Étiquette : أزمات

  • الملك محمد السادس يوجه رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

    Vinkmag ad

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيد شيخ نيانغ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية :

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    سعادة السيد شيخ نيانغ، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف،

    أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن نتوجه إليكم بصادق عبارات الشكر والتقدير على ما تبذلونه من جهود حثيثة لنصرة الحقوق المشروعة وغير القابلة للتقادم للشعب الفلسطيني، ودعم قضيته العادلة.

    وهي مناسبة نجدد فيها التأكيد على موقفنا الثابت والواضح من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

    حضرات السيدات والسادة،

    لئن كانت أزمات دولية طارئة تحظى الآن بأولوية اهتمام المجتمع الدولي ومؤسساته، فإن القضية الفلسطينية ستظل، باعتبارها أقدم القضايا، مفتاح السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لذلك، فإن أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مساع وجهود متواصلة للخروج من منطق الصراع والعنف إلى منطق السلام والتعاون وبناء فضاء مزدهر لجميع شعوبها.

    وبقدر ما نؤكد أن حالة الانسداد في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تخدم السلام الذي نتطلع أن يسود المنطقة، نشجع الإشارات الإيجابية والمبادرات المحمودة المبذولة لإعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين باعتباره خيارا واقعيا.

    وإننا لعلى يقين بأن المبادرات الرامية لإشاعة الازدهار والرخاء في المنطقة، ستظل، رغم أهميتها، غير كافية في ظل صراع طال أمده وبات يرهن مستقبل الأجيال المقبلة.

    كما أن غياب الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام، فسحت المجال للقوى المتطرفة للإمعان في استباحتها للمقدسات ونشر ثقافة العنف والكراهية، الأمر الذي ينذر بتحول النزاع من صراع سياسي إلى صراع عقائدي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

    حضرات السيدات والسادة،

    تحظى مدينة القدس الشريف بمكانة متميزة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية لما تنطوي عليه من بعد روحي وعقائدي، فضلا عن كونها مدرجة ضمن قضايا الوضع النهائي التي يتعين إيجاد حل لها في إطار المفاوضات المباشرة.

    ومن منطلق الأمانة التي نتقلدها بصفتنا رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، ندعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والحضاري والديني للمدينة المقدسة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

    وتحت إشرافنا الشخصي، تقوم وكالة بيت مال القدس الشريف بإنجاز وتنفيذ مشاريع ملموسة، سكنية وصحية، وتعليمية واجتماعية لفائدة إخواننا المقدسيين، تروم في أساسها صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة المقدسية ودعم صمودها.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن ما تقوم به المملكة المغربية من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة تلقى كل التقدير والإشادة من لدن القيادة والشعب الفلسطينيين. لذلك، ندعو إلى النأي بهذه القضية العادلة عن المزايدات العقيمة والحسابات الضيقة التي لا تخدمها في شيء.

    وهي مناسبة سانحة لدعوة كافة الفرقاء الفلسطينيين للعمل بروح الفريق الواحد لبناء مؤسسات فلسطينية قوية بقيادة أخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق إلى الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

    وفي الختام، نجدد مباركتنا للجهود الصادقة التي تبذلها لجنتكم الموقرة من أجل تجديد الوعي بأهمية وضرورة إيجاد حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

    وفقكم الله وسدد خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة

    جلالة الملك: ما يقوم به المغرب من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة

    الثلاثاء, 29 نوفمبر, 2022 إلى 11:25

    نيويورك – أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن ما يقوم به المغرب من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة تلقى كل التقدير والإشادة من لدن القيادة والشعب الفلسطينيين.

    وأبرز صاحب الجلالة اليوم الثلاثاء في رسالة سامية موجهة إلى السيد شيخ نيانغ، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أن “ما تقوم به المملكة المغربية من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة تلقى كل التقدير والإشادة من لدن القيادة والشعب الفلسطينيين”، داعيا جلالته إلى النأي بهذه القضية العادلة عن المزايدات العقيمة والحسابات الضيقة التي لا تخدمها في شيء.

    وقال جلالة الملك “من منطلق الأمانة التي نتقلدها بصفتنا رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، ندعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والحضاري والديني للمدينة المقدسة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث”.

    وأضاف صاحب الجلالة أنه تحت الإشراف الشخصي لجلالته، تقوم وكالة بيت مال القدس الشريف بإنجاز وتنفيذ مشاريع ملموسة، سكنية وصحية، وتعليمية واجتماعية لفائدة المقدسيين، مبرزا جلالته أن هذه المشاريع تروم في أساسها صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة المقدسية ودعم صمودها.

    وجدد جلالة الملك بهذه المناسبة التأكيد على موقفه الثابت والواضح من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

    وشدد صاحب الجلالة على أن مدينة القدس الشريف تحظى بمكانة متميزة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية لما تنطوي عليه من بعد روحي وعقائدي، فضلا عن كونها مدرجة ضمن قضايا الوضع النهائي التي يتعين إيجاد حل لها في إطار المفاوضات المباشرة.

    من جهة أخرى قال جلالة الملك “لئن كانت أزمات دولية طارئة تحظى الآن بأولوية اهتمام المجتمع الدولي ومؤسساته، فإن القضية الفلسطينية ستظل، باعتبارها أقدم القضايا، مفتاح السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”، موضحا في هذا الصدد أن أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مساع وجهود متواصلة للخروج من منطق الصراع والعنف إلى منطق السلام والتعاون وبناء فضاء مزدهر لجميع شعوبها.

    وأضاف صاحب الجلالة أن “حالة الانسداد في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تخدم السلام الذي نتطلع أن يسود المنطقة”، مشيدا بالإشارات الإيجابية والمبادرات المحمودة المبذولة لإعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين باعتباره خيارا واقعيا.

    وأكد جلالة الملك أن المبادرات الرامية لإشاعة الازدهار والرخاء في المنطقة، ستظل، رغم أهميتها، غير كافية في ظل صراع طال أمده وبات يرهن مستقبل الأجيال المقبلة.

    وأضاف صاحب الجلالة أن غياب الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام، فسحت المجال للقوى المتطرفة للإمعان في استباحتها للمقدسات ونشر ثقافة العنف والكراهية، مشيرا جلالته إلى أن هذا الأمر ينذر بتحول النزاع من صراع سياسي إلى صراع عقائدي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

    ودعا جلالة الملك كافة الفرقاء الفلسطينيين للعمل بروح الفريق الواحد لبناء مؤسسات فلسطينية قوية ب”قيادة أخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق إلى الحرية والاستقلال والعيش الكريم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يوجه رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

    وجه الملك محمد السادس، رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيد شيخ نيانغ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية :

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    سعادة السيد شيخ نيانغ، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف،

    أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن نتوجه إليكم بصادق عبارات الشكر والتقدير على ما تبذلونه من جهود حثيثة لنصرة الحقوق المشروعة وغير القابلة للتقادم للشعب الفلسطيني، ودعم قضيته العادلة.

    وهي مناسبة نجدد فيها التأكيد على موقفنا الثابت والواضح من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

    حضرات السيدات والسادة،

    لئن كانت أزمات دولية طارئة تحظى الآن بأولوية اهتمام المجتمع الدولي ومؤسساته، فإن القضية الفلسطينية ستظل، باعتبارها أقدم القضايا، مفتاح السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لذلك، فإن أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مساع وجهود متواصلة للخروج من منطق الصراع والعنف إلى منطق السلام والتعاون وبناء فضاء مزدهر لجميع شعوبها.

    وبقدر ما نؤكد أن حالة الانسداد في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تخدم السلام الذي نتطلع أن يسود المنطقة، نشجع الإشارات الإيجابية والمبادرات المحمودة المبذولة لإعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين باعتباره خيارا واقعيا.

    وإننا لعلى يقين بأن المبادرات الرامية لإشاعة الازدهار والرخاء في المنطقة، ستظل، رغم أهميتها، غير كافية في ظل صراع طال أمده وبات يرهن مستقبل الأجيال المقبلة.

    كما أن غياب الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام، فسحت المجال للقوى المتطرفة للإمعان في استباحتها للمقدسات ونشر ثقافة العنف والكراهية، الأمر الذي ينذر بتحول النزاع من صراع سياسي إلى صراع عقائدي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

    حضرات السيدات والسادة،

    تحظى مدينة القدس الشريف بمكانة متميزة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية لما تنطوي عليه من بعد روحي وعقائدي، فضلا عن كونها مدرجة ضمن قضايا الوضع النهائي التي يتعين إيجاد حل لها في إطار المفاوضات المباشرة.

    ومن منطلق الأمانة التي نتقلدها بصفتنا رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، ندعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والحضاري والديني للمدينة المقدسة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

    وتحت إشرافنا الشخصي، تقوم وكالة بيت مال القدس الشريف بإنجاز وتنفيذ مشاريع ملموسة، سكنية وصحية، وتعليمية واجتماعية لفائدة إخواننا المقدسيين، تروم في أساسها صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة المقدسية ودعم صمودها.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن ما تقوم به المملكة المغربية من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة تلقى كل التقدير والإشادة من لدن القيادة والشعب الفلسطينيين. لذلك، ندعو إلى النأي بهذه القضية العادلة عن المزايدات العقيمة والحسابات الضيقة التي لا تخدمها في شيء.

    وهي مناسبة سانحة لدعوة كافة الفرقاء الفلسطينيين للعمل بروح الفريق الواحد لبناء مؤسسات فلسطينية قوية بقيادة أخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق إلى الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

    وفي الختام، نجدد مباركتنا للجهود الصادقة التي تبذلها لجنتكم الموقرة من أجل تجديد الوعي بأهمية وضرورة إيجاد حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

    وفقكم الله وسدد خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يوجه رسالة إلى رئيس لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيد شيخ نيانغ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية :

     » الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    سعادة السيد شيخ نيانغ، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف،

    أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة، يطيب لنا، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن نتوجه إليكم بصادق عبارات الشكر والتقدير على ما تبذلونه من جهود حثيثة لنصرة الحقوق المشروعة وغير القابلة للتقادم للشعب الفلسطيني، ودعم قضيته العادلة.

    وهي مناسبة نجدد فيها التأكيد على موقفنا الثابت والواضح من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

    حضرات السيدات والسادة،

    لئن كانت أزمات دولية طارئة تحظى الآن بأولوية اهتمام المجتمع الدولي ومؤسساته، فإن القضية الفلسطينية ستظل، باعتبارها أقدم القضايا، مفتاح السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لذلك، فإن أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مساع وجهود متواصلة للخروج من منطق الصراع والعنف إلى منطق السلام والتعاون وبناء فضاء مزدهر لجميع شعوبها.

    وبقدر ما نؤكد أن حالة الانسداد في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تخدم السلام الذي نتطلع أن يسود المنطقة، نشجع الإشارات الإيجابية والمبادرات المحمودة المبذولة لإعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين باعتباره خيارا واقعيا.

    وإننا لعلى يقين بأن المبادرات الرامية لإشاعة الازدهار والرخاء في المنطقة، ستظل، رغم أهميتها، غير كافية في ظل صراع طال أمده وبات يرهن مستقبل الأجيال المقبلة.

    كما أن غياب الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام، فسحت المجال للقوى المتطرفة للإمعان في استباحتها للمقدسات ونشر ثقافة العنف والكراهية، الأمر الذي ينذر بتحول النزاع من صراع سياسي إلى صراع عقائدي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

    حضرات السيدات والسادة،

    تحظى مدينة القدس الشريف بمكانة متميزة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية لما تنطوي عليه من بعد روحي وعقائدي، فضلا عن كونها مدرجة ضمن قضايا الوضع النهائي التي يتعين إيجاد حل لها في إطار المفاوضات المباشرة.

    ومن منطلق الأمانة التي نتقلدها بصفتنا رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، ندعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والحضاري والديني للمدينة المقدسة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

    وتحت إشرافنا الشخصي، تقوم وكالة بيت مال القدس الشريف بإنجاز وتنفيذ مشاريع ملموسة، سكنية وصحية، وتعليمية واجتماعية لفائدة إخواننا المقدسيين، تروم في أساسها صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة المقدسية ودعم صمودها.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن ما تقوم به المملكة المغربية من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة تلقى كل التقدير والإشادة من لدن القيادة والشعب الفلسطينيين. لذلك، ندعو إلى النأي بهذه القضية العادلة عن المزايدات العقيمة والحسابات الضيقة التي لا تخدمها في شيء.

    وهي مناسبة سانحة لدعوة كافة الفرقاء الفلسطينيين للعمل بروح الفريق الواحد لبناء مؤسسات فلسطينية قوية بقيادة أخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق إلى الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

    وفي الختام، نجدد مباركتنا للجهود الصادقة التي تبذلها لجنتكم الموقرة من أجل تجديد الوعي بأهمية وضرورة إيجاد حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

    وفقكم الله وسدد خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته « .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يوجه رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

    جلالة الملك يوجه رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف

    الثلاثاء, 29 نوفمبر, 2022 إلى 11:12

    نيويورك – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة إلى رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، السيد شيخ نيانغ، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية :

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    سعادة السيد شيخ نيانغ، رئيس اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف،

    أصحاب السعادة، حضرات السيدات والسادة،

    يطيب لنا، بمناسبة تخليد اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أن نتوجه إليكم بصادق عبارات الشكر والتقدير على ما تبذلونه من جهود حثيثة لنصرة الحقوق المشروعة وغير القابلة للتقادم للشعب الفلسطيني، ودعم قضيته العادلة.

    وهي مناسبة نجدد فيها التأكيد على موقفنا الثابت والواضح من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

    حضرات السيدات والسادة،

    لئن كانت أزمات دولية طارئة تحظى الآن بأولوية اهتمام المجتمع الدولي ومؤسساته، فإن القضية الفلسطينية ستظل، باعتبارها أقدم القضايا، مفتاح السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. لذلك، فإن أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مساع وجهود متواصلة للخروج من منطق الصراع والعنف إلى منطق السلام والتعاون وبناء فضاء مزدهر لجميع شعوبها.

    وبقدر ما نؤكد أن حالة الانسداد في العملية السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لا تخدم السلام الذي نتطلع أن يسود المنطقة، نشجع الإشارات الإيجابية والمبادرات المحمودة المبذولة لإعادة بناء الثقة بهدف إطلاق مفاوضات جادة كفيلة بتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين باعتباره خيارا واقعيا.

    وإننا لعلى يقين بأن المبادرات الرامية لإشاعة الازدهار والرخاء في المنطقة، ستظل، رغم أهميتها، غير كافية في ظل صراع طال أمده وبات يرهن مستقبل الأجيال المقبلة.

    كما أن غياب الأفق السياسي للقضية الفلسطينية، والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام، فسحت المجال للقوى المتطرفة للإمعان في استباحتها للمقدسات ونشر ثقافة العنف والكراهية، الأمر الذي ينذر بتحول النزاع من صراع سياسي إلى صراع عقائدي قد تكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها.

    حضرات السيدات والسادة،

    تحظى مدينة القدس الشريف بمكانة متميزة في وجدان الشعوب العربية والإسلامية لما تنطوي عليه من بعد روحي وعقائدي، فضلا عن كونها مدرجة ضمن قضايا الوضع النهائي التي يتعين إيجاد حل لها في إطار المفاوضات المباشرة.

    ومن منطلق الأمانة التي نتقلدها بصفتنا رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، ندعو إلى الحفاظ على الوضع القانوني والحضاري والديني للمدينة المقدسة باعتبارها تراثا مشتركا للإنسانية وأرضا للقاء ورمزا للتعايش السلمي بالنسبة لأتباع الديانات التوحيدية الثلاث.

    وتحت إشرافنا الشخصي، تقوم وكالة بيت مال القدس الشريف بإنجاز وتنفيذ مشاريع ملموسة، سكنية وصحية، وتعليمية واجتماعية لفائدة إخواننا المقدسيين، تروم في أساسها صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للساكنة المقدسية ودعم صمودها.

    حضرات السيدات والسادة،

    إن ما تقوم به المملكة المغربية من جهود ومساعي لصالح القضية الفلسطينية هو التزام صادق وموصول تدعمه إجراءات ميدانية ملموسة تلقى كل التقدير والإشادة من لدن القيادة والشعب الفلسطينيين. لذلك، ندعو إلى النأي بهذه القضية العادلة عن المزايدات العقيمة والحسابات الضيقة التي لا تخدمها في شيء.

    وهي مناسبة سانحة لدعوة كافة الفرقاء الفلسطينيين للعمل بروح الفريق الواحد لبناء مؤسسات فلسطينية قوية بقيادة أخينا فخامة السيد محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق إلى الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

    وفي الختام، نجدد مباركتنا للجهود الصادقة التي تبذلها لجنتكم الموقرة من أجل تجديد الوعي بأهمية وضرورة إيجاد حل عادل ونهائي للقضية الفلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية.

    وفقكم الله وسدد خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب و إسبانيا يبْحثان ترسيمَ حُدودهما البحـــرية لتفادي أزماتٍ مستقبلية

    اتفقت المملكتان المغربية والإسبانية على نهج سبيل التنسق من أجل ترسيم حدودهما البحرية بهدف اجتناب الوقوع في أزمات دبلوماسية مستقبلية، على غرار الأزمة الدبلوماسية الأخيرة.

    وكتبت يومية “الأحداث المغربية”، أن قضية ترسيم المياه الإقليمية المغربية مع الجارة إسبانيا، سواء في الشمال أو الجنوب، كانت واحدة من النقط التي أفاضت الكأس في الأزمات الأخيرة التي تجمعت فيها كل المشاكل القائمة بين البلدين، قبل أن يتم تفكيكها واحدة بعد أخرى، في أفق الوصول إلى تحقيق علاقة استراتيجية حقيقية مبنية على تكافؤ كامل بين البلدين وترمي إلى خارطة طريق جديدة بين البلدين لتفادي تلك المشاكل العالقة.

    ووفق المصدر ذاته، فإن المغرب يتوافق مع إسبانيا في حل هذا المشكل، وليس هناك أي تعثر أو أزمة تعيق الحديث والتفكير في هذا الموضوع الذي بقي عالقا لسنوات ولا يمكن استمرار الوضع على ما هو عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نهاية زمن ابتزاز الدولة

    هناك من لم يفهم بعد أن الدولة لم تعد تخضع للابتزاز، سواء كان مصدره دولا كيفما كان وزنها، أو عن مراكز قوى ونفوذ داخلية وخارجية، أو من أفراد يعملون على ضرب مؤسسات الدولة في وجودها ورمزيتها، لتحقيق مكاسب مالية أو انتقامية شخصية.

    لقد انقضى ذلك الزمن الذي كان فيه بعض المبتزين يحصلون على مقابل لصمتهم، اليوم هناك قطع مع هذا الأسلوب الابتزازي، مع إعمال القانون بشكل صارم ضد كل من يتصور نفسه فوقه، لأن الجميع سواسية أمام القانون.

    إن الدولة التي تقبل الابتزاز والخضوع للعبة المقابل سيكون مصيرها الانهيار عاجلا أم آجلا، فلا يمكن لكيان الدولة ومؤسساتها السيادية القبول بأن يصبح رهينة لدى أجندة دولية، أو لعبة لدى أشخاص لا ينفكون عن تصريف الأحقاد الشخصية تجاه بعض رموز المؤسسات الأمنية أو القضائية، وممارسة كل أشكال القذف والسب في حق رموز البلاد، وكأننا في بلاد السيبة.

    حتى هذه اللحظة، نجحت السلطات العمومية في التعامل مع أشكال متعددة من أنواع الابتزاز وأشكال لي الأذرع، بقدرة عالية من الهدوء تارة، والتجاهل تارة أخرى. لكن الكثير ممن في قلوبهم مرض اعتبروا الأمر علامة وهن، وربما شعروا بأنهم يملكون من الأسرار والمعطيات ما لا ترغب الدولة في إعلانه للرأي العام، وهذا ما حاول البعض السعي إلى توظيفه، لإجبارها على تلبية مطالبهم المادية والشخصية التي لن تنتهي.

    ومن يلوح اليوم بورقة الاستقرار في وجه المؤسسات، ويحاول التهديد والتحريض على المس به، عليه أن يعلم بأن الدولة المغربية عاشت عبر التاريخ أزمات اقتصادية واجتماعية كبيرة واحتقانا، بسبب الضغط الأجنبي تارة، وبفعل القلاقل الداخلية تارة أخرى. ورغم ما ترتب عن ذلك من توترات، فإن الانحياز إلى المؤسسات تجاه الشعبوية والظلامية والانتهازية، ظل هو المصير الوحيد والأوحد.

    لا أحد يمكن أن يطالب أيا من المواطنين بأن يصمتوا وألا ينتقدوا القرارات المتخذة وأداء المؤسسات، بل إن التعجب والاستغراب ينبع مما تتعرض له المؤسسات من عملية ابتزاز سياسية وأخلاقية، ليس حبا في المعارضة أو رغبة في ممارسة وظيفة الرقابة، ولكن جريا وراء جني مصالح مالية وسياسية يستفيد منها القائمون على هذا الابتزاز المفضوح.

    لذلك أعلنت الدولة في مواجهة دول وأشخاص نهاية زمن الابتزاز، فلن تقبل بسياسة لي الذراع في الحاضر والمستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هويات ونزاعات وفكاهة.. الحرب تخيّم على “أيام الأدب الأوروبي” في النمسا

    اختتم مهرجان “أيام الأدب الأوروبي” فعالياته يوم الأحد 20 نوفمبر الجاري في مدينة كريمس النمساوية، بتسليم جائزة التسامح للكاتب البوسني ميلينكو ميركوفيتش، التي تبلغ قيمتها 10 آلاف يورو.

    وجائزة التسامح هي جائزة سنوية يمنحها اتحاد الناشرين النمساويين إلى كاتبة أو كاتب أسهم في “نشر قيم التسامح ضد المفاهيم المتصاعدة للعنصرية أو الكراهية”. وبسبب أهمية مهرجان أيام الأدب الأوروبي، قرّر المسؤولون عن الجائزة توزيعها في اليوم الأخير للمهرجان منذ العام 2018، في حين يكون مهرجان هذا العام هو المهرجان رقم 14.

    كتابة وموقف

    ولد الكاتب ميلينكو ميركوفيتش في سراييفو يوم 28 مايو 1966، وهو كاتب من البوسنة والهرسك، وكرواتيا كذلك. ويكتب الشعر والرواية والمقالات السياسية والأدبية باللغة الكرواتية. بدأ ميركوفيتش حياته الأدبية مع نشر مجموعته الشعرية الأولى “مرصد وارسو” في عام 1988، ونال عنها جائزتي “جوران” و”ماك ديزدار” للشعر، ثم أتبعها في عام 1990 بمجموعته الشعرية الثانية “هل يتعلّم أحد ما اللغة اليابانية في هذه المدينة؟”، وفي عام 1992 نشر مجموعته الثالثة “سماء كوماندو”، قبل أن يُغادر العاصمة سراييفو عام 1993، التي كان يحاصرها الجيش الشعبي اليوغسلافي منذ الخامس من أبريل/نيسان 1992.

    منذ أبريل 1993 يقيم ميركوفيتش في زغرب، وبعدها بعام اشتهر أكثر من خلال مجموعته القصصية “سراييفو مارلبورو”، التي صدرت في عام 1994، ونال عنها جوائز محلية ودولية عديدة.

    أصدر بعدها العديد من الروايات والقصص مثل “كاريفاني.. فسيفساء عائلية” (1995)، و”بريكو زاليدينوج موستا” (1996)، و”ماما ليوني” (1999)، وثلاثية السيارات الشهيرة “بويك ريفيرا” (2002)، و”فريلاندر” (2007)، و”فولغا فولغا” (2009).. وصولاً إلى عمله الأخير “هرقل” (2021).

    نال ميركوفيتش عن أعماله السردية، التي ترجمت إلى أكثر من 15 لغة، جوائز كثيرة، منها جائزة الصحافة (1990)، وجائزة إريش ماريا ريمارك للسلام (1995)، وجائزة الأدب الإيطالي 2003، وجائزة اتحاد كتاب البوسنة والهرسك (2003)، وجائزة جورج ديهيو للكِتاب (2018).

    وتمنح جائزة التسامح، التي نالها الكاتب الألماني من أصول إيرانيّة نافيد كيرماني في العام الماضي 2021، لكاتب أوروبي على قيد الحياة، بالنظر إلى “كتبه الإبداعيّة ومواقفه الشخصية”.

    وقال ميركوفيتش للجزيرة نت إنه محظوظ في نيل هذه الجائزة، التي “تدل حيثياتها على ما يعنيه الأدب خاصة، والكتابة عامة، في خلق التواصل والتفاهم بين البشر، وترقية القيم الإنسانيّة”.

    الفكاهة والحرب

    وكان مهرجان أيام الأدب الأوروبي قد افتتح أمسياته ولقاءاته يوم 17 نوفمبر الحالي تحت عنوان “الهزل والأزمة”، حيث كان لا بدّ أن تخيّم أجواء الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي بدأت يوم 24 فبراير الماضي، على محاور ونقاشات المهرجان، رغم أن موضوع الهزل والأزمة قد تم اعتماده قبل اندلاع هذه الحرب، وفق ما قاله مدير المهرجان فالتر غروند للجزيرة نت.

    وأضاف غروند أنه تم الاتفاق مع الكاتبات والكتاب المشاركين، وهم من دول مختلفة كأوكرانيا وآيسلندا والبرتغال وألمانيا والنمسا وسويسرا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا وبولندا وكرواتيا وأستونيا ورومانيا وسلوفينيا، قبل حدوث هذه الحرب بأسابيع، وذلك لكي يتحدث كل واحد منهم “عما عاناه شخصيا أو عائليا من خلال أزمات نشبت في بلده، ودور الفكاهة والسخرية والنكات والرسوم الكاريكاتيرية، كأسلوب واقعي، في مواجهة هذه الأزمات والكوارث”، وما الإمكانيات الأخرى “التي يوفرها الأدب للتعامل مع الحرب والدمار”؟

    وختم مدير المهرجان كلامه للجزيرة نت بأنه من الممكن مناقشة كذلك “الدروس التي يُمكن استخلاصها من السخرية أو الفكاهة”.

    نادي الفكاهة

    في اليوم الأول كان اللقاء مع الكاتبة والصحفية والمترجمة الأوكرانية ناتالكا سنيادانكو (ولدت في مدينة لفيف الأوكرانية عام 1973)، والتي تعيش مع عائلتها حاليا حالة اللجوء في العاصمة الألمانية برلين. وكان من الطبيعي أن يتمحور حديثها حول المعاناة التي يعيشها الأوكرانيون من الحرب الحالية وتشتت الشعب الأوكراني في كل الاتجاهات من أجل النجاة، وكذلك للنجاة من “التدخلات والضغوط والتهديدات المستمرة من روسيا” ضد بلدها أوكرانيا منذ استقلاله في عام 1991 عن الاتحاد السوفياتي المنفرط عقده.

    وروت الكاتبة، الفائزة بجائزة جوزيف كونراد للأدب في عام 2011، لحظات كثيرة من الرعب الذي عانته مع عائلتها، وكذلك عن “نادي الفكاهة” الذي اخترعه بعض الشباب الأوكرانيين لتخفيف ذلك الرعب بالفكاهة والنكات.

    من جانبها رأت الفيلسوفة وعالمة التحليل النفسي السلوفينية ألينكا زوبانتشيتش (1966)، التي شاركت في ندوة مسائية في اليوم ذاته حملت عنوان “روح الفكاهة”، أن الفكاهة لها وقعها الخاص، ولكل شعب فكاهته التي تدل على ثقافة ذلك الشعب. بمعنى أن كل شعب له فكاهاته ومقدار تفاعله مع تلك الفكاهات، وأوضحت أن الفكاهة “تحدث بشكل أعمق وأوسع في أوقات الأزمات”، مشيرة إلى أن الحرب لها “أكبر تأثير على الهوية”. وطرحت أسئلة عميقة من قبيل: هل يفقد الناس هوياتهم عندما يغادرون مكانهم ولغتهم وحياتهم إلى مكان آخر ولغة أخرى وحياة أخرى؟ وهل من السهل عليهم الاحتفاظ بهويتهم؟

    نزاعات ولجوء

    عدة أمسيات تخللت أيام الأدب الأوروبي لروائيات وروائيين، والحوار معهم حول أعمالهم ونظرتهم للأزمات والحروب والنزاعات واللاجئين، وارتباط ذلك بالكتابة. تعرف الجمهور خلال الأيام الأربعة على الكثير من التجارب الإبداعية، وآراء كتابها، كما حصل على تواقيع الكتاب من خلال معرض كتب المشاركين المرافق للمهرجان.

    الروائية البرتغالية يارا مونتيرو (1979) تحدثت عن عوالم روايتها “جاذبيّة الدموع”، التي تدور حول نزوح عائلة الشخصية الرئيسية فيكتوريا من أنغولا إلى البرتغال -وقد استمر استعمار أنغولا منذ اكتشفها المستكشف ديوغو كاو في عام 1484 حتى العام 1975- لكن من دون الأم، التي أصرّت على البقاء في أنغولا والمساعدة في أي شيء، ولو صغير، لإنقاذ بلدها أو أحد أبناء البلد. وبذلك يكون الخط الرئيسي للعمل هو عودة فيكتوريا إلى أنغولا باحثة عن أمها.

    تدور الرواية حول الأزمة الشخصيّة لفيكتوريا، وبقية أبناء بلدها، في فقدان مكانها ولغتها ووالدتها ضمن الأزمة العامة التي تخص بلدا كاملا، لذلك تذهب الرواية في جانب منها إلى العاطفة العالية خلال السرد، وإلى الشعر والمونولوغ والكثير من الحكايات.

    وبسؤال مونتيرو عن بذرة هذه الرواية وعلاقتها بأنغولا، قالت الروائية البرتغالدية للجزيرة نت إنها ولدت في أنغولا لكنها غادرت مع عائلتها إلى البرتغال وهي في الثانية من عمرها. صحيح أنها حصلت على الجنسية البرتغالية، وتزوجت من رجل برتغالي، لكنها تشعر بأن “جذورا أخرى تناديها وحكايات من بلد آخر”.

    وقالت مونتيرو إن الهوية لا تعني لها هوية ثابتة، سواء كانت الهوية الأنغولية أو البرتغالية أو غيرها، بل هي “هوية سائلة أو متجددة”، والأهم أن تكون هوية غير متعصبة “ولا تساهم في الوقوف ضد هويات الآخرين”.

    غرام الجزُر

    في اليوم قبل الأخير، ناقش الجمهور كذلك الكاتبة والصحفية والممثلة يوانا لير (1962) في روايتها الأحدث “غرام الجُزر”. وهي رواية على شكل فلاشات وريبورتاجات تناولت حياة 7 لاجئين علقوا في مركز موريا، الواقع على جزيرة ليسبوس اليونانية، وطال انتظارهم كثيرا، متراوحة مدة انتظارهم بين 6 أشهر و3 سنوات. وهؤلاء اللاجئون كانوا من الكاميرون وإيران وأفغانستان.

    قالت لير للجزيرة نت إنها نقلت قصصا حقيقية آلمتها “خلال الاستماع إليها وخلال كتابتها وخلال تدقيقها، وستؤلمني كذلك بعد صدورها”، مستطردة بأن “نسبة عالية تقدر بـ95% هي نسبة موت المهاجر أو إعادته إلى تركيا، في حين أن النسبة التي تخص النجاة والوصول إلى أوروبا هي فقط 5%”.

    رواية مكثفة لحيوات مختلفة، تسرد طبقات مختلفة من الشخصيات والحكايات.

    خلال 4 أيام مكثفة، استمع الحضور لقصص وحكايات عن أزمات حدثت في دول الاتحاد السوفياتي السابق وفي ألمانيا وأنغولا ودول يوغسلافيا السابقة وأوكرانيا وفرنسا، ليخيم بذلك موضوع الحرب على أجواء دورة هذا العام لأيام الأدب الأوروبي. ولكن لا بدّ من الإشارة إلى أن وضع تلك الأزمات والكوارث والحروب قبالة النكتة والهزل والفكاهة والسخرية وضع ذكي جدا، وجعل ظلال الآلام أخف حدة على المشاركين والحضور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يفقد 100 مليار دولار من ثروته في 2022!

    وضع الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، تحت اختبار عبارة “ما أتت به الرياح تأخذه العواصف”، بعد أن تجاوزت خسائر ثروته لعام 2022 مبلغ 100 مليار دولار مع انخفاض أسهم شركة تسلا إلى أدنى مستوى لها في عامين.

    ولا يزال المؤسس المشارك لشركة تسلا أغنى شخص في العالم بثروة تبلغ 169.8 مليار دولار، وفقاً لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، حتى بعد أن شهد صافي ثروته تقلصا بمقدار 8.6 مليار دولار يوم الاثنين.

    وأصبح صافي ما خسرته ثروة الملياردير الأغنى في العالم 100.5 مليار دولار هذا العام، وهذه أكبر خسارة لشخص في مؤشر الثروة.

    ويقارن ذلك مع الرقم القياسي الذي حققه إيلون ماسك وهو 340 مليار دولار منذ ما يزيد على عام.

    وفي حال حساب الخسارة الإجمالية في ثروة إيلون ماسك من ذروتها فإن ذلك يعني محو 170 مليار دولار تقريباً، أي ما يزيد عن نصف ثروته.

    وتشكل “تسلا” شركة صناعة السيارات الكهربائية، الجزء الأكبر من ثروته والتي تكافح مع القيود المتزايدة المتعلقة بـ”كوفيد” في الصين، أكبر سوق لها خارج الولايات المتحدة.

    وأعلنت الشركة التي يقع مقرها في أوستن بولاية تكساس، أخيرا، عن سحب أكثر من 300 ألف سيارة بسبب عيب في المصابيح الخلفية، بينما تتعامل أيضاً مع أزمات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف المواد الخام.

    وانخفضت أسهم “تسلا” يوم الاثنين، إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر 2020، حيث هبطت بنسبة 52% هذا العام.

    ويقارن ذلك مع انخفاض بنسبة 29% في مؤشر ناسداك 100 ذي التقنية العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المقاهي الشعبية تنتعش وتنفض الغبار في شهر المونديال

    مع الإنطلاق الرسمي لكأس العالم بقطر، يعقد أرباب المقاهي آمالا عريضة على انتعاشة اقتصادية، ودخل اضافي بتمنّي النفس أن يتقاطر الزبناء والمشجعين، لكسر مرحلة الركود والجمود الإقتصادي التي لحقتهم جراء أزمات متوالية.

    وتحضى بطولة كأس العالم لكرة القدم بمتابعة كبيرة من وراء التلفاز بإعتباره الحدث الكروي الأضخم في العالم الذي سيفرز بطل المستديرة في المعمور، وهو الأمر الذي سيضطر معه المتابعين إلى التنقل إلى المقاهي لمشاهدة المباريات بجودة عالية.

    المقاهي

    ويراهن أرباب المقاهي على مباريات المنتخب المغربي الذي سيشارك للمرة السادسة في كأس العالم، لتحقيق مداخيل اضافية، تنفض عنهم غبار الركود الذي طال، بأمل أن يحقق أسود الأطلس انجازات محترمة، والذهاب الى أبعد نقطة ممكنة في المونديال.

    وفي هذا الصدد، عاين موقع “عبّر.كوم”، توافد المتتبعين ومحبي الفرجة الكروية العالمية على مقهى شعبي وسط زايو بإقليم الناظور، لتتبع مبارة انجلترا وايران على غير المعهود، رغم أن الساعة كانت تشير الى الثانية زوالا.

    وقال صاحب مقهى مشهور وسط مدينة زايو بإقليم الناظور ل”عبّر.كوم” بأن التظاهرات الرياضية الكبرى والمنافسات العالمية كالمونديال، تمثل فرصة ومحطة مهمة لجل أرباب المقاهي لتحقيق بعض المداخيل الإضافية لتغطية المصاريف الزائدة، وبطائق الإشتراك، وتقليص المديونية التي لحقت بمعظم أصحاب المقاهي، والناجمة عن توالي الأزمات الإقتصادية الخانقة.

    المقاهي والمونديال

    وأضاف المصرح الذي كان في عجلة من أمره، بأن الشيئ المعيب في مونديال الشرق الأوسط، والأول من نوعه في العالم العربي، هو التوقيت غير الملائم، والذي لا يتناسب مع كثير من المتتبعين، خصوصا مباريات الفترة الصباحية والزوالية التي تمثل ذروة العمل بالنسبة للكثير من المواطنين.

    وبالرغم من الضرائب الثقيلة التي يسددها الكثير من أرباب المقاهي بشكل سنوي، فإن شهر التباري المونديالي يعقد عليه المهنيون آمالا كبيرة، خصوصا مع تواجد الأسود في العرس العالمي، وهي المقابلات التي تمتلأ فيها مقاهي المملكة عن آخرها.

    وتستقطب مباريات الفريق الوطني الجماهير من كل الفئات العمرية، بما فيها الأطفال، والشيوخ، لتمنح متنفسا حقيقيا لفئات عريضة من أرباب المقاهي على صعيد المملكة، لتغطية المصاريف الثقيلة التي تلاحقهم على مدار السنة.

    فؤاد جوهر ـ عبّر 

    إقرأ الخبر من مصدره