محمد بريظ، الذي عبر عن تطلع المغرب إلى توسيع آفاق الشراكة مع المملكة المتحدة، لا سيما في مجالات حديثة مثل الأمن السيبراني والحروب الإلكترونية.

    ويرتكز التعاون العسكري بين البلدين على اتفاق-إطار وقع سنة 1993، لا يزال يشكل المرجعية الأساسية لهذا التعاون، إلى جانب المشاركة المنتظمة في مناورات عسكرية مشتركة ومتعددة الجنسيات، من بينها مناورات « الأسد الإفريقي » التي يحتضنها المغرب سنويا، وتمرين « جبل الصحراء »، فضلا عن تدريبات أخرى تنظمها دول حليفة في إطار شراكات دولية أوسع.

    وعلى الصعيد السياسي، شهدت العلاقات الثنائية دفعة جديدة مع زيارة وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد لامي إلى المغرب، والتي حملت مؤشرات واضحة على تقارب المواقف، من بينها إعلان لندن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية. كما شكلت الزيارة مناسبة لبحث آفاق التعاون الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق بفرص الاستثمار المرتبطة بالمشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب استعداداً لتنظيم كأس العالم 2030.

    اقتصاديا، تعززت العلاقات بين البلدين منذ دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ مطلع سنة 2021، والتي ساهمت في تسهيل المبادلات التجارية. ووفق معطيات رسمية بريطانية، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.2 مليار جنيه إسترليني خلال سنة 2024، مسجلاً ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة السابقة.

    في المحصلة، تعكس مواقف لندن تمسكها بشراكة متعددة الأبعاد مع الرباط، تقوم على استمرارية التعاون الأمني والدفاعي، وتوازيه دينامية متصاعدة في العلاقات السياسية والاقتصادية، في سياق دولي يتسم بتقلبات متزايدة، لكنه لم يغير من ثوابت هذا التعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عينة دم واحدة تفتح بابا جديدا لفهم اضطرابات الدماغ

    طور باحثون في جامعة لوند السويدية، بالتعاون مع دراسة BioFINDER والتحالف الدولي GNPC، نموذجا قائما على الذكاء الاصطناعي لتحليل بروتينات الدم بهدف رصد عدد من الاضطرابات العصبية المرتبطة بالتدهور المعرفي من خلال عينة دم واحدة، في خطوة قال أصحابها إنها قد تساعد مستقبلا على تحسين دقة التشخيص وفهم التداخل بين أمراض الدماغ المختلفة. وقد نُشرت نتائج الدراسة في دورية Nature Medicine.

    واعتمد الفريق على قاعدة بيانات بروتينية واسعة ضمت 17,187 مشاركا من 19 موقعا بحثيا ضمن قاعدة GNPC، وهي من أكبر قواعد البيانات الخاصة ببروتينات البلازما المرتبطة بالأمراض العصبية التنكسية. وبحسب الدراسة، استُخدمت تقنية تعرف بـ »التعلم المشترك » لبناء نموذج أطلق عليه اسم ProtAIDe-Dx، من دون إدخال معلومات ديموغرافية أو تشخيصية مسبقة، بل بالاعتماد على الأنماط البروتينية وحدها.

    وأوضح الباحثون أن النموذج صُمم للتمييز بين ست حالات رئيسية مرتبطة بمشهد عيادات الذاكرة، تشمل مرض ألزهايمر وباركنسون والخرف الجبهي الصدغي والتصلب الجانبي الضموري، إضافة إلى السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة، وكذلك الأشخاص غير المصابين بضعف إدراكي. كما اختُبر خارجيا على بيانات مستقلة من BioFINDER-2، وحقق قيمة مضافة عند دمجه مع المؤشرات السريرية الشائعة، خصوصا في تشخيص حالات الخرف غير المرتبطة بألزهايمر.

    وفي هذا السياق، أظهرت النتائج أن مخرجات النموذج لم تقتصر على التصنيف فقط، بل امتدت إلى التقاط إشارات بيولوجية قد ترتبط بسرعة التدهور المعرفي. فقد تمكنت البصمات البروتينية المستخرجة من التنبؤ بالتطور السريري الطولي من حالة إدراك طبيعي إلى ضعف إدراكي لاحق بدقة بلغت 70% وفق مقياس BCA، وبقيمة AUC وصلت إلى 74%، كما ربطت الدراسة بين ارتفاع احتمالات ألزهايمر التي ينتجها النموذج وتراجع الأداء المعرفي على اختبار MMSE.

    كما كشفت الدراسة عن تداخل بيولوجي لافت بين الاضطرابات المختلفة، إذ أشار الباحثون إلى أن بعض المرضى المشخصين سريريا بألزهايمر حملوا أنماطا بروتينية أقرب إلى اضطرابات دماغية أخرى، وهو ما قد يعكس وجود أمراض متزامنة أو اختلافات بيولوجية فرعية داخل التشخيص الواحد. ومع ذلك، شدد الفريق على أن قياسات بروتينات الدم الحالية لا تكفي وحدها بعد لاستبدال أدوات التشخيص السريرية المتاحة، بل يمكن أن تعمل حاليا كأداة مساعدة منخفضة الكلفة وأكثر سهولة في الوصول.

    ومن جهة أخرى، يعمل الباحثون على توسيع عدد المؤشرات البروتينية المستخدمة عبر تقنيات أكثر تقدما مثل مطيافية الكتلة، أملا في الوصول إلى بصمات أكثر تخصصا لكل مرض على حدة، بما يقرب هذا المسار من تطوير فحص دم أكثر موثوقية لتقييم اضطرابات الدماغ عبر الأمراض المختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمية البحر المتوسط تقلل خطر السكتة الدماغية

    العرائش نيوز:

    تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن اتباع حمية البحر المتوسط لا ينعكس فقط على صحة القلب، بل قد يقلل بشكل ملموس من خطر السكتة الدماغية. وبحسب تقرير صحي حديث، توصي جمعيات القلب الأميركية بهذا النمط الغذائي كوسيلة فعالة للوقاية من أمراض القلب والسكتات.

    وتُعد السكتة الدماغية من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة عالميا، ما يجعل أي تدخل غذائي وقائي ذا أهمية كبيرة.

    وأظهرت دراسة شهيرة عُرفت باسم PREDIMED أن الأشخاص الذين اتبعوا حمية البحر المتوسط انخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة بنسبة تصل إلى نحو الثلث خلال خمس سنوات.

    كما بينت متابعة طويلة لأكثر من 25 ألف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من ظاهرة “تآكل الدماغ” لدى الشباب بسبب التكنولوجيا الحديثة

    يحذر علماء من أن جيل الشباب يواجه تراجعًا ملحوظًا في القدرة على التركيز والتحليل والتفكير العميق، نتيجة التعرض المستمر للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد أُطلق على هذه الظاهرة مصطلح « تآكل الدماغ » (Brain Rot)، في إشارة إلى التأثير التراكمي للاستخدام الرقمي المفرط على القدرات الذهنية.

    وتبرز خطورة هذه الظاهرة في طريقة استهلاك المعلومات، إذ تشير دراسة حديثة (2024) منشورة في مجلة Nature Human Behavior إلى أن نحو 75% من الروابط التي يتم تداولها عبر الشبكات الاجتماعية لا يتم فتحها أصلًا، حيث يكتفي المستخدمون بقراءة العناوين وتكوين انطباعات سريعة. ويعكس ذلك نمطًا من التفاعل السطحي مع المحتوى، تغذّيه الكميات الهائلة من المعلومات والإشعارات التي يتعرض لها الأفراد يوميًا، والتي قد تصل إلى مئات التنبيهات، ما يؤدي إلى تشتيت الانتباه وإضعاف القدرة على التحليل المتعمق.

    ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل تتعدد العوامل التي تسهم في هذا التدهور المعرفي. من أبرزها الاعتماد المتزايد على الأجهزة الذكية لتخزين المعلومات بدلًا من الاحتفاظ بها ذهنيًا، وهو ما يُعرف بـ »أتمتة الذاكرة ». كما يسهم الانغماس في المحتوى القصير والسريع، أو ما يُسمى « التفكير المقتطع »، في تقليص القدرة على متابعة النصوص الطويلة أو التركيز لفترات ممتدة. ويضاف إلى ذلك تراجع معدلات القراءة، حيث تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من الشباب لم تعد تقرأ للمتعة، بل إن شريحة منهم لم تقرأ كتابًا كاملًا من قبل.

    وتتفاقم هذه التأثيرات خلال مراحل النمو المبكرة. ففي مرحلة الطفولة، التي تُعد حاسمة لتطور الدماغ، يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات إلى إبطاء نمو اللغة، وإضعاف التركيز، والحد من الخيال والتفاعل الاجتماعي. أما في مرحلة المراهقة، حيث يخضع الدماغ لعمليات إعادة تنظيم مهمة، فإن الاستخدام المكثف للتكنولوجيا قد يعزز السلوكيات الاندفاعية ويؤثر سلبًا على مهارات التخطيط واتخاذ القرار.

    ورغم هذه التحديات، لا تزال هناك سبل للحد من التأثيرات السلبية. إذ ينصح الخبراء باستخدام التكنولوجيا بشكل متوازن، مع توجيهها نحو التعلم وتنمية المهارات، إلى جانب تخصيص فترات راحة منتظمة بعيدًا عن الشاشات. كما يُوصى بممارسة أنشطة ذهنية مثل القراءة المتعمقة وتدريب الذاكرة، إضافة إلى تقليل الإشعارات غير الضرورية التي تُعد أحد أبرز مصادر التشتيت في الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عام من النوبة القلبية… دراسة كورية تراجع جدوى الاستمرار على حاصرات بيتا

    أظهرت تجربة سريرية أجريت في كوريا الجنوبية أن بعض الناجين من النوبات القلبية، ممن استقرت حالتهم ويُصنَّفون ضمن الفئة منخفضة المخاطر نسبيا، قد لا يحتاجون إلى الاستمرار مدى الحياة في تناول أدوية حاصرات مستقبلات بيتا، إذ أشارت النتائج إلى أن إيقافها بعد عام واحد على الأقل لم يرتبط بزيادة واضحة في خطر الوفاة أو التعرض لنوبة قلبية جديدة أو دخول المستشفى بسبب قصور القلب، وذلك لدى المرضى الذين لا يعانون من قصور في القلب أو ضعف واضح في وظيفة البطين الأيسر.

    وبحسب المعطيات التي عُرضت خلال الاجتماع العلمي للكلية الأمريكية لأمراض القلب ونُشرت بالتزامن في دورية « نيو إنغلاند الطبية »، شملت الدراسة 2540 مريضا في كوريا الجنوبية تلقوا حاصرات بيتا لمدة عام على الأقل بعد النوبة القلبية، قبل أن يُوزَّعوا بين من توقفوا عن العلاج ومن واصلوا تناوله. وبعد متابعة متوسطة قاربت ثلاثة أعوام ونصف العام، سُجلت أحداث سلبية خطيرة لدى 7.2 في المائة من الذين أوقفوا الدواء، مقابل 9 في المائة من الذين استمروا عليه.

    ولطالما شكّلت حاصرات بيتا، التي تعمل على خفض معدل ضربات القلب وضغط الدم، جزءا أساسيا من العلاج بعد النوبة القلبية بهدف تقليل احتمال حدوث مضاعفات لاحقة. غير أن باحثين أوضحوا أن كثيرا من الدراسات التي كرست هذا التوجه أُنجزت قبل عقود، في فترة سبقت التطور الكبير في إجراءات القسطرة والعلاجات الحديثة للوقاية الثانوية، وهو ما أعاد فتح النقاش حول مدى الحاجة إلى الاستمرار الروتيني عليها لدى جميع المرضى المستقرين.

    كما أوضح قائد الدراسة، الدكتور جوو-يونغ هان من مركز سامسونغ الطبي في سيؤول، أن وقف العلاج يمكن النظر فيه لدى المرضى المستقرين الذين مر وقت على نوبتهم القلبية، على أن يتم ذلك من خلال قرار مشترك بين الطبيب والمريض مع مراقبة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب. وأضاف أن مبررات الإيقاف قد تكون أقوى لدى المرضى الذين يعانون من آثار جانبية مرتبطة بهذه الأدوية، مثل الإرهاق والدوار وبطء القلب وانخفاض ضغط الدم.

    في المقابل، أشار الباحثون إلى أن النتائج لا تعني بالضرورة إمكان تعميمها على جميع المرضى، لأن الدراسة أُجريت بالكامل في كوريا الجنوبية، كما أن النساء شكّلن نسبة محدودة من المشاركين، فضلا عن أن غالبية المرضى كانوا قد استمروا على حاصرات بيتا لعدة سنوات قبل إيقافها، وهو ما يترك المجال مفتوحا أمام مزيد من الدراسات لتحديد الفئات التي قد تستفيد من هذا التوجه وتوقيت تطبيقه بدقة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة ذكرى تأسيسه الـ66: الاتحاد العام يكرم بفاس رموز الوفاء النقابي

    العلم – الرباط

    في أجواء نضالية مفعمة بروح الوفاء والعرفان، احتضنت القاعة الكبرى لجماعة فاس يوم السبت 28 مارس 2026، فعاليات تخليد الذكرى السادسة والستين لتأسيس الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، التي نظمتها الكتابة الإقليمية للاتحاد بفاس تحت شعار: « لسنا ذكرى… نحن استمرارية النضال ومستقبل يُبنى ».

    وشكل هذا الحدث محطة بارزة لاستحضار المسار التاريخي الحافل للاتحاد، واستشراف رهانات العمل النقابي في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، حيث عرف حضورا وازنا لمناضلين ومناضلات الاتحاد، إلى جانب عدد من الفاعلين النقابيين والمهتمين بالشأن العمالي.

    ومن أبرز لحظات هذا اللقاء، وضمن تكريم كفاءات النضال النقابي تم تكريم الأخ أحمد بلفاطمي، الكاتب الوطني السابق للجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشبيبة والرياضة، وذلك اعترافا بما أسداه من خدمات جليلة للعمل النقابي، وإسهاماته المستمرة في الدفاع عن قضايا الشغيلة وتعزيز حضور الاتحاد عبر مختلف ربوع المملكة.


    وقد أشرف على هذا التكريم كل من النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وإدريس ابلهاض، عضو المكتب التنفيذي والكاتب الإقليمي للاتحاد بفاس، حيث تم تقديم درع تكريمي للمحتفى به وسط تصفيقات الحاضرين، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الاعتزاز بالتقدير لمسار نضالي متميز.

    وأكد المتدخلون خلال هذا الحفل أن تكريم الكفاءات النقابية يشكل تقليدا راسخا داخل الاتحاد، يهدف إلى تثمين العطاءات وتحفيز الأجيال الصاعدة على مواصلة مسار النضال من أجل الكرامة والعدالة الاجتماعية. كما شددوا على أن المرحلة الراهنة تفرض تجديد آليات العمل النقابي، وتعزيز القرب من القواعد، والانخراط الجاد في الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للطبقة العاملة.

    وفي سياق متصل، اختارت الكتابة الإقليمية بفاس شعارا معبرا لهذه المناسبة: « من ذاكرة النضال إلى رهانات المستقبل… الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بفاس ثابت على العهد، صونًا للكرامة وعدالة اجتماعية لا تُساوَم »، وهو شعار يعكس وعيًا عميقًا بضرورة الربط بين الإرث النضالي الغني واستحقاقات المستقبل.

    ويأتي هذا الاحتفاء في سياق دينامية تنظيمية متجددة يعرفها الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، تروم تعزيز حضوره الميداني وتكريس أدواره التأطيرية والترافعية، بما يواكب تطلعات الشغيلة المغربية ويستجيب لتحديات المرحلة.

    ويُجمع متتبعون على أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر فقط على لحظة تكريمية رمزية، بل تمثل فرصة لإعادة الاعتبار للعمل النقابي الجاد، وترسيخ ثقافة الاعتراف، وبعث رسائل قوية مفادها أن النضال المسؤول يظل ركيزة أساسية لبناء مجتمع تسوده الكرامة والإنصاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير التوقيت قد يؤدي إلى نوبة قلبية.. كيف تتجنب ذلك؟

    العرائش نيوز:

    تغيير الساعة لا يعني فقط أنك ستنام ساعة إضافية أو تفقد ساعة من يومك، هذا التغيير الذي يبدو بسيطاً له أثر كبير على صحة جسمك، قد يصل إلى خطر الإصابة بنوبة قلبية أو الاكتئاب. لماذا.. وكيف تساعد جسمك على تجنب هذه المخاطر؟

    تغيير التوقيت بين صيفي وشتوي له أثر على جسمك أكثر مما يمكن أن تتخيل، فكسب ساعة إضافية في اليوم أو خسارتها ليس بالأمر السهل على الجسم.

    تغيير  التوقيت  يخلّ بنظام النوم وبساعتك البيولوجية، وهو ما يؤثر على صحتك بشكل كبير، إذ يخضع نومك لدورات مدتها 24 ساعة، تُعرف باسم “الإيقاعات اليومية”، تعتمد بشكل كبير على دورات الضوء والظلام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البعد‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والعمق‭ ‬السيادي‭ ‬للتضامن‭ ‬المغربي‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬الشقيقة

    العلم
    على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬هي‭ ‬أول‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬الجامعة‭ ‬العربية‭ ‬ومنظمة‭ ‬التعاون‭ ‬الإسلامي‭ ‬،‭ ‬بادرت‭ ‬بتأكيد‭ ‬تضامنها‭ ‬المطلق‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬للعدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الغاشم‭ ‬،‭ ‬حين‭ ‬أجرى‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭‬، ‭‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده‭‭‬،‬ اتصالات‭ ‬هاتفية‭ ‬مع‭ ‬أشقائه‭ ‬ملوك‭ ‬وأمراء‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭‬،‭ ‬فإن‭ ‬سوء‭ ‬الفهم‭ ‬واللغط‭ ‬والتأويل‭ ‬المعوج‭ ‬،‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬ساد‭ ‬التعاليق‭ ‬والتحليلات‭ ‬السياسية‭ ‬والتقارير‭ ‬الصحافية‭ ‬التي‭ ‬تناولت‭ ‬موضوع‮ ‬‭ ‬التضامن‭ ‬المغربي‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬أشقائه‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬وفي‭ ‬الأردن‮‭‬، ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬أفرغ‭ ‬الموقف‭ ‬المغربي‭ ‬من‭ ‬مضمونه‭ ‭‬،‭‬‬وأعطاه‭ ‬تفسيرات‭ ‬مضللة‭ ‬لا‭ ‬تمت‭ ‬للحقيقة‭ ‬بأدنى‭ ‬صلة‭ .‬

    والواقع‭ ‬أن‭ ‬تضامن‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مع‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬الخليجية‭ ‬الست‭ ‬ومع‭ ‬الأردن‭ ،‬يكتسي‭ ‬بعداً‭ ‬استراتيجياً‮‬، ‭‬وينطوي‭ ‬على‭ ‬عمق‭ ‬سيادي‭‬، ‭‬ويعبر‭ ‬عن‭ ‬متانة‭ ‬العلاقات‭ ‬المتميزة‭ ‬التي‭ ‬تربطه‭ ‬بهذه‭ ‬الدول‭ ‬السبع‭ . ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭‬، ‭‬نصره‭ ‬الله‭‬، ‬أمام‭ ‬القمة‭ ‬المغربية‭ ‬الخليجية‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬بالرياض‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬من‭ ‬أبريل‭ ‬عام‭‬2016‭ ‬، ‬حين‭ ‬قال‭ ( ‬إن‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمننا‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬واجباً‭ ‬مشتركاً‭ ‬،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬واحد‭ ‬لا‭ ‬يتجزأ‮ ‬‭ ‬فالمغرب‭ ‬يعتبر‭ ‬دائماً‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‮ ‬‭ ‬من‭ ‬أمن‭ ‬المغرب‭ ‬،‭ ‬ما‭ ‬يضركم‭ ‬يضرنا، ‭‬وما‭ ‬يمسنا‭ ‬يمسكم،‬ لأن‭ ‬المخاطر‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬لا‭ ‬تفرق‭ ‬بين‭ ‬دولة‭ ‬وأخرى‭) .‬وكانت‭ ‬تلك‭ ‬العبارات‭ ‬القوية‭ ‬والصريحة‭ ‬جداً‭ ‬بمثابة‭ ‬ميثاق‭ ‬غير‭ ‬معهود‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬العربية، ‭‬للتضامن‭ ‬والأخوة‭ ‬ووحدة‭ ‬المصير‭ .‬

    وما‭ ‬أكد‭ ‬عليه‭ ‬جلالة‭ ‬الملك، ‬أعز‭ ‬الله‭ ‬أمره‭‬، ‭‬في‭ ‬تلك‭ ‬القمة‭ ‬المغربية‭ ‬الخليجية، ‬الفريدة‭ ‬من‭ ‬نوعها‬، ‭‬هو‭ ‬ما‭ ‬جدده‭ ‬العاهل‭ ‬الكريم‭ ‬في‭ ‬اتصالاته‭ ‬الهاتفية‭ ‬مع‭ ‬أشقائه‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭‬، ‭‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬انطلاق‭ ‬العدوان‭ ‬الإيراني‭ ‬الإجرامي‭ ‬على‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ .‬وهو‭‬، ‬أيضاً‭‬،‭‬ ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬بلاغات‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الأفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج‭‬، ‬بهذا‭ ‬الشأن،‬ و‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة‭ ‬في‭ ‬كلمتيه‭ ‬أمام‭ ‬مجلس‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الوزراء‭،‬ في‭ ‬الدورتين‭ ‬الأخيرتين‭ .‬

    وإذا‭ ‬كانت‭ ‬هذه‭ ‬التأكيدات‭ ‬للتضامن‭ ‬المغربي‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية، ‬لم‭ ‬تفهم‭ ‬لدى‭ ‬بعض‭ ‬القوم‭ ‬على‭ ‬حقيقتها، ‬فهذا‭ ‬لا‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬يبنى‭ ‬عليه‭ ‬رأي‭ ‬يجانب‭ ‬الحقيقة، ‬أو‭ ‬يعطى‭ ‬له‭ ‬تفسير‭ ‬مضلل‭ ‬هو‭ ‬أبعد‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ .‬

    و‭ ‬التضامن‭ ‬في‭ ‬مفهوم‭ ‬العلاقات‭ ‬الدولية‭‬، ‭‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬قواعد‭ ‬ثابتة‭‬، ‬لا‭ ‬بد‭ ‬أن‭ ‬تراعى‭ ‬وتؤخذ‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬السيادي‭ .‬والدولة‭ ‬التي‭ ‬تعلن‭ ‬تضامنها‭ ‬مع‭ ‬دولة‭ ‬أو‭ ‬دول‭ ‬تربطها‭ ‬بها‭ ‬علاقات‭ ‬قوية‭ ‬ومتينة‭ ‬و‭ ‬أصيلة،‬ لا‭ ‬تتردد‭ ‬في‭ ‬الاستجابة‭ ‬لطلب‭ ‬يأتيها‭ ‬من‭ ‬الدولة‭ ‬أو‭ ‬الدول‭ ‬المتضامنة‭ ‬معها‭.

    ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يتم‭‬،‬ ولن‭ ‬يتم‭ ‬لأن‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭‬، ‭‬ومعها‭ ‬دولة‭ ‬الأردن‭‬، ‭‬لم‭ ‬تتخذ‭ ‬قرار‭ ‬الانخراط‭ ‬في‭ ‬الحرب‭‬، ‬فهي‭‬، ‬وحتى‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭‬، ‬تتصدى‭ ‬للاعتداءات‭ ‬الإيرانية، ‭‬بوسائل‭ ‬الدفاعات‭ ‬الجوية،‮ ‬‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إغلاق‭ ‬باب‭ ‬الانزلاق‭ ‬نحو‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬لا‭ ‬مبرر‭ ‬لها،‭‬ ولا‭ ‬يعرف‭ ‬مصيرها‭ .

    ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬في‭ ‬إمكانها‭ ‬الخروج‭ ‬منها‭ .‬

    إن‭ ‬هذه‭ ‬هي‭ ‬سياسة‭ ‬البعد‭ ‬الاستراتيجي‭ ‬والعمق‭ ‬السيادي‭ ‬للتضامن‭ ‬المغربي‭ ‬مع‭ ‬الأشقاء‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬ودولة‭ ‬الأردن‮.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير صحي جديد: الافراط في تناول السكر يرفع خطر تكون حصوات المرارة

    كشفت دراسة علمية حديثة أن الإفراط في استهلاك السكر قد يرتبط بزيادة ملحوظة في خطر الإصابة بحصوات المرارة لدى البالغين، في نتائج تسلط الضوء على دور النظام الغذائي في هذه المشكلة الصحية الشائعة.

    ارتباط محتمل بين السكر وحصوات المرارة

    واعتمد الباحثون على تحليل بيانات المسح الصحي والتغذوي الوطني الأمريكي (NHANES) خلال الفترة بين 2017 و2023، حيث شملت الدراسة نحو 8975 شخصًا بالغًا. وأظهرت النتائج أن كل زيادة بمقدار 100 غرام يوميًا من استهلاك السكر ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بحصوات المرارة بنسبة تصل إلى 41%، حتى بعد احتساب عوامل مثل العمر والجنس والتدخين والنشاط البدني والأمراض المزمنة.

    ونُشرت الدراسة في مجلة Scientific Reports، مع استبعاد المشاركين دون سن 20 عامًا والحوامل ومن لديهم بيانات غير مكتملة.

    نسب الإصابة وخصائص المشاركين

    وأفاد نحو 11.4% من المشاركين بأنهم يعانون من حصوات المرارة. كما بيّنت المقارنة أن المصابين غالبًا ما كانوا أكبر سنًا، وأقل دخلًا، وأكثر عرضة للسمنة والخمول البدني والتدخين، إضافة إلى انتشار أعلى للأمراض المزمنة بينهم. كما شكلت النساء أكثر من نصف العينة بنسبة 53%.

    وبتقسيم المشاركين إلى أربع مجموعات حسب كمية السكر المستهلكة، تبين أن المجموعة الأعلى استهلاكًا كانت أكثر عرضة للإصابة بنسبة 82% مقارنة بالمجموعة الأقل، بينما سجلت المجموعة الثالثة ارتفاعًا بنسبة 37%. وأشار التحليل إلى أن الخطر يرتفع بشكل واضح عند استهلاك نحو 150 غرامًا يوميًا من السكر، قبل أن يستقر نسبيًا.

    كيف يمكن أن يؤثر السكر على المرارة؟

    وطرح الباحثون عدة تفسيرات بيولوجية محتملة، من بينها أن ارتفاع السكر يؤدي إلى زيادة مستويات الجلوكوز والإنسولين، ما يحفّز الكبد على إنتاج المزيد من الكوليسترول وإفرازه في العصارة الصفراوية، وهو ما قد يؤدي إلى تشبعها وتكوين الحصوات.

    كما قد يساهم الإفراط في السكر في مقاومة الإنسولين والسمنة الحشوية، ما يضعف حركة المرارة ويؤدي إلى ركود العصارة. إضافة إلى ذلك، قد يسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي واضطرابات في توازن البكتيريا المعوية، ما يزيد من احتمالات تشكّل البلورات.

    تحليل متقدم ونتائج إضافية

    واستخدم الفريق البحثي تقنيات تعلم آلي متقدمة، من بينها نموذج XGBoost، الذي حقق دقة تنبؤ بلغت 89.6% في بيانات الاختبار. وأظهر التحليل أن استهلاك السكر جاء في المرتبة السادسة بين عوامل الخطر، بعد عوامل مثل العمر ومؤشر كتلة الجسم والجنس.

    أهمية النتائج وحدود الدراسة

    وتشير الدراسة إلى أن استهلاك السكر عامل غذائي قابل للتعديل، ما يعني أن تقليله قد يساهم في الوقاية من حصوات المرارة وتقليل المضاعفات المرتبطة بها، مثل التهاب المرارة والتهاب البنكرياس، وبالتالي تخفيف العبء الصحي والاقتصادي.

    ومع ذلك، أقر الباحثون بأن الدراسة مقطعية وتعتمد على بيانات ذاتية، ما يجعلها غير قادرة على إثبات علاقة سببية مباشرة، داعين إلى مزيد من الدراسات طويلة الأمد لفهم الآليات البيولوجية بشكل أدق قبل اعتماد توصيات نهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره