Étiquette : أزمات

  • الأمين العام للأمم المتحدة: احتياجات التكيف مع التغيرات المناخية سترتفع إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويا بحلول 2030

    حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، من أن احتياجات التكيف مع التغيرات المناخية سترتفع إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030، داعيا إلى تبني خارطة طريق لإيصال مساعدات التكيف مع تغيرات المناخ التي تعهدت الدول الغنية بتقديمها للدول النامية خلال مؤتمر المناخ بجلاسكو (كوب 26) البالغ قيمتها 40 مليار دولار بحلول عام 2025.

    وطالب جوتيريش خلال كلمته في أعمال الشق الرئاسي لقمة المناخ، الذي عقد في مدينة شرم الشيخ المصرية، اليوم الاثنين، باتفاق تضامن تاريخي بين الدول المتقدمة والاقتصاديات الناشئة لتخفيض الانبعاثات خلال العقد الحالي، بما يتماشى مع هدف 1,5 درجة مئوية.

    وأوضح أن الاتفاق المستهدف يجب أن يتضمن قيام الدول الغنية ومؤسسات التمويل الدولية بتوفير مساعدات مالية وتكنولوجية لدعم جهود الدول ذات الاقتصاديات الناشئة على تسريع التحول نحو تطوير مصادر الطاقة الجديدة، لافتا إلى أن البشرية أمام خيار واحد، إما التعاون أو الهلاك.

    كما دعا إلى توفير مساعدات مالية للشعوب التي تعاني من تداعيات ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والخسائر الناجمة عن أزمات المناخ، مؤكدًا ضرورة إقرار خارطة طريق محددة لمواجهة تلك التحديات، وإقرار ترتيبات مؤسسية فعالة للتمويل خلال مؤتمر المناخ الحالي بشرم الشيخ.

    من جانبه دعا رئيس دولة السنغال والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي ماكي سال، في كلمته إلى ضرورة تعزيز جميع الالتزامات الخاصة بمواجهة تداعيات تغير المناخ، قائلا “إن المبلغ المخصص سابقا، وهو 100 مليار دولار لم يعد كافيا، ولابد أن يرتفع إلى 200 مليار دولار، بما يمكنا من تحقيق الأهداف المرجوة، وأن كل من تسبب في التلوث ينبغي أن يدفع تكلفة مواجهة كوكب الأرض للأخطار الطارئة الناجمة عن ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش: احتياجات التكيف مع التغيرات المناخية سترتفع

    هبة بريس

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة تبني خارطة طريق لإيصال مساعدات التكيف مع تغيرات المناخ التي تعهدت الدول الغنية بتقديمها للدول النامية خلال مؤتمر المناخ بغلاسكو (كوب 26) البالغ قيمتها 40 مليار دولار بحلول عام 2025، محذرا من أن احتياجات التكيف مع التغيرات المناخية سترتفع إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030.

    وقال غوتيريش في كلمة خلال افتتاح الشق الرئاسي لمؤتمر المناخ “كوب 27” اليوم الاثنين بشرم الشيخ (مصر) “إننا في حاجة إلى تحقيق تقدم في عمليات التكيف مع تغيرات المناخ، كما أن نصف التمويل المناخي على المستوى الدولى يجب أن يخصص لخطط التكيف مع التغيرات المناخية”، لافتا إلى أن حوالي 3،5 مليار شخص معرضون عبر العالم لمخاطر هذه التغيرات”.

    وتابع الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم سيعبر مرحلة جديدة خلال أيام، تتمثل في ميلاد الطفل رقم 8 مليار، وهو ما يعزز أهمية المناقشات التي تجرى في إطار مؤتمر المناخ بشرم الشيخ، والإجراءات التي سيتم تبنيها لإنقاذ كوكب الأرض.

    وذكر أن “مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بشرم الشيخ يذكرنا بأن الوقت يمر، وأننا في تحد مع أنفسنا”، محذرا من أن “عالمنا سيخسر حال استمرار ارتفاع انبعاثات الغازات ودرجات الحرارة، وأن كوكبنا سيقترب حينها من نقطة اللاعودة بسبب الفوضى المناخية”.

    وأشار غوتيريش إلى أنه بالرغم من أن الحرب في أوكرانيا والصراع في منطقة الساحل والصحراء وأعمال العنف وعدم الاستقرار السائدة في عدد كبير من مناطق العالم تشكل كوارث رهيبة تؤثر على العالم ، إلا أن التغير المناخي يعد التحدي الأكبر لكوكب الأرض في القرن الحالي، وأن تجاهل ذلك بات أمرا غير مقبول.

    وشدد على أن الأزمات العاجلة في عالم اليوم لا يمكن اعتبارها مبررا للتراجع عن مواجهة تداعيات تغير المناخ، بل يجب استخدامها كدافع للمضي قدما في اتخاذ إجراءات قوية ومؤثرة في مواجهة هذه التداعيات.

    ولتفادي ما وصفه ب “المصير المشؤوم”، دعا الأمين العام للأمم المتحدة دول مجموعة العشرين لتسريع عمليات تقليص انبعاثات الغازات بشكل جذري خلال العقد الحالي، وأن تتولى هذه الدول زمام المبادرة، مشيرا إلى أن الاقتصاديات الناشئة يجب أن تلعب هي الأخرى دورا مهما في الالتزام بالمعدل المستهدف من الانبعاثات. وشدد أيضا على أن أكبر اقتصادين في العالم (الولايات المتحدة والصين) تقع عليهما مسؤولية خاصة في الانضمام إلى الجهود الرامية لتحويل هذا الاتفاق المستهدف إلى واقع ملموس، وهو ما يشكل الأمل الوحيد لتحقيق الأهداف المتعلقة بالمناخ، محذرا من أن البشرية أمام خيار واحد إما التعاون أو الهلاك.

    كما دعا إلى توفير مساعدات مالية للشعوب التي تعاني من تداعيات ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والخسائر الناجمة عن أزمات المناخ، مؤكدا ضرورة إقرار خارطة طريق محددة لمواجهة تلك التحديات، وإقرار ترتيبات مؤسسية فعالة للتمويل خلال مؤتمر المناخ الحالى بشرم الشيخ.

    وقال إنه حان الوقت لكافة الدول للعمل معا لتنفيذ التعهدات بشأن المناخ، مشددا على أن نافذة الفرص مازالت متاحة لمواجهة تحديات المناخ من أجل صالح سكان العالم. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مؤسسات التمويل والبنوك الدولية متعددة الأطراف إلى تعديل خططها للمساهمة بفعالية في تمويل خطط التكيف مع تغيرات المناخ، ودعم التمويل الخاص للاستثمار بكثافة في إجراءات مواجهة التغير المناخي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنطونيو غوتيريس : احتياجات التكيف مع التغيرات المناخية سترتفع إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى ضرورة تبني خارطة طريق لإيصال مساعدات التكيف مع تغيرات المناخ التي تعهدت الدول الغنية بتقديمها للدول النامية خلال مؤتمر المناخ بغلاسكو (كوب 26) البالغ قيمتها 40 مليار دولار بحلول عام 2025، محذرا من أن احتياجات التكيف مع التغيرات المناخية سترتفع إلى أكثر من 300 مليار دولار سنويا بحلول عام 2030.

    وقال غوتيريس في كلمة خلال افتتاح الشق الرئاسي لمؤتمر المناخ “كوب 27” اليوم الاثنين بشرم الشيخ (مصر) “إننا في حاجة إلى تحقيق تقدم في عمليات التكيف مع تغيرات المناخ، كما أن نصف التمويل المناخي على المستوى الدولى يجب أن يخصص لخطط التكيف مع التغيرات المناخية”، لافتا إلى أن حوالي 3،5 مليار شخص معرضون عبر العالم لمخاطر هذه التغيرات”.

    وتابع الأمين العام للأمم المتحدة أن العالم سيعبر مرحلة جديدة خلال أيام، تتمثل في ميلاد الطفل رقم 8 مليار، وهو ما يعزز أهمية المناقشات التي تجرى في إطار مؤتمر المناخ بشرم الشيخ، والإجراءات التي سيتم تبنيها لإنقاذ كوكب الأرض.

    وذكر أن “مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ بشرم الشيخ يذكرنا بأن الوقت يمر، وأننا في تحد مع أنفسنا”، محذرا من أن “عالمنا سيخسر حال استمرار ارتفاع انبعاثات الغازات ودرجات الحرارة، وأن كوكبنا سيقترب حينها من نقطة اللاعودة بسبب الفوضى المناخية”.

    وأشار غوتيريس إلى أنه بالرغم من أن الحرب في أوكرانيا والصراع في منطقة الساحل والصحراء وأعمال العنف وعدم الاستقرار السائدة في عدد كبير من مناطق العالم تشكل كوارث رهيبة تؤثر على العالم ، إلا أن التغير المناخي يعد التحدي الأكبر لكوكب الأرض في القرن الحالي، وأن تجاهل ذلك بات أمرا غير مقبول.

    وشدد على أن الأزمات العاجلة في عالم اليوم لا يمكن اعتبارها مبررا للتراجع عن مواجهة تداعيات تغير المناخ، بل يجب استخدامها كدافع للمضي قدما في اتخاذ إجراءات قوية ومؤثرة في مواجهة هذه التداعيات.

    ولتفادي ما وصفه ب “المصير المشؤوم”، دعا الأمين العام للأمم المتحدة دول مجموعة العشرين لتسريع عمليات تقليص انبعاثات الغازات بشكل جذري خلال العقد الحالي، وأن تتولى هذه الدول زمام المبادرة، مشيرا إلى أن الاقتصاديات الناشئة يجب أن تلعب هي الأخرى دورا مهما في الالتزام بالمعدل المستهدف من الانبعاثات. وشدد أيضا على أن أكبر اقتصادين في العالم (الولايات المتحدة والصين) تقع عليهما مسؤولية خاصة في الانضمام إلى الجهود الرامية لتحويل هذا الاتفاق المستهدف إلى واقع ملموس، وهو ما يشكل الأمل الوحيد لتحقيق الأهداف المتعلقة بالمناخ، محذرا من أن البشرية أمام خيار واحد إما التعاون أو الهلاك. كما دعا إلى توفير مساعدات مالية للشعوب التي تعاني من تداعيات ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والخسائر الناجمة عن أزمات المناخ، مؤكدا ضرورة إقرار خارطة طريق محددة لمواجهة تلك التحديات، وإقرار ترتيبات مؤسسية فعالة للتمويل خلال مؤتمر المناخ الحالى بشرم الشيخ. وقال إنه حان الوقت لكافة الدول للعمل معا لتنفيذ التعهدات بشأن المناخ، مشددا على أن نافذة الفرص مازالت متاحة لمواجهة تحديات المناخ من أجل صالح سكان العالم. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس مؤسسات التمويل والبنوك الدولية متعددة الأطراف إلى تعديل خططها للمساهمة بفعالية في تمويل خطط التكيف مع تغيرات المناخ، ودعم التمويل الخاص للاستثمار بكثافة في إجراءات مواجهة التغير المناخي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنتيغوا تجدد التأكيد على دعمها “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون أمس السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال السيد براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق السيد براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنتيغوا وباربودا تجدد دعمها لوحدة المغرب الترابية

    جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد”؟.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدايز : تأكيد على الوحدة الترابية للمغرب

    هبة بريس _ الرباط

    جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام الدورة 14 لمنتدى ميدايز ​​بطنجة

    اختتمت مساء السبت بطنجة أشغال الدورة 14 لمنتدى ميدايز MEDays، الذي نظم هذه  السنة تحت شعار “من أزمات إلى أزمات: نحو نظام عالمي جديد؟”، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات وأصحاب القرار.

    وأقيم الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور رئيس الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ورئيس وزراء أنتيغوا وبربودا، غاستون براون، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري.

    ونوه رئيس معهد أماديوس إبراهيم الفاسي الفهري، في تصريح لـ M24، القناة الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في ختام الحفل، بنجاح هذه الدورة الرابعة عشرة التي تميزت بمناقشات “مكثفة” خلال  50 جلسة وطاولة مستديرة بمشاركة أكثر من 250 متحدثا دوليا مرموقا، بما في ذلك رؤساء دول وحكومات ووزراء ورؤساء منظمات دولية ورؤساء شركات ومستثمرين والعديد من الشخصيات من أكثر من 100 دولة.

    وقال رئيس معهد أماديوس “بعد أربعة أيام من المناقشات المكثفة ومشاركة شخصيات دولية بارزة، لا يسعني إلا أن أعبر عن سعادتي للنتائج العامة التي حققتها هذه النسخة الرابعة عشرة من منتدى ميدايز”، مبرزا أن التظاهرة تعد حدثا رئيسيا في جدول الأعمال الدولي للمؤتمرات الكبرى”.

    وأكد السيد الفاسي الفهري أن “موقع منتدى MEDays يأتي أيضا لأن المغرب يشكل أرضا للنقاش، وأرضا للحوار، تتأسس على الرؤى المتعددة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بخصوص عدد من القضايا والمواضيع”.

    وتابع أن المملكة “أرض تستقطب بطبيعة الحال صناع القرار السياسي من أصول مختلفة ليأتوا ويناقشوا هنا في المغرب بهدوء، هذه الأزمات المتعددة التي تحيط بنا، في سياق دولي من الواضح أنه مضطرب للغاية”.

    وقال “أعتقد أنه من المهم هنا في طنجة الجمع بين هذه الشخصيات حول هذه المواضيع المختلفة، ولا سيما الشخصيات الأفريقية، لبعث مرة أخرى إشارة إلى أن إفريقيا تريد أن تكون موحدة وذات سيادة ومستقلة بشأن عدد من الأسئلة”.

    وتميز الحفل الختامي لهذه النسخة الرابعة عشر من منتدى ميدايز  بمنح جائزة MEDays 2022 الكبرى لجمهورية الرأس الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميدايز : الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا يجدد التأكيد على دعم بلاده “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    ميدايز : الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا يجدد التأكيد على دعم بلاده “الثابت” للوحدة الترابية للمغرب

    الأحد, 6 نوفمبر, 2022 إلى 10:02

    طنجة  –  جدد الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا، غاستون براون، السبت بطنجة، التأكيد على الدعم “الثابت” لبلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية نهائية لقضية الصحراء المغربية.

    وقال السيد براون، في كلمة ألقاها خلال اختتام الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز، “نحن، انتيغوا وباربودا، نواصل الدعم القوي لمخطط الحكم الذاتي المغربي، الذي يعتبر الحل الوحيد المعقول “لقضية الصحراء المغربية.

    كما تطرق السيد براون في كلمته إلى عدد من التحديات التي تعترض بلدان الجنوب، لافتا إلى أن الأزمات المتعددة، الصحية والغذائية وغيرها والتي هزت العالم، تتطلب “تعاونا أكبر بين البلدان من أجل مجابهة التفاوتات والفقر ووضع حد للصراعات”.

    وتابع أن “هذه الأزمات تتطلب تعاونا أكبر واندماجا أكثر بين البلدان من أجل التوصل إلى سلام شامل”.

    بهذا الصدد، دعا الوزير الأول لأنتيغوا وباربودا بلدان الجنوب إلى “العمل من أجل نظام عالمي جديد، يقوم على السلام والإنصاف في العالم”، متماهيا مع شعار منتدى ميدايز “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”.

    وشدد على أنه “لا يمكن لهذه الرسالة أن تظل صامتة، ويتعين تكرارها حتى تصبح حقيقة”.

    وجرى حفل اختتام الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور، على الخصوص، رئيس جمهورية الرأس الأخضر، جوزي ماريا بيريرا نيفيس، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية السابق لجزر القمر:للمغرب حظ وافر أن يحكمه ملوك عظماء

    اكد وزير الخارجية السباق ووزير الدولة السابق في العدل بجزر القمر، فهمي سعيد إبراهيم الماسيلي، على هامش الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز (2 – 5 نونبر)، المنعقد بطنجة تحت شعار “من أزمات إلى أزمات : نحو نظام عالمي جديد؟”، “ان خبرة المغرب ضرورية بالنسبة لإفريقيا، لأن المغرب بلد لا يعتمد على النفط أو المواد الأولية الباطنية باستثناء الفوسفاط، بينما كان للمغرب حظ وافر أن تحكمه ملكية منذ زمن بعيد، أن يحكمه ملوك عظماء، من بينهم المغفور له محمد الخامس والمغفور له الحسن الثاني، واليوم جلالة الملك محمد السادس. بث كل واحد من الملوك، في عهده، زخما تنمويا جديدا في البلد. إذا كان المغرب بالشكل الذي نراه اليوم، فهذا بفضل الأوراش الكبرى التي أطلقها الحسن الثاني، خاصة سياسة السدود. وخلال 20 سنة الماضية، رأينا تحولا عميقا بالمغرب بفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس. هناك استمرارية واستقرار سياسي وأيضا قدرة كبيرة على التفكير وإثراء الأمة المغربية، عبر اتخاذ خيارات مهمة وحكيمة مكنت المملكة من أن تكون ما هي عليه اليوم.”

    وأضاف قائلا “عتقد أيضا أن المغرب بمثابة مختبر لإفريقيا، عليها أن تستلهم من الإنجازات المحققة بهذا البلد، ومن بينها تملك تقنيات دقيقة مهمة. بالدار البيضاء تصنع مكونات تكنولوجية متقدمة وذات قيمة مضافة عالية، دون إغفال المنجزات المحققة في الزراعة والسياحة. أعتقد أن المغرب، وبدون مواد خام، أبان عن أن أمة، بل أكثر من ذلك أمة إفريقية، يمكن أن تحقق الرفاه.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الليبيري يعلن دعمه لمشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب ويدعو لإرساء “ديناميات تعاون شمال – جنوب“

    أعلن رئيس جمهورية ليبيريا، الدكتور جورج ويا، مساء يوم أمس الأربعاء بطنجة، عن دعمه الواضح والكامل للمشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز النيجيري المغربي، والذي ينتظر أن يربط البلدان الساحلية لغرب وشمال إفريقيا وخليج غينيا بضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    ونقلا عن بلاغ لمعهد أماديوس المُنظم لمنتدى ميدايز، أوضح جورج ويا، ضيف شرف الدورة الرابعة عشرة للمنتدى، قوله في كلمة خلال حفل الافتتاح الرسمي، إن “إفريقيا في حاجة إلى الاستثمارات في قطاعات الصحة والصيدلة وإلى شراكات في قطاعات البنيات التحتية والطاقة”.

    وأكد الرئيس جورج ويا أن “ليبيريا تشجع بشكل خاص على الاستثمار في أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب. نحن مقتنعون بأن هذا المشروع الطاقي الواسع النطاق سيبث زخما في الاندماج الاقتصادي وسيفيد كل البلدان المشاركة فيه وسيمنحها إمكانية مضاعفة مؤهلاتها الصناعية”.

    كما دعا الدكتور ويا، حسب المصدر نفسه، إلى إرساء “ديناميات تعاون شمال – جنوب عملية أكثر وذات منافع متبادلة تمكن البلدان الإفريقية من صمود أفضل في مواجهة الصدمات الخارجية”.

    وتميز حفل افتتاح منتدى ميدايز بحضور رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، ورئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، وعدد من المسؤولين والشخصيات.

    ويعتبر المنتدى فرصة لمناقشة المشاكل الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية الرئيسية التي تواجه كوكب الارض، بما في ذلك الحرب في أوكرانيا، والصراعات وعدم الاستقرار في إفريقيا، والتوترات في المحيطين الهندي والهادئ.

    وتنعقد هذه الدورة من منتدى ميدايز تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بين 2 و 5 نونبر، وذلك تحت شعار “من أزمات إلى أزمات: نحو نظام دولي جديد؟”.



    إقرأ الخبر من مصدره