Étiquette : أزمات

  • أمير قطر: نتعرض لحملة غير مسبوقة وازدواجية معايير بسبب استضافة كأس العالم

    العمق المغربي

    قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن قطر تعرضت منذ أن نالت شرف استضافة كأس العالم لحملة غير مسبوقة لم يتعرض لها أي بلد مضيف، وإنها تعاملت مع الأمر في البداية بحسن نية، بل رأت “أن بعض النقد إيجابي ومفيد”.

    وأضاف بالقول: “لكن ما لبث أن تبيّن لنا أن الحملة تتواصل وتتسع وتتضمن افتراءات وازدواجية معايير حتى بلغت من الضراوة مبلغًا جعل العديد يتساءلون للأسف عن الأسباب والدوافع الحقيقية من وراء هذه الحملة”.

    واعتبر أمير قطر في كلمة له بافتتاح دور الانعقاد العادي لمجلس الشورى القطري، أن كأس العالم، الذي ستستضيفه البلاد في الفترة من 20 نونبر إلى 18 دجنبر، “حدث تاريخي ومناسبة إنسانية كبرى”.

    وأوضح أن ما حققته الدوحة من نتائج إيجابية في السياسة الخارجية يحتّم أن يكون دورها فاعلا ومسؤولا في المنطقة وعلى مستوى العالم، مؤكدا أن قطر اتبعت في سياستها الخارجية نهج الالتزام بالقانون الدولي والدبلوماسية الوقائية لمنع استفحال الأزمات.

    ويرى الأمير أن الأزمة الروسية الأوكرانية أصابت الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية بأضرار تزداد تفاقما، مشيرا إلى أن قطر تعمل ما بوسعها “من أجل التعامل مع أزمات الطاقة في العالم وبالتنسيق مع الشركاء”، مضيفا أن “قطر شريك يعتدّ به في صناعة السلام ودعم الاستقرار”.

    * الجزيرة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يخصص 115 مليون أورو لدعم قطاعي الفلاحة والغابات في المغرب

    كشفت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، عن اعتمادها برنامجا بقيمة 115 مليون يورو لدعم “التنمية البيئية، المندمجة والمبتكرة” لقطاعي الفلاحة والغابات بالمغرب، وذلك في إطار الشراكة الخضراء الموقعة مؤخرا بين الرباط وبروكسيل.

    وأفت المفوضية الأوروبية في بلاغ لها، أن البرنامج الذي يحمل اسم “الأرض الخضراء”، يروم المساهمة في الاستراتيجيتين الوطنيتين للمغرب “الجيل الأخضر” و”غابات المغرب”، اللتين تغطيان الفترة ما بين 2020 و2030، من خلال تعزيز “انتقال بيئي ملائم لإحداث فرص عمل لائقة في المغرب، في قطاعي الفلاحة والغابات”.

    وبحسب البلاغ، قال نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المكلف بالاتفاق الأخضر، فرانس تيمرمانس، إن “الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي هي الأولى من نوعها واعتراف هام لقيادة المغرب وإمكانياته في التحول الأخضر”.

    وأشار المسؤول ذاته، إلى أن الدعم المقدم للفلاحة والقطاع الغابوي المغربي، الممنوح عبر هذا البرنامج “يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب المغرب في محاربة أزمات المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي”.

    وفي نفس السياق، أكد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، أنه “من خلال هذا البرنامج الذي تبلغ قيمته 115 مليون يورو، الذي يندرج في إطار خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية للجوار الجنوبي، نهدف إلى دعم تطوير المغرب لممارسات فلاحية وتدبير مستدام للموارد الغابوية في البلاد”.

    ووفقا للمفوضية الأوروبية، فإن للبرنامج ثلاثة أهداف محددة: دعم سلاسل القيمة الفلاحية المستدامة، حماية المجال الغابوي وتدبيره، وخلق فرص الشغل والإدماج الاجتماعي في كلا القطاعين. وسيشمل البرنامج أربع مناطق تجريبية هي تطوان-طنجة-الحسيمة، وبني ملال-خنيفرة، ودرعة-تافيلالت والجهة الشرقية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخابرات نظام الكابرانات تحذر تبون من انتفاضة شعبية بسبب الأوضاع المعيشية الكارثية في البلاد

    يبدو أن كابرانات الجزائر يعلمون جيدا أن ما يقع في تونس، من احتجاجات بسبب الأوضاع المعيشية وكذا السياسية، سيؤثر على الأوضاع في الجزائر التي يعاني مواطنوها من أزمات معيشية، فرضت عليهم الوقوف في طوابير طويلة لساعات، طمعا في الحصول على أبسط المواد الغذائية الأساسية.

    وفي هذا الصدد، حذر تقرير أمني، أحالتْه مخابرات نظام العسكر، على الرئاسة الجزائرية، من تأثّر البلاد بموجة التظاهرات الشعبية ضد غلاء المعيشة، التي اندلعت في تونس ولا تزال، خصوصا وأن هناك قواسم مشتركة بين البلدين، تتجلى أساسا في عجز مسؤوليهما عن توفير المواد الأساسية للمواطنين، في ظل تداعيات أزمة الطاقة التي يشهدها العالم.

    وبحسب تقارير إعلامية، فقد طالبت المخابرات الجزائرية الرئيس الصوري عبد المجيد تبون، بتوجيه حكومة الكابرانات بشكل عاجل لاتخاذ إجراءات تهم الشق الاجتماعي بالأساس ومضاعفتها، من أجل تخفيف معاناة الجزائريين في مواجهة النقص المتكرر في المنتجات الغذائية المستهلكة على نطاق واسع، وكذلك التضخم الذي تعيشه البلاد منذ سنوات.

    وأكد ذات التقرير، أن ما يقع في تونس من احتقان شعبي، من الممكن أن ينتقل إلى الجزائر، خصوصا وأن هناك غضب شعبي على وسائل التواصل الاجتماعي، قد ينتقل إلى الواقع بالشارع الجزائري.

    وحذّر نفس التقرير الذي قدّم العديد من التوصيات، بما في ذلك تعزيز الرواية الإعلامية حول مسؤولية “مافيا المضاربة” من الارتفاع المفرط للأسعار في الأسواق المحلية، موضحاً أن الهدف من ذلك هو جعل الرأي العام الجزائري يعتقد بأي ثمن، أن الدولة لا مسؤولية لها في الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها الجزائريون.

    وقد جيّش نظام الكابرانات أبواقه الإعلامية، لغض الطرف عن الأوضاع الاقتصادية الكارثية التي تعيشها البلاد، محاولا إيهام الجزائريين ودفعهم لعدم العودة للشارع للمطالبة برحيل نظام العسكر الذي تسبب في تفقيرهم، وإقامة دولة مدنية تحفظ حقوقهم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإكتئاب العاطفي الخريفي بين الجهل والأحكام المسبقة!

    سناء البوعزاوي
    تعتبر حالات الإكتئاب من الإضطرابات النفسية الأكثر إنتشارا في بلدان العالم بما في ذلك المغرب . و تبرز هاته المعاناة اليومية بشكل بارز و ملحوظ عند بعض فئات المجتمع في أوقات معينة من السنة و دون سابق إنذار وتتكرر في نفس الفترة، خصوصا مع دخول فصل الخريف و الشتاء و التي تتلاشى مع حلول فصلي الربيع و الصيف حيث يصبح الفرد في هاته المدة متشنجا ، فاقدا للمتعة و الإهتمام بالأشياءو الرغبة و اللذة في الحياة ، محبطا ، فاقدا للشهية أو مقبلا بنهم و شراهة على الأكل ، يلتهم فكره الخمول و يتخبط بين آلاف الأفكار السوداوية … يشخص المختصين في المجال النفسي و المعالجين في ميدان الطاقة هاته المعاناة النفسية بإكتئاب من نوع آخر يسمى”الإكتئاب الخريفي” !
    هناك عدة نظريات تفسر دخول الشخص في هذا النوع من الإكتئاب ، دون سابق إنذار و بالرغم من عدم تواجد مشاكل أو أزمات أو “أرض خصبة ” لظهور هذا الإضطراب في حياة الفرد ، من أبرزها ، عدم التعرض بشكل كافي لأشعة الشمس في هاذا الفصل الذي نمر به ، حيث أن نقصان “فيتامين د” في الجسم و الذي نستمده بوفرة من ضوء الشمس يضع الجسم في حالة خمول غير طبيعية ،و هذا يفسر بشكل واضح الإنتشار الكبير للاكتئاب الموسمي في الدول الإسكندنافية بشكل خاص ، و كما نردد دائما ؛إذا عرف السبب بطل العجب ، فإذا توقف الواحد منا اضطراب للمزاج في هاته الفترة من السنة ، فليحاول إنقاذ نفسه و انتشال روحه من الوقوع في براثين الإكتئاب الذي قد يصبح مزمنا ، ملازما لصاحبه طول حياته، هذا المرض الذي أعطاه أبوقراط إسم “الملنكوليا” وعرب إلى “الماليخوليا”، و الذي يستقطبالمئات من سكان العالم سنة بعد سنة حيث لا يصنفكمرض العصر بل يعتبر مرضا قديما ، قدم الإنسانية ، و يصيب امرأتين لكل رجل !
    و مع أن هاته المعانات النفسية هي عالمية ،هناك جمهور عريض ليس على علم كامل بهذا الإضطراب أو يتجاهل أعراضه ، لاستحيائه من تصنيفه “كمكتئب” و مخافة تلقي الأحكام المسبقة من بعض الناس ، أو الأقرباء أنه صار “أحمقا” و شعوره بالذنب و عدم الإرتياح لمخالطة الناس وإحساسه بالراحة في العزلة والانعزال ، لعدم انخراطه نفسيا في إقبال الناس على الحياة. لذا أول خطوة للخروج من هذا النفق المظلم يجب أن تتحدث إلى شخص قريب منك حول أفكارك و إحساسك ، هذا سيكسر قيودا نفسية مهمة و يحررك من الإحراج و يجعلك تتطرق إلى أفكار أخرى و تنظر إلى عالمك الصغير من زاوية أخرى منيرة ، ناهيك عن ممارسة الرياضة و الحركة البدنية و لو ممارسة رياضة المشيلبضع خطوات ، هذا سيساعد جسمك على تحرير هرمونات السعادة “الدوبامين ” ، و تمكنك من الاستفادة من ضوء النهارفينشط دماغك وتقهر الإحساس بالإحباط و تتخلص منه .
    كما نريد أن نشير إلى نقطة مهمة في هذا الصدد ، أنه من الوارد جدا ألا يحس الشخص بدخوله في هذا النوع من الإكتئاب العاطفي الموسمي ، لكن محيطه و أسرته التي تعيش معه و أصدقاءه المقربين بحكم احتكاكهم الشبه يومي معه ، يجعلهم أول من يلاحظ هذا التغيير في النفسية و التعامل لقريبهم ، لذا نسطر على أهمية احتواء الأقرباء للشخص المكتئب و أن نكسر صنم “الحشومة ” في تناول مثل هاته المواضيع التي تترك أحبابنا يقطعون في أنفسهم داخليا لإستحيائهم من الفضفضة و التعبير عن ما يخالج شعورهم الداخلي و شعورهم بالذنب أو الإقصاء المجتمعي و الذي يكون فقط في مخيلتهم ، لأن من منا لم يشعر و لو لوهلة في فترة من فترات حياته بنوع من السوداوية و تشتت الأفكار و عدم تقبل الواقع و ما إلى ذلك من الأمثلة الحياتية التي سنسرد بعضها للذكر و ليس للحصر ؛فترى بعض النساء مثلا تحيط بهن هالة من الحزن١ و الإكتئاب بعد و ضعهن لمولودهن لمدة تتراوح بين 15 يوما و شهر ، بعض النساء سيخفين ما يحسسن به لتوقعهن أن لا أحد من العائلة سيتفهمهن ، أو يسحسسن بهن ، بل من الوارد أن يصبحن حديث الألسن و موضوع اللوم و الملامة ، و عدم تقدير نعمة المولود الجديد ، بل بعض الناس سيطلقن العنان لأفكارهم الملطخة بالكثير من الجهل و عدم الإيمان و سيطلقن أحكام عن بعض الخزعبلات الفكرية و المتوارثة ! بيد أنه حسم علميا أن المرأة تفقد مع الولادة و مع نزول المشيمة بعض الهرمونات المتراكمة مع الحمل ، و من بينها هرمونات السعادة ، و هذا ما يفسر دخول الأم الحديثة العهد في إكتئاب ، وبكاء و إحساس بالضغط يسمى بالإنجليزية ” البيبي بلوز” ! وكم سمعنا من حالات طلاق تعقب فترة النفاس و كم من عائلات تفرقت في فترة العقيقة ، فقط لعدم الوعي بمثل هاته المسائل و لجهل البعض و خصوصا الأزواج بنفسية زوجاتهم في هاته الفترة ، توقعا منهم أن هاته اللحظة من المفترض أن تكون السيدة فرحة و تملؤها الغبطة بمولودهما الجديد و لا يعلم محيطها أنها تتخبط في كآبة “جد طبيعية ” لا تعلم مصدرها و لا تجد المساند و لا المطبطبحتى تتخطى هاته المطبة !
    و في المقابل تجد رجالا ، في بعض الشركات و في فترات معينة من السنة مثل فترة الحسابات الدورية و من كثرة الضغط ، يدخل الإنسان في اكتآب لا يترجم دائما في العزلة ، بل يمكن أن يمثل على هيأة غضب و صراخ في البيت أو تكسير و انفعال ، فالمقصود هنا هو الوعي ثم الوعي بظروف بعضنا البعضوبهذا المرض الفتاك الذي من الممكن احتواءه قبل تجذره و تمكنه من الشخص ونفسيته .
    كما يجدر الإشارة أن الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب تزيد عندهم خطورة الإصابة بالإضطراب العاطفي الموسمي ، فتزيد عندهم نوبات الهوس الذي يكون في بعض الأحيان خفيفا و في أحيان أخرى يرتبط بالهياج و القلق و سهولة الإستثارة ، كالإفراط في اقتناء الأشياء الغير الضرورية و التي يقع بعدها الندم و الحسرة ما يزيد الشخص المصاب كدرا و ضيقا . و للختام نطمئن قراءنا الأوفياء ط، أن الإكتآب الموسمي ، ليس مرض اكتآب في حد ذاته ، ولكنه مجرد نوبة ، يمكن أن تأخذ إسم “اعتلال في المزاج ” ، و الذي قد يتحول لحالة مرضية إذا استمرت الأعراض و جاءت بفترات متكررة ! لذا فالخبراء في المجال النفسي ينصحون بعدم الإستسلام للمزاج المعتل لأنه يتسلل للأشخاص تدريجيا حتى تتحول الأعراض إلى حالة مرضية تتطلب الخضوع لبرنامج علاج . و من أجمل ما قيل عن فصل الخريف : “كثيرون منا يظلمون فصلالخريف ،فيقال أنّه أسوأ فصول العام، حيث أنه موسم الهرم والوداع، ولكن له ميزاته التي يستمتع بها الكثير منا، فنسماته الباردة تكسي الشوارع باللون الذهبي، رغم أنّه لون ذبول أوراق أشجارها إلّا أن ذلك مؤشراً لانبعاث جديد، فما بعد كل موت حتماً حياة، هكذا خلق الله طبيعته”.

    فانظروا إلى الوجه المشرق للخريف فهو يأتي لكي يكون سبباً في تجدد الأشجار في الربيع!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نشر الغسيل” بمنصات التواصل الاجتماعي.. هل يساهم في نهاية مسيرة الفنان؟

    نجلاء مزيان

    مع تطور التكنولوجيا و قياس شهرة الفنان بعدد المتابعين بمواقع التواصل الاجتماعي، أضحى العديد من المشاهير في مجالات مختلفة يلجؤون لطرق شتى من أجل تحقيق “البوز” أو بغية تصدر إسمهم “الترند”.

    ومن بين أكثر الأمور شيوعا و فعالية حاليا، هو مشاركة الحياة الشخصية مع رواد منصات التواصل الاجتماعي، سواء عن طريق إظهار الحياة المثالية الخالية من مشاكل الحياة و تعثراتها، أو فضائح و أسرار البيوت..فكلاهما يساهمان في زيادة الرصيد البنكي و جذب شريحة مهمة من المراهقات و المراهقين.

    كما أنه موازاة و الربح المادي”ملايين السنتيمات” ..يعتقد العديد من الأشخاص و بمجرد بلوغهم أولى درجات الشهرة على مستوى الويب، أن تقاسم حياتهم الخاصة تجعلهم أكثر تقربا من متابعيهم، فيما يعتبر البعض الآخر أنها طريقة سهلة لتحقيق مجموعة من الأهداف كولوج عالم التمثيل و تنشيط البرامج و لما لا الحصول على “فارس الأحلام”.

    -ضريبة الشهرة “العنف الإلكتروني”:

    بالرغم من ما يمكن تحقيقه من شهرة و مال، إلا أن الشخص الذي يعمد إلى كشف أسرار منزله، فهو يعرض نفسه و أسرته إلى العنف الإلكتروني الذي يتحقق عبر التعليقات الجارحة، و التدوينات الساخرة، و السب و القذف الذي يصل في بعض الأحيان إلى التهديد بالتصفية.

    إنتقاذات لاذعة و تنمر بدون توقف قد تؤدي بالبعض إلى مشاكل نفسية و اكتئاب حاد، لكن في عالم “السوشل ميديا” و في سبيل جني بعض الدراهم “أقصد الكثير من الملايين”، فالغاية تبرر الوسيلة.

    عواقب “نشر الغسيل” على مسار الفنان :

    يرى العديد من النشطاء أن استعمال منصات التواصل الاجتماعي من طرف الفنان بغية سرد تفاصيل حياته الخاصة و مشاكله الأسرية، هو انتحار فني لا محالة منه، و خير دليل الفنانة المغربية دنيا بطمة و الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب.

    دنيا بطمة، يعتقد البعض أن مسيرة الفنانة المغربية صاحبة الحنجرة الذهبية تأثرت بسبب ذكر إسمها في القضية الشهيرة “حمزة مون بيبي”، غير أن ما يغفل عنه الكثيرين، أن دنيا بدأ بريقها يخفت بمجرد زواجها من المنتج البحريني “محمد الترك”.

    إذ حظيت صاحبة الوسامين، في بدايتها بإشادة كبار الفنانين، كما أنها استطاعت من خلال تجربتين “استوديو دوزيم” و “آرب أيدول” أن تبصم إسمها في سماء الطرب، إضافة إلى جعل شركات الإنتاج في الوطن العربي تتهافت عليها، فكيف تحول مسارها من “مشروع نجمة الصف الأول” في الخليج إلى “فنانة الأعراس” ؟

    يبدو أن زواج بطمة من رجل خليجي متزوج لم يكن بالاختيار الصائب، فبعد النجاح الذي حققته في برنامج المواهب، و انتظار جمهورها لجديدها الفني بلهفة، يتفاجئ محبيها بتصدر إسمها عناوين الصحف و الأخبار و اقترانه ب”الفضيحة”،”دنيا تخطف الترك لزوجته”، “دنيا تحرم منى الصابر من أطفالها”، “دنيا سبب خلاف الترك مع والديه”…

    اختلفت العناوين و المشاكل،لكن كان إسم بطمة الخاسر الوحيد “فنيا” بسبب الضرر الذي ألحق به عقب العديد من الحملات المسعورة، التي أدت بعدها إلى نفور مجموعة من “الماركات”، صناع الأعمال و منظمي الحفلات الكبرى على مستوى الوطن العربي من التعاقد معها، فمن الغناء في أكبر المسارح إلى إحياء الأعراس و الغناء في الحانات..

    شيرين عبد الوهاب بين أزمات القلب و الهاوية:

    بالرغم من القاعدة الجماهيرية الواسعة و تعاطف الناس معها عقب كل هفوة و مطب، إلا أن شيرين مصرة على هدم مسيرتها الفنية التي ضمت أروع الألبومات و الأغاني على مدى سنوات من العطاء.

    ضعفها و أحساسيها المرهفة و تقاسمها مشاكلها مع جمهورها عبر تصريحاتها للصحافة و حلولها ضيفة على البرامج، أضحى يهدد مستقبلها الفني و يوحي بنهاية وشيكة، بالاضافة إلى تأخر شيرين في إطلاق ألبومات غنائية وتنفيذ مشاريعها الغنائية والتمثيلية،و تصدر أزماتها، منذ إعلانها الزواج من الفنان المصري حسام حبيب.

    فخلال السنوات الأربع الأخيرة لم تغب شيرين عبد الوهاب عن جمهورها، بل ظلت موجودة بالعديد من الفضائح المتعلقة بحياتها الخاصة، أبرزها ما وقع سنة2021 حيث تم تسريب صوتي لوالد زوجها حسام حبيب والذي تحدث فيه عن خطة حسام من أجل الحصول على أموال شيرين ثم تركها لأن من حقه الزواج بامرأة تصغره، وصولا إلى الأزمة الحالية المتعلقة بتعاطي المخدرات.

    في النهاية، لا يمكننا أن ننسى أن الفنان هو في الأصل إنسان، و بالتالي قد يتعرض في حياته لمجموعة من الأزمات لكن لا يمكن أن تكون وحدها العائق الذي يعرقل مسيرته المهنية، فأكثر ما يدمره هو نشره لغسيله و كشفه لأسراره و إهدائه حياته الخاصة لمن هب و دب بمنصات التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمات تتوالى على فرنسا

    فيما تحاول فرنسا التعافي من أزمات مرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، والاختناقات في محطات الوقود، تواجه البلاد نقصاً في عدد من الأدوية أبرزها إيفيرالغان ودوليبران، في ظل توقعات بتفاقم الأزمة خلال أشهر الشتاء.

    وتعاني فرنسا نقصاً في عدد من الأدوية أبرزها إيفيرالغان ودوليبران، في ظل توقعات بتفاقم الأزمة خلال أشهر الشتاء.

    ورصدت وسائل إعلام فرنسية أن نقص الإمداد لهذين الدواءين بدأ منذ يوليو/تموز الماضي، وهما اللذان يُستخدمان في علاج نزلات البرد والحساسية الموسمية وخفض الحرارة لاحتوائهما على مادة الباراسيتامول.

    ونقلت صحيفة “لو باريزيان” عن الوكالة الوطنية لسلامة الأدوية قولها إن العاملين في القطاع الصحي في فرنسا باتوا يصفون عدداً أقل من هذه الأدوية للمرضى.

    وطالبت الوكالة الصيادلة بضرورة عدم منح المرضى أكثر من عبوتين من الدواءين المذكورين في حالة عدم وجود وصفة طبية.

    وكانت الصحيفة الفرنسية أشارت إلى أنه جرى تقييد مبيعات دواء الباراسيتامول عبر الإنترنت، على خلفية الأزمة نفسها.

    كما طُلب من الأطباء عدم وصف مسكن الآلام باراسيتامول للمرضى “الذين ليس لديهم حاجة ماسة إليه”، حسب المصدر.

    وتشهد فرنسا هذه الأزمة الدوائية بينما تحاول التعافي من أزمات أخرى مرتبطة بارتفاع معدلات التضخم، والاختناقات في محطات الوقود.

    ونظمت النقابات العمالية الثلاثاء، إضراباً موسعاً للمطالبة برفع الأجور تماشياً مع موجة التضخم، وتأكيد حق التظاهر.

    وتسبب الإضراب الذي نظمه العاملون في مصافي النفط خلال الأسبوعين الماضيين في تعطيل توزيع الوقود في جميع أنحاء البلاد، وهو ما دفع الحكومة إلى استدعاء المضربين من أجل إعادة فتح بعض مستودعات الوقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجز أمام الصين وروسيا.. تقييم “صادم” للجيش الأميركي

    أصدرت مؤسسة “هيرتاج فاونديشن”، تقيما وصفت فيه الجيش الأميركي بأنه “قد لا يكون قادرا على تحقيق انتصارات في الحروب”، معتبرة أنه يتراجع مقارنةً بنظيريه الصيني والروسي.

    هذا المؤشر الذي أصدرته المؤسسة، الأربعاء، يقول عن الجيش المصنف بأنه الأول في العالم: “أصبح عاجزا عن تلبية مطالب الدفاع عن المصالح الحيوية الأميركية”، واصفا سلاحه الجوي بـ”الضعيف جدا”.

    هذه هي المرة الأولى التي يتم تصنيف الجيش الأميركي بذلك طوال تاريخ المؤشر منذ 9 أعوام، والذي يقيس قدرة أميركا على الانتصار في صراعين إقليميين في وقت واحد، سواء في الشرق الأوسط أو شبه الجزيرة الكورية.

    التصنيف الجديد

    يخالف هذا المؤشر تصنيف موقع “غلوبال فاير باور” لعام 2022، الذي يصنف 140 جيشا، واحتل الأميركي المرتبة الأولى.

    وطبقا لـ”هيرتاج” فإن الجيش الأميركي:

    ضعيف وسيئ.
    معرض لخطر عدم القدرة على الدفاع عن المصالح الأميركية.
    عاجز عن تلبية متطلبات صراع إقليمي واحد كبير.
    يعاني مقارنة بالجيشين الصيني والروسي.
    غير مجهز للتعامل مع نزاعين متزامنين.
    يعاني تراجعا عاما في القدرات والجاهزية.
    قدرته على تحقيق هدفه الأساسي موضع شكوك.
    أسباب التراجع

    التقرير الذي يحمل عنوان “مؤشر القوة العسكرية الأميركية”، أعاد تراجع الجيش إلى “سنوات من نقص التمويل وتحديد الأولويات بشكل سيئ”، وفقا لصحيفة “ديلي ميل”.

    وإضافة لذلك، يعاني الجيش حسب التقييم من:

    انخفاض تاريخي في تجنيد أفراد جدد.
    زيادة الانتحار.
    تصاعد أزمات الصحة العقلية بين صفوفه، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس”.
    تمديد عقود العسكريين لفترات تتجاوز مدد تعاقداتهم.
    الوزن الزائد يمنع الشباب الأميركي من اجتياز اختبارات الجيش.
    تكشف بيانات البنتاغون أن معدل الانتحار داخل الجيش زاد أكثر من 40 بالمئة بين 2015 و2020، وقفزت 15 بالمئة أخرى خلال 2020.

    وقيَّم التقرير أفرع الجيش:

    سلاح مشاة البحرية “قوي”.
    القوة الفضائية والبحرية “ضعيفة”.
    القوة الجوية “ضعيفة جدا”.
    برامج التحديث بالجيش لا تزال تعاني.
    وحسب بيانات معهد البحوث الاستراتيجية، فإن القوات البرية الأميركية ينقصها 15 ألف شخص و7 آلاف للحرس الوطني، كما أن القوتين البحرية والجوية أكملتا 10 بالمئة فقط من الجنود الجدد، وسلاح مشاة البحرية 30 بالمئة فقط.

    ردع الحرب

    يقابل التراجع الأميركي تطورا في قدرات الصين وروسيا وكوريا الشمالية السنوات الأخيرة.

    تقول صحيفة “وول ستريت جورنال”، إن التقرير يعطي “تحذيرا من عدم القدرة على ردع الحرب أو الانتصار فيها إلا بدفع ثمن باهظ”.

    تقييم صادم

    يعلق الخبير العسكري بيتر أليكس، بأن تقييم “هيرتاج فاونديشن صادم في ظل اشتعال حرب أوكرانيا وإمكانية حدوث صدام نووي مع روسيا أو صدام في منطقة شبة الجزيرة الكورية”.

    ولا يستبعد أليكس “أن تتكبد واشنطن خسائر فادحة حال تورطها في نزاع إقليمي كبير، في ظل تحقيق روسيا السيطرة النووية، والنفوذ العسكري المتنامي للصين”.

    ويتفق مستشار الأمن القومي الأميركي السابق روبرت أوبراين، قائلا إن الجيش يعاني من عدم القدرة على شن حرب شاملة.

    في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، يوضح أوبراين، الأربعاء، أن “المساعدات الأميركية لأوكرانيا استنفدت صواريخ “ستينغر” و”جافلين”، ليس لدينا ما نوفره لتايوان، لا يمكننا تحديث ترسانتنا النووية”.

    وبتعبيره: “لم نكن بهذا الضعف في أي وقت مضى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام تبون يصدر حكما بالإعدام في حق صحافي انتقد كابرانات الجزائر

    زنقة20| الرباط

    أصدر القضاء الجزائري حكما بالإعدام في حق الصحفي الجزائري عبدو السمار بسبب مقال فضح فيه عصابة نظام العسكر الجزائري.

    وقال السمار في المقال  إن الجزائر غير قادرة على الوفاء بتعهداتها إتجاه ايطاليا و اسبانيا بخصوص صادرات الغاز الطبيعي وتسبب النظام في أزمات إقتصادية واجتماعية للمواطنين الجزائريين.

    وكان القضاء الجزائري قد أصدر في وقت سابق ضد عبدو سمار، صاحب موقع “ألجيري بارت”، بالسجن النافذ سنتين وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار بسبب انتقاد للنظام الجزائري العسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام جنوب إفريقيا.. متاجرة بالنضال لتأجيج الانفصال

    الدار/ افتتاحية

    عن ماذا يبحث النظام الحاكم في جنوب إفريقيا؟ لا شكّ أن إرث الحقد الذي خلّفه جاكوب زوما تجاه المغرب وتجاه وحدته الترابية لا يزال يمثّل الخيط الناظم لتصور قادة المؤتمر الوطني الإفريقي للعلاقات مع المغرب. هذا النظام السياسي الفاشل الذي قتل المئات من المتظاهرين الأبرياء في الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدها هذا العام والعام الماضي، لا يزال يزعم ويحاول أن يدّعي أنه نصير للحركات التحررية والاستقلالية في إفريقيا وفي العالم، ويتاجر بإرث الزعيم التاريخي نيلسون مانديلا. ما معنى أن تسمح الحكومة الجنوب إفريقية لوزير من وزرائها بالمشاركة في مظاهرة مصنوعة صنعا أمام سفارة المغرب في بريتوريا؟ هذا النوع من الأحداث عندما يحضره مسؤول رسمي من أعضاء الحكومة فهذا يعني أنه هناك رسالة ما يريد هذا النظام المنخور بالفساد والاستبداد أن يبعث بها.

    والمغرب بالمناسبة يعلم ومنذ زمن ليس بالقصير أن التيار الموالي لأطروحة الانفصال والمتحالف موضوعيا وسياسيا مع نظام العسكر في الجزائر، لا يزال قادرا على فرض توجهاته، على الرغم من تشبث المغرب دائما بالحفاظ على علاقات طبيعية وإيجابية مع أي حكومة أو رئيس يحتل الموقع التنفيذي في هذا البلد الإفريقي. هناك طبعا جذور تاريخية لهذا الحقد على المغرب وعلى سمعته ونفوذه المتنامي. جنوب إفريقيا دولة لا تريد أن ترى قوة أخرى صاعدة في القارة السمراء، وتحرص على أن تقدم نفسها للعالم باستمرار على أساس أنها القوة الاقتصادية والسياسية الأكثر نفوذا وتأثيرا في إفريقيا. والمغرب الموجود لمفارقات الجغرافيا على الطرف الأقصى المقابل في شمال القارة ليس بلدا كأي من بلدان هذه القارة التي تبحث عن تصريف أزمات أو تفادي انقلابات أو النجاة من حروب الجيران أو التطاحن الأهلي.

    المغرب بلد مستقل وقوي بتاريخه وجبهته الداخلية المتماسكة والموحدة. والذي بيته من زجاج لا ينبغي أن يرمي الناس بالحجر. ترويج بعض النخب الجنوب إفريقية لأطروحة الانفصال ودعمها للجمهورية الوهمية هو لعب بالنار ليس إلا. فجنوب إفريقيا ذاتها كبلد تعتبر نواة لموجة من الانفصالات والانشقاقات باعتبارها شعبا متعدد الأعراق، ويحمل في ذاته كل مقومات الانفجار الداخلي العرقي والطائفي والجهوي. ولن يطول الوقت حتى نرى هذا البلد تخترقه الحركات الانفصالية، في الوقت الذي يعاني فيه أصلا اليوم من حالة مزمنة من عدم الاستقرار وارتفاع معدلات الإجرام بشكل غير طبيعي. آخر بلد يمكن أن يقدم للمغرب دروسا في هذا المجال الخاص بالتحرر والاستقلال هو جنوب إفريقيا، التي نسي قادتها للأسف الدور الذي لعبه محمد الخامس والحسن الثاني في احتضان نضالهم ضد نظام الأبارتايد.

    من المعروف أن استعداد حكومة جنوب إفريقيا لاستقبال زعيم الانفصاليين وهذه المظاهرة التي تم حشدها ضد المغرب تعتبر جزء من التزامات تحالف الشر الذي يجمع هذا النظام بنظيره العسكري في الجزائر. لكن من المؤكد أيضا أن ادعاء النظام الجنوب إفريقي مناصرة قضايا التحرر والاستقلال في القارة السمراء ليس سوى عملية لتصريف الأزمات الداخلية المتراكمة، التي يدفع ثمنها المواطنون البسطاء من سكان أحزمة الفقر، والمناطق النائية، الذين يقضون لأسباب عرقية أو إجرامية إرضاء لعدوانية هذا الحزب السياسي الحاقد الذي يدعى المؤتمر الوطني الإفريقي. لقد تناست قيادات هذا الحزب أيام النضال التي كان العالم والمغرب يتضامن فيها مع المواطنين السود وهم يواجهون نظام الفصل العنصري وتحكّم الأقلية البيضاء. واليوم يتحوّل هذا التاريخ إلى رصيد للمتاجرة السياسية من أجل دعم التفرقة وتشتيت القارة السمراء واختلاق أنظمة ودويلات جديدة.

    وعلى العموم يدرك الحرس القديم من حزب المؤتمر الوطني الإفريقي أن أيام المتاجرة بالنضال التاريخي تسير نحو نهايتها. لقد فقد هذا النظام الكثير من سمعته ومشروعيته بعد أن تحوّل بدوره إلى نظام يمارس عنصرية من نوع جديد، عنصرية موجهة ضد الفقراء والمهمشين، ويكرّس بتحالف مشبوه مع بعض الأنظمة الغربية منظومة الريع التي يمتلكها البيض، وتستفيد منها بورجوازية جديدة من المنتفعين من عرقية السود، مثلما هو الحال بالنسبة لرئيس البلاد سيريل رامافوزا رجل الأعمال، وأحد أثرياء البلاد، الذي لا يزال يحلم هو وحزبه بتقديم الدروس عن العدالة والمساواة وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنبلة”: افتتاحُ الملك السنة التشريعية حُضوريا أخْـرَسَ الألسُن المُسخَّـرة

    دعت “الحركة الشعبية” الحكومة إلى “التقاط الرسائل العميقة والصريحة للخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشر للبرلمان يوم الجمعة 14 اكتوبر 2022، ومراجعة أسلوب عملها و التمييز بين السقف الإنتخابي والسقف السياسي في مباشرة الملفات الإستراتيجية التي تهم الوطن والمجتمع بأكمله واستحضار أن مستقبل المغرب ليس رهين مواقع إنتخابية عابرة”.

    و اعتبرت “السنبلة” في بلاغ لمكتبها السياسي، أن افتتاح الملك للسنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشر للبرلمان بشكل حضوري، ” شكل لحظة تاريخية بأبعاد رمزية قدمت جوابا حاسما لخصوم بلادنا وأخرست الألسن المسخرة والدعايات المغرضة والمحاولات اليائسة للتشويش على وطن عظيم من حجم المغرب معتز دوما وأبدا بمقدساته وثوابته وأعطت مرة أخرى درسا في الوطنية الصادقة وفي مناعة مغرب المؤسسات الذي يقوده الملك”.

    وأكدت الحركة تجندها لـ”العمل المشترك مع مختلف الفاعليين لخلق مناخ جديد للأعمال والإستثمار وتذليل كل العقبات القانونية والإدارية والمسطرية التي تعرقل الجاذبية والفرص أمام كل المبادرات الإستثمارية”.

    وجددت ذات الهيئة السياسية، على خلفية الخطاب الملكي لافتتاح السنة التشريعية، التذكير بـ”طلب الحزب منذ شهور لتقديم قانون مالي تعديلي بعد أن كشفت أزمات الغلاء والجفاف وشح السماء عن تجاوز السياسة المالية المسطرة بدون رؤية إستباقية ولا استراتجية، بدل لجوء الحكومة إلى استعمال هوامش الميزانية وهوامش القانون خارج صلاحيات السلطة التشريعية”.

    كما ذكرت بأسف شديد بما اعتبرته “تماطل الحكومة في التفاعل الإيجابي مع مطلبه المشروع بعقد دورة إستثنائية للبرلمان للحسم في مشروع ميثاق الإستثمار ومشروع القانون الإطار للمنظومة الصحية والتدوال في آليات الإدماج الإيجابي لمغاربة العالم مؤسساتيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره