Étiquette : أزمة

  • الرئيس الصربي: أطفأت ثلاجتي ومعظم الأدوات الكهربائية لتوفير الطاقة

    هبة بريس – وكالات

    صرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بأنه قام بإطفاء ثلاجته ومعظم الأدوات الكهربائية في مقر إقامته لتوفير الطاقة في ظل ارتفاع أسعار الوقود.

    واعتبرت المعارضة هذا التصريح بمثابة “فولكلور سياسي خصوصا أن للرئيس فوتشيتش تاريخا عريقا مع الثلاجات عبر الأثير”.

    كما أوضح فوتشيتش أن السلطات الصربية اضطرت إلى استيراد أربعة جيجاوات من الكهرباء مما كلف ميزانية الدولة 2.4 مليون يورو.

    وأضاف “لا يزال أمامنا صيف صعب وخريف صعب وشتاء أصعب، وأعرب عن أمله في التغلب على هذه الإشكالات من خلال خطة ستقدمها الحكومة للمواطنين قريبا”.

    وتابع أن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة في دول غرب البلقان منذ نهاية شهر يوليو تسبب في انخفاض مستوى مياه نهر الدانوب ما أدى إلى مشاكل في نقل الفحم وارتفاع كبير في استهلاك الكهرباء مما اضطر بلاده في ظل أزمة الطاقة العالمية إلى إعلان حالة الطوارئ حتى تاريخ 31 مارس 2023.

    بينما كان الرئيس فوتشيتش في السابق قد صرح مرارا بأن أسعار تكلفة الكهرباء في بلاده هي الأدنى في أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة زوجة ربان إتحاد طنجة بادو الزاكي إثر أزمة صحية مفاجئة

    انتقلت الى رحمة الله، زوال اليوم الثلاثاء، زوجة مدرب فريق اتحاد طنجة لكرة القدم بادو الزاكي، اثر أزمة صحية مفاجئة.

    وتلقى المدرب خبر وفاة زوجته الفنلندية إيني بيتكاهو، التي تحولت للإسلام بعد زواجها منه واختارت “زكية” اسما لها،  أثناء تواجده بمدينة المحمدية حيث يعسكر الفريق الطنجي استعدادا لأولى مبارياته بالبطولة.

    وشكل الخبر صدمة الزاكي وطاقمه، خصوصا أن الوفاة جاءت بشكل مفاجئ، حيث كانت الراحلة حاضرة في آخر مباراة اعدادية خاضها الفريق رفقة زوجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات مدمرة في باكستان تحاصر ملايين السكان وارتفاع عدد الضحايا

    يواجه ملايين الأشخاص في مناطق شاسعة من باكستان منذ أمس الإثنين فيضانات ناجمة عن الأمطار الموسمية هي الأسوأ خلال عقود أودت بـ1136 شخصا وجرفت أعدادا لا تحصى من المنازل ودمرت محاصيل زراعية حيوية وتهدد بفيضان النهر الرئيسي في البلاد.

    وأعلنت وزيرة التغير المناخي شيري رحمن أن ثلث مساحة البلاد “تحت الماء حاليا” ما يمثل “أزمة ذات أبعاد لا يمكن تصورها”.

    وأفادت هيئة إدارة الكوارث الإثنين أن 1136 شخصا لقوا حتفهم منذ يونيو عندما بدأ هطول الأمطار الموسمية، مضيفة أن 75 شخصا قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية. لكن السلطات لا تزال تسعى للوصول إلى قرى معزولة في الشمال الجبلي، بعدما اجتاحت مياه الأنهر التي فاضت عن ضفافها طرقا وجسورا.

    والأمطار الموسمية التي تستمر عادة من يونيو إلى سبتمبر أساسية لري المزروعات ولموارد المياه في شبه القارة الهندية لكنها تحمل سنويا كما من المآسي والدمار.

    وطالت أضرار الفيضانات هذا العام أكثر من 33 مليون شخص، أي واحدا من كل سبعة باكستانيين، حسبما ذكرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.

    وأضافت الوزيرة في تصريحات لوكالة فرانس برس “كل (البلد) مجرد محيط كبير، ليس هناك مكان جاف يسمح بوضع المعدات لسحب المياه”.

    وتقارن فيضانات هذه السنة بمثيلاتها في 2010، الأسوأ في السجلات، عندما قضى أكثر من ألفي شخص.

    ولجأ ضحايا الفيضانات إلى مخيمات إيواء موقتة انتشرت في أنحاء البلاد، حيث لا يخفون يأسهم.

    وقال فضل المالك “العيش هنا سيء، كرامتنا مهددة”. ويقيم هذا الرجل في مدرسة باتت تأوي حاليا نحو2500 شخص في بلدة ناوشيرا بإقليم خيبر بختونخوا.

    وأضاف “رائحتي نتنة لكن لا مكان للاستحمام. لا مراوح”.

    وقرب مدينة سوكور الواقعة في إقليم السند في جنوب البلاد، والتي تضم سدا متهالكا من الحقبة الاستعمارية أقيم على نهر إندوس وحيويا للحؤول دون تفاقم الكارثة، عبر أحد المزارعين عن حزنه للأضرار الجسيمة التي لحقت بحقول الأرز خاصته.

    وغرقت ملايين الفدانات من الأراضي الزراعية الخصبة بعد أسابيع من هطول الأمطار بشكل مستمر، لكن نهر إندوس مهدد حاليا بالفيضان على وقع السيول المتدفقة من روافده في الشمال.

    وقال المزارع خليل أحمد (70 عاما) لوكالة فرانس برس “محاصيلنا كانت تمتد على مساحة 5000 فدان وتزرع فيها أجود أنواع الأرز الذي تأكلونه أنتم ونحن”.

    أضاف “كل ذلك انتهى”.

    وتحول جزء كبير من إقليم السند إلى بركة مياه شاسعة ما يعرقل عملية إغاثة ضخمة يقودها الجيش.

    وقال ضابط كبير لوكالة فرانس برس “لا مهابط أو طرقا متاحة … طيارونا يلاقون صعوبة في الهبوط”.

    وتواجه مروحيات الجيش صعوبات في نقل الناس إلى مناطق آمنة في الشمال بسبب المخاطر التي تطرحها الجبال الشاهقة والوديان العميقة على الطيران.

    وقد فاضت الكثير من الأنهر في إقليم خيبر بختونخوا حيث عدد من أكثر المواقع جذبا للسياح، مدمرة عشرات المباني من بينها فندق يضم 150 غرفة انهار تحت وطأة السيول.

    وأعلنت الحكومة حالة طوارئ وناشدت المجتمع الدولي المساعدة. والأحد بدأت أولى طائرات الإغاثة بالوصول، آتية من تركيا ودولة الإمارات.

    وتأتي كارثة الفيضانات في أسوأ الأوقات بالنسبة لباكستان التي يشهد اقتصادها انهيارا حادا.

    وقال وزير المال الباكستاني إن صندوق النقد الدولي وافق الاثنين على استئناف برنامج قروض لبلاده التي تعاني من أزمة اقتصادية خطيرة. وكتب الوزير مفتاح إسماعيل في تغريدة “نتوقع أن نتلقى القسطين السابع والثامن بقيمة 1,7 مليار دولار”.

    منح صندوق النقد الدولي حزمة قروض بقيمة 6 مليارات في عام 2019 كجزء من خطة الإنقاذ المتفق عليها مع رئيس الوزراء آنذاك عمران خان، لكن الخطة علقت عدة مرات في مواجهة الجمود الحكومي في اتخاذ الإجراءات المنصوص عليها في هذه الاتفاقية، لا سيما في المسائل الضريبية.

    وهذا القرض ضروري للبلاد لخدمة ديونها الخارجية. لكن من الواضح أن البلاد ستحتاج إلى مزيد من الأموال لإعادة البناء بعد هذه الأمطار الموسمية المدمرة.

    ارتفعت أسعار السلع الأساسية ولا سيما البصل والطماطم والحمص، بينما يتحسر الباعة على نقص الإمدادات من إقليمي السند والبنجاب، بعدما اجتاحتهما الفيضانات.

    وقال مكتب الأرصاد الجوية إن البلاد ككل سجلت ضعف معدل الأمطار الموسمية المعتاد، لكن متوسط هطول الأمطار في بلوشستان والسند بلغ أربعة أضعاف معدلاته في العقود الثلاثة الماضية.

    وبلغ منسوب الأمطار التي تساقطت على بلدة باديدان الصغيرة في السند أكثر 1,2 متر منذ يونيو، ما شكل أعلى معدل في البلاد.

    في مختلف أنحاء السند تنتشر خيم يقيم فيها آلاف النازحين على امتداد الطرق السريعة وخطوط السكك الحديد، والتي غالبا ما تكون المواقع الجافة الوحيدة المتوافرة.

    ويصل المزيد منهم يوميا إلى الطريق الدائري لمدينة سوكور وتتكدس أمتعتهم على قوارب وجرارات أثناء بحثهم عن مواقع إيواء بانتظار انحسار مياه الفيضانات.

    وقال عزيز سومرو المشرف على سد سوكور لوكالة فرانس برس إنه من المتوقع أن تصل المياه إلى السد في الخامس من سبتمبر، لكنه عبر عن ثقته بأن بوابات السد البالغ عمرها 90 عاما ستتكيف مع الأمر.

    ويحول سد نهر إندوس المياه إلى قنوات تمتد على 10 آلاف كيلومتر تشكل واحدا من أكبر أنظمة الري في العالم، لكن المزارع التي ترويها معظمها الآن تحت الماء.

    والأنباء الوحيدة التي تبعث على التفاؤل جاءت من تقرير لمصلحة الأرصاد الجوية بعد أن أعلن مكتب الأرصاد أن فرص تساقط أمطار خلال الأسبوع ضئيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الليبيون سئموا المواجهات المسلحة المتكررة واستمرار الأزمة السياسية

    بين “الصدمة” و”الخوف” عاشت العاصمة الليبية مدى ليلتين بعدما تحولت مسرحا لاقتتال عنيف بين جماعات مسلحة أسفر عن مقتل 32 شخصا وجرح 159، وتسبب في حالة من اليأس العميق لدى السكان الذين سئموا عدم الاستقرار المزمن وأزمة سياسية لا تنتهي.

    بدا الهدوء سائدا الاثنين في طرابلس لليوم الثاني تواليا. أعيد فتح المتاجر، وأجرت الخدمات البلدية عمليات إزالة الأنقاض، وتمت تعبئة فنيين من شركة الكهرباء لإعادة الطاقة إلى المناطق المتضررة.

    لكن السكان ما زالوا في حالة صدمة بعد الاشتباكات العنيفة بين الميليشيات المتناحرة وسط المدنيين، والتي اندلعت من فجر الجمعة حتى مساء السبت، في مؤشر إلى الفوضى التي لا تزال تسود ليبيا.

    عشرات المباني المدمرة تحمل آثار نهاية الأسبوع الدامي، عندما ضج دوي الانفجارات وتبادل النيران الكثيفة بلا هوادة في أركان المدينة.

    تقول منال (اسم مستعار) “لقد كانت حربا حقيقية. كنت خائفة على عائلتي (…) قفز طفلي من نومه واستيقظ عدة مرات بسبب القصف (…) لم أكن أعرف متى سينتهي”.

    وتضيف “أغلقت الأبواب وقضيت الليل في قاعة بلا نوافذ، حيث لجأنا لحماية أنفسنا من الانفجارات المحتملة”.

    فاطمة محمود، صيدلانية (37 عاما) استيقظت الأحد وهي تتنفس الصعداء بعد سماعها أن القتال انتهى. وتقول: “انتهى الأمر، حتى يقرر أحدهما (الجماعات المسلحة) التعدي مرة أخرى على مواقع الآخر”.

    نتيجة الصراع على السلطة بين حكومتين متنافستين، قتل 32 شخصا وأصيب 159 آخرون، من بينهم عدد غير معروف من المدنيين، بحسب أرقام وزارة الصحة.

    مقر الحكومة التي جاءت وفق اتفاق سياسي برعاية أممية يقع في طرابلس (غربا) ويقودها عبد الحميد الدبيبة منذ بداية عام 2021، والحكومة الأخرى بقيادة فتحي باشاغا عينها البرلمان في آذار/مارس الماضي ويدعمها المشير خليفة حفتر رجل الشرق القوي.

    ورفض الخصمان، الأحد، تحميلهما المسؤولية عن القتال في قلب العاصمة.

    ويقول محمد النايلي، وهو مصرفي ( 33 عاما) يريد أخيرا أن يرى مدينته هادئة، “طرابلس عاصمة كل الليبيين، ونأمل أن يتم تجنيبها الاقتتال وتكون عاصمة للعمل وللحب والسلم، بعيدا عن أي نزاعات وصراعات مسلحة”.

    ويضيف “ندعو الحكومة لفرض السيطرة على الكتائب المسلحة، وأن تدرجهم تحت القوات النظامية”.

    بعد 11 عاما على مقتل معمر القذافي في ثورة دعمها تدخل دولي مثير للجدل تحت رعاية حلف شمال الأطلسي، لا تزال البلاد تجهد لاستكمال انتقالها إلى الديمقراطية، بسبب عدم وجود حكومة مقبولة من جميع الأطراف.

    وبعيدا عن الاستجابة لتطلعات المتظاهرين، أغرقت ثورة 2011 الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في دوامة من العنف والانقسامات بين الشرق والغرب، والتي أججها التدخل الأجنبي، على حساب السكان.

    تستنكر فاطمة محمود الوضع الذي “يتجه إلى تكرار نفسه حتى لو كان هذه المرة أكثر عنفا”.

    قبل شهر، خلف قتال مماثل في طرابلس 16 قتيلا .

    لكن الاشتباكات الأخيرة كانت على نطاق غير مسبوق منذ فشل محاولة المشير حفتر غزو العاصمة عسكريا في حزيران/يونيو 2020، في ذروة الصراع.

    وتضيف محمود: “فقد البعض أحباءهم (في المعارك الأخيرة)، وآخرون يلتقطون الطوب لما كان في السابق منازلهم، ناهيك عن الصدمات، والأطفال يحتمون في الأقبية في انتظار انتهاء ذلك”.

    وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه طفلان مذعوران وهما يفران من أحد الشوارع التي شهدت قتالا عنيفا ويغطيان آذانهما لشدة صوت القذائف والرصاص.

    وقالت ميشيل سيرفادي، ممثلة اليونيسف في ليبيا على “تويتر”: “قتل طفل يبلغ من العمر 17 عاما وأصيب أربعة آخرون، بينهم طفل في الخامسة من العمر(…)، يجب إنهاء الانتهاكات ضد الأطفال”.

    حكومة عبد الحميد الدبيبة هي نتيجة لعملية سلام برعاية الأمم المتحدة لتوحيد البلاد. وكانت مهمتها الرئيسية تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية كان من المقرر إجراؤها نهاية ديسمبر الماضي لكنها تأجلت لعقبات أمنية وقانونية وسياسية.

    وأصيب الليبيون بخيبة أمل جديدة من التأجيل غير المحدود لهذا الموعد النهائي، على خلفية الخلافات المستمرة بين القادة الليبيين المتنافسين في شرق وغرب البلاد.

    وبالنظر إلى انتهاء ولاية حكومة الدبيبة في يونيو وفقا لخارطة الطريق، عين البرلمان فتحي باشاغا رئيسا للوزراء في فبراير. ومع ذلك، فإن الدبيبة يصر على تسليم السلطة لحكومة تأتي عبر الانتخابات.

    وحتى اليوم، يبدو أن لا اتفاق سياسيا متينا يلوح في الأفق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية منذ 11 عاما، الأمر الذي يزيد من إمكان اندلاع نزاع جديد قديم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفوز بثلاث ميداليات ذهبية في معرض كندا الدولي للاختراع

    فاز المغرب ، من خلال مختبر سمارتي لاب التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI ، بثلاث ميداليات ذهبية والجائزة الكندية الخاصة في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN 2022 ، التي أقيمت في الفترة من 23 إلى 29 في تورونتون بكندا.

    الحدث العلمي العالمي الكبير الذي شهد مشاركة 81 دولة من جميع أنحاء العالم وتقديم أكثر من 700 اختراع وإبتكار في هذه النسخة التي سجلت رقما قياسيا جديدا من حيث المشاريع المعروضة وعدد الدول المشاركة، نظمته جمعية تورنتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة ” (TISIAS) ، بالتعاون مع “ الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين ” (IFIA) ) ، والجمعيات العالمية للملكية الفكرية (WIIPA) ومبادرة الابتكار التعاونية (ICO).، تم تتويج المدرسة المغربية لعلوم المهندس عبر مختبر البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” مرة أخرى بميداليات ذهبية لابتكاراتها الثلاث التي تقدمت بها ويتعلق الأمر بنظام التنقيب البحري الذكي SIProM ونظام DONATE الذكي لجمع التبرعات المبتكرة ومشروع نظام التطهير الذكي UVC.

    وكانت الميدالية الذهبية الأولى والجائزة الدولية الكندية الخاصة من نصيب إختراع SIProM هو عبارة عن نظام تنقيب بحري ذكي ومتصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية والأرصاد الجوية والبيئية في الوقت الحقيقي.

     

    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN 2022 يعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.

    أما الميدالية الذهبية الثانية فقد عادت لإختراع الامسي المسمى “نظام ذكاء UV-C ” ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها ، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.

    اختراعات المدرسة المغربية لعلوم المهندس التي فازت بالميداليات الذهبية الثلاث والجائزة الكندية الخاصة في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN 2022 هي نتاج لتفكير جماعي حول فكرة طرح المخترع (أستاذ باحث ، طالب هندسة ، دعم تقني ،). يتم تنظيم جلسات تفكير علمية وتقنية واجتماعات متكررة لوضع اللمسات الأخيرة على الفكرة، و يتم إجراء البحث على العديد من الوسائط للترويج للفكرة وقياس مدى نضج المشروع. SiPROM مثلا هو نتيجة مناقشة مع صياد بحري تقليدي والمشاكل البحرية المحيطة به، ومشروع نظام ذكاء UV-C هو نتيجة تفكير في مشكلة تم تصورها وتحديدها في غرف الإنعاش في مستشفى وطني، أما إبتكار DONATE فهي فكرة تحوم حول مشكلة تتضمن وضعًا إجتماعية في حالة أزمة مادية ومامدى إمكانية التضامن معها بروح فنية وهندسية.

    تجدر الإشارة أن المدرسة المغربية لعلوم المهندس تهتم بشكل كبير بالبحث والتطوير والابتكار، حيث تقوم بمجهودات علمية كبيرة وطنيا ودوليا لحمل طموحات تمثيل المملكة المغربية في المحافل الدولية والرفع من مؤشر حضور المغرب في الترتيب الدولي، فالمدرسة المغربية للعلوم المهندس طورت عشرات الاختراعات التي ساهمت بشكل متواضع ولكن فعال في تطوير محفظة الملكية الفكرية المغربية وتحسين ترتيب المغرب في تصنيف الابتكار العالمي (التصنيف العالمي للابتكارات) حيث حصدت المدرسة على 83 جائزة وميدالية على المستويين الوطني والدولي. تم الحصول عليها خلال المشاركات البارزة في ICAN بكندا ، و ISIF من تركيا ، و Archimedes of Russia ، و INTARG of Poland ، و EuroInvent من رومانيا ، و ASIANINVENT من سنغافورة ، و ITE من المملكة المتحدة ، و SLVI من الولايات المتحدة الأمريكية ، و IDRIS من ماليزيا.

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط 700 اختراع من 81 دولة .. اختراعات مغربية تحصد الذهب بمعرض كندا

    العمق المغربي

    حاز المغرب، من خلال مختبر “سمارتي لاب” التابع للمدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI، على ثلاث ميداليات ذهبية والجائزة الكندية الخاصة في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN 2022، التي أقيمت في الفترة من 23 إلى 29 غشت في “تورونتون” بكندا.

    وشهد هذا الحدث العلمي العالمي الكبير مشاركة 81 دولة من جميع أنحاء العالم وتقديم أكثر من 700 اختراع وإبتكار في هذه النسخة التي سجلت رقما قياسيا جديدا من حيث المشاريع المعروضة وعدد الدول المشاركة في هذا الحدث الذي نظمته جمعية تورنتو الدولية للابتكار والمهارات المتقدمة ” (TISIAS) ، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين (IFIA) )، والجمعيات العالمية للملكية الفكرية (WIIPA) ومبادرة الابتكار التعاونية (ICO).

    وذكر بلاغ توصلت به “العمق”، أنه تم تتويج المدرسة المغربية لعلوم المهندس عبر مختبر البحث والتطوير والابتكار “SMARTiLab” مرة أخرى بميداليات ذهبية لابتكاراتها الثلاث التي تقدمت بها ويتعلق الأمر بنظام التنقيب البحري الذكي SIProM ونظام DONATE الذكي لجمع التبرعات المبتكرة ومشروع نظام التطهير الذكي UVC.

    وعادت الميدالية الذهبية الأولى والجائزة الدولية الكندية الخاصة لإختراع SIProM هو عبارة عن نظام تنقيب بحري ذكي ومتصل قادر على جمع ونقل البيانات البحرية والأرصاد الجوية والبيئية في الوقت الحقيقي.

    أما الاختراع الثاني DONATE فقد توج بالميدالية الذهبية في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN 2022 ويعتبر كحل ضامن ذكي وفني ومبتكر ومتواصل يسمح بجمع التبرعات بطريقة ناجحة وجذابة، حيث تم تنفيذ الفكرة من قبل طالب هندسة بالمدرسة المغربية لعلوم المهندس وتم تطويرها وتوحيدها واحتضانها بواسطة مختبر SMARTiLab التابع لـنفس المدرسة.

    وبخصوص الميدالية الذهبية الثانية فقد عادت لإختراع الامسي المسمى “نظام ذكاء UV-C ” ويهدف الابتكار المساهمة في مجال الصحة من خلال تطوير حل يسمح بالوقاية المنتظمة ضد الفيروسات أو البكتيريا أو غيرها ، بغض النظر عما إذا كانت مناطق وجودها في الماء أو الهواء أو على الأسطح أو بطريقة أخرى من خلال نظام ذكي يعتمد على تقنية الأشعة فوق بنفسجية UV-C.

    وبحسب البلاغ ذاته، فإن اختراعات المدرسة المغربية لعلوم المهندس التي فازت بالميداليات الذهبية الثلاث والجائزة الكندية الخاصة في المسابقة الدولية للاختراع والابتكار iCAN 2022 هي نتاج لتفكير جماعي حول فكرة طرح المخترع (أستاذ باحث ، طالب هندسة ، دعم تقني ،).

    ويتم تنظيم جلسات تفكير علمية وتقنية واجتماعات متكررة لوضع اللمسات الأخيرة على الفكرة، ويتم إجراء البحث على العديد من الوسائط للترويج للفكرة وقياس مدى نضج المشروع.

    وأشار البلاغ، إلى أن اختراع SiPROM مثلا هو نتيجة مناقشة مع صياد بحري تقليدي والمشاكل البحرية المحيطة به، ومشروع نظام ذكاء UV-C هو نتيجة تفكير في مشكلة تم تصورها وتحديدها في غرف الإنعاش في مستشفى وطني، أما إبتكار DONATE فهي فكرة تحوم حول مشكلة تتضمن وضعًا إجتماعية في حالة أزمة مادية ومامدى إمكانية التضامن معها بروح فنية وهندسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتزال الصدر للسياسة.. الشارع العراقي على صفيح ساخن

    دخل الشارع العراقي مرحلة جديدة من التوتر، يوم الاثنين، بعدما أعلن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اعتزاله العمل السياسي بشكل نهائي، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع بالبلاد التي تعيش على وقع أزمة حادة منذ إجراء انتخابات تشريعية في أكتوبر 2021.

    وإثر إعلان الصدر، اقتحم العشرات من أنصاره القصر الجمهوري في بغداد للتعبير عن غضبهم، فيما ظلوا يطالبون بإصلاحات سياسية شاملة طيلة أشهر.

    وذكرت وكالة الأنباء العراقية، يوم الاثنين، أن رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي وجه بتعليق جلسات المجلس بعد “دخول متظاهرين إلى القصر الحكومي.

    ونقلت “فرانس برس”، عن مصدر أمني، أن أنصار الصدر دخلوا إلى القصر الجمهوري الواقع في المنطقة الخضراء المحصنة التي أُغلقت مداخلها.

    وكان الآلاف من أنصار الصدر يتوجهون نحو هذا القصر المخصص للمناسبات والمختلف عن القصر الرئاسي حيث المقر الرسمي لرئيس الجمهورية.

    تطورات ما بعد “اعتزال الصدر”
    قيادة العمليات المشتركة في العراق تعلن حظر التجول في العاصمة بغداد.
    إغلاق مداخل بغداد وتشديد إجراءات الأمن في كافة المناطق.
    محتجون يواصلون توافدهم على المنطقة الخضراء رغم إجراءات حظر التجول.
    المظاهرات تمتد إلى البصرة، جنوبي العراق، ومناطق أخرى من البلاد.
    متظاهرون يحاصرون محكمة ميسان جنوبي العراق.

    ردود فعل وإجراءات متلاحقة
    الكاظمي يدعو الصدر للمساعدة في دعوة المتظاهرين إلى الانسحاب من المؤسسات الحكومية.
    الكاظمي أعلن حالة الإنذار القصوى لكل القوات الأمنية في العاصمة بغداد.
    عقد الرئيس العراقي برهم صالح، يوم الاثنين، محادثات مع كبار المسؤولين في بلاده لبحث الأزمة السياسية الجارية في البلاد.
    رئيس الوزراء العراقي السابق، حيدر العبادي، دعا إلى التهدئة وعدم الانجرار خلف “الفتن”.

    سبب الأزمة
    دخل العراق في مأزق سياسي منذ شهور، مع وجود خلاف بين أتباع مقتدى الصدر وخصومه السياسيين المحسوبين على إيران، منذ الانتخابات البرلمانية العام الماضي.

    فاز الصدر بأكبر حصة من المقاعد في انتخابات أكتوبر الماضي، لكنه فشل في تشكيل حكومة أغلبية، مما أدى إلى أحد أسوأ الأزمات السياسية في العراق في السنوات الأخيرة.

    مواقف الصدر
    أبرز شعارات الصدر التي يرفعها منذ بدء الأزمة هو محاربة الفساد، ولا يشارك حزبه في الحكومة الحالية لكن يتمتع بنفوذ في بعض الوزارات على مدى السنوات الماضية.

    يواصل أنصاره منذ نحو شهر اعتصاما داخل مبنى مجلس النواب وحوله، كما حاصروا لفترة وجيزة مجلس القضاء الأعلى.

    في أغسطس الجاري، أطلق الكاظمي “حوارا وطنيا” لمحاولة إخراج العراق من المأزق، لكن ممثلي التيار الصدري وزعيمهم قاطعوا هذه المبادرة واعتبروا أنها لم “تسفر إلا عن بعض النقاط التي لا تسمن ولا تغني من جوع”.

    اقتراح الصدر
    قبل الانسحاب، اقترح الصدر، السبت، أن تتخلى “جميع الأحزاب” الموجودة على الساحة السياسية منذ سقوط صدام حسين بما في ذلك حزبه، عن المناصب الحكومية التي تشغلها للسماح بحل الأزمة السياسية في العراق.

    وكتب الصدر في تغريدة أن “هناك ما هو أهم من حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. الأهم هو عدم إشراك جميع الأحزاب والشخصيات التي اشتركت بالعملية السياسية منذ الغزو الأميركي عام 2003 وإلى يومنا هذا بما فيهم التيار الصدري”.

    وتابع: “أنا على استعداد وخلال مدة أقصاها 72 ساعة لتوقيع اتفاقية تتضمن ذلك”، مشيرا إلى أن “إذا لم يتحقق ذلك، فلا مجال للإصلاح”، لكن الصدر لم يكشف أسماء الشخصيات التي كان يعتزم تعيينها لقيادة الحكومة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة المغربية لحقوق المستهلك تدعو إلى “مقاطعة” المنتجات التونسية

    أهلال عبد المالك

    قررت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، تجميد جميع أشكال الأنشطة والعلاقات مع مؤسسات حماية المستهلك التونسية، داعية إلى مقاطعة جميع المنتجات التونسية.

    وأدانت الجمعية في بيان لها ما وصفته بالتصرف الأرعن الذي صدر عن رئيس الجمهورية التونسية تجاه قضية الوحدة الترابية المغربية، بعد استقباله “انفصالي وإرهابي كرئيس دولة وهمية”.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد، قد استقبل، الجمعة، زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، بمطار قرطاج الدولي بالعاصمة التونسية، حيث تشارك الجبهة الانفصالية في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري.

    وأعلنت البوليساريو أن إبراهيم غالي حل اليوم الجمعة، رفقة عدد من قياديي الجبهة الانفصالية، بتونس، حيث وجد في استقباله قيس سعيد بمطار قرطاج.

    وفي خطوة مستفزة للمملكة المغربية، استقبل قيس سعيد غالي بالمطار واستعرض كتيبة من الحرس الجمهوري كما أجرى معه محادثات بالقاعة الشرفية بالمطار.

    وقالت الخارجية في بلاغ، بعد ان قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء سفيرها بتونس للتشاور على الفور. (قالت) إن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ.

    وتسببت الخطوة التونسية في حدوث أزمة دبلوماسية مع المغرب، الذي اعتبر الاستقبال التونسي لزعيم البوليساريو عمل عدواني ضد مصالح المملكة، وقرر استدعاء السفير المغربي بتونس ومقاطعة قمة طوكية هذه السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة السياحة لـ”اليوم 24″: نطمح لمضاعفة عدد السياح ليبلغ 26 مليون سائح في أفق 2030

    أجرى موقع “اليوم 24″، حوارا مع فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، والاقتصاد الاجتماعي، حيث قدمت الوزيرة حصيلة عملها، وكشفت أيضا المحاور الكبرى التي تشتغل عليها الوزارة، وأفادت بأن الوزارة الوصية تعمل على خلق منتوج سياحي عائلي غير مرتبط بفترة زمنية محددة، ويلائم القدرة الشرائية للمواطنين. وفيما يلي نص الحوار..

     

    كيف كانت وضعية القطاع السياحي خلال فصل الصيف؟

    يسير موسم صيف 2022 بشكل جيد للغاية، فقد أظهر قطاع السياحة بوادر انتعاش بمجرد فتح الحدود في فبراير 2022. واعتبارًا من يونيو، شهدنا تسارعًا في هذا التعافي بفضل جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، وكذلك بفضل المجهودات المبذولة للترويج للمغرب كوجهة سياحية، والرقي بالعرض الفندقي والسياحي، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج المحققة خلال فصل الصيف التي تعتبر إيجابية للغاية، سواء من حيث عدد الوافدين، أو ليالي المبيت، وكذلك بالنسبة لإيرادات العملة الصعبة.

    يسعدنا أن نلاحظ أن شهر يوليوز سجل معدلات تعافي تجاوزت نسبة 90٪ مقارنة بالمعدلات المسجلة سنة 2019، وهو طموح كنا لا نتوقع الوصول إليه قبل عام 2023.

    أثرت أزمة كوفيد -19 على السياحة الوطنية، ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتعامل مع هذا الوضع؟

    كان قطاع السياحة أحد أكثر القطاعات تضرراً من أزمة كوفيد -19 في جميع أنحاء العالم. وفي المغرب، تسببت الأزمة في خسارة القطاع نحو 10 ملايين سائح سنويا و 50 مليار درهم من العملات الأجنبية.

    كما تأثرت الوظائف المباشرة بشدة مع العلم أن هذا القطاع يوظف 5٪ من الساكنة النشيطة في المغرب.

    وفي يناير خصصت الحكومة غلافا ماليا بقيمة ملياري درهم لمساعدة القطاع على التعامل مع الأزمة والاستعداد للتعافي، وخُصص نصف هذا المبلغ لتمديد صرف التعويض الجزافي المقدر بـ 2000 درهم لجميع العاملين في قطاع السياحة بما فيهم النقل السياحي والمطاعم المصنفة وتأجيل الرسوم المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة ستة أشهر لفائدة هؤلاء الموظفين، وكذلك تأجيل آجال أداء القروض البنكية لمدة سنة وتحمل الضريبة المهنية لمدة سنتين.

    أما النصف الآخر، أي مليار درهم، فقد خصص لمنشآت الإيواء السياحي لرفع مستوى العرض الفندقي بعد عامين من توقف النشاط من أجل تمكينها من استقبال السياح الجدد في أفضل الظروف.

    ما هي استراتيجيتكم من أجل إطلاق دينامية جديدة للاقتصاد السياحي؟

    تتمثل رؤيتنا في مضاعفة عدد السياح بحلول عام 2030 ليصل إلى 26 مليون سائح، ولتحقيق ذلك، ترتكز استراتيجيتنا على ملاءمة العرض السياحي مع الطلب الدولي والوطني، مع مراعاة الإمكانات السياحية لكل منطقة والسلوكيات والتوقعات الجديدة لسياح ما بعد كوفيد.

    وتتضمن هذه الملاءمة أيضا تعزيز جميع القطاعات السياحية، بما في ذلك السياحة القروية والبيئية، وتعزيز الخدمات الجوية وتحفيز الاستثمار العام والخاص مع إعادة تركيزها على المنتجات السياحية ذات الأولوية، بما في ذلك الترفيه.

    أمضيتم تسعة أشهر على رأس القطاع… ما هو تقييمكم للعمل المنجز؟

    تقييم إيجابي للغاية لجميع القطاعات التابعة لهذه الوزارة. بالنسبة للسياحة، أتاحت الخطة الاستعجالية بمبلغ 2  مليار درهم تحقيق النتائج المتوقعة، وهي الحفاظ على الوظائف، ودعم المهنيين، وتسريع ترقية العرض الفندقي لـ 737 منشأة.

    كما تميزت هذه الأشهر التسعة بإطلاق العلامة التجارية “المغرب، أرض الأنوار”، وذلك من خلال حملة تواصل في 20 دولة لتحفيز الطلب العالمي.

    وفي السياق نفسه، تمكنا من تأمين 4.25 ملايين مقعد لفترة الصيف مع شركات الطيران، بالإضافة إلى 2 مليون ليلة مبيت مع منظمي الرحلات السياحية.

    السياحة الداخلية  أظهرت مرونة كبيرة ودعمت القطاع خلال الأزمة، وكانت أيضًا جزءًا من محاورنا الاستراتيجية، فنحن نعمل على خلق منتجات سياحية عائلية غير مرتبطة بموسم معين والتي تتماشى مع مختلف مستويات القدرة الشرائية للمواطنين. وبالطبع نواصل إحراز تقدم فيما يخص الشيكات السياحية التي ستمكن من تخفيف عبء مصاريف السفر للمغاربة.

    بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية، فقد عاد لها النشاط مع عودة النشاط السياحي وكذلك بفضل جهود الترويج والتسويق في المغرب وعلى الصعيد الدولي، وشهدت الصادرات زيادة كبيرة بنسبة 30٪ في نهاية مايو 2022، مما يعكس الطلب الكبير للمنتجات الحرفية المغربية.

    كما استفاد القطاع من المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، لهذا أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية لتحديد وتسجيل الحرفيين على مستوى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    أخيرًا، وبالنسبة لقطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أطلقنا العديد من البرامج لدعم التعاونيات في الوصول إلى التمويل وكذلك التكوين خاصة في مجال التسويق. نظرًا لأهمية هذا القطاع من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، يتم تصور استراتيجية بالتوازي، من أجل جعل هذا القطاع الركيزة الثالثة لاقتصاد بلادنا، جنبًا إلى جنب مع القطاعين العام والخاص.

    هناك سؤال يثير اهتمام المواطنين لماذا الأسعار في الفنادق أرخص بالنسبة للسياح الأجانب؟

    تختلف أسعار المنشآت السياحية المصنفة حسب العرض والطلب ولا علاقة لها بجنسية السائح. على سبيل المثال، سيؤدي الحجز في اللحظة الأخيرة حتمًا إلى ارتفاع الأسعار، وبالتالي يظل التخطيط المسبق عاملًا مهمًا لتحسين الأسعار. فترة ومكان الإقامة يساهم أيضا في تحديد الأسعار، مع العلم أنه خلال فترة الصيف وخاصةً بالنسبة للمناطق الساحلية، يكون الطلب مرتفعًا بطبيعة الحال.

    وتتعلق العوامل الأخرى بصنف المنشأة السياحية وعروض الخدمات والسياق الذي يسافر فيه السائح. هل في رحلات منظمة، أم في مجموعات أو بمفرده أو مع العائلة.

    الجنسية ليست بأي حال من الأحوال معيار تسعير ويمكن ملاحظة ذلك في منصات الحجز حيث الجنسية لا تظهر في القائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحف الوطنية: الخطوة الطائشة للرئيس قيس سعيد إساءة إلى تونس وشعبها

    الصحف الوطنية: الخطوة الطائشة للرئيس قيس سعيد إساءة إلى تونس وشعبها

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 18:57

    الرباط – نددت الصحف الوطنية الصادرة اليوم الإثنين باستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين في إطار القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، الذي انعقد يومي 27 و28 غشت الجاري بتونس العاصمة، معتبرة هذا الاستقبال خطوة طائشة تسيء إلى تونس وشعبها، وترهن مصالحها لدى أطراف إقليمية ودولية.

    وهكذا، وفي افتتاحية بعنوان “الحياد المنحاز”، كتبت جريدة “العلم” أن زعم بيان الخارجية التونسية بكون تونس تقف موقف الحياد حيال النزاع القائم حول الصحراء، هو “مغالطة مكشوفة، وقلب للمفاهيم الثابتة في القانون الدولي العام، والتي يلتزم بها العالم أجمع ما عدا الدول التي تشاء أن تحيد عنها ولا تلتزم بها”.

    وسجل كاتب الافتتاحية، في هذا السياق، أنه “إذا كانت الشقيقة تونس تتخذ موقف الحياد كما زعم بيانها الرسمي، فهذا إذا حياد منحاز إلى طرف دون آخر”، متسائلا “إذا كانت الدولة التونسية لا تعترف بما يسمى بالباطل +الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية+، فكيف يرحب الرئيس التونسي بالمدعو إبراهيم غالي زعيم الجبهة الانفصالية بصفته رئيسا لتلك الدولة المزيفة التي لا تعترف بها؟، ولماذا يوجه له الدعوة لحضور الدورة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي باعتباره رئيس دولة وهمية؟”.

    واعتبر الكاتب أن الأمر يتعلق “بحياد مزيف مطعون فيه، يفضح السياسة المراوغة والمتحايلة والماكرة التي تنهجها الدولة التونسية في عهدها المضطرب هذا، في علاقتها مع شقيقتها المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن ذلك يسيء إلى الشعب التونسي في المقام الأول، ويضر بالمصالح الحيوية المشتركة بين البلدين الذين ينتميان إلى تاريخ مشترك، وينتسبان إلى أمة واحدة وعقيدة دينية واحدة، وينتظرهما مصير مشترك.”

    من جهتها، كتبت يومية “الصباح” في افتتاحية بعنوان “سقط القناع”، أن “الموضوع أكبر من احتفاء رسمي بإرهابي ومغتصب ومجرم حرب بأرض الشرفاء والمجاهدين، وهي حركة بليدة لن تهز حبة رمل واحدة في الصحراء المغربية، بل يتعلق، في عمقه، بسؤال السيادة والاستقلالية والقرار الوطني المستقل، وهي مقومات كل دولة على وجه الأرض، وإذا فرطت فيها، تحت أي مبرر، فرطت في كل شيء، وتحولت إلى مستعمرة تابعة إلى كيانات أخرى”.

    وفي مقال آخر، ذكرت الصحيفة أن خطوة استقبال قيس سعيد لزعيم الجبهة الانفصالية على هامش قمة “تيكاد” قوبلت بالإدانة والامتعاض من قبل جهات كثيرة ومختلفة في الداخل التونسي، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق برؤساء أحزاب سياسية ومثقفين وشخصيات عمومية وصحافيين وغيرهم.

    وتطرقت في مقال بعنوان “تونسيون غاضبون على رئيسهم” إلى موقف الرئيس التونسي الأسبق، منصف المرزوقي، الذي أكد “أنه منذ انطلاق أزمة الصحراء، والموقف التونسي، أيا كان الرئيس، ثابت لا يتغير، وهو السعي للمصالحة بين الشقيقين المتخاصمين وليس الوقوف مع هذا ضد ذاك”.

    كما أوردت الصحيفة تصريح رئيس حزب المجد التونسي، عبد الوهاب هاني، الذي اعتبر فيه أن استقبال رئيس الجمهورية لزعيم جبهة “البولبساريو”، “انحراف خطير وحياد غير مسبوق عن ثوابت الدبلوماسية التونسية، وانتحار سياسي للرئيس قيس سعيد سيعرض المصالح العليا لتونس ومصداقيتها بين الدول لصعوبات كبيرة”.

    وفي مقال تحت عنوان “قضية الصحراء خط أحمر السيد الرئيس”، كتبت صحيفة “الأحداث المغربية” أن تونس كانت منذ عهد الحبيب بورقيبة تأحذ مسافة من قضية الصحراء.. وكانت تتبنى موقف الحياد الإيجابي، ليس لمنفعة وإنما لأنها لا ترغب في الدخول في متاهة معقدة.

    وأضافت أنه لا توجد قوة على وجه الأرض يمكنها أن تنتزع الصحراء من المغرب، لأنها قضية الشعب المغربي، مثل الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية، قضية وجود بالنسبة للمغرب، وهذه حقيقة فهمها يغير الكثير، مؤكدة أن المغاربة برهنوا عبر التاريخ على أنهم لا يقبلون التفريط في شبر واحد من أراضيهم ولا يساومون أرضهم إلا بالدماء.

    من جانبها، كتبت “الاتحاد الاشتراكي” في افتتاحية بعنوان “الوطن في العينين” أن ما قامت به الرئاسة التونسية ليس مما يمكن أن نعتبره هزيمة لبلدنا في إطار صراع الاصطفافات في شمال إفريقيا، بل هزيمة لتونس واستقلالية قرارها السيادي أمام جارها الغربي.

    وأضافت أن هذه “الهزيمة التونسية لها انعكاسات سلبية على أفق بناء المغرب الكبير على أسس التضامن والتكامل الإقليميين”، مشيرة إلى أن النجاحات الدبلوماسية والسياسية، والاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني الذي يشكل عامل جذب للمغرب على كل المستويات، يستفز من يعتبرون تحول المغرب لقوة إقليمية وقارية ومتوسطية وشمال إفريقية، بامتدادات شرق أوسطية وأوروبية، تهديدا لمصالحهم الاقتصادية والسياسية والرمزية.

    من جهة أخرى، استحضرت الصحيفة في صفحتها الرئيسية بعض المحطات من تاريخ مساندة المغرب، ملكا وشعبا، لتونس وشعبها، خلال العديد من الأزمات التي مر منها البلد.

    ومن أبرز تلك المواقف، خروج المغاربة إلى الشوارع في سنة 1952 دفاعا عن تونس وشهيدها فرحات حشاد، وإطلاق قوات الاستعمار النار على المتظاهرين، وإعلان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني في حوار تلفزي سنة 1980 بأن المغرب اتخذ كل الإجراءات العسكرية للدفاع عن تونس خلال أحداث قفصة، وزيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتونس سنة 2014 عندما كان شبح الإرهاب يخيم فوق هذا البلد، ثم إقامة مستشفى ميداني مغربي في 2021 بولاية منوبة، إحدى الولايات الكبرى في تونس، زمن الكوفيد.

    من جهتها، كتبت “بيان اليوم” في افتتاحية تحت عنوان “(باسطا) مغربية لحاكم تونس الأخرق”، أن “النظام السياسي التونسي بقيادة قيس سعيد لم ينجح في صياغة جواب مقنع عن الأزمات الاجتماعية والاقتصادية الداخلية التي يعاني تحت وطأتها أهلنا الطيبون في تونس، ولم يحقق لهم الأمن الضروري والاستقرار السياسي والمؤسساتي (…)، لكنه نجح فقط في وضع بلاده رهينة لدى نظام الجار المتربص، ولدى أطراف دولية وإقليمية أخرى، مضيفا لكل ما سبق سقطة جديدة من خلال استهداف المملكة المغربية ووحدتها الترابية بشكل مبتذل ومهين له ولبلاده قبل أي شيء آخر..”.

    وسجلت أن خطوته المعادية للمغرب تسببت في إفشال قمة “تيكاد” التي استضافتها بلاده، مشيرة إلى تدني مستويات تمثيل الدول المشاركة وما صدر عن العديد من المتدخلين من أسف لغياب المغرب عن المؤتمر، والتوضيح المعمم من لدن الشريك الياباني.

    إقرأ الخبر من مصدره