Étiquette : أنشطة

  • التجمع الوطني للأحرار يسعى إلى إطلاق منظمة تضم 10 آلاف من منتخبيه بعد أكثر من عام على الانتخابات

    أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار عزمه تشكيل منظمة جديدة تضم منتخبي الحزب بمختلف مناطق المملكة.

    وجاء ذلك خلال انعقاد لجنة التنسيق برئاسة رئيس الحزب عزيز أخنوش، أمس الثلاثاء، حيث أكد الحزب في بلاغ أنه يعتزم خلال الأسابيع المقبلة، إطلاق أنشطة المنظمة الوطنية للمنتخبين و”التي ستكون هيكلا ممثلا لـ 10.000 منتخب تجمعي”.

    وأضاف أن المنظمة ستتولى “مهمة تكريس التعاون بين جميع منتخبي الحزب، بهدف تجويد التدبير الجماعي، حتى يبقى منتخبو الحزب على مستوى من التفاعل مع المواطنين، وتحسيسهم والتواصل معهم بخصوص البرنامج الحكومي في إطار الأغلبية الحكومية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة تقنين القنب الهندي توزع 50 ترخيصا لزراعة الكيف في الشمال

    منحت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي رخصا جديدة لممارسة الأنشطة القانونية المتعلقة بهذه النبتة.

    وكانت اللجنة الاستشارية المكلفة بدراسة طلبات التراخيص اجتمعت وافتحصت 50 ترخيصا جديدا لأكثر من 20 فاعلا؛ بينهم تعاونيتان ستقومان بأنشطة التحويل والتصدير والتسويق، مؤكدة أن مجموع التراخيص التي تم منحها إلى حدود الآن تجاوزت المائة لفائدة حوالي 35 فاعلا.

    وينص القانون على منح تراخيص لتسعة أنشطة؛ أولها يرتبط بالفلاح وهي الإنتاج والزراعة، يقوم بها الفلاح ابن المنطقة وفي عين المكان وله علاقة مباشرة مع الأرض وفي المناطق الثلاث المقننة (عمالة شفشاون وعمالة تاونات وعمالة الحسيمة).

    ويهم ثاني الأنشطة إنتاج الشتائل واستغلالها، أو استيراد البذور والشتائل، أو تصدير البذور والشتائل؛ وهي أنشطة يقوم بها أشخاص وليس شركات.

    وتتكلف بباقي الأنشطة شركات، وهي تلك التي ترتبط بتحويل القنب الهندي ونقله وتسويقه وتصديره واستيراد منتجاته.

    وتعتبر الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي جهازا للحكامة والمراقبة، يسهر على حسن تطبيق القانون رقم 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

    ويعهد إلى هذه المؤسسة بحزمة من المهام، تتمثل، بالأساس، في تنفيذ استراتيجية الدولة في مجال زراعة القنب الهندي وإنتاجه وتصنيعه وتحويله وتسويقه وتصديره واستيراد منتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية، وموافاة الهيئة الدولية المختصة بالتقييمات والمعلومات المطلوبة تنفيذا للالتزامات الدولية للمغرب، ومراقبة القطع الأرضية المزروعة ووحدات تصنيع وتحويل القنب الهندي ومخازنه للتأكد من مدى احترام مقتضيات القانون المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الإسباني ينهي أنشطة شبكة إجرامية متخصصة في استغلال المهاجرين المغاربة

    استطاع الأمن الإسباني، وضع حد لأنشطة شبكة إجرامية متورطة في تزوير الوثائق، وتعمل على استغلال المهاجرين غير النظاميين الذين يعمون في القطاع الزراعي، معضمهم من المغرب.
    وأفادت مصادر إعلامية أن الشرطة الإسبانية تمكنت من اعتقال 43 عنصرا في “مالاكا” يشتبه انتمائهم لعصابة إجرامية، فرضت على مهاجرين غير نظاميين دفع مبالغ مالية وصلت إلى 3000 يورو مقابل الحصول على عقود مزورة، وذلك من اجل تسوية وضعيتهم في الإقامة بالتراب بإسبانيا.
    وحسب الشرطة الإسبانية فإن بعض المهاجرين تم إيواؤهم في ظروف غير إنسانية في منازل تابعة للمنظمة.
    وأفادت الشرطة أنه تم إضفاء الطابع الرسمي على عقود عمل وهمية مع المهاجرين الذين تمكنوا من تسوية وضعهم من خلال الحصول على تصاريح الإقامة والعمل، والتي سمحت لهم أيضا عن طريق الإحتيال بالمساهمة في الضمان الاجتماعي والحصول على مزايا مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة القرقوبي تسقط في قبضة فرقة مكافحة العصابات بسلا

    زنقة 20 | متابعة

    أوقفت فرقة مكافحة العصابات التابعة للمنطقة الإقليمية الأمنية بسلا، 4 أشخاص ضمنهم فتاتان، أمس الأربعاء، و ذلك على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة و ترويج الأقراص المخدرة.

    وقد تم توقيف المشتبه فيهم بناءا على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بعد الاشتباه في تورطهم في أنشطة مشبوهة، حيث تم نصب كمين محكم أوقع بإثنين من المشتبه فيهم متلبسين بترويج الأقراص المخدرة، قبل أن يتم توقيف الفتاتين للاشتباه في كونهما يشاركان في ترويج أقراص القرقوبي.

    ومكنت عملية تفتيش الموقوفين من العثور بحوزتهم على ما يقارب 4170 قرص مخدر، ليتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأفعال المنسوبة للموقوفين قبل إحالتهم على العدالة للبث فيها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات بالبرلمان إلى تسريع التحول نحو الطاقات المتجددة

    دعا نواب برلمانيون بمجلس النواب، إلى تسريع التحول نحو الاعتماد على الطاقات المتجددة في السنوات القليلة المقبلة من أجل تحقيق النجاعة والأمن الطاقيين بالمملكة، وتخفيض تكلفة الكهرباء لفائدة المواطنين والنسيج الاقتصادي.
    وأكد أعضاء الفرق والمجموعة النيابية، خلال جلسة عمومية خصصت لمناقشة التقرير السنوي الأول حول أنشطة الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء برسم سنة 2021، بحضور وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، على ضرورة إيجاد حلول للتبعية الطاقية الضاغطة واستثمار ما هو ممكن ومتاح في المملكة من مصادر الطاقة في أفق الخروج “بنموذج طاقي مغربي صرف يتماشى مع توصيات النموذج التنموي الجديد الذي اعتبر الحكامة الطاقية رافعة قوية للتنمية”.
    ومن جهتها، دعت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى مضاعفة الجهود لتفعيل الأدوار المنوطة بالهيئة الوطنية لضبط الكهرباء والتنزيل الفعلي لورش ضبط هذا القطاع.
    وأكدت بنعلي، في كلمة على أهمية إخراج الفصل المحاسباتي لأنشطة الإنتاج والنقل والتوزيع، لافتة إلى أن هذا الفصل يساعد على توفير الشفافية والمساواة وضمان معاملة عادلة بين مختلف الفاعلين الخواص وتشجيعهم على المزيد من الاستثمارات في قطاعي الكهرباء والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بتحقيق نمو اقتصاد المغرب بنسبة 3.4 في المائة خلال الفصل الأول من 2023

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي سيشهد تسارعا، خلال الفصل الأول من سنة 2023، ليصل إلى 3.4 في المائة، عوض 0.3 في المائة المسجلة، خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من 2022، وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن هذا الأمر يُعزى، بالأساس، إلى انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6.7 في المائة، على فرضية تسجيل ظروف مناخية مواتية، خلال نفس الفترة، وتحسن الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المائة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يظهر النمو الاقتصادي الوطني صمودا أكبر، باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي، خلال سنة 2023، نحو منحاها الموسمي العادي، مسجلة أن القدرة الشرائية للأسر ستحقق ارتفاعا، خاصة في المناطق القروية؛ ممّا سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4.5 في المائة، خلال الفصل الأول من سنة 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1.1 في المائة، خلال نفس الفترة من سنة 2022.

    وقالت المندوبية إن التشديد المستمر للسياسة النقدية سيساهم، بالمقابل، في تباطؤ طلب الشركات، لكن نمو الاستثمارات سيتواصل بفضل تعزيز دعم النفقات العمومية.

    وأبرز المصدر نفسه أن الطلب الداخلي سيساهم، على العموم، في نمو النشاط الاقتصادي الإجمالي بـ3.2 نقطة، خلال الفصل الأول من سنة 2023، عوض 0.8 نقطة، خلال الفترة ذاتها من العام السابق.

    وفي بالمقابل، سيظلّ النمو الاقتصادي، خلال الفصل الأول من سنة 2023، رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية، والمرتبط أساسا، بتسجيل ظروف مناخية مواتية، وتواصل تعافي أنشطة الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع القدرة الشرائية للمغاربة مطلع 2023

    زنقة 20 ا الرباط

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي سيشهد تسارعا خلال الفصل الأول من سنة 2023 ليصل إلى 3,4 في المئة، عوض 0,3 في المئة المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفيـة الاقتصادية للفصل الرابع من 2022 وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن هذا الأمر يعزى، بالأساس، إلى انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة، على فرضية تسجيل ظروف مناخية مواتية خلال نفس الفترة، وتحسن الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يظهر النمو الاقتصادي الوطني صمودا أكبر،باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي خلال 2023 نحو منحاها الموسمي العادي، مسجلة أن القدرة الشرائية للأسر ستحقق ارتفاعا، خاصة في المناطق القروية، مما سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4,5 في المئة خلال الفصل الأول من عام 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1,1 في المائة خلال نفس الفترة من 2022.

    وقالت المندوبية إن التشديد المستمر للسياسة النقدية سيساهم، بالمقابل، في تباطؤ طلب الشركات، لكن نمو الاستثمارات سيتواصل بفضل تعزيز دعم النفقات العمومية.

    وأبرز المصدر نفسه أن الطلب الداخلي سيساهم، على العموم، في نمو النشاط الاقتصادي الاجمالي ب 3,2 نقطة خلال الفصل الأول من 2023، عوض 0,8 نقطة خلال الفترة ذاتها من العام السابق.

    وفي بالمقابل، سيظل النمو الاقتصادي خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية، والمرتبط أساسا بتسجيل ظروف مناخية مواتية، وتواصل تعافي أنشطة الخدمات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية: الموسم الفلاحي (2022/2023) عرف عجز فتساقطات المطرية بنسبة 69% والنشاط الاقتصادي غادي يحقق نمو بـ3,4 %

    مندوبية: الموسم الفلاحي (2022/2023) عرف عجز فتساقطات المطرية بنسبة 69% والنشاط الاقتصادي غادي يحقق نمو بـ3,4 %

    عمـر المزيـن – كود//

    أكدت المندوبية السامية للتخطيط، أن النمو الاقتصادي، سيظل خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية المرتبط أساسا بعودة الظروف المناخية المواتية خلال نفس الفترة وباستمرار تعافي أنشطة الخدمات القابلة للمتاجرة.

    وأشارت المندوبية، في مذكرة لها، توصلت بها “كود”، إلى أن الموسم الفلاحي 2022/2023 قد عرف عجزا في هطول الأمطار بنسبة 69٪ خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2022، مقارنة بالفترة نفسها من موسم عادي، لكن عودة التساقطات المطرية خلال شهر دجنبر أدى إلى تحسن طفيف في مخزون السدود وأعاد تطور الموسم الفلاحي إلى مساره الموسمي.

    أما بالنسبة للأنشطة الثالثية، فمن المنتظر أن تستمر قطاعات الخدمات القابلة للمتاجرة ولاسيما  التجارة والسياحة في دعم نمو القيمة المضافة لقطاع الخدمات، إلى نحو 4,6٪ خلال الفصل الأول من 2023.

    بالمقابل، يرتقب أن تتأثر أنشطة القطاع الثانوي بتباطؤ الطلب الأجنبي الموجه نحو الصناعات التصديرية والانخفاض المتواصل في أنشطة التعدين والبناء، فيما ستعرف القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية زيادة قدرها 3٪ حسب التغير السنوي خلال الفصل الأول من 2023.

    وأضافت المندوبية: “باعتبار ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7٪، سيحقق النشاط الاقتصادي نموا بنسبة 3,4٪ خلال الفصل الأول من 2023، حسب التغير السنوي، عوض 0,3٪ خلال نفس الفترة من العام السابق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير:النمو الاقتصادي سنة 2023 مرتبط بتحسن الظرفية المناخية

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن النمو الاقتصادي سيشهد تسارعا خلال الفصل الأول من سنة 2023 ليصل إلى 3,4 في المئة، عوض 0,3 في المئة المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضحت المندوبية، في موجز حول الظرفيـة الاقتصادية للفصل الرابع من 2022 وتوقعات الفصل الأول من 2023، أن هذا الأمر يعزى، بالأساس، إلى انتعاش القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 6,7 في المئة، على فرضية تسجيل ظروف مناخية مواتية خلال نفس الفترة، وتحسن الأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3 في المئة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المرتقب أن يظهر النمو الاقتصادي الوطني صمودا أكبر،باعتماد فرضية عودة الظروف المناخية للموسم الفلاحي خلال 2023 نحو منحاها الموسمي العادي، مسجلة أن القدرة الشرائية للأسر ستحقق ارتفاعا، خاصة في المناطق القروية، مما سيدعم ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 4,5 في المئة خلال الفصل الأول من عام 2023، حسب التغير السنوي، عوض 1,1 في المائة خلال نفس الفترة من 2022.

    وقالت المندوبية إن التشديد المستمر للسياسة النقدية سيساهم، بالمقابل، في تباطؤ طلب الشركات، لكن نمو الاستثمارات سيتواصل بفضل تعزيز دعم النفقات العمومية.

    وأبرز المصدر نفسه أن الطلب الداخلي سيساهم، على العموم، في نمو النشاط الاقتصادي الاجمالي ب 3,2 نقطة خلال الفصل الأول من 2023، عوض 0,8 نقطة خلال الفترة ذاتها من العام السابق.

    وفي بالمقابل، سيظل النمو الاقتصادي خلال الفصل الأول من 2023 رهينا بتحسن الأنشطة الفلاحية، والمرتبط أساسا بتسجيل ظروف مناخية مواتية، وتواصل تعافي أنشطة الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات باستمرار تراجع إنتاج الحليب بسبب غلاء أسعار الأعلاف

    تشير التوقعات إلى استمرار تراجع إنتاج الحليب بالمملكة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية، التي أثقلت كاهل مربي الماشية، وحالة الجفاف.

    وشهد حجم المقتنيات من الحليب ومنتجات الألبان دون الزبدة والأجبان ارتفاعا بأكثر من الضعف في الفصل الرابع من السنة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    ووفقا لتوقعات موجز الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من السنة الماضية، والفصل الأول من هذه السنة، فإن القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية ستسجل انخفاضا بنسبة 15,9 بالمئة، عوض زيادة قدرها 17,8 بالمئة خلال آخر فصل من سنة 2021، بينما أدى انخفاض احتياطيات مياه السدود الى تقلص إنتاج المحاصيل من الخضر والفواكه الموسمية، وزيادة أسعارها الاستهلاكية.

    وينتظر أن يحقق الإنتاج الحيواني ارتفاعا ملحوظا، بفضل تحسن أنشطة الدواجن، إذ يرتقب أن يكون إنتاج لحوم الدجاج قد حقق زيادة بنسبة 2,9 بالمئة في الفصل الرابع من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره