Étiquette : أزمات

  • آخر مستجدات إنجاز أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب.. رئيس ليبيريا يعلن دعمه الكامل للمشروع

     أعلن رئيس جمهورية ليبيريا، الدكتور جورج ويا، ضيف شرف الدورة الرابعة عشرة لمنتدى ميدايز 2022، مساء الأربعاء بطنجة، عن دعمه الواضح والكامل للمشروع الاستراتيجي لأنبوب الغاز النيجيري المغربي، والذي ينتظر أن يربط البلدان الساحلية لغرب وشمال إفريقيا وخليج غينيا بضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    ونقل بلاغ معهد أماديوس، المنظم لمنتدى ميدايز، عن الرئيس جورج ويا، قوله في كلمة خلال حفل الافتتاح الرسمي للمنتدى، إن « إفريقيا في حاجة إلى الاستثمارات في قطاعات الصحة والصيدلة وإلى شراكات في قطاعات البنيات التحتية والطاقة ».

    وأكد الرئيس جورج ويا أن « ليبيريا تشجع بشكل خاص على الاستثمار في أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب. نحن مقتنعون بأن هذا المشروع الطاقي الواسع النطاق سيبث زخما في الاندماج الاقتصادي وسيفيد كل البلدان المشاركة فيه وسيمنحها إمكانية مضاعفة مؤهلاتها الصناعية ».

    كما دعا الدكتور ويا، حسب المصدر نفسه، إلى إرساء « ديناميات تعاون شمال – جنوب عملية أكثر وذات منافع متبادلة تمكن البلدان الإفريقية من صمود أفضل في مواجهة الصدمات الخارجية ».

    وتميز حفل افتتاح منتدى ميدايز بحضور رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، ورئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، عمر مورو، وعدد من المسؤولين والشخصيات.

    وتنعقد هذه الدورة من منتدى ميدايز تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بين 2 و 5 نونبر، وذلك تحت شعار « من أزمات إلى أزمات: نحو نظام دولي جديد؟ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشار الكوليرا في لبنان وتساؤلات عن وصولها إلى المدارس

    أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم (2 تشرين أول/ نوفمبر 2022) الأربعاء انه تم تسجيل 10 إصابات جديدة بوباء الكوليرا، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما رفع العدد التراكمي للحالات المثبتة الى400، فيما لم يتم تسجيل اي حالة وفاة، وسجل العدد التراكمي للوفيات 17.

    ووفقا لموقع جريدة النهار اللبنانية فإن وزارة الصحة اللبنانية نشرت خريطة تفصيلية تظهر عدد الإصابات الموزعة على البلدات والقرى اللبنانية، وبينت الخارطة انتشارا واضحا لها في مناطق لبنانية مختلفة، ما يبين انتشاره في أكثر من منطقة. وكانت منظمة الصحة العالمية في جنيف قد أفادت الثلاثاء بأن الكوليرا تنتشر في جميع مناطق لبنان. وقالت المنظمة في بيان إنها « تحذر من فاشية كوليرا فتاكة في لبنان مع تزايد حالات الإصابة ».

    وقال ريك برينان، مدير الطوارئ الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إنه من المرجح أن البكتيريا قد جاءت من سوريا، والتي يوجد بها الآن حوالي 20 ألف حالة كوليرا مشتبه بها في جميع أنحاء البلاد.

    وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد سجلت أول حالات الإصابة بالكوليرا منذ ما يقرب من ثلاثة عقود في منتصف تشرين الأول/أكتوبر. وقالت منظمة الصحة العالمية إن مرض الإسهال الخطير انتشر الآن في جميع مناطق البلاد، وأن هناك أكثر من 1400 حالة مشتبه بها. وتم تأكيد ما مجموعه 381 حالة، وتوفي 17 شخصا.

    واشار ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، إلى أن « الوضع في لبنان هش، فالبلد يكافح لمواجهة أزمات أخرى، وهذه الأزمات يتضاعف أثرها بسبب التدهور السياسي والاقتصادي المستمر منذ مدة طويلة ».

