Étiquette : حبوب

  • هل مهدت أزمة القهوة الطريق لانهيار النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية؟

    في جمهورية ألمانيا الديمقراطية التي كانت خاضعة للنظام الشيوعي، كان الأمر الأشد مرارة من “خلطة البن”، التي ابتدعتها القيادة السياسية وقتذاك ورفضتها جموع المواطنين، هو النكات التي أطلقت حول هذه الخلطة.

    وتقول نكتة منها “ما الفرق بين خلطة البن والقنبلة النترونية؟ ليس هناك فرق، فالفنجان سيظل ممتلئا بينما سيتمزق الشخص إربا”، وأطلق البعض عليها وصف “سم الفئران النقي”.

    وهذه الخلطة كان نصفها من البن والنصف الآخر من منتجات أخرى، وابتُكرت عندما حدث نقص حاد في البن الذي أطلق عليه وصف الذهب الأسود، في أواخر السبعينيات من القرن الـ20، نتيجة سوء أحوال المحصول العالمي وعدم استقرار أسعاره.

    وارتفعت أسعار البن بسرعة، بينما كانت ألمانيا الشرقية الشيوعية تعاني من عجز في النقد الأجنبي، منع الحكومة من استيراد البن.

    أزمة البن

    وبحلول عام 1977 تفاقمت أزمة البن، لدرجة أنها أدت إلى تصاعد مشاعر الاستياء، مما جعل وزارة الأمن الداخلي في ألمانيا الشرقية، التي اشتهرت بقبضتها الأمنية الغليظة، تدق جرس الإنذار.

    ومن هنا طرحت القيادة في ألمانيا الشرقية خطة للتغلب على الأزمة، تتمثل في ابتكار ما عرف “بخلطة البن” التي تحتوي على ما نسبته 51% فقط من البن المحمص.

    ولكن مشاعر الاستياء ظهرت حيث شعر محبو تناول القهوة بالغضب، كما أن هذه الخلطة الجديدة أدت إلى تعطيل آلات إعداد القهوة وجعل بعضها ينفجر، لتندلع أزمة سياسية شغلت بال دارسي التاريخ حتى يومنا هذا.

    ومن المعروف أن القهوة تتمتع بمكانة مهمة في المجتمع الألماني، وتلقى إقبالا كبيرا حيث يشرب الفرد في المتوسط 169 لترا منها في العام.

    وهي ليست مجرد مشروب ساخن، بل تمثل نوعا من الرخاء، ويقول المؤرخ فولكر فوندريتش إن كثيرين من الألمان يتذكرون أنهم أصبحوا قادرين على تناول القهوة العادية، فقط بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    ويضيف فوندريتش أن القهوة تساعد أيضا على تنشيط الحياة الاجتماعية، مشيرا إلى التقليد الألماني بعقد لقاءات لتناول القهوة وتبادل الأحاديث.

    ورغم ارتفاع أسعار البن، استمر سكان ألمانيا الشرقية في تناول القهوة، باعتبارها نوعا من الترفيه أو المتعة، حتى لو كان ذلك على حساب استقطاع النقود التي تنفق على الخبز والزبد والنقانق والجبن، والتي كانت رخيصة على أي حال بفضل الدعم.

    ولم تكن القهوة مجرد مشروب يضفي البهجة، ولكنها تحمل رمزا، وكانت قيادة ألمانيا الشرقية تدرك أهميتها.

    وحاولت هذه القيادة وقتذاك عقد صفقات مقايضة لشراء البن من الدول المنتجة مقابل سلع أخرى.

    وعلى سبيل المثال، سعت القيادة في ألمانيا الشرقية إلى الحصول على هذه السلعة النفيسة من إثيوبيا مقابل صفقة أسلحة عام 1977.

    وللتدليل على أزمة البن في تلك الأيام مع ارتفاع أسعاره، وتراجع احتياطيات ألمانيا الشرقية من النقد الأجنبي، ذكرت صحيفة “دي زيت” أن رئيس ألمانيا الشرقية إريك هونيكر شكا من صعوبة استيراد البن، إذ قال “أود أن أقول مرة أخرى إن استيراد حبوب البن الخضراء وحدها يكلفنا نحو 300 مليون دولار سنويا، وإنفاق مثل هذا المبلغ ليس سهلا علينا”.

    وزاد الطين بلة طرح خلطة البن، وهي مزيج نصفه من البن المحمص، ونصفه بدائل تكميلية من البازلاء المحمصة ونبات الشيلم والشعير ولب البنجر.

    وكان هناك شيء يتشكل ويتخمر، ولكنه لم يكن القهوة.

    القهوة المرفوضة

    اضطرت الشرطة السرية المخيفة المعروفة باسم “ستاسي” إلى الاعتراف بأن القهوة الجديدة المركبة “مرفوضة من قطاعات واسعة من السكان”، وجاء ذلك في تقرير يرجع تاريخه إلى الأول من سبتمبر 1977.

    وأشارت “ستاسي” في تقريرها إلى أن مواطني ألمانيا الشرقية يرفضون شراء الخلطة.

    ولم يتوقف المواطنون عند تقديم الشكاوى بشأن سوء مذاق الخلطة الجديدة فحسب، بل شعروا بالاستياء لأن نصف المنتج فقط كان من البن، إلى جانب أن السعر ظل كما هو بدلا من أن ينخفض بسبب رداءة المنتج، ولم تقدم وسائل الإعلام المملوكة للدولة أي ردود.

    وفي النهاية اضطرت السلطات إلى إعدام أطنان من خلطة البن غير المبيعة، وإلغاء التجربة.

    وترى عالمة الاجتماع آن ديتريتش المقيمة في مدينة ليبزج، التي كانت تقع في السابق ضمن حدود ألمانيا الديمقراطية الشيوعية، أن هذه اللحظة كانت نقطة تحول.

    وقالت في مقال لها عن هذه الفترة إنها كانت اللحظة التي تراكم فيها معا افتقار الحكومة إلى المصداقية والشفافية، وسوء نوعية السلع وفرض زيادات في الأسعار بطريقة خفية، مما خلق “أزمة في الشرعية” للدولة الشيوعية.

    وأضافت أن الامتناع عن شراء خلطة البن لم يكن نوعا من الاحتجاج السياسي، ولكنه كان ثورة للمستهلكين، وأكدت أن “الأمر برمته كان يمثل كارثة اقتصادية”.

    غير أن الحظ حالف القيادة الشيوعية بألمانيا الشرقية في نهاية المطاف، حيث بدأت أسعار البن في الانخفاض في الأسواق العالمية.

    كما نجحت ألمانيا الشرقية في عقد صفقة مع جمهورية فيتنام الاشتراكية، لزيادة إنتاجها من البن، في مسعى للحصول على إمدادات رخيصة من هذه السلعة المحببة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الأردنية تحبط “أضخم عملية تهريب مخدرات” قادمة من العراق ومخبأة في شاحنتين لعجين التمر

    في بيان نشرته الأحد، أعلنت السلطات الأردنية إحباط عملية تهريب مخدرات قادمة من الأراضي العراقية وضبط ما يعادل ألف كيلوغرام من حبوب الكبتاغون كانت مخبأة في شاحنتين تحملان عجينة التمر.

    ونقل البيان عن مصدر في دائرة الجمارك العاملة في مركز حدود الكرامة مع العراق، قوله إن “كوادرالجمارك الأردنية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية أحبطت أكبر وأضخم عملية تهريب مخدرات لستة ملايين حبة من الكبتاغون يعادل وزنها ألف كلغ”.

    وأضاف أنه “بعد عملية تفتيش دقيقة لشاحنتين مبردتين تحملان لوحات أجنبية وجدت الحبوب مخبأة ضمن شحنة كراتين تحوي عجينة التمر”.

    وأوضح المصدر أنه “عثر على ما يقارب 509 كلغ من حبوب الكبتاغون في الشاحنة الأولى وما يقارب 483 كلغ من الكبتاغون في الشاحنة الثانية”.

    ونقل البيان عن مدير عام الجمارك الأردنية اللواء جلال القضاة قوله ان “الجمارك والأجهزة الأمنية تعمل بكافة الإمكانيات على تجفيف منابع دخول المخدرات من خلال تعزيز رقابتها في المنافذ الحدودية وضرب أوكار تجار السموم ومروجيها”.

    وتهريب المخدرات من العراق للمملكة أمر نادر، وبالعادة تأتي المخدرات عبر الأراضي السورية.

    وفي 17فبراير، أعلن الجيش الأردني أن محاولات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية الأردنية الممتدة على حوالي 375 كيلومترا التي أُحبط عدد كبير منها خلال الأشهر الأخيرة، باتت “منظمة” تستعين بالطائرات المسيّرة وتحظى بحماية مجموعات مسلحة.

    وقال الجيش آنذاك إن السلطات الأردنية أحبطت خلال نحو 45 يوما مطلع العام دخول أكثر من 16 مليون حبة كبتاغون، ما يعادل الكمية التي تم ضبطها طوال العام 2021.

    وتؤكد المملكة أن 85 بالمئة من المخدرات التي تضبط معدة للتهريب إلى خارج الأردن، وخصوصا جنوبا إلى السعودية ودول الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن كازا يجهض عملية لتهريب كمية كبيرة من حبوب “الإكستازي”

    آش واقع تيفي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة، من إجهاض عملية للتهريب الدولي للمخدرات وحجز 25 ألف قرص من مخدر الإكستازي.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى ضبط هذه الشحنة من المؤثرات العقلية بحوزة سائق شاحنة للنقل الدولي مسجلة بأوروبا، والذي قام بتهريبها انطلاقا من إسبانيا وحاول تسليمها للمشتبه فيه الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم حجز الأقراص المهلوسة المضبوطة، كما تم حجز الشاحنة التي يشتبه في استخدامها في عملية التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأشار البلاغ إلى الاحتفاظ بالسائق والمشتبه فيه الثاني تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات الوطنية والدولية المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سنة 2022…ضبط كمية كبيرة من المخدرات تكفي لقتل الشعب الأميركي كله

    ضبطت السلطات في الولايات المتحدة، كميات هائلة من المخدرات في عام 2022 تكفي لقتل الشعب الأميركي كله، بحسب ما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.

    وحذر مسؤولون أميركيون من حبوب مزيفة تباع على الإنترنت، مؤكدين أنه لا توجد حبوب دواء تصرف بوصفات طبية على شبكات التواصل

    وفي التفاصيل، ذكرت إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة أنها صادرت 379 مليون جرعة قاتلة من الفنتانيل، وهي مادة أفيونية اصطناعية أقوى من الهروين بمقدار 30 إلى 50 مرة.

    وتصرف هذه المادة من الصيادلة لمن يعانون من الألم الشديد أو يحتضرون، لكن دون ذلك، يعد صرف الفنتانيل غير القانوني.

    وعزت السلطات الأميركية الارتفاع الكبير في كميات الفنانيل المُصادرة إلى استمرار عصابات التهريب المنظمة في المكسيك في إغراق الولايات المتحدة بالمواد الأفيونية الاصطناعية والرخيصة.

    وقالت إن هذه الكميات مسؤولة عن الرقم القياسي في الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة.

    وذكرت وكالة مكافحة المخدرات الأميركية أنها صادرت أكثر من 4500 كيلوغرام من الفنتانيل على شكل مسحوق، أو نحو 50 مليون قرص من هذه المادة منذ بداية 2022 حتى الآن.

    ويمثل هذا الرقم ضعفي الأقراص التي صودرت في 2021، عندما توفي 107 آلاف أميركي من جراء الجرعات الزائدة، ونحو ثلثي هذه الوفيات كانت ناجمة عن الفنتانيل، بحسب بيانات أميركية رسمية.

    وقالت مديرة وكالة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة، آن ميلغرام،  آن ميلغرام، إن الرقم القياسي المضبوط من  مادة الفنتانيل يكفي “لقتل الجميع في الولايات المتحدة”، التي يسكنها  نحو 330 مليون شخص.

    وأضافت أن أولويات وكالتها “هي القضاء على عصابتين في المكسيك لكونهما مسؤولتين عن تهريب مادة الفنتانيل التي تقتل الأميركيين اليوم”.

    وكان تحقيق لصحيفة “واشنطن بوست”، نشر الأسبوع الماضي، كشف أن مادة الفنتانيل كانت السبب الرئيسي في موت أميركيين بين 18- 49 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكفي لقتل شعب بأكمله.. ضبط كمية هائلة من المخدرات في أميركا

    ضبطت السلطات في الولايات المتحدة، كميات هائلة من المخدرات في عام 2022 تكفي لقتل الشعب الأميركي كله، بحسب ما أفادت صحيفة “واشنطن بوست”.

    وحذر مسؤولون أميركيون من حبوب مزيفة تباع على الإنترنت، مؤكدين أنه لا توجد حبوب دواء تصرف بوصفات طبية على شبكات التواصل.

    وفي التفاصيل، ذكرت إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة أنها صادرت 379 مليون جرعة قاتلة من الفنتانيل، وهي مادة أفيونية اصطناعية أقوى من الهروين بمقدار 30 إلى 50 مرة.

    وتصرف هذه المادة من الصيادلة لمن يعانون من الألم الشديد أو يحتضرون، لكن دون ذلك، يعد صرف الفنتانيل غير القانوني.

    وعزت السلطات الأميركية الارتفاع الكبير في كميات الفنانيل المُصادرة إلى استمرار عصابات التهريب المنظمة في المكسيك في إغراق الولايات المتحدة بالمواد الأفيونية الاصطناعية والرخيصة.

    وقالت إن هذه الكميات مسؤولة عن الرقم القياسي في الوفيات الناجمة عن الجرعات الزائدة في الولايات المتحدة.

    وذكرت وكالة مكافحة المخدرات الأميركية أنها صادرت أكثر من 4500 كيلوغرام من الفنتانيل على شكل مسحوق، أو نحو 50 مليون قرص من هذه المادة منذ بداية 2022 حتى الآن.

    ويمثل هذا الرقم ضعفي الأقراص التي صودرت في 2021، عندما توفي 107 آلاف أميركي من جراء الجرعات الزائدة، ونحو ثلثي هذه الوفيات كانت ناجمة عن الفنتانيل، بحسب بيانات أميركية رسمية.

    وقالت مديرة وكالة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة، آن ميلغرام، إن الرقم القياسي المضبوط من مادة الفنتانيل يكفي “لقتل الجميع في الولايات المتحدة”، التي يسكنها نحو 330 مليون شخص.

    وأضافت أن أولويات وكالتها “هي القضاء على عصابتين في المكسيك لكونهما مسؤولتين عن تهريب مادة الفنتانيل التي تقتل الأميركيين اليوم”.

    وكان تحقيق لصحيفة “واشنطن بوست”، نشر الأسبوع الماضي، كشف أن مادة الفنتانيل كانت السبب الرئيسي في موت الأميركيين بين 18- 49 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكتة الدماغية تصيب الشباب أيضا وهذه هي العلامات التحذيرية

    لا تصيب السكتات الدماغية كبار السن فقط، وإنما يصيب ما بين 10 إلى 15 بالمئة من السكتات الدماغية من هم تحت سن الـ55 عاما، بحسب الجمعية الألمانية للسكتات الدماغية.

    عند حدوث الجلطة الدماغية لا يصل ما يكفي من الأكسجين إلى الدماغ، بسبب انسداد أحد الأوعية الدموية الهامة، أو انفجاره.

    والسؤال هنا: من هم الأكثر عرضة من الشباب للإصابة بالجلطة الدماغية؟

    تقول الجمعية الألمانية للسكتات الدماغية إن النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال. وهناك  عوامل ترفع احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية  وهي: حبوب منع الحمل والتدخين ومرض الشقيقة الحسي. لو اجتمعت هذه العوامل الثلاثة معا، فإن احتمال الإصابة بالجلطة الدماغية يرتفع.

    ولكن هذه ليست العوامل الوحيدة، بحسب الجمعية، فهناك: قلة الحركة، والسمنة، وارتفاع ضغط الدم .

    وعند الشباب في سن 18 وحتى 35 عاما، هناك عوامل أخرى ترفع احتمال التعرض للجلطة الدماغية، كوجود عيب خلقي في القلب، والعوامل الجينية (الوراثية)،  وحدوث تشققات في الشريان السباتي،  وهو الذي يزود الرأس بالدم.

    فرص البقاء على قيد الحياة مرتفعة

    هناك خبر جيد لأبناء هذه الفئة العمرية، وهي أن  فرصة البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالجلطة الدماغية مرتفعة،  مقارنة بكبار السن، بشرط الحصول على المساعدة السريعة.

    ومن العلامات على احتمال قرب الإصابة بالجلطة الدماغية صعوبة النطق، مشاكل في النظر، وألم مفاجئ في الرأس. كما أن الخلل في المشي أو أي خلل في الوجه تدل على الإصابة بشلل نصفي، وهو من علامات الإصابة بالجلطة.

    كيف يمكن أن نجري بأنفسنا اختبارا أوليا؟

    تنصح الجمعية الألمانية للسكتات الدماغية  بما يلي: هل يمكن للشخص أن يبتسم بفمه على الجانبين؟ هل يمكن للشخص أن يرفع ذراعيه معا نحو الأعلى ويقلب كفيه نحو الأعلى؟ أن يتحدث بشكل واضح وطبيعي؟ فإذا لم يكن الوضع كذلك، فعليه الاتصال بالإسعاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باستخدام الرمال .. علماء أستراليون يتوصلون إلى حل لمحاربة السمنة

    تبدو للوهلة الأولى فكرة مجنونة: التخلص من السِمنة من خلال تناول الرمل. دراسة حديثة أجرتها جامعة ساوث أستراليا تثبت ذلك. ولكن ليس أي رمل.

    الفريق البحثي بقيادة بول جويس لم يحضر حفنة من الرمل من صحراء أستراليا، وإنما يتعلق الأمر بالرمال النقية. لأن من هذه الرمال النقية تُصنع جزيئات السيليكا المسامية التي لها تأثير على عملية امتصاص الجسم للمواد الغذائية.

    جزيئات السيليكا نراها كمسحوق أبيض نقي  موضوعة في كيس صغير جدا داخل الأجهزة الإلكترونية أو الأحذية أو الحقائب التي نشتريها.

    ولكن ما علاقتها بتخفيض الوزن ومحاربة السمنة؟

    « بسبب  قدرتها على محاربة السمنة، زاد الاهتمام بالسيليكا المسامية. ولقد أظهرت التجارب الأولى أنها علاج آمن للبشر »، كما يقول بول جويس، المشرف على الدراسة، ويضيف بالقول: « ولكن كيف تنجح السيليكا المسامية في ذلك؟ لقد كان هذا حتى الآن لغزا للباحثين ». والآن نجح هذا الفريق الأسترالي في تقديم إجابة على السؤال من خلال التجارب التي أجراها في الدراسة، وفق البيان الذي أصدرته جامعة ساوث أستراليا.

    تتميز جزيئات السيليكا المسامية بأن لها سطح خارجي كبير. وتأثيرها في عملية امتصاص الغذاء يختلف بحسب حجم المسام الموجودة على السيلكيا وحجم جسيمات السيلكيا نفسها. وتوصل فريق الباحثين إلى أن جزيئات السيليكا ذات المسام التي يتراوح قطرها بين 6 و10 نانومتر لها تأثير أكبر، كما ينقل موقع « إنفرانكن ».

    أي يمكن تخيل عمل السيليكا المسامية بأنه يشبه الاسفنجة الصغيرة، حيث تقوم جزيئات السيليكا المسامية بامتصاص الدهون والسكر وإنزيمات الهضم الموجودة في المعدة والأمعاء. وبهذا تحد من كمية الكربوهيدرات والدهون التي يهضمها الجسم ويمتصها، كما يوضح الباحث جويس.

    وعادة ما تتطلب  العلاجات الموجودة حاليا لمكافحة السمنة مبالغ كبيرة لشرائها. كما أن الحبوب المتوفرة في الأسواق لها آثار جانبية ضارة. ولكن هذه الحمية بتناول الرمل النقي تتميز بأنها بدون آثار جانبية. والفكرة المستقبلية هي تحويل مسحوق السيليكا المسامية إلى حبوب وبيعها في الأسواق، بعد إجراء ما يكفي من التجارب لاعتمادها، لأن التجارب التي أجريت حتى الآن كانت تجارب مخبرية، ولابد من تجربتها أيضا على الحيوانات، ثم في خطوة لاحقة تأتي التجارب السريرية على البشر.

    وفي حال تكلل ذلك بالنجاح فيمكن أن يستفيد مليارات البشر في الاستمتاع بحياة خالية من السمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن مراكش يطيح بشخص وبحوزته كمية كبيرة من حبوب “القرقوبي”

    آش واقع تيفي

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد 18 دجنبر الجاري، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج شحنة من الأقراص المخدرة.

    وقد جرى إيقاف المشتبه فيه بنقطة المراقبة المنصبة بمدخل مدينة مراكش، مباشرة بعد وصوله إلى المدينة على متن حافلة للنقل الطرقي للمسافرين قادمة من شمال المملكة، وذلك بعد أن مكنت عملية التفتيش التي أخضع لها من حجز 2630 قرص طبي مخدر، تتكون من أقراص “Rivotril” الطبية وأقراص الإكستازي.

    وجرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وإيقاف جميع المشاركين والمساهمين المحتملين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحث علمي: “سبيرولينا” الخيار الغذائي الصحي والبديل الجيد للحوم

    توصل بحث علمي جديد إلى أن اتباع نظام غذائي يومي يتضمن الطحالب الخضراء المزرقة التي تعرف باسم “سبيرولينا”، يمكن أن يعزز الصحة ويبطئ تغير المناخ.

    وتعتبر طحالب “سبيرولينا” غذاءً خارقا لمحتواها الغني بالبروتين والحديد والأحماض الدهنية الأساسية.

    و”سبيرولينا” هي نوع من أنواع الطحالب لونها أخضر مائل للزرقة، وتنمو في المحيطات والبحيرات المالحة في المناخات شبه الاستوائية.

    وتعد من الأغذية الخارقة بسبب غناها بالأصباغ النباتية، وقدرتها العالية على تنظيم عملية التمثيل الضوئي، ما جعلها أحد المكونات المشهورة في المكملات الغذائية.

    تتميز بطعمها المر، ما يجعلها خيارًا جيدًا لخلطها مع اللبن، والعصائر، والمشروبات بأنواعها للحصول على فائدتها بدون طعمها المر.

    وبالمقارنة مع اللحم البقري، تعتبر “سبيرولينا” خيارا غذائيا صحيا مميزا، كما أنها تعد بديلا مستداما للحوم كونها تترك بصمة بيئية أصغر مقارنة بالمنتجات الحيوانية التي ينجم عن الحصول عليها إطلاق كميات كبيرة من غاز الميثان.

    يقترح مؤلفو الدراسة من كلية الاستدامة البيئية في جامعة رايشمان الإسرائيلية “سبيرولينا” بديلا للحوم.

    وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “التكنولوجيا الحيوية البحرية”، إلى أن “سبيرولينا” ذاتية التغذية، تعتمد على التمثيل الضوئي وثاني أكسيد الكربون للحصول على الطاقة.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن إنتاج هذه الطحالب التي تزرع في أيسلندا، ستساعد في إخراج غازات الدفيئة من الغلاف الجوي، وتقليل آثار تغير المناخ.

    وعلّق المؤلف المشارك في الدراسة آساف تزاكور قائلا: “يمكن أن يسير الأمن الغذائي، وتخفيف آثار تغير المناخ، والتكيف مع تغير البيئة جنبا إلى جنب. كل ما يجب على المستهلكين فعله هو تبني القليل من سبيرولينا الأيسلندية في وجباتهم الغذائية بدلا من لحم البقر”.

    وأضاف تزاكور: “إنه صحي أكثر من اللحم ويوفر الاستدامة البيئية. أي تغيير نرغب في رؤيته في العالم يجب أن يتجلى في خياراتنا الغذائية”.

    ما هي أبرز فوائدها؟

    مقاومة السرطان: من الممكن أن يسبب الالتهاب المزمن العديد من الأمراض ومنها السرطان. وكون السبيرولينا تحتوي على مضادات الأكسدة التي تحارب الالتهاب المزمن، فقد يكون للسبيرولينا تأثير مضاد أو وقائي للسرطان خاصة بسبب احتوائها على مادة فيكوسيانين (Phycocyanin)، والذي يعد من أهم المكونات المسؤولة عن خصائصها المضادة للأكسدة والمانعة لنمو الأورام وحتى القضاء عليها.

    أما فيما يخص سرطان الفم تحديدًا، فقد أجريت إحدى الدراسات على 87 شخصًا مصابًا بمجموعة من التليفات المخاطية والتي تعد آفات سرطانية، فظهر في الدراسة أنّه بعد استخدام 1 غرام يوميًا لمدة سنة قلّت آفات الفم بنسبة 45% لدى المصابين، بينما عادت لتنمو وتتطوّر مباشرة بعد التوقف عن تناولها، ولكن لم تثبت فعالية نتائج هذه الدراسة إلى الآن.

    الوقاية من أمراض القلب: تشير العديد من الدراسات لدور السبيرولينا في خفض مستوى الكولسترول الضار (LDL) والكلي في الدم، بينما ترفع من مستوى الكولسترول الجيّد (HDL)، إضافة إلى تقليل مستويات الدهون الثلاثية، ما يعمل على تقليل فرصة حدوث الجلطات وأمراض القلب المرتبطة بارتفاع الدهون في الدم.

    ونتج في إحدى الدراسات أنّ تناول 1 غرام يوميًا منها أدى إلى انخفاض الدهون الثلاثية بنسبة 16.3% والكولسترول الضار بنسبة 10.1%، كما أكّدت العديد من الدراسات الأخرى على هذ التأثير للسبيرولينا، لكن بجرعات أكبر تصل حتى 8 غرام في اليوم الواحد.

    إضافة إلى ذلك وجد أن البروتينات الموجودة فيها تحفز إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يعمل على ارتخاء جدران الأوعية الدموية وبالتالي الحفاظ على ضغط الدم من الارتفاع.

    تقليل أعراض التهاب الأنف التحسسي: تبين في إحدى الدراسات التي أجريت على أشخاص مصابين بالتهاب الأنف التحسسي فوائد هذه الطحالب في التخفيف من بعض الأعراض المصاحبة لالـتهاب الأنف التحسسي، مثل: إفرازات واحتقان الأنف، والعطس والحكة لدرجة كبيرة، والتي تنتج عن مسببات الحساسية، مثل: حبوب اللقاح، وشعر الحيوانات، وغبار القمح، ما قد يجعلها بديلًا محتملًا لعلاج أعراض تحسس الأنف.

    تنظيم مستويات سكر الدم: أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات أنّ السبيرولينا من شأنها أن تخفّض من مستويات السكر في الدم بشكل ملحوظ.

    وفي دراسة أخرى أجريت على البشر، وشملت 25 مريضًا مصابًا بالسكّري من النوع الثاني أدى تناول 2 غرام منها يوميًا لخفض مستوى سكر الدم إلى درجة تقلل خطر الوفاة بسببه بنسبة 21%، إلّا أنّه في الواقع دامت هذه الدراسة لمدة شهرين ونصف فقط، ما يشير إلى حاجة إعادة فحص العلاقة بين سبيرولينا وسكر الدم بشكل أكثر عمقًا.

    ويجدر التنويه إلى ضرورة عدم أخذ مرضى السكري لمكملات السبيرولينا قبل استشارة الطبيب.

    علاج فقر الدم: يتميز أكثر أنواع فقر الدم شيوعًا بانخفاض الهيموغلوبين أو خلايا الدم الحمراء في الدم، وهو أمر يتعلق أيضًا بنقص الحديد في الجسم.

    في دراسة أجريت على 40 شخصًا من كبار السن ولديهم تاريخ من فقر الدم، زادت مكمّلات السبيرولينا من محتوى الهيموغلوبين في خلايا الدم الحمراء كما تحسّن عمل جهاز المناعة، ومع ذلك لم تجري العديد من الدراسات في هذا الخصوص ما يعني وجود حاجة لدراسات على مستوى أكبر لفهم التأثير بشكل أدقّ.

    دعم الجهاز المناعي: بسبب محتواها العالي من مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والعناصر الأساسية قد يكون للسبيرولينا دور في الحفاظ على صحة الجهاز المناعي، وتحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء والأجسام المضادة، ما قد يكون له دور في تعزيز عمل الجهاز المناعي في محاربة بعض أنواع الفيروسات، مثل: الإنفلونزا، ولكن ما زال هذا الادعاء قيد الدراسة.

    تعزيز إعادة بناء العضلات: نتج عن بعض الدراسات أنّ سبيرولينا قد تكون من ضمن الأطعمة التي ترفع من قدرة العضلات على تحمل ضرر تأكسد خلايا العضلات والتقليل منها، ولكن لا تزال هناك حاجة لإثبات ذلك على نحو أدقّ.

    وتساعد “سبيرولينا” أيضا على تقليل الشهية وتخفيض الوزن، تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتطهير الجسم من السموم، والتقليل من الشعور بالتعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا تكافح لوقف اعتمادها على الأرز الهندي الخاضع لقيود التصدير

    تدفع أزمة الغذاء العالمية والتضخ م دول غرب إفريقيا إلى السعي لتحقيق اكتفاء ذاتي والحد من الاعتماد على استيراد الأرز، الذي يعد مادة غذائية أساسية في القارة، من الهند التي فرضت قيودا على الصادرات في أيلول/سبتمبر الماضي.

    حول قرية داك في وسط السنغال، تقطع النساء نبات الأرز بالمناجل والسكاكين بينما يغنين ويرقصن. في هذا البلد الواقع في غرب إفريقيا والذي يعد مستهلكا رئيسيا للحبوب، لن يغط ي الحصاد الحالي جميع الاحتياجات.

    تقول دييتيو ضيوف المسؤولة في جمعية للنساء، وسط حقل أرز، “هذا الإنتاج مخص ص للاستهلاك الذاتي. لم نعد نريد شراء أرز مستورد باهظ الثمن”.

    يتأثر الأرز، الذي يعد أحد العناصر الغذائية الأساسية في النظام الغذائي الإفريقي، بإعلان الهند، ثاني أكبر منتج في العالم، قيودا على صادراتها في أيلول/سبتمبر. وأثار ذلك مخاوف من حدوث نقص في إفريقيا، حيث كان أكثر من 280 مليون شخص يعانون بالفعل من نقص التغذية في العام 2020، وفقا للأمم المتحدة.

    حظر العملاق الآسيوي تصدير الأرز المكسور (وهي حبوب الأرز منخفضة السعر ك سرت في الحقل أو أثناء التجفيف أو أثناء النقل أو الطحن) وفرض ضريبة بنسبة 20 في المئة على صادرات الأرز عالي الجودة لتحسين العرض المحل ي بعد جفاف كبير في مناطق الإنتاج الرئيسية.

    ولمحاربة المضاربة، حد دت السنغال أخيرا سعر الكيلوغرام من الأرز الهندي المكسور عند 325 فرنكا إفريقيا (0,5 يورو)، وهو أحد أقل المواد تكلفة وأكثرها استهلاكا ، كما أنه الوحيد تقريبا الذي يتم استيراده إلى البلاد، وفقا لوالي ضيوف منسق البرنامج الوطني للاكتفاء الذاتي من الأرز.

    تمث ل إفريقيا 23 في المئة من واردات الأرز العالمية لنحو 13 في المئة من سكان العالم، وفقا لـ”أفريكا رايس” وهو مركز أبحاث في أبيدجان يضم 28 دولة.

    ويشير المركز إلى أن “إنتاج الأرز المحل ي لا يغط ي سوى 60 في المئة من الطلب الحالي في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى”.

    لذا، فقد أدى قرار الهند الحد من صادراتها حالة من الذعر في العديد من البلدان الإفريقية حيث يعتبر الأرز سلعة أساسية.

    في جزر القمر الأرخبيل الذي يبلغ عدد سكانه 890 ألف نسمة، وحيث يعيش أكثر من ربع السكان بأقل من يوروين في اليوم، تسب ب ارتفاع سعر الأرز في اشتباكات في نهاية أيلول/سبتمبر.

    في ليبيريا، تشك لت طوابير أمام محال تج ار الجملة وسط شائعات عن شح في هذه المادة. ووصلت الأسعار إلى ما يعادل 23 يورو لكل كيس يحتوي على 25 كيلوغراما ، مقارنة بنحو 13 يورو عادة.

    ويقول ضيوف إن “تهديد (الشح) حقيقي في السنغال” عندما تقول الهند إنها لن تصد ر هذه الماد ة بعد الآن. وشهدت البلاد في العام 2008 “أعمال شغب بسبب الغذاء” في ظل الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية الأساسية.

    على مدى العامين الماضيين، “أنتجت السنغال حوالى 840 ألف طن من الأرز سنوي ا، أي ما يكفي لتسعة أشهر من الاستهلاك، وهي كمية متزايدة”، وفق ضيوف.

    وأوضح أن البلاد “تستورد ما معد له 900 ألف طن من الأرز كل عام. وهذا يتجاوز الاحتياجات، لكن الاستيراد يسمح (بضمان) توف ر المنتج وتجن ب المضاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره