Catégorie : صحة

  • جهاز يُرتدى على الذراع يقترب من قياس التوتر لحظة بلحظة عبر العرق

    طوّر علماء من معهد فيزياء أشباه الموصلات التابع لأكاديمية العلوم الروسية فرع سيبيريا جهاز استشعار قابلاً للارتداء، يمكن تثبيته على الذراع لقياس مستوى التوتر من خلال الجلد. ويعتمد هذا الابتكار على رصد تركيز هرمون الكورتيزول ومؤشرات أخرى مرتبطة بالحالة النفسية والعاطفية عبر العرق، في خطوة يأمل الباحثون أن تسهم في تحسين المتابعة المستمرة للصحة النفسية.

    ويأتي هذا التطور استجابة لقيود واجهت أجهزة الاستشعار السابقة، التي اتسمت بحساسية منخفضة تجاه تغيرات الكورتيزول، ما حدّ من قدرتها على تتبع التحولات النفسية والعاطفية بشكل دقيق وفي الزمن الفعلي. كما أن بعض هذه الأجهزة كان يتطلب مكونات إضافية معقدة، مثل الأجسام المضادة، أو يعتمد على مؤشرات غير مباشرة كموصلية الجلد، وهو ما انعكس على كفاءتها وكلفتها.

    وفي هذا السياق، يهدف الابتكار الجديد إلى تقديم وحدة استشعار عالية الكفاءة، منخفضة التكلفة، وسهلة التصنيع والاستخدام، يمكن تثبيتها مباشرة على الجلد لمراقبة التغيرات النفسية مع مرور الوقت. ويعتمد الجهاز في عمله على قياس التوصيل الكهربائي باعتباره الوسيلة الأساسية لرصد هذه التبدلات، بما يسمح بالحصول على مؤشرات أوضح بشأن مستوى التوتر.

    كما تمكن الباحثون من رفع حساسية المستشعر تجاه الكورتيزول بفضل استخدام طبقة فائقة الرقة من أشباه الموصلات لا يتجاوز سمكها 20 نانومتراً. ويسمح هذا التصميم بتسجيل تغيرات تركيز الهرمون بدقة أكبر، ما يمنح نتائج أكثر موثوقية مقارنة بما كانت توفره الأجهزة المماثلة التي طُورت في السابق.

    ويتكون الجهاز من ركيزة مرنة مغطاة بطبقة حساسة مصنوعة من مادة موصلة مركبة، تضم الغرافين إلى جانب بوليمر عضوي ومادة الإيثيلين غليكول، التي تسهم في خفض المقاومة الكهربائية وتعزيز حساسية المستشعر. ويقترح الباحثون تطبيق هذه الطبقة بواسطة الطباعة ثنائية الأبعاد أو عبر تقنية التقطير، بما يتيح تصنيعه بطرق تقنية مبسطة.

    ومن جهة أخرى، أوضح المبتكرون أن العرق يحتوي أساساً على الماء بنسبة 98 في المائة، إلى جانب 2 في المائة من المركبات الكيميائية، من بينها الأملاح والغلوكوز والأدرينالين والكورتيزول والدوبامين وإنزيمات أخرى. ويضمن تثبيت وحدة الاستشعار على المعصم تماساً مباشراً مع العرق المفرز عبر الجلد، ما يؤدي إلى تراكم الشحنة داخل طبقة الاستشعار ورفع التوصيل الكهربائي فيها، وهو ما يتيح للجهاز التقاط المؤشرات المرتبطة بالتوتر بصورة أدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمادة ذكية تُلاحق أخطر سرطان جلدي.. ونتائج أولية تقترب من القضاء عليه

    طوّر علماء تقنية طبية جديدة تقوم على « لاصقة حرارية » مبتكرة، أظهرت قدرة كبيرة على استهداف خلايا الميلانوما، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، وقتلها بدقة من دون الحاجة إلى تدخل جراحي. ويأمل الباحثون أن تمهد هذه الوسيلة لعلاج أكثر أماناً وأقل تعقيداً، خاصة في الحالات التي يصعب فيها استئصال الورم بالطرق التقليدية.

    وتعتمد هذه اللاصقة على مادة الغرافين المستحث بالليزر، وهي بنية كربونية مسامية جرى إعدادها عبر نقش دقيق بأشعة الليزر. وبعد ذلك، تم دمج أكسيد النحاس الثنائي داخل هذه المسام، قبل تغليف المادة بمركب سيليكوني مرن وناعم، بما يسمح بتلاؤمها مع الجلد البشري واستعمالها بشكل مريح.

    كما تتميز اللاصقة بخصائص تجعلها مناسبة للاستخدام الموضعي، إذ تمتاز بمرونة عالية تسمح لها بالانسجام مع حركة الجلد، فضلاً عن قدرتها على تمرير الهواء ومنع تهيج البشرة، إلى جانب خمولها الكيميائي في حالتها الطبيعية، ما يقلل من مخاطر التفاعل غير المرغوب فيه مع الجسم.

    ويقوم مبدأ العلاج على تنشيط اللاصقة حرارياً، إذ يجري تسخينها بواسطة ليزر منخفض الطاقة إلى نحو 42 درجة مئوية، لتبدأ عندها بإطلاق أيونات النحاس مباشرة نحو الخلايا السرطانية. وتعمل هذه الأيونات على اختراق الحمض النووي لخلايا الميلانوما، متسببة في تدميرها عبر ما يعرف بآلية « الإجهاد التأكسدي »، مع تسجيل مؤشرات على تحفيز استجابة مناعية قد تحد من قدرة الخلايا المتبقية على الانتشار.

    وأظهرت الاختبارات المخبرية التي أُجريت على فئران مصابة بالميلانوما لمدة عشرة أيام نتائج لافتة، حيث تقلصت الأورام بنسبة بلغت 97 في المائة، فيما بينت تحليلات الأنسجة أن الخلايا السرطانية لم تتجاوز حدود الورم الأصلي. كذلك لم يُرصد أي تراكم لأيونات النحاس في الدم أو الأعضاء الداخلية للحيوانات، وهو ما يعزز فرضية أن تأثير اللاصقة يظل موضعياً وموجهاً بدقة.

    ويأتي هذا التطور في ظل الحاجة إلى بدائل علاجية أقل ضرراً بالأنسجة السليمة، لاسيما أن الميلانوما تُعرف بسرعة انتشارها العالية وخطورتها الكبيرة عند انتقالها إلى أعضاء أخرى. ويراهن الباحثون على أن تمثل هذه التقنية مستقبلاً خياراً علاجياً جديداً قد يخفف من الاعتماد على الجراحة، ويفتح الباب أمام مقاربات أكثر بساطة في علاج سرطان الجلد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا لآلام أسفل الظهر؟ هرمون بسيط يفاجئ العلماء

    العرائش نيوز:

    يواصل العلم كشف آفاق جديدة يوميا، فتقدم الدراسات الحديثة اكتشافات مذهلة حول قدرات أجسامنا. اليوم يبرز هرمون جار الدرقية كبطل محتمل لعلاج أكثر من 619 مليون شخص يعانون من آلام أسفل الظهر، بعد أن أثبت سابقا فعاليته في تعزيز بناء العظام وكثافتها، ليكشف الآن عن دور عصبي واعد في تخفيف الألم.

    هرمون PTH يخفف الألم

    أظهرت دراسة حديثة من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز نتائج واعدة لتخفيف آلام أسفل الظهر باستخدام هرمون جار الغدة الدرقية، حيث حفز الهرمون إنتاج بروتين Slit3 في الخلايا البانية للعظم بالأقراص الفقرية التالفة، مما قلل نمو الأعصاب المسببة للألم وخفف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصوات المعدة المستمرة لا تعني الجوع دائما بل قد تكون علامة على 3 أمراض خطيرة

    يعتقد كثير من الناس أن أصوات البطن دليل على الشعور بالجوع فقط، لكن الواقع أن هذه الأصوات قد تكون طبيعية في أحيان كثيرة، بينما قد تشير في حالات أخرى إلى مشكلات صحية تستدعي الانتباه، خاصة إذا كانت متكررة أو مصحوبة بأعراض مزعجة.

    وبحسب ما أورده موقع « Verywell Health »، فإن أصوات المعدة لا ترتبط دائمًا بالجوع، بل لها أسباب متعددة.

    ما السبب الحقيقي لأصوات المعدة؟

    تنشأ هذه الأصوات نتيجة حركة الطعام والسوائل والغازات داخل الجهاز الهضمي، وهي عملية طبيعية تحدث باستمرار. حتى في حالة عدم تناول الطعام، تستمر الأمعاء في الانقباض ضمن ما يُعرف بحركة التنظيف، مما يؤدي إلى صدور أصوات قد تكون مسموعة.

    لكن عندما تصبح هذه الأصوات متكررة بشكل ملحوظ أو مصحوبة بألم أو اضطرابات، فقد تكون مؤشرًا على وجود خلل في الجهاز الهضمي.

    متى تصبح أصوات المعدة غير طبيعية؟

    تُعد أصوات البطن مقلقة في الحالات التالية:

    إذا تكررت بشكل غير معتاد.

    إذا صاحَبَها انتفاخ أو ألم.

    إذا ارتبطت بإسهال أو إمساك مستمر.

    إذا ظهرت حتى بعد تناول الطعام مباشرة.

    ما الأمراض التي قد تدل عليها؟

    1. متلازمة القولون العصبي

    تُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يحدث اضطراب في حركة الأمعاء يؤدي إلى زيادة الغازات والانقباضات، وبالتالي سماع أصوات واضحة. وغالبًا ما تترافق مع ألم متكرر، وانتفاخ، وتغيرات في الإخراج بين الإسهال والإمساك.

    2. انسداد الأمعاء

    وهي حالة خطيرة تبدأ عادة بأصوات قوية وغير طبيعية. يحدث الانسداد عندما يتعطل مرور الطعام أو السوائل داخل الأمعاء، مما يزيد الضغط والحركة داخلها. وتكون مصحوبة بألم شديد، وانتفاخ واضح، وغثيان أو قيء، وتتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.

    3. التهابات الجهاز الهضمي

    مثل العدوى البكتيرية أو الفيروسية، والتي تؤدي إلى اضطراب في حركة الأمعاء وزيادة نشاطها، مما يسبب أصواتًا ملحوظة. وغالبًا ما تترافق مع إسهال، وألم في البطن، وارتفاع في درجة الحرارة. وقد يؤدي إهمال العلاج إلى مضاعفات مثل الجفاف.

    كيف تميز بين الصوت الطبيعي والخطر؟

    الصوت الطبيعي يكون خفيفًا ومتقطعًا، ولا يسبب ألمًا أو إزعاجًا، وغالبًا يظهر عند الشعور بالجوع. أما الصوت المرتبط بمشكلة صحية فيكون متكررًا، ومصحوبًا بأعراض أخرى واضحة، وقد يؤثر على الراحة اليومية.

    متى يجب زيارة الطبيب؟

    يُنصح بمراجعة الطبيب إذا استمرت أصوات المعدة لفترة طويلة أو كانت مصحوبة بأي من الأعراض التالية:

    ألم شديد أو مستمر.

    قيء متكرر.

    فقدان وزن غير مبرر.

    انتفاخ مستمر وواضح.

    تغيرات ملحوظة في طبيعة الإخراج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمزة فرجي: مؤتمر العلوم الحرارية منصة عالمية لمواكبة التطورات التكنولوجية وإرساء بحث علمي مستدام

    العلم الإلكترونية: مراكش

    تُختتم اليوم الجمعة برحاب جامعة القاضي عياض فعاليات المؤتمر الدولي للعلوم الحرارية الذي يلتئم في نسخته التاسعة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.

    فعلى مدى ثلاثة أيام (1-3 أبريل 2026) انكب المؤتمر على مقاربة عدد من الموضوعات العلمية في سياق آخر التطورات التكنولوجية والثورة الرقمية واكتساح الذكاء الاصطناعي لكل المناحي العلمية والبحثية.

    وارتباطا بهذا الحدث العلمي البارز أفاد حمزة فرجي رئيس النسخة التاسعة لهذا المؤتمر الذي يرسخ مكانته بثبات ضمن المنتديات العلمية أن شعار هذه الدورة « العلوم الحرارية والرقمنة..

     


    من أجل أنظمة ذكية ومستدامة » ينبع من القناعة الراسخة بضرورة وضع البحث العلمي الوطني في صلب التحولات العلمية وخاصة التكنولوجيات الحديثة وتمكين الباحث المغربي ومختبرات البحث في الجامعات المغربية بما فيها جامعة القاضي عياض من نوافذ تطل على عوالم المستجدات في حقل العلوم الحرارية، وتمكن الباحثين من الاحتكاك بخبرات الأكاديميين في مختلف الدول، ولا أدل على ذلك الاهتمام المتزايد الذي يحظى به المؤتمر ومشاركة أزيد من 300 خبير يحملون هموما وانشغالات مشتركة بشأن العلوم الحرارية وعلاقتها بأدوات الرقمنة لمواجهة التحديات والرهانات المطروحة على مستوى الإنتاج الطاقي النظيف والمستدام.


    ويضيف الأستاذ الجامعي حمزة فرجي بأن هاته الانتظارات والتطلعات يعبر عنها المغرب بقوة في البرامج والمخططات الاستراتيجية، وفي ضوء هذا الاهتمام الوطني تحول المؤتمر الدولي للعلوم الحرارية بمراكش إلى منصة لتبادل الخبرات والمستجدات في هذا المجال وتقديم إجابات علمية داخل دوائر الجامعات العالمية ومختبرات البحث كفضاء ينتج العلم والمعرفة، مشددا على ضرورة مواكبة الجامعة المغربية لآفاق الابتكار والتصنيع في العصر الراهن وفي المستقبل، في إطار الاستباق والتنافسية العالمية.

    ولم يفته ختاما بالتوجه بالشكر والامتنان إلى رئاسة الجامعة وكل الحاضرين، وإلى جميع من ساهم في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر الذي سيستشرف بحسب تعبيره دورته العاشرة بمزيد من الإصرار والتحدي، والتفاعل مع الباحثين والخبراء في مجال العلوم الحرارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمادة حرارية مرنة تفتح بابا جديدا لعلاج الميلانوما دون جراحة

    طوّر باحثون ضمادة جلدية مرنة تشبه اللاصق الطبي، قالوا إنها قد تمثل مستقبلا خيارا غير جراحي لعلاج الميلانوما، أخطر أنواع سرطان الجلد، وذلك بعد أن أظهرت نتائج أولية قدرتها على قتل الخلايا السرطانية الكامنة تحت الجلد عند تنشيطها بليزر منخفض الطاقة. ونُشرت هذه النتائج في دورية ACS Nano، وما تزال في المرحلة ما قبل السريرية على الخلايا والفئران.

    وتعتمد الضمادة على مادة مرنة تحتوي على جسيمات دقيقة من النحاس، تبقى خاملة في الظروف العادية، لكنها تبدأ بالتحرر عند تسخينها إلى نحو 42 درجة مئوية بواسطة ليزر منخفض الطاقة، أي ما يعادل تقريبا 108 درجات فهرنهايت. وعند تنشيطها، تُطلق أيونات النحاس مباشرة في الخلايا السرطانية الموجودة تحتها، ما يؤدي إلى تدمير معظم خلايا الميلانوما وإضعاف قدرة الخلايا المتبقية على الحركة والانتشار، بحسب الباحثين.

    كما أظهرت التجارب على الفئران أن اللاصق ساعد على تقليص آفات الميلانوما من دون إحداث ضرر واضح في الأنسجة السليمة المحيطة، وهو ما يمنح هذا النهج أهمية خاصة مقارنة بعلاجات قد تهاجم أنسجة غير مصابة أو تتطلب تدخلا جراحيا مباشرا. ويرى الفريق أن الجمع بين المرونة وسهولة التطبيق والتنشيط الموضعي قد يجعل هذا النوع من العلاجات مناسبا مستقبلا للأورام السطحية أو القريبة من سطح الجلد.

    وفي المقابل، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني التوصل إلى علاج جاهز للبشر بعد، لأن الدراسة ما تزال في بدايتها، ولم تختبر بعد على المرضى. لذلك، فإن الحديث حاليا يدور حول نهج علاجي واعد أكثر من كونه بديلا معتمدا للجراحة أو العلاجات المتاحة للميلانوما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز مناعي « هجين » يحقق نتائج واعدة ضد السكري من النوع الأول لدى الفئران

    نجح باحثون من جامعة ستانفورد في تطوير نهج تجريبي مكّن من القضاء على السكري من النوع الأول لدى فئران مصابة بالمرض، عبر إنشاء جهاز مناعي « هجين » يجمع بين خلايا مناعية من المتبرع والمتلقي، بما يسمح بزراعة خلايا منتجة للأنسولين من دون الحاجة إلى تثبيط مناعي طويل الأمد. ونُشرت نتائج الدراسة في عدد يناير 2026 من دورية The Journal of Clinical Investigation.

    ويحدث السكري من النوع الأول عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا الجزر البنكرياسية المنتجة للأنسولين، وهو ما يجعل زرع هذه الخلايا خيارا علاجيا واعدا لكنه محدود بسبب خطر الرفض المناعي والحاجة عادة إلى أدوية قوية تثبط المناعة مدى الحياة. ولهذا سعى الفريق إلى تجاوز هذه العقبة عبر إعادة « تهيئة » الجهاز المناعي بدل تدميره بالكامل كما في البروتوكولات الأشد سمية.

    واعتمدت الطريقة الجديدة على زرع خلايا جزر بنكرياسية وخلايا جذعية دموية من نخاع العظم مأخوذة من المتبرع نفسه، بعد تهيئة أقل سمية شملت أجساما مضادة، وجرعات منخفضة من الإشعاع، ودواء باريسيتينيب. والهدف من ذلك كان تكوين ما يعرف بـ »الكيميرية المختلطة »، أي جهاز مناعي مختلط يتقبل الخلايا المزروعة باعتبارها جزءا منه، بدل التعرف عليها كأنسجة غريبة ومهاجمتها.

    وأظهرت النتائج أن الفئران المعالجة استعادت القدرة على إنتاج الأنسولين وحافظت على ذلك لمدة وصلت إلى 20 أسبوعا من دون مؤشرات على رفض الطعوم المزروعة، مع بقاء وظائف المناعة الأساسية قائمة. كما وصفت ستانفورد هذا المسار بأنه « إعادة ضبط مناعية » نجحت في الفئران من دون اللجوء إلى التثبيط المناعي المزمن الذي كان يمثل العائق الأكبر أمام هذا النوع من العلاجات.

    ورغم أهمية النتيجة، يؤكد الباحثون أن الطريق لا يزال طويلا قبل نقل هذا النهج إلى البشر، بسبب تحديات تتعلق بتوفير خلايا الجزر ونخاع العظم من المتبرع نفسه، وبضرورة الحفاظ على توازن الجهاز المناعي الهجين على المدى الطويل، إضافة إلى أن بعض الأدوات المستخدمة في الدراسة تحتاج إلى بدائل أو تكييفات مناسبة للاستعمال السريري البشري.

    ويرى معدو الدراسة أن هذا التقدم قد لا يقتصر مستقبلا على السكري من النوع الأول فقط، بل قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة لأمراض مناعية ذاتية أخرى، إذا أثبتت الأبحاث اللاحقة سلامته وفعاليته خارج النماذج الحيوانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القهوة مساءً قد تغيّر سلوكك دون أن تدرك

    العرائش نيوز:

    كشفت دراسة حديثة أن تناول القهوة في ساعات الليل قد يؤثر على السلوك بشكل يتجاوز الأرق، إذ يرتبط بزيادة الاندفاع واتخاذ قرارات أكثر مخاطرة.

    وبحسب تقرير نشره موقع ScienceDaily نقلًا عن جامعة تكساس في إل باسو، فإن توقيت استهلاك الكافيين يلعب دورا حاسما في هذه التأثيرات.

    واعتمد الباحثون على تجارب باستخدام ذباب الفاكهة، وهو نموذج علمي شائع لدراسة السلوك، نظرا لتشابه بعض الآليات العصبية مع البشر. وتم تعريض الذباب للكافيين في أوقات مختلفة من اليوم، ثم قياس قدرته على التوقف عن الحركة عند مواجهة محفزات مزعجة.

    وأظهرت النتائج أن الذباب الذي تناول الكافيين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والي جهة بني ملال يترأس اجتماعا لتسريع وتيرة إنجاز مشاريع الصحة وتجاوز الإكراهات التي تعترضها

    ترأس والي جهة بني ملال-خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، محمد بنرباك، أخيرا، اجتماعا موسعا بمقر الولاية، بحضور رئيس مجلس الجهة وممثلي مختلف المصالح المعنية، خُصص لتتبع تقدم المشاريع المهيكلة في قطاع الصحة وبحث سبل تسريع وتيرة إنجازها وتجاوز الإكراهات التي تعترضها.

    وأوضح والي الجهة، خلال هذا اللقاء، أن الاجتماع يندرج في سياق تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إعداد وتفعيل برنامج التنمية الترابية المندمجة، مبرزا أن تحسين جودة الخدمات الصحية يشكل أحد محاوره الأساسية.

    وسجل المسؤول الترابي أن الجهة شهدت خلال الفترة الأخيرة تعبئة مهمة على مستوى برمجة الاستثمارات وعقد الشراكات لإنجاز مشاريع كبرى في المجال الصحي، مشددا على ضرورة تسريع إخراجها إلى حيز الوجود، من خلال تعبئة مختلف المتدخلين وتكريس التنسيق بينهم، بما يضمن تحقيق النجاعة المطلوبة وخدمة المصلحة العامة.

    وتدارس الاجتماع معطيات مفصلة تهم مشروع المركز الاستشفائي الجامعي ومشروع كلية الطب والصيدلة، إلى جانب الوقوف على تقدم أشغال القطب الصحي ببني ملال، الذي يضم المستشفى الجهوي، ومستشفى الأمراض النفسية والعقلية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم، ومركز الترويض الطبي، والمعهد الجهوي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة.

    كما تم تقديم برنامج تأهيل المؤسسات الاستشفائية، سواء على مستوى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال أو المستشفيات الإقليمية بكل من أزيلال وخريبكة ووادي زم والفقيه بن صالح وقصبة تادلة.

    وشكل اللقاء مناسبة لطرح مختلف الإكراهات التي تعيق تقدم هذه الأوراش، حيث تم الاتفاق على اعتماد جدولة زمنية دقيقة لمشروعي المركز الاستشفائي الجامعي وكلية الطب والصيدلة، بما يمكن من تتبع مراحل الإنجاز والتفاعل السريع مع التحديات المطروحة.

    وأكد المشاركون، في ختام الاجتماع، على أهمية تعزيز التنسيق بين كافة المتدخلين لضمان التكامل والانسجام في تنفيذ المشاريع، وتسريع وتيرة إنجاز القطب الصحي وتأهيل البنيات الاستشفائية، بما يسهم في تحسين العرض الصحي لفائدة ساكنة الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحور “سيكادا” يعود للواجهة.. الطيب حمضي يوضح: سريع الانتشار وليس أكثر خطورة

    عاد الحديث مجددًا عن متحور جديد لفيروس كورونا يُعرف إعلاميًا باسم “سيكادا” (Cicada)، وهو التسمية التي راجت أساسًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى حشرة “السيكادا” التي تختفي تحت الأرض لفترات طويلة قبل أن تعود للظهور بقوة، في تشبيه لعودة هذا المتحور إلى الواجهة بعد اختفائه.

    وفي تصريح صحفي لموقع “الأول”، أوضح الدكتور الطيب حمضي، باحث في السياسات والنظم الصحية، أن المتحور المذكور هو في الأصل BA.3.2، وينتمي إلى سلالة أوميكرون، مشيرًا إلى أنه ظهر لأول مرة في جنوب إفريقيا أواخر سنة 2024، قبل أن يتراجع حضوره بسبب ظهور متحورات أخرى، ليعود مجددًا خلال بداية سنة 2026، خاصة في أوروبا وجزئيًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأضاف أن هذا المتحور يتميز بكونه يحمل عددًا كبيرًا من الطفرات يتراوح بين 70 و75 طفرة على مستوى البروتين الشوكي (Spike)، وهو ما يعزز قدرته على التهرب المناعي، موضحًا أن الأشخاص الذين سبق لهم التلقيح أو الإصابة بكوفيد-19 يمكن أن يتعرضوا للإصابة مجددًا.

    وأكد حمضي، في المقابل، أن المناعة المكتسبة سواء عبر اللقاح أو الإصابة السابقة لا تزال تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الحالات الخطيرة، مبرزًا أن الهدف الأساسي من اللقاحات حاليًا هو تقليص خطر الدخول إلى المستشفى أو الإنعاش، وليس منع الإصابة بشكل كامل كما كان في المراحل الأولى من الجائحة.

    وبخصوص خطورة المتحور الجديد، شدد المتحدث على أنه لا توجد إلى حدود الساعة معطيات علمية تؤكد أنه أكثر خطورة من المتحورات السابقة، مرجحًا أن يكون أكثر قدرة على الانتشار وإحداث عدد أكبر من الإصابات، دون أن يؤدي بالضرورة إلى مضاعفات أشد.

    أما الأعراض المرتبطة به، فأشار إلى أنها لا تختلف عن الأعراض المعروفة سابقًا، وتشمل الحمى، الصداع، آلام المفاصل، السعال، سيلان الأنف، التهاب الحلق، وقد تشمل أحيانًا اضطرابات هضمية.

    وفي ما يتعلق بالفئات الأكثر عرضة للخطر، حذر حمضي من أن الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 75 سنة، إضافة إلى المصابين بأمراض تؤثر على المناعة، يظلون الأكثر هشاشة في مواجهة هذا المتحور، داعيًا إلى اتخاذ احتياطات خاصة لحمايتهم.

    وعن الوضع بالمغرب، أوضح أن انتقال المتحور إلى البلاد يبقى مسألة وقت فقط، بحكم الروابط القوية مع أوروبا، التي تسجل نسبة مهمة من الإصابات بهذا المتحور، مضيفًا أن ما يقارب 30 في المائة من الحالات في بعض الدول الأوروبية باتت مرتبطة به.

    وفي هذا الإطار، دعا إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، خاصة بالنسبة للفئات الهشة، من قبيل تجنب الاختلاط في حال ظهور الأعراض، واستعمال الكمامة عند الضرورة، مع التأكيد على أهمية التلقيح الدوري لهذه الفئات مرتين في السنة، خلال فصلي الخريف والربيع، نظرًا لكون فيروس كورونا لم يعد مرتبطًا بموسم واحد فقط كما هو الحال بالنسبة للأنفلونزا.

    وختم بالتأكيد على أن هذا المتحور مرشح للانتشار بشكل أوسع خلال الأسابيع المقبلة على المستوى العالمي، في ظل استمرار تطور الفيروس وظهور سلالات جديدة بشكل دوري.

    إقرأ الخبر من مصدره