    وقد غيرت منظمة الصحة العالمية إجراءات التطعيم الموصي بها في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي بسبب نقص اللقاح حيث يتعين الآن إعطاء جرعة واحدة بدلا من جرعتين. دفع هذا الوضع منظمة الصحة العالمية لمساعدة لبنان في الحصول على 600 ألف جرعة من اللقاح المضاد للكوليرا.

    من جهتها نشر موقع ليبانون فايلرز الإعلامية تساؤلات ان كان الوباء قد وصل إلى المدارس، وهل هناك إجراءات معينة لمكافحة ذلك؟ ونقلا عن الموقع اللبناني قالت مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية هيلدا خوري: « نطلب التعاون مع كل البلديات فيما يتعلق بالمياه وأكبر مشكلة نعاني منها في المدارس هي المياه وعلينا التأكد من أنها لا تحتوي على أية جراثيم ». وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها تبذل جهوداً إضافية لتوفير مزيد من الجرعات « نظرا للانتشار السريع » للوباء.

    وسُجلت غالبية الإصابات في لبنان لدى لاجئين سوريين يقيمون في مخيمات عشوائية، تفتقد أبسط الخدمات كالمياه النظيفة وشبكات الصرف الصحي.

    ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحاً في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي. وغالباً ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي الى الاصابة بإسهال وتقيؤ. ويمكن علاجه بسهولة، لكنه يمكن أن يفتك خلال ساعات في غياب الرعاية، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

    ويمكن أن تؤدي الكوليرا إلى الفشل الكلوي أو الوفاة بسبب الجفاف الشديد، ولكن يمكن علاجها بسهولة بالأدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعايـش بين الـدول وشروطــه

    عبد الإله بلقزيز

    سيكون عسيرا على المرء، في عالمنا المعاصر، أن يتخيل إمكانا لخلو هذا العالم في الأمد المنظـور – ربـما في الأمـد البعيد – من المشكلات والأزمات المستبدة بـه وبالعلاقات بين أممه أو دوله.

    لا تتبـدد الواحدة منها – بعد أن تكون قد استنزفـت القــوى وأخذتِ القُــلَّ والكُـثـر- حتى تُـولَـد أخـرى في ما يشبه سـيلا منهمرا لا يتوقـف! ومع وجود قانون دولي «حاكم» ومنظومـة أعراف دولية يُلْجأ إليها عنـد الاقـتـضاء، لا يبـدو أن مفاعيلها نافـذة لجهة احتواء تلك المشكـلات والأزمات، بدليل ما يَـعْـرِض لاتفاقات فض المنازعات نفسها من خروق حتى من قِـبَـل مَـن وقعوا عليها!

    ومن البيـن، تبعا لذلك، أن هذه الأزمـات تَـغْـشى نتائجُـها العلاقات داخل النظام الـدولي، وتنعكس على سياسات الـتعاون أو حسن الجـوار بين الـدول، وقــد تُـوتـر الأجواء السياسية في هذه المنطقة أو تلك من العالم، وربـما أخـذت دولتين أو دولا إلى قطع علاقات التمثيل الدبلوماسي، أو إلى سياسات المقاطعة التجارية والاقتصادية، أو زيادة الـتسلح، وربما إلى مواجهات عسكرية محدودة أو شاملة. وليست هذه فرضيـات لما سيكون عليه العالم في أجـواء الأزمـات، بل هي وقائع يملك أي إنسان أن يـعاينها في مشهـد السياسة الجاري على المسرح العالمي اليوم، بل منذ عقــود خلت.

    مـن النافـل القول، استطرادا، إن رسوخ هذه البيئـة النـزاعية في العالـم تُـديـن النـظام العالمي برمـته ومؤسـسات ما يسمى «المجتمع الدولي» وقانونَـه، وميثاقَـه، وصدقيـةَ قراراته، وزعْـمَ قواه الكبرى حـفظ الأمـن والسلم وترسيخ قيم التعاون في العلاقات الدولية. ولكن، هـذا هـو الواقع الذي لا يرتفـع، ولا مهرب لأمة أو دولـة من الاعتراف بقـهـريـته الموضوعية، والسـعي إلى التكيـف الاضطراري مع أحكامـه، بما يسمح بتحييد آثارها السلبية والـضارة عليها.

    ما مـن أمة أو دولـة تملك أن تفـرط في حـق من حقوقها، خصوصا تلك التي يعترف لها العالم بـها؛ وأولـها أمـنها والسيادة على أرضـها وشعبها وثروتها. ولكـن الـدولة التي تحترم حقوقها وتناضل عنها هي، حصرا، التي تسلـم بالحقوق المشروعة لغيرها من الـدول. إن لم تفعل ذلك كان احترامـها نفـسه لحقوقها منقوصا أو مشروخـا أو مدعـاة إلى الطـعن في حقوقها من غيرها. وما إن تحمي دولـة سيادتها وتتمسك بحقوقها وتُـشْـعِر غيرها في العالم بأنها تحترم حـقـه المشروع، حتى ترفع عن نفسها أي مسؤوليـة عن إنتاج أزمات العالم؛ ذلك أن هذه ليست شيئا آخر أكثر من منتوج من منتوجات سياسات دول لا تعمل بقاعدة احترام حقوق الآخريـن.

    حينها لا يعود ثمـة من حاجـز أمام سلوك سياسة تعايش بين الـدول. هذا هـو الحد الأدنى في العلاقات الصحية بين الدول، وهو دون سياسات التعاون أو الشراكة مرتبة. لكنه الحـد الأدنى المقبول في مجال العلاقة بالعموم، إذا كان التعاون والشراكة مما يقعان في باب العلاقة بالخصوص؛ أعني بين دول بلغت من التفاهم على مشتَـرَكات سياسية وثقافية واقتصادية حـدا تداخلت فيه مصالحها، أو تولـدت منه مصالح مشتركة، فباتت صلاتُها البينية أشـد متانـة ورسوخـا.

    والتعايـش مبناه على الاعتراف المتبادل بين الدول، وعلى سعـي مَـن بينها نزاعات في مسائل خلافية على تسويتها بالحوار والحلول السلمية، إما مباشرة أو من طريق الأمم المتحدة أو غيرها من المنظمات الإقليمية. وأول مقتضى من مقتضيات التعايش عـدم التدخـل في شؤون دول أخرى بأي صورة من صور التدخـل (سياسي، عسكري، إعلامي…)؛ إذ إن مـن يسمح لنفسه بالتدخـل في الشؤون الداخلية للآخر يشرعن لغيره الحـق في التدخـل في شؤونه الداخلية. ولكـن الأهم في سياسة التعايش – إلى جانب كونها سياسة اعتراف بالاختلاف بين الدول في السياسات والخيارات – أنها تقود العلاقة بين الدول إلى حيث تستقيم على قاعدة الاحترام المتبادل والنـديـة في المكانة والتـعامـل.

    على أن التعايـش لا يُسْتـأتَى من مجرد الرغبـة في تحقيقه بين دولـة وأخرى أو أُخَــر، وبالتالي فهو ليس معطى موضوعـيا قائما وناجـزا ما عـلى الدول سوى أن تلجأ إليه، وإنما هو حالة تُبنَى ويُصار إليها بالـتوافـق عليها بين الشركاء فيها. وفي الظن أن المصير إلى إنتاج حالة التعايش بين الدول يتوقف على شرط لا يكُونُ ذلك التعايش إلا به: فـرْضُ الدولة احترامها على مـن ستتعايش معهم؛ ذلك أن المنطق الحاكـم للعلاقات بين الدول هو منطق القـوة. وليس المقصود بها هنا، حـصرا، القـوة العسكريـة، بل أنواع القـوة جميعها: القــوة السياسية، والقـوة الاقتصادية، والقوة العلمية والتقانية، والقوة الأخلاقية أيضا. متى كان لدولة قـوة من هذه القوى احتُـرِمت وصارت مُهابة الجناح، بل وخُطِب ودهـا.

    علمتنا تجربة الحرب الباردة بين العُظميـيْن أن النزاعات بين الدول، وإن عَظُمت واحتـد بينها الخلاف، ليست مانـعا يحول دون التعايش بينها. ولقـد حـدث تعايش سلمي بين العظميين والمعسكريـن، بحيث لم تنشأ حـرب بينهما، وتوافـقتا على سياسة التعايش بينهما، لأنهما اعترفتا لبعضهما بالقـوة وتعاملـتا معاملةَ أنـداد.

    نافذة:

    الأهم في سياسة التعايش إلى جانب كونها سياسة اعتراف بالاختلاف بين الدول في السياسات والخيارات  أنها تقود العلاقة بين الدول إلى حيث تستقيم على قاعدة الاحترام المتبادل والنـديـة في المكانة والتـعامـل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار الكوليرا في لبنان

    حذر مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، اليوم الاثنين، من تفشي وباء الكوليرا “بشكل فتاك” في البلاد مع تزايد حالات الإصابة” وتسجيل 7 حالات جديدة رفعت العدد التراكمي إلى 388 إصابة.

    وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، في بيان، إن لبنان يشهد فاشية الكوليرا، هي الأولى في البلاد منذ ثلاثة عقود تقريبا.

    وأضاف أنه منذ تأكيد إصابة الحالة الأولى في 5 أكتوبر الجاري سجلت أكثر من 1400 حالة مشتبه فيها في مختلف أنحاء البلاد، منها 381 حالة مؤكدة مختبريا و17 حالة وفاة، مشيرا الى أن الفاشية كانت في البداية محصورة في المناطق الشمالية، إلا أنها سرعان ما انتشرت في جميع المحافظات.

    واعتبر أن “الوضع في لبنان هش، فالبلد يكافح لمواجهة أزمات أخرى ، وهذه الأزمات يتضاعف أثرها بسبب التدهور السياسي والاقتصادي المستمر منذ مدة طويلة”.

    وشدد المسؤول الأممي على أن المنظمة تعمل على ضمان تطبيق ممارسات سليمة للتدبير العلاجي السريري والوقاية من العدوى ومكافحتها، وبروتوكولات اختيار الكوليرا لإحالة الحالات وتوجيهها إلى المستوى المطلوب من الرعاية.

    وأشار إلى أن المنظمة وشركاؤها في مجال العمل الإنساني قدمت الدعم إلى وزارة الصحة العامة اللبنانية لإعداد خطة وطنية للتأهب للكوليرا والاستجابة لها تحدد الخطوط العريضة لتدخلات المواجهة المطلوبة الأكثر إلحالا، مع التوسع في الرصد والتقصي النشط للحالات في المناطق التي ترتفع بها معدلات الإصابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا دا سيلفا يعود مجددا إلى رئاسة البرازيل بعد فترة انكسار

    عاد الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مجددا إلى رئاسة البلاد، بعدما فاز بالانتخابات يوم أمس الأحد على منافسه الرئيس اليميني المتطرّف المنتهية ولايته جايير بولسونارو.

    وفي سابقة من نوعها فاز لولا دا سيلفا مرة أخرى بعد لحظات مجد وانكسار، ليعزز “المد الوردي” في المنطقة، فيما رحب زعماء العالم بفوزه وهنأته ألمانيا التي أكدت أن نصره فوز للديمقراطية والمناخ، وفقا لما ذكرته إذاعة ”صوت ألمانيا”.

    وحصل لولا دا سيلفا على نسبة أصوات بلغت 50,83 في المائة مقابل 49,17 في المائة لمنافسه، وفقا للنتائج الرسمية شبه النهائية.

    وفي خطاب النصر، قال لولا دا سيلفا يوم أمس الأحد: “هذا اليوم الأهم في حياتي، وبلادي تحتاج إلى السلام والوحدة”، مضيفا أن بلاده “عادت إلى الساحة الدولية ولم تعد تريد أن تكون منبوذة”.

    وأفاد المصدر، أن زعماء العالم رحبوا بفوز لولا دا سيلفا في الانتخابات، إذ كتب الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان له: “أوجه تهاني إلى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على انتخابه رئيسا للبرازيل بعد انتخابات حرة ونزيهة وموثوقة”، مشيرا إلى أنه “يتطلع إلى العمل معه لمواصلة التعاون بين البلدين”.

    ومن جانبه، هنأ المستشار الألماني أولاف شولتس الرئيس البرازيلي، حيث قال عبر حسابه بمقع “تويتر” اليوم الاثنين، إنه يتطلع إلى “التعاون الوثيق، خاصة فيما يتعلق بقضايا التجارة وحماية المناخ، فيما بعث الرئيس الألماني رسالة تهنئة للولا، جاء فيها: “سواء كانت أزمات اقتصادية أو تشكيل إمدادات الطاقة لدينا أو التحول إلى اقتصاد مستدام: ألمانيا على استعداد لملء الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا بالحياة لصالح مجتمعينا ومستقبل كوكبنا”.

    وفي ذات السياق، هنأ زعماء أمريكا اللاتينية لولا دا سيلفا بمناسبة عودته لرئاسة أكبر دولة في أمريكا الجنوبية، لكونه الشخصية المرجعية في اليسار الأمريكي اللاتيني، بعدما عرف لحظات مجد وانكسار تخللها دخوله السجن.

    وذكر المصدر نفسه، أن لولا دا سيلفا انتخب سابقا لولايتين رئاسيتين بين العامين 2003 و2010. إلا أن عودته إلى كرسي الرئاسة في البرازيل كانت خارج المألوف، حيث أدين قبل ذلك بتهمة الفساد في إطار أكبر فضيحة في تاريخ البلاد، إذ دخل السجن مدة 580 يوما بين أبريل 2018 ونونبر 2019.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد بن سلمان.. ملك الأردن وسلطان عمان يغيبان عن القمة العربية

    انضم كل من ملك الأردن، عبد الله الثاني، وسلطان عمان، هيثم بن طارق، إلى قائمة الملوك والزعماء الذين ألغوا مشاركتهم في القمة العربية، المقرر انعقادها، يومي 01 و01 نونبر القادم.

    وحسب بلاغ للديوان الملكي في الأردن، مساء يوم الأحد، فإن ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، سيترأس الوفد الأردني المشارك في القمة العربية بالجزائر.

    وقال الديوان في بيان مقتضب إن « مندوبا عن جلالة الملك عبد الله الثاني، يترأس سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، الوفد الأردني المشارك في القمة العربية، بدورتها العادية الحادية والثلاثين، التي تبدأ أعمالها في الجزائر يوم الثلاثاء ».

    كما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن ولي العهد سيلقي كلمة في أعمال القمة العربية.

    من جهتها، أفادت وكالة الأنباء العمانية، بأنه « بناء على التكليف السامي، صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان يتوجّه غدا، إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، لترؤس وفد سلطنة عمان ».

    يشار إلى أن وكالة « الأناضول » سبق وأعلنت، بناء على مصادر جزائرية، أن سلطان عمان سيغيب عن قمة الجزائر، إلى جانب أربعة قادة خليجيين آخرين، وذلك قبل الإعلان الرسمي عن إلغاء مشاركة ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، لـ »دواعٍ صحية »؛ ما يرفع عدد القادة العرب الغائبين عن القمة إلى سبعة.

    ويتعلق الأمر بأمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان، وملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة.

    ولم تعلن الدول الخليجية الثلاث الأخرى، إلى حدود الساعة، موقفها من المشاركة في القمة العربية. كما لم يصدُر عن الجزائر ما يفيد غياب هؤلاء القادة.

    وبجانب القادة العرب، وجّهت الجزائر دعوات إلى ضيوف شرف، يتقدمهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

    ومن المنتظر أن تناقش القمة العربية بالجزائر أزمات المنطقة العربية، وقضايا أمن الغذاء والطاقة، في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عون يغادر القصر الرئاسي ولبنان يدخل متاهات الفراغ السياسي من جديد

    غادر الرئيس اللبناني ميشال عون، القصر الرئاسي اليوم الأحد بحضور الآلاف من مناصريه، مستبقا انتهاء ولايته بتوقيع مرسوم اعتبار حكومة تصريف الأعمال مستقيلة، في خطوة تزيد من تعقيدات الفراغ السياسي الذي تدخله البلاد.

    ومع عدم وجود مرشح قادر حتى اللحظة على حصد الأكثرية المطلوبة في البرلمان، يهد د الشغور الرئاسي بتعميق أزمات البلاد في ظل انهيار اقتصادي متسارع منذ ثلاث سنوات ومع تعذر تشكيل حكومة جراء الانقسامات السياسية منذ أيار/مايو.

    وعلى وقع هتافات مؤيدة أطلقها آلاف من مناصريه في “التيار الوطني الحر” الذين احتشدوا خارج القصر الرئاسي في منطقة بعبدا المطلة على بيروت، استهل عون كلمته بالقول “اليوم صباحا وجهت رسالة إلى مجلس النواب ووقعت مرسوم اعتبار الحكومة مستقيلة”.

    وأضاف “اليوم نهاية مهمة وليست نهاية عهد.. اليوم تنتهي مرحلة لتبدأ مرحلة أخرى تحتاج لنضال وللكثير من العمل لكي نخرج من أزماتنا”.

    وغادر عون القصر الرئاسي قبل يوم من انتهاء ولايته الرئاسية منتصف ليل الإثنين -الثلاثاء.

    ويدخل لبنان بدءا من الثلاثاء في مرحلة جديدة من الفراغ الرئاسي، يتعين فيها وفق الدستور انتقال صلاحيات الرئيس إلى مجلس الوزراء، مع فشل النواب خلال أربع جلسات سابقة في انتخاب بديل.

    لكن الخلافات السياسية حالت منذ الانتخابات النيابية دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تواصل حكومة تصريف الأعمال ممارسة مهماتها.

    ومنذ أسابيع، يتبادل عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الإتهامات بتعطيل تأليف حكومة نتيجة شروط وشروط مضادة.

    وفي رسالة وجهها إلى البرلمان الأحد بعد توقيعه مرسوم اعتبار الحكومة مستقيلة، اتهم عون ميقاتي بأنه “غير راغب في تأليف حكومة بل الإستمرار على رأس حكومة تصريف أعمال”.

    وأبدى اعتراضه على أن “تمارس هكذا حكومة (…) صلاحيات رئاسة الجمهورية وكالة حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

    رغم أن خطوة عون تعد سابقة في تاريخ لبنان منذ إقرار الدستور عام 1926، إلا أن خبراء دستوريين يقللون من تداعياتها ويضعونها في إطار صراع النفوذ بين الرجلين.

    وفي رد على عون، قال ميقاتي إن توقيع المرسوم “يفتقر الى أي قيمة دستورية”. وأبلغ رئيس البرلمان نبيه بري في كتاب “بمتابعة الحكومة لتصريف الأعمال والقيام بواجباتها الدستورية كافة”.

    وتعد الحكومة الحالية عمليا مستقيلة منذ الانتخابات البرلمانية في أيار/مايو. وعادة ما يصدر رئيس الجمهورية مرسوم اعتبار الحكومة مستقيلة، في اليوم ذاته الذي يوقع فيه مرسومي تعيين رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة.

    ويقول الخبير الدستوري وسام لحام لوكالة فرانس برس “إنه صراع سياسي بين عون وميقاتي يأخذ شكلا دستوريا “، إذ لا يمكن للحكومة، وفق الدستور أن تمارس صلاحياتها “قبل نيلها الثقة أو بعد استقالتها أو اعتبارها مستقيلة إلا بالمعنى لضيق لتصريف الأعمال”.

    وفي لبنان، البلد القائم على منطق التسويات والمحاصصة بين القوى السياسية والطائفية، غالبا ما يستغرق انتخاب رئيس أشهرا . في العام 2016، انتخب عون رئيسا بعد 46 جلسة انتخاب خلال أكثر من عامين.

    ووصل عون بعد ظهر الأحد إلى مقر إقامته الجديد في منطقة الرابية، شمال شرق بيروت.

    ومنذ صباح الأحد، تجمع مناصرو عون تدريجيا في محيط القصر الرئاسي، بعدما كان العشرات قد أمضوا ليلتهم في المكان، وفق مصوري فرانس برس. وحمل بعضهم رايات التيار البرتقالية وأعلاما لبنانية وصورا لعون.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عون يغادر القصر الرئاسي ولبنان يدخل في فراغ سياسي

    غادر الرئيس اللبناني ميشال عون الأحد القصر الرئاسي بحضور الآلاف من مناصريه، مستبقاً انتهاء ولايته بتوقيع مرسوم اعتبار حكومة تصريف الأعمال مستقيلة، في خطوة تزيد من تعقيدات الفراغ السياسي الذي تدخله البلاد.

    ومع عدم وجود مرشح قادر حتى اللحظة على حصد الأكثرية المطلوبة في البرلمان، يهدّد الشغور الرئاسي بتعميق أزمات البلاد في ظل انهيار اقتصادي متسارع منذ ثلاث سنوات ومع تعذر تشكيل حكومة جراء الانقسامات السياسية منذ أيار/مايو.

    وعلى وقع هتافات مؤيدة أطلقها آلاف من مناصريه في “التيار الوطني الحر” الذين احتشدوا خارج القصر الرئاسي في منطقة بعبدا المطلة على بيروت، استهلّ عون كلمته بالقول “اليوم صباحاً وجهت رسالة إلى مجلس النواب ووقعت مرسوم اعتبار الحكومة مستقيلة”.

    وأضاف “اليوم نهاية مهمة وليست نهاية عهد.. اليوم تنتهي مرحلة لتبدأ مرحلة أخرى تحتاج لنضال وللكثير من العمل لكي نخرج من أزماتنا”.

    وغادر عون القصر الرئاسي قبل يوم من انتهاء ولايته الرئاسية منتصف ليل الإثنين -الثلاثاء.

    ويدخل لبنان بدءاً من الثلاثاء في مرحلة جديدة من الفراغ الرئاسي، يتعين فيها وفق الدستور انتقال صلاحيات الرئيس الى مجلس الوزراء، مع فشل النواب خلال أربع جلسات سابقة في انتخاب بديل.

    لكن الخلافات السياسية حالت منذ الانتخابات النيابية دون تشكيل حكومة جديدة، بينما تواصل حكومة تصريف الأعمال ممارسة مهماتها.

    ومنذ أسابيع، يتبادل عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي الاتهامات بتعطيل تأليف حكومة نتيجة شروط وشروط مضادة.

    وفي رسالة وجّهها الى البرلمان الأحد بعد توقيعه مرسوم اعتبار الحكومة مستقيلة، اتهم عون ميقاتي بأنه “غير راغب في تأليف حكومة بل الاستمرار على رأس حكومة تصريف أعمال”.

    وأبدى اعتراضه على أن “تمارس هكذا حكومة (…) صلاحيّات رئاسة الجمهورية وكالة حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

    ورغم أن خطوة عون تعد سابقة في تاريخ لبنان منذ إقرار الدستور عام 1926، إلا أن خبراء دستوريين يقللون من تداعياتها ويضعونها في إطار صراع النفوذ بين الرجلين.

    وفي رد على عون، قال ميقاتي إن توقيع المرسوم “يفتقر الى أي قيمة دستورية”. وأبلغ رئيس البرلمان نبيه بري في كتاب “بمتابعة الحكومة لتصريف الاعمال والقيام بواجباتها الدستورية كافة”.

    وتعد الحكومة الحالية عملياً مستقيلة منذ الانتخابات البرلمانية في ماي. وعادة ما يصدر رئيس الجمهورية مرسوم اعتبار الحكومة مستقيلة، في اليوم ذاته الذي يوقع فيه مرسومي تعيين رئيس الحكومة وتشكيل حكومة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يحذر من مخاطر انخفاض قيمة العملات

    حذر البنك الدولي، يوم أمس الأربعاء، من أن انكماش قيمة العملات في معظم الاقتصادات النامية أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، على نحو قد يفاقم أزمات الغذاء والطاقة.

    وذكرت المؤسسة الدولية، في أحدث إصدار من نشرة “آفاق أسواق السلع الأولية”، بأن أسعار معظم السلع الأولية، محسوبة بقيمة الدولار، قد تراجعت عن مستويات ذروتها، بفعل المخاوف من ركود عالمي وشيك.

    وأضاف البنك الدولي في نشرته، غير أنه وبفعل انخفاض قيمة العملات، شهدت قرابة 60 في المائة من اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية المستوردة للنفط ارتفاع أسعار النفط بالعملة المحلية خلال هذه الفترة، موضحا أن نحو 90 في المائة من هذه الاقتصادات، شهدت زيادة أكبر في أسعار القمح بالعملات المحلية بالمقارنة بزيادة الأسعار بالدولار الأمريكي.

    وخلال الفصول الثلاثة الأولى من عام 2022، بلغ معدل تضخم أسعار المواد الغذائية في منطقة جنوب آسيا في المتوسط أكثر من 20 في المائة، أما معدل تضخم أسعار الأغذية في المناطق الأخرى، ومنها أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وإفريقيا جنوب الصحراء، وشرق أوروبا وآسيا الوسطى، فقد تراوح في المتوسط بين 12 في المائة و15 في المائة.

    واعتبر بابلو سافيدرا، نائب رئيس البنك الدولي لشؤون النمو المنصف والتمويل والمؤسسات، في هذا الصدد، أنه و”على الرغم من أن أسعار كثير من السلع الأولية قد تراجعت عن مستويات ذروتها، فإنها لا تزال مرتفعة بالمقارنة بمتوسطاتها خلال السنوات الخمس الماضية، محذرا من أن حدوث قفزة أخرى للأسعار العالمية للمواد الغذائية من شأنه أن يطيل أمد تحديات انعدام الأمن الغذائي في مختلف البلدان النامية.

    من جانبه، اعتبر أيهان كوسي، رئيس الخبراء الاقتصاديين لشؤون النمو المنصف والتمويل والمؤسسات ومدير مجموعة آفاق التنمية التابعة للبنك الدولي، أنه “يتعين على بعض الدول التروي وتوخي الحذر في تحديد سياساتهم النقدية والمالية، والإفصاح بوضوح عن خططهم، والتأهب لمواجهة فترة قد تشهد مزيدا من التقلبات في أسواق المال والسلع الأولية العالمية”.

    وسجلت المؤسسة المالية الدولية، أن مخاطر كثيرة تشوب آفاق أسعار السلع الأولية، مبرزة أنه في حال اشتد تباطؤ معدلات النمو العالمية، فإنه قد ينطوي أيضا على مخاطر كبيرة لاسيما على أسعار النفط الخام والمعادن.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة المناخية والطاقية.. البنك الدولي يحذر من مخاطر انخفاض قيمة العملات

    الأزمة المناخية والطاقية.. البنك الدولي يحذر من مخاطر انخفاض قيمة العملات

    الأربعاء, 26 أكتوبر, 2022 إلى 17:28

    واشنطن – حذر البنك الدولي من أن انكماش قيمة العملات في معظم الاقتصادات النامية يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود، على نحوٍ قد يفاقم أزمات الغذاء والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره